بحث متقدم
الزيارة
5021
محدثة عن: 2009/07/15
خلاصة السؤال
نسبة أحد أحفاد الزهراء(ع) إلى بنی أمیة
السؤال
والدة محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان (رض) هی فاطمة بنت الحسین بن علی بن أبی طالب (رض) ففاطمة (رض) تکون جدة محمد و جده عثمان(رض) ، و هنا نسأل الشیعة، هل من الصحیح أن یقال أن أحد أحفاد فاطمة ملعون، لأن الشیعة یعتقدون أن بنی أمیة ملعونون و أن المراد بالشجرة الملعونة فی القرآن هم بنو أمیة.
الجواب الإجمالي

فی روایاتنا أن فاطمة بنت الحسین(ع) تزوجت بابن عمها الحسن بن الحسن(ع) المعروف بالحسن المثنى، کما أنه من الممکن وجود أفراد ملعونین فی ذریة فاطمة بسبب عدم رعایة الحدود الإلهیة و القوانین الإسلامیة، إضافة إلى ذلک فإننا نعتقد أن الفئة أو القوم الذین یکونون مورداً ـ للعن ـ کبنی إسرائیل و بنی أمیة، لا یعنی ذلک أن اللعن یستوعب أفرادهم فرداً فرداً، بل هناک إمکانٌ لوجود عددٍ قلیل ممن لا یشملهم اللعن، و لا ینبغی النظر إلى جمیع الأفراد بعینٍ واحدة، و من الجدیر بالذکر فإن تفسیر الشجرة الملعونة ببنی أمیة لیس أمراً مختصاً بالشیعة وحدهم، و إنما یوجد الکثیر من أهل السنة ممن یروی ذلک، و أن المقصود بالشجرة الملعونة فی القرآن هم بنو أمیة.

الجواب التفصيلي

للإجابة عن سؤالکم لا بد من ملاحظة النقاط التالیة:

أولاً: هل أن فاطمة بنت الحسین زوجة لعبد الله بن عمرو بن عثمان؟

ثانیاً: هل من الصحیح أن یقال أن لفاطمة أحفاد ملعونون؟

ثالثاً: هل أن المراد من الشجرة الملعونة فی القرآن هم بنو أمیة، و هل أن الشیعة وحدهم یذهبون إلى ذلک؟

رابعاً: هل أن الفئة التی تلعن یستوعب اللعن جمیع أفرادها، فیکونون من أهل النار، و لا سبیل لنجاة البعض منهم؟

و لنناقش و ندرس النقاط الأربع المتقدمة بالترتیب:

1ـ الوارد فی روایاتنا أن فاطمة بنت الحسین(ع) تزوجت بابن عمها الحسن بن الحسن المجتبى(ع) المعروف بالحسن المثنى.[1] و لها منه أولاد مثل عبد الله بن الحسن الذی روى عن أمه فاطمة.[2] و لکن توجد روایات فی کتب أهل السنة تشیر إلى أن فاطمة بنت الحسین تزوجت بعبد الله بن عمرو بن عثمان.[3] و یحتمل أن یکون هذا الزواج بعد وفاة زوجها الأول، و على فرض صحة ذلک فلیس لهذه المسألة تأثیر على ما نجیب به عن السؤال. و نقبل أنها کانت فی زمن ما زوجة لأحد أحفاد عثمان.

