بحث متقدم
الزيارة
1004
محدثة عن: 2009/04/27
خلاصة السؤال
ما هو الدلیل الشرعي علی عید نوروز؟
السؤال
ما هو الدلیل الشرعي علی عید نوروز؟
الجواب الإجمالي
هذا العید هو من الأعیاد الإیرانیة القدیمة و الذي کان مشهوراً قبل الإسلام، و قد وردت روایة عن الإمام الصادق(ع) في فضل نوروز في کتب الروایات، و قد عمل مشهور الفقهاء المتأخّرین بهذه الروایة و أفتوا باستحباب الغسل في نوروز. و لکن البعض الآخر ناقش في هذه الروایة.
و بناء علی هذا فإنه لا یمکن إضغاء صبغة دینیة علی هذا العید بصورة مؤکّدة و اعتباره من الأعیاد الدینیة. و لکن ینبغي الالتفات الی أنه لم یرد نهي من قبل المعصومین بالنسبة لهذا العید. و من هنا تدخل هذه المسألة في المباحات و بالخصوص مع إقتران الاحتفال بمثل هذه الأیام بأیّام تذکّرنا بعظمة خالق الطبیعة، إضافة الی قیام الناس بأعمال حثّ علیها الشارع المقدّس مثل النظافة و تغییر محتویّات البیت و صلة الأرحام و إدخال السرور علی المؤمنین و إزالة الضغائن و الأحقاد و الافراج عن السجناء و ...
و نعلم أیضاً أن أمیر المؤمنین(ع) قال: "کل یومٍ لا یعصی الله فیه فهو عید".
نعم هناک عادات خاطئة کالقفز علی النار و غیره، و هي مما لا دلیل شرعي علیها و لیس ذلک فحسب بل أن هذه الأعمال أقرب الی الخرافة منها الی الدین فیجب السعي للقضاء علیها.
الجواب التفصيلي
عید نوروز هو من الأعیاد التي یحترمها الإیرانییّون الفرس و البلدان المجاورة و یحتفل بها أیضاً الأکراد في العراق و ترکیا و سوریا. و هذا العید هو من الأعیاد القدیمة و قد کان مشهوراً قبل الإسلام.
و نحن من خلال مراجعتنا للمصادر المتوفّرة لدینا لم نجد روایة تدعمه أو فقیهاً قد تعرّض له الی زمان الشیخ الطوسي (460هـ) حیث أورد الروایة التالیة في کتاب مصباح المتهجّد عن المعلّی بن خنیس عن الإمام الصادق(ع) في یوم نوروز: "إذا کان یوم النیروز فاغتسل و البس أنظف ثیابک و تطیّب بأطیب طیبک و تکون ذلک الیوم صائماً فإذا صلّیت النوافل و الظهر و العصر فصلّ بعد ذلک أربع رکعات تقرأ في أول کل رکعة فاتحة الکتاب و عشر مرات إنّا أنزلناه في لیلة القدر و في الثانیة فاتحة الکتاب و عشر مرات قل یا أیها الکافرون و في الثالثة فاتحة الکتاب و عشر مرات قل هو الله أحد و في الرابعة فاتحة الکتاب و عشر مرات المعوذتین و تسجد بعد فراغک من الرکعات سجدة الشکر و تدعو فیها یغفر لک ذنوب خمسین سنة".[1]
و ینقل أیضاً في کتاب المهذب عن الراوي المذکور أن الإمام الصادق(ع) قال: "أن یوم النیروز هو الیوم الذي أخذ فیه النبي(ص) لأمیر المؤمنین(ع) العهد بغدیر الخم فأقروّا له بالولایة فطوبی لمن ثبت علیها و الویل لمن نکثها، و هو الیوم الذي وجّه فیه رسول الله(ص) علیّاً الی وادي الجنّ و أخذ علیهم العهود و المواثیق  هو الیوم الذي ظفر فیه بأهل النهروان و قتل ذي الثدیة و هو الیوم الذي فیه یظهر قائمنا أهل البیت و ولاة الأمر و یظفره الله بالدجّال فیصلبه علی کناسة الکوفة و ما من یوم نیروز الّا و نحن نتوقّع فیه الفرج لأنه من أیّامنا حفظه الفرس و ضیّعتموه. ثم أن نبیاً من أنبیاء بني إسرائیل سأل ربّه أن یحیي القوم الذین خرجوا من دیارهم و هم الوف حذر الموت فأماتهم الله فأوحی الله إلیه إن صبّ علیهم الماء في مضاجعهم فصبّ علهم الماء في هذا الیوم فعاشوا و هم ثلاثون ألفاً فصار صب الماء في یوم النیروز سنة ماضیة لا یعرف سببها الا الراسخون في العلم و هو أوّا یوم من سنة الفرس. قال المعلی و أملی علي ذلک فکتبت من إملائه".[2]
