بحث متقدم
الزيارة
4126
محدثة عن: 2009/06/15
خلاصة السؤال
لماذا لا توجد فی کل البلاد الإسلامیة دولة بالمستوی المطلوب و لم تطبّق القیم الإنسانیة فی أی منها؟
السؤال
لماذا لا توجد فی کل البلاد الإسلامیة دولة بالمستوی المطلوب؟ بل تمتدح دول مثل السوید و سویسرا و کندا دائماً، حتی ان الدول الإسلامیة القریبة من اوروبا مثل ترکیا، و مثل مالیزیا القریبة من الیابان و کوریا تکون القیم الإنسانیة فیها مراعاة أکثر من غیرها و هی أکثر دیمقراطیة و یتوفّر فیها مجال وافر لتطوّر الناس و نموّهم. یقال دائماً ان العیب هو فی کوننا مسلمین. لماذا لا توجد دولة إسلامیة واحدة قویة و جیّدة. لماذا تقع أکثر الحروب و الفتن و حتی الفقر الإقتصادی و الفکری بین البلاد الإسلامیة؟"لا اکراه فی الدین قد تبیّن الرشد من الغی". فلماذا لم نتطوّر بالدین؟
الجواب الإجمالي

للإنسان قیمة رفیعة فی نظر الإسلام، فهو خلیفة الله فی الارض. و الإسلام قد جعل للإنسان حرمة لم یجعل له مثلها فی أی مکان فی العالم، إذ ان احترام الإنسان لا ینسجم مع اشعال کل هذه الحروب و المذابح.

أ فهل حین یقع کل هذا الظلم علی الشعب الفلسطینی و ما شهدناه فی السنین الأخیرة من قتل آلاف المسلمین من قبل الصرب و ما نشهده فی افغانستان و العراق من قتل الناس(الرجال و النساء و الأطفال و الشیوخ و...) الأبریاء من قبل امریکا و ما نشهده فی دول امریکا و اوروبا من تضییق و اهانة للمسلمین... فهل هذا احترام للإنسان؟

و للأسف فإن التطوّر العلمی و الإقتصادی و العسکری و الطبّی لبعض البلدان الغربیة قد بهت أنظارنا و شغلها بالنظر الیه و الانشغال عن ملاحظة ابتعادها عن الإنسانیة و عن القیم النبیلة و صار ذلک ستاراً علی أخطائهم و جرائمهم.

لقد کانت الحضارة الإسلامیة هی القدوة لحضارات البشریة و اما لماذا تخلّفت البلاد الإسلامیة حالیاً عن ذلک الموقع؟ فینبغی القول: ان هناک عوامل کثیرة دخیلة فی هذا الأمر یمکن الإشارة منها الی عدم العمل بالتعالیم الإلهیة و عدم وحدة المسلمین و .. و هو مما ابتلیت به و للأسف البلاد الإسلامیة.

و مع انتصار الثورة الإسلامیة فی ایران توقّفت مسیرة التخلف الإیرانی و نهض الشباب الإیرانی بهمّة منقطعة النظیر و برغم جهود الأعداء التخریبیة، و هم یتحرّکون قدماً لتلافی عصور التخلّف الماضیة.

و علی هذا الأساس نشاهد یومیاً نجاحات الشباب الإیرانی فی المجالات المتنوّعة، و بالرغم من وجود نواقص فی هذا الطریق و لکن إیران تتحرّک الی الأمام بثبات و عزم و بهمّة العلماء و مفکّری بلدنا.

و الرشد فی الآیة الکریمة یعنی التوصّل الی الواقع و لیس بمعنی التطوّر و الرقی.

الجواب التفصيلي

قبل التعرض للبحث الأساسی نری من الضروری التعرّض لعدّة امور مهمّة لغرض اتضاح البحث:

1. حیث إن الدین الإسلامی من بین جمیع الأدیان الإلهیة هو دین لکل الناس و لجمیع الأمکنة و جمیع الأزمنة و له عمومیة و شمول الی یوم القیامة، و بناء علی هذا فإن للإسلام فی زمن غیبة الإمام المعصوم(ع) أیضاً حکومة.[1]

یقول المرحوم العلّامة الطباطبائی" لم یدع القرآن الناس الی الإجتماع علی تأسیس الملک و تشیید بنیان القیصریة و الکسرویة و انما تلقّی الملک شأناً من الشؤون اللازمة المراعاة فی المجتمع الإنسانی نظیر التعلیم أو اعداد القوة لإرهاب الکفّار. بل انما دعا الناس الی الإجتماع و الإتحاد و الإتّفاق علی الدین و نهاهم عن التفرّق و الشقاق فیه.[2]

فإبعاد الإسلام من الساحة الإجتماعیة و السیاسیّة و تحویله الی دین فردی و انعزالی یؤدی الی تحریفه و فصله عن حقیقته.

