بحث متقدم
الزيارة
3666
محدثة عن: 2009/07/09
خلاصة السؤال
لماذا یُعطی الولد الحاصل من الزواج الموقت الی الأب؟
السؤال
إذا تولّد من المتعة ولد فلیس لامّه حق فیه، و الحال انه فی الزواج لا یمکن لأحد ان یفصل الولد عن امّه بالقوّة حیث إن الام تقوم بتربیة ولدها.
ان من المسلّم ان هذا الولد بالتالی هو للأب. فهل من العقلانیة و المنطق ان یوجد ولد من مجرد علاقة موقّتة و لا یکون له أمّ؟ أو حتی العکس أو یسلّم الی دور الحضانة فیکون محروماً من نعمة الأب و من نعمة الام أیضاً؟ ما هو موقع الطفل الذی یتولّد من علاقة موقتة بشکل لا ارادی فی المجتمع؟ هل یصح ان لا یعرف الطفل امه ابداً؟ ان الطفل الذی یولد من المتعة من المسلّم انه تکوّن لا ارادیاً و انه ناتج من علاقة موقتة و ان هذا یبقی معه الی آخر عمره و صمة علی جبینه! لنضع أنفسنا محل مثل هذا الطفل! فماذا سیکون شعورنا حینئذٍ؟
اننّی أعلم انه یمکن قبل الزواج اشتراط عدم الإنجاب، و لکن علی أی حال فهذا الموضوع موجود و لا یمکن انکاره. ثم انه من الممکن ان یشترط الطرفان عدم الحمل و لکن مع ذلک و بعد انتهاء المدّة لو ولدت تلک المرأة طفلاً، فما هو الحل؟ و لیست المشکلة فی الحضانة و الاشراف و الارث و النفقة و ... فقط، بل المشکلة هی ان هذا الطفل هو انسان علی أی حال و یجب ان یعیش فی المجتمع مستقبلاً، فماذا سیکون شعوره و إحساسه؟
الجواب الإجمالي

الزواج الموقت زواج میسّر لمن لا یستطیع الزواج الدائم و قد شرع من قبل الله تعالی من أجل حِکم عدیدة منها منع الانحرافات الجنسیّة و آثارها السیئة، و لهذا السبب فإن الشارع المقدّس لم یجعل فی هذا الزواج بعض الأحکام الخاصة بالزواج الدائم. و قد حددّ الإسلام من البدایة مصیر الأولاد الذین قد یتولدون من هذا الزواج و قال ان الأولاد الذین یولدون من هذا الزواج لا یختلفون أبداً من ناحیة النسب و الارث و حق الحضانة (التربیة و الحفظ) و حق النفقة (المصارف) عن الأولاد فی النکاح الدائم، فلهم حقوقهم المعروفة و لا یمکن لأحد ان یحرمهم من العطف و الحنان من قبل الأمّ و الأب. و قد لا تکون بعض قطاعات المجتمع الیوم مهیّئة لقبول ثقافة مثل هذا الزواج فینبغی التثقیف علی هذا الجانب لکی لا یبقی المجتمع محروماً من برکات مثل هذا الزواج.

و بالطبع فإنه لا یمکن تجنّب وجود بعض الإستثناءات فی کل قانون، فلا ینبغی لغو أصل القانون من أجلها.

الجواب التفصيلي

قبل التعرّض للجواب ینبغی التذکیر بعدّة ملاحظات:

أولاً: یجب دائماً أن نشخّص جیّداً منزلة و هدف تشریع کل من الأحکام الإلهیة لکی یکون لکل قانون و حکم موقّعة و تقییمه المتناسب معه. و کمثال علی ذلک: فلا یمکننا مثلاً الاعتراض علی تشریع الجهاد بانه یوجب القتل أو الضرر أو تسیّب عدد کبیر من الأبناء، فإنه إذا لم یندفع البعض فی هذا الطریق و یلقی بنفسه فی معرض أنواع الأخطار، فإن المجتمع کله سیکون فی معرض الخطر.

ثانیاً: أن البحث عن الهدف و الحکمة للأحکام و التعالیم الإجتماعیة للإسلام یجب أن یکون مرتبطاً بأغلب أفراد المجتمع، لأنه قد لا یتلاءم کل قانون فی موارد نادرة مع ذلک الهدف العام فیکون له موارد استثناء. و علی هذا الأساس فیجب أن تدرس أحکام و قوانین و آثار الزواج الموقت فی إطار الأغلبیة و أکثریة أفراد المجتمع.

