بحث متقدم
الزيارة
3402
محدثة عن: 2009/08/22
خلاصة السؤال
ما هی الأدلة على إیمان أبی طالب (ع)؟
السؤال
ورد الحدیث التالی فی کتبنا کدلیل على إیمان أبی طالب: سئل الإمام السجاد عن الإیمان فقال: «یَا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا إِذَا جَاءَکُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِیمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْکُفَّارِ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَ لا هُمْ یَحِلُّونَ لَهُنَّ» . و یقول تعالى: «وَ لا تَنْکِحُوا الْمُشْرِکَاتِ حَتَّى یُؤْمِنَّ وَ لأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَیْرٌ مِنْ مُشْرِکَةٍ وَ لَوْ أَعْجَبَتْکُمْ وَ لا تُنْکِحُوا الْمُشْرِکِینَ حَتَّى یُؤْمِنُوا وَ لَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَیْرٌ مِنْ مُشْرِکٍ وَ لَوْ أَعْجَبَکُمْ»
و على أساس هذه الآیة حرم تزویج المشرکین فی المدینة، فکیف یمکن أن تکون الروایة المتقدمة دلیلاً على إیمان أبی طالب و نحن نعلم أن وفاته کانت فی العهد المکی؟
الجواب الإجمالي

الحدیث الذی أشرتم إلیه حدیثٌ مرفوع، و لا اعتبار له من حیث السند، و لکن لا بد من الالتفات إلى أننا لسنا بحاجة الى هذا الحدیث لإثبات إیمان أبی طالب، لأن الأدلة على إیمان الرجل کثیرة تغنینا عن الرجوع إلى هذه الروایة، و من جملة الأدلة على إیمانه أقواله و أفعاله، و هذا ما لا یرد علیه إشکال، و کذلک أقوال الآخرین و شهاداتهم على إیمانه، إضافة إلى المدح و الثناء الذی صدر عن النبی (ص) و الأئمة المعصومین بحق أبی طالب، و سعیه و نضاله فی طریق الدفاع عن النبی و حمایته و الدفاع عن مقدسات الإسلام.

إننا نعتقد أن کل من ینبذ التعصب جانباً و یقرأ سطور التاریخ بحیادیة و إنصاف لا یتردد فی أن یضم صوته إلى صوت ابن أبی الحدید المعتزلی حیث یقول:

و لولا أبو طالب و ابنه

لما مثل الدین شخصاً و قاما

فذاک بمکة آوى و حامى

و هذا بیثرب جس الحِمَاما

الجواب التفصيلي

یمکن التعرف على عقیدة أی شخص و متبنیاته و أفکاره من خلال عدة طرق من جملتها:

1ـ دراسة آثاره العلمیة و الأدبیة التی یترکها من بعده و قد اخترنا نماذج من تراث أبی طالب المتمثل بالقصائد الطوال و المقطوعات الشعریة الکثیرة کدلیل على إیمانه و منها:

لیعلم خیار الناس أن محمداً

وزیر لموسى و المسیح بن مریم

أتانا بهدی مثل ما أتیا به

فکل بأمر الله یهدی و یعصم

و إنکم تتلونه فی کتابکم

بصدق حدیث لا حدیث المبرجم[1]

و یقول فی قسم آخر من أشعاره:

ألم تعلموا أنّا وجدنا محمداً

نبیاً کموسى خُطَّ فی أول الکُتْبِ

وأنّ علیه فی العباد محبةً

ولا خیر ممّنْ خَصَّه الله بالحبِّ [2]

و یخاطب النبی (ص) قائلاً:

و الله لن یصلوا إِلیک بجمعهم

حتى أوسد فی التراب دفینا

فاصدع بأمرک ما علیک غضاضة

و ابشر بذاک وقر منک عیونا

و دعوتنی و علمت أنک ناصحی

و لقد دعوت و کنت ثمّ أمیناً

و لقد علمت بأنّ دین محمّد

من خیر أدیان البریة دینا[3].

