بحث متقدم
الزيارة
1097
محدثة عن: 2009/12/05
خلاصة السؤال
كيف نوفق بين الرحمة الالهية "و كونه أرحم الراحمين" و بين تشريع الأمر بالقصاص و إعدام مقترف بعض الجرائم؟
السؤال
كيف نوفق بين الرحمة الالهية "و كونه أرحم الراحمين" و بين تشريع الأمر بالقصاص و إعدام مقترف بعض الجرائم؟
الجواب الإجمالي

المراجع لآيات القرآن الكريم و الروايات الصادرة عن المعصومين (ع) يكتشف بان الله تعالى جامع لكل صفات الجمال و الحسن، و هذا ما يدركه العقل الحصيف أيضاً؛ و بعبارة اخرى: إن الله تعالى يتوفر على جميع الصفات الثبوتية و يتنزه عن الصفات السلبية كلها؛ فكما ان الله تعالى يتصف بالرحمانية و الرحيمية، كذلك يتصف بالغضب و السخط. و القرآن الكريم يقرن غالبا (الوعيد) (بالوعود) و يذكر «الإنذارات»، إلى جانب «البشارات» لتقوية عاملي الخوف و الرجاء الباعثين للحركة التكاملية في الإنسان، و لعل السرّ في ذلك ان من فضائل الانسان الكبرى العيش بصورة متوازنة و معتدلة بين الخوف و الرجاء لكي لا يقع في الغرور أحياناً و في القنوط أخرى.

و مما لاريب فيه أن القصاص و إجراء الحدود لا يأتي من فراغ، و ليس هو حالة مزاجية تتبع مزاج الحاكم الشرعي و حالاته النفسية من الرضا و الغضب!! بل هي منطلقة من كون المقتص منه و الذي أجري عليه الحد كان قد اقترف جريمة و هضم حق غيره، و في الحقيقة أن هذا النمط من الناس يعد بمنزلة الآفة التي تهدد الأمن الاجتماعي و تبعث الفساد في اوساطه، و لايمكن تحقيق الأمن الاجتماعي الا بمحاربة و استئصال تلك الغدد السرطانية التي تهدد هذا الكيان.

و بهذا يتضح ان الله تعالى كما انه "غفور رحيم" هو "شديد العقاب" و لا تنافي بين الصفتين، و أن التشريعات لم تنطلق من حالة مزاجية للمشرع، بل الغرض منها تأمين سلامة المجتمع و النظرة الى القضية نظرة شمولية و متوازنة.

الجواب التفصيلي

أهمية السؤال تقتضي تحليل السؤال المطروح و بيان الشبهات التي ينطلق منها:

1. هل أن الله يتصف بصفة الرحمانية "كونه أرحم الراحمين" فقط؟

2. هل القصاص و إجراء الحدود  و... يعد من العنف الذي يتنافى مع الرحمة الالهية؟

المراجع لآيات القرآن الكريم و الروايات الصادرة عن المعصومين (ع) يكتشف بان الله تعالى جامع لكل صفات الجمال و الحسن، و هذا ما يدركه العقل الحصيف أيضاً؛  و بعبارة اخرى: إن الله تعالى يتوفر على جميع الصفات الثبوتية و يتنزه عن الصفات السلبية كلها؛ فكما ان الله تعالى يتصف بالرحمانية و الرحيمية، كذلك يتصف بالغضب و السخط، وفي الوقت الذي بشر بالجنة حذر من النار و عذابها،[1] و اذا كان قد وعد بالمغفرة و العفو و الصفح فهو نفسه أيضا هدد بالعذاب و الالقاء في نار جهنم، من هنا وصف نبيّه الكريم (ص) بالنذير و البشير في آن واحد.[2] و هكذا عندما نرجع الى الروايات الشريفة نراها في الوقت التي تصف الباري تعالى بأنه "أرحم الراحمين" تصف بأنه " أشد المعاقبين".[3]

