بحث متقدم
الزيارة
7078
محدثة عن: 2012/01/08
خلاصة السؤال
ما هو مستند الحدیث الذی یقول ثلاثة لا یکلمهم الله یوم القیامة ... الثالث الناتف شیبه؟ و هل الحدیث صحیح سندا؟ و لماذا اعتبر ذلک من الذنوب الکبیرة؟
السؤال
ما هو مستند الحدیث الذی یقول ثلاثة لایکلمهم الله یوم القیامة ... الثالث الناتف شیبه؟ و هل الحدیث صحیح سندا؟ و لماذا اعتبر ذلک من الذنوب الکبیرة؟

الجواب الإجمالي

ذهب بعض الاعلام و الفقهاء الى القول بضعف الروایة لوجود "ابی نجران" فی النسخة الاصلیة للروایة التی ینقلها الصدوق فی خصاله. و لک القرائن تشیر الى ان الموجود فی السند هو ابنه "عبد الرحمن بن أبی نجران" و هذا الرجل ثقة کما فی الکتب الرجالیة. نعم یوجد فی السند "عبد الرحمن بن عون" وهو مجهول، و اما سائر رجال السند فهم من الثقاة. فالروایة مشکلة من ناحیة مجهولیة ابن عون فیها.

و الظاهر ان المراد من الناتف شیبه هو (الناتف الشعر الابیض)؛ لان الشیب – کما مرّ – هو الشعر الابیض. و لکن لا دلالة فی الروایة على الحرمة و انما تحمل على الکراهة کما حملها بعض الاعلام.

الجواب التفصيلي

الاجابة عن السؤال المطروح تقتضی دراسة القضیة فی عدة محاور:

الف) دراسة سند الحدیث

ورد الحدیث مع سلسلة الرواة الناقلین له فی بعض الکتب الروائیة، فقد نقله الشیخ الصدوق، عن أَبیهِ، عن سعد بنِ عبد اللَّه، عن محمَّد بن خالِد الطَّیالسیِّ، عن عبد الرحمنِ بن عون، عن أَبی نجران التمیمی، عن عاصمِ بن حمید، عن أبی بصیر قال: سمعت أَبا عبد اللَّهِ (ع) یقول: ثلاثةٌ لا یکلِّمهمُ اللَّه یوم القیامةِ و لا ینظر إِلیهِم و لهم عذابٌ أَلِیمٌ النَّاتفُ شیبهُ و النَّاکحُ نفسهُ و المنکوح فی دبرِه. [1]

و ق د نقل هذه الروایة العلامة المجلسی فی "بحار الانوار" و الشیخ الحر العاملی فی "وسائل الشیعة" نقلا عن کتاب الخصال للشیخ الصدوق. و من الواضح ان الشیخ الصدوق نقل الحدیث عن أبیه عن شیخه و.... و من هنا نحاول دراسة الروایة من الناحیة السندیة:

1. ذهب بعض الاعلام و الفقهاء الى القول بضعف الروایة. [2] و یبدو ان منشأ الاشکال، اختلاف النسخ؛ ففی النسخة الاصلیة الروایة المنقولة فی الخصال للصدوق یقع فی السند "ابن أبی نجران" و المراد منه "عبد الرحمن بن أبی نجران" [3] و هذا الرجل ثقة کما فی الکتب الرجالیة [4] ؛ و اما سند النسخة الاخرى المرویة فی باقی المصادر کوسائل الشیعة فقد وقع فیها "أبو نجران" والد عبد الرحمن و لم یرد فیه توثیق فی المصادر الرجالیة. [5]

و من هنا لا اشکال فی الحدیث طبقا لسند الصدوق فی الخصال من جهة "ابن أبی نجران"، نعم یوجد فی السند "عبد الرحمن بن عون" وهو مجهول، و اما سائر رجال السند فهم من الثقاة. [6]

2. توجد قرائن یؤید ان المراد فی السند الاصلی هو "ابن ابی نجران":

الاولى: عبد الرحمن بن أبی نجران من اصحاب الامامین الرضا و الجواد (ع) [7] ، و من البدیهی أنه یروی عن الامام الصادق (ع) بعدة وسائط، و أما أبوه "ابو نجران" المعاصر للامام الصادق (ع) [8] فمن غیر المعقول أنه یروی عن الامام الصادق (ع) بواسطتین!! و لما کان الواسطة موجودة فی هذا السند فمن هنا یکون الراوی فی سند الصدوق هو عبد الرحمن بن ابی نجران.

الثانیة: یروی عبد الرحمن بن أبی نجران عن عاصم بن حمید الحناط [9] ، و اما أبوه "ابو نجران" فلم ینقل عن عاصم أی حدیث.

