بحث متقدم
الزيارة
3812
محدثة عن: 2013/12/03
خلاصة السؤال
سمعتُ بأن جفافاً و جدباً حلّ فی زمن الإمام الحسن العسکری (ع) فرفع أحد الرهبان یده إلی السماء للدعاء فنزل المطر مباشرة. بید أن الإمام العسکری (ع) بیّن للناس بأن نزول المطر کان بسبب توسّله بعظم أحد الأنبیاء. فهل لهذه القصة من حقیقة و واقع؟
السؤال
هناک قصة تروی عن الإمام علی الهادی (ع) حول صلاة الاستسقاء و الکاهن المسیحی الذی کان یرفع یدیه إلی السماء و یهطل المطر فوجد الإمام عنده عظم لأحد الأنبیاء (ع) ....... إلی آخر القصة، ألا یتعارض هذا مع الاعتقاد بأن أجسام الأنبیاء (ع) لا تبلی؟
الجواب الإجمالي

ورد فی روایة بأن راهباً مسیحیاً طلب نزول المطر فی سنة جفاف و قحط و نزل المطر و قد أظهر الإمام الحسن العسکری (ع) بحضوره فی هذا المکان بأنه وصل إلی ذلک بتوسله بعظم أحد الأنبیاء (ع)، لا أنه من أصحاب الکرامات. طبعاً، هذه الروایة لا یمکن الاعتماد علیها لضعف سندها؛ لأنها لم ترو فی المصادر الشیعیة المعتبرة و لا یوجد فی سلسلة سندها إلا راوٍ واحد، لذلک لا یمکن الاعتماد علیها کثیراً.
الجواب التفصيلي
روی عن علی بن الحسن بن سابور قال: "قحط الناس بسرّ من رأی فی زمن الحسن الأخیر [1] فأمر المتوکّل[2] بالخروج إلی الاستسقاء فخرجوا ثلاثة أیام یستسقون و یدعون فما سقوا فخرج الجاثلیق فی الیوم الرابع إلی الصحراء و معه النصاری و الرهبان فکان فیهم راهب فلما مدّ یده هطلت السماء بالمطر و خرجوا الیوم الثانی فهطلت السماء فشکّ أکثر الناس و تعجّبوا و صبوا إلی دین النصرانیة فأنفذ المتوکّل إلی الحسن (ع) و کان محبوساً فأخرجه من حبسه و قال ألحق أمة جدک (ص) فقد هلکت! فقال: إنی خارج من الغد و مزیل الشک إن شاء الله. فخرج الجاثلیق فی الیوم الثالث و الرهبان معه و خرج الحسن (ع) فی نفر من أصحابه فلما یصر بالراهب و قد مدّ یده أمر بعض ممالیکه أن یقبض علی یده الیمنی و یأخذ ما بین إصبعیه ففعل و أخذ منه عظماً أسود فأخذه الحسن بیده و قال: استسق الآن فاستسقی و کانت السماء ‌مغیمّة فتقشعت و طلعت الشمس بیضاء. فقال المتوکل: ما هذا العظم یا أبا محمد؟ فقال (ع): هذا الرجل عبر بقبر نبی من أنبیاء الله فوقع فی یده هذا العظم و ما کشف عن عظم نبی إلا هطلت السماء بالمطر". [3]
و مما یجدر ذکره؛ إن هذه الروایة مرویة فی بعض المصادر السنیة بقلیل من الإختلاف. [4] هناک عدة ملاحظات حول هذه الروایة لابد من ذرکها:
1- لا یمکن الاعتماد کثیراً علی سند هذه الروایة؛ لأنها لم ترد فی المصادر الروائیة الشیعیة المعتبرة أولا و لا یوجد فی سلسلة رواتها إلا راوٍ واحد ثانیا وهذا یعنی انها غیر مسندة، و قد ذکروا فی بعض المصادر بأن الروای لها هو "علی بن الحسن بن سابور"[5] و فی المصادر الأخری أنه "أبو هاشم"[6]، و بما أن هناک فاصلة زمنیة بین حیاة الراوی و زمان هذه الروایة و لا یوجد رواة غیرهم لها، لذا تعدّ مرسلة من حیث السند و لا یمکن الاعتماد علیها، و لا الاطمئنان لسندها.
2- من المحتمل أن یکون مراد الإمام الحسن العسکری (ع) من عبارة "ما کشف ....." لیس نزول المطر فحسب، بل هو کنایة عن أن التوسل بعظام الأنبیاء، یوصل المرء إلی مطلوبه و ذلک للمنزلة العالیة للمتوسَّل به.
