بحث متقدم
الزيارة
3827
محدثة عن: 2012/01/19
خلاصة السؤال
لماذا یهتم القرآن الکریم بقضایا جزئیة من قبیل الخصام بین زوجات النبی (ص)، و الحال أن القرآن الکریم نازل للجمیع و هو رسالة عالمیة! أ لیس الخوض فی مثل هذه الجزئیات منافیا للشمولیة؟
السؤال
لماذا یهتم القرآن الکریم بقضایا جزئیة من قبیل الخصام بین زوجات النبی (ص)، و الحال أن القرآن الکریم نازل للجمیع و هو رسالة عالمیة! أ لیس الخوض فی مثل هذه الجزئیات منافیا للشمولیة؟ و هل من المحتمل نزول آیات أخرى تعالج حوادث جدیدة على فرض وقوعها فی عصر الرسول (ص)؟
الجواب الإجمالي

من الامور المسلمة بین اوساط المسلمین بکافة اطیافهم و مذاهبهم هو شمولیة القرآن و خلوده و انه نازل لکافة البشر؛ من هنا لم تختص دساتیره و أوامره بزمن خاص، و الجدیر بالالتفات الیه أن نقل المفاهیم عادة ما یتم من خلال المصادیق و التطبیقات و لا یکتفی المتکلم بالقاء المفهوم مجردا عن المصادیق الخارجیة، و ذلک لما یتوفر علیه هذا الاسلوب فی نقل للمعانی بصورة میسرة و سریعة. و قد سار القرآن الکریم على نفس الاسلوب و اعتمد الطریقة المتعارفة فی اوساط المتکلمین؛ بمعنى ان الوقائع و الحوادث التی وقعت من قبیل ما حدث بین ازواج النبی (ص) من الممکن ان یقع مشابه له فی اوساط العوائل الاخرى.

و لو طالعنا آیات الذکر الحکیم لوجدنا الآیات التی تتحدث عن الشأن الخاص للنبی الاکرم (ص) لا تمثل نسبة یعتد بها، مع کونه (ص) عاش ثلاثة و عشرین سنه بعد الوحی و لا ریب ان الحوادث التی وقعت فی تلک الفترة کثیرة جدا حتى ان الکتب التاریخیة و الموسوعات الحدیثیة لم تستطع استقصاءها، فما یثار هذه الأیام من کون القرآن سخر للنبی الاکرم (ص) و متابعة شأنه الخاص، ما هی الا فریة لا تقوم على الدلیل بل الواقع یدحضها و ینفیها.

الجواب التفصيلي

قبل الاجابة عن السؤال نرى من الضروری الاشارة الى اسباب النزول؛ و ذلک لان معرفة اسباب النزول تساعدنا على الواقع التاریخی لنزول الآیة، و من ثم استنتاج رسالة کلیة لجمیع الاعصار و الدهور.

و من المناسب ایضا الاشارة الى أن الاطلاع الکافی على اسباب النزول یمکن أن یتم من خلال الرجوع الکتب التی صنفت فی هذا المجال خصیصیا بالاضافة الى الکتب التفسیریة التی تعرضت للاشارة الیه ضمن تفسیرها للآیات المبارکة، من قبیل اسباب النزول للواحدی و غیرها من الکتب. [1] کذلک یمکن الرجوع الى السؤال 4419 (الموقع: 4711) تحت عنوان: دور شأن النزول فی تفسیر القرآن الکریم.

بعد هذه المقدمة نشرع فی بیان بعض النکات المهمة حول السؤال المطروح:

1. خلود القرآن

من الامور المسلمة بین اوساط المسلمین بکافة اطیافهم و مذاهبهم هو شمولیة القرآن و خلوده و انه نازل لکافة البشر؛ من هنا لم تختص دساتیره و أوامره بزمن خاص، [2] و الجدیر بالالتفات الیه أن نقل المفاهیم عادة ما یتم من خلال المصادیق و التطبیقات و لا یکتفی المتکلم بالقاء المفهوم مجردا عن المصادیق الخارجیة، و ذلک لما یتوفر علیه هذا الاسلوب فی نقل للمعانی بصورة میسرة و سریعة.

