الزيارة
6939
محدثة عن: 2008/06/23
خلاصة السؤال
هل توجد فی الجنة أحکام فقهیّه؟
السؤال
هل توجد فی الجنة أحکام فقهیه؟
الجواب الإجمالي

لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی

الجواب التفصيلي

یجب الانتباه إلى مسألة مهمة، و هی: انه لا یمکن الاطلاع على المسائل التی تتعلق بالآخره و وضع الجنة و النار الا عن طریق ما جاء به الوحی و ما تحدث به الأولیاء المعصومون (ع). و لم تتعرض النصوص الدینیة للاجابة بشکل صریح عن هذا السؤال، و لکن بالنظر إلى الامور و الملاحظات التی ذکرت فی هذه المتون فیمکن الادعاء انه لا توجد هنالک أحکام و قوانین و تکالیف خاصة فی الجنة، و لو فرضنا أنها موجودة فإنها سوف تختلف عن أحکام و قوانین هذه الدنیا، حیث إن الفلسفة من الاحکام التی وضعها الله سبحانه و کلف بها الإنسان هی لأجل تکامل الإنسان و تسامیه عن طریق القیام بالتکالیف الملقاة على عاتقه فی هذه الدنیا، و ان الدرجات التی یحصل علیها الإنسان فی الجنة هی ثمرة للاعمال التی یقوم بها الإنسان فی هذه الدنیا قبل موته أو نتیجة للأعمال الصالحة التی یقوم بها أولاده الصالحون أو غیرهم من المؤمنین و یهدون ثوابها إلیه، و بتعبیر أدق؛ إن الجنة و النار هی حقیقة و باطن الاعمال التی قمنا بها فی الحیاة الدنیا، کما جاء فی روایات متواترة، منها قول أمیر المؤمنین (ع) : "فان الیوم عملٌ و لا حساب و ان غداً حساب و لا عمل"[1]، و على هذا الأساس إذا کان هنالک عمل فی الآخرة یستند على أساس التکلیف و یکون سبباً للحساب و یکون له حقیقة باطنیة و واقعیة، فلیس بالإمکان ظهوره فی مکان آخر.

إضافة إلى ذلک إن الاحکام و القوانین تشرع فی المکان الذی یتم فیه التعدیّ و التجاوز على حقوق الآخرین، أو على الأقل وجود هکذا احتمال فی حال إن هذه الأمور غیر موجودة فی الجنة لأنه:

1. لا توجد أرضیة للتعدی و التجاوز، إن التعدی و التجاوز على حقوق الآخرین یوجد عادة فی المکان الذی تکون فیه الإمکانات محدودة و السعی للحصول على النعمة قبل أن تکون متوفرة، و الحال ان الجنة لا یوجد فیها ای نقص، کما یقول سبحانه فی کتابه الکریم: "یطاف علیهم بصحاف من ذهب و أکواب و فیها ما تشتهیه الأنفس و تلذُّ الأعین و انتم فیها خالدون".[2]

2. و المورد الآخر الذی یستوجب فیه سن القوانین، هو المکان الذی یکون فیه الأشخاص تحت تأثیر الالقاءات الشیطانیة و الأهواء النفسیة أو الامراض الروحیة، کالحسد و الحقد، فیقومون بالأعمال السیئة و الغیر صحیحة و یقومون بظلم و أذى أنفسهم و الآخرین، و لا توجد هکذا أمور فی الجنة قطعاً، لان الأشخاص الذین یدخلون الجنة یکونون طاهری القلب و طاهری الفطرة. قد استطاعوا فی الحیاة الدنیا أن یسیطروا على أهوائهم النفسیة و أمراضهم الخلقیة. بالإضافة إلى ذلک فان الله سبحانه یقول فی کتابه العزیز: "و نزعنا ما فی قلوبهم من غل إخوانا على ُسرُر متقابلین".[3]

و لا یکون الکلام و الحدیث المتناول بین أهل الجنة غیر السلام و السلامة و الخیر و الإحسان.[4]

و بالاستناد إلى ذلک کله یظهر للعیان انه لا توجد هنالک أرضیة لظهور العداوات و التجاوز بین أهل الجنة و ان التصارع و التزاحم فیما بینهم منتف فی هذه الحالة، و النتیجة الحاصلة هی انه لا توجد هنالک حاجة لوضع القوانین و الاحکام فی الجنة، و بغض النظر عن ذلک کله، فانه یستفاد من الآیات القرآنیة أن رغبات و میول أهل الجنة لا تتجه و لا تمیل إلى القبائح و إنهم قد وصلوا إلى قمة الإنسانیة و کمال و جمال الروح، بحیث أنهم لا یحبون شیئاًً إلا أن یکون جمیلاً بشکل حقیقی و واقعی،[5] و لا یحبون شیئاً إلا کان الله یحبه،[6] و لذلک لا تکون هنالک حاجة لسن القوانین.

