بحث متقدم
الزيارة
1898
محدثة عن: 2008/02/12
خلاصة السؤال
من هم الذین یدخلون الجنة؟
السؤال
من هم الذین یدخلون الجنة؟
الجواب الإجمالي

یفهم من دراسة الآیات القرآنیة المتعددة أن الجنة وعد إلهی حتم شامل لأشخاص یتمتعون ببعض الخصائص و المواصفات، منهم: (المتقون)، (المؤمنون)، المطیعون لجمیع أوامر الله و رسوله (ص) و مثل هؤلاء الأشخاص سعداء حقیقة و محضوضون و مصنفون فی زمرة (المفلحون).

و عند دراسة الأوامر الإلهیة و ما أمر به الرسول (ص) نجد أن من جملة ما صدر عن الله و رسوله (لزوم الطاعة لولی الأمر) و (معرفة الإمام) و (أداء حق أهل البیت علیهم السلام). و مما لا تردد فیه أن من لیس له اعتقاد قلبی و لسانی و إطاعة عملیة لله و رسوله (ص) و القرآن و أهل البیت (ع)، فإنه لیس بمؤمن واقعی، و أنه غیر مشمول بلطف الله و وعده ذلک أن الله تعالى یقول: «إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ»،[i] و فی واقع الأمر فإن الجنة أو النار ما هی إلا انعکاس عملی لعقیدة الإنسان: «إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِکُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا».

إن لزوم الاتباع الکامل (للإمام و أهل البیت علیهم السلام) أکثر من إدعاء محبتهم و لیس ذلک ما تقول به الشیعة فقط، إن السر فی ورود الجنة کامن فی (معرفة الإمام) معرفة المفاهیم الأساسیة من قبیل: معنى الإمام، وجوب إطاعة الإمام، ضرورة وجود الإمام، الحاجة إلى الإمام فی بلوغ السعادة.

و خلاصة القول: إن کل من لم تصل إلیه الحقیقة، و لم یکن مقصراً فی البحث عن هذه الحقیقة، لم یکن مستحقاً لعذاب النار، لأن النار مستقر أهل الذنوب و المعاصی، لا الذین لا یعرفون الحقیقة.



[i] البروج، 11.

الجواب التفصيلي

إن دخول الجنة وعد إلهی حتمی، [1] و لکن السؤال هو: نصیب من تکون الجنة؟ و أی ّ فرد أم أی ّ جماعة تستحق دخول الجنة؟

و من خلال دراسة الآیات القرآنیة التی تتحدث عن أصحاب الجنة نحصل على ما یلی:

«وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ». [2] فدخول الجنة له شرط واحد و هو (الإیمان)، و لکن من هو المؤمن؟، هل إن الجهر بالشهادتین کافٍ لتحقیق الإیمان و الانضمام إلى زمرة المؤمنین؟

«وَ مَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ یُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ» [3] ، و لکن کیف تکون إطاعة الله و رسوله، و ما هو واقعها؟

الذی یفهم من الآیات المختلفة فی هذا الإطار أن هذه الإطاعة تشمل ساحتین، و تکون على قسمین: الساحة الإعتقادیة و المیدان العملی.

«إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ». [4]

اذن:

ـ إذا لم نکن من أهل الطاعة لرسول الله (ص) لا یصدق علینا عنوان المطیعون.

ـ الطاعة القلبیة و الإعتقادیة إلى جانب الطاعة العملیة و الفعلیة، و هما على ارتباط وثیق.

ـ إذا لم یکن لنا اعتقاد أو عمل بأمر واحد من أوامر الرسول (ص) فلسنا من أهل الإطاعة الکاملة.

ما هی ثمرة الإیمان و العمل الصالح؟

فی نظر القرآن الدقیق و الحکیم فإن اقتران الإیمان بالعمل الصالح له ثمرة طیبة هی (التقوى) و إن المتقین من أهل الجنة: «لِلَّذِینَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ». [5]

و مما تقدم نحصل على النتیجة الآتیة:

إن جوهر السعادة (التقوى) و إن التقوى هی الطاعة الکاملة لأوامر الله و رسوله (ص).

