الزيارة
2938
محدثة عن: 2007/05/23
خلاصة السؤال
ما المراد بالمیول المعنویة الحقیقیة و العاطفیة؟
السؤال
ما المراد بالمیول المعنویة الحقیقیة و العاطفیة؟
الجواب الإجمالي

الأغلبیة القریبة من الاتفاق تمیل إلى الإیمان و المعنویات میلا عاطفیا، بمعنى أن إیمان أغلب الناس ناتج عن تأثیر العواطف و المشاعر و الأحاسیس من قبیل تقلید الأبوین، أو تأثیر المحیط الاجتماعی، أو ما تثیره بعض الظواهر مثل کرامات الأولیاء، أو انعکاسات بعض المراسم الدینیة و الشعائر المذهبیة، کصلاة الجماعة، و الحج، و إقامة بعض المآتم و العزاء و الاحتفال بالموالید، کل هذه المظاهر من الممکن أن تشکل عوامل و أسباباً تجعل من الإنسان یتوجه إلى الدین و یلتزم بإقامة شعائره.

و إذا استمر هذا اللون من التوجه و المیل إلى الإیمان و المعنویات و مع حصول التمرین من خلال التکرار و التذکیر، إضافة إلى اکتساب العلوم و المعارف الحقة التی تبین حقیقة الدین و أهمیة الإیمان و تکشف عن نقاط القوة فی هذا المجال و عوائد هذا التوجه فی الدنیا و الآخرة، و إذا صاحب هذا حفاظ على النفس من الزلل و الانحراف و التهالک على مظاهر الدنیا و زخارفها کالمال و الموقع و الشهوات، و إنما یحافظ على توازنه و لم یترک أداء الواجبات على أی حال، و لم یترک مجالس الذکر التی تشده إلى الإیمان و المعنویات. فعند ذلک یتحول المیل و الإحساس العاطفی باتجاه الدین و الإیمان إلى میل و التصاق حقیقی یکشف عن رسوخ الإیمان و الأمور المعنویة فی نفسه و قلبه. و فی غیر ذلک فإن المیول و الأحاسیس العاطفیة لا تصمد أمام الشبهات، کما أنه من الممکن أن یغلب على هذا الإحساس و المیل إحساس آخر و میل ثان باتجاه آخر.

و فلسفة أغلب الامتحانات الإلهیة یمکن أن تفهم فی هذا الإطار، حیث یتبین للشخص الممتحن نفسه هل أن إیمانه و توجهه إلى الدین ظاهری و لیس له أساس ثابت وجذور راسخة، أم أنه مبنی على قواعد و أسس ثابتة حقیقیة لا تتبدل، ولا یمکن التنازل عنها حتى مع أقسى الظروف واحلک الحالات.

الجواب التفصيلي

الإنسان موجود مختار، و یؤدی أعماله على أساس الإرادة و الاختیار، و هذا الاختیار و الانتخاب یرتبط بأمرین داخلیین خفیین، هما میوله و رؤاه. و هذه المیول و التصورات هی على نوعین: میول و رؤى فطریة لا اکتسابیة و لا اختیاریة، و میول و رؤى اکتسابیة و اختیاریة. القسم الأول موجود فی ترکیب کل إنسان بالقوة، فهو بحاجة إلى رعایة و تربیة حتى ینمو و یتکامل و یظهر. أما القسم الثانی فإنه یتم باختیار الإنسان أو إنه یکتسبه من المحیط بواسطة التربیة أو الوراثة.

و من أمثلة المیول الفطریة المیل إلى طلب الحقیقة و البحث عنها أو میل الإنسان إلى الحُسْن و الأشیاء الحسنة، و کذلک میل الإنسان باتجاه الموجود الأعلى و المعارف الفطریة هی ما یطرح فی قضیة الحُسْن و القُبح العقلیین، کمعرفة حسن العدل و الصدق و الوفاء بالعهد، و کذلک معرفة قبح الظلم و الکذب و خلف الوعد، و هذه المیول و التصورات الفطریة هی المحرکات الأساسیة التی تدفع الإنسان إلى اکتساب المیول و الرؤى الاکتسابیة و سائر نشاطاته و فعالیاته الأخرى، و لکنه إذا ما انحرف و توهم فی تشخیص الحقیقیة و الواقعیة فی معرفة المصادیق الحسنة و تمییز الکمال و الجمال، فإنه لا یمکن أن یصل إلى سعادته الواقعیة، أما إذا تمکن من التفکیر الصحیح و الاختیار الصحیح، فإن هذه المحرکات والنشاطات و اختیاره الصحیح و میوله الاختیاریة الصائبة سوف توصله إلى سعادة الدنیا و الآخرة. و قد جاء الأنبیاء لیعطوا الإنسان القدرة و القابلیة على التشخیص الصحیح التی تعد کرامة و میزة بالنسبة له، فالأنبیاء یهدون الإنسان إلى اختیار النهج الصحیح فی الحیاة، و یمدون له ید العون لینال سعادته فی الدنیا و الآخرة، خصوصاً إذا علمنا أن العواطف و الأحاسیس غالبة و مسیطرة على العقل و التدبیر لدى أغلب الناس.

