بحث متقدم
الزيارة
3974
محدثة عن: 2008/02/12
خلاصة السؤال
من هم الذین یدخلون الجنة؟
السؤال
من هم الذین یدخلون الجنة؟
الجواب الإجمالي

یفهم من دراسة الآیات القرآنیة المتعددة أن الجنة وعد إلهی حتم شامل لأشخاص یتمتعون ببعض الخصائص و المواصفات، منهم: (المتقون)، (المؤمنون)، المطیعون لجمیع أوامر الله و رسوله (ص) و مثل هؤلاء الأشخاص سعداء حقیقة و محضوضون و مصنفون فی زمرة (المفلحون).

و عند دراسة الأوامر الإلهیة و ما أمر به الرسول (ص) نجد أن من جملة ما صدر عن الله و رسوله (لزوم الطاعة لولی الأمر) و (معرفة الإمام) و (أداء حق أهل البیت علیهم السلام). و مما لا تردد فیه أن من لیس له اعتقاد قلبی و لسانی و إطاعة عملیة لله و رسوله (ص) و القرآن و أهل البیت (ع)، فإنه لیس بمؤمن واقعی، و أنه غیر مشمول بلطف الله و وعده ذلک أن الله تعالى یقول: «إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ»،[i] و فی واقع الأمر فإن الجنة أو النار ما هی إلا انعکاس عملی لعقیدة الإنسان: «إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأَنْفُسِکُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا».

إن لزوم الاتباع الکامل (للإمام و أهل البیت علیهم السلام) أکثر من إدعاء محبتهم و لیس ذلک ما تقول به الشیعة فقط، إن السر فی ورود الجنة کامن فی (معرفة الإمام) معرفة المفاهیم الأساسیة من قبیل: معنى الإمام، وجوب إطاعة الإمام، ضرورة وجود الإمام، الحاجة إلى الإمام فی بلوغ السعادة.

و خلاصة القول: إن کل من لم تصل إلیه الحقیقة، و لم یکن مقصراً فی البحث عن هذه الحقیقة، لم یکن مستحقاً لعذاب النار، لأن النار مستقر أهل الذنوب و المعاصی، لا الذین لا یعرفون الحقیقة.



[i] البروج، 11.

الجواب التفصيلي

إن دخول الجنة وعد إلهی حتمی، [1] و لکن السؤال هو: نصیب من تکون الجنة؟ و أی ّ فرد أم أی ّ جماعة تستحق دخول الجنة؟

و من خلال دراسة الآیات القرآنیة التی تتحدث عن أصحاب الجنة نحصل على ما یلی:

«وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِینَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ». [2] فدخول الجنة له شرط واحد و هو (الإیمان)، و لکن من هو المؤمن؟، هل إن الجهر بالشهادتین کافٍ لتحقیق الإیمان و الانضمام إلى زمرة المؤمنین؟

«وَ مَنْ یُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ یُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ» [3] ، و لکن کیف تکون إطاعة الله و رسوله، و ما هو واقعها؟

الذی یفهم من الآیات المختلفة فی هذا الإطار أن هذه الإطاعة تشمل ساحتین، و تکون على قسمین: الساحة الإعتقادیة و المیدان العملی.

«إِنَّ الَّذِینَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ». [4]

اذن:

ـ إذا لم نکن من أهل الطاعة لرسول الله (ص) لا یصدق علینا عنوان المطیعون.

ـ الطاعة القلبیة و الإعتقادیة إلى جانب الطاعة العملیة و الفعلیة، و هما على ارتباط وثیق.

ـ إذا لم یکن لنا اعتقاد أو عمل بأمر واحد من أوامر الرسول (ص) فلسنا من أهل الإطاعة الکاملة.

ما هی ثمرة الإیمان و العمل الصالح؟

فی نظر القرآن الدقیق و الحکیم فإن اقتران الإیمان بالعمل الصالح له ثمرة طیبة هی (التقوى) و إن المتقین من أهل الجنة: «لِلَّذِینَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِی مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ». [5]

و مما تقدم نحصل على النتیجة الآتیة:

إن جوهر السعادة (التقوى) و إن التقوى هی الطاعة الکاملة لأوامر الله و رسوله (ص).