تطرق بعض المفسرین إلى الآیة القرآنیة الکریمة التی تقول: "یطاف علیهم بصحاف من ذهب و أکواب و فیها ما تشتهیه الأنفس و تلذ الأعین و انتم فیها خالدون"،[7] و طرح السؤال التالی قائلا: و هنا یطرح سؤال، و هو: هل أنّ سعة عمومیة مفهوم هذه الآیة، دلیل على أنّهم- اهل الجنة- یطلبون من اللَّه هناک أن یمنحهم أمورا کانت حراما فی الدنیا؟

و اجاب عن التساؤل المذکور بقوله:

إنّ طرح هذا السؤال ناتج عن عدم الالتفات إلى نکتة، و هی أنّ المحرمات و القبائح کالغذاء المضر لروح الإنسان، و من المسلم أنّ الروح السالمة الصحیحة لا تشتهی مثل هذه الغذاء، و تلک التی تمیل أحیانا إلى السموم و الأغذیة المضرة هی الأرواح المریضة.

إنّنا نرى، بعض المرضى یمیلون حتى فی حالة المرض إلى تناول التراب أو أشیاء أخرى من هذا القبیل، إلّا أنّهم بمجرّد أن یزول عنهم المرض تزول عنهم هذه الشهیة الکاذبة.

نعم، إنّ أصحاب الجنّة سوف لا یمیلون أبدا إلى مثل هذه الأعمال، لأن میل الروح و انجذابها إلیها من خصائص أرواح أصحاب الجحیم المریضة.

إنّ هذا السؤال یشبه ما ورد فی الحدیث من أن أعرابیا أتى النّبی (ص)، و قال: "ل فی الجنّة إبل؟ فإنّی أحبّها حبّا جمّا، فالتفت إلیه النّبی (ص) الذی کان یعلم أن فی الجنّة نعما سینسى معها الأعرابی الإبل، و أجابه بعبارة قصیرة فقال: " یا أعرابی، إن أدخلک اللَّه الجنّة أصبت فیها ما اشتهت نفسک و لذت عینک".[8]

و بتعبیر آخر، فهناک العالم الذی ینسجم فیه الإنسان مع الحقائق تماما.[9]



1- الکافی، ج 8، ص 58 .

2- الزخرف، 71.

3- الحجر، 47.

4- الواقعة، 26.

5- المیزان، ج 29، ص 272

6- نفس المصدر، ج 34، ص 154.

7- الزخرف، 71.

[8]- روح البیان، المجلد 8، ص 391.

