بحث متقدم
الزيارة
1248
محدثة عن: 2009/12/05
خلاصة السؤال
كيف نوفق بين الرحمة الالهية "و كونه أرحم الراحمين" و بين تشريع الأمر بالقصاص و إعدام مقترف بعض الجرائم؟
السؤال
كيف نوفق بين الرحمة الالهية "و كونه أرحم الراحمين" و بين تشريع الأمر بالقصاص و إعدام مقترف بعض الجرائم؟
الجواب الإجمالي

المراجع لآيات القرآن الكريم و الروايات الصادرة عن المعصومين (ع) يكتشف بان الله تعالى جامع لكل صفات الجمال و الحسن، و هذا ما يدركه العقل الحصيف أيضاً؛ و بعبارة اخرى: إن الله تعالى يتوفر على جميع الصفات الثبوتية و يتنزه عن الصفات السلبية كلها؛ فكما ان الله تعالى يتصف بالرحمانية و الرحيمية، كذلك يتصف بالغضب و السخط. و القرآن الكريم يقرن غالبا (الوعيد) (بالوعود) و يذكر «الإنذارات»، إلى جانب «البشارات» لتقوية عاملي الخوف و الرجاء الباعثين للحركة التكاملية في الإنسان، و لعل السرّ في ذلك ان من فضائل الانسان الكبرى العيش بصورة متوازنة و معتدلة بين الخوف و الرجاء لكي لا يقع في الغرور أحياناً و في القنوط أخرى.

و مما لاريب فيه أن القصاص و إجراء الحدود لا يأتي من فراغ، و ليس هو حالة مزاجية تتبع مزاج الحاكم الشرعي و حالاته النفسية من الرضا و الغضب!! بل هي منطلقة من كون المقتص منه و الذي أجري عليه الحد كان قد اقترف جريمة و هضم حق غيره، و في الحقيقة أن هذا النمط من الناس يعد بمنزلة الآفة التي تهدد الأمن الاجتماعي و تبعث الفساد في اوساطه، و لايمكن تحقيق الأمن الاجتماعي الا بمحاربة و استئصال تلك الغدد السرطانية التي تهدد هذا الكيان.

و بهذا يتضح ان الله تعالى كما انه "غفور رحيم" هو "شديد العقاب" و لا تنافي بين الصفتين، و أن التشريعات لم تنطلق من حالة مزاجية للمشرع، بل الغرض منها تأمين سلامة المجتمع و النظرة الى القضية نظرة شمولية و متوازنة.

الجواب التفصيلي

أهمية السؤال تقتضي تحليل السؤال المطروح و بيان الشبهات التي ينطلق منها:

1. هل أن الله يتصف بصفة الرحمانية "كونه أرحم الراحمين" فقط؟

2. هل القصاص و إجراء الحدود  و... يعد من العنف الذي يتنافى مع الرحمة الالهية؟

المراجع لآيات القرآن الكريم و الروايات الصادرة عن المعصومين (ع) يكتشف بان الله تعالى جامع لكل صفات الجمال و الحسن، و هذا ما يدركه العقل الحصيف أيضاً؛  و بعبارة اخرى: إن الله تعالى يتوفر على جميع الصفات الثبوتية و يتنزه عن الصفات السلبية كلها؛ فكما ان الله تعالى يتصف بالرحمانية و الرحيمية، كذلك يتصف بالغضب و السخط، وفي الوقت الذي بشر بالجنة حذر من النار و عذابها،[1] و اذا كان قد وعد بالمغفرة و العفو و الصفح فهو نفسه أيضا هدد بالعذاب و الالقاء في نار جهنم، من هنا وصف نبيّه الكريم (ص) بالنذير و البشير في آن واحد.[2] و هكذا عندما نرجع الى الروايات الشريفة نراها في الوقت التي تصف الباري تعالى بأنه "أرحم الراحمين" تصف بأنه " أشد المعاقبين".[3]