وقد سار القرآن الکریم على نفس الاسلوب و اعتمد الطریقة المتعارفة فی اوساط المتکلمین؛ بمعنى ان الوقائع و الحوادث التی وقعت من قبیل ما حدث بین ازواج النبی (ص) من الممکن ان یقع مشابه له فی اوساط العوائل الاخرى عربیة کانت ام غیر عربیة. فمن المتعارف ان الانسان عندما یرید ان یتحدث عن قضیة کلیة و یرسم قانونا او یشیر الى معالجة عامة یعلم ان المجتمع سوف یبتلی بها، یحاول تقریب تلک الفکرة من خلال المثال او المصداق الخارجی فان لم یکن هناک مصداق خارجی لها یحاول ان یقرب الفکرة بشیء قریب و محسوس من قبل المخاطبین، و لا یوجد عاقل یناقش فی الامثلة المطروحة، حتى اشتهر بین العلماء بانه لا مناقشة فی المثال.

و بعض نماذج اسباب النزول فی القرآن الکریم هی من هذا القبیل.

ورد فی الذکر الحکیم حول خلق الحیوانات قوله تعالى: "   وَ الْخَیْلَ وَ الْبِغالَ وَ الْحَمیرَ لِتَرْکَبُوها وَ زینَةً" [3] ثم ختم الآیة المبارکة بقوله: " وَ یَخْلُقُ ما لا تَعْلَمُون " حیث طبق البعض هذه الآیة على المخترعات الحدیثة، و لسنا بصدد الرد او اثبات هذا المدعى، و انما المهم عندنا هنا هو الاستفادة من المصداق لدرک المفهوم بصورة افضل.

2. نساء النبی فی القرآن

تعرض القرآن الکریم فی مواضع متعددة لنساء النبی (ص)، کان المقصود فی بعضها الاشارة الى بعض الاحکام العامة و الشاملة مع کون المخاطب خصوص نساء النبی الاکرم (ص).

الف: حادثة الافک: حیث اتهمت احدى ازواج النبی (ص) بما یخالف العفة، و من هنا نزلت الآیة 11 من سورة النور لتثبت براءتها مما الصق بها، یمکنکم الرجوع فی هذا المجال الى سؤال 8284 (الموقع: 8841) .

ففی الآیة المبارکة بالاضافة الى اثبات براءة و نقاء ذیل زوج النبی (ص) اشارة الى قضیة مهمة و هی بیان موقف الانسان المؤمن و مسؤولیته أمام القضایا التی تتعلق بعرض الآخرین و ناموسهم و حیثیتهم الاجتماعیة، و علیهم ان یقفوا موقف الرافض لشیوع مثل تلک التهم و الافتراءات و التصدی لها و الحفاظ على سلامة المجتمع من الشائعات و التهم الباطلة.

ب: قضیة زواج زید بن حارثة و تطلیقه لزوجته و من ثم زواج النبی (ص) منها، و هذا ما اشارت الیه الآیة 37 من سورة الاحزاب " فَلَمَّا قَضى‏ زَیْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناکَها لِکَیْ لا یَکُونَ عَلَى الْمُؤْمِنینَ حَرَجٌ فی‏ أَزْواجِ أَدْعِیائِهِمْ إِذا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَ کانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً".

و فی هذه الآیة ایضا کسابقته معالجة لقضیة اجتماعیة مترسخة فی المجتمع  تمنع الزواج من زوجة الربیب و ان لم یکن و لدا صلبیا، انظر :   سؤال 5182 (الموقع: 5613) ، شأن نزول الآیه 37 من سوره الاحزاب.

ج: ت وبیخ بعض نساء النبی الاکرم (ص):

