بحث متقدم
الزيارة
6121
محدثة عن: 2015/06/10
خلاصة السؤال
لماذا یرى الغزالی شارب الخمر – بعد حدیث ٍ معه- أفضل منه، إذ قد یبتلى بما هو أسوء منه؟
السؤال
قال الشیخ الشیخ محمد الغزالی: قلت لرجل تعوّد شرب الخمر: ألا تتوب إلى الله؟ فنظر إلیّ بانکسار، و دمعت عیناه، و قال: ادع الله لی ..... تأملت فی حال الرجل، ورقَّ قلبی ...إنّ بکاءه شعور بمدى تفریطه فی جنب الله ..... و حزنه على مخالفته، و رغبته فی الاصطلاح معه، إنّه مؤمن یقینا، و لکنه مبتلى! و هو ینشد العافیة و یستعین بیَ على تقریبها..... قلت لنفسی: قد تکون حالی مثل حال هذا الرجل أو أسوأ، صحیح أننی لم أذق الخمر قط، فإن البیئة التی عشت فیها لا تعرفها ...الخ کلامه. ما ریکم بهذا الکلام و بالأخص قوله- إنّه مؤمن یقینا، و لکنه مبتلى؟!
الجواب الإجمالي
وقع الخلاف بین علماء المسلمین و متکلمیهم فی حکم مرتکب الکبیرة، حیث ذهب کل فریق الى تبنی موقف خاص من القضیة، و تعددت الأقوال فیها: ألف. مرتکب الکبیرة کافر؛ ب. مرتکب الکبیرة فاسق منافق؛ ج. مرتکب الکبیرة مؤمن فاسق؛ د. مرتکب الکبیرة لا مؤمن ولا فاسق بل منزلة بین المنزلتین.
فالأوّل خیرة الخوارج، و الثانی مختار الحسن البصری، و الثالث مختار الإمامیة و الأشاعرة، و الرابع نظریة المعتزلة.[1] فالمتحصل أنّ شارب الخمر باعتبارها کبیرة مختلف فی حکمه بین المسلمین وقد اختار أعلام الشیعة الإمامیة القول بإیمانه مع فسقه بتعاطیه للخمر.
بغض النظر عن صحة الواقعة و عدمها، و هل أنّ الغزالی التقى بمدمن خمرٍ أم لا؟ یمکن القول بأن الغرض من ذکرها لم یکن إضفاء الشرعیة على عمل شارب الخمر الذی استقبحت الشریعة الاسلامیة بما لا یدع مجالا للشک فیه، و إنما المراد من القصة النظر إلیها من زاویة أخرى، حیث وضع الغزالی  نفسه فی موضع المصلح و المرشد لمقترف الکبیرة أوّلا، و لکنه بعد أن شاهد حالة الندم و الاعتراف بالذنب و الشعور بمدى الجریرة التی اقترفها شارب الخمر و کیف ینظر الرجل إلى نفسه و إنهمار الدموع من عینیه و طلب الدعاء، أخذ یراجع نفسه و یحاسبها و هل حقاً أنّه رغم عدم تعاطیه للخمر – لعدم توفر الظروف المساعدة- أفضل حالا من هذا الشخص؟ و هل أنّه لو اقترف ذنباً سیتوب منه و یندم على اقترافه بنفس المستوى من الندم الصادر عن شارب الخمر؟!!
 

[1] جعفر السبحانی، رسائل ومقالات، ج‏1، ص: 289، نشر مؤسسة الإمام الصادق (ع)، قم، الطبعة الأولى.
الجواب التفصيلي
1. اختلف أهل القبلة فیمن أقر بالشهادتین، و أتى بالکبیرة: هل هو کافر یخلد فی النار، أو انه مؤمن فاسق یعاقب على الذنب بما یستحق، ثم یدخل الجنة؟. ذهب الخوارج الى الأول، و قال الإمامیة و الأشاعرة و أکثر الأصحاب و التابعین بالثانی، و أحدث المعتزلة قولا ثالثا، و أثبتوا المنزلة بین المنزلتین، أی لا هو بالکافر، و لا بالمؤمن.