الخوف و الرجاء

القرآن الكريم يقرن (الوعيد) (بالوعود) و يذكر «الإنذارات»، إلى جانب «البشارات» لتقوية عاملي الخوف و الرجاء الباعثين للحركة التكاملية في الإنسان، إذ أنّ الإنسان بمقتضى «حبّ الذات» يقع تحت تأثير غريزتي «جلب المنفعة» و «دفع الضرر».[4] و بعبارة أخرى: إن المنهج القرآني يعتمد إقران الخوف بالرجاء و كلما جاء الحديث عن العذاب و الوعيد بالعذاب أتبعه بالحديث عن الرحمة و المغفرة، و لعل السرّ في ذلك ان من فضائل الانسان الكبرى العيش بصورة متوازنة و معتدلة بين الخوف و الرجاء لكي لا يقع في الغرور أحياناً و في القنوط أخرى، و هذا ما اشارت اليه الآية المباركة: " لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ".[5] و من هنا أكد أهل البيت (ع) على هذا التوازن واصفين موقع الانسان بين الخوف و الرجاء بكفتي الميزان التي لا ينبغي أن تميل أحداهما على الأخرى. فالخوف و الرجاء اصلان مهمان من الاصول الاخلاقية و الإيمانية للانسان لايمكن للانسان ان يصل الى الايمان الحقيقي و الاخلاقي مع اختلال احدهما و رجحان احدهما على الآخر.[6]

يتضح من خلال ذلك أن الله تعالى لايتصف بصفة الرحمانية فقط حتى يرد اشكال التناقض بين صفة الرحمانية و بين الأمر بالقصاص.

ثم على فرض الغض عن الصفات الأخرى هل مجرد الأمر بالقصاص و اعدام بعض المجرمين يتنافى مع الرحمانية و كونه أرحم الراحمين؟

لاريب ان القصاص و اجراء الحدود لا يأتي من فراغ، و ليس هو حالة مزاجية تتبع مزاج الحاكم الشرعي و حالاته النفسية من الرضا و الغضب!! بل هي منطلقة من كون المقتص منه و الذي أجري عليه الحد كان قد اقترف جريمة و هضم حق غيره[7]، و في الحقيقة أن هذا النمط من الناس يعد بمنزلة الآفة التي تهدد الأمن الاجتماعي و تبعث الفساد في اوساطه، و لايمكن تحقيق الأمن الاجتماعي الا بمحاربة و استئصال تلك الغدد السرطانية التي تهدد هذا الكيان. فالآية المباركة "وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا؟ أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" تضع الإطار العام للقصاص في الإسلام، و تبين أن القصاص ليس انتقاما، بل السبيل إلى ضمان حياة النّاس.

إنه يضمن حياة المجتمع، إذ لو انعدم حكم القصاص، و تشجّع القتلة القساة على تعريض أرواح النّاس للخطر- كما هو الحال في البلدان التي ألغت حكم القصاص- لارتفعت إحصائيات القتل و الجريمة بسرعة.

و هو من جهة اخرى، يصون حياة القاتل، بعد أن يصدّه إلى حدّ كبير عن ارتكاب جريمته.

كما أنه يصون المجتمع بجعله قانون المماثلة من الانتقام و الإسراف في القتل على طريقة التقاليد الجاهلية التي تبيح قتل الكثير مقابل فرد واحد. و هو بذلك يصون حياة المجتمع.

و مع الأخذ بنظر الاعتبار أن القصاص مشروط بعدم العفو عن القاتل فهذا الشرط نافذة أمل للحياة أيضا بالنسبة للقاتل.