2ـ کل من لا یعبأ بالقوانین الإلهیة و یتمرد علیها فهو ملعون.[4] و أن أحفاد الزهراء (ع) غیر مستثنین من هذا الأمر مع ما نکن لهم من الاحترام. و على سبیل المثال فلو أن أحداً من أحفاد فاطمة (ع) قتل مؤمناً عمداً فإنه مستحق للعن طبقاً للآیة 93 من سورة النساء. فعلى الرغم من المکانة الخاصة الممتازة التی یراها الشیعة للسادة من أبناء رسول الله(ص) و الأئمة المعصومین. إلا أن هذا الانتساب لا یعنی أنهم مصونون بالکامل، بل لا بد لهؤلاء أن یحافظوا على التقوى و لوازمها، شأنهم شأن الناس الآخرین، و فی غیر هذه الصورة فإنهم مؤاخذون. و فی الکلام الذی وجهه الإمام الرضا (ع) لأخیه زید دلیل على وجوب مراعاة التقوى من قبل أبناء فاطمة (س). لقد تجاوز زید فی ثورته ضد الخلفاء الحدود، حتى أحرق بیوت بعض الناس و لذلک عرف بزید النار. و لکن الإمام الرضا(ع) وبخه فخاطبه قائلاً: «یَا زَیْدُ أَ غَرَّکَ قَوْلُ بَقَّالِی الْکُوفَةِ إِنَّ فَاطِمَةَ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَحَرَّمَ اللَّهُ ذُرِّیَّتَهَا عَلَى النَّارِ وَ اللَّهِ مَا ذَلِکَ إِلَّا لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ وَ وُلْدِ بَطْنِهَا خَاصَّةً فَأَمَّا أَنْ یَکُونَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (ع) یُطِیعُ اللَّهَ وَ یَصُومُ نَهَارَهُ وَ یَقُومُ لَیْلَهُ وَ تَعْصِیهِ أَنْتَ ثُمَّ تَجِیئَانِ یَوْمَ الْقِیَامَةِ سَوَاءً لَأَنْتَ أَعَزُّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْهُ إِنَّ عَلِیَّ بْنَ الْحُسَیْنِ (ع) کَانَ یَقُولُ لِمُحْسِنِنَا کِفْلَانِ مِنَ الْأَجْرِ وَ لِمُسِیئِنَا ضِعْفَانِ مِنَ الْعَذَاب‏»[5].

و مع أننا لا نرید أن نحکم على ما قام به زید فی ذلک الوقت إلا أن کلام الإمام یدل بوضوح على أن المعاصی و التجاوزات تبعد العبد عن ربه حتى و إن کان من أبناء فاطمة (س)، و هذا هو معنى اللعن لأن علماء اللغة فسروا اللعن بالابتعاد عن الله و رحمته.[6] و علیه فمن الممکن وجود أفراد ملعونین من أبناء فاطمة(ع) مع أنه لا یوجد دلیل على أن محمد بن عبد الله بن عمرو ینتمی إلى هذه الفئة.

3ـ إذا رجعنا إلى تفاسیر أهل السنة و تابعنا سبب نزول الآیة 60 من سورة الإسراء[7]، فإننا سوف لا نسمح لأنفسنا بالقول أن الشیعة وحدهم یقولون بأن المراد «بالشجرة الملعونة فی القرآن» هم بنو أمیة، فابن أبی حاتم أحد مفسری أهل السنة «فی القرن الرابع الهجری» یروی فی تفسیره المطبوع مؤخراً فی العربیة السعودیة ـ التی لا تؤید رأی الشیعة ـ أن النبی(ص) قال: «إنی رأیت فی المنام أن بنی أمیة ینزون على منبری و أنهم سوف یتسلطون علیکم و سوف ترونهم قریباً یمسکون بزمام الأمور، و قد اغتم النبی لذلک، فأنزل الله سبحانه الآیة تسلیة له[8]. و هناک العدید من الروایات الواردة فی تفاسیر أهل السنة من هذا القبیل[9]. مع وجود عدد من المتعصبین الذین لا یریدون الاعتراف بهذا الواقع[10]. و لکن بالرجوع إلى التفاسیر نصل إلى حقیقة مؤداها أن تفسیر «الشجرة الملعونة» ببنی أمیة أو بفرع من فروعهم آل مروان و آل الحکم یمثل وجهاً من وجوه تفسیر الآیة. و علیه فلیس من الصحیح القول بأن هذا التفسیر مختصٌ بالشیعة دون غیرهم، لأنه مذکور فی تفاسیر أهل السنة أیضاً.

