بحث متقدم
الزيارة
1366
محدثة عن: 2009/12/05
خلاصة السؤال
كيف نوفق بين الرحمة الالهية "و كونه أرحم الراحمين" و بين تشريع الأمر بالقصاص و إعدام مقترف بعض الجرائم؟
السؤال
كيف نوفق بين الرحمة الالهية "و كونه أرحم الراحمين" و بين تشريع الأمر بالقصاص و إعدام مقترف بعض الجرائم؟
الجواب الإجمالي

المراجع لآيات القرآن الكريم و الروايات الصادرة عن المعصومين (ع) يكتشف بان الله تعالى جامع لكل صفات الجمال و الحسن، و هذا ما يدركه العقل الحصيف أيضاً؛ و بعبارة اخرى: إن الله تعالى يتوفر على جميع الصفات الثبوتية و يتنزه عن الصفات السلبية كلها؛ فكما ان الله تعالى يتصف بالرحمانية و الرحيمية، كذلك يتصف بالغضب و السخط. و القرآن الكريم يقرن غالبا (الوعيد) (بالوعود) و يذكر «الإنذارات»، إلى جانب «البشارات» لتقوية عاملي الخوف و الرجاء الباعثين للحركة التكاملية في الإنسان، و لعل السرّ في ذلك ان من فضائل الانسان الكبرى العيش بصورة متوازنة و معتدلة بين الخوف و الرجاء لكي لا يقع في الغرور أحياناً و في القنوط أخرى.

و مما لاريب فيه أن القصاص و إجراء الحدود لا يأتي من فراغ، و ليس هو حالة مزاجية تتبع مزاج الحاكم الشرعي و حالاته النفسية من الرضا و الغضب!! بل هي منطلقة من كون المقتص منه و الذي أجري عليه الحد كان قد اقترف جريمة و هضم حق غيره، و في الحقيقة أن هذا النمط من الناس يعد بمنزلة الآفة التي تهدد الأمن الاجتماعي و تبعث الفساد في اوساطه، و لايمكن تحقيق الأمن الاجتماعي الا بمحاربة و استئصال تلك الغدد السرطانية التي تهدد هذا الكيان.

و بهذا يتضح ان الله تعالى كما انه "غفور رحيم" هو "شديد العقاب" و لا تنافي بين الصفتين، و أن التشريعات لم تنطلق من حالة مزاجية للمشرع، بل الغرض منها تأمين سلامة المجتمع و النظرة الى القضية نظرة شمولية و متوازنة.

الجواب التفصيلي

أهمية السؤال تقتضي تحليل السؤال المطروح و بيان الشبهات التي ينطلق منها:

1. هل أن الله يتصف بصفة الرحمانية "كونه أرحم الراحمين" فقط؟

2. هل القصاص و إجراء الحدود  و... يعد من العنف الذي يتنافى مع الرحمة الالهية؟

المراجع لآيات القرآن الكريم و الروايات الصادرة عن المعصومين (ع) يكتشف بان الله تعالى جامع لكل صفات الجمال و الحسن، و هذا ما يدركه العقل الحصيف أيضاً؛  و بعبارة اخرى: إن الله تعالى يتوفر على جميع الصفات الثبوتية و يتنزه عن الصفات السلبية كلها؛ فكما ان الله تعالى يتصف بالرحمانية و الرحيمية، كذلك يتصف بالغضب و السخط، وفي الوقت الذي بشر بالجنة حذر من النار و عذابها،[1] و اذا كان قد وعد بالمغفرة و العفو و الصفح فهو نفسه أيضا هدد بالعذاب و الالقاء في نار جهنم، من هنا وصف نبيّه الكريم (ص) بالنذير و البشير في آن واحد.[2] و هكذا عندما نرجع الى الروايات الشريفة نراها في الوقت التي تصف الباري تعالى بأنه "أرحم الراحمين" تصف بأنه " أشد المعاقبين".[3]

