بحث متقدم
الزيارة
6192
محدثة عن: 2011/05/16
خلاصة السؤال
ما هی الاصول الخمسة عند المعتزلة؟
السؤال
ما هی الاصول الخمسة عند المعتزلة مع التوضیح المناسب؟
الجواب الإجمالي

اصول کل فرقة تمثل الاسس التی تقوم علیها تلک الفرقة بحیث لو انهدم أی اصل من تلک الاصول تنهار تلک الفرقة و تخرج عن کونها فرقة مستقلة، و لیست المعتزلة بدعا من تلک الفرق حیث تقوم على اصول خاصة تمیزها عن غیرها من الفرق و المذاهب و التی حظیت بقبول جمیع رجالها و علمائها، و هذه الاصول عبارة عن: التوحید؛ العدل؛ الوعد و الوعید؛ المنزلة بین المنزلتین؛ الأمر بالمعروف و النهی عن المنکر.

و یعد التوحید الاصل الاساسی للمعتزلة ثم یلیه العدل حیث بحثت فیه بتفصیل اکثر المباحث المتعلقة بالله تعالى؛ اما الاصل الثالث الوعد و الوعید الذی یعد ضمانه للمؤمنین و لکنه فی الحقیقة یرجع الى الاصل الثانی. و اما الاصل الرابع "المنزلة بین المنزلتین" ففی الغالب یحظى باهمیة تاریخیة فقط لما وقع بین المعتزلة و غیرها من الفرق التی تختلف معها فی هذه القضیة حیث أولته المعتزلة أهمیة کبیرة؛ و أما الاصل الخامس "الامر بالمعروف و النهی عن المنکر" فهو من الاصول المتفق علیها بین المسلمین، فلم یقع البحث فیها و النقاش من هذه الجهة. نعم، قد أهمل هذا الاصل فترة من الزمن لکن لحسن الحظ لم یفقد قیمته.

الجواب التفصيلي

شأن المعتزلة شأن الفرق الاخرى لها اصولها التی تمیزیها عن غیرها و التی تعد الملاک فی تمییز المعتزلی عمن سواه من جهة و تلزم المعتزلی بالدفاع عنها من جهة أخرى. و هناک بعض المعتزلة من وضع بعض الاصول الخاصة فعلى سبیل المثال نجد واصل بن عطاء وضع اربعة اصول: 1. نفی الصفات الزائدة؛ 2. القول بالقدر، و حاصلها أنّ العبد هو الفاعل للخیر و الشرّ و الإیمان و الکفر و الطاعة و المعصی؛ 3. المنزلة بین المنزلتین، و أنّ مرتکب الکبیرة لیس کافراً و لا مؤمناً، بل فاسق مخلّد فی النّار إن لم یتب؛4. قوله فی الفریقین من أصحاب الجمل و صفّین، أنّ أحدهما مخطئ لا بعینه (أی من دون تعیین المخطئ منهما بالخصوص).[1]

اما بالنسبة الى الاصول الخمسة للمعتزلة یمکن القول بان المعتزلة و على مر السنین تمیزت کفرقة لها اصولها الخاص، و هی:

1. التوحید.

2. العدل.

3. الوعد و الوعید.

4. المنزلة بین المنزلتین.

5. الامر بالمعروف و النهی عن المنکر.

هذه الاصول تعد الاسس المهمة لمذهب الاعتزال فمن دان بها فهو معتزلی، و من نقص منها أو زاد علیها فلیس منهم. و یعتقد المعتزلی بفلاح من إعتقد بهذه الاصول و التزم بها فقط. و هناک الکثیر من الباحثین من ارجع الاصول الخمسة هذه الى اصلین فقط بل القاضی عبد الجبار نفسه یرى أن هذه الاصول الخمسة تعود الى اصلین فقط.