و استدل العلامة الحلی فی شرح التجرید على صحة القول بأن مرتکب الکبیرة مؤمن فاسق لا یخلد فی النار، استدل «بأنه لو خلد هذا فی النار للزم أن یکون من عبد اللّه مدة عمره ثم عصى آخر عمره معصیة واحدة، مع بقائه على إیمانه، لزم أن یکون هذا مخلدا فی النار، تماما کمن أشرک باللّه مدة عمره، و ذلک محال لقبحه عند العقلاء».
و لیس من شک ان سیئة واحدة لا تحبط جمیع الحسنات، بل العکس هو الصحیح، لقوله تعالى: «إِنَّ الْحَسَناتِ یُذْهِبْنَ السَّیِّئاتِ ذلِکَ ذِکْرى‏ لِلذَّاکِرِینَ- هود 115» .. و على الأقل أن یکون کل شی‏ء بحسابه.[1]
و قال الشیخ جعفر السبحانی فی معرض حدیثه عن الاقوال المطروحة فی حکم مرتکب الکبیرة: ففی المسألة أقوال: ألف. مرتکب الکبیرة کافر؛ ب. مرتکب الکبیرة فاسق منافق؛ ج. مرتکب الکبیرة مؤمن فاسق؛ د. مرتکب الکبیرة لا مؤمن ولا فاسق بل منزلة بین المنزلتین.
فالأوّل خیرة الخوارج، و الثانی مختار الحسن البصری، و الثالث مختار الإمامیة و الأشاعرة، و الرابع نظریة المعتزلة.[2] فالمتحصل أنّ شارب الخمر باعتبارها کبیرة مختلف فی حکمه بین المسلمین وقد اختار أعلام الشیعة الإمامیة القول بإیمانه مع فسقه بتعاطیه للخمر.
2. بغض النظر عن صحة الواقعة و عدمها، و هل أنّ الغزالی التقى بمدمن خمرٍ أم لا؟ یمکن القول بأن الغرض من ذکرها لم یکن إضفاء الشرعیة على عمل شارب الخمر الذی استقبحت الشریعة الاسلامیة بما لا یدع مجالا للشک فیه، و إنما المراد من القصة النظر إلیها من زاویة أخرى، حیث وضع الغزالی  نفسه فی موضع المصلح و المرشد لمقترف الکبیرة أوّلا، و لکنه بعد أن شاهد حالة الندم و الاعتراف بالذنب و الشعور بمدى الجریرة التی اقترفها شارب الخمر و کیف ینظر الرجل إلى نفسه و إنهمار الدموع من عینیه و طلب الدعاء، أخذ یراجع نفسه و یحاسبها و هل حقاً أنّه رغم عدم تعاطیه للخمر – لعدم توفر الظروف المساعدة- أفضل حالا من هذا الشخص؟ و هل أنّه لو اقترف ذنباً سیتوب منه و یندم على اقترافه بنفس المستوى من الندم الصادر عن شارب الخمر؟!!
3. أکدت الروایات کثیراً على تحذیر المؤمنین من الوقوع فی مزلقة تفضیل النفس على الآخرین، فقد روی عن الإمام الصادق (ع) أنّه قال: و مَنْ ذهبَ یرى أَنَّ لهُ على الآخَرِ فضلا فهو من المُستکبرین. فقال له الراوی: إِنَّما یرى أَنَّ لهُ علیهِ فضلا بالعافیةِ إِذا رآهُ مُرْتَکِباً للمعاصی. فقال علیه السلام: هیهاتَ هَیْهَاتَ فلعَلَّهُ أَن یکونَ قد غُفِرَ لهُ ما أَتَى و أَنتَ مَوْقُوفٌ مُحَاسَبٌ أَ ما تلوتَ قصَّةَ سحرةِ مُوسى (ع).[3]‏
4. هذه الروایة و غیرها من الروایات ترشدنا إلى ضرورة عدم المقارنة بین النفس و بین سلوکیات المذنبین و تفضیل النفس علیهم؛ إذ  من الممکن أن یختم لمقترف الکبیرة بالخیر بعد التوبة  و یختم للمحسن بالسوء لانحرافه عن جادة الصواب فی نهایة المطاف.[4]
5. یظهر من القصة المذکور أنّ الشیخ الغزالی عمل بنفس ما ورد فی حدیث الإمام الصادق (ع) محذراً نفسه من الوقع فی خطأ تفضیلها حتى على مرتکب الکبیرة. و لتعزیز ذلک قام بسرد دلیل منطقی حیث أشار إلى الظروف الاجتماعیة و الأسریة الت عاشها الرجلان، فشارب الخمر عاش فی بیئة تکثر من تعاطی الخمرة، فیما عاش هو فی بیئة بعیدة عن ذلک قائلا: قد تکون حالی مثل حال هذا الرجل أو أسوأ، صحیح أننی لم أذق الخمر قط، فإن البیئة التی عشت فیها لا تعرفها.....