الخوف و الرجاء

القرآن الكريم يقرن (الوعيد) (بالوعود) و يذكر «الإنذارات»، إلى جانب «البشارات» لتقوية عاملي الخوف و الرجاء الباعثين للحركة التكاملية في الإنسان، إذ أنّ الإنسان بمقتضى «حبّ الذات» يقع تحت تأثير غريزتي «جلب المنفعة» و «دفع الضرر».[4] و بعبارة أخرى: إن المنهج القرآني يعتمد إقران الخوف بالرجاء و كلما جاء الحديث عن العذاب و الوعيد بالعذاب أتبعه بالحديث عن الرحمة و المغفرة، و لعل السرّ في ذلك ان من فضائل الانسان الكبرى العيش بصورة متوازنة و معتدلة بين الخوف و الرجاء لكي لا يقع في الغرور أحياناً و في القنوط أخرى، و هذا ما اشارت اليه الآية المباركة: " لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ".[5] و من هنا أكد أهل البيت (ع) على هذا التوازن واصفين موقع الانسان بين الخوف و الرجاء بكفتي الميزان التي لا ينبغي أن تميل أحداهما على الأخرى. فالخوف و الرجاء اصلان مهمان من الاصول الاخلاقية و الإيمانية للانسان لايمكن للانسان ان يصل الى الايمان الحقيقي و الاخلاقي مع اختلال احدهما و رجحان احدهما على الآخر.[6]

يتضح من خلال ذلك أن الله تعالى لايتصف بصفة الرحمانية فقط حتى يرد اشكال التناقض بين صفة الرحمانية و بين الأمر بالقصاص.

ثم على فرض الغض عن الصفات الأخرى هل مجرد الأمر بالقصاص و اعدام بعض المجرمين يتنافى مع الرحمانية و كونه أرحم الراحمين؟

لاريب ان القصاص و اجراء الحدود لا يأتي من فراغ، و ليس هو حالة مزاجية تتبع مزاج الحاكم الشرعي و حالاته النفسية من الرضا و الغضب!! بل هي منطلقة من كون المقتص منه و الذي أجري عليه الحد كان قد اقترف جريمة و هضم حق غيره[7]، و في الحقيقة أن هذا النمط من الناس يعد بمنزلة الآفة التي تهدد الأمن الاجتماعي و تبعث الفساد في اوساطه، و لايمكن تحقيق الأمن الاجتماعي الا بمحاربة و استئصال تلك الغدد السرطانية التي تهدد هذا الكيان. فالآية المباركة "وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا؟ أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" تضع الإطار العام للقصاص في الإسلام، و تبين أن القصاص ليس انتقاما، بل السبيل إلى ضمان حياة النّاس.

إنه يضمن حياة المجتمع، إذ لو انعدم حكم القصاص، و تشجّع القتلة القساة على تعريض أرواح النّاس للخطر- كما هو الحال في البلدان التي ألغت حكم القصاص- لارتفعت إحصائيات القتل و الجريمة بسرعة.

و هو من جهة اخرى، يصون حياة القاتل، بعد أن يصدّه إلى حدّ كبير عن ارتكاب جريمته.

كما أنه يصون المجتمع بجعله قانون المماثلة من الانتقام و الإسراف في القتل على طريقة التقاليد الجاهلية التي تبيح قتل الكثير مقابل فرد واحد. و هو بذلك يصون حياة المجتمع.

و مع الأخذ بنظر الاعتبار أن القصاص مشروط بعدم العفو عن القاتل فهذا الشرط نافذة أمل للحياة أيضا بالنسبة للقاتل.