ثم ان بعض الفرق والمذاهب تشارک المعتزلة فی بعض تلک الاصول و ان اختلفت معها فی التفصیلات و التفریعات، فعلى سبیل المثال نرى الاشاعرة یؤمنون بالعدل الالهی لکنهم یختلفون فی تفسیر معنى العدل اختلافا جلیاً. کذلک نرى الشیعة تشارک المعتزلة فی کثیر من الامور حتى ظن البعض بان الشیعة عیال على المعتزلة فی نظریاتها الکلامیة! و هو کلام مردود قطعا؛ و ذلک لان المعتزلة لا ترتضی عددا من الاصول الاساسیة للشیعة، بل نرى علماء الفریقین رد بعضهم على البعض الآخر فی مصنفات مستقلة.[2]

و لأهمیة هذه الاصول و ما یترتب علیها من نظریات نشیر الیها بصورة مختصرة:

الاصل الاول: التوحید

لیس التوحید لدى المعتزلی مجرد الشهادة الصرفة. بل التوحید موضوع تترتب علیه عقائد و ملزومات کثیرة. فی بادئ الامر نجد المعتزلة اشاروا فی مقام التصدی للمحلدین و المادیین الى اثبات وجود الله و لکنهم فی مقابل المسیحیة اشاروا الى بساط الذات الالهیة. ثم شرع المعتزلة فی الاجابة عن الاسئلة الأخرى المثارة من قبیل: هل یمکن رؤیة الله بالعین الباصرة؟ و هل الله جسم؟ و هل تحمل علیه صفات الممکنات؟ و الأهم من ذلک کیفیة جریان صفاته علیه سبحانه؟. و بعبارة أخرى: کیف نحمل صفاته علیه؟

لقد سعى المعتزلة بکل قوة لتنزیهه سبحانه من کل شوائب الامکان و وهم المثلیة، من هنا ذهبوا الى نفی الصفات الزائدة عن الذات؛ و لکن هذا لا یعنی انهم ینفون صفة العلم، القدرة، الحیاة، السمیع و.... عنه سبحانه و تعالى، کما حاول البعض الصاق تهمة النفی بهم، بل الهدف الاساسی من وراء کلامهم نفی الثنویة و تعدد القدیم فقط. [3]

ثم إن قضیة إثبات التوحید و (الفرار من تعدد القدماء) جرّهم للخوض فی قضیة خلق القرآن الکریم. فهم من أجل الفرار مما ذهبت الیه المسیحیة بتعدد القدماء قالوا بان القرآن مخلوق[4]. ثم انهم فی الوقت الذی ینفون فیه زیاد الصفات على الذات یثبتون بان الذات الالهیة تتصف بالقدرة، العلم و... نعم یختلفون فی کیفیة حمل الصفات علیه بنحو لا یؤثر على التوحید.

هذا بالنسبة الى صفات الذات، و اما الصفات الخبریة التی اخبرت الآیات و الروایات عنها کالید و الوجه، فقد اتفقت کلمة المعتزلة على استحالة اتصاف الله تعالى بها و من هنا ذهبوا الى تأویل الآیات و الروایات.

ثم إنّ المعتزلة فی تفسیر الآیات الواردة فی مجال الصفات بین تأویل مرفوض، و تأویل مقبول. فتارة یؤوّلون الکلام بحجّة أنّه یخالف العقل و لا یذکرون للتأویل قرینة مقالیّة أو شاهداً من سائر الآیات. و هذا یعرب عن أنّ الغایة منه هو التخلّص من مخالفة النقل مع العقل، و هذا هو التأویل المرفوض، فحاشا أن یکون النقل مخالفاً للعقل. بل المخالفة تتراءى إمّا لعدم تشخیص حقیقة النقل و تخیّل ما لیس بظاهرها ظاهراً، أو لاشتباه العقل فیما یحکم و یبرم.