الخوف و الرجاء

القرآن الكريم يقرن (الوعيد) (بالوعود) و يذكر «الإنذارات»، إلى جانب «البشارات» لتقوية عاملي الخوف و الرجاء الباعثين للحركة التكاملية في الإنسان، إذ أنّ الإنسان بمقتضى «حبّ الذات» يقع تحت تأثير غريزتي «جلب المنفعة» و «دفع الضرر».[4] و بعبارة أخرى: إن المنهج القرآني يعتمد إقران الخوف بالرجاء و كلما جاء الحديث عن العذاب و الوعيد بالعذاب أتبعه بالحديث عن الرحمة و المغفرة، و لعل السرّ في ذلك ان من فضائل الانسان الكبرى العيش بصورة متوازنة و معتدلة بين الخوف و الرجاء لكي لا يقع في الغرور أحياناً و في القنوط أخرى، و هذا ما اشارت اليه الآية المباركة: " لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ".[5] و من هنا أكد أهل البيت (ع) على هذا التوازن واصفين موقع الانسان بين الخوف و الرجاء بكفتي الميزان التي لا ينبغي أن تميل أحداهما على الأخرى. فالخوف و الرجاء اصلان مهمان من الاصول الاخلاقية و الإيمانية للانسان لايمكن للانسان ان يصل الى الايمان الحقيقي و الاخلاقي مع اختلال احدهما و رجحان احدهما على الآخر.[6]

يتضح من خلال ذلك أن الله تعالى لايتصف بصفة الرحمانية فقط حتى يرد اشكال التناقض بين صفة الرحمانية و بين الأمر بالقصاص.

ثم على فرض الغض عن الصفات الأخرى هل مجرد الأمر بالقصاص و اعدام بعض المجرمين يتنافى مع الرحمانية و كونه أرحم الراحمين؟

لاريب ان القصاص و اجراء الحدود لا يأتي من فراغ، و ليس هو حالة مزاجية تتبع مزاج الحاكم الشرعي و حالاته النفسية من الرضا و الغضب!! بل هي منطلقة من كون المقتص منه و الذي أجري عليه الحد كان قد اقترف جريمة و هضم حق غيره[7]، و في الحقيقة أن هذا النمط من الناس يعد بمنزلة الآفة التي تهدد الأمن الاجتماعي و تبعث الفساد في اوساطه، و لايمكن تحقيق الأمن الاجتماعي الا بمحاربة و استئصال تلك الغدد السرطانية التي تهدد هذا الكيان. فالآية المباركة "وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا؟ أُولِي الْأَلْبابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ" تضع الإطار العام للقصاص في الإسلام، و تبين أن القصاص ليس انتقاما، بل السبيل إلى ضمان حياة النّاس.

إنه يضمن حياة المجتمع، إذ لو انعدم حكم القصاص، و تشجّع القتلة القساة على تعريض أرواح النّاس للخطر- كما هو الحال في البلدان التي ألغت حكم القصاص- لارتفعت إحصائيات القتل و الجريمة بسرعة.

و هو من جهة اخرى، يصون حياة القاتل، بعد أن يصدّه إلى حدّ كبير عن ارتكاب جريمته.

كما أنه يصون المجتمع بجعله قانون المماثلة من الانتقام و الإسراف في القتل على طريقة التقاليد الجاهلية التي تبيح قتل الكثير مقابل فرد واحد. و هو بذلك يصون حياة المجتمع.

و مع الأخذ بنظر الاعتبار أن القصاص مشروط بعدم العفو عن القاتل فهذا الشرط نافذة أمل للحياة أيضا بالنسبة للقاتل.

 و بهذا يتضح أن النظرة الإسلامية نظرة شمولية في كل المجالات، قائمة على احتساب جميع جوانب الأمر الذي تعالجه. مسألة صيانة دم الأبرياء عالجها الإسلام بشكل دقيق بعيد عن كل إفراط أو تفريط، لا كما عالجتها الديانة اليهودية المحرّقة التي اعتمدت القصاص، و لا الديانة المسيحية المحرّفة التي ركزت على العفو ... لأن في الاولى خشونة و انتقاما، و في الثانية تشجيعا على الإجرام.

