الزيارة
4455
محدثة عن: 2009/07/01
خلاصة السؤال
ما هو المقدار الواجب مراعاته من التجوید فی الصلاة الواجبة؟
السؤال
أنا احب الصلاة و لکنی لا أعلم کیفیة القراءة الواجبة، و حین قرأت الموارد الآتیة فی الرسالة و الاستفتاءات أصبت بالدوار فأرجو منکم مساعدتی، علماً بأنی أقلّد سماحة آیة الله الصانعی:
1. فی قسم الاستفتاءات سأل شخص حول کیفیة تلفظ الحروف و مراعاة المخارج (السؤال 120) هل ان أداء الکلمات فی الصلاة من مخارجها الواقعیة واجب؟
ج: قراءة الحمد و السورة و القرآن بالطریقة التی یقرأ بها المسلمون مجزیة.
و سأل شخص آخر حول کیفیة تلفظ حرف الضاد (السؤال 789) للتلفظ بحرف "ض" فی کلمات مثل "المغضوب" و "الضالین" و غیر ها هل صحیح ما یقال من انه یجب ان یدار اللسان الی طرف الأسنان السفلی؟
ج: صحیح ان شاء الله.
ألا یجب فی تلفظ الضاد ان یجعل طرف اللسان فی طرف الأسنان العلیا الأخیرة؟
و ورد فی الرسالة (المسألة 975) إذا لم یعرف الإنسان کلمة من کلمات الحمد أو السورة أو ترکها عمداً أو بدّل حرفاً مکان حرف؛ مثلا تلفظ بالظاد بدلاً من الضاد أو حرّک الحرف فی موضع التسکین أو لم یشدد الحرف المشدّد فصلاته باطلة.
و فی مسألة اخری (المسألة 977) إذا لم یکن الشخص عارفاً بإعراب کلمة (حرکتها) یجب علیه تعلّّمه، و لکنه إذا توقف دائماً علی الکلمة التی یجوز الوقف علیها فلا یجب علیه تعلّم إعرابها، و کذلک إذا لم یعلم بأن کلمة تُلفظ بالسین أو الصاد فیجب علیه تعلّمها، فإذا قرأها بصورتین أو أکثر بطلت صلاته؛ فمثلاً الآیة "اهدنا الصراط المستقیم" یقرأ (المستقیم) بالسین مرة و بالصاد مرة أخری، الا ان تکون قد قرأت بالصورتین، و یکون قد قرأها بنیّة الوصول الی الواقع (رجاءً).
فإذا لم یجب مراعاة المخارج فما هو المراد بالقراءة الصحیحة؟ و کیف یمکن التفریق بین الصاد و السین؟ أرجو منکم أن توضّحوا لی جیّداً ما هو المقدار الذی یجب مراعاته من قواعد القراءة فی قراءة الحمد و السورة فی الصلاة لأنی لا اعرف بالضبط ما هو المقصود من "الطریقة التی یقرأ بها المسلمون مجزیة" لأنی أری المسلمین الموجودین بقربی لا یراعون مخارج الحروف و بعضهم یقرأ بصورة صحیحة. و ان ما ذکره الإمام (ره) فی جواب سؤال شخص؟
س: حیث انه توجد عدة أقوال فی کیفیة التلفظ بحرف (الضاد) فی التجوید، ارجو أن تذکروا انکم بأی الأقوال تعملون: فأحد الأقوال یقول:یصل طرف اللسان الی الأسنان الطواحن و القول الآخر: یصل جانب اللسان الیها.
ج: لا یجب معرفة مخارج الحروف طبقاً لقول علماء التجوید، و یجب التلفظ بکل حرف بما یصدق فی العرف بأنه أداء لذلک الحرف. فهل ان رأی آیة الله الصانعی أیضاً هو نفس هذا.
ارجو منکم توضیحاً کاملاً حول المقصود من القراءة الصحیحة و ما هو الحد اللازم مراعاته من المخارج؟
و ما هو الحد الواجب مراعاته فی قراءة بقیة أذکار الصلاة و کذلک فی قراءة التعقیبات و قراءة القرآن و الأدعیة المختلفة؟
فهل یکمننا التلفظ فی جمیع الموارد سواء الحمد و السورة فی الصلاة أو قراءة القرآن و الأدعیة العربیة و التعقیبات و أذکار الصلاة بنفس الکیفیة التی نتکلّم بها و مراعاة الحرکات فقط؟ ارشدونی فإنی لا أعلم کیف یجب علیّ أن أصلی و لن أقرأ القرآن بعد هذا لأنی اخشی أن تکون قراءتی مغلوطة و کذلک فقد ترکت قراءة الأدعیة المختلفة الواردة فی المفاتیح و تعقیبات الصلاة و .... لأنی لا أعرف کیفیة القراءة الصحیحة.
الجواب الإجمالي

