بحث متقدم
الزيارة
11709
محدثة عن: 2007/08/21
خلاصة السؤال
ما هی الرجعة؟ و لمن تشمل؟ و متی تقع؟
السؤال
ما هی الرجعة؟ و لمن تشمل؟ و متی تقع؟
الجواب الإجمالي

الرجعة هی أحد معتقدات الشیعة الامامیة و هی بمعنی الرجوع الی الدنیا بعد الموت قبل القیامة، و بعد ظهور ولی العصر (عج) بفترة قصیرة و قبل استشهاده و قیام القیامة. و لیست الرجعة عمومیة، بل خاصة بالمؤمن الخالص و الکافر المحض.

الجواب التفصيلي

الرجعة لغة بمعنی الرجوع[1] و فی الاصطلاح بمعنی رجوع عدد من الافراد «المؤمنین الخلص و الکافرون محضاً» بعد الموت و قبل قیام القیامة إلی الدنیا مرة أخری.

و الاعتقاد بالرجعة هو من جملة معتقدات مذهب أهل البیت (ع) استناداً الی آیات و روایات متعددة.

الف: الآیات التی تشیر الی الرجعة:

من التدبر فی الآیات یمکننا أن نستنج أن القرآن أشار إلی مسألة الرجعة بنحوین.

1. الآیات التی تشیر إلی وقوع الرجعة فی المستقبل، کالآیة 83 من سورة النمل حیث یقول الله تعالی فی هذه الآیة: «وَ یَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ کُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً مِمَّنْ یُکَذِّبُ بِآیاتِنا فَهُمْ یُوزَعُون‏» فقد ذهب کثیر من العلماء إلی أن فی الآیة إشارة إلی مسألة الرجعة و رجوع فریق من المذنبین و المحسنین إلی هذه الدنیا قبل یوم القیامة، لانه لو کانت الإشارة إلی القیامة نفسها و البعث فلا یصح التعبیر به «من کل أمة فوجاً» لان الکل یحشر فی القیامة، حیث یقول القرآن فی سورة الکهف الآیة 47: «وَ حَشَرْناهُمْ فَلَمْ نُغادِرْ مِنْهُمْ أَحَدا».

2. الآیات التی تتحدث عن وقوع حوادث فی الامم السابقة، و التی تعتبر فی الواقع رجعة، و من هذه الآیات:

2-1. الآیة 259 من سورة البقرة: «أَوْ کَالَّذی مَرَّ عَلى‏ قَرْیَةٍ وَ هِیَ خاوِیَةٌ عَلى‏ عُرُوشِها قالَ أَنَّى یُحْیی‏ هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قالَ کَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ یَوْماً أَوْ بَعْضَ یَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عام‏»، و سواء کان هذا النبی عزیر أو غیره، فان ذلک لا یؤثر فالمهم هو تصریح القرآن بالحیاة بعد الموت فی هذه الدنیا.[2]

2-2. الآیة 243 من سورة البقرة، و هی تتحدث عن مجموعة اخری خرجوا من دیارهم خوفاً من الموت - أو امتنعوا من الاشتراک فی الجهاد بحجة مرض الطاعون – بناء علی ما ذکره بعض المفسرین- فأماتهم الله تعالی ثم أحیاهم.[3]

2-3. الآیتان 55 و 56 من سورة البقرة، تتحدثان عن بنی اسرائیل و ان مجموعة منهم بعد طلبهم رؤیة الله أخذتهم الصاعقة الممیتة فماتوا ثم أحیاهم الله لعلهم یشکرون.[4]

2-4. الآیة 110 من سورة المائدة، و من خلال ذکرها لمعجزات عیسی (ع) تقول: « و اذ تخرج الموتی باذنی»[5] و یشیر هذا التعبیر إلی إن المسیح (ع) قد استخدم هذه المعجزة، بل ان التعبیر بالفعل المضارع (تخرج) فیه دلیل علی تکرار ذلک، و یعتبر هذا نوعا من الرجعة لبعض الناس.

2-5. الآیة 73 من سورة البقرة، حول القتیل الذی وقع النزاع فی بنی اسرائیل حول قاتله، حیث تقول بأنهم أمروا أن یذبحوا بقرة بمواصفات خاصة و یضربوا جزءاً من بدنها ببدن القتیل لکی یعود للحیاة و یعرف قاتله فینتهی النزاع.[6]

و بالاضافة إلی هذه الموارد الخمسة فانه توجد موارد اخری فی القرآن، مثل قصة اصحاب الکهف حیث تضمّنت ما یشابه الرجعة و قصة الطیور الاربعة لابراهیم (ع) التی عادت إلی الحیاة بعد ذبحها لکی تصوّر له امکان المعاد بالنسبة للناس و فیها إشارة أیضا إلی الرجعة.[7]