 و بهذا يتضح أن النظرة الإسلامية نظرة شمولية في كل المجالات، قائمة على احتساب جميع جوانب الأمر الذي تعالجه. مسألة صيانة دم الأبرياء عالجها الإسلام بشكل دقيق بعيد عن كل إفراط أو تفريط، لا كما عالجتها الديانة اليهودية المحرّقة التي اعتمدت القصاص، و لا الديانة المسيحية المحرّفة التي ركزت على العفو ... لأن في الاولى خشونة و انتقاما، و في الثانية تشجيعا على الإجرام.

لكن، ثمّة فئة يحلو لها أن توجه إلى الإسلام- دون تفكير- اعتراضات و كثير شبهات، خاصة بالنسبة لمسألة القصاص. مدعين:

 1.أن الجريمة لا تزيد على قتل إنسان واحد، و القصاص يؤدّي إلى تكرار هذا العمل الشنيع.

2. القتل لا يصدر عن إنسان سالم، لا بدّ أن يكون القاتل مصابا بمرض نفسي، و يجب علاجه، و القصاص ليس بعلاج.

لو أمعنا النظر في آيات القصاص، لرأينا فيها الجواب على كل هذه  الاعتراضات: "وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ"؛ لأن الحياة الاجتماعية لا يمكن أن تطوي مسيرتها الحياتية التكاملية، دون اقتلاع العوامل المضرّة الهدامة فيها. و لما كان القصاص في هذه المواضع يضمن استمرار الحياة و البقاء، فإن الشعور بضرورة القصاص أودع على شكل غريزة في وجود الإنسان.

ثم إن أنظمة الطب و الزراعة و الرعي قائمة على أساس هذا الأصل العقلي، و هو إزالة الموجودات المضرة الخطرة. فنرى الطب يجيز قطع العضو الفاسد إذا شكل خطورة على بقية أعضاء الجسد، و تقتلع النباتات و الأغصان المضرة من أجل استمرار نمو النباتات المفيدة بشكل صحيح.

أولئك الذين يرون في الاقتصاص من القاتل قتلا لشخص آخر، ينظرون إلى المسألة من منظار فردي. و لو أخذوا بنظر الإعتبار مصلحة المجتمع، و علموا ما في القصاص من دور في حفظ سائر أفراد المجتمع و تربيتهم، لأعادوا النظر في أقوالهم.

إزالة مثل هؤلاء الأفراد الخطرين المضرين من المجتمع، كقطع العضو الفاسد من جسد الإنسان، و كقطع الغصن المضر من الشجرة. و لا أحد يعترض على قطع ذلك العضو و هذا الغصن.[8]

تحصّل: أولا: ان الله تعالى جامع لكافة الصفات الكمالية و الحسنة، فهو أرحم الراحمين و اشد المعاقبين في آن و احد.

ثانياً: القصاص من المجرمين و ان ظهر في الوهلة الاولى أنه ينطلق من القساوة و الخشونة، و لكن النظرة الى عمل المجرم و ما اقترفته يداه من جهة، و النظرة الى ضرورة الردع الاجتماعي  من جهة أخرى، يظهر مدى العقلانية و الحكمة الكبيرة التي تنطوي على هذا النوع من التشريعات، و في الحقيقة ان تلك التشريعات تمثل التأمين و الضمانة الحقيقية للأمن الاجتماعي و الاستقرار الذي النفسي و الروحي الذي تحتاجه المجتمعات في استمرار حركتها التكاملية.

 وهنا ينبغي التذكير  ببعض النقاط الضرورية:

إن من يقام عليه الحد في هذه الدنيا و يقتص منه هنا يسقط عنه العذاب مرة أخرى في عالم الآخرة؛ و بعبارة أخرى: الجزاء الدنيوي يسقط الجزاء الاخروي، و هذا ما يعكس الرحمة الالهية، فقد روى الكليني في الكافي عن أمير المؤمنين (ع) في تفسير الآية المباركة "َّ وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ"، قوله: ليس من الْتِوَاءِ عِرْقٍ و لا نَكْبَةِ حَجَرٍ و لا عَثْرَةِ قَدَمٍ و لا خَدْشِ عُودٍ إِلَّا بِذَنْبٍ، و لمَا يعْفُو اللَّهُ أَكْثَرُ، فمنْ عَجَّلَ اللَّهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ اللَّهَ عزَّ و جلَّ أَجلُّ و أَكرمُ و أَعظمُ من أَن يعود في عقوبته في الآخرة.[9] من هنا نرى بعض المذنبين في صدر الاسلام يقرّون بما اقترفوه من ذنوب لاجراء الحد عليهم و تطهيرهم من العذاب الدنيوي.[10]