 و بهذا يتضح أن النظرة الإسلامية نظرة شمولية في كل المجالات، قائمة على احتساب جميع جوانب الأمر الذي تعالجه. مسألة صيانة دم الأبرياء عالجها الإسلام بشكل دقيق بعيد عن كل إفراط أو تفريط، لا كما عالجتها الديانة اليهودية المحرّقة التي اعتمدت القصاص، و لا الديانة المسيحية المحرّفة التي ركزت على العفو ... لأن في الاولى خشونة و انتقاما، و في الثانية تشجيعا على الإجرام.

لكن، ثمّة فئة يحلو لها أن توجه إلى الإسلام- دون تفكير- اعتراضات و كثير شبهات، خاصة بالنسبة لمسألة القصاص. مدعين:

 1.أن الجريمة لا تزيد على قتل إنسان واحد، و القصاص يؤدّي إلى تكرار هذا العمل الشنيع.

2. القتل لا يصدر عن إنسان سالم، لا بدّ أن يكون القاتل مصابا بمرض نفسي، و يجب علاجه، و القصاص ليس بعلاج.

لو أمعنا النظر في آيات القصاص، لرأينا فيها الجواب على كل هذه  الاعتراضات: "وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ"؛ لأن الحياة الاجتماعية لا يمكن أن تطوي مسيرتها الحياتية التكاملية، دون اقتلاع العوامل المضرّة الهدامة فيها. و لما كان القصاص في هذه المواضع يضمن استمرار الحياة و البقاء، فإن الشعور بضرورة القصاص أودع على شكل غريزة في وجود الإنسان.

ثم إن أنظمة الطب و الزراعة و الرعي قائمة على أساس هذا الأصل العقلي، و هو إزالة الموجودات المضرة الخطرة. فنرى الطب يجيز قطع العضو الفاسد إذا شكل خطورة على بقية أعضاء الجسد، و تقتلع النباتات و الأغصان المضرة من أجل استمرار نمو النباتات المفيدة بشكل صحيح.

أولئك الذين يرون في الاقتصاص من القاتل قتلا لشخص آخر، ينظرون إلى المسألة من منظار فردي. و لو أخذوا بنظر الإعتبار مصلحة المجتمع، و علموا ما في القصاص من دور في حفظ سائر أفراد المجتمع و تربيتهم، لأعادوا النظر في أقوالهم.

إزالة مثل هؤلاء الأفراد الخطرين المضرين من المجتمع، كقطع العضو الفاسد من جسد الإنسان، و كقطع الغصن المضر من الشجرة. و لا أحد يعترض على قطع ذلك العضو و هذا الغصن.[8]

تحصّل: أولا: ان الله تعالى جامع لكافة الصفات الكمالية و الحسنة، فهو أرحم الراحمين و اشد المعاقبين في آن و احد.

ثانياً: القصاص من المجرمين و ان ظهر في الوهلة الاولى أنه ينطلق من القساوة و الخشونة، و لكن النظرة الى عمل المجرم و ما اقترفته يداه من جهة، و النظرة الى ضرورة الردع الاجتماعي  من جهة أخرى، يظهر مدى العقلانية و الحكمة الكبيرة التي تنطوي على هذا النوع من التشريعات، و في الحقيقة ان تلك التشريعات تمثل التأمين و الضمانة الحقيقية للأمن الاجتماعي و الاستقرار الذي النفسي و الروحي الذي تحتاجه المجتمعات في استمرار حركتها التكاملية.

 وهنا ينبغي التذكير  ببعض النقاط الضرورية:

إن من يقام عليه الحد في هذه الدنيا و يقتص منه هنا يسقط عنه العذاب مرة أخرى في عالم الآخرة؛ و بعبارة أخرى: الجزاء الدنيوي يسقط الجزاء الاخروي، و هذا ما يعكس الرحمة الالهية، فقد روى الكليني في الكافي عن أمير المؤمنين (ع) في تفسير الآية المباركة "َّ وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ"، قوله: ليس من الْتِوَاءِ عِرْقٍ و لا نَكْبَةِ حَجَرٍ و لا عَثْرَةِ قَدَمٍ و لا خَدْشِ عُودٍ إِلَّا بِذَنْبٍ، و لمَا يعْفُو اللَّهُ أَكْثَرُ، فمنْ عَجَّلَ اللَّهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ اللَّهَ عزَّ و جلَّ أَجلُّ و أَكرمُ و أَعظمُ من أَن يعود في عقوبته في الآخرة.[9] من هنا نرى بعض المذنبين في صدر الاسلام يقرّون بما اقترفوه من ذنوب لاجراء الحد عليهم و تطهيرهم من العذاب الدنيوي.[10]

 


[1] انظر: يس، 63.