۹- الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج ‏16، ص 95.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • بیان وقائع غزوة تبوک
    3060 تاريخ بزرگان 2011/08/07
    وقعت غزوة تبوک فی السنة التاسعة للهجرة حیث کانت الروم الشرقیة تمثل خط المواجهة مع المسلمین من هذه الناحیة فلما واجهت الامبراطور الرومانیة الطوفان الاسلامی الهادر و عرفت بالروح المعنویة العالیة للمقاتلین المسلمین احتملت أن تکون من أوائل ضحایا تقدم الإسلام السریع، لذلک فقد جهزت جیشا قوامه أربعون ألف مقاتل ...
  • هل ورد في الروایات دعاء لطلب المولود الذکر و تسمیته باسم محمد؟
    3873 العملیة 2012/03/08
    ورد الحث في الروایات علی تسمیة الاولاد بجمیع الاسماء الحسنة، و قد ورد الاهتمام في الروایات بالاولاد ذکوراً و اناثاً و لیس فیها اي الزام علی التأکید علی کون جمیع الموالید ذکوراً (کما في مفروض السؤال). و اذا کان الشخص راغباً في مثل ذلک فیمکنه ان ینوي ...
  • هل یحق للدائن استیفاء حقه (الدین) بالقوة؟ کأن یقوم بتخدیر المدین او الاستعانة بالاخرین؟
    2637 النظریة 2008/12/14
    اذا کان المدین منکرا للدین أو کان یماطل فی الاداء بلا عذر یحق للدائن ان یستوفی بمقدار دینه من الاموال التی یملکها المدین، لکن یبنغی الالتفات الى الامور التالیة:1. اذا کانت هناک مقررات و قوانین فلابد من مراعاتها و العمل وفقا لها.[1]2. ...
  • ما معنی أصالة الصحة و ما هی مصادیقها؟
    2828 الحقوق والاحکام 2012/03/13
    أصالة الصحة من القواعد و الأصول الفقهیة التی لها فی الفقه آثار و تطبیقات کثیرة. فعلی أساس هذه القاعدة، یحمل عمل المسلم علی الصحة فی المجالات التی لم یطمئن بفساده و بطلانه، و یدفع بها کل شک و إحتمال –أیّاً کان منشأه- بفساد عمل المسلمین و ...
  • هل أن سائر الناس قادرون کالأئمة المعصومین (ع) على التصرف فی عالم الخلق؟
    2806 النظری 2011/10/24
    إن للإنسان مکانة ممتازة بین موجودات هذا العالم، و إنه یمتلک قوى و استعدادات هائلة فإذا ما أحسن تنمیة هذه القوى و إخراجها إلى عالم الفعلیة ـ و هذا ما یحصل بالتقرب إلى الله و عبادته و إطاعته ـ فإنه من الممکن أن یکون له قدر من الولایة و التصرف ...
  • هل أن الإنسان اشرف المخلوقات على الأرض أو فی کل الوجود؟
    6807 الکلام القدیم 2008/05/20
    من وجهة نظرنا و من مجموع الآیات و الروایات التی تتعلق بالإنسان، فان للإنسان أفضلیة على سائر الموجودات - اعم من الموجودات الأرضیة و السماویة - هذه النشأة و هذا نتیجة للخصوصیات التی یتمیز بها الإنسان:1- تمتع الإنسان بنفحة من الروح الإلهیة.2- سجود الملائکة له.3- الخلافة الإلهیة ...
  • ما حكم التوضؤ للصلاة قبل دخول الوقت؟ و هل تصح الصلاة بذلك الوضوء؟
    1747 2015/07/22
    أفتى الفقهاء بأنّه في صورة وقوع الوضوء في زمن قريب من أوّل وقت الصلاة تصح الصلاة به؛ و أما إذا كان الزمن طويلاً بين الوضوء و وقت الصلاة فحينئذ يصح للمكلف الاتيان بالوضوء بنيّة القربة المطلقة أو الطهارة المطلقة، و معه تصح الصلاة بهذا الوضوء الاستحبابي أيضاً.
  • معنى معرفة الذات من زاویة الرؤیة القرآنیة؟
    2992 التفسیر 2012/01/28
    معرفة الذات فی القرآن الکریم بمعنى اکتشاف حقیقتها من خلال تنمیة الاستعدادات الذاتیة و الفطریة و احیاء القدرات و القوى الکامنة فیها، ثم ادراک حقائق الوجود و الاسماء و الصفات الالهیة إدراکا قلبیا. و لا تنحصر معرفة الذات فی مرتبة خاصة، بل لها مراتب متعددة منها المعرفة الفطریة و الکونیة ...
  • لو قدر لی أن اصوم ثلاثة ایام کمقدمة لصلاة الحاجة، و لکن لم اتمکن من أداء الصلاة على سقف الدار، فماذا افعل؟ و ما هی شروط أداء تلک الصلاة؟
    2768 العملیة 2011/12/13
    صحیح ان الالتزام بالتوصیات و الدساتیر التی وردت فی الروایات فی باب الادعیة و الاذکار المستحبة، أمر محبذ و جدیر بالالتزام به، و لکن علماءنا یؤکدون على تجنب تعقید القضیة بالحد الممکن و ان الانسان ینطلق من ظروفه الموضوعیة و یکلم الله تعالى بلغته و بما تنطوی علیه سریرته و ...
  • ما هو ملاک کل من انواع المتواتر اللفظی و المتواتر المعنوی و المتواتر الإجمالی فی الأحادیث صحیحة الأسناد؟
    4512 درایة الحدیث 2009/06/02
    یعتبر علماء الشیعة الخبر متواتراً إذا کان عدد رواته فی کل طبقة من سلسلة السند بحیث یکون مفیداً للعلم و الیقین بصدور تلک الروایة عن المعصوم (ع)، و یختلف العدد فی کل طبقة بحسب إختلاف الموارد و لم یعینوا عدداً معیناً للرواة، فالملاک هو حصول العلم و الیقین بصدور ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    257583 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    99009 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    97597 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    65562 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    43629 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    35923 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    34713 الحقوق والاحکام 2010/07/29
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    34531 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    32172 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    29975 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...