6. من الواضح أنّ الغزالی إنّما حکم على مدمن الخمر بالإیمان لما شاهده من انقلاب فی حالته الایمانیة و طلبه الدعاء له بالاقلاع عن هذه العادة الذمیمة و إذراف الدموع، مما یکشف عن اعترافٍ بالذنب و استعدادٍ للتوبة و الاقلاع عن تعاطی الخمر، الامر الذی یعکس مدى ایمان الرجل و اعترافه الواضح بأنّه یسیر فی الخط المخالف لما یرتضیه الله تعالى و شعوره بالخجل أمام الباری لتجاوزه على الشریعة و تناوله لما حرّمته الآیات و الروایات الکثیرة.
7. و اخیراً، إنما حذر الغزالی نفسه من مغبة الانجرار وراء تزیین الشیطان له و الإتکاء على الماضی الحسن و السلوک القویم الذی سار علیه، و ذلک إنطلاقاً من مقولة أنّ الانسان فی معرض الإختبار و الابتلاء و التحوّلات دائماً، فهو بین ارتقاء و هبوط و تراجع، و هذا عین ما أشارت إلیه الآیات و الروایات الکثیرة، فقد یبتلى بما ابتلی به إبلیس من التکبّر الذی أفسد علیه جمیع عبادته و تاریخه الناصع، فیما قد  یفوز بالتوبة النصوح من قد اقترف ابشع الذنوب کالسحرة الذین جمعهم  فرعون لمنازلة موسى علیه السلام.
 

[1]. محمد جواد مغنیه، تفسیر الکاشف، ج‏1، ص: 139، دار الکتب الإسلامیة، طهران،  1424 ق، الطبعة الأولى.
[2] جعفر السبحانی، رسائل ومقالات، ج‏1، ص: 289، نشر مؤسسة الإمام الصادق (ع)، قم، الطبعة الأولى.
[3]. الکلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، ج ‏8، ص 128، طهران، دار الکتب الإسلامیة، الطبعة الرابعة، 1407ق.
[4]. نعم، هناک افراد میؤس من توبتهم،  فهنا لا ریب فی عدم شمول الروایات لهم، یضاف الى ذلک أنّه من الممکن ان ینظر الانسان المؤمن للقضیة من زاویة اخرى و ذلک بأن یشکر الله تعالى على عدم اقترافه الخطیئة و وقوعه فی الذنب کما وقع فیه غیره، لمزید الاطلاع انظر السؤال رقم: 29322.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یجوز للانسان أن یغتسل أو یتوضأ ببدن مرطوب؟
    6363 الحقوق والاحکام 2010/11/21
    لا اشکال فی الغسل حال کون البدن مرطوباًً. و أذا اجنب الشخص مرّة أخری فی حال الاستحمام و الغسل فیمکنه أن یغتسل حینئذٍ و لا یحتاج الی تجفیف البدن.و کذلک لا بأس بالوضوء مع البدن المرطوب و لکن یجب عند المسح أن یکون موضع المسح فی الرأس و القدمین ...
  • هل يمكن الإتيان بالتيمم بدلاً عن غسل الجنابة بسبب الخجل؟
    10089 جنابت 2012/09/10
    فتوى مراجع الدين العظام عن هذا السؤال كالآتي: لا يمكن للشخص أن يتيمّم بدلاً عن الغسل بحجة أنه يستحي من أقربائه أو أقرباء زوجته، لكن إذا أخّر الغسل إلى آخر الوقت و تيمّم فأعماله صحيحة و ليس عليه قضاء،[1] و إن كان عاصياً بعمله هذا.