لكن، ثمّة فئة يحلو لها أن توجه إلى الإسلام- دون تفكير- اعتراضات و كثير شبهات، خاصة بالنسبة لمسألة القصاص. مدعين:

 1.أن الجريمة لا تزيد على قتل إنسان واحد، و القصاص يؤدّي إلى تكرار هذا العمل الشنيع.

2. القتل لا يصدر عن إنسان سالم، لا بدّ أن يكون القاتل مصابا بمرض نفسي، و يجب علاجه، و القصاص ليس بعلاج.

لو أمعنا النظر في آيات القصاص، لرأينا فيها الجواب على كل هذه  الاعتراضات: "وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي الْأَلْبابِ"؛ لأن الحياة الاجتماعية لا يمكن أن تطوي مسيرتها الحياتية التكاملية، دون اقتلاع العوامل المضرّة الهدامة فيها. و لما كان القصاص في هذه المواضع يضمن استمرار الحياة و البقاء، فإن الشعور بضرورة القصاص أودع على شكل غريزة في وجود الإنسان.

ثم إن أنظمة الطب و الزراعة و الرعي قائمة على أساس هذا الأصل العقلي، و هو إزالة الموجودات المضرة الخطرة. فنرى الطب يجيز قطع العضو الفاسد إذا شكل خطورة على بقية أعضاء الجسد، و تقتلع النباتات و الأغصان المضرة من أجل استمرار نمو النباتات المفيدة بشكل صحيح.

أولئك الذين يرون في الاقتصاص من القاتل قتلا لشخص آخر، ينظرون إلى المسألة من منظار فردي. و لو أخذوا بنظر الإعتبار مصلحة المجتمع، و علموا ما في القصاص من دور في حفظ سائر أفراد المجتمع و تربيتهم، لأعادوا النظر في أقوالهم.

إزالة مثل هؤلاء الأفراد الخطرين المضرين من المجتمع، كقطع العضو الفاسد من جسد الإنسان، و كقطع الغصن المضر من الشجرة. و لا أحد يعترض على قطع ذلك العضو و هذا الغصن.[8]

تحصّل: أولا: ان الله تعالى جامع لكافة الصفات الكمالية و الحسنة، فهو أرحم الراحمين و اشد المعاقبين في آن و احد.

ثانياً: القصاص من المجرمين و ان ظهر في الوهلة الاولى أنه ينطلق من القساوة و الخشونة، و لكن النظرة الى عمل المجرم و ما اقترفته يداه من جهة، و النظرة الى ضرورة الردع الاجتماعي  من جهة أخرى، يظهر مدى العقلانية و الحكمة الكبيرة التي تنطوي على هذا النوع من التشريعات، و في الحقيقة ان تلك التشريعات تمثل التأمين و الضمانة الحقيقية للأمن الاجتماعي و الاستقرار الذي النفسي و الروحي الذي تحتاجه المجتمعات في استمرار حركتها التكاملية.

 وهنا ينبغي التذكير  ببعض النقاط الضرورية:

إن من يقام عليه الحد في هذه الدنيا و يقتص منه هنا يسقط عنه العذاب مرة أخرى في عالم الآخرة؛ و بعبارة أخرى: الجزاء الدنيوي يسقط الجزاء الاخروي، و هذا ما يعكس الرحمة الالهية، فقد روى الكليني في الكافي عن أمير المؤمنين (ع) في تفسير الآية المباركة "َّ وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ"، قوله: ليس من الْتِوَاءِ عِرْقٍ و لا نَكْبَةِ حَجَرٍ و لا عَثْرَةِ قَدَمٍ و لا خَدْشِ عُودٍ إِلَّا بِذَنْبٍ، و لمَا يعْفُو اللَّهُ أَكْثَرُ، فمنْ عَجَّلَ اللَّهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ اللَّهَ عزَّ و جلَّ أَجلُّ و أَكرمُ و أَعظمُ من أَن يعود في عقوبته في الآخرة.[9] من هنا نرى بعض المذنبين في صدر الاسلام يقرّون بما اقترفوه من ذنوب لاجراء الحد عليهم و تطهيرهم من العذاب الدنيوي.[10]

 


[1] انظر: يس، 63.