3. و على کل حال فقد ذکر الفقهاء الروایة المذکورة فی مجال البحث عن حرمة الاستمناء کشاهد و قرینة على المدعى. [10]

و على کل حال فالروایة فیها مجهول هو "عبد الرحمن بن عون".

ب: دراسة فقرة " الناتف شیبه"

الناتف مشتق کلمة "نتف" و النَّتْفُ‏: نزع الشعر و ما أَشبهه. [11]

و الشَّیْبُ: مَعْرُوفٌ، قَلِیلُه و کَثِیرُه بَیاضُ الشَّعَر، و المَشِیبُ مِثْلُه، و رُبَّما سُمِّیَ الشَّعَرُ نَفْسُه شیْباً. [12]

و قد ذکر الفقهاء مجموعة من النظریات المختلفة لفقرة "الناتف شیبه"، نشیر الیها هنا:

الاول: المقصود به من یفرّ من الشیب بقلعه قلع الشعر الأبیض أو نزعه. [13]

الثانی: الحدیث یدل على حرمة حلق اللحیة. [14]

3.   إن النتف لیس هو مجرّد ازالة الشعر. یقال نتف الریش أو الشعر إذا نزعه. فلا دلالة فیه على حرمة الحلق. لأنّ الحلق غیر النتف. [15]

الرابع: الروایة تدل على کراهة نتف الشعر الابیض، فنتف الشعر الابیض جائز. [16]

و الظاهر ان الرأی الاول هو الصحیح (نتف الشعر الابیض)؛ لان الشیب – کما مرّ – هو الشعر الابیض؛ من هنا یکون المراد نتف الشعر الابیض، و لکن لا دلالة فیها على الحرمة و انما تحمل الروایة على الکراهة کما فی الرأی الرابع.

لمزید الاطلاع انظر:

1. «غفران الذنوب الکبیرة»، سؤال 7710 (الموقع: 8813).

2. «مراتب الذنوب و درجاتها »، سؤال 3788 (الموقع: 4027).

3. « حلق اللحیة و الشعر الزائد»، سؤال 2703 (الموقع: 3021).

4. «حکم حلق اللحیة»، سؤال 4172 (الموقع: ).

5. « المستند الفقهی لحلق اللحیة»، سؤال 5606 (الموقع: 5918).



[1] .   الشیخ الصدوق، الخصال، ج 1، ص 106، نشر جماعة المدرسین، قم، 1403ق؛ المجلسی، محمد باقر، بحار الانوار، ج 73، ص 106، مؤسسة الوفاء، بیروت، 1404ق؛ العاملی، الشیخ الحر، وسائل الشیعة، ج 2، ص 131، مؤسسة آل البیت (ع)، قم، 1409ق.

[2] الموسوی، سید ابوالحسن، الحلیة فی حرمة حلق اللحیة، ص 13 و 14، نشر نور الولایة، تبریز، الطبعة الاولی، 1421ق.

[3] السبحانی، جعفر، موسوعة طبقات الفقهاء، ج 3، ص 310، تحقیق، لجنة الابحاث و التحقیقات فی مؤسسة الامام الصادق (ع)، ‌مؤسسه امام صادق (ع)، قم، الطبعة الاولی؛ النراقی، میرزا ابو القاسم بن محمد، شعب المقال فی درجات الرجال، ص 92، تحقیق، و تصحیح: محسن احمدی،‌ مؤتمر النراقى (ره)، قم، الطبعة الثانیة، 1422ق.

[4] النجاشی، ابوالحسن، احمد بن علی، رجال النجاشی – فهرست اسماء مصنّفی الشیعة، ص 235، تحقیق، و تصحیح، السید موسى شبیری زنجانی‌، مکتب النشر و التبیلغ الاسلامی ، قم، 1407ق؛ موسوعة طبقات الفقهاء، ج 3، ص 311؛ شعب المقال فی درجات الرجال، ص 92؛ التفرشی، سید مصطفى بن حسین الحسینی،‌ نقد الرجال، ج 3، ص 41، تحقیق، و تصحیح: لجنة الابحاث فی مؤسسه آل البیت علیهم السلام، مؤسسه آل البیت علیهم السلام، قم، الطبعة الاولی، 1418ق.‌

 

[5] الکشّی، ابو عمرو، محمد بن عمر بن عبد العزیز‌، رجال الکشی (تعلیقات المیرداماد)، ج 2، ص 610، شرح: الحسینی الاسترآبادى (میر داماد)، محمّد باقر، قم، الطبعة الاولی؛ الحلیة فی حرمة حلق اللحیة، ص 13 و 14؛ الحلّى، حسن بن یوسف بن مطهر، ‌رجال العلامة- خلاصة الاقوال، ص 267 و 268، منشورات المطبعة الحیدریة، النجف الاشرف، الطبعة الثانیة، 1381ش؛ الخوئی، سید ابوالقاسم،‌ معجم رجال الحدیث، ج 14، ص 139.