المراجع لآیات الذکر الحکیم یرى أن سورة التحریم تشرع بقوله تعالى: "یا أَیُّهَا النَّبِیُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَکَ تَبْتَغی‏ مَرْضاتَ أَزْواجِکَ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحیمٌ" ثم عرجت لتوبیخ بعض نسائه (ص) لافشائها السر، و ممّا لا شکّ فیه أنّ رجلا عظیما کالرّسول (ص) لا یمکن أن یهمّه أمره وحده دون غیره، بل أمره یهمّ المجتمع الإسلامی و البشریة جمعاء، و لهذا یکون التعامل مع أیّة دسیسة حتّى لو کانت بسیطة تعاملا حازما و قاطعا لا یسمح بتکرّرها، لکی لا تتعرّض حیثیة الرّسول و اعتباره إلى أی نوع من التصدّع و الخدش و الآیات محلّ البحث تعتبر تحذیرا من ارتکاب مثل هذه الأعمال حفاظا على اعتبار الرّسول (ص). [4] و الرسالة الاخرى التی تحملها تلک السورة أیضا هی: ان الانتساب الى الرجل العظیم و الشخصیة الالهیة لایعد مبررا لاقتراف الذنوب، و بحسب المصطلح المعاصر القرب منه لا یمنح صاحب حصانة دبلوماسیة، بل یبقى شأنه شان سائر الناس، بل الاکثر من ذلک ان الانتساب یضاعف المسؤولیة "یا نِساءَ النَّبِیِّ مَنْ یَأْتِ مِنْکُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَیِّنَةٍ یُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَیْنِ وَ کانَ ذلِکَ عَلَى اللَّهِ یَسیراً". [5]

هذا و لو طالعنا آیات الذکر الحکیم لوجدنا الآیات التی تتحدث عن الشأن الخاص للنبی الاکرم (ص) لا تمثل نسبة یعتد بها، مع کونه (ص) عاش ثلاثة و عشرین سنه بعد الوحی و لا ریب ان الحوادث التی وقعت فی تلک الفترة کثیرة جدا حتى ان الکتب التاریخیة و الموسوعات الحدیثیة لم تستطع استقصاءها، فما یثار هذه الأیام من کون القرآن سخر للنبی الاکرم (ص) و متابعة شأنه الخاص، ما هی الا فریة لا تقوم على الدلیل بل الواقع یدحضها و ینفیها.

اما الشق الاخیر من السؤال و هو: هل یمکن تصور نزول آیات اخرى لو بقی النبی (ص) على قید الحیاة، و استجدت امور فی حیاته؟

فجوابه هذا مستحیل و ذلک لاننا نعتقد ان القرآن جاء برسالة متکاملة و لایوجد فیها نقص أبداً، و انها خاتمة الرسالات، و لا یمکن ان نتصور احتمال وجود آیات اخرى لم تنزل بعد، بل قد تمت الرسالة و ختمت فی الایام الاخیرة من حیاته (ص). وهذا بحث مفصل تجدوه فی الکتب التفسیریة و الکلامیة.



[1] انظر: الحریری، محمد یوسف، فرهنگ اصطلاحات قرآن= معجم اصطلاحات القرآن، ص 36 و 37، هجرت، قم، 1384 ش. و انظر: الطالقانی، عبد الوهاب، علوم قرآن و فهرست منابع = علوم القرآن و ببلوغرافیا المصادر، ص 412 و ما بعدها، دار القرآن الکریم، قم، 1361ش.

[2] لمزید الاطلاع انظر: « جاجة البشر الی الدین فی جمیع العصور»، سؤال 15682 (الموقع: 15413) .

[3] النحل، 8.

[4] مکارم الشیرازی، ناصر، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏18، ص: 441، نشر مدرسة الامام علی بن ابی طالب (ع)، قم، الطبعة الاولى، 1421هـ.

