بحث متقدم
الزيارة
3489
محدثة عن: 2009/08/06
خلاصة السؤال
هل أخذ العهد من الأنبیاء السابقین على ولایة علی (ع) و هل ذکر ذلک فی القرآن أو الکتب السماویة الأخرى؟
السؤال
یدعی الشیعة أن النبی (ص) أخذ العهد من الأنبیاء السابقین جمیعاً لولایة علی بن أبی طالب(ع)، و قد دعا الأنبیاء الناس إلى ذلک، فلماذا لم تذکر هذه المسألة فی کتب الأنبیاء السابقین؟ بل لماذا لم تذکر هذه القضیة فی القرآن الکریم و لم یطرح هذا الموضوع؟
الجواب الإجمالي

کل نبی یخبر عن مجیء النبی الذی یلیه، و یعتقد المسلمون أن الأنبیاء السابقین قد بشروا بمجیء النبی الأکرم (ص) کما أن الشیعة یعتقدون و اعتماداً على الإشارات الموجودة فی القرآن و أحادیث الأئمة المعصومین أن الأدیان السابقة ذکرت أوصیاء النبی و خلفاءه و قد وردت الأحادیث فی مصادر الشیعة تقول: إن الله أخذ العهد على الأنبیاء السابقین بخصوص ولایة أمیر المؤمنین(ع)، و سائر الأئمة المعصومین(ع)، و أن بعض هذه الأحادیث صحیحة السند و مع الأخذ بنظر الاعتبار أن جمیع الکتب السماویة السابقة وقع فیها التحریف ما عدا القرآن مما تسبب فی عدم ظهور بعض الحقائق، و مع ذلک هناک إشارات فی هذه الکتب السماویة تدل على ولایة أوصیاء النبی الأکرم(ص).

الجواب التفصيلي

قال تعالى فی القرآن الکریم: «وَ إِذْ قَالَ عِیسَى ابْنُ مَرْیَمَ یَا بَنِی إِسْرَائِیلَ إِنِّی رَسُولُ اللَّهِ إِلَیْکُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَیْنَ یَدَیَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَ مُبَشِّرًا بِرَسُولٍ یَأْتِی مِنْ بَعْدِی اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَیِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِینٌ»[1]. و یقول فی سورة الأعراف: «الَّذِینَ یَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِیَّ الأُمِّیَّ الَّذِی یَجِدُونَهُ مَکْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِی التَّوْرَاةِ وَ الإِنْجِیلِ یَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَ یَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْکَرِ وَ یُحِلُّ لَهُمُ الطَّیِّبَاتِ وَ یُحَرِّمُ عَلَیْهِمُ الْخَبَائِثَ وَ یَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِی کَانَتْ عَلَیْهِمْ فَالَّذِینَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِی أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِکَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ»[2] و على هذا الأساس فإن المسلمین یعتقدون أن الأنبیاء السابقین بشروا ببعثة النبی الأکرم (ص) حتى أن الکثیر من علماء الیهود و النصارى کانوا ینتظرون مجیء النبی (ص) قبل بعثته و هو نبی آخر الزمان و لهذا السبب سکن الکثیر من الیهود حول أطراف المدینة و هم ینتظرون النبی الموعود، و المثال البارز لهذه الفئة الراهب المعروف المسمى بحیرا فإنه عندما رأى النبی مع عمه أبی طالب قال لعمه: «إن لهذا الطفل شأناً عظیماً فی مستقبل الأیام أنه النبی الموعود الذی أخبرت الکتب السماویة عنه و عن حکومته الواسعة أنه النبی الذی قرأت إسمه و إسم أبیه فی الکتب السماویة للادیان السابقة، إننی لا أعلم أین یظهر و کیف ینشر أمر و تتسع رقعة حکومته فی هذا العالم»[3].

و قد صرح القرآن أن أهل الکتاب یعرفون النبی (ص) کما یعرفون أبناءهم و ذلک فی قوله تعالى: «الَّذِینَ آتَیْنَاهُمُ الْکِتَابَ یَعْرِفُونَهُ کَمَا یَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَ إِنَّ فَرِیقًا مِنْهُمْ لَیَکْتُمُونَ الْحَقَّ وَ هُمْ یَعْلَمُونَ»[4].

و هذه الآیة تدل على حقیقة ناصعة و هی أن أهل الکتاب لدیهم علم کامل و تفاصیل دقیقة عن النبی الأکرم (ص) تشمل صفاته الجسمیة و الروحیة و المنطقیة التی یبعث فیها و کل ذلک واردٌ فی کتبهم مما زرع فی أذهانهم صورة کاملة عن الموضوع. و کما ینقل فی قصة إسلام سلمان الفارسی من أن راهباً مسیحیاً بشره ببعثة النبی (ص)، و حدد له بعض مشخصاته الجسمیة[5].

