بحث متقدم
الزيارة
2462
محدثة عن: 2011/04/17
خلاصة السؤال
لماذا یجب اعطاء سهم الامام للمجتهد الجامع للشرائط؟
السؤال
یقسم الخمس الى قسمین قسم منه یطلق علیه عنوان سهم الامام (ع)؛ لماذا یجب اعطاء هذا القسم من الخمس الى مرجع التقلید أو وکیله؟ فهل یعلمون بطریقة تصرف الامام بتلک الاموال لو کان حاضرا؟ و لماذا یصرف قسم من هذا المال على الحوزات العلمیة؟
الجواب الإجمالي

یحق للفقیه الجامع للشرائط استلام سهم الامام من الخمس فی عصر الغیبة و صرفه فی مجالاته الصحیحة شرعا، باعتبار ان الفقهاء نواب الامام (عج) بالنیابة العامة فی زمن الغیبة، فمن هنا یحق لهم استلام سهم الامام (ع) و صرفه فی المجالات التی یعلمون رضاه فی صرفه فیها؛ کصرفه فی الحوازات العلمیة التی تنشر العلوم و المعارف الاسلامیة. علما ان الفقهاء یصرفون سهم الامام فی بعض الخدمات الاجتماعیة کمعونة المنکوبین بالزلازل و السیول و...

الجواب التفصيلي

هذه المسالة من المسائل الفقهیة التی تبحث و بحثت فی مجالها الخاص، لکن یمکن الاجابة هنا بصورة مختصرة فنقول: یحق للفقیه الجامع للشرائط استلام سهم الامام من الخمس فی عصر الغیبة و صرفه فی مجالاته الصحیحة شرعا، و الدلیل على ذلک:

1. باعتبار ان الفقهاء نواب الامام (عج) بالنیابة العامة فی زمن الغیبة، [1] فمن هنا یحق لهم استلام سهم الامام (ع) و صرفه فی المجالات التی یعلمون رضاه (ع) فی صرفه فیها؛ کصرفه فی الحوازات العلمیة التی تنشر العلوم و المعارف الاسلامیة، و کذلک صرفه فی بعض الخدمات الاجتماعیة کمعونة المنکوبین بالزلازل و السیول و...

2. للفقیه ولایة على مال الغائب؛ و الولایة على اموال صاحب الامر و الزمان (ع) بهذا المعنى ثابتة بل ثابتة بالاولویة؛ و ذلک لانه لما کان الفقهاء لهم الولایة - لحفظ اموال الناس – على مال الغائب. فمن باب الاولى لزوم ذلک فی اموال الامام (ع) فی زمان الغیبة التی یعد قوام الدین منوطا بها، فللفقیه الولایة علیها. و على اقل تقدیر ان الحد المتیقن ان للفقیه الحق فی استلام اموال الامام و صرفها فی الامور التی یحرز رضاه فی صرف الاموال فیها.

3. الروایات التی تثبت حجیة فتوى المجتهد، القضاء و التصرف فی الامور الحسبیة ( وهی الامور التی لیس لها متولیا خاصا و لا یرضى الله تعالى بضیاعها من قبیل الاطفال القصر و حفظ اموالهم، دفن المسلم الذی لاولی له، حفظ اموال الغائب و...)، و التی تعنی ان هذه الامور تقع على عاتق الفقیه العادل.   [2] ف تدل تلک الروایات من باب مناسبة الحکم و الموضوع على جواز تصرف الفقهاء فی سهم الامام (ع). [3]

لم زید الاطلاع انظر الاسئلة التالیة: 2324 (الموقع: 2469) ؛ 3052 (الموقع: 3404) ؛ 3193 (الموقع: 3450) ؛ 5783 (الموقع: 6417) ؛ 12516 (الموقع: 12329) .



[1]   الجیلانی، المیرزا القمی أبو القاسم بن محمد حسن‏، جامع الشتات فی اجوبة السؤالات، ج1، ص 208، مؤسسة کیهان‏، طهران، الطبعة الاولی، 1413ق؛ اللاری، السید عبد الحسین‏، مجموع الرسائل، ص 243، مؤسسة المعارف الإسلامیة، قم، الطبعة الاولی، 1418ق

[2]   . المشکینی، میرزا علی،الفقه المأثور، ص 41-42، نشر الهادی، قم، الطبعة الثانیة، 1418 ق؛ الحسینی الحائری، سید کاظم، ولایة الامر فی عصر الغیبة، ص 96.

[3]   . گلپایگانی، سید محمد رضا الموسوی،مجمع المسائل، ج1، ص 396-398، بتلخیص، دار القرآن الکریم، قم، الطبعة الثانیة، 1409 ق.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    258430 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    99715 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    98387 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    76140 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    44279 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    37018 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    35522 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    35126 الحقوق والاحکام 2010/07/29
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    32684 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    30713 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...