بحث متقدم
الزيارة
3775
محدثة عن: 2008/02/12
خلاصة السؤال
من هم الذین یدخلون الجنة؟
السؤال
من هم الذین یدخلون الجنة؟
الجواب الإجمالي

یفهم من دراسة الآیات القرآنیة المتعددة أن الجنة وعد إلهی حتم شامل لأشخاص یتمتعون ببعض الخصائص و المواصفات، منهم: (المتقون)، (المؤمنون)، المطیعون لجمیع أوامر الله و رسوله (ص) و مثل هؤلاء الأشخاص سعداء حقیقة و محضوضون و مصنفون فی زمرة (المفلحون).

و عند دراسة الأوامر الإلهیة و ما أمر به الرسول (ص) نجد أن من جملة ما صدر عن الله و رسوله (لزوم الطاعة لولی الأمر) و (معرفة الإمام) و (أداء حق أهل البیت علیهم السلام). و مما لا تردد فیه أن من لیس له اعتقاد قلبی و لسانی و إطاعة عملیة لله و رسوله (ص) و القرآن و أهل البیت (ع)، فإنه لیس بمؤمن واقعی، و أنه غیر مشمول بلطف الله و وعده ذلک أن الله تعالى یقول: «إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ»،[i] و فی واقع الأمر فإن الجنة أو النار ما هی إلا انعکاس عملی لعقیدة الإنسان: «إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِکُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا».

إن لزوم الاتباع الکامل (للإمام و أهل البیت علیهم السلام) أکثر من إدعاء محبتهم و لیس ذلک ما تقول به الشیعة فقط، إن السر فی ورود الجنة کامن فی (معرفة الإمام) معرفة المفاهیم الأساسیة من قبیل: معنى الإمام، وجوب إطاعة الإمام، ضرورة وجود الإمام، الحاجة إلى الإمام فی بلوغ السعادة.

و خلاصة القول: إن کل من لم تصل إلیه الحقیقة، و لم یکن مقصراً فی البحث عن هذه الحقیقة، لم یکن مستحقاً لعذاب النار، لأن النار مستقر أهل الذنوب و المعاصی، لا الذین لا یعرفون الحقیقة.



[i] البروج، 11.

الجواب التفصيلي

إن دخول الجنة وعد إلهی حتمی، [1] و لکن السؤال هو: نصیب من تکون الجنة؟ و أی ّ فرد أم أی ّ جماعة تستحق دخول الجنة؟

و من خلال دراسة الآیات القرآنیة التی تتحدث عن أصحاب الجنة نحصل على ما یلی:

«وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ». [2] فدخول الجنة له شرط واحد و هو (الإیمان)، و لکن من هو المؤمن؟، هل إن الجهر بالشهادتین کافٍ لتحقیق الإیمان و الانضمام إلى زمرة المؤمنین؟

«وَ مَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ یُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ» [3] ، و لکن کیف تکون إطاعة الله و رسوله، و ما هو واقعها؟

الذی یفهم من الآیات المختلفة فی هذا الإطار أن هذه الإطاعة تشمل ساحتین، و تکون على قسمین: الساحة الإعتقادیة و المیدان العملی.

«إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ». [4]

اذن:

ـ إذا لم نکن من أهل الطاعة لرسول الله (ص) لا یصدق علینا عنوان المطیعون.

ـ الطاعة القلبیة و الإعتقادیة إلى جانب الطاعة العملیة و الفعلیة، و هما على ارتباط وثیق.

ـ إذا لم یکن لنا اعتقاد أو عمل بأمر واحد من أوامر الرسول (ص) فلسنا من أهل الإطاعة الکاملة.

ما هی ثمرة الإیمان و العمل الصالح؟

فی نظر القرآن الدقیق و الحکیم فإن اقتران الإیمان بالعمل الصالح له ثمرة طیبة هی (التقوى) و إن المتقین من أهل الجنة: «لِلَّذِینَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ». [5]

و مما تقدم نحصل على النتیجة الآتیة:

إن جوهر السعادة (التقوى) و إن التقوى هی الطاعة الکاملة لأوامر الله و رسوله (ص).