و مع أن التقوى على مراتب و درجات إلا أن الحد الأدنى لها یتحقق بأداء الواجبات و اجتناب المحرمات، و علیه فلابد لنا من الدقة و الحذر فی دائرة الواجبات و الأوامر بلحاظ أدائها و الحفاظ علیها بشکلٍ کامل.

و من جملة أوامر الرسول (ص) لزوم المعرفة و الطاعة بالنسبة إلى الأئمة الواقعیین من بعده. [6]

و مما لا نتردد فیه أن أولئک الذین لیس لهم اعتقاد قلبی و لا إتباع عملی بالنسبة إلى مقام (الإمامة) فلا یمکن عدهم فی أهل (الإیمان و العمل الصالح)، و لم یبلغوا مرتبة التقوى.

و القضیة هی: طبق الآیة 59 من سورة النساء فإن إطاعة (أولی الأمر) لازمة و واجبة، و أبعد من ذلک فإن حدود هذه الطاعة ترتقی إلى حدود طاعة الله، فإن إطاعة الولی بمثابة إطاعة الله، و لکن یجب التذکیر هنا أن المسمى بأولی الأمر لابد و أن یکون معصوماً، کما أنه لیس کل من أمسک بالسلطة و الحکم معدوداً من أولی الأمر، لأنه إذا کان ولی الأمر غیر معصوم فإمکانیة و احتمال أن یکون أمره مخالفاً لأمر الله و رسوله موجودة.

و فی مثل هذه الحالة یکون الأمر بإطاعة الله و رسوله و أولی الأمر أمراً بشیئین متضادین متخالفین، و هذا محال قطعاً.

و قد تحدثنا عن (السعادة) و دور الاعتقاد بـ (الإمامة) فی إیجاد السعادة ننتقل الآن إلى بیان و شرح الکیفیة التی یکون فیها تأثیر الإمام بالنسبة إلى تحقیق السعادة على مستوى الفرد و المجتمع، أو کون الإنسان من أهل الجنة أو أهل النار على هذا الأساس. [7]

الفلاح و دور الإمام فیه:

ضمن التأکید على ما بیناه فیما تقدم ننتقل إلى دراسة ما یلی: مفهوم الفلاح، السعادة و الموفقیة فی دار الدنیا و دار الآخرة، و کذلک دور الاعتقاد بالإمام و الإمامة فی إیجاد السعادة و الفلاح.

أـ مفهوم الفلاح: لکلٍ تعریف و تفسیر خاص لمفهوم السعادة و الفلاح، و لکن المؤکد هو أن هذه التعددیة و الاختلاف لا تصب فی نفع طلاب الحقیقة، فمن الأفضل أن نتلقى التفسیر الواقعی و الحقیقی من الله سبحانه الذی میز بین الفریقین (المفلحون) و (الخاسرون).

عندما یرید الله أن یصف فرداً من أفراد الفئة المفلحة، و هو النبی إبراهیم (ع)، فإنه یصفه على النحو التالی: «وَ إِنَّ مِنْ شِیعَتِهِ لإِبْرَاهِیمَ * إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِیمٍ». [8] إنه من شیعة نوح (ع) و أتباعه الحقیقیین و دلیل ذلک أنه عندما وفد على ربه جاء بقلب سلیم خالٍ من کل الشوائب.

و أما دعاء إبراهیم فکان کالآتی: «وَلا تُخْزِنِی یَوْمَ یُبْعَثُونَ» [9] و من خلال هذا التأکید على القلب السلیم نستنتج:

إن موفقیة أی إنسان و حسن حظه تکمن فی حیاته فی دائرة الدین بحیث یکون حین لقائه بربه مصحوباً (بقلب سلیم) و من الطریف أن فی الآیة المتقدمة (89ـ الشعراء) تأتی هذه الفقرة مباشرة «وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِینَ»، فإن بیان الآیة هو إن ما یترتب على وجود القلب السلیم حصول التقوى، و إن الجنة هی ثواب المتقین.