 


[1] انظر: يس، 63.

[2] هود 2، "أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنَّني‏ لَكُمْ مِنْهُ نَذيرٌ وَ بَشير".

[3] الطوسي، تهذيب‏الأحكام، ج 3، ص 108، دار الکتب الاسلامیة، طهران، 1365 هـ ش. "اللَّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الثَّنَاءَ بِحَمْدِكَ وَ أَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوَابِ بِمَنِّكَ وَ أَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ وَ أَشَدُّ الْمُعَاقِبِينَ فِي مَوْضِعِ النَّكَالِ وَ النَّقِمَةِ".

 

[4] مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏14، ص: 96، مدرسة الامام علي بن أبي طالب (ع)، قم، الطبعة الاولى، 1421هـ.

[5] انظر: يوسف، 87.

[6] انظر: امين،‏ السيدة نصرت، مخزن العرفان در تفسير قرآن= مخزن العرفان في تفسير  القرآن، ج‏2، ص 262 و 263، الناشر نهضت زنان مسلمان‏، طهران‏، 1361 ش‏.

[7] تجد تفاصيل ذلك في الرسائل العملية و الكتب الفقهية كتاب الحدود و الديات.

[8] الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏1، ص: 504- 506، بتصرف يسير.

[9] الكافي، ج2، ص 445، ح 6.