ما یجب فی قراءة الصلاة و القرآن و الأدعیة هو أن یکون باللغة العربیة و لیس شیئاً آخر.

فإذا کانت هناک قواعد تجویدیة فی قراءة النصوص الدینیة العربیة، فذلک لأجل أن نتمکن من القراءة مثل ما یقرأ العرب و الا فلا موضوعیة لذلک و علی هذا فمثلاً لو استطاع شخص أن یتلفّظ بالضاد مثل ما یتلفّظ بها العرب من دون أن یجعل لسانه فی جانب الأسنان الطواحن، کفی ذلک، و لکن اذا وضع شخص لسانه بجنب الأسنان الطواحن و لکنه لم یستطع أداء الضاد کما یتلفظ بها العرب فلا یکون ذلک صحیحاً.

فإذا قیل ان القراءة بالطریقة التی یقرأ بها المسلمون مجزیة فالمقصود قطعاً هم المسلمون المتشرعون و الذین یقرأون قراءة صحیحة و لیس أی مسلم آخر.

و التدقیقات الزائدة عن الحد و التی لا یعتنی بها العرف هی من وساوس الشیطان فالأفضل الابتعاد عنها.

و القراءة الصحیحة هی لمن یمکنه تعلمها، اما من لم یمکنه ذلک أو یجب علیه التعلم تدریجاً یجب علیه أن یصلی بالکیفیة التی یمکنه القراءة بها. و کذلک القرآن و الدعاء أیضاًً الذی لیس أصله واجباًً.