[2] هود 2، "أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنَّني‏ لَكُمْ مِنْهُ نَذيرٌ وَ بَشير".

[3] الطوسي، تهذيب‏الأحكام، ج 3، ص 108، دار الکتب الاسلامیة، طهران، 1365 هـ ش. "اللَّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الثَّنَاءَ بِحَمْدِكَ وَ أَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوَابِ بِمَنِّكَ وَ أَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ وَ أَشَدُّ الْمُعَاقِبِينَ فِي مَوْضِعِ النَّكَالِ وَ النَّقِمَةِ".

 

[4] مكارم الشيرازي، ناصر، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏14، ص: 96، مدرسة الامام علي بن أبي طالب (ع)، قم، الطبعة الاولى، 1421هـ.

[5] انظر: يوسف، 87.

[6] انظر: امين،‏ السيدة نصرت، مخزن العرفان در تفسير قرآن= مخزن العرفان في تفسير  القرآن، ج‏2، ص 262 و 263، الناشر نهضت زنان مسلمان‏، طهران‏، 1361 ش‏.

[7] تجد تفاصيل ذلك في الرسائل العملية و الكتب الفقهية كتاب الحدود و الديات.

[8] الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏1، ص: 504- 506، بتصرف يسير.

[9] الكافي، ج2، ص 445، ح 6.

