بحث متقدم
الزيارة
4500
محدثة عن: 2011/09/13
خلاصة السؤال
هل یتساوى جمیع الناس فی المنزلة و الکرامة أمام الله تعالى؟
السؤال
هل یتساوى جمیع الناس فی المنزلة و الکرامة أمام الله تعالى؟
الجواب الإجمالي

للانسان فی مقابل الباری تعالى مقامان و منزلتان، الاولى منزلة البشر فی مقام التکوین و الانشاء و الاخرى فی مقام السیر التکاملی و النمو الروحی من النقص الى الکمال.

و قد اشارت الکثیر من الآیات و الروایات الى المقام و المنزلة الاولى و أکدت تساوی بنی آدم فیها بلا فرق بین الاسود و الابیض و العربی و العجمی و الرجل و المرأة، فالکل متساوون فی تلک المرتبة بلا أدنى تفاوت.

و اما المقام الثانی (عالم التکامل و الرقی و عالم الاختیار و الارادة) فالامر مختلف جداَ حیث تختلف درجات البشر و منزلتهم من فرد الى آخر إذ الملاک هنا التقوى و القرب الالهی و على هذا الاساس یختلف الافراد فی المنزلة و القرب من الله تعالى لان کل انسان یحظى بالمنزلة التی یصنعها مدى التزامه بالقوانین و الشرائع و بدرجة التقوى التی یتحلّى بها.

الجواب التفصيلي

لکی تتضح الاجابة عن السؤال المطروح لابد من بحث المسألة من زاویتین:

1. مکانة الانسان و منزلته عند الله تعالى فی مقام التکوین و الخلق:

لو نظرنا الى الانسان مجرداً عن السلوکیات الحسنة أو السیئة و نظرنا الیه بما هو انسان لنبحث عن منزلته أمام الله تعالى سنصل الى نتیجة مهمة مؤداها بان للانسان منزلة ً کبیرة عند الله تعالى اذا ما قورن بسائر المخلوقات، و بعبارة اخرى ان للانسان کرامة ذاتیة. و هذا النوع من الکرامة یحکی عن العنایة الخاصة التی أولاها الباری تعالى للانسان و لا علاقة لها باختیار الانسان و حریته بتاتاً؛ بمعنى أن الانسان یتصف بتلک الکرامة و یتوفر علیها شاء أم أبى ذلک.

و فی خصوص الکرامة الذاتیة للانسان یمکن الاشارة الى النکات التالیة:

الف) هبة الکرامة للانسان: فالانسان و طبقا لکلام الله تعالى ذو مرتبة سامیة قد سخرت له سائر الاشیاء و هو مسلط علیها، و لقد أشار القرآن الکریم الى هذه الحقیقة فی قوله تعالى: "وَ لَقَدْ کَرَّمْنا بَنِی آدَمَ وَ حَمَلْناهُمْ فِی الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّیِّباتِ وَ فَضَّلْناهُمْ عَلى‏ کَثِیرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِیلاً".[1]

ب) خلافة الله فی الارض: و قد اشار تعالى فی کتابه الکریم الى هذه المنزلة فی قوله تعالى: "وَ إِذْ قالَ رَبُّکَ لِلْمَلائِکَةِ إِنِّی جاعِلٌ فِی الْأَرْضِ خَلِیفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِیها مَنْ یُفْسِدُ فِیها وَ یَسْفِکُ الدِّماءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِکَ وَ نُقَدِّسُ لَکَ قالَ إِنِّی أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ".[2] و هذه المنزلة تخص آدم علیه السلام و بعض افراد نسله ممن وصلوا الى مرتبة انسانیة عالیة و علم بالاسماء الالهیة المقدسة.

ج) تسخیر الکون للانسان: هناک الکثیر من آیات الذکر الحکیم التی قررت حقیقة تسخیر السماوات و الارض للانسان و وضعها تحت تصرفه و التی تکشف عن المکانة و المنزلة الرفیعة التی یتحلى بها الانسان و من تلک الآیات قوله تعالى: "وَ سَخَّرَ لَکُمْ ما فِی السَّماواتِ وَ ما فِی الْأَرْضِ جَمیعاً مِنْهُ إِنَّ فی‏ ذلِکَ لَآیاتٍ لِقَوْمٍ یَتَفَکَّرُون‏".[3]

د) تحمل مسؤولیة الامانة: من الکرامات التی حظی بها الانسان بما هو انسان تحمل مسؤولیة و شرف الامانة، و قد قرر القرآن الکریم تلک الحقیقة فی قوله تعالى: "إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَیْنَ أَنْ یَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ کانَ ظَلُوماً جَهُولاً".[4]

الى هنا اتضح ان للانسان بما هو انسان – الابیض و الاسود و الرجل و المرأة و العربی و العجمی- منزلة کبیرة و مقاما رفیعاً عند الله تعالى، و ان جمیع ما ذکرنا من النماذج یعد مصداقا لقوله تعالى "وَ لَقَدْ کَرَّمْنا بَنِی آدَمَ وَ حَمَلْناهُمْ فِی الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ" إضافة الى الآیات الاخرى التی تقرر بالاضافة الى منزلة الانسان و مکانته، تساویه فی تلک المنزلة و عمومیتها لجمیع افراد الانسان بما هم بشر و بصرف النظر عن السلوکیات و الافعال التی تصدر منهم.