و المیول المعنویة ـ باعتبارها من أفعال الإنسان الاختیاریة ـ لا تخرج عن إطار هذه القاعدة، فمن الممکن أن یکون منشؤها التحقیق و التفکر و التدبر، أو یکون منشؤها العواطف و الأحاسیس و المشاعر، و فی الصورة الأولى؛ فإن هذا المیل باتجاه المعنویات یعتبر میلاً فلسفیاً حکمیاً کلامیاً. و أما الصورة الثانیة؛ فهی عامیة کما یقال، أی أنها میول عاطفیة.

و من الممکن نتصور صورة ثالثة لحصول المیول و التوجهات الدینیة و المعنویة: و هی الحالة الناشئة من اتحاد الحالتین المذکورتین، و فیها یتحد القلب مع العقل، فیکونان منبعین منسجمین یتسببان فی حصول المیول و التوجه نحو الإیمان و القیم المعنویة، و هذا النوع من التوجه یسمى إیمان العارفین.[1] و هذا هو معنى المیل و التوجه الحقیقی وحسب الاصطلاح (التوجه المعنوی الحقیقی).

و فی الصورة الأولى عندما یکون المحرک هو (العلم) فقط ففی حالة عجز العقل عن تعلیل حکم من الأحکام، سواء کان على مستوى التکوین و الخلقة، أو على مستوى التشریع و التقنین، و کذلک فی حالة غلبة هوى النفس و شهواتها الحیوانیة فإن الإنسان یتخلى عن علمه فی أغلب الأحیان، و فی حالة اللزوم قد یخفیه و لا یظهره، أو یکتمه بشکل کامل، کما عبر عن ذلک القرآن بالنسبة إلى فرعون، فی قوله تعالى: «فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ آَیَاتُنَا مُبْصِرَةً قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِینٌ * وَ جَحَدُوا بِهَا وَ اسْتَیْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَ عُلُوّاً».[2]

أما المجموعة الثانیة التی تعمل (بالعواطف) فإنها أشبه بالقشة التی تطفو على سطح ماء النهر تنجرف مع التیار دون علم أو فهم، فتصاحبه فی کل انحناءاته و انعطافاته و لیس لها قدم ثابت و لا موقف معین، فلا ضمان و لا اعتماد على مواقفها، و مثال ذلک من یحضر فی مأتم سید الشهداء ـ لأی سبب ـ فیبکی بغزارة حینما یسمع عرض المصیبة بسبب العواطف و المشاعر و الأحاسیس،_ لا على أساس الحب و المعرفة بمقام الولایة و الإمامة ـ فمن الممکن لهذا الشخص نفسه أن یجد بعد لحظات مجلساً آخر لکنه للهو و الطرب و إتباع الشهوات، فیشترک فیه ویتلون بلون المحیط و یلوث نفسه.

و کذلک الحال بالنسبة لمن یظهر الإسلام و الإیمان لیصل إلى أهدافه فی الحصول على الخلافة و الإمساک بزمام الأمور، أو یشترک فی الحرب و القتال لأجل الحصول على الغنائم من الأموال و الجواری، و عندما یصل إلى أهدافه یتخلى عن دینه و دیانته و لم یکن على استعداد للإنفاق و العمل فی سبیل الله.[3] و لم یقف بوجهه حائل، و لم یتحرج من أی وسیلة فی دائرة تحقیق أهدافه و الحفاظ على ملکه و موقعه، فثبات المجموعة الثانیة على الإیمان و الدین یعتمد على تحقیق مصالحها الدنیویة من جانب، و عدم إصابتها بالخسائر من جانب آخر إضافة إلى ثبات المحیط و استقراره. و من دون ذلک فإنها تتخلى عن دینها بکل سهولة.

و بعبارة أخرى، فإن الناس ینقسمون إلى ثلاث مجموعات بالنسبة إلى توجهاتهم الدینیة و المعنویة و العبادیة.

أ- التوجه إلى الدین و العبادة بسبب الخوف من نار جهنم و خسارة الدنیا، و ذلک أن الله أنذرهم بالوعید و خوفهم العذاب بواسطة الأنبیاء، فعبدوا الله و أطاعوه و آمنوا بغضبه و عذابه و یوم معاده، و عصمة الأنبیاء و الأئمة هی التی تدعم هذا الإیمان و تسنده، و إیمان هؤلاء و عبادتهم صادقة و لا تعتمد على التقلید الأعمى للأهل أو المحیط. أو کما عبر الإمام علی (ع) أن عبادة هؤلاء من باب الوقایة"عبادة العبید" أی أنهم کانوا مطیعین لتجنب العذاب.

ب- الإیمان بدافع الطمع بالجنة و ما أعد الله فیها من نعیم دائم، و ثواب جزیل. و خلفیة هذا الإیمان و المیل و التدین هو الإیمان الصادق بالغیب و البصیرة و لیس من جهة التقلید و الانقیاد الأعمى، فتوجههم للدین و القیم المعنویة بدافع المنفعة، أو کما عبر الإمام علی (ع) "عبادة التجار" فهم یسعون إلى بلوغ ما وعد الله من العطاء.

ج- التعبد و الإیمان بسبب التعمق و التدبر و التفکیر و البصیرة، و لأجل شکر المنعم و المحبوب الواقعی، و الإذعان لأوامره و نواهیه بشکل کامل، و هؤلاء هم العباد الذین عبر عنهم الإمام (ع) بالأحرار" فتلک عبادة الاحرار" لتحررهم من الشهوات و المنافع الدنیویة و الأخرویة، و ابتعدوا عن کل ألوان (الأنا) و الأنانیة، و تعلقوا بالله وحده، أو کما یعبر العرفاء أنهم صاروا (فانین فی الله) فلم یروا أنفسهم، و لم یلتفتوا إلى منافعهم، فضلاً عن أن یتوجهوا إلى العبادة لتحقیق منافعهم.

و فی نظر الإسلام فإن المجامیع الثلاثة المتقدمة ـ بغض النظر عن مراتبها المختلفة الطولیة و العرضیة ـ فإنها صاحبة میول و توجهات دینیة و معنویة حقیقیة فیما لو ظهرت علیهم العلامات المتقدمة و صحت علل توجهاتهم و أسبابها، و لکن الفارق واضح بین مرتبة المجموعة الثالثة السامیة بالنسبة إلى المرتبتین الأخریین.[4]

و هذا عدد من العلامات التی ذکرها القرآن للتوجه و المیل الحقیقی إلى الدین و قیمه المعنویة:

(1) ترک المعصیة و أداء الواجبات بشکل مستمر. [5]

(2) الإیمان المصحوب بالعمل الصالح. [6]

(3) تصحیح الاعتقاد بعدم نسبة الأمور غیر المناسبة إلى الله تعالى، کالادعاء أنه له ولد، أو إمکان صدور القبیح عن الله سبحانه، أو أن الملائکة بنات الله، أو أنهم شرکاؤه.[7]

(4) ذکر المحبوب و تلاوة آیات القرآن، و التلذذ بالمشارکة فی مجالس الذکر والإیمان و المعنویات و المیل نحوها، و الابتعاد عن مجالس اللهو و التنفر من المعصیة و العصاة.[8]

(5) لا تزلزله مشاکل الدنیا و مصائبها و لا تجره إلى الکفر، بل إنه یواجهها بالصبر و التوکل على الله، و بعد حلها و إزالتها، یعود إلى اطمئنانه و هدوئه. [9]

(6) لم یر أی مؤثر مستقل غیر الله سبحانه و تعالى، و إن جمیع من له تأثیر و فعل ـ على المستوى الطبیعی أو الإنسانی ـ إنما هی وسائل و أسباب ترجع إلى الله سبحانه، و هو الفاعل و المؤثر الوحید على الاستقلال. [10]

(7) عندما تتهیأ الأرضیة للعصیان و ارتکاب الذنوب، مثل: الوصول إلى الموقع و الثروة و إشباع الشهوات، فإنه یکف نفسه عنها و یحافظ على طهارتها من خلال العمل بالجهاد الأکبر، فیقمع طغیان النفس و یمیت شهواتها. [11]

(8) لا یأسف على ما یقدم فی سبیل الله من الأموال و الأولاد و النفس، و عندما یملک الدنیا و ما فیها فإنه لا یخرج من دائرة العبودیة لله. [12]

(9) التسلیم و الرضا لحکم الله من دون تردد أو تساؤل، و الإذعان و التسلیم و الطاعة المطلقة لحکم الله و رسوله (ص) و الأولیاء (ع) ، کما أنه لا یتضجر من الأمور التی لا تتلائم و طبعه و میوله. [13]

(10) تلقی و معرفة العنایة الإلهیة و الإلهامات الرحمانیة و الفیض الإلهی للوصول إلى الحیاة الطیبة.[14]

إن تشخیص المیول و التوجهات العاطفیة و فرزها بالنسبة إلى التوجهات الحقیقیة الثابتة الراسخة، و الاحتفاظ بها و إدامتها یحتاج إلى عزم راسخ و إرادة قویة، و صبر و ثبات و تحمل کبیر، خصوصاً فی هذا العصر الذی تضافرت فیه جمیع العوامل العالمیة و الاجتماعیة لتحول بین الإنسان و دینه و توجهاته المعنویة لتجعل منه عبداً مطیعاً للمستعمرین الذین یریدون ابتلاع العالم بأسره.

و لکن مع ذلک لابد من الاعتقاد بأن الإنسان الموجود الوحید القادر على أن یسیر عکس التیار، و لا یقف عند هذا الحد و حسب، و إنما لدیه القدرة على تغییر مجرى الأحداث، و تغییر اتجاه حرکة المجتمع والمحیط، بل و العالم. فهو على الأقل قادر على حفظ نفسه و حمایتها فی أحلک الظروف و أکثرها تعقیداً، و کلما کان العمل أکثر صعوبة و أشق، کان الثواب أوفر و العطاء أکثر.

و على کل حال فکل إنسان على نفسه بصیرة، و هو أعرف من غیره بمیوله و توجهاته، مع أنه من الممکن أن یغمض عینیه و یتساهل فی حال محاسبة النفس، فیتغافل عن سیئاته و یقلل من قیمة تقصیره، أو یلقی المسؤولیة فی ذلک على الآخرین.

أو أنه من الممکن أن یضمر فی داخله خلاف ما یظهره للناس. و علیه فلابد أن یکون أکثر تحرقاً و اهتماماً بنفسه، و جاداً فی تخلیصها و نجاتها من المهالک و ساعیاً إلى سعادتها و راحتها الخالدة، و ذلک عن طریق اکتساب المعارف الحقة و إیتاء الأعمال الصالحة، و الأخلاق الفاضلة، مشفوعاً بالتمسک و التوسل بأهل بیت العصمة و الطهارة، لیسیر بخطى ثابتة و عزم راسخ حتى یصل إلى ما یریده و متسلقاً إلى قمة مقاصده.

المصادر:

1- جوادی الآملی، عبد الله، حیات عارفانه امام على (ع) " الحیاة العرفانیة للإمام علی (ع)،" ص 15 و 33.

2- جوادی الآملی، عبد الله، مراحل اخلاق در قرآن" مراحل الأخلاق فی القرآن"، ص 227 و 249.

3- جوادی الآملی، عبد الله، معرفت‏شناسى در قرآن" المعرفة فی القرآن،" ص315 و 277.

4- جوادی الآملی، عبد الله، صورت و سیرت انسان در قرآن" صورة الإنسان و سیرته فی القرآن،" ص 153 و 255.

5- جوادی الآملی، عبدالله، فطرت در قرآن الفطرة فی القرآن،" ص227 و 249.

6- مصباح الیزدی، محمد تقی، معارف قرآن" معارف القرآن"، ج1 ، ص421 و 4423.

7- مصباح الیزدی، محمد تقی، اخلاق در قرآن"الأخلاق فی القرآن،" ج1، ص 110 و 174.

8- مصباح الیزدی، محمد تقی، خودشناسى براى خودسازى" معرفة النفس لبنائها".



[1] تذکیر: من الممکن أن یتظاهر البعض بالتصوف و العرفان و الولایة و الطریقة، و لکنهم لا علاقة لهم بالتوجه إلى الدین و الإیمان و القیم المعنویة، و إنما هی وسیلة للبیع و الشراء فی سوق الدنیا.

[2] النمل، 13، 14؛ الجاثیة، 17؛ الأعراف، 175، 176.

[3] التوبة، 78 و 98 و 119 و 121؛ الأحزاب، 16 و 20.

[4] جوادی الآملی، عبد الله، حیات عارفانه امام على (ع) " الحیاة العرفانیة للإمام علی (ع)"، ص 15 و 33؛ مصباح الیزدی، محمد تقی، معارف در قرآن" المعارف فی القرآن"، ج3، ص421 و 442.

[5] الأنعام، 82.

[6] لقمان، 13.

[7] لقمان، 13.

[8] الأنفال، 2؛ الزمر، 23؛ المؤمنون، 60.

[9] الرعد، 28.

[10] یوسف، 106.

[11] إبراهیم، 27؛ غافر، 51؛ البقرة، 250.

[12] الحدید، 23.

[13] النساء، 65؛ الأحزاب، 36.

[14] العنکبوت، 69.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    257923 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    99106 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    97707 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    69838 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    43832 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    36324 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    34875 الحقوق والاحکام 2010/07/29
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    34601 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    32250 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    30241 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...