بحث متقدم
الزيارة
4818
محدثة عن: 2009/02/03
خلاصة السؤال
ما هی علاقة الخطوط الموجودة فی کفی الید بالزواج من الاقارب؟
السؤال
قیل ان هناک علاقة بین الخطوط الموجودة على کف الید و الزواج من الاقارب، فکلما کانت الخطوط متقاربة دل ذلک على أن الزواج سیکون من الاقارب و الا فلا؛ ما مدى صحة ذلک؟
الجواب الإجمالي

لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی

الجواب التفصيلي

ان الکثیر من الافکار و المعتقدات و سلوکیات الاقوام و الشعوب فی العالم و التی تتجذر فیها و یتمسک بها اصحابها الى حد الاصرار بل التعصب لها، انما هی عبارة عن خرافات و بدع قد تنتشر فی اوساطنا و تشاع من قبل العدو و الصدیق شعوریا او لاشعرویا، کما ان هناک الکثیر من النفعیین و النصّابین وراء نشر مثل تلک الافکار؛ و قد یتصدى لنشرها السذج من الاصدقاء عن حسن نیة، و لشدید الاسف ان هذه القضایا تروج بشدة و تصرف الاموال الطائلة من اجل نشرها فی اوساط المجتمع بحیث یصل المجتمع الى مرحلة یعتبرها من العادات و السنن المقبولة و التی لایجد فیها أیة غرابة او استهجان.

من هنا نرى بما ان المنشأ الاساسی و المصدر الرئیسی الذی تنطلق منه الخرافات هو الجهل و عدم المعرفة، لذلک تجد الخرافة لها مجالا رحبا فی اوساط العوام بحیث تنتشر الکثیر من الخرافات و البدع من قبیل التوسل بالجمادات و النباتات و الاشیاء التی تفتقر الى ادنى مستوى من المقبولیة لدى العقل و الدین؛ او تنتشر ظاهرت التوسل بالامور الغیبیة و ماوراء الطبیعه لحل القضایا التی سبیلها الطرق العادیة

على ای حال هذه و امثالها خرافات تروج بین الحین و الآخر فی اوساط المجتمع و من خلال متابعتنا لهذه القضیة لم نجد لها مستندا من العقل او النقل بل هی صرف خرافة یجب التصدی لها و الوقوف امامها للقضاء علیها، فضلا عن عدم الایمان بها و الاعتقاد بها.

یقول الامام الصادق (ع):": أَبَى اللَّهُ أَنْ یُجْرِیَ الأَشْیَاءَ إِلا بِأَسْبَابٍ فَجَعَلَ لِکُلِّ شَیْ‏ءٍ سَبَباً وَ جَعَلَ لِکُلِّ سَبَبٍ شَرْحاً وَ جَعَلَ لِکُلِّ شَرْحٍ عِلْماً وَ جَعَلَ لِکُلِّ عِلْمٍ بَاباً نَاطِقاً عَرَفَهُ مَنْ عَرَفَهُ وَ جَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ ذَاکَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) وَ نَحْنُ".[1]

و قد حدد لنا القرآن الکریم المرجعیة العلمیة التی ناخذ منها معالم دیننا و نتجنب کل من خالفها فقال تعالى: "ما آتاکُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاکُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدیدُ الْعِقابِ".[2] و من بعده انتقل الامر الى العترة الطاهرة مقترنة بالقرآن الکریم کما یدل على ذلک صراحة حدیث الثقلین المعروف بین المسلمین.



[1] الکلینی، الکافی، ج 1، ص 184.

[2] حشر، 7.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    273900 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    223488 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    119903 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    106682 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    83680 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    55162 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    54040 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    49075 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    43704 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    42125 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...