و مع أن التقوى على مراتب و درجات إلا أن الحد الأدنى لها یتحقق بأداء الواجبات و اجتناب المحرمات، و علیه فلابد لنا من الدقة و الحذر فی دائرة الواجبات و الأوامر بلحاظ أدائها و الحفاظ علیها بشکلٍ کامل.

و من جملة أوامر الرسول (ص) لزوم المعرفة و الطاعة بالنسبة إلى الأئمة الواقعیین من بعده. [6]

و مما لا نتردد فیه أن أولئک الذین لیس لهم اعتقاد قلبی و لا إتباع عملی بالنسبة إلى مقام (الإمامة) فلا یمکن عدهم فی أهل (الإیمان و العمل الصالح)، و لم یبلغوا مرتبة التقوى.

و القضیة هی: طبق الآیة 59 من سورة النساء فإن إطاعة (أولی الأمر) لازمة و واجبة، و أبعد من ذلک فإن حدود هذه الطاعة ترتقی إلى حدود طاعة الله، فإن إطاعة الولی بمثابة إطاعة الله، و لکن یجب التذکیر هنا أن المسمى بأولی الأمر لابد و أن یکون معصوماً، کما أنه لیس کل من أمسک بالسلطة و الحکم معدوداً من أولی الأمر، لأنه إذا کان ولی الأمر غیر معصوم فإمکانیة و احتمال أن یکون أمره مخالفاً لأمر الله و رسوله موجودة.

و فی مثل هذه الحالة یکون الأمر بإطاعة الله و رسوله و أولی الأمر أمراً بشیئین متضادین متخالفین، و هذا محال قطعاً.

و قد تحدثنا عن (السعادة) و دور الاعتقاد بـ (الإمامة) فی إیجاد السعادة ننتقل الآن إلى بیان و شرح الکیفیة التی یکون فیها تأثیر الإمام بالنسبة إلى تحقیق السعادة على مستوى الفرد و المجتمع، أو کون الإنسان من أهل الجنة أو أهل النار على هذا الأساس. [7]

الفلاح و دور الإمام فیه:

ضمن التأکید على ما بیناه فیما تقدم ننتقل إلى دراسة ما یلی: مفهوم الفلاح، السعادة و الموفقیة فی دار الدنیا و دار الآخرة، و کذلک دور الاعتقاد بالإمام و الإمامة فی إیجاد السعادة و الفلاح.

أـ مفهوم الفلاح: لکلٍ تعریف و تفسیر خاص لمفهوم السعادة و الفلاح، و لکن المؤکد هو أن هذه التعددیة و الاختلاف لا تصب فی نفع طلاب الحقیقة، فمن الأفضل أن نتلقى التفسیر الواقعی و الحقیقی من الله سبحانه الذی میز بین الفریقین (المفلحون) و (الخاسرون).

عندما یرید الله أن یصف فرداً من أفراد الفئة المفلحة، و هو النبی إبراهیم (ع)، فإنه یصفه على النحو التالی: «وَ إِنَّ مِنْ شِیعَتِهِ لإِبْرَاهِیمَ * إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِیمٍ». [8] إنه من شیعة نوح (ع) و أتباعه الحقیقیین و دلیل ذلک أنه عندما وفد على ربه جاء بقلب سلیم خالٍ من کل الشوائب.

و أما دعاء إبراهیم فکان کالآتی: «وَلا تُخْزِنِی یَوْمَ یُبْعَثُونَ» [9] و من خلال هذا التأکید على القلب السلیم نستنتج:

إن موفقیة أی إنسان و حسن حظه تکمن فی حیاته فی دائرة الدین بحیث یکون حین لقائه بربه مصحوباً (بقلب سلیم) و من الطریف أن فی الآیة المتقدمة (89ـ الشعراء) تأتی هذه الفقرة مباشرة «وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِینَ»، فإن بیان الآیة هو إن ما یترتب على وجود القلب السلیم حصول التقوى، و إن الجنة هی ثواب المتقین.

و النتیجة: إن السعادة و الفلاح و حسن الحظ تجد معناها فی السعی للحصول على القلب السلیم، و أن صاحب الحظ الواقعی هو صاحب القلب السلیم و أن السعادة مرتبطة بسلامة القلب.