4ـ مع أننا نفسر «الشجرة الملعونة» ببنی أمیة إلا أننا لا نعتقد بالختم على ملفات کل أفراد من جماعة تکون مورداً للعن الإلهی بالکامل. و أن جمیع أفرادها و إلى یوم القیامة ملعونون لا ینتظرهم إلا أن یلقوا فی نار جهنم، لأن مثل هذا التفکیر ینتهی إلى القول بالجبر، و تعلمون أن القول بالجبر لیس من رأی الشیعة، خلافاً للأشاعرة من أهل السنة حیث یقولون أنه من الممکن لله أن یجبر العبد على فعل شیءٍ ثم یحاسبه علیه. و لکن الشیعة و المعتزلة من أهل السنة یعتقدون بالعدل الإلهی حتى اشتهروا بإسم «العدلیة». و طبقاً لهذه العقیدة فلا یمکن أن نوحد النظر لأفراد فئة بالکامل دون ملاحظة أعمالهم فرداً فرداً، و نحکم علیهم بالکامل أنهم فی نار جهنم. لأن مثل هذا الأمر یتنافى مع العدل الإلهی.

و القرآن الکریم یؤید هذا الاعتقاد، و على سبیل المثال تجده یقول بخصوص مجموعة من الیهود: « وَ قَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِکُفْرِهِمْ فَقَلِیلاً مَا یُؤْمِنُونَ»[11] «وَ لَکِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِکُفْرِهِمْ فَلا یُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِیلاً»[12].

و بالدقة و التأمل فی هذه الآیات نستنتج أنه حتى لو توجه اللعن إلى فئة خاصة من الناس کبنی إسرائیل، فلا یعنی ذلک عدم وجود إمکانیة الإیمان بالنسبة لبعضٍ من أفرادها.

و کذلک الأمر بالنسبة إلى بنی أمیة، فإنهم وقعوا مورداً للعن الإلهی بسبب أذیتهم لرسول الله و معارضتهم للدین الإسلامی، و باستثناء عدد قلیل منهم فإنهم لا یتصفون بالإیمان و الصلاح على الأغلب. و لکننا مع ذلک نشاهد فی بنی أمیة أشخاصاً مؤمنین من أمثال خالد بن سعید بن العاص، فعلى الرغم من عناد رئیس قبیلتهم أبو سفیان و عداوته للإسلام نجده من المبادرین إلى الإسلام و الإیمان[13]. فکان من المؤیدین و الناصرین لأمیر المؤمنین علی(ع). حتى أن الإمام اختاره للقیادة فی إحدى المهمات التی اضطلع بها الإمام فی حیاة النبی(ص)[14]. و کان خالد بن سعید من أشد المعارضین لما جرى فی السقیفة و ما تمخض عنه من نتائج، و قد وقف إلى جانب الإمام علی(ع)، فشکره الإمام[15]. کما أنه کان إلى جانبه فی الکوفة[16]. فهل أن الشیعة یعتقدون أن هذا الرجل مشمولٌ باللعن لمجرد انتمائه لبنی أمیة؟

لیس الأمر کذلک، فإننا نرى إمکانیة وجود أشخاص قلائل فی بنی أمیة من أهل الإیمان و التقوى، مع أن الأکثریة من المعادین للإسلام کأبی سفیان الذی وقف بوجه النبی(ص) عدة مرات، و ابنه معاویة الذی واجه الإمام علیا(ع) أول المسلمین و أخا رسول الله(ص)، و الذی دس السم لأحد سبطی رسول الله و هو الإمام الحسن المجتبى(ع)، و الأسوء من هذین یزید بن معاویة الذی قتل سبط رسول الله الثانی الإمام الحسین(ع)، و کذلک باقی خلفاء بنی أمیة، باستثناء أفرادٍ معدودین کعمر بن عبد العزیز.