[2] هود 2، "أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنَّني‏ لَكُمْ مِنْهُ نَذيرٌ وَ بَشير".

[3] الطوسي، تهذيب‏الأحكام، ج 3، ص 108، دار الکتب الاسلامیة، طهران، 1365 هـ ش. "اللَّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الثَّنَاءَ بِحَمْدِكَ وَ أَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوَابِ بِمَنِّكَ وَ أَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ وَ أَشَدُّ الْمُعَاقِبِينَ فِي مَوْضِعِ النَّكَالِ وَ النَّقِمَةِ".

 

[4] مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏14، ص: 96، مدرسة الامام علي بن أبي طالب (ع)، قم، الطبعة الاولى، 1421هـ.

[5] انظر: يوسف، 87.

[6] انظر: امين،‏ السيدة نصرت، مخزن العرفان در تفسير قرآن= مخزن العرفان في تفسير  القرآن، ج‏2، ص 262 و 263، الناشر نهضت زنان مسلمان‏، طهران‏، 1361 ش‏.

[7] تجد تفاصيل ذلك في الرسائل العملية و الكتب الفقهية كتاب الحدود و الديات.

[8] الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏1، ص: 504- 506، بتصرف يسير.

[9] الكافي، ج2، ص 445، ح 6.