[10] " عن صالح بن ميثَمٍ، عن أَبِيهِ قال: أَتَتِ امْرَأَةٌ  أَمِير الْمُؤْمِنِينَ (ع) فقالت: يا أَمير الْمُؤْمِنِينَ طهِّرْنِي إِنِّي زَنَيْتُ فَطَهِّرْنِي طَهَّرَكَ اللَّهُ فَإِنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَيْسَرُ عَلَيَّ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ الَّذِي لا يَنْقَطِع". انظر: بحارالأنوار ج : 76 ص : 45؛ من لا يحضره الفقيه، ج ‏5، ص 356 – 358.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المقصود من فکرة ان الاسلام صالح لتلبیة متطلبات العصر مع توضیح ذلک بالمثال؟
    1585 الکلام الجدید 2008/07/21
    کان علماء الاسلام یطرحون بحوثهم حسب متطلبات الزمان و المکان و یلبون حاجة الناس فی الاجابة عن البحوث المستجدة من دون ان یتعرضوا لعرض الاسلام کنظام متجانس الاطراف و کفکر مدون له ابعاده المتکاملة، الا انه فی عصرنا الحاضر تصدی بعض المفکرین امثال الشهید المطهری و الشهید محمد باقر الصدر ...
  • کیف یمکن تمییز اللذة عن الشهوة؟
    1635 النظریة 2009/11/09
    بالالتفات الی أن ملاک الحلیة فی الموضوعات لیس متوقّفاً علی کونها مصداقاً للّذة -فی مقابل کونها مصداقاً للشهوة- و باعتبار أن جمیع مصادیق الشهوة لیس لها حکم واحد فکذلک لیس لجمیع مصادیق اللذة حکم واحد أیضاً؛ بل أن مفردات هذین الأمرین الکلّیین و مصادیقهما لکل منها حکمه الخاص به بحسب ...
  • هل صحیح ان دیکارت کان عارفاً اضافة الی کونه من علماء الریاضیات؟
    1336 الفلسفة العرفان 2012/01/16
    للعرفان باعتباره طریقاً للوصول الی الله و الحقیقة جنبتان: جنبة عملیة و جنبة نظریة. فمن حیث العرفان العملی الذی هو تأکید علی الکشف و الشهود و الوصول الی الواقع عن طریق القلب، فان دیکارت کان قد طوی طریق العقل و هو الذی ابدع مدرسة اصالة العقل. و رغم انه کان ...
  • أی آیة تقرأ فی سورة النور لیصل الإنسان بقراءتها إلى نیل حاجته؟
    1100 العملی 2009/08/11
    القرآن کتاب عمل. لا بد من النظر إلى القرآن المجید باعتباره کتاب حیاة و مجموعة دروس تهدف إلى صناعة الإنسان[1].و قد ورد فی الروایات المتعددة أن تلاوة سورة النور و خصوصاً الآیة 35 مع حضور القلب و طریقة القراءة فإنها تساعد «إن شاء الله» على نیل الإنسان حاجاته و طلباته[2]. ...
  • هل یجوز اسقاط الجنین بسبب المرض المؤدی الی تشویهه؟ و فی هذه الحالة من سیکون المسؤول عن ذلک؟
    1118 الحقوق والاحکام 2009/11/12
    أرسل السؤال المذکور الی مکاتب مراجع التقلید العظام و کان جوابهم کما یلی:مکتب سماحة آیة الله العظمی الخامنئی(مد ظله العالی):تشوّه الجنین لا یعدّ مجوّزاً شرعیاً لإسقاط الجنین حتی قبل ولوج الروح فیه.مکتب سماحة آیة الله العظمی السیستانی(مد ظله العالی):لا یجوز إسقاط الجنین قبل ولوج الروح فیه، نعم فی حالة تشخیص ...
  • ما المراد من العلم الإجمالی و التفصیلی؟ و ما هی مواردهما؟
    526 مبانی فقهی و اصولی 2013/06/22
    لو أردنا بیان حال الإنسان نسبة للمفاهیم و للأشیاء بأسلوب مبسط، یمکن تقسیمه إلى عدة أقسام: 1ـ الجهل، و هو فی حال عدم وجود أی علم بالشیء. 2ـ الشک، فیما لو کانت حالتنا النفسانیة نسبة لشئ معین فی حال التردید، و لا یمکن ترجیح طرف على الطرف الآخر، فهذا نسمیه شکاً. 3ـ الظنّ، ...
  • لماذا سمی الإمام الحسین بثار الله؟
    1807 النظریة 2011/01/31
    تستعمل کلمة الثار بمعنى الأخذ بالثار و الدم أیضا.فالإمام الحسین ثار الله بالمعنى الأول، لأن الله بنفسه و لی دمه و الآخذ بثأره.لکن إذا فسرنا "ثار الله" بدم الله، یسمى الإمام الحسین (ع) "ثار الله" بسبب أحد التوجیهین التالیین:1ـ قد أضیف "الثار" إلى "الله" تعبیرا عن شرف هذا الدم؛ و ...
  • ما هو مقام إبراهیم و ما المقصود منه؟
    1191 الکلام القدیم 2010/10/21
    أحد المعالم الواضحة فی مکة هو مقام إبراهیم، لأنه المقام الذی وقف علیه إبراهیم (ع). و قد وقع الاختلاف فی تفسیر معنى "مقام إبراهیم" فذهب البعض الى کون جمیع أعمال الحج مقام إبراهیم (ع). و یعتقد آخرون أن مقام إبراهیم هو "عرفة" و "المشعر الحرام" و "الجمرات الثلاث". و ذهب ...