و إلا فإن الباقین آذوا ذریة رسول الله و عذبوهم بأصناف العذاب فهل أن هذه الأعمال أقل مما قام به بنو إسرائیل الذین لعنوا فی القرآن الکریم. فلماذا التشکیک بکون بنی أمیة من الملعونین. و مرةً أخرى نؤکد أن اعتبار هذه الفئة من الملعونین لا یعنی إقفال الطریق أمام جمیع أفرادها، و أنه لا سبیل إلى النجاة بالنسبة إلى الجمیع، و کذلک الأمر بالنسبة لبنی إسرائیل و هذا ما نعتقده جمیعاً.



[1] الشیخ المفید،، الإرشاد، ج 2، ص 25، مؤتمر الشیخ المفید، قم، 1413 هـ ق.

[2] الکلینی، محمد بن یعقوب، ج 2، ص 239، روایة 29، الکافی، دار الکتب الإسلامیة، طهران، 1365 هـ ش.

[3] ابن أبی الحدید، شرح نهج البلاغة، ج 15، ص 195، مکتبة آیة الله المرعشی، قم، 1404 هـ ق.

[4] الرعد، 25؛ البقرة، 161؛ النساء، 93 و...

[5] المجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 49، ص 217، مؤسسة الوفاء، بیروت، 1404 هـ ق.

[6] ابن منظور، لسان العرب، ج 13، ص 387.

[7] الإسراء، 60، «و إذا قلنا لک إن ربک أحاط بالناس و ما جعلنا الرؤیا التی أریناک إلا فتنة للناس و الشجرة الملعونة فی القرآن و نخوفهم فما یزیدهم إلا طغیاناً کبیراً».

[8] ابن أبی حاتم، تفسیر القرآن العظیم، ج 7، ص 2336، مکتبة نزار مصطفى الباز، المملکة العربیة السعودیة، 1419هـ ق.

[9] الطبری، ابن جریر، جامع البیان، ج 15، ص 77، دار المعرفة، بیروت، 1412هـ ق؛ تفسیر القرطبی، ج 11، ص 283ـ 282، مطبوعات ناصر خسرو، طهران، 1364 هـ ش؛ الزمخشری، تفسیر الکشاف، ج2، ص676و... ، دار الکتاب العربی، بیروت، 1407 هـ ق.

[10] ابن کثیر الدمشقی ، تفسیر ابن کثیر الدمشقی، ج 5، ص 85، دار الکتب العلمیة، بیروت، 1419هـ ق.

[11] البقرة، 88.

[12] النساء، 46.

[13] المجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 18، ص 229، مؤسسة الوفاء، بیروت، 1404 هـ ق.

[14] المصدر نفسه، ج 21، ص 356.

[15] المصدر نفسه، ج 28، ص 202 ـ 201، و ص 210.

