بحث متقدم
الزيارة
3589
محدثة عن: 2008/02/12
خلاصة السؤال
من هم الذین یدخلون الجنة؟
السؤال
من هم الذین یدخلون الجنة؟
الجواب الإجمالي

یفهم من دراسة الآیات القرآنیة المتعددة أن الجنة وعد إلهی حتم شامل لأشخاص یتمتعون ببعض الخصائص و المواصفات، منهم: (المتقون)، (المؤمنون)، المطیعون لجمیع أوامر الله و رسوله (ص) و مثل هؤلاء الأشخاص سعداء حقیقة و محضوضون و مصنفون فی زمرة (المفلحون).

و عند دراسة الأوامر الإلهیة و ما أمر به الرسول (ص) نجد أن من جملة ما صدر عن الله و رسوله (لزوم الطاعة لولی الأمر) و (معرفة الإمام) و (أداء حق أهل البیت علیهم السلام). و مما لا تردد فیه أن من لیس له اعتقاد قلبی و لسانی و إطاعة عملیة لله و رسوله (ص) و القرآن و أهل البیت (ع)، فإنه لیس بمؤمن واقعی، و أنه غیر مشمول بلطف الله و وعده ذلک أن الله تعالى یقول: «إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ»،[i] و فی واقع الأمر فإن الجنة أو النار ما هی إلا انعکاس عملی لعقیدة الإنسان: «إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِکُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا».

إن لزوم الاتباع الکامل (للإمام و أهل البیت علیهم السلام) أکثر من إدعاء محبتهم و لیس ذلک ما تقول به الشیعة فقط، إن السر فی ورود الجنة کامن فی (معرفة الإمام) معرفة المفاهیم الأساسیة من قبیل: معنى الإمام، وجوب إطاعة الإمام، ضرورة وجود الإمام، الحاجة إلى الإمام فی بلوغ السعادة.

و خلاصة القول: إن کل من لم تصل إلیه الحقیقة، و لم یکن مقصراً فی البحث عن هذه الحقیقة، لم یکن مستحقاً لعذاب النار، لأن النار مستقر أهل الذنوب و المعاصی، لا الذین لا یعرفون الحقیقة.



[i] البروج، 11.

الجواب التفصيلي

إن دخول الجنة وعد إلهی حتمی، [1] و لکن السؤال هو: نصیب من تکون الجنة؟ و أی ّ فرد أم أی ّ جماعة تستحق دخول الجنة؟

و من خلال دراسة الآیات القرآنیة التی تتحدث عن أصحاب الجنة نحصل على ما یلی:

«وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ». [2] فدخول الجنة له شرط واحد و هو (الإیمان)، و لکن من هو المؤمن؟، هل إن الجهر بالشهادتین کافٍ لتحقیق الإیمان و الانضمام إلى زمرة المؤمنین؟

«وَ مَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ یُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ» [3] ، و لکن کیف تکون إطاعة الله و رسوله، و ما هو واقعها؟

الذی یفهم من الآیات المختلفة فی هذا الإطار أن هذه الإطاعة تشمل ساحتین، و تکون على قسمین: الساحة الإعتقادیة و المیدان العملی.

«إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ». [4]

اذن:

ـ إذا لم نکن من أهل الطاعة لرسول الله (ص) لا یصدق علینا عنوان المطیعون.

ـ الطاعة القلبیة و الإعتقادیة إلى جانب الطاعة العملیة و الفعلیة، و هما على ارتباط وثیق.

ـ إذا لم یکن لنا اعتقاد أو عمل بأمر واحد من أوامر الرسول (ص) فلسنا من أهل الإطاعة الکاملة.

ما هی ثمرة الإیمان و العمل الصالح؟

فی نظر القرآن الدقیق و الحکیم فإن اقتران الإیمان بالعمل الصالح له ثمرة طیبة هی (التقوى) و إن المتقین من أهل الجنة: «لِلَّذِینَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ». [5]

و مما تقدم نحصل على النتیجة الآتیة:

إن جوهر السعادة (التقوى) و إن التقوى هی الطاعة الکاملة لأوامر الله و رسوله (ص).