ثالثاً: فی الزواج الدائم أیضاً تکون الحضانة و تربیة الطفل إلی سنتین إذا کان ولداً و إلی سبع سنین إذا کان بنتاً هی بعهدة الأمّ، و بعد ذلک فقد أعطی هذا الحق للأب.[1]

و بالالتفات الی هذه الملاحظات ینبغی أن یقال: ان الزواج الموقت زواج میسّر لمن لا یتمکن من الزواج الدائم أو انه یواجه مشاکل فی هذا الطریق، و قد شرع هذا الزواج من قبل الله الحکیم للمنع من الفساد و الانحرافات الجنسیّة. و من أجل سلامة المجتمعات. و لهذا السبب فان الشارع المقدّس لم یجعل فی هذا الزواج بعض الأحکام الخاصة بالزواج الدائم.[2]

و من نقاط القوة فی قوانین الإسلام فی الزواج الموقت انه حددّ أولاً مصیر الأولاد الذین قد یتولّدون من هذا الزواج و قال ان الولد المتولّد من هذا الزواج لا یختلف أبداً عن ولد النکاح الدائم.[3]

فهو یعتبر ابناً لهذا الأب و الأمّ شرعاً و قانوناً فتجب نفقته (مصاریفه) علی الأب و هو یرث من أبیه و أمّه أیضاً. و بناء علی هذا فسوف لا یشعر مثل هذا الولد بالخجل أبداً، لان أباه و أمّه قد تزوّجا بزواج شرعی و قانونی و علی طبق الأمر الإلهی و لم یرتکبا أی عمل مخالف للشرع.

و اما ان مسؤولیة الولد قد جعلت فی عهدة الأب، فیجب أن نلتفت الی ان ذلک لا یختص بالزواج الموقت، فسواء کان الزواج دائمیّاً أو موقّتاً فان الحضانة (التربیة و الحفظ) للابن (الولد) الی سنتین و للبنت الی سبع سنین هو من حق الأمّ،[4] حیث یمکنها أخذ هذا الحق أو ترکه للأب، و بعد هذا السن، فحتی فی الزواج الدائم أیضاً قد جعلت مسؤولیة الولد فی عهدة الأب.

و لکن حیث إن الزوجین عادة یعیشان معاً فی الزواج الدائم فلا ینتبه لهذا الأمر. و کذلک فان جمیع المصاریف المالیّة للأولاد فی کلا الزواجین و کذلک الاشراف علی الأولاد بعد سن الحضانة هو علی عهدة الأب، و واضح ان هذا هو من أجل الإرفاق و المدارة للأمّهات، حیث إن النساء عموماً أضعف من الرجال من ناحیة المالیة و الاقتصادیّة فقد یقعن فی مشقّة فی الاشراف علی أولادهن، و لهذا السبب فقد جعل الإسلام أولاً الإشراف و نفقة الولد علی عهدة الأب من أجل مراعاة حال الأمّ و الولد، و لکن یمکن للام بعد التوافق مع الأب ان تستلم هذه المسؤولیة مجاناً أو فی قبال أخذ الاجرة، و لا یمکن لأی أحد ان یمنع الام من رؤیة ولدها و العطف علیه.

اضافة الی ان الطرفین فی هذا الزواج لا یقصدان عادة انجاب الأولاد، فیمکن لکل من الطرفین ان یشترط عدم الانجاب أصلاً أو ان تربّی الام الطفل لمدة معیّنة أو دائماً، و لکن لیس جمیع الأولاد الذین قد ولدوا من المتعة کانوا غیر مرغوب فیهم، بل ان بعض الرجال أحیاناً و لکون زوجتهم الاولی لا تنجب، یلجأون الی مثل ذلک و یحتفظون بالطفل و یربّونه علی أحسن وجه.

و قد لا تکون بعض قطاعات المجتمع الیوم مهیّئة لقبول ثقافة مثل هذا الزواج، فینبغی التثقیف علی هذا الجانب لکی لا یبقی المجتمع محروماً من برکات مثل هذا الزواج، و بالطبع فانه لا یمکن تجنب وجود بعض الاستثناءات فی کل قانون، فقد یمکن ان یقع فی بعض الموارد الظلم علی الأولاد المتولّدین من مثل هذا الزواج، و لکن لا ینبغی لغو أصل القانون من أجلهم.



[1] توضیح المسائل (المحشی للإمام الخمینی)، ج 2، ص 257، س 1504.

[2] الطباطبائی، محمد حسین، المیزان فی تفسیر القرآن، ج 15، ص 15، مکتب النشر الإسلامی.

[3] توضیح المسائل (المحشی للإمام الخمینی)، ج 2، ص 486؛ آیة الله مکارم شیرازی، مسألة 2079، للزواج الموقت عدة بعد انتهاء مدته ... و الأولاد المتولدون منه لهم جمیع حقوق الأولاد و هم یرثون من أبیهم و أمّهم و أقاربهم، رغم ان الزواج و الزوجة لا یرث أحدهما من الآخر.

