بحث متقدم
الزيارة
3641
محدثة عن: 2013/11/27
خلاصة السؤال
هل الإسلام يحث على العفو و الصفح أو يعتمد منهج الإنتقام و العنف؟
السؤال
هل حسّ الإنتقام و العنف هو الطابع السائد في الفكر الإسلام؟ و كيف ينسجم ذلك مع كون الاسلام دين الرحمة و أن الرسول بعث رحمة للعالمين و لينشر قيم الدين في شتّى بقاع المعمورة؟
الجواب الإجمالي
إنّ الإسلام لم يعتمد في كلّ تعاليمه منهج العنف و المواجهة المباشر و يرفض اسلوب التعامل الخشن و العنيف مع الخصوم ما لم يبدأوا بالتعرّض للمسلمين و التجاوز على حرماتهم و هضم الحقوق و التجاوز على القوانين و نقض العهود و المواثيق كما في قوله تعالى «خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلين» و قوله سبحانه «لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ لَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَ تُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطين»، فحينئذ  و حينما يرى الاسلام أنّ الكي هو العلاج النافع يعتمده بعد إلقاء الحجّة على الخصوم، كما هو صريح الآية المباركة «فَمَنِ اعْتَدى‏ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى‏ عَلَيْكُم».
 
الجواب التفصيلي
إنّ الإسلام - كما ورد في متن السؤال-  دين الرحمة و الصفح، و قد أكّدت المصادر الرئيسية هذا المعنى، قال تعالى في كتابه الكريم: «... إِنَّ اللَّهَ كانَ عَفُوًّا غَفُوراً».[1] بل قد طلب تعالى من نبيّه الكريم إشاعة العفو و الأمر بالمعروف في قوله تعالى «خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلين».[2] و في آية أخرى إشارة واضحة إلى أنّ السرّ في نجاح الرسول الأكرم (ص) في مهتمه يكمن في خصوصية اللين و العفو اللتين تحلّى بهما (ص) و أن ذلك من نعم الله تعالى على رسوله «فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَليظَ الْقَلْبِ لاَنْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ».[3] و لقد أشير في هذه الآية - قبل أي شي‏ء- إلى واحدة من المزايا الأخلاقية لرسول اللّه (ص)، ألا و هي اللين مع الناس و الرحمة بهم، و خلوه من الفظاظة و الخشونة.[4] إلى غير ذلك من الآيات و الروايات التي تعتبر  العفو و الصفح من أساسيات الدين الإسلامي و من الصفات الحميدة التي ينبغي للانسان المسلم التحلّي بها.
إلا أنّ ذلك لا يعني انتهاج هذه الطريقة و اعتماد منهج العفو و الصفح مطلقاً، بل يعتمد فيما إذا كان الخصم و الجهة المقابلة تتفهم معنى العفو و تحفظ للإسلام هذه الخصوصية الأخلاقية الرفيعة و تلتزم هي الأخرى بتعهداتها الأخلاقية و الإجتماعية و لا تفسّر العفو و الصفح الإسلامي بأنهما نابعان من عجز المسلمين و ضعفهم، فيجرها في نهاية المطاف إلى الغطرسة و التجاوز على القانون و هضم الحقوق و التكبّر أمام لين الاسلام و عفوه، مما يؤدي في اعطاء مردودات سلبية لا يمكن القبول بها و التسليم أمامها، و من هنا جاءت الآيات المباركة لتضع حدّاً بين منهج اللين و مواجهة المتغطرسين من الخصوم بصورة لا لبس فيها «فَمَنِ اعْتَدى‏ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى‏ عَلَيْكُم».[5] و قوله تعالى «يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَ لْيَجِدُوا فيكُمْ غِلْظَةً».[6]
فيما حثت الآيات في جانب آخر على الحياة التسامحية و الجنوح الى السلم و العدل حتى مع المخالفين دينياً فيما إذا ركنوا الى السلم و لم يحاربوا المسلمين و يقاتلونهم «لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ لَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَ تُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطين».[7] و قوله تعالى «وَ إِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَ تَوَكَّلْ عَلَى اللَّه».[8]
و بهذا يتضح أن القرآن الكريم يقسّم «المشركين» إلى فئتين:
فئة: عارضوا المسلمين و وقفوا بوجوههم و شهروا عليهم السلاح و أخرجوهم من بيوتهم و ديارهم كرها، و أظهروا عداءهم للإسلام و المسلمين في القول و العمل .. و موقف المسلمين إزاء هذه المجموعة هو الامتناع عن إقامة كلّ لون من ألوان علاقة المحبّة و صلة الولاء معهم. و المصداق الواضح لهذه المجموعة هم مشركو مكّة، و خصوصا سادات قريش، حيث بذل بعضهم كلّ جهدهم لحرب المسلمين و إيذائهم، و أعانوا آخرون على ذلك.