[10] " عن صالح بن ميثَمٍ، عن أَبِيهِ قال: أَتَتِ امْرَأَةٌ  أَمِير الْمُؤْمِنِينَ (ع) فقالت: يا أَمير الْمُؤْمِنِينَ طهِّرْنِي إِنِّي زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي طَهَّرَكَ اللَّهُ فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَيْسَرُ عَلَيَّ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ الَّذِي لا يَنْقَطِع". انظر: بحارالأنوار ج : 76 ص : 45؛ من لا يحضره الفقيه، ج ‏5، ص 356 – 358.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی الطریقة التی تؤدى بها صلاة نافلة العشاء؟
    1062 الحقوق والاحکام 2011/04/17
    ان وقت صلاة العشاءین (المغرب و العشاء) من أول المغرب الى منتصف اللیل، و یختص أول الوقت بصلاة المغرب و آخره بصلاة العشاء بمقدار أدائهما. فاذا انتهى المصلی من صلاة المغرب بدأ وقت صلاة العشاء و یمتد الى منتصف اللیل. و لما کانت صلاة نافلة العشاء تاتی بعدها قال الفقهاء: ...
  • من من المعصومين صاحب المقولة التالية: لا صلاة الا مع حضور القلب؟
    1686 درایة الحدیث 2012/04/08
    بعد البحث في المصادر الروائية الاولى و الموسوعات الحديثية عثرنا على بعض الروايات التي تقترب مع العبارة المذكورة في اللفظ او في المعنى، من قبيل: 1. قول النبي الاكرم (ص): "لا صلاةالا بحضور القلب".[1] 2. عن أمير المؤمنين (ع): "" إِذَا قَامَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَإِنَّمَا لَهُ مِنْ صَلَاتِهِ مَا أَقْبَلَ عَلَيْه"[2]. 3. ...
  • ما هو عمل الامام بعد الظهور وسبب شهادته وکیفیة قلعه للظلم؟
    1607 الکلام القدیم 2007/08/21
    یسعى الإمام الحجة (عج) فی ذلک الوقت لحشد کل الإمکانات المعنویة و المادیة لإقامة حکومة العدل الإلهی و تحقیق العدالة العالمیة التی تعد من أغلى أمانی البشریة و تطلعاتها و أهم أهدافها، فیعیش الناس جمیعاً بکرامة و عزة، و یحققون کل أمنیاتهم الخضراء فی جمیع مناحی الحیاة، و فی ذلک ...
  • لماذا سمیت سورة الفاتحة بالسبع المثانی؟
    1484 التفسیر 2007/10/09
    المراجع لکتب التفسیر و الحدیث یرى ان هناک اختلافا فی المراد من السبع المثانی و القرآن العظیم فقدقیل المثانی هی القرآن أو آیاته. و قیل هی سورة الحمد سمیت بذلک کما قیل لأنها نزلت مرتین و قیل السبع المثانی الطوال من أوّل القرآن سمیت مثانی لأنه ثنی فیها الاخبار و ...
  • کیف یؤثر تغییر جنس الأب أو الأم علی الولایة علی الأطفال؟
    1837 الحقوق والاحکام 2009/04/18
    الولایة فی العلاقات الاسریة عبارة عن الإقتدار الذی اعطاه المشرّع للأب و الجد من جهة الأب بهدف إدارة الامور المالیة و التربویة أحیاناً للطفل (أو السفیه أو المجنون اللذین یکون الحجر علیهما متصلاً بزمن الصغر). و أحیاناً یعّد الوصی المنصوب من قبل الأب أو الجد من جهة الأب من الأولیاء ...
  • هل تجب علیّ کفارة ترک الصوم بسبب عدم مبالاة الأسرة؟
    1011 الحقوق والاحکام 2011/07/21
    مکتب حضرة آیة الله العظمى السیستانی (مد ظله العالی):إذا کنت مطمئناً بعدم وجوب الصوم فالقضاء کافی.مکتب آیة الله العظمى مکارم الشیرازی (مد ظله العالی):علیک أن تقضی الصلاة و الصیام بشکلٍ تدریجی، و أما بالنسبة لوجوب کفارة الصیام فعلیک العمل بما یطابق المسألتین 1401 و 1402 فی کتابنا توضیح المسائل، و ...
  • هل تطهر الارض عجلات السیارة؟
    897 الحقوق والاحکام 2011/12/31
    ذهب جمیع الفقهاء الا الشیخ آیة الله بهجة (ره) الى القول بانه یشکل تطهیر کف و ذراع من یمشی على کفه أو مفصل ذراعه، بواسطة الارض، و کذلک یشکل تطهیر الرجل الصناعیة و طرف العصا و النعل و حوافر الحیوانات و عجلات السیارات و العربات و ما شابه ذلک.[1]و قال ...
  • هل ان عرفان الحلقة صحیح؟
    1148 النظری 2012/01/16
    عرفان الحلقة خلیط من التوجهات و الآراء و الاسالیب المختلفة فی القضایا العرفانیة و شبه العرفانیة فی العصر الحدیث، و التی ینبغی دراسة کل منها و نقده و تمحیص الحق من الباطل من هذه الامور. و لکن حیث ان السؤال قد طرح بشکل عام جداً، فاننا نقول اجمالاً بان العرفان ...