و مع أن التقوى على مراتب و درجات إلا أن الحد الأدنى لها یتحقق بأداء الواجبات و اجتناب المحرمات، و علیه فلابد لنا من الدقة و الحذر فی دائرة الواجبات و الأوامر بلحاظ أدائها و الحفاظ علیها بشکلٍ کامل.

و من جملة أوامر الرسول (ص) لزوم المعرفة و الطاعة بالنسبة إلى الأئمة الواقعیین من بعده. [6]

و مما لا نتردد فیه أن أولئک الذین لیس لهم اعتقاد قلبی و لا إتباع عملی بالنسبة إلى مقام (الإمامة) فلا یمکن عدهم فی أهل (الإیمان و العمل الصالح)، و لم یبلغوا مرتبة التقوى.

و القضیة هی: طبق الآیة 59 من سورة النساء فإن إطاعة (أولی الأمر) لازمة و واجبة، و أبعد من ذلک فإن حدود هذه الطاعة ترتقی إلى حدود طاعة الله، فإن إطاعة الولی بمثابة إطاعة الله، و لکن یجب التذکیر هنا أن المسمى بأولی الأمر لابد و أن یکون معصوماً، کما أنه لیس کل من أمسک بالسلطة و الحکم معدوداً من أولی الأمر، لأنه إذا کان ولی الأمر غیر معصوم فإمکانیة و احتمال أن یکون أمره مخالفاً لأمر الله و رسوله موجودة.

و فی مثل هذه الحالة یکون الأمر بإطاعة الله و رسوله و أولی الأمر أمراً بشیئین متضادین متخالفین، و هذا محال قطعاً.

و قد تحدثنا عن (السعادة) و دور الاعتقاد بـ (الإمامة) فی إیجاد السعادة ننتقل الآن إلى بیان و شرح الکیفیة التی یکون فیها تأثیر الإمام بالنسبة إلى تحقیق السعادة على مستوى الفرد و المجتمع، أو کون الإنسان من أهل الجنة أو أهل النار على هذا الأساس. [7]

الفلاح و دور الإمام فیه:

ضمن التأکید على ما بیناه فیما تقدم ننتقل إلى دراسة ما یلی: مفهوم الفلاح، السعادة و الموفقیة فی دار الدنیا و دار الآخرة، و کذلک دور الاعتقاد بالإمام و الإمامة فی إیجاد السعادة و الفلاح.

أـ مفهوم الفلاح: لکلٍ تعریف و تفسیر خاص لمفهوم السعادة و الفلاح، و لکن المؤکد هو أن هذه التعددیة و الاختلاف لا تصب فی نفع طلاب الحقیقة، فمن الأفضل أن نتلقى التفسیر الواقعی و الحقیقی من الله سبحانه الذی میز بین الفریقین (المفلحون) و (الخاسرون).

عندما یرید الله أن یصف فرداً من أفراد الفئة المفلحة، و هو النبی إبراهیم (ع)، فإنه یصفه على النحو التالی: «وَ إِنَّ مِنْ شِیعَتِهِ لإِبْرَاهِیمَ * إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِیمٍ». [8] إنه من شیعة نوح (ع) و أتباعه الحقیقیین و دلیل ذلک أنه عندما وفد على ربه جاء بقلب سلیم خالٍ من کل الشوائب.

و أما دعاء إبراهیم فکان کالآتی: «وَلا تُخْزِنِی یَوْمَ یُبْعَثُونَ» [9] و من خلال هذا التأکید على القلب السلیم نستنتج:

إن موفقیة أی إنسان و حسن حظه تکمن فی حیاته فی دائرة الدین بحیث یکون حین لقائه بربه مصحوباً (بقلب سلیم) و من الطریف أن فی الآیة المتقدمة (89ـ الشعراء) تأتی هذه الفقرة مباشرة «وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِینَ»، فإن بیان الآیة هو إن ما یترتب على وجود القلب السلیم حصول التقوى، و إن الجنة هی ثواب المتقین.

و النتیجة: إن السعادة و الفلاح و حسن الحظ تجد معناها فی السعی للحصول على القلب السلیم، و أن صاحب الحظ الواقعی هو صاحب القلب السلیم و أن السعادة مرتبطة بسلامة القلب.