و فئة أخرى: مع كفرهم و شركهم- لا يضمرون العداء للمسلمين، و لا يؤذونهم و لا يحاربونهم و لم يشاركوا في إخراجهم من ديارهم و أوطانهم، حتّى أنّ قسما منهم عقد عهدا معهم بالسلم و ترك العداء.
إنّ الإحسان إلى هذه المجموعة و إظهار الحبّ لهم لا مانع منه، و إذا ما عقد معهم عهد فيجب الوفاء به، و أن يسعى لإقامة علاقات العدل و القسط معهم.[9]
و المتحصل أن الاسلام لم يعتمد في كل تعاليمه منهج العنف و المواجهة المباشر و يرفض اسلوب التعامل الخشن و العنيف مع الخصوم ما لم يبدأوا بالتعرّض للمسلمين و التجاوز على حرماتهم و هضم الحقوق و الاعتداء على القوانين و نقض العهود و المواثيق، فحينئذ و حينما يرى الاسلام أن الكي هو العلاج النافع لا يتردد في اعتماده بعد إلقاء الحجّة على الخصوم.
 

[1]. النساء، 43.
[2]. الأعراف، 199.
[3]. آل عمران، 159.
[4] ناصر مكارم الشيرازي، الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏2، ص: 747، نشر مدرسة الإمام علي بن أبي طالب (ع)، قم، الطبعة الأولى، 1417ق.
[5]. البقرة، 194.
[6]. التوبة، 123.
[7]. الممتحمة، 8.
[8]. الأنفال، 61.
[9]. الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏18، ص: 250-251.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • فی أی خطبة تعرض أمیر المؤمنین (ع) الى کیفیة تصدی الخلفاء الثلاثة لمسند الحکم قبله؟
    4632 درایة الحدیث
    تعرض أمیر المؤمنین (ع) لبیان ذلک فی الخطبة الثالثة من نهج البلاغة و المعروفة بالخطبة الشقشقیة، و قد جاء فیها: أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ تَقَمَّصَهَا فُلانٌ..... و التی یقول فی آخرها " هَیْهَاتَ یَا ابْنَ عَبَّاسٍ تِلْکَ شِقْشِقَةٌ هَدَرَتْ ثُمَّ قَرَّت‏". ...
  • هل ان الزواج یمنع النمو الاخلاقی؟
    6531 الفلسفة الاحکام والحقوق
    الزواج هو اللبنة الاولی لتشکیل المجتمع و له آثار و نتائج کثیرة منها: تلبیة احدی الحاجات الاساسیة و هی الغریزة الجنسیة للانسان، و تولید المثل و بقاء النسل و تکمیل و تکامل الانسان و الهدوء و السکینة و العفاف و ... .و قد وصف الزواج فی الاسلام بانه ...
  • ما هو رأیکم فی الاحادیث التی تقول بان علیاً(ع) یقضی بین الملائکة ان حصل الشجار بینهم؟
    5039 الکلام القدیم
    تؤکد لنا التعالیم الدینیة أن الملائکة لا تختلف و لا تخطأ فیما أوکل الیهم من مهام، بمعنى أنهم یتقبلون أوامره و یلتزمونها و لا ینکرونها، و أنهم یؤدون ما یؤمرون به، و قد وصفهم الله تعالى بانهم "غِلاظٌ شِدادٌ لا یَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ یَفْعَلُونَ ما ...