و على أساس ما ورد فی الروایات المعتبرة فإن الشیعة یعتقدون أن جمیع الأنبیاء السابقین أخبروا عن ولایة أوصیاء النبی (ص) «و هم الأئمة الأطهار المعصومون (ع)» و قد جاءت روایات کثیرة فی مسألة توسل الأنبیاء بأهل البیت (ع) و الاعتقاد بولایتهم فی مصادر الشیعة، قال الإمام الصادق(ع): «ما من نبی جاء قط إلا بمعرفة حقنا و تفضیلنا على من سوانا»[6] و کذلک ورد فی روایاتنا أن الأنبیاء السابقین کانوا یتوسلون بالنبی و ولایة علی و سائر الأئمة (ع) عند الشدائد.[7]

و أن موسى(ع) و بنی إسرائیل عبروا النیل بسلام بواسطة التوسل بالنبی الأکرم (ص) و ولایة علی (ع)[8]. و أن توبة آدم قبلت بسبب توسله بأهل البیت (ع)[9]. و هذا بسبب المقام السامی لأهل البیت و قربهم من الله سبحانه و تعالى.

و بالتوجه إلى هذه الروایات کتب العلامة المجلسی ما نصه: «الأنبیاء (ع) قد علموا بأنه سیبعث نبیاً یکون خاتمهم، و ناسخاً بشرعه شرائعهم، و علموا أنه أجلهم و أفضلهم، و أنه سیکون أوصیاؤه، من بعده حفظة لشرعه، و حملة لدینه، و حججاً على أمته، فوجب على الأنبیاء التصدیق بما أخبروا به، و الإقرار بجمیعه»[10].

و قد ورد فی ذیل الآیة الشریفة 115 من سورة طه قوله: «وَ لَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِیَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا» و قد جاءت عدة روایات، بعضها بسند صحیح أخذه الله على آدم کان بخصوص محمد (ص) و الأئمة من بعده و لکنه لم یکن له عزم ثابت فی هذا العهد، و کذلک فإن تسمیة الأنبیاء بأولی العزم بسبب ثباتهم على العهد الذی قطع علیهم فیما یخص النبی محمد (ص) و الأوصیاء من بعده، و خصوصاً الإمام المهدی (عج) فإنهم أثبتوا على هذا العهد و أُعطوا شهادتهم بذلک[11].

و هناک حدیث عن الإمام الباقر(ع) یشیر إلى أن هذا العهد کان فی عالم الذر، و بعد أن بین الإمام الباقر فی هذا الحدیث کیفیة خلق آدم من طین یستشهد من خلال الآیة: «أَلَسْتُ بِرَبِّکُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا یَوْمَ الْقِیَامَةِ إِنَّا کُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِینَ»[12] استشهد بها ثم قال (ع): «ثم أخذ المیثاق على النبیین، فقال: ألست بربکم و أن هذا محمد رسولی، و أن هذا علی أمیر المؤمنین؟ قالوا: بلى فثبتت لهم النبوة و أخذ المیثاق على أولی العزم أننی ربکم و محمد رسولی و علی أمیر المؤمنین و أوصیاؤه من بعده ولاة أمری و خزان علمی (ع) و أن المهدی أنتصر به لدینی و اظهر به دولتی و أنتقم به من أعدائی و أُعبد به طوعاً و کرهاً قالوا: أقررنا یا رب و شهدنا، و لم یجحد آدم و لم یقر فثبتت العزیمة لهؤلاء الخمسة فی المهدی و لم یکن لآدم عزم على الإقرار به و هو قوله عز وجل: «وَ لَقَدْ عَهِدَنَا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِیَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمَاً»[13].

و أن هذا الحدیث و کثیر من الأحادیث الاخرى التی وردت بنفس المضمون کثیرة فی کتب التفسیر و الحدیث الشیعیة.

و بعد أن ینقل العلامة الطباطبائی هذا الحدیث یقول فی تفسیر الآیة 115 من سورة طه: «معنى ذکر العهد فی روایة الإمام الباقر أنه من بطون القرآن، و لیس فی تفسیر لفظ الآیة»[14].

و یقول الإمام الصادق(ع): «ولایتنا ولایة الله التی لم یبعث نبیاً قط إلا بها»[15]. و نقرأ فی روایة أخرى: «ولایة علی (ع) مکتوبة فی جمیع صحف الأنبیاء و لن یبعث الله رسولاً إلا بنبوة محمد (ص) و وصیة علی (ع)»[16].

و بالتوجه إلى الروایات المتقدمة فإن أصل العهد الذی أخذه الله على الأنبیاء السابقین بالنسبة لولایة و إمامة الأئمة(ع) ثابت و لکنه لا یمکن أن یفهم منها التفاصیل و الجزئیات فی هذه المسألة.

