الزيارة
4854
محدثة عن: 2007/09/12
خلاصة السؤال
هل الإنسان مختار؟ وما هی حدود اختیاره؟
السؤال
هل إن الإنسان مختار فی أعماله؟ و فی حالة کون الإجابة مثبتة ما هی حدود هذا الاختیار؟
الجواب الإجمالي

لعدة مرات فی الحیاة نجد أنفسنا غرباء منفردین، و الطریق الذی لا نجد بداً من السیر علیه، هو الطریق الثابت المعین من قبل لحیاتنا، و ذلک فی عدة أمور من أمثال الأصل الذی ننحدر منه، القومیة ، العائلة التی نولد فیها، القوام الذی نتمتع به، الهیئة التی نکون علیها، اللغة، و غیر ذلک من الأمور. و فی مقابل ذلک طالما وجدنا أنفسنا مرات و مرات، امام مجموعة من الطرق التی لاندری ایها نسلک وایها نترک ونبقى فی حیرة و تردد و ضیاع امامها. و أوّل سؤال یتبادر إلى أذهاننا فی مثل هذه الحالة هو: ماذا نفعل؟ و أی طریق نسلک؟

نعم إن ألفاظاً من أمثال: أیّ، و لماذا، و أیّ شیء، تدل جیداً على الاختیار و الانتخاب.

أما فیما یخص اختیار الإنسان فلابد من القول: لسنا علةً تامة فی تحقیق أعمالنا الاختیاریة، و لسنا مضطرین و مجبرین فی القیام بها دون أن یکون لنا أی دور یذکر، بل نحن علة ناقصة لأفعالنا من بین العدید من العلل و الشروط و المقدمات، و إذا لم توجد هذه العلة الناقصة و هی إرادتنا و اختیارنا، فلا یصدر الفعل ابداً.

الجواب التفصيلي

الفعل الذی یقوم به الإنسان یمثل ظاهرة من ظواهر عالم الخلق، و إن وجوده مثل سائر الظواهر فی العالم، أی أنه یرتبط ارتباطاً کاملاً بالعلة،[1] و بما أن الإنسان جزء من أجزاء عالم الخلق، و له ارتباط وجودی بأجزاء العالم الأخرى، فلا یمکن أن تکون الأجزاء الأخرى غیر مؤثرة فی أفعاله، فمثلاً إن قطعة الخبز التی یتناولها الإنسان تتطلب وجود العدید من العوامل و الوسائل حتى یتمکن الإنسان من الاستفادة منها کالعلم و الإرادة و القدرة و وجود الفم و الید و الرجل و غیر ذلک من العوامل، کوجود الخبز فی الخارج، و إمکانیة الوصول إلیه، و عدم وجود المانع فی ذلک، و کثیر من العوامل و الشروط الأخرى المکانیة و الزمانیة التی تدخل فی وجود العمل. و عندما لا یتحقق أحد العوامل أو بعضها فلا یتحقق الفعل و لا یکون مقدوراً علیه، و عندما تتوفر جمیع العوامل، و معنى ذلک تحقق (العلة التامة) یکون تحقق الفعل ضروریاً.[2] (و العلة التامة تعنی تحقق جمیع العلل و العوامل ذات المدخلیة فی القیام بأی فعل، أو إیجاد أی شیء).

و إن الله الذی یملکنا جمیعاً تعلقت إرادته أن یکون الإنسان ذا إرادة فی أعماله الاختیاریة، و أنه منشأ هذه الآثار، فمثلاً لو تطلب تحقق عمل ما إلى خمسة عوامل و علل فإن إحدى هذه العلل و العوامل هی إرادة الإنسان و اختیاره. فلو فرضنا أن إضاءة المصباح الکهربائی تتطلب تهیئة و سلامة عدة عوامل و وسائل منها: المفتاح الکهربائی، السلک الناقل للتیار، المصباح نفسه، جهاز السیطرة، الاتصال بالمصدر المولد للطاقة الکهربائیة، و سریان التیار فی السلک الناقل، و إن أحد هذه العلل المتعددة حصول الضغط على المفتاح لإیصال التیار الکهربائی و فی هذا المثال یمکن أن یقال إذا کانت کل العلل و الوسائل و الشروط مهیأة فإن الضغط على المفتاح یمثل اختیارنا و إرادتنا، و قد أراد الله سبحانه أنه لو لم یرد الإنسان الضغط على المفتاح باختیاره، فإن المصباح لا یمکن أن یضیء. و إن ضرورة نسبة الفعل إلى مجموع الأجزاء کعلة تامة لا ینافی نسبة العمل إلى الإنسان کجزء من أجزاء العلة التامة.