ب ـ دور الاعتقاد بالإمامة فی السعادة:

نقل العدید من الرواة و المحدثین من أهل السنة روایة مهمة عن الرسول (ص) نورد قسماً منها: «یا أبا الحسن إن أمة موسى افترقت على إحدى و سبعین فرقة، فرقة ناجیة و الباقون فی النار، و إن أمة عیسى افترقت على اثنتین و سبعین فرقة، فرقة ناجیة و الباقون فی النار، و إن أمتی ستفترق على ثلاث و سبعین فرقة، منها فرقة ناجیة و الباقون فی النار، فقال: یا رسول الله من الناجی؟ قال: المتمسک بما أنت علیه و أصحابک». [10] ینقل بریدة الأسلمی ـ الذی یعده أهل السنة من صحابة رسول الله ـ عن النبی (ص) أنه قال: «إن المراد من الصراط المستقیم فی قولنا (إهدنا الصراط المستقیم [11] ؛ هو صراط محمد و آل محمد علیهم السلام». و قال رسول الله (ص): «من سره أن یجوز على الصراط کالریح العاصف، و یلج الجنة بغیر حساب، فلیتول ولیی، و وصیی و صاحبی، و خلیفتی على أهلی و أمتی، علی بن أبی طالب، و من سره أن یلج النار فلیترک ولایته، فو عزة ربی و جلاله إنه لباب الله الذی لا یؤتى إلا منه، و إنه الصراط المستقیم، و إنه الذی یسأل الله عن ولایته یوم القیامة». [12]

من هو الذی تقبل أعماله؟

الولایة شرط لقبول الأعمال!

طبقاً للعدید من الروایات التی یرویها أهل السنة، فإن الأساس و الشرط المعتمد لدى الله سبحانه و تعالى بالنسبة لقبول أعمال العباد هو التسلیم و القبول مقابل ولایة أمیر المؤمنین علی بن أبی طالب (ع). یقول الرسول الأکرم: «النظر إلى وجه أمیر المؤمنین علی ابن أبی طالب عبادة و ذکره عبادة، و لا یقبل الله إیمان عبد إلا بولایته و البراءة من أعدائه». [13]

و المحصل من هذه الروایة: أن شرط قبول الإیمان من الأصل هو الولایة و البراءة فضلاً عن الأعمال العبادیة.

و کذلک ینقل علماء السنة: «   یا علی لو أن عبداً عبد الله مثل ما قام نوح فی قومه، و کان له مثل جبل أحد ذهباً فأنفقه فی سبیل الله، و مد فی عمره حتى حج ألف عام على قدمیه ثم قتل بین الصفا و المروة مظلوماً، ثم لم یوالک یا علی لم یشم رائحة الجنة و لم یدخلها». [14]

و أما بالنسبة إلى القول: هل أن غیر الشیعة یردون جهنم أم لا فإنه بحثٌ نشیر إلیه بالإجمال:

یقسم الذین لم یؤمنوا بالإسلام إلى قسمین:

1ـ فئة یطلق علیها عنوان (الجاهلون)، (المقصرون)، (الکافرون) و هذه المجموعة وصلها الإسلام و عرفت أحقیته، و لکنهم أعرضوا عن قبول الحق عناداً و طغیاناً، و بذلک تستحق العذاب و الخلود فی نار جهنم.

2ـ فئة تعرف بالجهال القاصرین. و معنى ذلک أن الإسلام لم یصل إلیها و لم تطلع على تعالیمه و أحکامه، أو أنه عرض علیهم عرضاً ناقصاً و مشوهاً حتى أنهم تخیلوا أن الإسلام أقرب إلى أدیان الهند و الصین أو على أفضل الاحتمالات کالیهودیة و المسیحیة. و هذه الفئة یمکن أن تکون من الفئات الناجیة بسبب صدقها فی دینها.

و على أساس النظرة الإسلامیة، فإن هذه الفئة من الناس على أساس صدقها فی دینها و سلوکها المبتنیة على سلامة الفطرة، فإذا کان سلوکها خالٍ من الکذب و الشذوذ، و لا یخالف الفطرة الإنسانیة فإنها تکون من أهل النجاة و لها الأمل فی رحمة الله تعالى.