یقول المفسر الکبیر العلامة الطباطبائی فی ذیل تفسیره لقوله تعالى: "وَ لَقَدْ کَرَّمْنا بَنِی آدَمَ": و بذلک یظهر أن المراد بالآیة بیان حال لعامة البشر مع الغض عما یختص بعضهم من الکرامة الخاصة الإلهیة و القرب و الفضیلة الروحیة المحضة فالکلام یعم المشرکین و الکفار و الفساق و إلا لم یتم معنى الامتنان و العتاب.[5]

و لا ینحصر الامر فی آیات الذکر الحکیم بل الروایات هی الاخرى اشارت الى هذه الحقیقة، و من تلک الروایات:

"أَنَّ سلمان الفارِسیَّ دخل مسجد رسول اللَّهِ (ص) ذات یوم فعظَّمُوهُ و قدَّمُوهُ و صدَّرُوهُ إِجْلَالًا لحقِّهِ و إِعظاماً لشیبته و اختصاصه بالمصطفى و آله (ص) فدخل عمر فنظر إِلیه فقال: من هذا العجمیُّ المتصدِّرُ فیما بین العرب. فصعد رسول اللَّه (ص) المنبر فخطب فقال: إِنَّ النَّاس من عهد آدم إِلى یومنا هذا مثلُ أَسنان المشطِ لا فضل للعربِیِّ على العجمیِّ و لا للأَحمرِ على الأَسود إِلا بالتقوى".[6]

و فی حدیث آخر عن أمیر المؤمنین (ع) أنه قال: "و ما الْجلیلُ و اللَّطِیفُ و الثَّقِیلُ و الْخَفِیفُ و الْقَوِیُّ و الضَّعِیفُ فی خَلْقِهِ إِلَّا سَوَاءٌ".[7]

و فی روایة أخرى عن النبی الاکرم (ص) أنه قال ما مضمونه: "لا اکرم على الله من بنی آدم".[8]

تحصل أن جمیع الناس متساوون فی مقام التکوین أمام الله تعالى.

2. منزلة الانسان عند الله فی مسیرة التکامل و السیر من النقص الى الکمال:

اتضح الى هنا تساوی المنزلة البشریة فی مقام التکوین. و لکن الامر یختلف فی مقام الرقی و التکامل البشری حیث تختلف درجات البشر و منزلتهم من فرد الى آخر إذ الملاک هنا التقوى و القرب الالهی و کما قال سبحانه و تعالى: "إِنَّ أَکْرَمَکُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاکُمْ".[9] و على هذا الاساس یختلف الافراد فی المنزلة و القرب من الله تعالى و ذلک لان کل انسان یحظى بالمنزلة التی یصنعها مدى التزامه بالقوانین و الشرائع و بدرجة التقوى التی یتحلى بها حیث یصنف البشر وفقاً لهذا المعیار لا على اساس القومیة و العرق او اللون و اللغة، بل المعیار الایمان و العمل الصالح و المعرفة الحقة التی یکتسبها الانسان و التی ترفعه الى مقام الکمال و الرقی الانسانی خلافا للشرک و المعاصی و النفاق التی تنزل بصاحبها الى الحضیض و النقص.

واذا ما اخذنا هذا المعیار و المیزان بنظر الاعتبار فحینئذ یستنم الانبیاء و الائمة قمة الهرم البشری و ذروة الکمال الانسانی و أسمى درجات القرب من الباری تعالى، و فی المقابل یقع المنحرفون و الاراذل و الجهلة فی اسفل الدرجات و ینحدرون الى أدنى درجات النقص و الانحطاط.



[1]الاسراء، 70.

[2]البقرة، 30.

[3]الجاثیة، 13.

[4]الاحزاب، 72.

[5]المیزان فی تفسیر القرآن، ج‏13، ص: 155.

[6] المحدث النوری، مستدرک‏ الوسائل، ج 12، ص 89.

[7] نهج البلاغه، خ 185، ص270.

[8] محمدی ری شهری، محمد، میزان الحکمة، ج1، ص210.

