بحث متقدم
الزيارة
1229
محدثة عن: 2018/01/22
خلاصة السؤال
هل أن الإمارة فی التقاریر التاریخیة لها نفس الحجیة التی لها فی المسائل الفقهیة؟
السؤال
هل الإمارة أو الظن حجة فی التاریخ و کیف؟
الجواب الإجمالي
الحجیة فی علم «التاریخ» تختلف عمّا هی علیها فی علم «الفقه». فالإمارات و الظنون فی المواضیع التاریخیة ترفع نسبة الاطمئنان بها فقط، لکی توجد الیقین و الاطمئنان عند الإنسان. و حجیتها تکون بهذا الحد لیس ألا.
کما؛ أن جعل الحجیة فی القضایا التاریخیة و العقائدیة لا معنى له؛ لأنه فاقد للأثر الشرعی و هذا یعنی بأن الشارع نزل غیر العلم منزلة العلم و عبّد الناس به؛[1] إذ إن الهدف من دراسة المسائل التاریخیة، هو الوقوع على الحقائق الخارجیة و الوصول الى النصوص الصحیحة، و أسلوب البحث عنها یختلف تماما عن البحث فی المواضیع الإعتباریة.
 
 

[1]. السید محمد حسین، الطباطبائی، المیزان فی تفسیر القران، ج1، ص351، مکتب النشر الإسلامی، الطبقة الخامسة، 1417 ه.ق.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة