بحث متقدم
الزيارة
1129
محدثة عن: 2016/07/19
خلاصة السؤال
ما رأیکم الطیب بما ذکره الشیخ مرتضى الانصاری (قدس) فی قاعدة التسامح؟
السؤال
ما مدى صحة روایة نطح السیدة زینب علیها السلام بالمحمل؟ قال أحد السادة (موقع المشکاة): و روایة النطح مثل روایة قتل الشمر لسیّد الشهداء (ع) فهی روایة غیر صحیحة السند و لکن ذلک لا یضر بها و لا بصحة نقلها. قال الشیخ مرتضى الأنصاری قدس سره فی التنبیه الرابع من رسالته التسامح فی أدلة السنن بعد نقله لعبارة الشهید الثانی قدس سره الدالة على أن الأکثر یرى جواز العمل بالخبر الضعیف فی القصص قال ما یلی: المراد بالعمل بالخبر الضعیف فی القصص و المواعظ هو نقلها و استماعها و ضبطها فی القلب و ترتیب الآثار علیها عدا ما یتعلق بالواجب و الحرام. س/ما رأیکم الطیب بما تقدم من کلام؟
الجواب الإجمالي
معنى القاعدة هو إعمال المسامحة و المساهلة بالنسبة إلى سند الروایات الدالّة على الحکم الاستحبابیّ، فکلّ روایة أفادت حکما مستحبّا إذا کان فی سندها خلل لا تترک تلک الروایة و لا تسقط عن الاعتبار؛ و ذلک لا لأجل کونها حجّة معتبرة بل على أساس التسامح فی أدلّة السنن الثابت بالدلیل الخاص. و المشهور بین الفقهاء جریانها للحکم بالاستحباب و الکراهة العملیة. و بعد أن خاض العلماء فی مدى سعة القاعدة و دائرة تطبیقها من المستحبات الى المکروهات حاول البعض منهم توسیع الدائرة لتشمل القصص و المواعظ و الحکایات  والتاریخ إلا ان مشهور العلماء على خلاف ذلک.
نعم، لا بأس بذلک  إن أرید مطلق حکایة الأخبار الضعیفة فی هذه الأمور، و لا کلام فیه ما لم یفهم الثبوت واقعا أو الإسناد إلى الشارع، و ترتیب الآثار الوارد فی کلام الشیخ الانصاری یراد منه ترتیب الآثار على الروایات الضعیفة المرویة عن المعصومین علیهم السلام لا على کل نقل تاریخی. و المتحصل من ذلک أن مجرد جواز النقل التاریخی الضعیف لا یبیح للفقیه الافتاء و فقا لذلک النقل والقول باستحباب التطبیر مثلا استنادا الى الراویة الضیعفة التی اشارت إلى نطح السیدة زینب (س) رأسها بالمحمل.
 
الجواب التفصيلي
تقتضی الاجابة عن السؤال المطروح تحدید المراد من قاعدة "التسامح فی أدلة السنن" بصورة اجمالیة ثم التعرّض لحدود استعمالاتها و مواقف الفقهاء منها.
قاعدة " التسامح فی أدلة السنن"
هناک سلسلة من الروایات و ردت و بأسانید مختلفة عن المعصومین علیهم السلام مفادها "من بلغه ثواب فعمله کان له ذلک مثل ذلک الثواب"[1] و قد اطلق الاصولیون و المحدثون على هذه الطائفة من الاخبار عنوان "أخبار من بلغ" و استنبط البعض منهم قاعدة عامّة تحت عنوان "التسامح فی أدلة السنن"، منها صحیحة هشام بن سالم عن الإمام الصادق (ع) قال: " من بلغه عن النبی (ص) شی‏ء من الثواب فعمله کان أجر ذلک له و إن کان رسول الله (ص) لم یقله.[2]
و بعبارة أوضح معنى القاعدة هو إعمال المسامحة و المساهلة بالنسبة إلى سند الروایات الدالّة على الحکم الاستحبابیّ، فکلّ روایة أفادت حکما مستحبّا إذا کان فی سندها خلل لا تترک تلک الروایة و لا تسقط عن الاعتبار؛ و ذلک لا لأجل کونها حجّة معتبرة بل على أساس التسامح فی أدلّة السنن الثابت بالدلیل الخاص.[3] و المشهور بین الفقهاء جریانها للحکم بالاستحباب و الکراهة العملیة.[4] و قد ناقش فی أصل القاعدة و رفضها مجموعة من کبار العلماء منهم الشیخ یوسف البحرانی صاحب الحدائق و السید الخوئی و السید العاملی صاحب المدارک.
جریان القاعدة فی القصص و الحکایات
بعد أن خاض العلماء فی مدى سعة القاعدة و دائرة تطبیقها من المستحبات الى المکروهات حاول البعض منهم توسیع الدائرة لتشمل القصص و المواعظ و الحکایات  والتاریخ، نشیر الى بعض کلمات الفقهاء فی هذا الخصوص، منها:
1. رأی الشهید الثانی (المتوفى 966ق)
قال رحمه الله: جوّز الأکثر العمل بالضعیف فی نحو القصص و المواعظ و فضائل الأعمال، لا فی صفات الله و الحلال والحرام، و هو حسن حیث لا یبلغ حدّ الوضع و الاختلاق، لما اشتهر بین العلماء من التساهل بأدلّة السنن، و لیس فی المواعظ و القصص غیر محض الخیر، و لأخبار من بلغ المرویة من الخاصّة و العامة.[5]
2. رأی المولى أحمد النراقی (المتوفى 1245ق)
قال فی عوائد الأیام: ذکرنا فی الکتب المذکورة أنّ التسامح مخصوص بما ذکر من المستحبات و المکروهات، و لا یتعدّى إلى غیرهما من القصص و الوعظ و التعزیة، بمعنى الحکم بمدلول الأخبار الضعیفة فیها، کما یحکم بالمسائل الشرعیة المستحبة أو المکروهة.
و صرّح والدی العلّامة[6] - قدّس سرّه- بجواز التسامح فی هذه الأمور أیضا ما لم یعلم الکذب، و کذلک صاحب کتاب الرعایة على ما حکی عنه[7]. و قد ذکرنا فی موضعه: أنّ أدلة التسامح التی ذکروها من الأخبار لا تعم ذلک. و إن أرید مطلق حکایة الأخبار الضعیفة فی هذه الأمور، فلا کلام فیه ما لم یفهم الثبوت واقعا أو الإسناد إلى الشارع.[8]
3. الشیخ الانصاری (المتوفى 1281ق)
قال رحمه الله فی معرض شرحه لکلام الشهید الثانی المذکور: المراد بالخبر الضعیف فی القصص و المواعظ هو نقلها و استماعها و ضبطها فی القلب و ترتیب الآثار علیها، عدا ما یتعلّق بالواجب و الحرام.[9]
ثم قال: و الحاصل: أنّ العمل بکلّ شی‏ء على حسب ذلک الشی‏ء، و هذا أمر وجدانیّ لا ینکر، و یدخل حکایة فضائل أهل البیت علیهم السلام و مصائبهم، و یدخل فی العمل الإخبار بوقوعها من دون نسبة إلى الحکایة على حدّ الإخبار  بالأمور الواردة بالطرق المعتبرة، بأن یقال: کان أمیر المؤمنین علیه السلام یصلّی کذا و یبکی کذا، و نزل على مولانا سیّد الشهداء علیه السلام کذا و کذا. و لا یجوز ذلک فی الأخبار الکاذبة، و إن کان یجوز حکایتها، فإنّ حکایة الخبر الکاذب لیس کذبا، مع أنّه لا یبعد عدم الجواز إلّا مع بیان کونها کاذبة.[10]
التمسک بالقاعدة فی الاخبار الضعیفة المتعلقة بوقائع عاشوراء
حاول البعض من خلال تعمییم القاعدة للاخبار و القصص و المواعظ و ذکر المصاب کتاریخ عاشوراء – التی تعد من أبرز معالم التاریخ و الثقافة الشیعیة- و من خلال الاستفادة من الاطلاقات المتعلقة بقیمة البکاء و الابکاء على الحسین علیه السلام من خلال القصص التی تثیر البعد العاطفی و تهیّج الحزن لدى المتلقی بقصص خرافیة تشوّه صورة الواقعة و تحط من قیمة الثورة الحسینیة و احداث کربلاء. و تمثل ذلک بنقل بعض الحوادث استنادا إلى قاعدة التسامح تلک منها روایة ضرب السیدة زینب علیها السلام بالمحمل حینما رأت رأس أخیها الحسین علیه السلام محمولا على الرمح...." فقد حاول البعض تأیید الروایة استنادا إلى القاعدة المذکورة للانتهاء فی نهایة المطاف الى القول باستحباب التطبیر، و الحال أن کلمات العلماء الکبار واضحة فی عدم امکانیة القول باستحباب التطبیر بهذه الطریقة من الاستدلال و استنادا إلى النقل التاریخی.[11] و ذلک:
أولا: قاعدة التسامح – کما مر- تتعلق بالروایات الضعیفة المرویة عن النبی الاکرم (ص) و الأئمة المعصومین (ع) لا المتعلقة بالنقول التاریخیة التی لا تستند إلى المعصومین علیهم السلام. و المراد من ترتیب الآثار الوارد فی کلام الشیخ الانصاری یراد منه ترتیب الآثار على الروایات الضعیفة المرویة عن المعصومین علیهم السلام لا على کل نقل تاریخی.
ثانیاً: ما نسب الى السیدة الحوراء زینب (س) من ضرب رأسها بالمحمل غیر تام سنداً.[12]
الحاصل:
لا اشکال فی نقل تلک الوقائع لغرض اثارة العاطفة استنادا إلى قاعدة التسامح، و لکن لا یمکن الاستناد الى تلک النقول للافتاء باستحباب او جواز التطبیر. و الجدیر بالذکر أن هذا لا یعنی بالضرورة متابعة القضیة التاریخیة متابعة دقیقة على حد الشعرة کما یقال کما لا ینبغی التساهل أیضا بنحو یتم فیه الاعتماد على الغث وواضح البطلان فی اثبات بعض الامور کالتطبیر و الامور التی التی لا تنسجم مع اصول الشریعة.
 

[1] الشیخ الصدوق، ثواب الاعمال و عقاب الأعمال، ص 132، قم، دار الشریف الرضی للنشر، الطبعة الثانیة، 1406ق؛ البرقی، أبو جعفر أحمد بن محمد بن خالد، المحاسن، ج ‏1، ص 25، قم، دار الکتب الإسلامیة، الطبعة الثانیة، 1371ق؛  الکلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، ج ‏2، ص 87، طهران، دار الکتب الإسلامیة، الطبعة الرابعة، 1407ق.
[2] المحاسن للبرقی، ج1، ص25.
[3] کاظم مصطفوی،  مائة قاعدة فقهیة، ص: 94
[4] النراقی، أحمد بن محمد مهدی‌، عوائد الایام فی بیان قواعد الأحکام، ص 793، قم، نشر دفتر التبلیغ الإسلامی، الطبعة الأولى‌، 1417ق؛ الأنصاری، مرتضى بن محمد امین‏، فرائد الأصول‏، ج ‏2، ص 156، قم، مجمع الفکر الاسلامی‏، الطبعة التاسعة‏، 1428ق؛ کفایة الأصول (طبع آل البیت )، ص 352 – 353.
[5] العاملی (الشهید الثانی)، زین الدین بن علی، الرعایة فی علم الدرایة، ص 94، قم، مکتبة آیة اللّه المرعشی النجفی 1413ق‏؛ الأنصاری، مرتضى، رسائل فقهیة، ص 157 – 158، قم، مجمع الفکر الاسلامی، الطبعة الرابعة، 1389ش.
[6] صرّح به فی أنیس المجتهدین فی الباب الثانی من البحث الثانی، فائدة: المشهور بین الخاصة و العامّة التسامح فی أدلة السنن. و الکتاب مخطوط یوجد فی مکتبة آیة اللّه المرعشی، تحت رقم 4216.
[7] الرعایة فی علم الدرایة: 94.
[8] عوائد الأیام فی بیان قواعد الأحکام، ص: 793- 794.
[9] رسائل فقهیة، ص158.
[10] نفس المصدر.
[11] انظر: حکم التطبیر فی العصر الحاضر رقم السؤال 728؛ مفهوم وهن الدن و المذهب رقم السؤال 7397.
[12] انظر: السؤال رقم 3924 تحت عنوان: ما رأیت الا جمیلا.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا لا یکون للمرأة و زوجها من الناحیة الفقهیة حق القصاص أو العفو فی خصوص قتل العمد؟
    2269 الحقوق والاحکام 2011/01/06
    حق القصاص هو من الحقوق التی تحصل علی أثر الجنایة العمدیّة، فحیث کانت الجنایة واقعة علی نفس المجنیّ علیه فبالطبع سیکون له حق القصاص یستوفیه بنفسه، و لکن حیث أن القتیل لا یمکنه أن ینتفع بهذا الحق بسبب موته فیکون هذا الحق جزءً من ترکته فینتقل الی الورثة و یکون ...
  • قد أجلس أمام القبلة و أتکلّم مع الائمة الأطهار (ع) فأشعر بحالة خاصة فی بدنی أشبه ما تکون بالقشعریرة، فعلی ماذا تدل هذه الحالة؟
    2165 العملیة 2012/01/18
    کما تعلمون بأن الائمة (ع) شهود علی أعمالنا و قد أشارت الروایات إلی هذا المعنی. و مما لا شک أن هذا الإهتمام یکون أکبر و أکثر ملموساً إذا کنا فی حرمهم (ع) أو إذا کنا متجهین إلیهم مؤدین لهم الإحترام. من جهة أخری تفاعل البدن فی مقابل الحالات المهیجة و ...
  • لماذا یبکی الزائرون - و خصوصاً الإیرانیین - إلى جانب البقیع؟
    4908 الکلام الجدید 2007/08/25
    یبتنی الجواب عن هذا السؤال على معرفة ماهیة البکاء و أنواع الاستفادة منها.للبکاء ظاهر و باطن، و باطنه الانفعالات الروحیة و العاطفیة، التی تثیر لدى وجودها فعالیات الدماغ فی الإنسان مما یتسبب فی تساقط قطرات الدموع من عینیه.وهذه الانفعالات النفسیة یمکن أن تتولد من عدة عوامل مختلفة، تارة ...
  • ما هی أهمیة تقدیم نظریة متکاملة شاملة لبیان الفکر الإسلامی؟
    2997 الکلام الجدید 2007/07/21
    اعتمد الفقهاء و علماء الدین حتی الآن فی تعاملهم مع الرصید الغنی من المعارف الإسلامیة و هو یزخر بکل من العناصر الشاملة العامة و العناصر المؤقتة، منهجاً تجزیئیاً عقلیاً. و قد أدی هذا الاتجاه إلی غیاب الرؤیة العامة المنهجیة عن الموضوعات الإسلامیة، و جری حشد أجزاء بنیة الفکر الإسلامی إلی ...
  • لماذا یترک الشیعة واجباً عندما یترکون غسل الأرجل فی الوضوء؟
    4231 الحقوق والاحکام 2011/08/21
    من الطبیعی أن کل فرقة و فئة ترى نفسها أنها على الحق و أنها هی الفرقة الناجیة و انها هی الفرقة الملتزمة بتعالیم الاسلام و احکامه، و نحن خلافاً لما ورد فی متن السؤال نرى أنفسنا متمسکین و مؤدین للتکالیف و لم نتخلف عن إقامة الفروض و نحن ...
  • هل کان ابن تیمیة محدِّثا (من أهل الحدیث)؟
    3275 درایة الحدیث 2012/08/21
    عنوان "المحدث" یختلف عن أهل الحدیث. یطلق المحدث فی علم الحدیث على الرواة أو من له کتاب حدیثی مستند؛ أما أهل الحدیث فهم فرقة کلامیة خاصة لها عقائدها الخاصة بها فی مختلف أبواب المسائل الکلامیة. طبعا یمکن أن یکون انسان محدثا و من أهل الحدیث فی نفس ...
  • ما هی الاعمال التی تؤدی الى ذهاب الحسنات فی کل من الآیات و الروایات؟
    2611 العملیة 2011/12/13
    عبرت الآیات القرآنیة و الروایات الشریفة عن الذنوب المؤدیة الى ذهاب السیئات بالذنوب المحبطة للعمل و المبطلة له (بالاحباط).و قد اشار القرآن الکریم و الروایات الى بعض الاعمال المحبطة للعمل و الذهاب بالحسنات، کترک الصلاة بلا مبرر، ارفاق العمل الصالح بالمن و الاذى، عدم الرضا بما ...
  • ما حکم بول الولد الرضیع؟
    2690 الحقوق والاحکام 2008/06/30
    ذکرت المسألة المذکورة بهذه العبارة: "لو تنجس شیء بملاقاة بول الولد الرضیع و هو لا یأکل الطعام و لم یشرب حلیب الخنزیر، فیطهر بصب الماء علیه مرة واحدة بحیث یصل الماء إلى کل أطراف الشیء النجس بلا حاجة إلى عصر الثوب او الفراش و ...".فإذن أولاً: غائط الولد الرضیع ...
  • هل یوجد حدیث للنبی(ص) فی مورد صوم یوم عاشوراء؟ و هل أن الصوم مستحب فی هذا الیوم؟
    4989 الحقوق والاحکام 2009/12/15
    لا یوجد حدیث معتبر فی مصادر الشیعة یقول فیه رسول الله(ص): إن الصیام مستحب یوم عاشوراء، و لکن توجد أحادیث فی شرح سیرة الرسول(ص) تشیر إلى أن النبی(ص) کان یصوم فی ذلک الیوم، کالحدیث المروی عن الإمام الرضا(ص): « صام رسول الله یوم عاشوراء» ـ و من البدیهی أنه لا ...
  • متى ینبغى أن نصلی النوافل؟
    3569 الحقوق والاحکام 2010/07/20
    النوافل تهیئ الإنسان و تجعله مستعدا لأداء الصلوات الواجبة و تزیده رغبة على أداء الفرائض و الصلوات الواجبة.من أهم آثار النوافل هو ما ورد فی الحدیث المعروف بحدیث قرب النوافل: ینقل الراوی عن الإمام الصادق (ع) عن جده رسول الله (ص) عن الله عز وجل ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    255180 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    96467 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    91947 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    44546 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    42301 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    33537 الحقوق والاحکام 2010/07/29
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    32000 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    30137 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    28974 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    28166 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...

الروابط