و النتیجة: إن السعادة و الفلاح و حسن الحظ تجد معناها فی السعی للحصول على القلب السلیم، و أن صاحب الحظ الواقعی هو صاحب القلب السلیم و أن السعادة مرتبطة بسلامة القلب.

ب ـ دور الاعتقاد بالإمامة فی السعادة:

نقل العدید من الرواة و المحدثین من أهل السنة روایة مهمة عن الرسول (ص) نورد قسماً منها: «یا أبا الحسن إن أمة موسى افترقت على إحدى و سبعین فرقة، فرقة ناجیة و الباقون فی النار، و إن أمة عیسى افترقت على اثنتین و سبعین فرقة، فرقة ناجیة و الباقون فی النار، و إن أمتی ستفترق على ثلاث و سبعین فرقة، منها فرقة ناجیة و الباقون فی النار، فقال: یا رسول الله من الناجی؟ قال: المتمسک بما أنت علیه و أصحابک». [10] ینقل بریدة الأسلمی ـ الذی یعده أهل السنة من صحابة رسول الله ـ عن النبی (ص) أنه قال: «إن المراد من الصراط المستقیم فی قولنا (إهدنا الصراط المستقیم [11] ؛ هو صراط محمد و آل محمد علیهم السلام». و قال رسول الله (ص): «من سره أن یجوز على الصراط کالریح العاصف، و یلج الجنة بغیر حساب، فلیتول ولیی، و وصیی و صاحبی، و خلیفتی على أهلی و أمتی، علی بن أبی طالب، و من سره أن یلج النار فلیترک ولایته، فو عزة ربی و جلاله إنه لباب الله الذی لا یؤتى إلا منه، و إنه الصراط المستقیم، و إنه الذی یسأل الله عن ولایته یوم القیامة». [12]

من هو الذی تقبل أعماله؟

الولایة شرط لقبول الأعمال!

طبقاً للعدید من الروایات التی یرویها أهل السنة، فإن الأساس و الشرط المعتمد لدى الله سبحانه و تعالى بالنسبة لقبول أعمال العباد هو التسلیم و القبول مقابل ولایة أمیر المؤمنین علی بن أبی طالب (ع). یقول الرسول الأکرم: «النظر إلى وجه أمیر المؤمنین علی ابن أبی طالب عبادة و ذکره عبادة، و لا یقبل الله إیمان عبد إلا بولایته و البراءة من أعدائه». [13]

و المحصل من هذه الروایة: أن شرط قبول الإیمان من الأصل هو الولایة و البراءة فضلاً عن الأعمال العبادیة.

و کذلک ینقل علماء السنة: «   یا علی لو أن عبداً عبد الله مثل ما قام نوح فی قومه، و کان له مثل جبل أحد ذهباً فأنفقه فی سبیل الله، و مد فی عمره حتى حج ألف عام على قدمیه ثم قتل بین الصفا و المروة مظلوماً، ثم لم یوالک یا علی لم یشم رائحة الجنة و لم یدخلها». [14]

و أما بالنسبة إلى القول: هل أن غیر الشیعة یردون جهنم أم لا فإنه بحثٌ نشیر إلیه بالإجمال:

یقسم الذین لم یؤمنوا بالإسلام إلى قسمین:

1ـ فئة یطلق علیها عنوان (الجاهلون)، (المقصرون)، (الکافرون) و هذه المجموعة وصلها الإسلام و عرفت أحقیته، و لکنهم أعرضوا عن قبول الحق عناداً و طغیاناً، و بذلک تستحق العذاب و الخلود فی نار جهنم.

2ـ فئة تعرف بالجهال القاصرین. و معنى ذلک أن الإسلام لم یصل إلیها و لم تطلع على تعالیمه و أحکامه، أو أنه عرض علیهم عرضاً ناقصاً و مشوهاً حتى أنهم تخیلوا أن الإسلام أقرب إلى أدیان الهند و الصین أو على أفضل الاحتمالات کالیهودیة و المسیحیة. و هذه الفئة یمکن أن تکون من الفئات الناجیة بسبب صدقها فی دینها.