و مع أن التقوى على مراتب و درجات إلا أن الحد الأدنى لها یتحقق بأداء الواجبات و اجتناب المحرمات، و علیه فلابد لنا من الدقة و الحذر فی دائرة الواجبات و الأوامر بلحاظ أدائها و الحفاظ علیها بشکلٍ کامل.

و من جملة أوامر الرسول (ص) لزوم المعرفة و الطاعة بالنسبة إلى الأئمة الواقعیین من بعده. [6]

و مما لا نتردد فیه أن أولئک الذین لیس لهم اعتقاد قلبی و لا إتباع عملی بالنسبة إلى مقام (الإمامة) فلا یمکن عدهم فی أهل (الإیمان و العمل الصالح)، و لم یبلغوا مرتبة التقوى.

و القضیة هی: طبق الآیة 59 من سورة النساء فإن إطاعة (أولی الأمر) لازمة و واجبة، و أبعد من ذلک فإن حدود هذه الطاعة ترتقی إلى حدود طاعة الله، فإن إطاعة الولی بمثابة إطاعة الله، و لکن یجب التذکیر هنا أن المسمى بأولی الأمر لابد و أن یکون معصوماً، کما أنه لیس کل من أمسک بالسلطة و الحکم معدوداً من أولی الأمر، لأنه إذا کان ولی الأمر غیر معصوم فإمکانیة و احتمال أن یکون أمره مخالفاً لأمر الله و رسوله موجودة.

و فی مثل هذه الحالة یکون الأمر بإطاعة الله و رسوله و أولی الأمر أمراً بشیئین متضادین متخالفین، و هذا محال قطعاً.

و قد تحدثنا عن (السعادة) و دور الاعتقاد بـ (الإمامة) فی إیجاد السعادة ننتقل الآن إلى بیان و شرح الکیفیة التی یکون فیها تأثیر الإمام بالنسبة إلى تحقیق السعادة على مستوى الفرد و المجتمع، أو کون الإنسان من أهل الجنة أو أهل النار على هذا الأساس. [7]

الفلاح و دور الإمام فیه:

ضمن التأکید على ما بیناه فیما تقدم ننتقل إلى دراسة ما یلی: مفهوم الفلاح، السعادة و الموفقیة فی دار الدنیا و دار الآخرة، و کذلک دور الاعتقاد بالإمام و الإمامة فی إیجاد السعادة و الفلاح.

أـ مفهوم الفلاح: لکلٍ تعریف و تفسیر خاص لمفهوم السعادة و الفلاح، و لکن المؤکد هو أن هذه التعددیة و الاختلاف لا تصب فی نفع طلاب الحقیقة، فمن الأفضل أن نتلقى التفسیر الواقعی و الحقیقی من الله سبحانه الذی میز بین الفریقین (المفلحون) و (الخاسرون).

عندما یرید الله أن یصف فرداً من أفراد الفئة المفلحة، و هو النبی إبراهیم (ع)، فإنه یصفه على النحو التالی: «وَ إِنَّ مِنْ شِیعَتِهِ لإِبْرَاهِیمَ * إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِیمٍ». [8] إنه من شیعة نوح (ع) و أتباعه الحقیقیین و دلیل ذلک أنه عندما وفد على ربه جاء بقلب سلیم خالٍ من کل الشوائب.

و أما دعاء إبراهیم فکان کالآتی: «وَلا تُخْزِنِی یَوْمَ یُبْعَثُونَ» [9] و من خلال هذا التأکید على القلب السلیم نستنتج:

إن موفقیة أی إنسان و حسن حظه تکمن فی حیاته فی دائرة الدین بحیث یکون حین لقائه بربه مصحوباً (بقلب سلیم) و من الطریف أن فی الآیة المتقدمة (89ـ الشعراء) تأتی هذه الفقرة مباشرة «وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِینَ»، فإن بیان الآیة هو إن ما یترتب على وجود القلب السلیم حصول التقوى، و إن الجنة هی ثواب المتقین.

و النتیجة: إن السعادة و الفلاح و حسن الحظ تجد معناها فی السعی للحصول على القلب السلیم، و أن صاحب الحظ الواقعی هو صاحب القلب السلیم و أن السعادة مرتبطة بسلامة القلب.