[16] المصدر نفسه، ج 41، ص 257.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یجوز نسخ القرآن بالسنة؟
    4468 علوم القرآن
    هناک نظریات مختلفة حول نسخ القرآن بالسنة المتواترة و الإجماع القطعی، فالبعض یقول بجواز نسخ القرآن بالسنة المتواترة. أما المشهور بین العلماء هو عدم قبول نسخ القرآن بخبر الواحد. ...
  • هل صحیح ان من زنى زنی به و لو فی عقبه؟
    5684 العملیة
    هذه الرویة موجودة فی بعض المصادر الشیعیة و لکنها اما مرویة بسند واحد ضعیف او من دون سند، من هنا یمکن البحث عنها من زوایتین، الاولى من ناحیة السند و من الواضح أن سند الروایة غیر معتبر کما اوضحناه فی الجواب التفصیلی، و على فرض صحة السند یمکن ...
  • ما حکم الدعاء للمرتد المیت؟
    3376 العملیة
    صحیح أن الدعاء لیس له حدود معینة، و لکن استجابة الدعاء لها شروط معینة منها قابلیة و ظرفیة الفرد الذی ندعو له، فحتى لو جاز لنا الدعاء للکافر و المنافق و المرتد فی حال حیاتهم، و لکن اذا مات الکافر على کفره، فهذا الکفر سیرفع أرضیة استجابة الدعاء، ...
  • ما حکم تعمّد البقاء علی الجنابة فی شهر رمضان؟
    3984 الحقوق والاحکام
    فی شهر رمضان المبارک إذا اجنب الشخص و کان الصوم واجباً علیه، فإذا لم یغتسل عمداً الی أذان الصبح فإنه یمکنه فی اللحظات الأخیرة المتبقّیة قبل أذان الصبح أن یتیمّم بدلاً عن الغسل و یصوم و یکون صومه صحیحاً، و إن کان آثماً بترکه ...
  • لماذا نرتکب الذنوب مع علمنا بالصفات الالهیة؟
    3923 العملیة
    ان العلم بکون الله عالماً باعمالنا و قادراً و حکیماً لا یکفی لتحریک الانسان نحو الطاعة، فقد کان الشیطان عالماً بالله تعالی لکنه مع ذلک تمرد علی امره.ان العلم بصفات الله اذا کان مقروناً بالاعتقاد و الایمان فانه یحرک الانسان نحو العمل، اما القلب المنقاد للاهواء النفسانیة فلیس ...
  • اضطررت بسبب تساقط الشعر الی وضع باروکة ملصقة علی رأسي فما هو حکم وضوئي و غسلي؟
    3457 الحقوق والاحکام
    جواب سماحة آیة الله مهدي هادوي الطهراني(دامت برکاته) کما یلي: اذا کان الشعر المزروع شعراً طبیعیاً، و کان ینمو و یعد جزءاً من البدن، فانه بحکم الشعر الاصلي للشخص. و اذا کان الشعر المزروع الیافاً اصطناعیة او طبیعیة و لکن بدون ...
  • هل أن التناسب مراعى و معتبر بین عمل العامل و الثواب المترتب على العمل؟
    5358 الکلام القدیم
    إن هذا النحو من الثواب لا یعد خدشة فی عدل الله تعالى و لا هو من الإخلال فی التناسب بین العمل و الثواب لأننا لو عرفنا العدالة بالقول: وضع الأمور فی مواضعها المناسبة. فلا بد من التناسب بین العمل و الثواب، و أما ما ذکرتم من الموارد فإن التناسب بین ...
  • متى یجوز النیابة عن صلاة الاب و الأم؟
    3611 الحقوق والاحکام
    لا تجوز النیابة فی الصلاة و الصوم عن الانسان الحی . و یجب على کل فرد مکلف أن یؤدی صلواته الواجبه کیفما استطاع (واقفاً کان أو جالساً أو مستلقیاً بل حتى بالایماء و الاشارة) أجاب السید الامام الخمینی(ره) و غیره من المراجع بما یلی: "ما دام الانسان یستطیع ...
  • لماذا لا یقتصّ من الأب إذا قتل ولده عمدا؟
    4029 الحقوق والاحکام
    إن الأحکام الإلهیة تتبع المصالح و المفاسد. و قد وردت روایات عدیدة عن الأئمة المعصومین (ع) على أنه لا یقتص من الأب بسبب قتل ولده. صحیح أنه لم ترد العلة الرئیسة فی نصوصنا الروائیة و لیست المسألة واضحة لدینا، إلا أنه یمکن أن ...
  • هل يجزي الغسل المستحب عن الوضوء للصلاة؟
    9580 کیفیت و احکام غسل
    اختلفت فتوى الفقهاء في هذه القضية ، من هنا نحاول الاشارة الى الاراء بنحو تفصيلي ثم الاشارة في خاتمة الجواب الى الاجابة بنحو اجمالي. ذهب كل من الآيات العظام الامام الخميني، و الشيخ بهجة و السيد الخامنئي و صافي كلبايكاني الى خصوص اجزاء غسل الجنابة عن الوضوء ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    267159 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    191528 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    110564 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    103201 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    75209 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    50126 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    50051 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    41382 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    39363 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    39308 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...