  • هل أن ملک الموت یقبض روح کل موجود حی؟
    9640 الکلام القدیم 2009/04/09
    الذی یفهم من إطلاق الروایات أن عزرائیل ملک الموت یتربع على القمة بالنسبة إلى الوسائل الإلهیة فی مسألة قبض الأرواح و أنه یقبض جمیع الأرواح للموجودات الحیة.و لکن الأمر المهم الذی لا بد من معرفته هو أن الله سبحانه هو الذی یقبض جمیع الأرواح بالنسبة للأحیاء جمیعاً و لکنه ...
  • ما هو نوع الولایة التی جعلت لعلی (ع) فی غدیر خم؟
    10077 الکلام القدیم 2010/12/07
    بما أن الروایات الواردة عن النبی الاکرم (ص) کما فی حدیث الغدیر و غیره قد نصبت الإمام علیاً علیه السلام ولیاً و خلیفة بنحو مطلق، من هنا یثبت له کل ما کان للنبی (ص) من ولایة سیاسیة، عرفانیة و.... ...
  • ما هی الضرورة فی کون الإمام معصوماً، و کیف یمکن أن نشخص أن الإمام معصوم؟
    10691 الکلام القدیم 2008/01/27
    یعتقد الشیعة ـ خلافاً للسنة ـ أن الإمام یوازی النبی فی کل شیء إلا فی مسألة الوحی، و على هذا الأساس فلابد أن یکون معصوماً عن الزلل کالنبی کما کان نبی الإسلام (ص) و سائر أنبیاء الله الآخرین.و أما أهل السنة فإنهم یرون أن خلیفة الرسول شخصیة اجتماعیة ینتخبها ...
  • هل أن الصلاة فی مراقد الأئمة صحیحة، حتى مع کون القبر باتجاه قبلة المصلی؟
    11186 التفسیر 2009/08/09
    إن ظاهر الآیة المشار إلیها یدل على جواز بناء المساجد على القبور و قد ورد فی التفاسیر أن مسجداً بنی بجوار مرقد أصحاب الکهف.و من الجدیر بالذکر وجود روایات ظاهرها المنع من بناء المساجد فی هذه الأماکن، و لکن ...
  • شخص یغنّی مع إشخاص یرقصون، فهل یعتبر هذا من مصادیق الغناء؟
    5828 الحقوق والاحکام 2010/11/09
    الغناء هو عبارة عن الصوت المقترن بالترجیع و الطرب و المناسب لمجالس اللهو و المعصیةٰ فالقراءة بهذا الشکل و الاستماع إلیها حرام.[1]و طبقاً لهذا التعریف للغناء فما ذکر فی سؤالکم یعتبر من مصادیق الغناء.و للإطلاع ...
  • ما هي الآثار التربوية التي يتركه الصوم في وجود الإنسان؟
    21029 روزه و رمضان 2012/09/20
    الصوم نوع من التمرين على التهذيب و تزكية النفس و هو طريق مناسب من أجل سيطرة الإنسان على نفسه و أهوائه النفسانية. بالإضافة إلى فوائد الصوم على الجسم، له آثار و نتائج تربوية بناءة على المستوى الفردي و الاجتماعي من قبيل تعزيز الصبر و التوجه ...
  • أهمیة اللغة العربیة
    11184 علوم القرآن 2009/05/09
    ان اللغة العربیة لغة الکتاب الالهی الخالد هو القرآن الکریم و الارث الاسلامی القیم ای الکتب الحدیثیة، التاریخیة و التفسیریة. فلهذه اللغة ممیزات خاصة کالتنوع فی التعبیر، و السعة و الشمولیة فی المفردات و السلامة و البلاغة، و الاهم من ذلک کله ان صلاتنا و الادعیة المأثورة عن الائمة المعصومین ...
  • هل إن تطبیق علائم ظهور الإمام الحجة (عج) یعد تعییناً لزمان ظهوره؟
    8345 نشانه های ظهور 2014/04/20
    لم تکتف الروایات بعدم تعیین وقت و زمان معینين لظهور الإمام المهدي (عج) فحسب، بل نهت عن هذا التعیین أیضاً،[i] لإنحصار العلم بوقت الظهور بالله سبحانه و تعالی فهو من الامور التي استأثر الله بعلمها لنفسه سبحانه، و کل ما جاء في الروایات هو ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283669 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266127 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132580 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122685 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92340 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65412 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64372 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59460 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56046 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52604 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...