ب ـ دور الاعتقاد بالإمامة فی السعادة:

نقل العدید من الرواة و المحدثین من أهل السنة روایة مهمة عن الرسول (ص) نورد قسماً منها: «یا أبا الحسن إن أمة موسى افترقت على إحدى و سبعین فرقة، فرقة ناجیة و الباقون فی النار، و إن أمة عیسى افترقت على اثنتین و سبعین فرقة، فرقة ناجیة و الباقون فی النار، و إن أمتی ستفترق على ثلاث و سبعین فرقة، منها فرقة ناجیة و الباقون فی النار، فقال: یا رسول الله من الناجی؟ قال: المتمسک بما أنت علیه و أصحابک». [10] ینقل بریدة الأسلمی ـ الذی یعده أهل السنة من صحابة رسول الله ـ عن النبی (ص) أنه قال: «إن المراد من الصراط المستقیم فی قولنا (إهدنا الصراط المستقیم [11] ؛ هو صراط محمد و آل محمد علیهم السلام». و قال رسول الله (ص): «من سره أن یجوز على الصراط کالریح العاصف، و یلج الجنة بغیر حساب، فلیتول ولیی، و وصیی و صاحبی، و خلیفتی على أهلی و أمتی، علی بن أبی طالب، و من سره أن یلج النار فلیترک ولایته، فو عزة ربی و جلاله إنه لباب الله الذی لا یؤتى إلا منه، و إنه الصراط المستقیم، و إنه الذی یسأل الله عن ولایته یوم القیامة». [12]

من هو الذی تقبل أعماله؟

الولایة شرط لقبول الأعمال!

طبقاً للعدید من الروایات التی یرویها أهل السنة، فإن الأساس و الشرط المعتمد لدى الله سبحانه و تعالى بالنسبة لقبول أعمال العباد هو التسلیم و القبول مقابل ولایة أمیر المؤمنین علی بن أبی طالب (ع). یقول الرسول الأکرم: «النظر إلى وجه أمیر المؤمنین علی ابن أبی طالب عبادة و ذکره عبادة، و لا یقبل الله إیمان عبد إلا بولایته و البراءة من أعدائه». [13]

و المحصل من هذه الروایة: أن شرط قبول الإیمان من الأصل هو الولایة و البراءة فضلاً عن الأعمال العبادیة.

و کذلک ینقل علماء السنة: «   یا علی لو أن عبداً عبد الله مثل ما قام نوح فی قومه، و کان له مثل جبل أحد ذهباً فأنفقه فی سبیل الله، و مد فی عمره حتى حج ألف عام على قدمیه ثم قتل بین الصفا و المروة مظلوماً، ثم لم یوالک یا علی لم یشم رائحة الجنة و لم یدخلها». [14]

و أما بالنسبة إلى القول: هل أن غیر الشیعة یردون جهنم أم لا فإنه بحثٌ نشیر إلیه بالإجمال:

یقسم الذین لم یؤمنوا بالإسلام إلى قسمین:

1ـ فئة یطلق علیها عنوان (الجاهلون)، (المقصرون)، (الکافرون) و هذه المجموعة وصلها الإسلام و عرفت أحقیته، و لکنهم أعرضوا عن قبول الحق عناداً و طغیاناً، و بذلک تستحق العذاب و الخلود فی نار جهنم.

2ـ فئة تعرف بالجهال القاصرین. و معنى ذلک أن الإسلام لم یصل إلیها و لم تطلع على تعالیمه و أحکامه، أو أنه عرض علیهم عرضاً ناقصاً و مشوهاً حتى أنهم تخیلوا أن الإسلام أقرب إلى أدیان الهند و الصین أو على أفضل الاحتمالات کالیهودیة و المسیحیة. و هذه الفئة یمکن أن تکون من الفئات الناجیة بسبب صدقها فی دینها.

و على أساس النظرة الإسلامیة، فإن هذه الفئة من الناس على أساس صدقها فی دینها و سلوکها المبتنیة على سلامة الفطرة، فإذا کان سلوکها خالٍ من الکذب و الشذوذ، و لا یخالف الفطرة الإنسانیة فإنها تکون من أهل النجاة و لها الأمل فی رحمة الله تعالى.