إن دلالة هذه الأشعار على إیمان أبی طالب واضحة و لا یمکن إنکارها.

2ـ سلوکه و عمله فی المجتمع:

کان أبو طالب حریصاً على مراعاة النبی، و لم یرضَ أن یصاب النبی بأی أذىً و لو للحظة واحدة، حتى على مستوى المشاعر و الاذى النفسی، و کان یسعى مع قلة الإمکانات و ما یواجه من صعوبات إلى اصطحاب ابن أخیه و حمله معه إلى بلاد الشام.

کان اعتقاده بابن أخیه راسخاً حتى أنه أخرجه للاستسقاء و التوسل إلى الله أیام الجدب فی مکة.

کما أنه لم یغفل لحظةً واحدة فی الحفاظ على النبی(ص) و الدفاع عنه و قد تحمل کثیراً فی هذا الطریق حتى أنه رجح الإبعاد و الحصار فی شعب مکة على الرئاسة و رغد العیش فی مکة، و قد کلفه هذا الحصار الشدید الذی دام ثلاث سنوات الکثیر، حتى أصیب بالمرض، و لم یمضِ إلا القلیل على خروجه من الشعب حتى فارق الحیاة.

کان إیمانه بالنبی قویاً و صادقاً إلى درجة أنه کان یرضى بقتل جمیع أبنائه الکرام من أجل بقاء محمد (ص) ، و عند ما نزلت الآیة: «وَ أَنْذِرْ عَشِیرَتَکَ الأَقْرَبِینَ» جمع النبی جمیع أعمامه و أقاربه ثم عرفهم على أهداف الإسلام فقام أبو طالب و قال: «اخرج ابن أبی، فإنک الرفیع کعبا، و المنیع حزبا، و الأعلى أبا، و الله لا یسلقک لسان إلا سلقته ألسن حداد، و اجتذبته سیوف حداد، و الله لتذلن لک العرب ذل البهم لحاضنها»[4].

3ـ رأی الأقارب و الأصدقاء المحایدین بحقه:

أ ـ عندما نقل علی(ع) خبر وفاة أبی طالب إلى النبی(ص) بکى بشدة و أمر علیاً(ع) بأن یغسله و یکفنه و یدفنه، کما أنه دعا الله له و طلب المغفرة[5]. و المعلوم أن الواجب هو تغسیل و تکفین و دفن المسلم، و لیس للکافر غسل و کفن و دفن[6]. ولا یحق للمسلم أن یطلب المغفرة من الله للکافر[7].

ب ـ یقول الإمام الباقر (ع): «لو وضع إیمان أبی طالب فی کفة میزان و إیمان هذا الخلق فی الکفة الأخرى لرجح إیمانه»[8].

ج ـ یقول الإمام الصادق(ع): «إن مثل أبی طالب مثل أصحاب الکهف أسروا الإیمان و أظهروا الشرک، فآتاهم الله أجرهم مرتین»[9].

و هذه الروایة تدل على أن أبا طالب(ع) کان یکتم إیمانه فی بعض الفترات حفاظاً على الإسلام و صیانة للنبی(ص) و هذا الکتمان لم یکن غیر مؤثر على إیمانه و حسب، و إنما یشکل دلیلاً على علو درجته و ارتفاع شأنه و مضاعفة أجره عند الله.