[10] " عن صالح بن ميثَمٍ، عن أَبِيهِ قال: أَتَتِ امْرَأَةٌ  أَمِير الْمُؤْمِنِينَ (ع) فقالت: يا أَمير الْمُؤْمِنِينَ طهِّرْنِي إِنِّي زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي طَهَّرَكَ اللَّهُ فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَيْسَرُ عَلَيَّ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ الَّذِي لا يَنْقَطِع". انظر: بحارالأنوار ج : 76 ص : 45؛ من لا يحضره الفقيه، ج ‏5، ص 356 – 358.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هو حکم الجماع فی حال الحیض مع استعمال الواقعی (الکاندوم)؟
    3038 الحقوق والاحکام 2008/09/15
    من جملة المحرمات علی الحائض الجماع فی الفرج فهو حرام علی الرجل و علی‌ المرأة أیضاً،[1] حتی لو کان بمقدار الحشفة و لم یحصل انزال (خروج منی)،[2] بل الاحوط وجوباً ان لا یدخل حتی بمقدار أقل من الحشفة.[3]،[4]و وضوح هذا الحکم یکشف عن انه لا یجوز للرجل فی ایام الحیض ...
  • ما هو موقف القرآن و السنة من الموت الإختياري؟
    2717 العملی 2012/06/19
    يمكن القول بأن المنشأ الأصلي لإصطلاح "الموت الإختياري" في العرفان الإسلامي منبعث من كلام النبي محمد (ص) حيث يقول "موتوا قبل أن تموتوا".[i] فـ "موتوا" في هذا الحديث بمعنى "الموت" و قد استعمله الرسول (ص) بصيغة الأمر كعمل إختياري و "تموتوا" بمعنى "الوفاة" و هو الأجل المحتوم الذي يقع على ...
  • هل یصح حج من یسکن فی دار مغصوبة؟
    990 الحقوق والاحکام 2011/01/15
    مکتب آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):و ان کان الغصب محرماً و أنه ضامن للعین المغصوبة و لکن صرف کونه غاصباً للدار لا یبطل حجّه.مکتب آیة الله العظمى السید السیستانی (مد ظله العالی):حجه صحیح.مکتب آیة الله العظمى مکارم الشیرازی (مد ظله العالی):یصح حجّه اذا کان من امواله المباحة. ...
  • ما هي وصایا المعصومین في خصوص التدبیر و النظم؟
    1504 العملیة 2012/10/03
    فسّر التدبیر في اللغة بمعنی بعد النظر، و هناک روایات عدیدة في هذا المعنی من قبيل ما روي عن رسول الله (ص): "لا عقل کالتدبیر". و فیما یرتبط بالنظم یمکن الاشارة ایضاً الی الکلام المعروف لامیر المؤمنین علي (ع) حیث اوصی في أواخر عمره الشریف بتقوی الله و مراعاة النظم في ...
  • هل يمكن اطلاق صفة المُدرك على الله تعالى؟
    1452 الکلام القدیم 2012/07/19
    جاء في كتاب الله المجيد في وصف الباري تعالى " لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَ هُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَ هُوَ اللَّطيفُ الْخَبيرُ"[1] و مدرك على وزن "فاعل" اسم من اسماء الله تعالى.[2] كذلك ورد في القرآن الكريم و الروايات توصيف الله تعالى بالمُدرك،[3] و صفة "مُدرك" في الرواية تأتي بنفس المعنى ...
  • ما رأي المفسرين حول بسم الله الرحمن الرحيم هل هي من آيات القرآن أم لا؟
    1193 التفسیر 2012/07/17
    هناك اختلاف بين المسلمين في أن هل بسم الله الرحمن الرحيم تعدّ جزء من سور القرآن أم لا. يعتقد الإمامية[1] والشافعية[2] وقراء مكة والكوفة وفقهاؤهم[3] أن بسم الله سواء في سورة الحمد أو في باقي السور هي جزء من السورة، ولكن ذهب قراء المدينة والبصرة والشام وفقهاؤهم وكذلك أبو حنيفة ...
  • ما المراد من القرآن الصاعد؟
    1269 العملی 2010/09/20
    الدعاء هو القرآن الصاعد. یقول الامام الخمینی (ره) فی هذا الصدد: ذهب بعض مشایخنا الى أن القرآن الذی أنزل على صدر النبی الاکرم (ص) هو القرآن النازل و أما الدعاء فهو القرآن الصاعد. یعنی الدعاء الذی یمسک بید الانسان و یرتفع به الى الاعلى ذلک العلو الذی نجهله نحن و ...
  • مالمقصود بالمهدویة الشخصیة و النوعیة؟
    1338 النظری 2012/03/08
    المهدویة النوعیة هي عقیدة بعض الاشخاص القائلین بعدم وجود شخص خاص باسم (الامام المهدي)، و یعتبرون ان قضیة المهدویة هي مقام یجعل في کل عصر لانسان کامل، و یمکن لاي شخص ان یکون هو ذلک الانسان. و في قبال ذلک مصطلح (المهدویة الشخصیة) بمعنی ان المهدي الموعود هو شخص محدد ...