  • ما حكم نجاسة الطوائف التالية: النصارى، اليهود، الكفار؟
    1641 الحقوق والاحکام 2012/03/12
    يتفق فقهاء الشيعة- تقريبا- على نجاسة الكفار؛ و أما بالنسبة الى نجاسة أهل الكتاب فقد اختلفت كلمتهم، و من هنا يجب على المكلف – إن لم يكن مجتهداً- الرجوع الى فتوى المرجع الذي يقلده و العمل وفقا لرأيه او الاحتياط. ...
  • تقدّم لی عریس وقبل مراسم الخطبة بثلاثة ایام رفضت فهل علیّ ذنب بهذا الموقف؟ وهل یدعو علیّ ویقبل الله دعاءه؟
    1026 الحقوق والاحکام 2006/12/30
    ان قضیة الزواج فی الاساس بید المرأة هی التی تمکن الزوج منها من خلال عقد تجریه معه وفق شروط خاصة.یقول الامام الخمینی (ره):« الاحوط - لو لم یکن الاقوی- ان یکون الایجاب من الزوجة و القبول من الزوج». من هنا یکون من حق المرأة قبل اجراء صیغة العقد ان تمتنع ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    71305 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط الأضحية، و لا ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    21808 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و يظن سوءً بأقوال ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    16935 الحقوق والاحکام 2010/07/29
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    15600 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ شَيْا وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِين". 2ـ الأحزاب، ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    13996 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • لماذا یلعن الشیعة الصحابة و الخلفاء؟
    6376 الکلام القدیم 2007/05/29
    من الامور التی تتهم بها الشیعة قدیما و حدیثا تهمة موقفهم من الصحابة و انهم-ای الشیعة- یکنون الکره - کما یدعی خصوم الشیعة- للصحابة، وهذه التهمة غیر صحیحة ، بل الشیعة تکن الاحترام للصحابة لانهم رواد الاسلام وحاملو الشریعة قال تعالى (مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذینَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْکُفَّارِ ...
  • لماذا لم یرد فی القرآن أسماء الائمة بشکل صریح؟
    6222 الکلام القدیم 2007/07/31
    یجب الالتفات الی انّه و بالرغم من عدم ذکر أسماء الائمة الاطهار (ع) فی القرآن بشکل صریح، لکنه قد وردت أسماءوهم فی کلام نبی الاسلام (ص) بشکل صریح و خاصة أمیر المؤمنین علی بن ابی طالب (ع)، و من المصادیق الواضحة لذلک حدیث الغدیر الذی هو بمثابة الاعلان الرسمی لخلافة ...
  • ما هو الموقف القرآني من صفتي الاسراف و التبذير؟ و ما هي الآثار المترتبة عليهما؟
    5719 العملیة 2012/07/07
    الفكر الاسلامي فكر شمولي جاء لمعالجة جميع الزوايا في حياة الانسان و وضع البرامج الناجعة لكل مفاصل الحياة، كذلك يتصف الفكر الاسلامي بالوسطية حيث يدعو اتباعه دائماً الى الاعتدال و اجتناب الافراط و التفريط، و الانتفاع بالنعم الالهية بعيداً عن الاسراف و التبذير. و قد عرف الاسراف بانه الزيادة و ...
  • ما معنى الحکمة فی القرآن و فرقها عن العلم؟
    5682 التفسیر 2007/01/10
    المعنى اللغوی: (الحکمة) هی القول و العمل المطابق للحق و الحقیقة، التوصل إلى الحق بواسطة العلم و العقل، او کل ما یوقف الإنسان على أمر الحق فهو حکمة.(العلم) هو إدراک حقیقة الشیء، المعرفة و الاطلاع.الحکمة و العلم فی القرآن:تکررت مادة (الحکمة) عدة مرات فی القرآن الکریم و قد ذکر المفسرون ...
  • کیف من الممکن أن یسمع مائة ألف صحابی حدیث الغدیر ولا یسجل أحد منهم اعتراضه یوم السقیفة؟
    5366 الکلام القدیم 2008/04/21
    لقد ثبت تاریخیا وقوع حادثة الغدیر فإن المؤرخین أثبتوا تفاصیل هذا الحدث و تناقله الرواة جیلاً بعد جیل، عن أناس موثوقین و بطرق مختلفة و متعددة، و قد سلّم و أذعن الکثیر لصحة هذا الحدیث و وقوعه و حجة هذه القضیة و برهانها بلغت حداً من التواتر و الانتشار فی ...

الروابط