و هذا البحث الذی یخص العلماء الموحدین الذین لم یعرض علیهم الإسلام و لم یعرفوه حق معرفته ینطبق على أهل السنة الذین لم یبین لهم التشیع على حقیقته.

و خلاصة القول: إن کل من لم تصل إلیه الحقیقة، و لم یکن مقصراً فی البحث عن هذه الحقیقة، لم یکن مستحقاً لعذاب النار، لأن النار مستقر أهل الذنوب و المعاصی، لا الذین لا یعرفون الحقیقة.

للإطلاع بشکل أوسع یُراجع الموضوع:

1. النار و غیر المسلمین رقم السؤال 2089 (الموقع: ۳۷۲) .

2. القاصرون و النجاة من النار، رقم السؤال 1389 (الموقع: ۱۷۵۰).



[1] «مثل الجنة التی وعد المتقون»، محمد، 47.

[2] التوبة، 72.

[3] النساء، 13.

[4] البروج، 11.

[5] آل عمران، 15.

[6] «یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَطِیعُوا اللَّهَ وَ أَطِیعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الأَمْرِ مِنْکُمْ»، النساء، 59؛ «قُلْ لا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْهِ أَجْراً إِلا الْمَوَدَّةَ فِی الْقُرْبَى»، الشورى، 23. «من کنت مولاه فهذا علی مولاه»، المستدرک على الصحیحین، ج3 ، ص 109.

[7] من الطبیعی أن مقولة احتیاج الناس إلى الإمام تحتاج إلى بحث أوسع، و لا تحتمل هذه المقالة مثل هذا البحث، و لذلک نؤجل بحثها إلى وقت آخر.

[8] الصافات، 83ـ 84.

[9] الشعراء، 87ـ 89.

[10] الإصابة فی تمییز الصحابة، العسقلانی، ج 2، ص 174.

[11] رشفةالصادی، السید شهاب الدین، الشافعی، ص 25؛ ینابیع المودة، شیخ سلمان، الحنفی، ص 114.

[12] شواهد التنزیل، الحسکانی، ج 1، ص 59 و 90.

[13] مناقب الخوارزمی، 19 و 212؛ کفایة الطالب، گنجی الشافعی، ص 214.