د: إن علماء الإمامیة و الزیدیة متفقون جمیعاً ـ تبعاً لأهل البیت ـ أن أبا طالب من أفاضل المسلمین و یوم عرجت روحه کان قلبه ملیئاً بالإیمان و الإخلاص و حب المسلمین، و قد کتبوا العدید من الکتب و الرسائل فی هذه المسألة.[10]

هـ : لقد أدلى الکثیر من علماء السنة و الشیعة بشهاداتهم و صرحوا بإیمان أبی طالب منهم العلامة البرزنجی و الشیخ إبراهیم الحنبلی و ابن الجوزی و ... و من علماء الشیعة مثلاً: أمین الإسلام الطبری، محمد باقر المجلسی، العلامة الشیخ أبو جعفر الفتال النیشابوری، السید عبد الله شبر، المحقق الراوندی، الشیخ الصدوق، العلامة الکراجکی، السید ابن طاووس و السید المرتضى.[11]

أما بالنسبة إلى الآیتین المشار إلیهما فی نص السؤال، و قد ذکر أن الآیتین متعلقتان بروایة الإمام السجاد (ع)، فلا بد من أن یقال: أنه لیس من المعلوم ارتباط الآیتین بهذه الروایة، لأن الإمام(ع) یقول: « واعجباً کل العجب أ یظنون على أبی طالب أو على رسول الله (ص) و قد نهاه الله تعالى أن یقر مؤمنة مع کافر فی غیر آیة من القرآن و لا یشک أحدٌ أن فاطمة بنت أسد رضی الله تعالى عنها من المؤمنات السابقات، فإنها لم تزل تحت أبی طالب حتى مات أبو طالب»[12]. و على فرض أن هذه الروایة مرتبطة بالآیات المدنیة[13]، فإن دلالتها على إیمان أبی طالب أمرٌ مشکل، و لکن لا بد من الالتفات إلى أن هذا الحدیث مرفوع و لیس له اعتبار من جهة السند، و هذا یحل الإشکال، إضافةً إلى أن إثبات إیمان أبی طالب لا یحتاج إلى هذا الحدیث بشکلٍ خاص.

دراسة الحدیث من حیث السند:

هذا الحدیث ضعیف من عدة جهات

1ـ لم ینقل الحدیث فی أی مصدر معتبر من مصادر الشیعة کالکافی أو الکتب الأربعة و غیرها، و إنما نقل فی کتاب «إیمان أبی طالب» فقط[14].

2ـ راوی الحدیث أبو علی الموضح، و لیس للرجل ذکر فی کتب الحدیث و الرجال. و إنما ذکره السید الأمین فی أعیان الشیعة، و قال: «فی الریاض اسمه عمر بن الحسین بن عبد الله بن محمد الصوفی بن‏ یحیى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن أمیر المؤمنین علی (ع) العمری العلوی الکوفی المعروف بالموضح»[15].

3ـ و کما لاحظنا أنه یروی على أمیر المؤمنین بسبع وسائط کما أنه یروی عن محمد بن عمر بن أمیر المؤمنین ـ و هو ابن عم الإمام السجاد و من طبقته ـ بخمس وسائط، فکیف یمکن أن یروی عن الإمام السجاد(ع) بشکلٍ مباشر.

و استناداً إلى الدلالة المتقدمة فإننا یمکن أن نتردد و نشک فی أی شیء إلا فی حقیقة واحدة و هی کون أبی طالب من حماة الإسلام و المدافعین عن رسوله و من الطراز الأول، کما أنه من غیر الممکن أن یفسر موقعه هذا على أساس المیول القبلیة و علاقات القربى و التعصب.

و لعل النموذج الأبرز موقفه فی شعب أبی طالب و قد کتب جمیع المؤرخون و أهل السیر أن قریشاً فرضت حصاراً شدیداً على النبی و أتباعه من المسلمین، و کان حصاراً على جمیع المستویات الاقتصادیة و الاجتماعیة و السیاسیة، و قطعوا جمیع الارتباطات معهم، و کان أبو طالب هو المدافع الوحید عن النبی حیث نفض یده من کل عمل و کل موقع و اختار البقاء فی الشعب لمدة ثلاث سنوات مع بنی هاشم.

و قد بلغت تضحیاته حداً أنه إضافة إلى بناء مراصد خاصة لمنع هجوم قریش، کان ینقل النبی(ص) من مکان لآخر داخل الشعب مع تهیئة المکان الملائم لراحته و نومه، و کان یضع ولده علیاً(ع) مکان النبی[16].