[5] الاحزاب، 30.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل تنحصر إمکانیة إثبات علم الله فی برهان النظم فقط؟
    3031 الکلام القدیم
    یمکن إثبات علم الله بطرق عدیدة و مختلفة منها: 1ـ برهان النظم. 2ـ فاقد الشیء لا یعطیه. 3ـ کون الله غیر متناهٍ و أنه محیط بتمام العالم. 4ـ لوازم کونه واجب الوجود. 5 ـ علم العلة بالمعلول. 6ـ تجرد واجب الوجود. و لمعرفة و إیضاح هذه البراهین ننتقل إلى الجواب ...
  • متی سمّی القرآن الکریم باسم المصحف و متی غیّر إسمه الی القرآن؟
    3078 علوم القرآن
    کان القرآن الکریم معروفاً منذ البدایة بهذا الإسم أی "القرآن" حیث إنه قد اطلق هذا الإسم علیه فی هذا الکتاب السماوی. فالأفضل أن یطرح السؤال بهذه الصورة: منذ متی أطلق إسم المصحف أیضاً علی هذا الکتاب المقدّس؟ و "المصحف" أطلق علی القرآن منذ عصر الصحابة بمعناه اللغوی أی ...
  • ما هی أقدم وثیقة تتعلق بمسألة ولایة‌ الفقیه؟
    4267 الحقوق والاحکام
    ان اقدم وثیقة تتعلق بولایة الفقیه هی کتاب المقنعة للشیخ المفید. فهو یذکر فی باب الأمر بالمعروف و النهی عن المنکر عدة‌ مهام تقع على عاتق الفقیه هی:أ. الأمر بالمعروف و النهی عن المنکر فی مستویاتهما العلیا.ب. إقامة الحدود.ج. تطبیق الأحکام و تنفیذها.د. الجهاد ضد الکفار ...
  • هل کان ارسطو من الانبیاء الالهیین؟
    3479 تاريخ بزرگان
    ولد ارسطو الفیلسوف الغیزیاوی و العالم الیونانی الکبیر عام 384 ق. م فی استاگیرا الواقعة فی شمال الیونان. و کان ابوه نیکو ماخوس طبیباً فی بلاط ملک مقدونیة. و قد رحل ارسطو فی سن السابعة عشرة الی أثینا لتحصیل العلم و أصبح فی سنة 368 ق . م عضوا فی ...
  • هل یستحق الاخوه و الاخوات الارث مع وجود الزوجه و الابناء؟
    1784
    للقرابه فی المیراث مراتب ثلاث لا تداخل بینها، ای لا یرث واحد من المرتبه الثانیه مع وجود وارث من المرتبه الاولى، و لا واحد من المرتبه الثالثه مع وجود وارث من المرتبه الثانیه، و هذه المراتب هی: 1- الابوان من غیر ارتفاع، ای من غیر الاجداد. و الاولاد، ...
  • (فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِکَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِیمٌ)ما المقصود بـ-فمن اعتدى- و ما سبب هذا الوعید؟
    3083 التفسیر
    أحدى أحکام الحج و العمرة حرمة الصید حال الاحرام و الذی تعرضت له الآیات94-96 من سورة المائدة، و قبل بیان معنى الآیة نشیر الى فلسفة و حکمة تحریم الصید.
  • هل التفکیر المنجر الی الضلال افضل من عدم التفکیر اصلاً؟
    3482 الکلام القدیم
    لقد اولی الاسلام للتعقل اهمیة کبیرة، و لکن التعقل له درجات، و اعلی مراتب التعقل التی یدعونا الیها اولیاء الله هو التفکر الذی یتعلق بالهدایة الالهیة و الذی یرشد الانسان الی الدین- الذی یتکفل بالسعادة البشریة- و بناءً علی هذا فان الذی یفکر و یدخل فی ...
  • هل يجوز ذكر من أساء لنا بسوء أمام الآخرين؟ او يعد ذلك من الغيبة المحرمة؟
    4589 غیبت، توهین و تجسس
    تعد الغيبة من الذنوب الكبيرة التي حذر الاسلام منها و حرمتها المصادر الاسلامية قرآنا و سنة. و لكن مع ذلك توجد بعض المستثنيات و الحالات التي سمح الشارع المقدس بها و لم يعتبرها من مصاديق الغيبة المحرمة، و قد اشار الى الاستثناءات كل من القرآن و السنة، ...
  • هل یمکن التطهیر باستعمال المنادیل الورقیة (منادیل المرافق)؟
    3038 الحقوق والاحکام
    یجوز استعمال المنادیل الورقیة فی تطهیر موضع الغائط فقط.[1]و لکن التطهیر من البول یجب أن یکون بالماء.[2] ففی الأماکن التی لا یوجد فیها ماء یمکنکم تجفیف الموضع بالمنادیل الورقیة ...
  • ما هی خصائص قارئ القرآن عند الامام الصادق (ع)؟
    3643 علوم القرآن
    حدد الامام الصادق (ع) مجموعة من الشروط و الخصائص لقارئ القرآن الکریم منها: السیر على نهج أهل البیت (ع) و الاعتقاد بولایتهم؛ القراءة الصحیحة؛ التأثر و التفاعل مع المفاهیم القرآنیة؛ أن یکون على طهارة حین التلاوة؛ الاتصاف بالصدق و الابتعاد عن التملق؛ الخشوع أمام القرآن الکریم؛ السعی و المثابرة لتحصیل ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    260640 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    115220 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    102754 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    100403 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    46108 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    43345 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    41595 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    36797 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    35017 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    33184 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...