ب ـ دور الاعتقاد بالإمامة فی السعادة:

نقل العدید من الرواة و المحدثین من أهل السنة روایة مهمة عن الرسول (ص) نورد قسماً منها: «یا أبا الحسن إن أمة موسى افترقت على إحدى و سبعین فرقة، فرقة ناجیة و الباقون فی النار، و إن أمة عیسى افترقت على اثنتین و سبعین فرقة، فرقة ناجیة و الباقون فی النار، و إن أمتی ستفترق على ثلاث و سبعین فرقة، منها فرقة ناجیة و الباقون فی النار، فقال: یا رسول الله من الناجی؟ قال: المتمسک بما أنت علیه و أصحابک». [10] ینقل بریدة الأسلمی ـ الذی یعده أهل السنة من صحابة رسول الله ـ عن النبی (ص) أنه قال: «إن المراد من الصراط المستقیم فی قولنا (إهدنا الصراط المستقیم [11] ؛ هو صراط محمد و آل محمد علیهم السلام». و قال رسول الله (ص): «من سره أن یجوز على الصراط کالریح العاصف، و یلج الجنة بغیر حساب، فلیتول ولیی، و وصیی و صاحبی، و خلیفتی على أهلی و أمتی، علی بن أبی طالب، و من سره أن یلج النار فلیترک ولایته، فو عزة ربی و جلاله إنه لباب الله الذی لا یؤتى إلا منه، و إنه الصراط المستقیم، و إنه الذی یسأل الله عن ولایته یوم القیامة». [12]

من هو الذی تقبل أعماله؟

الولایة شرط لقبول الأعمال!

طبقاً للعدید من الروایات التی یرویها أهل السنة، فإن الأساس و الشرط المعتمد لدى الله سبحانه و تعالى بالنسبة لقبول أعمال العباد هو التسلیم و القبول مقابل ولایة أمیر المؤمنین علی بن أبی طالب (ع). یقول الرسول الأکرم: «النظر إلى وجه أمیر المؤمنین علی ابن أبی طالب عبادة و ذکره عبادة، و لا یقبل الله إیمان عبد إلا بولایته و البراءة من أعدائه». [13]

و المحصل من هذه الروایة: أن شرط قبول الإیمان من الأصل هو الولایة و البراءة فضلاً عن الأعمال العبادیة.

و کذلک ینقل علماء السنة: «   یا علی لو أن عبداً عبد الله مثل ما قام نوح فی قومه، و کان له مثل جبل أحد ذهباً فأنفقه فی سبیل الله، و مد فی عمره حتى حج ألف عام على قدمیه ثم قتل بین الصفا و المروة مظلوماً، ثم لم یوالک یا علی لم یشم رائحة الجنة و لم یدخلها». [14]

و أما بالنسبة إلى القول: هل أن غیر الشیعة یردون جهنم أم لا فإنه بحثٌ نشیر إلیه بالإجمال:

یقسم الذین لم یؤمنوا بالإسلام إلى قسمین:

1ـ فئة یطلق علیها عنوان (الجاهلون)، (المقصرون)، (الکافرون) و هذه المجموعة وصلها الإسلام و عرفت أحقیته، و لکنهم أعرضوا عن قبول الحق عناداً و طغیاناً، و بذلک تستحق العذاب و الخلود فی نار جهنم.

2ـ فئة تعرف بالجهال القاصرین. و معنى ذلک أن الإسلام لم یصل إلیها و لم تطلع على تعالیمه و أحکامه، أو أنه عرض علیهم عرضاً ناقصاً و مشوهاً حتى أنهم تخیلوا أن الإسلام أقرب إلى أدیان الهند و الصین أو على أفضل الاحتمالات کالیهودیة و المسیحیة. و هذه الفئة یمکن أن تکون من الفئات الناجیة بسبب صدقها فی دینها.

و على أساس النظرة الإسلامیة، فإن هذه الفئة من الناس على أساس صدقها فی دینها و سلوکها المبتنیة على سلامة الفطرة، فإذا کان سلوکها خالٍ من الکذب و الشذوذ، و لا یخالف الفطرة الإنسانیة فإنها تکون من أهل النجاة و لها الأمل فی رحمة الله تعالى.

و هذا البحث الذی یخص العلماء الموحدین الذین لم یعرض علیهم الإسلام و لم یعرفوه حق معرفته ینطبق على أهل السنة الذین لم یبین لهم التشیع على حقیقته.