إننا نعتقد أن کل من ینبذ التعصب جانباً و یقرأ التاریخ بشکلٍ حیادی فیما یخص أبی طالب. لا بد و أن یردد مع ابن أبی الحدید المعتزلی، شارح نهج البلاغة:

و لولا أبو طالب و ابنه

لما مثل الدین شخصاً و قاما

فذاک بمکة آوى و حامى

و هذا بیثرب جس الحِمَاما [17].

و لأجل الاطلاع و التعرف على حقیقة إیمان أبی طالب الذی کان حامیاً لرسول الله فی جمیع أدوار حیاته و المنفذ لجمیع طلباته، إضافةً إلى الاطلاع على الروایات المتعلقة بإیمان أبی طالب یمکن مراجعة تفسیر المیزان ج 7، ص 57. و التفسیر الأمثل ج 4 ص 245ـ 247. و المجلد الثامن لکتاب الغدیر.



[1] السبحانی، جعفر، أشعة من تاریخ نبی الإسلام، ص 163، منشورات مشعر، 1378، نقلاً عن دیوان أبی طالب ص 32، و سیرة ابن هشام، ج 1، ص 373.

[2]المصدر نفسه.

[3]المصدر نفسه، نقل عن تاریخ ابن کثیر، ج 2 ص 42؛ التفسیر الأمثل، ج 5، ص 195.

[4]المصدر نفسه، نقل السید ابن طاووس، الطرائف، ص 85.

[5]المصدر نفسه.

[6]المکی العاملی، محمد بن جمال الدین، اللمعة الدمشقیة، ص20، مؤسسة دار الفکر، 1374؛ الإمام الخمینی (ره)، تحریر الوسیلة، ج 1 ص 65، دار العلم، 1374؛ توضیح المسائل المرجع الثالث عشر، ج 1 ص 313، مسألة 542، مکتب الإعلانات الإسلامیة التابع لجماعة المدرسین فی حوزة قم العلمیة، 1383.

[7] التوبة، 113.

[8]ابن أبی الحدید، شرح نهج البلاغة، ج 14، ص 76.

[9]السبحانی، جعفر، النور الخالد، ج 1 ص 377، مرکز مطبوعات مکتب الإعلانات الإسلامیة، 1377، نقلاً عن أصول الکافی، ص 244.

[10]المردانی، خیر الله (اسم کتاب ذکر نشد)، ص 136، منشورات طریق القرآن، 1384، نقلاً عن وسائل الشیعة، ج 11، ص 480.

[11]المؤلف: الطباطبائی، محمد حسین، المترجم: الموسوی الهمدانی، محمد باقر، تفسیر المیزان، ج 2 ص 205، مکتب المنشورات الإسلامیة؛ مکارم الشیرازی، ناصر، التفسیر الأمثل، ج 18 ص 253، دار الکتب الإسلامیة، 1371.

[12]کتاب الحجة، الدرجات الرفیعة، نقلا عن الغدیر المجلد 8، نقلا عن التفسیر الأمثل ج 4، ص 250، إیمان أبی طالب للفخار ص 123.

[13] یرى العلامة أن هذه الآیة قد نزلت فی المدینة. انظر: ترجمة المیزان، ج 2، ص 205.

[14]فخار بن معد الموسوی، إیمان أبی طالب، مجلد واحد، منشورات سید الشهداء (ع) قم، 1410 هـ ق.

[15]الأمین، السید محسن، أعیان الشیعة، ج 2، ص 387، فی المجلد 11.

[16]الغدیر المجلد 8، التفسیر الأمثل، ج 4، ص 250.

[17]شرح‏نهج..(ابن‏أبی‏الحدید)، ج 14، ص 84.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    260624 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    114910 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    102732 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    100392 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    46101 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    43280 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    41565 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    36790 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    35010 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    33152 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...