[14] «... ثم لم یوالک یا علی لم یشم رائحة الجنة و لم یدخلها» مناقب، خطیب الخوارزمی، مقتل الحسین ( ع )، الخوارزمی، ج 1، ص 37.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل أن الرجال من أهل الجنة یتزوجون من حور العین، و هل أن کل حوریة لها زوج واحد؟ و هل للنساء أیضا حورعین من الرجال فی الجنة؟
    2980 الکلام القدیم 2008/06/22
    واحدة من النعم الإلهیة التی لا تعد و لا تحصى، هو الإثابة على الإیمان بالله و الاعمال الصالحة بالجنة و نعمها.کما انه لا یوجد هنالک تمییز بین المرأة و الرجل فی الجنة و ان من بین النعم الإلهیة التی یثاب بها المؤمنون فی الجنة و التی اشیرت إلیها فی ...
  • لماذا یجب علینا قبول التاریخ الذی کتبه أناس غیر معصومین من الخطأ؟
    3052 تاريخ بزرگان 2010/01/23
    نحن لا نوافق علی هذا الاستدلال و هو عدم قبول العلم الذی یؤلّف و یدوّن من قبل البشر الذین من الممکن أن یخطأوا، لأنه لو کان مثل هذا الاستدلال صحیحاً فإنه ستفقد جمیع العلوم البشریة اعتبارها، و لم یمکن الوثوق فی حیاتنا المعاصرة أیضاً بأی خبر، لأن کل ...
  • ما المراد من عبارة «السلام علیک یا حجة الله لا تخفی»؟
    2340 الکلام القدیم 2012/02/14
    وردت فقرة " السَّلَامُ عَلَیْکَ یَا حُجَّةَ اللَّهِ الَّتِی لَا تَخْفَى" فی احدى زیارات الامام (عج) التی نقلتها الکتب الحدیثیة و کتب الادعیة.[1]و یحتمل ان یکون المراد من العبارة المذکورة:1. ان الامام المهدی (عج) حجة ...
  • کیف تفسر الآیة التاسعة من سورة الجن؟
    2775 التفسیر 2010/11/09
    للمفسرین نظریات متفاوتة فی تفسیر هذه الآیات و ما یشابهها من الآیات، فالکثیر من المفسرین القدماء یصرون على حفظ ظاهر الآیة و التمسک به، و لکن الآلوسی أشار إلى عدة إیرادات على هذه التفاسیر ثم أجاب عنها.و بعض المفسرین مثل صاحب ...
  • هل أن زواج البنت من دون إذن الأب صحيح؟ و في ما إذا تزوجت و عزمت على الطلاق ماذا تفعل؟
    4008 الحقوق والاحکام 2012/11/06
    السلام عليكم و نشكركم على سؤالكم آملين لكم التوفيق و السداد في سبيل الإصلاح و الازدهار الذي اخترتموه. على أساس رأي الإسلام و مدرسة أهل البيت إن كانت الفتاة بالغة رشيدة، بحيث تعرف مصلحتها، فإن أرادت الزواج و كانت باكرا عليها أن تستأذن أباها أو ...
  • ألا یستطیع العقل ادراک الجزئیات بما هی جزئیات؟
    1991 الفلسفة الاسلامیة 2012/01/16
    ان شأن العقل و قوامه هو ادراک الکلیات و شأن الحس ادراک الامور الجزئیة. و لذا لا یمکن للعقل ادراک الجزئی (بما هو جزئی) بشکل مباشر و من دون واسطة، بل ذلک هو وظیفة الحس. و بالطبع فلیس معنی هذا ان العقل لا یمکنه ادراک المحسوسات بل یمکن ...
  • لماذا غیّر ابو علی سینا موضوع المنطق؟
    2087 الفلسفة الاسلامیة 2010/07/15
    یری ابن سینا ان کل علم یبحث عن کشف مجهولات خاصة ،حیث تشکل تلک المجهولات مسائل ذلک العلم .و ینصب البحث فی مسائل ذلک العلم على شیء خاص یعبر عنه بموضوع العلم .فموضوع العلم یمثل  فیی الواقع المحور الاساسی للمباحث و الجامع لمسائله ...
  • الرجاء تعريف التخصيص و التخصص مع بيان الفارق بينها اصطلاحا.
    5681 مبانی فقهی و اصولی 2012/07/24
    هاتان المفردتان من الاصطلاحات المعتمدة في كتب اصول الفقه. و سنحاول هنا الاشارة الى بيان المراد منهما، و منه يظهر الفرق بين المصطلحين: التخصيص: فالمراد بالتخصيص إخراج من الحكم مع دخول المخرج موضوعاً، و مثاله: كل‏ مكلف يجب عليه الصوم في شهر ...
  • لماذا لم يقدم إبليس على التوبة مع علمه بما ينتظره من عذاب أخروي؟
    1844 التفسیر 2012/09/10
    قضية التوبة لا تتوقف على العلم بما يترتب على المعاصي من عقاب أخروي، بل هناك الكثير من العوامل الصّادة عن التوبة من قبيل عدم الاكتراث بالوعيد، أو بسبب اتباع الهوى و الانجرار مع مغريات الدنيا و تسويلات النفس و...، و هذا ما يقع لكثير من الناس فمع ...
  • ما المراد من فسخ المعاملة بواسطة خیار الغبن و یا خیار الشرط؟
    1515 خرید و فروش 2013/06/22
    مبحث الخیارات الذی یطرحه الفقهاء فی باب التجارة، کلام عن أمور فیما لو حصلت یحق لأحد طرفی العقد، فسخ المعاملة. و قد ذکر فی الکتب الفقهیة، 14 خیاراً فی باب الشراء و البیع، منها "خیار الشرط" و "خیار الغبن". و خیار الشرط عبارة عن، التزام أحد طرفی المعاملة ...

الأكثر مشاهدة

الروابط