[9]الحجرات، 13.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یمکن للشخص الذی قام بذنب کبیر تستوجب الحد أن یکون إماما لجماعة بعد التوبة؟
    2748 الحقوق والاحکام
    الذنوب الکبیرة التی توجب إجراء الحد علیها (کالزنا) یکون لاجراء الحد موضوعیة خاصة بمعنی أنه لو اُجری علیه الحد، لا یمکنه أن یکون إماماً للجماعة برأی بعض مراجع التقلید سواء أتاب أم لم یتب. أما إذا لم یجر علیه الحد (کالجلد) و لم یعلم أحدٌ بذنبه، و کان قد تاب ...
  • هل کان لجعده ولد من الإمام الحسن(ع)؟
    3312 تاريخ بزرگان
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • انا مخطوبة لشخص منذ خمس سنوات هل یمکن العقد الشرعی قبل العقد القانونی و الرسمی؟
    3341 الحقوق والاحکام
    جواب مکاتب مراجع التقلید بالنحو التالی[1]:1. مکتبة سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا مانع من ذلک فی حد نفسه مع رعایة الشروط الشرعیة.2. مکتب سماحة آیة الله العظمى السید السیستانی (مد ظله العالی):یجب تحصیل إذن الاب فی ...
  • ما هو الدلیل علی أن الصلاة بدون ذکر آل البیت (آل محمد) ناقصة و منهی عنها؟
    5570 التفسیر
    الصلاة علی آل محمد (ص) مقرونة مع الصلاة علی‌ النبی (ص) لیست بدعة کما جاء فی متن السؤال بل هی متطابقة مع القرآن و الروایات و العقل و العرفان، لأنّه:اولاً: معنی البدعة هو ادخال ما لیس من الدین فی الدین، و عندما نصلی علی‌ آل النبی (ص) لا یعتر ...
  • ما المراد بالمجتمع المدنی فی الفکر السیاسی الإسلامی؟
    3294 الانظمة
    مصطلح المجتمع المدنی من المصطلحات التی راجت فی الثقافة الغربیة بعد عصر التنویر، و قد عرّفها فلاسفة السیاسة الغربیة بتعریفات و تفسیرات متنوعة لکن و من خلال النظر فی طیّات تلک التعاریف و التفاسیر یمکن اکتشاف المعالم الأساسیة و السمات الکلیة و البارزة للمجتمع المدنی، و ...
  • هل تحرم الخلوة مع بنت من غیر المحارم؟
    3423 العملیة
    من الامور التی أکدت علیها التعالیم الاسلامیة لحفظ النفس و صیانتها من اقتراف الذنوب و الوقوع فی المعصیة، قضیة الخلوة مع المرأة الاجنبیة، حیث نقرأ فی وصیة إبلیس لموسى (ع): أوصیک بثلاث خصال یا موسى لا تخل بامرأة و لا تخل بک، فإنه لا یخلو رجل بامرأة و لا تخلو ...
  • ما هی مسؤولیة الأبناء حینما تتزاحم أوامر الأب و الأم؟
    5842 العملیة
    یعد الإحسان الى الوالدین و تکریمهما من الواجبات الإلهیة الکبیرة و الذی خصّه القرآن بعدما أمر بالتوحید و نفی الشرک. و هناک مجموعتان من الروایات تشیران إلى تزاحم الأمر و النهی من جانب الأب و الأم و عندما لا یستطیع الابن أن یلبی طلب الاثنین. ففضّلت المجموعة ...
  • لماذا لم نجد للاسلام حکماً صریحاً فی قضیة المخدرات؟
    3435 الحقوق والاحکام
    من الواضح أن المنهج المعتمد فی التشریع الاسلامی هو بیان احکام القضایا المبتلى بها فی عصر النص بصورة تفصیلیة و بنحو مباشر، و اما القضایا التی لم یتوفر موضوعها فی عصر النص فقد اشار الى حکمها بنحو کلی. فعلى سبیل المثال لما کانت ...
  • ما هی فلسفة الغسل؟
    3572 الفلسفة الاحکام والحقوق
    علة الغسل عامة و الجنابة خاصة هی تطهیر البدن و الروح من الاقذار المعنویة و المادیة؛ و ذلک لان الجنابة لاتختص بعضو خاص من اعضاء البدن بل تنعکس آثارها على جمیع الاعضاء.فقد اثبتت الدراسات و التحقیقات العلمیة أن الجسم الانسان یتوفر على سلسلتین من الاعصاب النباتیة التی تتحکم بجمیع ...
  • هل یجوز رضاعة الطفل حالة الجنابة؟ و هل یجوز الجماع أمام الرضیع؟
    5092 الحقوق والاحکام
    للطهارة الباطنیة (الوضوء و الغسل) دور کبیر فی تربیة الطفل فالافضل للمرأة أن لا ترضع الطفل حال الجنابة. و اما الجماع فان کان الطفل نائما فلا اشکال فی القضیة و لکن یکره اذا کان الطفل الرضیع مستیقظا. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    260641 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    115245 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    102756 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    100403 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    46109 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    43350 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    41597 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    36797 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    35017 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    33186 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...