و أُخرى یؤوّلون معتمدین على القرائن و الشواهد الّتی تثبت الظهور التصدیقی و توقفنا على أنّ الظهور البدائی أو التصوّری لیس بمراد. و هذا هو التأویل المقبول، و إلیه الاستناد فی تأویل المتشابهات بالمحکمات و تعیین الظهور التصدیق.[5]

کذلک لما نفت المعتزلة الجسمیة نفت بالتبع لها جمیع آثار الجسمیة من قبیل الرؤیة بالحاسة الباصرة و غیر ذلک.

الاصل الثانی: العدل

لاریب أن المخالفین للمعتزلة کالاشاعرة یقولون بالعدل الالهی لکن بتفسیر خاص، فهو عندهم ان کل ما یفعله الله تعالى عین العدل حتى لو قام بعمل غیر مبرر من قبیل وضع الاطفال فی النار. لکن العدل عن المعتزلة یعنی:

أنّ اللَّه عزّوجلّ عدل کریم، خلق الخلق لعبادته، و أمرهم بطاعته، و نهاهم عن معصیته، و عمّهم بهدایته، بدأهم بالنعم و تفضّل علیهم بالإحسان. لم یکلِّف أحداً إلا دون الطاقة، و لم یأمره إلا بما جعل له علیه الاستطاعة. لا عبث فی صنعه و لا قبیح فی فعله. جلّ عن مشارکة عباده فی الأفعال، و تعالى عن اضطرارهم إلى الأعمال لا یعذِّب أحداً إلاعلى ذنب فعله، و لا یلوم عبداً إلاعلى قبیح صنعه. لا یظلم مثقال ذرّة، و إن تک حسنة یضاعفها و یؤت من لدنه أجراً عظیماً.[6]

ثم إنّ إثبات عدله سبحانه مبنیّ على أُصول ثلاثة:

الأوّل: إنّ هناک أفعالاً تتّصف بذاتها بالحسن و القبح.

الثانی: إنّ اللَّه تعالى عالم بحسن الأشیاء و قبحها.

الثّالث: إنّه سبحانه لا یصدر منه القبیح.[7]

و یعد الاصل الاول من الاصول التی وقع الکلام فیها مفصلا بین المذاهب الکلامیة و قد أولته المعتزلة أهمیة کبیرة جدا بحیث عد احد نقاط الاختلاف بینها و بین غیرها من الفرق و المذاهب.

اما الاصل الثانی، فیرجع فی الحقیقة الى صفة العلم و هو من الاصول المقبولة لدى المعتزلة، لانه تعالى یعلم بجمیع المخلوقات و ما یجول فی ذهنها.

اما الاصل الثالث، فقد استدلّوا علیه بما ورد فی الکتب الکلامیّة من أنّ القبیح لا یختاره إلا الجاهل بالقبح أو المحتاج إلیه، و کلاهما منفیّان عنه تعالى.

و قد رتّب القاضی قد على القول بالعدل عدّة مسائل منها مسالة اختیار الانسان، بمعنى ان الله لیس هو الخالق لافعال الناس بل الله خالق لذات الانسان فقط؛ فالمعتزلة یعنون بالتفویض أن الانسان محتاج فی ذاته الى الله تعالى و اما فی فعله فهو غنی عنه. و الا للزم ان یفعل الله القبیح. و بهذا استطاع المعتزلة حل مشکلة الشرور (و الجدیر بالذکر ان جمیع الفرق الاسلامیة لم توافق المعتزلة فی هذا الادعاء، بل قیل ان المعتزلة تراجعوا عن هذا الرأی لاحقا). کذلک یلزم على هذا الاصل انه لابد من توفر القدرة على الفعل قبل التکلیف بالفعل و الا لزم التلکیف بما لایطاق و هو قبیح على الله تعالى، و محال – وفقا لاصل العدل- على الله فعل القبیح[8]. و على هذا الوصف لا یکلف الله تعالى بما لایطاق؛ لقبحه و الله منزه عن القبیح[9].