و خلاصة القول: إن کل من لم تصل إلیه الحقیقة، و لم یکن مقصراً فی البحث عن هذه الحقیقة، لم یکن مستحقاً لعذاب النار، لأن النار مستقر أهل الذنوب و المعاصی، لا الذین لا یعرفون الحقیقة.

للإطلاع بشکل أوسع یُراجع الموضوع:

1. النار و غیر المسلمین رقم السؤال 2089 (الموقع: ۳۷۲) .

2. القاصرون و النجاة من النار، رقم السؤال 1389 (الموقع: ۱۷۵۰).



[1] «مثل الجنة التی وعد المتقون»، محمد، 47.

[2] التوبة، 72.

[3] النساء، 13.

[4] البروج، 11.

[5] آل عمران، 15.

[6] «یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا أَطِیعُوا اللَّهَ وَ أَطِیعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِی الأَمْرِ مِنْکُمْ»، النساء، 59؛ «قُلْ لا أَسْأَلُکُمْ عَلَیْهِ أَجْراً إِلا الْمَوَدَّةَ فِی الْقُرْبَى»، الشورى، 23. «من کنت مولاه فهذا علی مولاه»، المستدرک على الصحیحین، ج3 ، ص 109.

[7] من الطبیعی أن مقولة احتیاج الناس إلى الإمام تحتاج إلى بحث أوسع، و لا تحتمل هذه المقالة مثل هذا البحث، و لذلک نؤجل بحثها إلى وقت آخر.

[8] الصافات، 83ـ 84.

[9] الشعراء، 87ـ 89.

[10] الإصابة فی تمییز الصحابة، العسقلانی، ج 2، ص 174.

[11] رشفةالصادی، السید شهاب الدین، الشافعی، ص 25؛ ینابیع المودة، شیخ سلمان، الحنفی، ص 114.

[12] شواهد التنزیل، الحسکانی، ج 1، ص 59 و 90.

[13] مناقب الخوارزمی، 19 و 212؛ کفایة الطالب، گنجی الشافعی، ص 214.