و صحیح أن فی المثال المذکور إذا تحققت جمیع العلل، فإن المصباح یضیء و لکن هل أن ضغط المفتاح من قبل الإنسان ضروری أم ممکن؟

و الجواب الواضح لهذا السؤال هو: فی حالة میل الشخص إلى الضغط على المفتاح، فإن جمیع العلل تجتمع و ذلک ما یسبب إضاءة المصباح على نحو الضرورة. و إن وجود المیل أو عدمه لدى الفرد بالنسبة إلى العمل یعبر عن نسبة الإمکان بوضوح.

و لذا فإن إمکان الإنسان؛ یعنی أن له اختیار الفعل و إن ضرورة نسبة الفعل إلى مجموع أجزاء العلة لا یوجب کون نسبة العمل إلى جزء من أجزاء العلة - و هو الإنسان - نسبة ضروریة.

و إن الإدراک الساذج للإنسان و البدیهی یؤید ذلک، فالناس بطبیعتهم یفرقون بین نوعین من العطاء الإلهی، فلیست النظرة واحدة، مثلاً إلى الأکل و الشرب و الذهاب و المجیء من جهة، و الصحة و المرض و الکبر و الصغر و الطول و القصر من جهة أخرى. فهم یدرکون الفرق بین النوعین من هذه الأمور، فالقسم الأوّل له علاقة مباشرة بإرادة الإنسان، و إنه ضمن دائرة اختیاره، و إنه یقع مورداً للأمر و النهی و السؤال و المدح و الذم. خلافاً للقسم الثانی، فلا یتوجه التکلیف فیه إلى الإنسان بأی وجه.

و قد ظهر فی صدر الإسلام مذهبان مشهوران لدى أهل السنة فیما یتعلق بأفعال الإنسان، فقد اعتقد البعض أن أفعال الإنسان تتعلق بالإرادة الإلهیة الغیر قابلة للتخلف، فالإنسان عندهم مجبور على أعماله، و لم یروا أی قیمة لاختیار الإنسان و إرادته.

بینما ذهب البعض الآخر إلى أن الإنسان مستقل فی أفعاله، و لیس لها أی علاقة بالإرادة الإلهیة، فهی خارجة عن حکم القدر. و لکن بحسب تعالیم أهل البیت (ع) التی تطابق ظاهر آیات القرآن الکریم، فإن الإنسان مختار فی أفعاله، و لکنه لیس مستقلاً، و إنما تعلقت إرادة الله سبحانه و تعالى بالفعل عن طریق الاختیار. و بعبارة أخرى، فإن إرادة الله جل جلاله تعلقت بالفعل من خلال مجموع أجزاء العلة التامة التی تکون إرادة الإنسان و اختیاره جزءاً منها، و بذلک یکون الفعل مراداً و ضروریاً فی نفس الوقت. و نتیجة القول: إن الفعل ضروری و لکن الإنسان مختار فیه؛ یعنی أن الفعل بالنسبة إلى مجموع أجزاء علته التامة ضروری، و أما بالنسبة إلى أحد أجزاء علته - و هو الإنسان - فهو اختیاری و ممکن.[3]

الکتب النافعة فی الموضوع:

أ- انسان‏شناسى "معرفة الإنسان"، محمود رجبی، الفصل 5، 6.

ب- المنهج الجدید فی تعلم الفلسفة، مصباح الیزدی، ج2، الدرس 69.

ج- العدل الإلهی، مرتضى المطهری.



[1] إما أن تکون العلة کافیة لتحقق المعلول، و لا یتوقف وجود المعلول على شیء آخر غیر وجود العلة، و بعبارة أخرى فإن وجود المعلول ضروری بعد وجود العلة و فی هذا الفرض تسمى العلة بـ (العلة التامة).

و أما الفرض الثانی، فعلى الرغم من کون العلة فیه ضروریة لوجود المعلول، إلاّ أنها غیر کافیة لتحقق هذا الوجود، و إنما تبقى الحاجة قائمة لأمور أخرى و علة أو علل إضافیة لیکون وجود المعلول ضروریاً، و فی هذا الفرض یطلقون على العلة اسم (العلة الناقصة).

[2] الطباطبائی، السید محمد حسین، شیعه در اسلام" الشیعة فی الإسلام"، ص78، شرکة المنشورات.