و فی هذا المجال حصلنا علی الجواب التالی من مکتب سماحة آیة الله العظمی الصانعی (مد ظله العالی): لا توقع نفسک فی الوسوسة، فان ما یجب علی الإنسان مراعاته فی الصلاة هو القراءة الصحیحة و لیس مراعاة التجوید الذی یذکره أهل الفن و لذا فان مراعاة ما یراعیه جمیع الناس کافیة، و لا توسوس فی ذلک لأنها تمنعک من أصل الصلاة و قد یکون ذلک من عمل الشیطان لکی یذهب بانتباهک، و بخصوص الدعاء و القرآن و التعقیبات أیضاً کذلک فالشیطان یرید منعک من أداء الأعمال المستحبة، و علیک المبادرة بتلاوة القرآن و قراءة الأدعیة بالمقدار الذی تتمکن منه و لا تجعل للشک إلیک سبیلاً. و یتقبّل الله منک ان شاء الله.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل تحسب الأموال التی یأخذها المصرف (البانک) من الناس کغرامة علی تأخیر دفع القسط، أموالاً ربویّة؟
    2371 الحقوق والاحکام 2011/11/13
    إلیکم آراء بعض العلماء (مراجع التقلید) فیما یخص أخذ غرامة تأخیر القسط من قبل المصارف:مکتب آیة الله العظمی السید الخامنئی (دام ظله العالی):المعاملات المصرفیة التی تقوم بها المصارف طبق القوانین المصوّبة من قبل مجلس الشوری الإسلامی و المؤیّدة من قبل مجلس صیانة الدستور، لا إشکال فیها.مکتب آیة ...
  • معنى معرفة الذات من زاویة الرؤیة القرآنیة؟
    2994 التفسیر 2012/01/28
    معرفة الذات فی القرآن الکریم بمعنى اکتشاف حقیقتها من خلال تنمیة الاستعدادات الذاتیة و الفطریة و احیاء القدرات و القوى الکامنة فیها، ثم ادراک حقائق الوجود و الاسماء و الصفات الالهیة إدراکا قلبیا. و لا تنحصر معرفة الذات فی مرتبة خاصة، بل لها مراتب متعددة منها المعرفة الفطریة و الکونیة ...
  • إذا وقع خاتم علیه أسماء مقدسة فی بالوعة المجاری فما هی الوظیفة؟
    3259 الحقوق والاحکام 2010/01/16
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • هل التفکیر المنجر الی الضلال افضل من عدم التفکیر اصلاً؟
    3126 الکلام القدیم 2011/04/21
    لقد اولی الاسلام للتعقل اهمیة کبیرة، و لکن التعقل له درجات، و اعلی مراتب التعقل التی یدعونا الیها اولیاء الله هو التفکر الذی یتعلق بالهدایة الالهیة و الذی یرشد الانسان الی الدین- الذی یتکفل بالسعادة البشریة- و بناءً علی هذا فان الذی یفکر و یدخل فی ...
  • الاختلافات المعنویة بین الاسلام و المسیحیة
    3477 الکلام الجدید 2008/12/01
    ان قیمة المعنویة و مکانتها فی أی دین ترتبط ارتباطا مباشراً بقیمة ذلک الدین و مکانته. و نحن اذا نظرنا الی المصادر الدینیة المسیحیة نجد فیها تعالیم مخالفة للعقل بحیث یعترف بذلک المسیحیون انفسهم، فالمعنویة التی تنشأ من هکذا مصادر یکثر فیها الانحراف. و هذا هو الفرق الاساسی بین ...
  • ما هی حدود مطاوعة المرأة لزوجها؟ و هل یمکنه إجبارها على السفر؟
    2860 الحقوق والاحکام 2010/08/17
    رأی آیة الله الشیخ هادوی طهرانی (دامت برکاته) فی القضیة المذکورة أعلاه کما یلی:یجب على المرأة أن تطیع زوجها فی مسألة الاستمتاع، وفی حال منع الرجل زوجته عن الخروج من البیت، لا یمکن لها أن تخرج من البیت. بید أن الحیاة ...
  • ما هو حکم الذنب فی حالة الإجبار؟
    2342 الحقوق والاحکام 2008/05/26
    طبق التعالیم الإسلامیة فان التکالیف الشرعیة منوطة باختیار و إرادة الإنسان، و هذا یعنی أن الإنسان إذا أقدم باختیاره و إرادته على عمل معین فانه مستحق للجزاء. و على هذا الأساس فان من الموارد التی رفع التکلیف عنها فی فقه الشیعة؛ هو الإنسان المضطر و المجبر، بمعنى انه إذا کان ...
  • هل یمکن الاعتماد على أی کتاب فقهی بمجرد نشره فی ایران؟
    3600 الانظمة 2009/02/07
    کما ان الاشخاص یختلفون فی میزان الاعتبار العلمی و ان کلامهم یخضع للمعاییر العلمیة کذلک الکتب التی تنشر فی الاسواق لایمکن ان تکون بمستوى واحد من الاعتبار العلمی بحیث تکون کلها نافعة و مفیدة.ان المعاییر التی یمکن ان یخضع لها الکتاب عدیدة من اهمها المستوى العلمی للمؤلف فکلما کان ...
  • بالنسبة إلى آیة "کل شیء هالک إلا وجهه" قیل إن أمیر المؤمنین (ع) هو وجه الله. فکیف یفسر ذلک؟
    6290 الکلام القدیم 2010/11/09
    وجهه تعالى ما یستقبل به غیره من خلقه و یتوجه إلیه خلقه به و هو صفاته الکریمة من حیاة و علم و قدرة و سمع و بصر و ما ینتهی إلیها من صفات الفعل کالخلق و الرزق و الإحیاء و الإماتة و المغفرة و الرحمة و ...
  • هل الشمس تطهّر الثیاب و الغطاء و الفراش؟
    2397 الحقوق والاحکام 2010/01/31
    لایوجد جواب  الجمالی لهذا السوال  النقر  جواب التفصیلی. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    257599 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    99012 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    97606 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    65753 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    43639 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    35942 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    34725 الحقوق والاحکام 2010/07/29
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    34535 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    32175 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    29989 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...