و قد عمل مشهور الفقهاء المتأخّرین بهذه الروایة و أفتوا باستحباب الغسل في نوروز، یقول صاحب الجواهر: "غسل نوروز مشهور بین المتأخّرین لأجل روایة المعلی بن خنیس عن الإمام الصادق(ع) و المنقوله عن المصباح و لم نجد مخالفاً في هذه المسألة".[3]
و أما المرحوم الخوئي(ره) فلم یعمل بهذه الروایة بسبب کونها مرسلة و قال: "روایة المعلی بن خنیس مرسلة و لا یمکن الاعتماد علیها إلّا بناء علی القو بالتسامح في أدلّة السنن و هو ما لا نوافق علیه".[4]
و علی هذا الأساس فیمکن القول بأنه لا یمکن إضفاء صبغة دینیة علی هذا العید بصورة مؤکدة و اعتباره من الأعیاد الدینیة. و لکن هنا سؤال یطرح نفسه و هو أنه علی فرض قبولنا عدم اعتبا الشارع المقدّس هذا العید عیداً دینیّاً، فهل نری عن هذا العید و حرّمه بحیث لا یجوز الاحتفال به؟ و في الجواب نقول: أورد بن شهراشوب في مناقبه روایة تقول: "إنه حکي أن المنصور الداونیقي أرسل شخصاً الی الإمام موسی بن جعفر(ع) لیطلب منه الجلوس ال جنبه حین یأتي الناس في یوم نوروز لأجل التبرکی و تقدیم الهدایا فقال الإمام(ع): إني قد فتّشت الأخبار عن جدّي رسول الله(ص) فلم أجد لهذا العید خبراً و إنه سنة الفرس و محاها الإسلام و معاذ الله أن نحیي ما محاها الإسلام. فقال المنصور: إنما نفعل هذا سیاسة للجند فسألتک بالله العظیم اّا جلست فجلس و دخلت علیه الملوک و الأوامر و الأجناد یهنّؤنه و یحملون إلیه الهدایا و التحف و ...".[5]
و سند هذه الروایة ضعیف کما هو واضح فإن ابن شهراشوب لم یذکر سند الروایة بل نقلها بقوله (و حکي) و هذا دلیل علی ضعفها و عدم إمکان الاستناد إلیها. و جدیر بالذکر إن قضیة الاحتفال بعید نوروز کانت مسألة شائعة و منتشرة فإذا کانت مخالفة للإسلام و تعالیمه لنهی عنها الأئمة(ع) نهیاً صریحاً و مؤکّداً، و لکان ذلک النهي قد وصل إلینا قطعاً. و من الواضح أن نوروز قد ذکر عند الائمة و لکنهم لم ینهوا و لم یعتبروه أمرا باطلاً.[6]
و بدیهي أن القضاء علی مثل هذه العادة المتجذّرة و القویة لا یمکن أن یستند فیه الی روایة واحدة و هي مع ذلک مرسلة.
و بناء علی هذا بأیام تذکرنا جمال الطبیعة الساحرة بقدرة الله و تجدید الحیاة و المعاد إضافة الی أنه في هذا الیوم یقوم الناس بأعمال حثّ علیها الشارع المقدّس مثل النظافة و تغییر محتویّات البیت و صلة الأرحام و إدخال السرور علی المؤمنین و إزالة الضغائن و الأحقاد و الإفراج عن السجناء و ... نعم هناک عادات خاطئة کالقفز علی النار و غیره، و هي مما لا دلیل شرعي علیها و لیس ذلک فحسب بل أن هذه الأعمال أقرب الی الخرافة منها الی الدین فیجب السعي للقضاء علیها.
و لأجل حسن الختام نشیر في هذا المجال الی کلام أمیر المؤمنین(ع) الذي یقول فیه: "کل یوم لا یعصی الله فیه فهو عید".[7]
 

[1] وسائل الشیعة، ج8، ص173.
[2] نفس المصدر.
[3] جواهر الکلام في شرح شرائع الإسلام، ج5، ص42؛ العروة الوثقی (المحشی)، ج2، ص152.
[4] موسوعة الإمام الخوئي، ج10، ص50.
[5] المناقب، ج4، ص319.
[6] لاحظ: الکافي، ج5، ص142؛ من لا یحضره الفقیه، ج3، ص300.