و هذا البحث الذی یخص العلماء الموحدین الذین لم یعرض علیهم الإسلام و لم یعرفوه حق معرفته ینطبق على أهل السنة الذین لم یبین لهم التشیع على حقیقته.

و خلاصة القول: إن کل من لم تصل إلیه الحقیقة، و لم یکن مقصراً فی البحث عن هذه الحقیقة، لم یکن مستحقاً لعذاب النار، لأن النار مستقر أهل الذنوب و المعاصی، لا الذین لا یعرفون الحقیقة.

للإطلاع بشکل أوسع یُراجع الموضوع:

1. النار و غیر المسلمین رقم السؤال 2089 (الموقع: ۳۷۲) .

2. القاصرون و النجاة من النار، رقم السؤال 1389 (الموقع: ۱۷۵۰).



[1] «مثل الجنة التی وعد المتقون»، محمد، 47.

[2] التوبة، 72.

[3] النساء، 13.

[4] البروج، 11.

[5] آل عمران، 15.

[6] «یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَطِیعُوا اللَّهَ وَ أَطِیعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الأَمْرِ مِنْکُمْ»، النساء، 59؛ «قُلْ لا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْهِ أَجْراً إِلا الْمَوَدَّةَ فِی الْقُرْبَى»، الشورى، 23. «من کنت مولاه فهذا علی مولاه»، المستدرک على الصحیحین، ج3 ، ص 109.

[7] من الطبیعی أن مقولة احتیاج الناس إلى الإمام تحتاج إلى بحث أوسع، و لا تحتمل هذه المقالة مثل هذا البحث، و لذلک نؤجل بحثها إلى وقت آخر.

[8] الصافات، 83ـ 84.

[9] الشعراء، 87ـ 89.

[10] الإصابة فی تمییز الصحابة، العسقلانی، ج 2، ص 174.

[11] رشفةالصادی، السید شهاب الدین، الشافعی، ص 25؛ ینابیع المودة، شیخ سلمان، الحنفی، ص 114.

[12] شواهد التنزیل، الحسکانی، ج 1، ص 59 و 90.

[13] مناقب الخوارزمی، 19 و 212؛ کفایة الطالب، گنجی الشافعی، ص 214.