[6] انظر: «سعد بن عبدالله» (موسوعة طبقات الفقهاء، ج 3، ص 263 – 265)؛ «محمد بن خالد الطیالسی»موسوعة طبقات الفقهاء، ج 3، ص 498 و 499؛ النوری، میرزا حسین، خاتمة المستدرک، ج 9، ص 39 و 40، تحقیق، و تصحیح: لجنة الابحاث فی مؤسسه آل البیت، مؤسسه آل البیت، قم، الطبعة الاولی، 1417ق)؛ «عاصم بن حمید الحناط» (خاتمة المستدرک، ج 1، ص 59؛ شعب المقال فی درجات الرجال، ص 90 و ...)؛ «ابو بصیر الاسدی» (موسوعة طبقات الفقهاء، ج 2، ص 632 – 634).

[7] موسوعة طبقات الفقهاء، ج 3، ص 310؛ شعب المقال فی درجات الرجال، ص 92.

[8] موسوعة طبقات الفقهاء، ج 3، ص 310؛ شعب المقال فی درجات الرجال، ص 92؛ رجال النجاشی – فهرست اسماء مصنّفی الشیعة، ص 235.

[9] موسوعة طبقات الفقهاء، ج 3، ص 311؛ خاتمة المستدرک، ج 1، ص 59؛ شعب المقال فی درجات الرجال، ص 90 و غیر ذلک من الکتب الرجالیة.

[10] منهم: النجفی، محمد حسن، جواهر الکلام فی شرح شرائع الاسلام، ج 41، ص 648، تحقیق و تصحیح: عباس قوچانی و علی آخوندی، دار إحیاء التراث العربی، الطبعة السابعة؛ الفاضل الهندی الاصفهانی، محمد بن حسن، کشف اللثام و الابهام عن قواعد الاحکام، ج 10، ص 516 و 517، مکتب النشر و التبلیغ الاسلامی، قم، الطبعة الاولی، 1416ق؛ السبزواری، سید عبدالاعلی، مهذّب الاحکام، ج 28، ص 153، مؤسسه المنار، قم، الطبعة الرابعة، 1413ق؛ فاضل لنکرانی، محمد، الحدود، ص 728 و 729، تحقیق و تصحیح: حسین واثقی، عبادالله سرشار، محمدعلی مقدادی، مرتضى واعظی، محمد مهدی مقدادی و محسن أسدی،‏ مرکز الائمة الاطهار (ع) الفقهی، قم، الطبعة الاولی، 1422ق.

 

[11] الفراهیدی، خلیل بن احمد، کتاب العین، ج 8، ص 127، تحقیق، و تصحیح: دکتر مهدی مخزومی و دکتر ابراهیم السامرائی‌، نشر هجرت، قم، الطبعة الثانیة، 1410ق؛ ابن منظور، محمد بن مکرم، لسان العرب، ج 9،ص 323، تحقیق، و تصحیح: احمد فارس صاحب الجوائب،‌ دار الفکر للطباعة و النشر و التوزیع – دار صادر، بیروت، الطبعة الثالثة، 1414ق.

[12] القرشی، سید علی اکبر، قاموس قرآن، ج 4، ص 94، دارالکتب الاسلامیة، طهران، الطبعة السادسة، 1412ق؛ و انظر: لسان العرب، ج 1، ص 512.

[13] التبریزی، جواد بن علی، صراط النجاة، ج 5، ص 374 و 375.

[14] البلاغْ النجفْ، محمد جواد بن حسن، رسالة فی حرمة حلق اللحیة، ص 150، تحقیق،و تصحیح: رضا استادی، مکتب النشر و التبلیغ الاسلامی، قم، الطبعة الاولی، 1415ق؛ لاری، سید عبدالحسین، مجموع الرسائل، ص 304، مؤسسه المعارف الاسلامیة، قم، الطبعة الاولی، 1418ق.

 

[15] الحلیة فی حرمة حلق اللحیة، ص 14.

[16] وسائل الشیعة، ج 2، ص 130 و 131،بَابُ جَوَازِ جَزِّ الشَّیْبِ وَ کَرَاهَةِ نَتْفِهِ وَ عَدَمِ تَحریمِه، ح 5.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279732 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    257987 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128478 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    114155 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89189 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60241 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59833 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57038 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50343 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47383 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...