و على أساس النظرة الإسلامیة، فإن هذه الفئة من الناس على أساس صدقها فی دینها و سلوکها المبتنیة على سلامة الفطرة، فإذا کان سلوکها خالٍ من الکذب و الشذوذ، و لا یخالف الفطرة الإنسانیة فإنها تکون من أهل النجاة و لها الأمل فی رحمة الله تعالى.

و هذا البحث الذی یخص العلماء الموحدین الذین لم یعرض علیهم الإسلام و لم یعرفوه حق معرفته ینطبق على أهل السنة الذین لم یبین لهم التشیع على حقیقته.

و خلاصة القول: إن کل من لم تصل إلیه الحقیقة، و لم یکن مقصراً فی البحث عن هذه الحقیقة، لم یکن مستحقاً لعذاب النار، لأن النار مستقر أهل الذنوب و المعاصی، لا الذین لا یعرفون الحقیقة.

للإطلاع بشکل أوسع یُراجع الموضوع:

1. النار و غیر المسلمین رقم السؤال 2089 (الموقع: ۳۷۲) .

2. القاصرون و النجاة من النار، رقم السؤال 1389 (الموقع: ۱۷۵۰).



[1] «مثل الجنة التی وعد المتقون»، محمد، 47.

[2] التوبة، 72.

[3] النساء، 13.

[4] البروج، 11.

[5] آل عمران، 15.

[6] «یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَطِیعُوا اللَّهَ وَ أَطِیعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الأَمْرِ مِنْکُمْ»، النساء، 59؛ «قُلْ لا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْهِ أَجْراً إِلا الْمَوَدَّةَ فِی الْقُرْبَى»، الشورى، 23. «من کنت مولاه فهذا علی مولاه»، المستدرک على الصحیحین، ج3 ، ص 109.

[7] من الطبیعی أن مقولة احتیاج الناس إلى الإمام تحتاج إلى بحث أوسع، و لا تحتمل هذه المقالة مثل هذا البحث، و لذلک نؤجل بحثها إلى وقت آخر.

[8] الصافات، 83ـ 84.

[9] الشعراء، 87ـ 89.

[10] الإصابة فی تمییز الصحابة، العسقلانی، ج 2، ص 174.

[11] رشفةالصادی، السید شهاب الدین، الشافعی، ص 25؛ ینابیع المودة، شیخ سلمان، الحنفی، ص 114.

[12] شواهد التنزیل، الحسکانی، ج 1، ص 59 و 90.

[13] مناقب الخوارزمی، 19 و 212؛ کفایة الطالب، گنجی الشافعی، ص 214.