3- لم یرد فی هذه الروایة تأیید من قبل الإمام (ع) للتوسل بعظام الأنبیاء؛ و إلا فلو لم یکن هذا العمل قبیحاً، لأخرج الناس عظام الأنبیاء من قبورهم و توسلوا بها لنیل مآربهم و لا شک فی أن هذا العمل یعد أهانة و عدم احترام للأنبیاء. و بالطبع قبح هذا الأمر لا یتعارض مع مسألة أن التوسل بعظام الأنبیاء یوصل الإنسان إلی ما یریده و یطمح إلیه؛ و هذا بسبب المنزلة العظیمة لهذا العظم و إهمیته و لا یتعارض مع قبح هذا الفعل.
4- إن أصل تلاشی بدن الإنسان، أصل أساسی و بحکم قانون الطبیعة و یشمل کل البشر صالحهم و طالحهم. و طبقاً لهذا، لا مانع من تلاشی بدن الأنبیاء و أولیاء الله و لا قبح فی ذلک، کما لا یلزم من بقاء جسد المیت بأنه دلیل علی صلاحه. و إن کانت بعض الأجساد تبقی سالمة بطریقة إعجازیة و یوجد فی الروایات ما یدل علی ذلک فمما روی بعد زیارة أمیر المؤمنین (ع) "... و تصلی عنده ست رکعات تسلم فی کل رکعتین لأن فی قبره عظام آدم و جسد نوح و أمیر المؤمنین (ع) فمن زار قبره فقد زار آدم و نوحاً و أمیر المؤمنین ...". [7]
و فی روایة أخری نقرأ: "و لقد أوصی الله تبارک و تعالی إلی موسی (ع) أن یخرج عظام یوسف ..."[8]. کما قد یبقی فی بعض الأحیان الجسد بشکله الطبیعی بسبب بعض الأمور کالتحنیط و الدفن بالملح و غیر ذلک.
5- یمکن أن نستنبط من هذه الروایة فیما لو قبلناها بقاء عظام شخص قد مرّ علی وفاته قرون متطاولة. إذ لا یمکن قبول وجود نبی عاش قبل زمن حیاة الإمام الحسن العسکری (ع) و لو بعشرات السنین.
 

[1] یعنی الحسن العسکری.
[2] المراد من الخلیفة إبن المتوکل و إن ذکرت بعض الروایات إسم المتوکل؛ لأن المتوکل لم یکن موجوداً فی حیاة الإمام الحسن العسکری (ع)؛ لهذا ذکر بعض المصححین إسم إبن المتوکل، کقطب الدین الراوندی، سعید بن عبد الله فی کتابه (الخرائج و الجرائح)، ج 1، ص 441 (المتن و التعلیق)، مؤسسة الإمام المهدی (عج)، قم، الطبعة الأولی، 1409 ق. و بعض المصادر عبّرت بـ "الخلیفة"؛ کالمجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 50، ص 270-271، دار إحیاء التراث العربی، بیروت، الطبعة الثانیة، 1403 ق.
[3] الاربلی، علی بن عیسی، کشف الغمة فی معرفة الأئمة، المحقق و المصحح: رسولی المحلاتی، هاشم، ج 2، ص 429، نشر بنی هاشمی، تبریز، الطبعة الأولی، 1381 ق.
[4] إبن حجر الهیثمی، أحمد بن محمد، الصواعق المحرقة علی أهل الرفض و الضلال و الزندقة، المحقق: الترکی، عبد الرحمن بن عبد الله، الخراط، کامل محمد، ج 2، ص 600، مؤسسة الرسالة، بیروت، الطبعة الأولی، 1417 ق.
[5] نفس المصدر؛ الخرائج و الجرائح، ج 1، ص 441.
[6] إبن صباغ المالکی، علی بن محمد، الفصول المهمة فی معرفة الأئمة (ع)، ج 2، ص 1085، دار الحدیث، قم، الطبعة الأولی، 1422 ق.
[7] الفیض الکاشانی، محمد محسن، الوافی، ج 14، ص 1408، مکتبة الإمام أمیر المؤمنین علی (ع)، اصفهان، الطبعة الأولی، 1406 ق.
[8] الحمیری، عبد الله بن جعفر، قرب الاسناد، ص 59، مؤسسة آل البیت (ع)، قم، الطبعة الأولی، 1413 ق.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل توجد عناصر متغیرة فی الدین الإسلامی؟
    4729 الکلام الجدید
    تتکون الدیانات الإلهیة من قسمین، فثمة قسم العناصر الدینیة الثابتة، و قسم العناصر المتغیرة. ان ذلک القسم الثابت العالمی یتحرک فی شتی النطاقات الجغرافیة و الزمنیة، و هو فی الحقیقة یتصل بالجانب الثابت فی هویة الإنسان.کما ان الدیانات الإلهیة اهتمت بالجانب المتغیر فی الإنسان، الأمر الذی تجسد فی العناصر ...
  • هل أن أخذ المال من قبل إمام الجماعة مشکل بحسب رأی آیة الله بهجت؟
    2460 الحقوق والاحکام
    وردنا الجواب التالی من مکتب آیة الله بهجت:إذا کان أخذ المال بعنوان تأمین مقدمات الصلاة کالذهاب و الإیاب فلا إشکال فیه سواء کان المال أکثر من أجرة النقل أو أقل، و سواء کان یمتلک وسیلة نقل أم لا، و سواءً کان مسیره بعیداً أم قریباً لا فرق فی ذلک.