و لمزید الاطلاع على نظریة الشیعة فی العدل و مقارنة ذلک مع نظریة المعتزلة انظر: العدل عند الشیعة و المعتزلة رقم السؤال 6122.

الاصل الثالث: الوعد و الوعید

و المراد من الوعد هو المدح و الثواب على الطاعات، و من الوعید الذمّ و العقاب على المعاصی.

و هذا الاصل فی الواقع ینبع من الاصل الثانی، بمعنى أن العدل الالهی یقتضی أن عقاب العاصی و إثابة المحسن و أنه تعالى یثیب المطیعین و یعاقب العاصین و انه ینفذ ما توعدهم بذلک و لا یجوز خلف الوعید کما لایجوز خلف الوعد.[10]

و قد ذکرت لهذا الاصل مجموعة من الثمرات، منها: أن المکلف اذا علم بان المعاصی یترتب علیها العقاب الالهی و الطاعة تستوجب الثواب، یکون ذلک رادعاً له عن المعاصی و محرکاً له نحو الطاعات[11].و قد فسروا الآیة 184 من سورة البقرة: "فَیَغْفِرُ لِمَنْ یَشاءُ وَ یُعَذِّبُ مَنْ یَشاء" بانه یستحیل على الله تعالى أن یعفو عمن ثبت العقاب فی حقه و لم یستحق العفو و انما العفو یختص بالتائبین فقط. [12] نعم، نسب الى بعض المعتزلة القول بان العقاب حق من حقوق الله تعالى فله اسقاط هذا الحق و العفو عن العاصی تنازلا عن حقه تعالى. [13] انظر موضوع العفو عن الذنوب الکبیرة من هذا الموقع رقم السؤال843

کذلک القول بهذا الاصل یستلزم انکار الشفاعة بالنسبة للعاصین و ان کل ما یناله الانسان فمن کسب یدیه[14]، نعم، قد تشمل شفاعة النبی الاکرم العاصین التائبین. [15]

و فی الحقیقة یعد هذا الاصل فی مقابل المرجئة القائلین "لا تضر مع الایمان معصیة و لا تنفع مع الکفر طاعة"[16]. ثم ان المعتزلة یعتقدون بدخول الفاسقین تحت عموم الخالدین فی النار.[17]

الاصل الرابع: المنزلة بین المنزلتین

أن حکم کل من الکافر و المؤمن واضح بین المسلمین، و انما وقع البحث فی القرون الاولى فی خصوص الفاسق حیث طرحت هذه القضیة فی تلک الایام فذهب کل فریق الى رأی فی هذه القضیة، و یعنی هذا الأصل أنّ صاحب الکبیرة لا یسمّى مؤمناً، کما علیه المرجئة، و لا کافراً کما علیه الخوارج، و إنّما یسمّى فاسقاً. فهو من حیث الإیمان و الکفر فی منزلة بین المنزلتین.

قال القاضی: «لا یکون اسمه اسم الکافر و لا اسمه اسم المؤمن، و إنّما یسمّى فاسقاً. و کذلک فلا یکون حکمه حکم الکافر ولا حکم المؤمن، بل یفرد له حکم ثالث و هذا الحکم الّذی ذکرناه هو سبب تلقیب المسألة بالمنزلة بین المنزلتین. فإنّ صاحب الکبیرة له منزلة تتجاذبها هاتان المنزلتان، فلیست منزلته منزلة الکافر، و لا منزلة المؤمن، بل له منزلة بینهما[18].

فالفاسق طبقا لهذا الاصل یعذب لکنه بعذاب أخف شدة من عذاب الکفار.

الاصل الخامس: الامر بالمعروف و النهی عن المنکر

و الأُصول المتقدّمة تتعلّق بالنظر والاعتقاد بخلاف هذا الاصل، فهو بالعمل ألصق و على هذا الأصل بعث واصل بن عطاء و غیره دعاته إلى الأقطار المختلف للتبلیغ و الارشاد[19]. و بما ان هذا الاصل من الاصول المتفق علیها بین اغلب المسلمین لم یقع البحث و الجدال فیه کثیراً.