[4] نفس المصدر؛ الإمام الخمینی، تحریر الوسیلة، ج 2، ص 312، نشر قدس محمدی (أحکام الولادة و ما یلحق بها)، مسألة 12-16-17.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یجوز الفرار من دفع الضرائب فی الدول غیر الإسلامیة؟
    2358 الحقوق والاحکام
    جواب آیة الله الشیخ مهدی الهادوی الطهرانی (دامت برکاته) کالآتی:1- یجب العمل بقوانین أی دولة تعیش فیها إلا إذا کان القانون مخالفاً للشریعة الإسلامیة.2-  یحرم قطعاً عدم دفع الضرائب فیما إذا کان فرارک منها یؤدی الی تشویه سمعة المسلمین،. و فی غیر هذه الحالة یلزم اتباع ...
  • مع الأخذ بنظر الاعتبار الاختلافات الموجودة بین الفقهاء حول موضوع ولایة الفقیه، فهل یمکن إنکار تلک الولایة؟
    3967 الانظمة
    قبل الخوض فی الموضوع نرى من الضروری الاشارة الى هذه القضیة، و هی أن التقلید ینبغی أن یقوم على أسس و معاییر و ضوابط علمیة خاصة، لا اننا نفترض أموراً ثم نبحث عن الادلة الداعمة لها فی کلمات العلماء فنختار من کلماتهم ما یوافق  ما نفترضه نحن، ...
  • متى یتساوى إرث المرأة مع إرث الرجل؟
    4294 الحقوق والاحکام
    بشکلٍ کلی یکون إرث الرجل و المرأة متساویین و ذلک فی صورتین:1- إرث الأب و الأم (فی أکثر الموارد).2- إرث الأقارب من جهة أم المیت.و أما ارتفاع نسبة النساء العاملات فی المجتمع فلا یوجب تساوی أو عدم تساوی الإرث، بل کل ما تکسبه المرأة عن طریق العمل ...
  • ما هو المقدار الذی یجب تنفیذه فی وصیة الموصی؟
    2558 الحقوق والاحکام
    أجاب مکتب السید القائد عن السؤال بالآتی:یجب العمل فی کلا الموردین طبقاً لآخر وصیة، و إذا کان المال الموصی به زائداً على الثلث، فلا بد من أن یجیز الورثة التصرف فیما زاد عن الثلث[1].
  • هل إن علم الإمام الذی یعتقد به الشیعة یتنافی مع الخاتمیة؟
    3922 الکلام الجدید
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما القذف؟ و ما حکمه؟
    1073 حدود، قصاص و دیات
    «القذف» في اللغة بمعنی الرمي، و جاء بمعنی الوضع و الترک. [1] و في الاصطلاح الفقهي، عبارة عن إتهام المرأة أو الرجل بالزنا أو اللواط. [2] بشکل لا یمکنه إثبات ذلک بالبینة. و حد الشخص القاذف (المتهِم) أن یُجلد ثمانون ...
  • ما المقصود بوحدة الوجود؟
    5337 الفلسفة الاسلامیة
    لیس مراد العرفاء و الحکماء من وحدة الوجود، أن مجموع عالم الکون هو الله، لأن المجموع لیس له وجود و وحدة حقیقیة. و کذلک لیس المراد اتّحاد الله مع الموجودات لأن الاتحاد (بمعنی أن یتحوّل شیئان الی شیء واحد من دون أن تزول شیئیّتهما و اثنینیتهما) محال کما ...
  • ما هو حکم الرطوبة الخارجة من الدبر والفرج؟
    2836 الحقوق والاحکام
    کلما یخرج من القبل و الدبر من مذی أو وذی أو ودى أو قیح أو غیرها من الرطوبة و غیرها، فهو طاهر عدا البول و الغائط و المنی و الدم.[1] فما لم تعلم ان الرطوبة الخارجة هی من الامور النجسة (البول و ...
  • هل أن الربوبیة مختصة بالله سبحانه و تعالى؟
    4837 النظری
    الربوبیة مشتقة من مادة «رب» و تأتی فی اللغة العربیة بمعنى المالک، و تستعمل فی صاحب الشیء و المربی و حیث إن الله سبحانه مالک لکل الوجود، فهو المدبر لکل هذا العالم، فهو «رب» کل ما سواه. و علیه فجمیع موجودات العالم تعد مظهراً من مظاهر الحق تعالى، و لکن ...
  • فی زمن معین فقدت جمیع معتقداتی و إنی خائف فماذا أعمل؟
    2476 العملیة
    الشباب بشکل عام توجد لدیهم نزعة التشکیک و الانتقاد، إن التشکیک فی الاعتقاد أمر طبیعی بین شریحة الشباب و لکن لا بد من الانتباه إلى ضرورة وجود اجوبة لهذه التساؤلات فی نهایة الأمر، إن وسوسة الشیطان و حضوره تکون على أشدها فی هذه المرحلة لتأخذ الشاب و تجره إلى الطریق ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    260230 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    106306 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    102181 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    100143 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    45868 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    41658 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    40781 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    36488 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    34786 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    32616 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...