  • ما هی الخلفیة التاریخیة لحکم الرجم؟ هل تنفیذ هذا الحکم فی العصر الراهن یلحق ضررا بالاسلام؟
    6205 الحقوق والاحکام
    إن عقوبة "الرجم" کانت رائجة بین الاقوام و الأمم و الأدیان السالفة. و فی الاسلام حکم هذا النوع من العقوبة ـ کحکم شرعی ـ مسلّم و قطعی شرّع لبعض الجرائم الکبیرة و قد صرّح بها فی روایات کثیرة وردت عن النبی الاکرم (ص).و یرید الاسلام بتنفیذ مثل هذه العقوبات، ...
  • هل تعرض الاحاديث لآداب و فوائد التمشيط أو لا؟
    3964 العملیة
    من الامور التي أولاها الاسلام أهمية كبيرة مسألة النظافة لجميع افراد المجتمع رجالا و نساءً، و من تلك الامور التي تتعلق بالنظافة قضية المشط و تصفيف الشعر و الاهتمام به، كما اشارت الروايات الى أهمية التصفيف و فوائد التمشيط و آدابه، و هي بحد من الكثرة حتى ...
  • هل يمكن أداء فريضة الحج بأموال مقترضة من الآخرين؟
    3283 شرایط استطاعت
    يمكن تقسيم الإجابة عن هذا السؤال إلى قسمين: ألف: الحج من العبادات الكبرى، و إقتراض الأموال لأجل أدائه أمر جائز، و توجد روايات عديدة عن المعصومين (ع) تجيز الإقتراض من أجل أداء فريضة الحج[1]. ب: و المسألة الأخرى التي ...
  • هل ان الصلاة علی النبی و أهل بیته فی الرکوع و السجود لها فضیلة؟
    3476 الحقوق والاحکام
    الصلاة علی النبی(ص) ذکر مبارک و عظیم جداً، و الإتیان به فی کل الأحوال و الأزمنة له ثواب و هو من المستحبّات المؤکّدة فی حال الصلاة و هو واجب فی التشهّد. یقول الله تعالی فی القرآن مخاطباً المؤمنین:"ان الله و ملائکته یصلون علی النبی یا أیها الذین امنوا صلّوا علیه ...
  • يشتري الناس أوراقاً في بعض المسابقات، و يتنبؤون بالفائز في المباريات القادمة و يحصلون على إثر ذلك على الجائزة، فهل يجوز الإشتراك في مثل هذه المسابقات؟
    2472 الحقوق والاحکام
    حولنا هذا السؤال على مكاتب مراجع التقليد العظام و جاء الجواب كالآتي: آيات الله العظام السيد الخامنئي، السيد السيستاني، الشيخ مكارم الشيرازي (مد ظلهم العالي): لا يجوز ذلك حسب مفروض السؤال. آية الله العظمى الشيخ الصافي الكلبايكاني (مد ظلهم العالي):
  • هل بشّر الأنبیاء بمجیء الأئمة (ع)؟
    3621 الکلام القدیم
    نوجد أحادیث متعددة من نبی الإسلام الأکرم (ص) و الائمة (ع) تشهد بوجود أسماء النبی (ص) و الائمة (ع) فی الکتب المقدّسة نشیر الی بعضها فی المصادر الاسلامیة و مصادر اتباع الدیانات الاخرى:1- ما ورد فی مصادرنا الدینیة:نقل عن الإمام الحسن المجتبی (ع) أن شخصاً یهودیاً ...
  • هل یمکن رؤیة الله و کیف؟
    5178 الکلام القدیم
    ان العقل و الشرع یحکمان بان الله تعالی لا یمکن رؤیته بالعین الباصرة لا فی الدنیا و لا فی الآخرة و لکنه قابل للرؤیة بعین القلب، فان القلوب تراه و بمقدار سعتها الوجودیة، فانها تشهده و تدرکه عن طریق الشهود الباطنی بعد تلطیف السر و تصفیة الباطن ...
  • إن غیبة الإمام الثانی عشر عند الشیعة تضع نظریة الإمامة فی مورد التساؤل؟
    3547 الکلام القدیم
    بما أن السؤال یطرح تعارض الغیبة مع نظریة الإمامة بشکل کلی دون الإشارة إلى المصادیق، فلابد من الإشارة إلى ذکر عناوین وظائف الإمام، ثم نرى و بشیء من التحلیل، هل إن هذه الوظائف تنسجم مع دور الإمام فی الغیبة أم لا؟الإمامة هی استمرار للنبوة و امتداد لها و لکن ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    260550 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    113713 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    102660 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    100354 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    46075 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    43038 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    41478 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    36756 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    34975 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    33059 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...