و وجه الالزام بهذا الاصل بین المعتزلة، توقف عملیة ایصال نداء الاسلام الى سائر الشعوب و الاقوام و التصدی لخصوم الاسلام و معاندیه علیه فمن هنا یجب الالتزام به.



[1] فیومی، محمد ابراهیم، المعتزله تکوین العقل العربی، دارالفکر العربی، القاهرة، 2002؛ السبحانی، جعفر، بحوث فی الملل و النحل، ج 3 ، ص 215، دار الاسلامیة، بیروت.

[2]  لمزید الاطلاع انظر بحوث فی الملل و النحل للسبحانی الجزء الثالث؛ و مقالة تاثیر الفکر الشیعی فی الفکر المعتزلی بقلم قاسم جوادی، المنشور فی مجلة هفت آسمان العدد السادس.

[3] بحوث فی الملل و النحل، ص 296.

[4] ابو زهرة، محمد، مترجم ایمانی، علی رضا، تاریخ مذاهب اسلامی، ص262، مرکز مطالعات ادیان و مذاهب، قم، 1384.

[5]  السبحانی، الملل و النحل، ج3، ص446، طبع مؤسسة الامام الصادق (ع).

[6]  نفس المصدر، ص460.

[7]  نفس المصدر.

[8]  نفس المصدر، ص 346، طبعة بیروت.

[9]  الاشعری، علی بن اسماعیل، مقالات الاسلامیین، ص 230، 1980.

[10] العمرجی، احمد شوقی، المعتزله فی بغداد و اثرهم فی الحیاه الفکریه و السیاسیة، ص 40، مکتب مدبولی، القاهرة، 2002.

[11]  نفس المصدر، ص41.

[12] فرمانیان، مهدی، فرق تسنن، ص 339 ، نشر ادیان، قم، 1386.

[13]  بحوث فی الملل و النحل، ص 374.

[14]  بحوث فی الملل و النحل، ص 374.

[15] فرق تسنن، ص 339.

[16]  تاریخ مذاهب اسلامی، ص 22.

[17]  بحوث فی الملل و النحل، ص 378.

[18]  الملل والنحل، ج‏3، ص: 578، طبع مؤسسة الامام الصادق (ع).