  • لماذا أفرد الحدیث عن إسماعیل (ع) فی الآیة المبارکة مع کونه إبناً لإبراهیم (ع) أیضاً؟
    1155 التفسیر 2012/07/12
    ذکر الله تعالى فی الآیة المبارکة کلا من إبراهیم و اسحاق و یعقوب مجتمعین و أفرد ذکر إسماعیل مع کونه هو الآخر من ولد إبراهیم (علیهم السلام)، و هذه القضیة لفتت انتباه بعض المفسرین فقط، فعللوا ذلک بقولهم: فصل ترجمته عن أبیه و أخیه للإشعار بعلو شأنه، و استقلاله ...
  • لماذا لا یکون للمرأة و زوجها من الناحیة الفقهیة حق القصاص أو العفو فی خصوص قتل العمد؟
    1063 الحقوق والاحکام 2011/01/06
    حق القصاص هو من الحقوق التی تحصل علی أثر الجنایة العمدیّة، فحیث کانت الجنایة واقعة علی نفس المجنیّ علیه فبالطبع سیکون له حق القصاص یستوفیه بنفسه، و لکن حیث أن القتیل لا یمکنه أن ینتفع بهذا الحق بسبب موته فیکون هذا الحق جزءً من ترکته فینتقل الی الورثة و یکون ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    109471 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط الأضحية، و لا ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    29207 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و يظن سوءً بأقوال ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    21634 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ شَيْا وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِين". 2ـ الأحزاب، ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    20146 الحقوق والاحکام 2010/07/29
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    17759 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الموقف القرآني من صفتي الاسراف و التبذير؟ و ما هي الآثار المترتبة عليهما؟
    8076 العملیة 2012/07/07
    الفكر الاسلامي فكر شمولي جاء لمعالجة جميع الزوايا في حياة الانسان و وضع البرامج الناجعة لكل مفاصل الحياة، كذلك يتصف الفكر الاسلامي بالوسطية حيث يدعو اتباعه دائماً الى الاعتدال و اجتناب الافراط و التفريط، و الانتفاع بالنعم الالهية بعيداً عن الاسراف و التبذير. و قد عرف الاسراف بانه الزيادة و ...
  • لماذا یلعن الشیعة الصحابة و الخلفاء؟
    7539 الکلام القدیم 2007/05/29
    من الامور التی تتهم بها الشیعة قدیما و حدیثا تهمة موقفهم من الصحابة و انهم-ای الشیعة- یکنون الکره - کما یدعی خصوم الشیعة- للصحابة، وهذه التهمة غیر صحیحة ، بل الشیعة تکن الاحترام للصحابة لانهم رواد الاسلام وحاملو الشریعة قال تعالى (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذینَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْکُفَّارِ ...
  • لماذا لم یرد فی القرآن أسماء الائمة بشکل صریح؟
    7434 الکلام القدیم 2007/07/31
    یجب الالتفات الی انّه و بالرغم من عدم ذکر أسماء الائمة الاطهار (ع) فی القرآن بشکل صریح، لکنه قد وردت أسماءوهم فی کلام نبی الاسلام (ص) بشکل صریح و خاصة أمیر المؤمنین علی بن ابی طالب (ع)، و من المصادیق الواضحة لذلک حدیث الغدیر الذی هو بمثابة الاعلان الرسمی لخلافة ...
  • ما معنى الحکمة فی القرآن و فرقها عن العلم؟
    6659 التفسیر 2007/01/10
    المعنى اللغوی: (الحکمة) هی القول و العمل المطابق للحق و الحقیقة، التوصل إلى الحق بواسطة العلم و العقل، او کل ما یوقف الإنسان على أمر الحق فهو حکمة.(العلم) هو إدراک حقیقة الشیء، المعرفة و الاطلاع.الحکمة و العلم فی القرآن:تکررت مادة (الحکمة) عدة مرات فی القرآن الکریم و قد ذکر المفسرون ...
  • کیف من الممکن أن یسمع مائة ألف صحابی حدیث الغدیر ولا یسجل أحد منهم اعتراضه یوم السقیفة؟
    6345 الکلام القدیم 2008/04/21
    لقد ثبت تاریخیا وقوع حادثة الغدیر فإن المؤرخین أثبتوا تفاصیل هذا الحدث و تناقله الرواة جیلاً بعد جیل، عن أناس موثوقین و بطرق مختلفة و متعددة، و قد سلّم و أذعن الکثیر لصحة هذا الحدیث و وقوعه و حجة هذه القضیة و برهانها بلغت حداً من التواتر و الانتشار فی ...

الروابط