ب: الروایات التی تشیر الی الرجعة:

قال الامام الصادق (ع) حول الرجعة: «أَمَا وَ اللَّهِ لَا تَذْهَبُ الْأَیَّامُ وَ اللَّیَالِی حَتَّى یُحْیِیَ اللَّهُ الْمَوْتَى وَ یُمِیتَ الْأَحْیَاءَ وَ یَرُدَّ اللَّهُ الْحَقَّ إِلَى أَهْلِهِ وَ یُقِیمَ دِینَهُ الَّذِی ارْتَضَاهُ لِنَفْسِه‏»، و أیضاً عن الامام الرضا (ع) و قد سأله الْمَأْمُونُ یَا أَبَا الْحَسَنِ فَمَا تَقُولُ فِی الرَّجْعَةِ؟ فَقَالَ الرِّضَا (ع): إِنَّهَا الْحَقُّ وَ قَدْ کَانَتْ فِی الْأُمَمِ السَّالِفَةِ وَ نَطَقَ بِهَا الْقُرْآنُ وَ قَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ص): یَکُونُ فِی هَذِهِ الْأُمَّةِ کُلُّ مَا کَانَ فِی الْأُمَمِ السَّالِفَةِ حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ وَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّة».[8]

و الروایات فی هذا المجال کثیرة و لکنا للاختصار نکتفی بهاتین الروایتین.

وقوع الرجعة من وجهة نظر العقل و الفلسفة:

و یلزم أن نشیر هنا إلی عدة موارد مما یعد حکمة و فلسفة للرجعة:

1. الوصول إلی التکامل: إن عالم الدنیا هو ظرف وصول القوی إلی الفعیلة و تکامل الاستعدادات، و انه خلق من أجل الوصول الی الآخرة، فهو یحتضن الموجودات لإیصالها إلی الکمال المطلوب. و حیث ان عدداً من المؤمنین الخلص لم یمکنهم مواصلة هذا المسار المعنوی لوجود الموانع و الموت غیر الطبیعی، فاقتضت حکمة الله الحکیم أن یعود هؤلاء إلی الدنیا و یتمّوا سیرهم التکاملی. یقول الامام الصادق (ع): «لیس أحد من المؤمنین قتل الاّ سیرجع حتی یموت و لا أحد من المؤمنین مات الاّ سیرجع حتی یقتل(أی یحصل علی ثواب الشهادة)».[9]

2. الجزاء الدنیوة:

کم من الناس من کان فی هذه الدنیا محروماً من جمیع حقوقه لأسباب مختلفة و قتل مظلوماً و لم یؤخذ بحقه، فمن جملة حکم الرجعة هی ان الله تعالی یعید کلا الطرفین إلی الدنیا لکی یستوفی المظلوم حقه بیده من الظالم. قد روی عن الامام الکاظم (ع) انه قال: «قَالَ لَتَرْجِعَنَّ نُفُوسٌ ذَهَبَتْ وَ لَیُقْتَصَّنَّ یَوْمَ یَقُومُ وَ مَنْ عُذِّبَ یَقْتَصُّ بِعَذَابِهِ وَ مَنْ أُغِیظَ أَغَاظَ بِغَیْظِهِ وَ مَنْ قُتِلَ اقْتَصَّ بِقَتْلِهِ وَ یُرَدُّ لَهُمْ أَعْدَاؤُهُمْ مَعَهُمْ حَتَّى یَأْخُذُوا بِثَأْرِهِمْ ثُمَّ یَعْمُرُونَ بَعْدَهُمْ ثَلَاثِینَ شَهْراً ثُمَّ یَمُوتُونَ فِی لَیْلَةٍ وَاحِدَةٍ قَدْ أَدْرَکُوا ثَارَهُمْ وَ شَفَوْا أَنْفُسَهُمْ وَ یَصِیرُ عَدُوُّهُمْ إِلَى أَشَدِّ النَّارِ عَذَاباً ثُمَّ یُوقَفُونَ بَیْنَ یَدَیِ الْجَبَّارِ عَزَّ وَ جَلَّ فَیُؤْخَذُ لَهُمْ بِحُقُوقِهِمْ ».[10]

بناء علی هذا، فان هدف عودة هذه المجموعة هو إکمال الحلقة التکاملیة للطرف الاوّل و هبوط الطرف الثانی إلی أرذل درجات الذلة، مع الالتفات إلی عدم کون الرجعة عمومیة و انها مختصة بخلص المؤمنین و محض الکافرین کما قال الامام الصادق (ع): «و إِنَّ الرَّجْعَةَ لَیْسَتْ بِعَامَّةٍ وَ هِیَ خَاصَّةٌ لَا یَرْجِعُ إِلَّا مَنْ مَحَضَ الْإِیمَانَ مَحْضاً أَوْ مَحَضَ الشِّرْکَ مَحْضاً »[11]

و بذلک یتضح ان هذین الموردین هما من الحکم الاساسیة للرجعة.