  • هل رفع الید عن الروایات و الاکتفاء بالقرآن الکریم یکفی فی تحقیق الوحدة بین المسلمین؟
    4678 درایة الحدیث
    لم تکن هذه الشبهة من الشبهات المستحدثة بل لها جذور تاریخیة ترجع الى الایام الاخیرة من حیاة النبی الاکرم (ص) حینما أثارها البعض فی تلک الایام. فان فکرة حسبنا کتاب الله و الاکتفاء به ترجع الى الوقت الذی طلب فیه الرسول الاکرم (ص) الدواة و الکتف لیکتب ...
  • هل یمکن دخول الجنة باعمال صالحة وبدون صلاة؟
    1307 الحدیث
    قد ذكر في العديد من الروايات أنّ من أول الأشياء التي یسئل عنها یوم القیامة هي الصلاة، وأن لها درجة الأهمیة والقیمة، بحيث یترتب قبول سائر الأعمال الاخری علی قبولها: «إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلَاةُ فَإِنْ قُبِلَتْ قُبِلَ مَا سِوَاهَا».[1] ومن ناحية أخرى، فانه ...
  • هل یتمثل الروح بعد الموت بشکل حیوان أم یذهب إلى عالم البرزخ؟
    8467 الکلام القدیم
    إن انتقال روح الإنسان بعد الموت إلى جسد إنسان أو حیوان آخر… إنما عقیدة القائلین بالتناسخ و هی عقیدة باطلة فی الإسلام. إن الروح بعد ما تغادر الجسد فی الدنیا، تنتقل إلى جسم مثالی و تعیش الحیاة البرزخیة إلى قیام القیامة. إن عالم البرزخ الذی قد ...
  • هل کان العمل الذی قام به الحسین یوم عاشوراء عملاً منطلقاً من العاطفة و العشق، فهو مخالف للعقل؟
    5375 الشخصیات
    العقل بمعنى الفهم، المعرفة، العلم، التدبر، القدرة على تقبل العلم و قوة تشخیص الحق من الباطل، و الخیر من الشر، و معنى العشق هو الحب الشدید.و العشق تارةً یکون حقیقیاً و تارةً یکون مجازیاً، و العقل تارةً یکون  ثاقباً...، و على هذا الأساس یمکن أن تفرض ثلاثة أنواع من ...
  • ما هي خصائص و مميزات المستكبرين في القرآن الكريم؟
    15497 النظریة
    الاستكبار: الامتناع عن قبول الحق مُعاندة و تَكَبُّراً. و الاستكبار أن يرى الفرد نفسه كبيراً و يظهر التكبر و لم يكن كذلك حقيقة. و قد اشار القرآن الكريم الى مجموعة من الخلال و السجايا التي يتصف بها المستكبرون من قبيل: الغرور، العناد، نكث العهد، الاغواء و الاضلال، ...
  • هل الدعاء الجماعی أفضل أم الانفرادی؟
    4759 الکلام القدیم
    لا یختلف الأمر فی کیفیة الدعاء فیما لو اقترن الدعاء بهدف إلهی سام و تجرد عن الریاء و التظاهر، فان الانسان حینئذ یصل الى مبتغاه الروحی و المعنوی سواء أداه بصورة فردیة أم جماعیة، لکن الظاهر من بعض الآیات و الروایات أفضلیة الدعاء منفردا و فی الخفاء، و هکذا سائر ...
  • من هو العبد و ما هی العبودیة لله؟ و ما هی الوسیلة التی تؤدی للسیر فی طریق العبودیة؟
    5814 العملیة
    عبدالله هو الانسان الذی یأنس بطاعة الله و اتباع أوامره و اجتناب نواهیه. و یلتذ بمحبة الله تعالى، و یتوجه بحوائجه الى الله و یفضی بسره الیه و یتوکل و یعتمد علیه سبحانه.و یمکن تلخیص العبودیة فی ثلاثة اشیاء:و هذه المعانی الثلاثة جمعها الحدیث الذی رواه عنوان البصری ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    271399 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    215433 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    117334 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    105308 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    81932 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    53611 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    52744 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    46196 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    42056 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    41202 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...