[14] «... ثم لم یوالک یا علی لم یشم رائحة الجنة و لم یدخلها» مناقب، خطیب الخوارزمی، مقتل الحسین ( ع )، الخوارزمی، ج 1، ص 37.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما الفرق بين كلمة نزّلنا و أنزلنا؟
    3940 هدایت الاهی 2012/07/12
    الكلمتان نزلنا و انزلنا كلاهما من الجذر"نزل" و نزل فلان عن الدابة، أو من علو إلى سفل.[1]‏ و لما كانت كملة "نزلنا" من باب تفعيل (تنزيل) و أنزلنا من باب إفعال (انزال) - و مع كون كلا البابين من الابواب التي تجعل الفعل ...
  • ما هی ماهیة الروح فی الروایات و لماذا لم یتطرق القرآن لتوضیحها أکثر؟
    4561 التفسیر 2010/09/20
    یختلف معنى الروح من علم إلى علم و فی کل علم لها المعنى الخاص به. و کذلک أراد القرآن الکریم منها معنى خاصاً کذلک و قد عبّر عن هذا المعنى بعدة تعابیر.أما بالنسبة إلى المقصود من کلمة الروح فی ...
  • ما المقصود من أن الأئمة لیس لهم استقلال وجودی؟
    2193 الکلام القدیم 2011/06/14
    یأتی هذا البحث فی ذیل الأبحاث الخاصة بمقامات الأئمة (ع) حیث إننا نعتقد على أساس الروایات بمقامات خاصة للأئمة فی علمهم و قدرتهم و ولایتهم و مسائل أخرى ما قد یؤدی إلى توهم البعض باستقلالهم الذی یستلزم الشرک و من هنا تطرح قضیة عدم الاستقلال لرفع ذلک التوهم.
  • هل الاحلام التي نشاهدها من قبيل الرؤيا الحكائية او المزاجية او الصادقة؟
    2262 النظری 2012/05/05
    لم ترد في المصادر الروائية التي تحت متناول ايدينا حول الرؤيا مصطلحات من قبيل الحكائية و الارضائية و المزاجية[1]، و لكن ورد في الروايات تقسيمها الى الرؤيا الصادقة و الكاذبة او اضغاث الاحلام. و لكي تتجلى القضية بصورة اوضح نرى من ...
  • کیف تکون الغفلة عن ذکر الله بمعنى مصاحبة الشیطان و مقارنته؟
    2670 التفسیر 2012/01/12
    لیس المراد من الآیة الکریمة أن الله تعالى و بمجرد غفلة الانسان عن ذکر الله تعالى غفلة بسیطة لانشغاله بالاعمال الخاصة او ما شابه ذلک، او لمجرد أن تزل قدم الانسان زلة واحدة، یقرن به شیطان الى یوم القیامة، بل الآیة بصدد بیان معنى اعمق من ذلک کما یقول أمیر ...
  • ما حکم من یعجز عن القیام بصلاة الاستئجار التی قد تحملها؟
    2042 الحقوق والاحکام 2011/09/07
    جواب مکتب آیة العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):1) لا اشکال اذا کان عقد الاجارة بنحو لم یشترط فیه ...
  • ما المراد من رجم الشیاطین الوارد فی القرآن الکریم؟
    3191 التفسیر 2009/07/15
    ان الله تعالى تحدث فی القرآن الکریم على مستوى الملک و الملکوت و ذلک لان مفهومی الملک و الملکوت بالنسبة للانسان مفهومان متمایزان؛ و اما بالنسبة الى الله تعالى فلا یختلف الملک عن الملکوت و لا یمتازان عنده سبحانه حیث هما سیّان بالنسبة الیه سبحانه. و على هذا الاساس کلمة ...
  • ما ذا یعنی عینیة الاسماء مع الذات؟
    2339 الکلام القدیم 2011/09/20
    من المباحث الکلامیة، العرفانیة، التفسیریة و الفسلفیة المهمة، مبحث اتحاد الاسم و المسمّى و تغایرهما. و بما ان القوم لم یحرروا محل النزاع من هنا نجد البحث کان اشبه بالبحث اللفظی و النزاع فی الکلمات منه الى البحث العلمی، و قد انجر هذا الاختلاف الى هدر الطاقات و الخروج ...
  • هل جاء فی کتب الشیعة ما یدل علی أن فاطمة غضبت علی الإمام علی (ع)؟
    4643 زندگی با امیر المؤمنین ع 2013/01/20
    1- أمّا الحدیث الأول الذی جاء فی کتاب علل الشرائع، فهو لبیان أن فرداً جاء السیدة الزهراء (س) و شهد علیها بما شهد کذباً، و إلا فلا صحة لمسألة خطبة الإمام علی (ع) لإبنه أبی جهل، بل أراد البعض أن یوقع خلافاً بین السیدة فاطمة (س) و الإمام ...
  • هل ثنوية الوجود الانساني (الروح و البدن) من مؤيدات القول بالتعددية (البلوراليسم)؟
    4215 الکلام الجدید 2012/03/12
    طرح العلماء و الباحثون اربعة اجابات او نظريات لبيان العلاقة بين الروح و البدن: النظرية الاولى تذهب الى القول بمادية النفس و اتحادها مع البدن بنحو اتحاد الكلي و الجوهري، و الثانية، تقول بثنوية الوجود الانساني؛ بمعنى ان وجوده يتركب من عنصري النفس المجردة و البدن المادي. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    246780 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    86267 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    75232 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    38323 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    31604 الحقوق والاحکام 2010/07/29
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    24164 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    23341 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما المراد بيوم التغابن
    21595 التفسیر 2012/06/14
    يوم التغابن أحد اوصاف يوم القيامة الذي يحشر الناس فيه، و المراد من التغابن أن السعداء و الاشقاء يشعرون بالغبن في ذلك اليوم، فالسعداء يندمون على قلة العمل الصالح الذي قاموا به و التقصير في كسب الفضائل و عدم استغلال الفرصة التي منحت لهم على اكمل وجه، ...
  • ما هو الموقف القرآني من صفتي الاسراف و التبذير؟ و ما هي الآثار المترتبة عليهما؟
    20426 العملیة 2012/07/07
    الفكر الاسلامي فكر شمولي جاء لمعالجة جميع الزوايا في حياة الانسان و وضع البرامج الناجعة لكل مفاصل الحياة، كذلك يتصف الفكر الاسلامي بالوسطية حيث يدعو اتباعه دائماً الى الاعتدال و اجتناب الافراط و التفريط، و الانتفاع بالنعم الالهية بعيداً عن الاسراف و التبذير. و قد عرف الاسراف ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    20096 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...

الروابط