النبی و أوصیاؤه فی العهدین:

المسألة التی یلزم ملاحظتها هنا أن جمیع الکتب السماویة تعرضت للتحریف ما عدا القرآن الکریم. و أن الکتب المتداولة الآن فی أیدی الیهود و النصارى بإسم التوراة و الإنجیل لیست هی الکتب التی نزلت على موسى و عیسى(ع) و إنما کتب ألفت من قبل أتباعهم أو أنصارهم، و أن الیهود و النصارى یعترفون بهذه المسألة و لا ینکرونها[17]. فعندما یحذفون إسم النبی الأکرم من کتبهم فإنهم سوف یحذفون أسماء أوصیائه من کتبهم حتماً.

و مع ذلک یوجود بعض الإشارات إلى النبی(ص) و أوصیائه(ع).

و قد سعى بعض الباحثین المسلمین وجدوا فی البحث حتى وجدوا بعض الإشارات الواردة فی الکتب السابقة بخصوص النبی (ص) و خلفائه (ع)، فقد کتب السید محمود السیالکوتی فی کتابه «علی و الأنبیاء»: «فمثلاً ورد فی الإنجیل و فی صحیفة غزل الغزلان المطبوع فی لندن عام 1800م الباب 5 الآیة 1_10 وردت خطبة عن سلیمان (ع) کلام غیر صریح یشیر إلى النبی الأکرم (ص) و أمیر المؤمنین (ع) حیث یصرح أخیراً و یقول «خلو محمدی». و لکن هذه العبارة غیر موجودة فی طبعات الإنجیل بعد العام 1800م. و کذلک لفظ «إیلیا» أو «إیلی» أو «ألیا» فإنها موجودة فی الکتب المقدسة المتقدمة.

و قد یسعى مخالفوا الحق إلى أن المراد من هذه الألفاظ هو الله أو إلیاس أو المسیح أو یوحنا و لیس الإمام (ع). و من الجدیر بالذکر أن بعض المنصفین من المسیحیین حققوا فی مسألة لفظ «إیلیا» و «إیلی» و «ألیا» بروح خالیة من التعصب و قد أوضحوا حقیقة الأمر فی ذلک.

و قد قال بعضهم mr. j. b.galidon:

is not in the In  the language of oldest and present Hebrew the word "allia" or "ailee" and last time of this world meanings of god or Allah but this word is showing that in next any one will become nominates allia or ailee.

ترجمة النص الإنکلیزی:

لا تستخدم لفظة «إیلیا» أو «إیلی» بمعنى الله فی اللغة العبرانیة القدیمة، بل أن اللفظة المذکورة تدل على مجیء شخصٍ فی الزمان المستقبل إسمه «ألیا» أو «إیلی»[18].

للإطلاع:

1ـ علی و الانبیاء، السید محمود السیالکوتی، ترجمة السید أحمد مختاری، دار الثقافة، 1384هـ. ش.

2ـ أهل البیت فی الکتاب المقدس، کاظم نصیری، الطبعة الأولى الصادر فی عام 1997م.



[1]الصف، 6.

[2]الأعراف، 157.

[3]السبحانی، جعفر، اشعة من تاریخ الإسلام (فرازهایی از تاریخ اسلام)، ص71، نقلاً عن تاریخ الطبری و سیرة ابن هشام، ط 3 منشورات المشعر، طهران، 1374 هـ ش.

[4]البقرة، 146.

[5]مکارم الشیرازی، ناصر، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج ‏1، ص420-421.

[6]الکلینی، أصول الکافی، ج 3، ص 245، الطبعة الثامنة، منشورات اسوة، قم، 1385 هـ. ش، و المجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 18، ص 299، الطبعة الأولى، مؤسسة الوفاء، لبنان، 1404 هـ ق.

[7]بحار الأنوار، ج 13، ص 138، ج 14، ص 402.

[8]المصدر نفسه، ج 14، ص 402.

[9]المصدر نفسه.

[10]المصدر نفسه، ج 18، ص 299.

[11]أصول الکافی، ج 3، ص 176.

[12]الأعراف، 172.

[13]أصول الکافی، ج 4، ص 29، و الصفار، محمد بن الحسن بصائر الدرجات، ص 90، منشورات الأعلمی، تهران، 1362 هـ ش، و البحرانی، هاشم، غایة المرام، ج 1، ص 93، تحقیق علی عاشور.

[14]ترجمة المیزان، ج 14، ص 322.

[15]أصول الکافی، ج 3، ص 245.

[16]أصول الکافی، ج 3، ص 246.

[17]الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج ‏18، ص 285.

[18]سیالکوتی، محمود، علی و الأنبیاء، ترجمة السید محمد مختاری، دار الثقافة، 1384 هـ ش.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    260665 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    115620 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    102780 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    100421 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    46124 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    43415 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    41626 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    36813 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    35031 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    33215 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...