[14] «... ثم لم یوالک یا علی لم یشم رائحة الجنة و لم یدخلها» مناقب، خطیب الخوارزمی، مقتل الحسین ( ع )، الخوارزمی، ج 1، ص 37.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا لم یظهر الامام (عج) مع وفرة أنصاره و مؤیدیه و قد ظهر إمام الاسماعیلیة الثانی عشر محمد بن عبید الله؟
    1060 الکلام القدیم 2011/06/11
    کل الحرکات التی ظهرت على مر التاریخ انتهت فی نهایة المطاف الى السقوط و الفشل سواء فی بعدها السیاسی او الثقافی او الاجتماعی و ذلک بسبب النقص الواضح فی القیادة أو بسبب عدم استعداد اکثر الشعب للتسلیم و الرضا بالحکم الالهی. الا ان حدث ظهور الامام (عج) الإمام الثانی عشر ...
  • هل هناک منافاة بین عصمة أمیر المؤمنین (ع) و غضبه بسبب إهانة الأعداء؟
    971 الحقوق والاحکام 2011/10/19
    لیس معنی العصمة ان المعصوم لا یمتلک العواطف و الأحاسیس الإنسانیة. فمما لا شک فیه إن أئمتنا المعصومین (ع) کانوا بشراً یتمتعون بکل ما للبشر من أحاسیس و عواطف إنسانیة. یفرحون للمفرح من القضایا و یحزنون للمحزن و یغضبون للمغضب، لکن عصمتهم تمنعهم من أن یبدوا ردود فعل ظالمة یتخلّلها ...
  • هل وردت کلمة بارک أو تبارک فی القرآن؟
    1151 التفسیر 2009/12/15
    هذه الکلمة فی اللغة العربیة هی إسم فاعل من باب المفاعلة (من أبواب الثلاثی المزید) و مصدرها "المبارکة"، و ذلک مثل آن یقال: "بارکه الله" أی أعطاه الله الخیر و البرکة. و قد وردت هذه الکلمة أیضاً فی باب التفاعل و التفعیل (من أبواب الثلاثی المزید) أی "التبارک" و "التبریک"، ...
  • ما الدلیل على الالتفات و التکبیر صوب الیمین و الشمال بعد التسلیم فی آخر الصلاة؟
    1146 الحقوق والاحکام 2012/02/14
    صحیح أنه لم ترد روایة – او على اقل تقدیر نحن لم نعثر على هکذا روایة- بوجوب او استحباب الالتفات یمینا و شمالا بعد الانتهاء من الصلاة، و لکن یمکن تبریر ما هو متعارف بین المصلین من خلال الخطوات التالیة:1. عندما تنتهی الصلاة المفروضة أو المستحبة بالتسلیم یکون المصلی حراً ...
  • هل إن إزالة المراهم الصحیة و العطور واجبة قبل غسل الجنابة؟
    927 الحقوق والاحکام 2008/10/22
    الواجب فی الغسل إزالة الموانع التی تحول دون وصول الماء إلى البشرة، و یقول المراجع العظام فی هذه المسألة:"تجب إزالة الشیء الذی یشکل مانعاً بین الماء و الجسم، و إذا اغتسل قبل أن یتیقن بزوال المانع فإن غسله باطل".[1]و فی المحصلة: إذا کان العطر أو الدهن مانعاً من وصول الماء ...
  • متى ینبغى أن نصلی النوافل؟
    1473 الحقوق والاحکام 2010/07/20
    النوافل تهیئ الإنسان و تجعله مستعدا لأداء الصلوات الواجبة و تزیده رغبة على أداء الفرائض و الصلوات الواجبة.من أهم آثار النوافل هو ما ورد فی الحدیث المعروف بحدیث قرب النوافل: ینقل الراوی عن الإمام الصادق (ع) عن جده رسول الله (ص) عن الله عز وجل أنه قال: "وَ إِنَّهُ (العبد) ...
  • لماذا یکون اجراء الحد علی عهدة الحاکم من الناحیة الفقهیة؟
    1066 الفلسفة الاحکام والحقوق 2012/01/16
    ان عقاب المجرمین فی عرف المجتمعات البشریة هو من صلاحیات الحکومة، ولا یحق لاحد غیر الحکومة أن یقوم بذلک.و قد أکد الفقه الاسلامی علی ذلک ایضاً. من هنا یری فقهاء المسلمین ان اجراء الحدود فی زمان حضور الامام (ع) علی عهدة الامام المعصوم (ع) و المنصوبین من قبله.واما فی عصر ...
  • کیف یجب أن نؤدی الصلاة التی فات وقتها، فهل نصلیها جهراً أم إخفاتاً؟
    817 الحقوق والاحکام 2010/07/19
    حکم صلاة القضاء و طریقتها کحکم الأداء. من هنا قال الفقهاء:حکم القضاء حکم الأداء فی الجهر و الإخفات بلا خلاف عندنا، سواء کان القضاء مفعولاً فی نهار أو لیل، و قد أجمع أهل العلم على الإسرار فی صلاة النّهار إذا قضیت فی نهار أو لیل، و کذا صلاة اللّیل إذا ...
  • لماذا لم يشترك الكثير من مراجع التقليد في صلاة الجمعة مع ذم المتخلف عنها ثلاث مرّات بلا مسوغ شرعي؟
    851 الحقوق والاحکام 2012/04/17