و الدول الإسلامیة الموجودة فی العالم لکل منها حکومتها الخاصة فبعضها جمهوری و بعضها ملکی و ...[3]

و هذا التنوع فی الحکومة یدلّ علی عدم کون بعضها دینیّة. لأن الإسلام لم یطرح حکومات متنوعة بل الحکومة المشروعة الوحیدة هی الحکومة الدینیة و الإلهیة.

2. إن الحکومة الدینیة هی الحکومة التی تتبنّی المرجعیّة الشاملة لدین خاص فی مجال السیاسة و ادارة المجتمع، أی ان الحکومة و مؤسّساتها المختلفة تری نفسها ملزمة أمام أحکام الدین و تعالیمه و تسعی لمراعاة الجانب الدینی فی ما تقوم به من وضع القوانین و تنظیم أشکال العلاقات الإجتماعیة و تستلهم من التعالیم الدینیة فی جمیع هذه الشؤون الحکومیة.[4] و ان تراعی الاطار الفقهی و المعاییر و القیم الدینیة فی التخطیط و الإدارة و وضع الحلول للمشاکل.[5]

3. فی الحکومة الدینیة تکون القیادة و ادارة المجتمع آلة و وسیلة للدین، فلیس هدفها مستقلاً عن أهداف الدین.أی انه لیس للحکومة قیمة مستقلة، بل الملاک فی قیمتها هو مقدار تأثیرها فی تنفیذ الأهداف الدینیة.[6]

4. إن الدیمقراطیة هی عبارة عن حکومة الشعب علی الشعب. و تطبق عادةً عن طریق تحکیم رأی أکثریة الشعب بإنتخاب الممثّلین و تشکیل المجلس الوطنی فتکون ادارة امور الحکومة بید الأکثریة التی لها الإنتخاب طبقاً للقانون.[7]

و الدیمقراطیة هی أفضل أنواع الحکومات البشریّة، و توجد فی مقابل الحکومات البشریة الحکومة الإلهیة و الدینیة. ففی النظام الإلهی یکون انتصاب القیادة و عزلها من قبل الله. و یجب علی الناس اطاعته. و قد کان الأنبیاء حکّاما منتخبین من قبل الله فی عصرهم. و فی المرحلة ما بعد النبوة یقوم بهذه المسؤلیة أئمة الشیعة الإثنی عشر. و فی عصر غیبة الإمام الثانی عشر(عج) أوکلت هذه المسؤلیة علی عهدة المجتهدین العدول أصحاب الکفاءة و القدوة علی الإدارة السیاسیة للمجتمع.[8]

5. إن الإسلام-و خلافاً للمدارس المادیة- یری للإنسان حرمة متمیّزة، فهو یری أن دم الإنسان محترم و عرضه محترم حیّاً و میّتاً. [9]

و للإنسان شخصیة مستقلة و حرمة و لکن لها رسالة و مسؤلیة و هو أمین الله.[10]

و هذا الذی ذکرناه هو نماذج من القیم التی اعتبرها الإسلام و القرآن بالنسبة للإنسان.فلنر الآن فی أی مکان من هذا العالم یوجد مثل هذا الإحترام للانسان. ففی الحرب العالمیة الأولی قتل عشرة ملایین إنسان و فی الحرب الثانیة قتل أو تشوه مائة ملیون إنسان، دون أن تذرف دمعه علیهم من قبل حکّام العالم فی هذه الفاجعة العظیمة، بل اعتبرها الجمیع نتیجة لجبر الزمان و مقتضی طبیعة الخلقة الإنسانیة.

و قد أعطی الإسلام قیمة رفیعة للإنسان بحیث اعتبر أن جمیع أفراد المجتمع الإنسانی هم أعضاء لجسد واحد و أن قتل انسان واحد هو بمنزلة قتل جمیع الناس.[11]،[12]

فهل یوجد مثل هذا فی العالم و فی الدول التی تنادی بحقوق البشر و الصداقة الإنسانیة؟ فکم من حروب أشعلتها الدول الإستعماریة فی مختلف مناطق العالم من أجل مصالحها و کم قد تسبّبت من خراب و مجازر وحشیة؟

لماذا تقوم بعض الدول الغربیة کفرنسا التی تدّعی الحضارة و الدیمقراطیة و الحرّیة و حقوق البشر بمنع الحجاب الإسلامی فی بلادها علی النساء المسلمات.