[19]  الملل والنحل، ج‏3، ص: 585.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل هناک سند دینی لإحراق الحرمل من أجل الوقایة من الحسد؟
    7345 الحقوق والاحکام
    لا یمکن للعلم و العقل البشری إدراک بعض الحقائق و الواقعیّات، و الحسد هو من تلک الظواهر اللتی لم یستطع العقل و العلم البشری اثباتها علی الأقل و کذلک لم یجد دلیلاً علی نفیها و رفضها.و بالرجوع الی النصوص الدینیة من القرآن و ...
  • أرجوا ان تبینوا لی شیئاً مما یتعلق بمسجد جمکران و سبب بنائه.
    5122 تاریخ الأماكن
    مسجد جمکران هو أحد الأمکنة المقدسة و المنتسبة إلی صاحب الزمان (عج)، و تأسیس هذا المسجد قبل اکثر من ألف عام بأمر من الامام (عج) فی الیقظة (لا فی المنام)، اما ما یختص بسبب البناء فیمکننا الاشارة الی الموارد التالیة:اولاً: ان للمجسد مقاماً خاصاً فی الثقافة الاسلامیة، فان القیمة ...
  • ما هی طریقة محو اسماء الله تعالى المکتوبة على الورق؟
    3261 الحقوق والاحکام
    یجب احترام اسماء الله تعالى و لایجوز هتک حرمتها او اهانتها.و قد أجاب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (حفظه الله) عن ذلک بقوله:لا مانع من رمیما اشتمل على أسماء الله تعالى‏ فی الأنهار و لا فی الجداول إذا لم یُعَدّ ذلک إهانة بنظر العرف. و قال أیضا :لا ...
  • ما العمل اللازم لتفادي النفاق؟
    4175 گناه و رذائل اخلاقی
    إن النفاق و الاتصاف وكون الرجل يحمل شخصيتين متضادتين وذا وجهين من الصفات القبیحة التي لا یتصف بها الإنسان الشریف؛ لأنهما یبعثان علی الفضیحة و الذل في هذه الدنیا أمام الأصحاب و الأقران، کما أنهما یوجبان الذل و العذاب الألیم في الآخرة.[1] و النفاق ...
  • ارجو بیان ادلة حرمة و حلیة الموسیقی.
    6642 الفلسفة الاحکام والحقوق
    تختلف الموسیقی عن الغناء فی المصطلح الفقهی, فالغناء عبارة عن الصوت الخارج من الحنجرة بترجیع و الذی یُوجد فی مُستمعه حالة السرور و الوجد و یناسب مجالس اللهو و الباطل، اما الموسیقی فهی الصوت المنبعث من الآلات الموسیقیة.و بالالتفات الی بعض الآیات و الروایات و کلام بعض علماء النفس ...
  • هل یجوز أخذ الأجرة مقابل مدح أهل البیت (ع) فی المناسبات أو تلاوة القرآن و الأذان أم لا؟
    3580 الحقوق والاحکام
    لا اشکال ظاهراً فی أخذ الأجرة على الافعال غیر الواجبة کتلاوة القرآن أو الاستخارة أو الدعاء للآخرین[1]
  • ألا يوجب طرح مسألة تفضيل الرجال على النساء في القرآن إلى تحقير المرأة و تفاخر الرجال عليها؟
    10823 زن
    لقد وردت مسألة تفضيل الرجال على النساء في عدة من الآيات القرآنية. و هذا الأمر لا يعني تفضيل الرجال على النساء في كل الجوانب. ففي الحقيقة إن هذا التفضيل تكليف و وظيفة للرجل عليه أن يؤديها بأمانة. و على أساس العدالة و المعروف، لا أنه إمتياز في ...
  • ما هی طرق منع العین من الإصابة؟
    4240 العملیة
    لقد أقرّ القرآن بحقیقة العین و أشار إلى نماذج منها و تؤید ذلک الشواهد التأریخیة التی اشار الیها القرآن عن المجتمعات السالفة و الاقوام الماضیة.یعتقد العلماء الیوم أن لبعض الناس روحاً و طاقة فریدة یمکنها أن تنقل الأشیاء من مکان إلى ...
  • ما هو رأی سماحتکم فی أحادیث تحریف القرآن؟
    3624 الحقوق والاحکام
    جواب سماحة آیة الله هادوی الطهرانی (دامت برکاته):1. روایات التحریف إما ضعیفة السند أو لیست بحجة من ناحیة الصدور أو أنها مضطربة دلالة؛ ولاریب أن القرآن الکریم مصون من التحریف مطلقاً فلم و لن یحرف.2. لو إعتقد الشخص بتحریف ...
  • هل یدل قوله تعالى " ولیس الذکر کالأنثى" على أفضلیة جنس المرأة على جنس الرجل؟
    4743 زن
    قال تعالى فی سورة آل عمران مشیرا إلى النذر الذی قطعته امرأة عمران على نفسها "إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ رَبِّ إِنِّی نَذَرْتُ لَکَ ما فی‏ بَطْنی‏ مُحَرَّراً فَتَقَبَّلْ مِنِّی إِنَّکَ أَنْتَ السَّمیعُ الْعَلیمُ * فَلَمَّا وَضَعَتْها قالَتْ رَبِّ إِنِّی وَضَعْتُها أُنْثى‏ وَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما وَضَعَتْ وَ لَیْسَ ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    267176 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    191627 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    110587 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    103216 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    75256 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    50140 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    50063 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    41408 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    39370 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    39321 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...