بحث متقدم
الزيارة
3156
محدثة عن: 2011/06/09
خلاصة السؤال
متی یمکن استعمال «یا» أو «ال» مع أسماء الله سبحانه؟
السؤال
هل الأفضل أن نذکر الأسماء الإلهیة مسبوقة بـ «یا» أو الأفضل أن تکون مسبوقة بـ «ال»؟ یعنی هل الأفضل قول الرقیب أو الأفضل قول یا رقیب؟
الجواب الإجمالي

اللغة العربیة لها ألفاظ و معان و قواعد و قوانین و... کثیرة و لکل منها محل استخدام مهم و خاص بها. فـ «ال» فی اللغة العربیة حرف تعریف و یدل علی ان الإسم المحلی بها معرفة. و «یا» فی اللغة العربیة حرف نداءٍ و یستعمل للدعاء و طلب الاستعانة من الأشخاص فیآتی فی أول الإسم.

و وجوب استعمال هذه الحروف فی اللغة العربیة و عدمه، یرتبط بالمعنی المقصود لدی المتکلّم. و المتکلّم من الطبیعی یجب أن یکون علی اطلاع بقواعد و جزئیات اللغة العربیة.

الجواب التفصيلي

اللغة العربیة غنیة جداً من حیث تنوّع الألفاظ و المعانی و القواعد، و من إحدی خصوصیات هذه اللغة أن الإسم فیها یقسم الی قسمین: معرفه و نکره. و «ال» فی اللغة العربیة حرف تعریف و یدل علی معرفة الإسم. و یستعمل فیما إذا کانت الکلمة التی یراد التلفّظ بها معرفة، أی أن تکون معروفه لدی المتکلم أو المخاطب یأتی بـ «ال» فی أوّلها.

و فی المحل الذی یجب أن تکون الأسماء و الصفات الإلهیة معرفة نذکرها مع «ال» مثل «الله» الذی هو فی الحقیقة «ال+اله» فجاءت ال التعریف فی أول اله.

لکن هناک بعض الأسماء معرّفة و لا تحتاج الی «ال» فی أولها مثل إسم العلم أی أسماء الأشخاص و الأعلام و...، طبعاً لابد من القول بأن کلمة الله صارت علماً مختصّاً بالله سبحانه و تعالی.

أما کلمة «یا» فی اللغة العربیة «حرف نداء»، و تُستعمل للدعاء و الاستعانة بالأشخاص فیأتی بها أو إحدی.أخواتها.

إذن استعمال أو عدم استعمال «یا» أو «ال» فی اللغة العربیة مرتبط بالمعنی المقصود لدی المتکلّم. و من الطبیعی هنا انه لابد أن یکون المتکلم علی اطلاع بقواعد و اصول اللغة العربیة کی یعرف موراد الاستعمال الصحیحة.

فهذه المسألة راجعة لقواعد و قوانین اللغة العربیة، فإذا أرادنا کلمة رقیب و الرقیب الحقیقی هو الله سبحانه حیث أن الرقابة منحصرة فی ذاته المقدسة. فیجب قول «الرقیب الله» و لا یجوز قول «رقیبٌ الله» لأن الابتداء بالنکرة غیر جائز فی اللغة العربیة الا بشروط معینة، و اما قول «الله رقیبٌ» فجائز.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    261552 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    132380 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    103756 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    100848 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    47180 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    46609 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    42925 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    37276 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    35492 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    34214 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...