[7] نهج البلاغة، ص551، الرقم 428.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل نزلت آیة "السابقون الاولون" فی شأن علی (ع)؟ و کیف نحل اشکالیة صیغة الجمع الواردة فی الآیة؟
    3806 علوم القرآن
    لا یختلف الأمر فی هذه الآیة سواء کانت نازلة فی شأن الامام أمیر المؤمنین (ع) أم لا، و ذلک لان من الثابت بالإجماع، إنّ أوّل من أسلم من النساء خدیجة زوجة النّبی (ص) الوفیة المضحیة. و أمّا من الرجال فکل علماء الشیعة و مفسریهم، و فریق کبیر من أهل السنة ...
  • هل یجوز الرجوع عن التوبة؟
    2789 العملیة
    إن الاستمناء واحد من الذنوب. و التوبة من الذنب بمعنى الندم و العزم الجاد على ترکه. إذن إن تاب أحد من ذنب، یعنی ذلک أنه قد عزم بینه و بین الله على أن یترک هذا العمل القبیح. و یترتب على الذنوب الکبیرة عذاب أخروی و لیس ...
  • هل یجب اخذ الشعر الزائد فی البدن؟ و ما هو حکم الغسل معه؟
    2766 الحقوق والاحکام
    ان اخذ الشعر الزائد مثل الشعر الزائد علی البدن و تحت الابط حالة صحیة و مستحبة اسلامیاً و قد اوصی بها [1] لکنها لیست بواجب. و ان اخذه و عدم أخذه لا یضر بصحة الصلاة و الصوم و بقیة الاحکام و التکالیف الشرعیة.اما بالنسبة الی الغسل، ...
  • کیف تکونت العلمانیة‌ أو فکرة الفصل بین الدین و السیاسة؟
    4961 الکلام الجدید
    أدرک المؤمنون النصاری فی عصر النهضة، انه لیس فی وسع هذه الشریعة ان تتولی تلبیة الحاجات الاجتماعیة والسیاسیة الجدیدة، و هکذا ولدت فکرة الفصل بین الدین و السیاسة.ان العلمانیة هی ابن شرعی للثقافة الغربیة، لأن شریعة تنحرف عن مسارها الإلهی النقی و تختلط بالأهواء و الآراء الأرضیة، لم تکن ...
  • ما هو السبب فی جعل صاحب کنز العرفان یعتبر العمل برأس المال مضاربة؟
    2644 الحقوق والاحکام
    لا یستفاد من کلام المرحوم الفاضل المقداد فی کنز العرفان باب المضاربة الاشکال الذی ذکرتموه؛ و لمزید الاطلاع ننقل لکم نص عبارته (قدس) فی ذیل بحث المضاربة:«و فی المضاربة ثلاث آیات ثالثها "وَ آخَرُونَ یَضْرِبُونَ فِی الْأَرْضِ یَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ"
  • لماذا کان النبی عیسی(ع) یسمّی روح الله؟
    3478 الکلام القدیم
    بالرغم من أن بعض الخصائص تتوفّر فی الأشیاء و الأفراد المختلفة و الکثیرة و لکن بعض الأسباب تؤدی الی بروز هذه الخصائص فی فرد أو شیء خاص بصورة ممیّزة، و کمثال علی ذلک فقد تمیّزت الکعبة بأنها بیت الله من بین جمیع السماوات و الأرضین التی ...
  • هل یوجد دین غیر إلهی؟
    2972 الکلام القدیم
    نعم، هناک بعض الادیان غیر الالهیة کالبوذیة مثلا حیث تذهب بعض التحلیلات و دراسات الادیان الى نفی صفة الإلهیة عن هذه الدیانة. ...
  • ماهو الحل لو وقع التعارض بین قضیة عقلیة وقضیة شرعیة؟
    5695 الکلام الجدید
    العقل هو الحجة الباطنة بالنسبة للإنسان و الذی یقوده و یسیره فی طریق الکمال، و الشریعة (الدین) هی الحجة الخارجیة التی تنتشل الإنسان من التلوث و الانحطاط و تسوقه باتجاه الکمال و السعادة. و على هذا الأساس فمن غیر الممکن أن تتعارض الحجة الباطنیة مع الحجة الظاهریة ...
  • ما حکم الزواج مع الرجل المتزوج رغما على کراهة زوجه الأولى علما أن الامر قد یؤدی إلى الانتحار أو الطلاق؟
    2971 العملیة
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...
  • أنا أعشق الله و الإسلام کثیراً جداً.
    2710 العملیة
    السلام علیکم، نتمنى أن تحتفظ بهذه العلاقة الجمیلة و الآصرة المبارکة مع الله فی کل حیاتک فوجود هذا الحب فی هذا العالم المتالطم بانواع الملذات و الشهوات و المغریات یکشف عن شخصیتک المعنویة التی الباحثة عن الحقیقة و الراجیة لله سبحانه.إنها ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    260568 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    113993 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    102686 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    100365 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    46082 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    43102 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    41494 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    36763 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    34989 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    33081 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...