[14] «... ثم لم یوالک یا علی لم یشم رائحة الجنة و لم یدخلها» مناقب، خطیب الخوارزمی، مقتل الحسین ( ع )، الخوارزمی، ج 1، ص 37.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی وظیفة الانسان اذا شاهد عملیة الزنا؟
    1796 الحقوق والاحکام 2009/02/07
    ان الزنا من الکبائر التی حذر القرآن الکریم منها " و لاتقربوا الزنا انه کان فاحشة و ساء سبیلا"؛ فاذا لم یکن الانسان مکلفا بمراقبة هذه الاماکن التی تمارس فیها الرذیلة و مع ذلک دخل المکان و هو یعلم بان عملیة الزنا تمارس فیه فقد ارتکب محرما فیجب علیه الاستغفار ...
  • لماذا یُعطی الولد الحاصل من الزواج الموقت الی الأب؟
    2526 الحقوق والاحکام 2009/07/09
    الزواج الموقت زواج میسّر لمن لا یستطیع الزواج الدائم و قد شرع من قبل الله تعالی من أجل حِکم عدیدة منها منع الانحرافات الجنسیّة و آثارها السیئة، و لهذا السبب فإن الشارع المقدّس لم یجعل فی هذا الزواج بعض الأحکام الخاصة بالزواج الدائم. و قد حددّ الإسلام من البدایة مصیر ...
  • هل التخصص و الاجتهاد فی الفقه الفردی، یعتبر مقدمة للتخصص و الاجتهاد فی الفقه الحکومتی أم لا؟
    1881 الانظمة 2011/07/30
    الفقه الإسلامی، هو مجموعة من العلوم المعقّدة و المطویة علی بعضها و المرتبطة مع بعضها بحیث لا یمکن للفرد أن یعتبر کلاً منها جزیرة مستقلة یمکن التخصص فیه لوحده بحیث یکون له رأی خاص به.نعم، من الطبیعی یمکن لبعض علماء الدین و بسبب ممارساته و جهوده فی فرع خاص ...
  • هل مفهوم رؤية الله بعين البصيرة يرادف مفهوم الشهود القلبي؟
    5169 العملی 2012/05/31
    ما روي عن أمير المؤمنين (ع) من حديث البصيرة يرتبط بقضية البحث عن رؤية الله تعالى، الذي يعد من الابحاث التي أثارها المتكلمون، فاختلف كلمة الباحثين فيها و تعددت آراء الفرق و المذاهب حولها، الا ان القول الحق يتمثل بالتفريق بين الرؤيتين البصرية و القلبية و استحالة ...
  • ما هی أسالیب جلب المحبة و ود بالأذکار و الأدعیة؟
    4179 النظریة 2011/10/16
    یجب أن یکون کل أفراد المجتمع ملتزمین بالتعالیم الدینیة حتی یکون المجتمع إسلامیاً و یکون سلوکه و تصرفاته علی أساس المحبة و المودة و الصداقة. القرآن الکریم بیّن طرق جلب المحبة بین المؤمنین بقوله "إِنَّ الَّذینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَیَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا" فالله سبحانه جعل عامل المحبة بین ...
  • لماذا لم یحطم الرسول الاکرم (ص) الاصنام قبل فتح مکة؟ هل یعد ذلک مراعاة لمشاعر المشرکین؟
    2194 تاريخ بزرگان 2011/08/07
    وقع تحطیم الاصنام و تطهیر الکعبة منها فی المراحل الاخیرة من تبلیغ الرسالة المحمدیة و یعد عمل النبی (ص) و وصیه الامام علی (ع) من أبرز مصادیق مواجهة الانحراف و الشرک الذی تصدّت له الرسالة.ومن الواضح أن المهمة الرئیسیة للانبیاء و الرسل عامة و للرسول الخاتم (ص) خاصة تکمن ...
  • أرجو بيان وقت الصوم في اليوم من حين بدايته إلى نهايته؟
    2836 الحقوق والاحکام 2012/03/12
    الصوم هو أن يمتنع الإنسان امتثالاً لأمر الله تعالى عن تناول كل ما يبطل الصوم من أذان الصبح إلى أذان المغرب.[1] و یعرف الوقت من خلال العلامات التي منها أنه یظهر قبیل أذان الفجر بياض من جهة المشرق يتحرّك إلى أعلى ...
  • من هم الاشخاص الذین حضروا دفن النبی (ص)؟
    2100 تاريخ بزرگان 2011/10/16
    فی المصادر التاریخیة و الحدیثیة لأهل السنة وردت قصة تجهیز النبی الاکرم ودفنه بالشکل التالی:إن علی بن أبی طالب (ع) و الفضل بن العباس و اسامة بن زید قد تولوا غسل النبی (ص) و إن أوّل من صلی علی رسول الله (ص) کان هو العباس ...
  • ما حكم تعاطي الطبيب المال من المريض خارج المقررات المعتمدة في المستشفى؟ و ما حكم الشخص الذي يعطي تلك الرشوة؟
    2110 الحقوق والاحکام 2012/04/08
    جواب مكتب سماحة آية الله العظمى السيد الخامنئي (دام ظله العالي): لا يحق للطبيب المعالج أخذ المال من المريض اذا كان يقوم بعملية الطبابة مقابل الاجور التي تمنحها الدولة له من خزينتها، او يستلم أجور العلميات الجراحية من مكاتب التأمين. جواب مكتب آية ...
  • ما هی الضرورة فی کون الإمام معصوماً، و کیف یمکن أن نشخص أن الإمام معصوم؟
    4716 الکلام القدیم 2008/01/27
    یعتقد الشیعة ـ خلافاً للسنة ـ أن الإمام یوازی النبی فی کل شیء إلا فی مسألة الوحی، و على هذا الأساس فلابد أن یکون معصوماً عن الزلل کالنبی کما کان نبی الإسلام (ص) و سائر أنبیاء الله الآخرین.و أما أهل السنة فإنهم یرون أن خلیفة الرسول شخصیة اجتماعیة ینتخبها ...

الأكثر مشاهدة

الروابط