3. نصرة الدین و المشارکة فی تکوین حکومة العدل العالمی:

یستفاد من آیات و روایات متعددة ان دین الاسلام و حکومة العدل الالهی سیسیطر علی العالم کله علی ید قائم آل محمد (عج). یقول تعالی: «إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذینَ آمَنُوا فِی الْحَیاةِ الدُّنْیا وَ یَوْمَ یَقُومُ الْأَشْهاد».[12] و یستفاد من ظاهر هذه الآیة ان هذه النصرة ستکون جماعیة و لیست فردیة، و حیث انه لم تتحقق الی الآن مثل هذه النصرة، فانها ستتحق فی المستقبل قطعاً، لان و عدالله لا یمکن ان یتخلف. و لذا یقول الامام الصادق (ع) فی تفسیر هذه الآیة: «ذَلِکَ وَ اللَّهِ فِی الرَّجْعَةِ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ أَنْبِیَاءَ اللَّهِ کَثِیرَةٌ لَمْ یُنْصَرُوا فِی الدُّنْیَا وَ قُتِلُوا وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِهِمْ قُتِلُوا وَ لَمْ یُنْصَرُوا وَ ذَلِکَ فِی الرَّجْعَةِ».[13]

یقول الامام الباقر (ع) أیضاً فی تفسیر الآیة المبارکة: «هُوَ الَّذی أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى‏ وَ دینِ الْحَقِّ لِیُظْهِرَهُ عَلَى الدِّینِ کُلِّهِ وَ لَوْ کَرِهَ الْمُشْرِکُون‏»، قال: «یظهره الله عز و جل فی الرجعة».[14]

زمان وقوع الرجعة:

وردت روایات بهذا الخصوص تذکر أن الرجعة تقع بعد ظهور ولی العصر (عج) بفترة قصیرة و قبل استشهاده (ع) و وقوع القیامة. یقول الامام الصادق (ع): «وَ إِذَا آنَ قِیَامُهُ مُطِرَ النَّاسُ جُمَادَى الْآخِرَةَ وَ عَشَرَةَ أَیَّامٍ مِنْ رَجَبٍ مَطَراً لَمْ تَرَ الْخَلَائِقُ مِثْلَهُ فَیُنْبِتُ اللَّهُ بِهِ لُحُومَ الْمُؤْمِنِینَ وَ أَبْدَانَهُمْ فِی قُبُورِهِمْ وَ کَأَنِّی أَنْظُرُ إِلَیْهِمْ مُقْبِلِینَ مِنْ قِبَلِ جُهَیْنَةَ[15] یَنْفُضُونَ شُعُورَهُمْ مِنَ التُّرَابِ».[16]

و مسک الختام هو أن نشیر ألی أنه بناء علی بعض الروایات فان أوّل من یرجع هو سید الشهداء (ع) و نقل عن الامام نفسه أنه قال (ع): «أکون أوّل من ینشق الارض عنه فاخرج خرجة یوافق ذلک خرجة امیر المؤمنین و قیام قائمنا (عج)».[17]

و رویت روایة اخری بنفس هذا المضمون عن الامام الصادق (ع) حیث قال: «أوّل من یرجع الی الدنیا الحسین بن علی (ع) فیملک حتی یسقط حاجباه علی عینیه من الکبر».[18]



[1] فرهنگ معین (قاموس معین)،ج 2، ص1640.

[2] «فاماته الله مائة عام ثم بعثه».

[3] «فقال لهم الله موتوا ثم أحیاهم».

[4] «ثم بعثناکم من بعد موتکم لعلکم تشکرون».

[5] «و اذ تخرج الموتی باذنی».

[6] «فقلنا اضربوه ببعضها کذلک یحیی الله الموتی و یریکم آیاته لعلکم تعقلون».

[7] تفسیر الامثل، ج 15، ص 546، 557.

[8] عیون اخبار الرضا (ع)، ج 2، ص201، نقلاً عن میزان الحکمة حدیث رقم، 6924 و 6926.

[9] البحار، ج53، ص40.

[10] الدوانی، علی، المهدی الموعود.

[11]الضمیری، محمد رضا، الرجعة، 55.

[12] المؤمن، 51.

[13] الیزدی الحائری، الشیخ علی، الزام الناصب.

[14] البحار، ج53، ص64.

[15] جهینة اسم محل بعید عن المدینة و هو اسم قبیلة أیضاً، مجمع البحرین، ج6، ص230.

[16] میزان الحکمة، حدیث رقم، 6928.

[17] میزان الحکمة، حدیث رقم، 6937.

[18] میزان الحکمة، حدیث رقم، 6935.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...