و لماذا لا تعترض أی من الدول الغربیة علی کل هذا الظلم الذی یقع علی الشعب الفلسطینی حیث شرّدوا عن وطنهم و یقتل یومیاً عدد کبیر منهم و یُعتقل أعداد کبیرة فی الزنزانات، بل إن کل ما یقع من ظلم و جور فإنما هو یتّم بدعم من هؤلاء، فهل هذا حقاً هو مراعاة للقیم الإنسانیة؟

أ لم نشهد فی السنوات الأخیرة قتل آلاف المسلمین من قبل الصرب!، أ لم یکن هؤلاء اوروبیّون؟ أ لسنا نشهد فی أفغانستان و العراق قتل الناس(رجالاً و نساءً و أطفالاً و شیوخاً و..) الأبریاء من قبل أمریکا، أ لیس هؤلاء بشراً حتی تراعی فیهم القیم الإنسانیة؟

أ لم نشهد الی عدة سنوات خلت استعباد الأفارقة من قبل الدول الغربیة و التی تسمّی أنفسها بالدول المتحضّرة؟ أ لسنا نشهد فی کل یوم فی دول أمریکا و اوروبا تقیید المسلمین و إهانتهم؟ و... .

ان انبهار البعض و اندهاشهم و عدم رؤیتهم للفاصلة التی تفصل هؤلاء عن الإنسانیة کان ستاراً یخفی ذنوبهم و أخطاءهم.

و یحسن هنا الإشارة الی الحضارة الإسلامیة.

ظهر الإسلام فی أرض الحجاز التی تعتبر من الناحیة الحضاریة و الثقافیة من أکثر مناطق العالم تخلّفاً و فی وقت کان یسمی بعصر الجاهلیة.

و بعد فترة وجیزة من بعثة النبی(ص) ابتدأت مرحلة الخلافة التی استمرّت الی القرن الثانی عشر، و خلال هذه السنین کانت حضارة العالم الإسلامی من أرقی الحضارات، و خصوصاً فی القرن الثالث و الرابع و الخامس حیث ظهر علماء اجتهدوا فی إنتاج العلوم و المهارات و قدّموا خدمات جلیلة للبشریة و یمکننا الإشارة من باب المثال الی الفارابی و أبی ریحان و ابن سینا و الخواجة نصیر الدین الطوسی حیث کانت کتبهم تدرّس فی الجامعات الغربیة الی عدة قرون و تعتبر من المراجع العلمیّة. و کما ورد فی المصادر التاریخیة فإنه لم یکن لاوروبا و الغرب فی تلک المرحلة سبق علمی و تطوّر فی الإنتاج و التنمیة.بل کان جوّ الإستبداد و الإستثمار حاکماً علی کل اوروبا.

و کانت الفترة من القرن الثامن الی الحادی عشر المیلادی تسمّی بالعصر الذهبی الإسلامی. و یعترف علماء الغرب للعالم الإسلامی ببلوغه قمّة أوج الحضارة و الثقافة، و یرون أن الغرب و اوروبا کانوا یعیشون أفکار القرون الوسطی و کان للعالم الإسلامی و إیران أرقی الحضارات.[13]

إن التمدّن المذهل الکبیر فی اوروبا و الذی یسیطر حالیاً علی العالم کله، و باعتراف و إقرار المحقّقین الغربییّن المحایدین- قد نشأ معتمداً قبل کل شیء علی التمدن الإسلامی العظیم. فیقول غوستاف لوبون مثلاً"یخجل البعض من الإقرار بأن امة کافرة و ملحدة (المسلمون) قد تسبّب فی خروج اوروبا المسیحیة من حال التوحّش و الجهل،و لهذا فهم یصرّون علی کتمان ذلک... إن النفوذ الأخلاقی لهؤلاء المسلمین قد أدخل تلک الاُمم الاوروبیة الوحشیة التی قلبت سلطنة الروم، فی طریق البشریة، و کذلک فإن النفوذ العقلانی لهؤلاء قد فتح علیهم باب العلوم و الفنون و الفلسفة التی کانوا یجهلونها کلیاً فکانوا اساتذتنا- نحن الاوروبیّین- لمدة ستمائة سنة.[14]،[15]

و لکن ما هو سبب تخلّف المجتمعات الإسلامیة؟

و فی الجواب عن هذا السؤال نشیر باختصار الی بعض أهم العلل فی ذلک.

1. عدم العمل بتعالیم الدین الإسلامی بعد النبی الأکرم(ص) الّا فی فترة قصیرة.