  • هل صحیح أن النبی الاکرم (ص) قد اوصى بأکل التفاح على الریق لانه ینقی المعدة؟
    1810 درایة الحدیث 2012/01/01
    یعد التفاح من الفاکهة التی تحتوى على الکثیر من الخواص الغذائة و الطبیة، و من هنا کان الاطباء القدامى یوصون بأکله کدواء، بل حتى الطب الحدیث قد أکد ذلک، و هذا ما أشارت الیه الروایات الشریفة ایضا و من تلک الروایات ما وردت الاشارة الیها فی متن السؤال، فقد روی ...
  • ما هو حکم النوم فی الاماکن المقدسة و المساجد؟
    983 الحقوق والاحکام 2008/11/05
    لاشک ان مراقد الائمة الاطهار و الاماکن المقدسة تحظى و ما زالت باحترام المسلمین؛ لان فی احترام تلک الاماکن المقدسة احتراماً لاصحابها. من هنا لابد من مراعاة الحد الاقصى من احترامها و تجنب کل ما من شأنه ان یکون عامل هتک لحرمتها و قداستها.اما بالنسة الى حکم النوم من الناحیة ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    97245 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط الأضحية، و لا ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    26347 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و يظن سوءً بأقوال ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    18987 الحقوق والاحکام 2010/07/29
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    18663 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ شَيْا وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِين". 2ـ الأحزاب، ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    15885 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • لماذا یلعن الشیعة الصحابة و الخلفاء؟
    7047 الکلام القدیم 2007/05/29
    من الامور التی تتهم بها الشیعة قدیما و حدیثا تهمة موقفهم من الصحابة و انهم-ای الشیعة- یکنون الکره - کما یدعی خصوم الشیعة- للصحابة، وهذه التهمة غیر صحیحة ، بل الشیعة تکن الاحترام للصحابة لانهم رواد الاسلام وحاملو الشریعة قال تعالى (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذینَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْکُفَّارِ ...
  • ما هو الموقف القرآني من صفتي الاسراف و التبذير؟ و ما هي الآثار المترتبة عليهما؟
    6970 العملیة 2012/07/07
    الفكر الاسلامي فكر شمولي جاء لمعالجة جميع الزوايا في حياة الانسان و وضع البرامج الناجعة لكل مفاصل الحياة، كذلك يتصف الفكر الاسلامي بالوسطية حيث يدعو اتباعه دائماً الى الاعتدال و اجتناب الافراط و التفريط، و الانتفاع بالنعم الالهية بعيداً عن الاسراف و التبذير. و قد عرف الاسراف بانه الزيادة و ...
  • لماذا لم یرد فی القرآن أسماء الائمة بشکل صریح؟
    6896 الکلام القدیم 2007/07/31
    یجب الالتفات الی انّه و بالرغم من عدم ذکر أسماء الائمة الاطهار (ع) فی القرآن بشکل صریح، لکنه قد وردت أسماءوهم فی کلام نبی الاسلام (ص) بشکل صریح و خاصة أمیر المؤمنین علی بن ابی طالب (ع)، و من المصادیق الواضحة لذلک حدیث الغدیر الذی هو بمثابة الاعلان الرسمی لخلافة ...
  • ما معنى الحکمة فی القرآن و فرقها عن العلم؟
    6245 التفسیر 2007/01/10
    المعنى اللغوی: (الحکمة) هی القول و العمل المطابق للحق و الحقیقة، التوصل إلى الحق بواسطة العلم و العقل، او کل ما یوقف الإنسان على أمر الحق فهو حکمة.(العلم) هو إدراک حقیقة الشیء، المعرفة و الاطلاع.الحکمة و العلم فی القرآن:تکررت مادة (الحکمة) عدة مرات فی القرآن الکریم و قد ذکر المفسرون ...
  • کیف من الممکن أن یسمع مائة ألف صحابی حدیث الغدیر ولا یسجل أحد منهم اعتراضه یوم السقیفة؟
    5948 الکلام القدیم 2008/04/21
    لقد ثبت تاریخیا وقوع حادثة الغدیر فإن المؤرخین أثبتوا تفاصیل هذا الحدث و تناقله الرواة جیلاً بعد جیل، عن أناس موثوقین و بطرق مختلفة و متعددة، و قد سلّم و أذعن الکثیر لصحة هذا الحدیث و وقوعه و حجة هذه القضیة و برهانها بلغت حداً من التواتر و الانتشار فی ...

الروابط