    أولا: يذهب أكثر المراجع الى القول بان صلاة الجمعة واجبة وجوبا تخييريا، و من الطبيعي أن من يفتي بالتختيير يكون هو و مقلدوه مخيرين بين الحضور و بين الاتيان بصلاة الظهر. ثانياً: الرواية المذكورة : " صَلَاةُ الْجُمُعَةِ فَرِيضَةٌ وَ الِاجْتِمَاعُ إِلَيْهَا فَرِيضَةٌ مَعَ الْإِمَامِ فَإِنْ تَرَكَ رَجُلٌ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ ...
  • لماذا یبکی الزائرون - و خصوصاً الإیرانیین - إلى جانب البقیع؟
    2153 الکلام الجدید 2007/08/25
    یبتنی الجواب عن هذا السؤال على معرفة ماهیة البکاء و أنواع الاستفادة منها.للبکاء ظاهر و باطن، و باطنه الانفعالات الروحیة و العاطفیة، التی تثیر لدى وجودها فعالیات الدماغ فی الإنسان مما یتسبب فی تساقط قطرات الدموع من عینیه.وهذه الانفعالات النفسیة یمکن أن تتولد من عدة عوامل مختلفة، تارة یکون سبب ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    81884 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط الأضحية، و لا ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    23670 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و يظن سوءً بأقوال ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    17795 الحقوق والاحکام 2010/07/29
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    16763 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ شَيْا وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِين". 2ـ الأحزاب، ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    14623 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • لماذا یلعن الشیعة الصحابة و الخلفاء؟
    6650 الکلام القدیم 2007/05/29
    من الامور التی تتهم بها الشیعة قدیما و حدیثا تهمة موقفهم من الصحابة و انهم-ای الشیعة- یکنون الکره - کما یدعی خصوم الشیعة- للصحابة، وهذه التهمة غیر صحیحة ، بل الشیعة تکن الاحترام للصحابة لانهم رواد الاسلام وحاملو الشریعة قال تعالى (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذینَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْکُفَّارِ ...
  • لماذا لم یرد فی القرآن أسماء الائمة بشکل صریح؟
    6500 الکلام القدیم 2007/07/31
    یجب الالتفات الی انّه و بالرغم من عدم ذکر أسماء الائمة الاطهار (ع) فی القرآن بشکل صریح، لکنه قد وردت أسماءوهم فی کلام نبی الاسلام (ص) بشکل صریح و خاصة أمیر المؤمنین علی بن ابی طالب (ع)، و من المصادیق الواضحة لذلک حدیث الغدیر الذی هو بمثابة الاعلان الرسمی لخلافة ...
  • ما هو الموقف القرآني من صفتي الاسراف و التبذير؟ و ما هي الآثار المترتبة عليهما؟
    6164 العملیة 2012/07/07
    الفكر الاسلامي فكر شمولي جاء لمعالجة جميع الزوايا في حياة الانسان و وضع البرامج الناجعة لكل مفاصل الحياة، كذلك يتصف الفكر الاسلامي بالوسطية حيث يدعو اتباعه دائماً الى الاعتدال و اجتناب الافراط و التفريط، و الانتفاع بالنعم الالهية بعيداً عن الاسراف و التبذير. و قد عرف الاسراف بانه الزيادة و ...
  • ما معنى الحکمة فی القرآن و فرقها عن العلم؟
    5898 التفسیر 2007/01/10
    المعنى اللغوی: (الحکمة) هی القول و العمل المطابق للحق و الحقیقة، التوصل إلى الحق بواسطة العلم و العقل، او کل ما یوقف الإنسان على أمر الحق فهو حکمة.(العلم) هو إدراک حقیقة الشیء، المعرفة و الاطلاع.الحکمة و العلم فی القرآن:تکررت مادة (الحکمة) عدة مرات فی القرآن الکریم و قد ذکر المفسرون ...
  • کیف من الممکن أن یسمع مائة ألف صحابی حدیث الغدیر ولا یسجل أحد منهم اعتراضه یوم السقیفة؟
    5565 الکلام القدیم 2008/04/21
    لقد ثبت تاریخیا وقوع حادثة الغدیر فإن المؤرخین أثبتوا تفاصیل هذا الحدث و تناقله الرواة جیلاً بعد جیل، عن أناس موثوقین و بطرق مختلفة و متعددة، و قد سلّم و أذعن الکثیر لصحة هذا الحدیث و وقوعه و حجة هذه القضیة و برهانها بلغت حداً من التواتر و الانتشار فی ...

الروابط