2. وجود الحروب الداخلیة و الإشتباکات العسکریة فی الحدود الجغرافیة للعالم الإسلامی و إیران و الهجمات العسکریة المدمّرة للحضارة الإسلامیة و الدول الإسلامیة؛ مثل حملات المغول و حروب الاموییّن و العباسییّن. و من البدیهی أن یکون الإنتاج العلمی الذی حصل فی مناطق من العالم الإسلامی قد کان فی ظل الصلح و الهدوء و ذلک کالمحاولات العلمیة لإبن سینا و الفارابی.

3. انعدام الوحدة و المساحات الفکریة المشترکة فی المساحات الجغرافیة للعالم الإسلامی.[16]

4. نشوء ظاهرة الإستعمار بأشکاله المختلفة حیث عمل علی نهب ثروات البلاد الإسلامیة و إفساد الثقافة المحلیّة فی الدول الإسلامیة و فرض ثقافته الإستهلاکیة علی هذه الدول و تجنید القوی الإنسانیة لهذه الدول- تبعاً لذلک- من أجل خدمة أهدافه.

5. إنزواء الرسالة الثوریة و الإصلاحیة للإسلام و التی نشأت فی عصر النبی(ص) و التی من مفرداتها الوحدة و العدالة و الثقافة و طلب العلم. فطیلة هذه القرون الأربع عشر لم تکن الحکومات القائمة فعلاً مدافعة عن الإسلام و لا عن الرسالة و الثقافة الإسلامیة.[17]

6. إستبداد و عدم أهلیّة بعض حکّام الدول الإسلامیة.

لکن فی بلاد إیران و بعد إنتصار الثورة الإسلامیة الإیرانیة، توقّفت مسیرة التخلّف الإیرانی فالشباب الإیرانی یتقدّم بهمّة عالیة- علی رغم المحاولات التخریبیة للأعداء- نحو ترمیم مخلّفات التخلّف، حیث نشهد فی کل یوم نجاح الشعب الإیرانی فی مختلف المجالات، بالرغم من وجود المشاکل فی هذا الطریق، و لکن إیران تتحرّک بثبات الی الأمام بعزم علمائها و مفکّریها.

المراد بکلمة(الرشد) فی الآیة(قد تبیّن الرشد من الغی):

"الرشد"فی اللغة هو عبارة عن "الإهتداء و الوصول الی الواقع" فهو فی قبال "الغیّ" الذی هو بمعنی "الإنحراف عن الحقیقة و الابتعاد عن الواقع".[18]

إذن فالرشد فی هذه الآیة الشریفة لیس بمعنی التقدّم، و لا علاقة لها بتقدّم المسلمین أو تخلفهم.



[1] المظاهری، ملاحظات حول ولایة الفقیة و الحکومة الدینیة، ص 20-22، انتشارات بصائر، طبع رضوی، الطبعة الثالثة، 1387 ش.

[2] الطباطبائی، السید محمد حسین،المیزان فی تفسیر القرآن، ج 3، ص 144، دار الکتب الاسلامیة، طهران، 1393 هـ.

[3] انظر: جوادی الآملی، عبد الله، علاقة الدین بالدنیا، ص 20، مرکز نشر اسراء، الطبعة الاولى، 1381 ش.

[4] الواعظی،أحمد، الحکومة الإسلامیة، ص30 – 31، دفتر تالیف ونشر متون درسی حوزه، نشرـ سامیر، الطبیعة الاولى، 138ش، قم.

[5] جوادی الآملی، عبد الله، علاقة الدین بالدنیا، ص 22.

[6] جوادی الآملی، عبد الله، علاقة الدین بالدنیا، ص 25.

[7] الربّانی الگلپایگانی، علی، الدین و الدولة، ص 25.

[8] الربّانی الگلپایگانی، علی، الدین و الدولة، ص 27.

[9] . نساء ، 93. (استفاده از این آیه برای حرمت خون و آبرو و مرده انسان درست نیست)

[10] الأحزاب، 72.

[11] المائدة، 32.

[12] السبحانی، جعفر، صورة الإنسان الکامل فی القرآن، ص300-307.

[13] تاریخ العلم، کمبریج کالین رینان، ص 281-350.

[14] المطهّری، مرتضی، الإنسان و المصیر، ص 6-9.

[15] ول دیورانت، قصّة الحضارة، ج 4، ص 815.

[16] سمیح عاطف الزین، علل ضعف و تخلّف المسلمین، ص 41-68.

[17] العلمداری، کاظم، لماذا تخلفت إیران و تقدم الغرب؟ ج 1، ص293-363.

[18] مکارم الشیرازی، ناصر، تفسیر الأمثل، ج 2، ص 204.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    264934 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    174625 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    108348 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    102493 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    68263 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    49154 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    47948 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    38834 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    38696 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    38428 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...