[3] نفس المصدر، ص79.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما موقف الإسلام تجاه موضوع الفرح و السرور؟
    3874 العملیة 2011/10/17
    الفرح و السرور الحقیقی لدى الإنسان المؤمن ما یقربه خطوة إلى الله. و مع هذا فبإمکان الناس و تبعا لرغبتهم الفطریة إلى التنویع أن یتمتعوا باللذات الدنیویة المباحة و أن یسترّوا بها. حتى نستطیع أن نعتبر هذا الفرح دافعا لازدیاد البهجة المعنویة فی المؤمنین.و من ...
  • هل یصح الغسل الترتیبی تحت دوش الحمام؟ و ما هی کیفیة النیّة هنا؟
    2649 الحقوق والاحکام 2011/06/14
    یجب فی الغسل الترتیبی إیصال الماء الى تمام البدن مع مراعاة الشروط المذکورة فی الرسائل العملیة[1]. و لافرق ...
  • هل یجوز لمسلم من أهل السنة أن یقرأ أدعیة الشیعة؟
    2505 العملیة 2010/01/20
    حیث إن الأدعیة الموجودة عند الشیعة هی أدعیة وصلتنا من أئمة الشیعة الذین هم أهل بیت النبی(ص)، و کما أوصی النبی(ص) فإن التمسک بهم و اتباعهم یؤدی الی النجاة، بالاضافة الی أن فی الدعاء صلاح الإنسان و نجاحه باتفاق الشیعة و أهل السنة. فمن البدیهی أن ...
  • بأي منطق نرد على من يدعي انتفاء الحاجة إلى الصلاة مع الإيمان بالله تعالى؟
    1279 توحید در عبادت 2015/05/23
    من الثابت في الفكر الإسلامي سواء على مستوى القرآن الكريم أم السنّة الشريفة أنّ الله تعالى غني عن عباده و غير محتاج إلى صلاة العباد أو صيامهم أو أيّ عمل آخر يصدر منهم؛ و ذلك لأنّه سبحانه هو الغني المطلق "الله الصمد"، و إنما الذي يتصف بالحاجة و ...
  • هل یجوز للرجال الاستماع الی ترجیع المرأة؟
    3038 الفلسفة الاحکام والحقوق 2010/11/09
    کما أشرمتم فإن بین المرأة و الرجل فروقاً کثیرة من ناحیة الخلقة، و لذلک فقد وضعت إحکام مختلفة لکل منهما. یقول سماحة آیة الله السید الخامنئی فی جواب السؤال التالی:س: هل یجوز للمرأة أن تقرأ مجالس العزاء، مع علمها بأنّ الأجانب ...
  • استشهد أبی و لم أکن حینئذٍ بالغاً و لا أعلم مقدار الصلاة التی بعهدته؟ ما هی وظیفتی؟
    2298 الحقوق والاحکام 2012/01/18
    بناء علی فتاوی مراجع التقلید إذا کان للأب صلاة قضاء، بعد وفاته یجب علی الولد الأکبر قضاؤها عنه. سواءً أکان الولد الأکبر حین وفاة أبیه بالغاً أم لا.[1] أما إذا لم یکن الولد یعرف مقدار تلک الصلاة لیقضیها، فیجب علیه أن یصلی المقدار المتیقن منه ...
  • ما هو الموقف الاسلامي من النظر إلى الأعضاء التناسلية لكلّ من الرجل و المرأة؟
    3519 برخی احکام 2015/06/30
    لا إشكال في جواز نظر الرجل إلى ما عدا العورة من مماثله، شيخاً كان المنظور إليه أو شاباً، حسن الصورة أو قبيحها، ما لم يكن بتلذذ و ريبة، و كذا لا إشكال في جواز نظر المرأة إلى ما عدا العورة من مماثلها، و أما عورتها فيحرم أن تنظر ...
  • ما هو حکم القصاص فی صورة تعارض إقرار شخصین أو رجوعهما عن الإقرار؟
    2230 الحقوق والاحکام 2009/11/01
    قال الإمام الخمینی(ره)[1] فی هذا الصدد:"لو اتّهم الرجل بقتل عمداً، و أقرّ المتّهم بقتلهً فجاء آخر و أقرّ أنه هو الذی قتله و رجع المقرّ الأول عن إقراره درء عنهما القصاص و الدیة و یؤدی دیة المقتول من بیت المال، لأن ...
  • هل حجیة السنة ینحصر فی الامور الدنیویة أو یشمل الأخرویة؟
    4626 سیرة المعصومین 2010/09/12
    یتّفق علماء الأصول ـ سنة و شیعة ـ على أن السنّة تعنی قوال الرسول (ص) و فعله و تقریره، إلا أن الشیعة تعتقد بأن السنة تشمل قول و فعل و تقریر الأئمة (ع) أیضا، لأن ...
  • ما هو حکم الذنب فی حالة الإجبار؟
    2367 الحقوق والاحکام 2008/05/26
    طبق التعالیم الإسلامیة فان التکالیف الشرعیة منوطة باختیار و إرادة الإنسان، و هذا یعنی أن الإنسان إذا أقدم باختیاره و إرادته على عمل معین فانه مستحق للجزاء. و على هذا الأساس فان من الموارد التی رفع التکلیف عنها فی فقه الشیعة؛ هو الإنسان المضطر و المجبر، بمعنى انه إذا کان ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    257908 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    99103 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    97701 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    69690 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    43817 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    36319 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    34872 الحقوق والاحکام 2010/07/29
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    34597 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    32246 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    30229 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...