بحث متقدم
الزيارة
4092
محدثة عن: 2012/01/18
خلاصة السؤال
کیف یمکن أداء صلاة النافلة بشوق و نشاط؟
السؤال
قرأت أخیراً بعض الروایات التی تؤکد علی صلاة 51 رکعته فی الیوم و اللیلة، و قد صار مسلماً بالنسبة لی فی مقام التصدیق أن عدم أدائها یؤدی إلی خسران منافعها و ثوابها و هو خسران کبیر، أما فی مقام العزم و الإرادة فأحس بضعف خصوصاً فی نوافل الظهر و العصر (ثمان رکعات لکل منهما) فأشعر بأنها ثقیلة علی نفسی. و کما تعلمون بأن الإنسان فی هذه الموارد غالباً ما یبرّر لنفسه بمثل "أنا الآن مشغول بالدرس و المطالعة و بعض المشاغل و یجب أن أشتغل بالأهم ثم المهم". مع أن الأئمة و الأنبیاء(ع) الذین یؤدوها و یوصونا بها أیضاً عندهم مشاغل مهمة، و یعلمون مدی قابلیة البشر و قدرتهم. و علی کل حال أرید أن تبینوا المسألة لی بحیث یتلاشی کل هذا الإکراه و الثقل بالنسبة للنوافل الیومیة و یرتحل، و یمکننی عندئذِ بشوق و رغبة.
الجواب الإجمالي

الإنسان یؤدی تکالیفه الیومیة بمقدار قدرته و ظرفیته، لذلک نوصیکم بالتزام ما تقدرون علیه من النوافل عند عدم وجود عمل ضروری آخر فی حیاتکم أنتم مضطرون لأدائه. صلاة النافلة، تحتاج الی حال المناجاة و العشق و الحب و إلا قد تؤدی الی نتائج عکسیة و لا تتأثر الروح بأثارها البنّاءة.

الجواب التفصيلي

نبیّن جواب سؤالکم ضمن النکات التالیة:

1ـ المستفاد من الآیات القرآنیة [1] و روایات أهل البیت (ع) أن الإنسان مکلّف بأداء المقدور علیه من النوافل و المستحبات و حتی بالنسبة لأداء بعض الواجبات نری أن الله قد أعطی فرصة أکثر لأدائها؛ مثل الصلواة الخمس حیث ان وقتها واسع أو أنه جعل لها بدیلاً؛ فالمریض الذی لا یقدر علی الصوم یرتفع عن عهدته فی حال المرض و یجب علیه قضاؤه عند الإستطاعه. [2]

فالله سبحانه و تعالی لم یکلف أحداً بأکثر من طاقته و قدرته. و الدین الاسلامی دین سمح و مطابق للعقل و المنطق و الفطرة الإنسانیة.

2ـ صحیح أن الله فرض نوافل لکل من الصلوات الخمس و لها ثواب عظیم، لکن قدرة الأفراد مختلفة بالنسبة لأدائها، و قابلة للتغیر حسب الأوقات و الموارد. فإذا تمکن الشخص من أدائها جمیعاً و قام بهذا الأداء فله ثواب عظیم. و إلا یکتفی بما یقدر علیه؛ لأن الأعمال المستحبة من الأفضل أن تؤدی بشوق و رغبة؛ لأن الإکثار من العبادات المستحبة و أدائها بزحمة و مشقة و بدون رغبة یؤدی إلی نتائج عکسیة حیث تجعل الإنسان لا یرغب بالعبادة.

قال رسول الله (ص): "ألا إن لکل عبادة شِرّة ثم تصیر إلی فترة و من صارت شِرّة عبادته إلی سنتی فقد اهتدی و من خالف سنتی فقد ضلّ و کان عمله فی تباب أما إنی اُصلی و أنام و أصوم و أفطر و أضحک و أبکی فمن رغب عن منهاجی و سنتی فلیس منی...". [3]

و عن الامام الصادق (ع): "لا تکرهوا إلی أنفسکم العبادة" [4]

إذن من الأفضل أن لا تؤدی النوافل إلا مع وجود حال المناجاة و العشق و الشوق لها، و إلا فعلینا آن نکتفی بأداء الواجبات و نطلب من الله سبحانه أن یوفّقنا علی أداء المستحبات و أن یوفقنا لمناجاته و الخلوة معه سبحانه.

3ـ یمکنکم قضاء النوافل فی حال کونکم لم تقدروا علی أدائها لأی سبب کان. [5]

4ـ یجب أولاً أن نعید النظر فی أساسنا الفکری و ذلک لإیجاد الرغبة و اللهفة بالنسبة لأداء الفرائض و المستحبات، و أن نسعی لإصلاحه و تقویته، فان لآراء الفرد و عقیدته عن الله و عالم الوجود و الإنسان و المعاد و... تأثیراً مباشراً علی الإیمان و الالتزام بأداء الفرائض و علی أعمال الفرد و سلوکه. إذن یجب اولاً تقویة المعرفة الدینیة حتی یمکن ان تؤثر علی العمل.

5ـ أداء التکالیف الدینیة و الأمور المستحبة یحتاج إلی إرادة قویة؛ لذلک نحن نقترح علیکم عدة طرق لتقویة الإرادة یمکن الحصول علیها بمراجعة جواب السؤال رقم 525.

6ـ للإنسان فی حیاته المعیشیة حاجات ضروریة یجب أن یؤدّیها و أهمیتها و ثوابها لا یقل شأنا عن أداء العبادات المستحبة بل یزید علیها؛ مثل تأمین الإحتیاجات المعیشیة التی قد یؤدی عدم تأمینها إلی فقدان القدرة و النشاط علی العبادة لدی الإنسان.

عن الإمام الباقر (ع): "من طلب الدنیا استغناءً عن الناس و سعیاً علی أهله و تعطّفاً علی جاره لقی الله عزّ و جلّ یوم القیامة و وجهه مثل القمر لیلة البدر". [6]

و عن أبی عبد الله الصادق (ع): "... إن قوماً من أصحاب رسول الله (ص) لمّا نزلت "و من یتق الله یجعل له مخرجاً و یرزقه من حیث لا یحتسب " أغلقوا الأبواب، و أقبلوا علی العبادة، و قالوا قد کفینا فبلغ ذلک النبی (ص) فأرسل إلیهم فقال: ما حملکم علی ما صنعتم؟ فقالوا: یا رسول الله تکفّل "الله" لنا بأرزاقنا فأقبلنا علی العبادة فقال: إنّه من فعل ذلک لم یستجب له، علیکم بالطلب". [7]

فإذا کان طلب الرزق الحلال الضروری الواجب علی رب العائلة، یتعارض مع أداء المستحبات یجب ترک المستحب و الإهتمام بالواجب، و لکن یجب الإلتفات إلی أن طلب الرزق شئ و الحرص الشدید و حب التکاثر شئ آخر.

إذن یجب تأمین الدنیا کما یجب تأمین الآخرة و إذا ترک الإنسان أحدهما لم یصل إلی حد الفلاح.

لمزید من الإطلاع راجعوا المواضیع التالیة:

"طرق تقویة الإرادة" السؤال 11273 (الموقع: 11095) .

"الدعاء عند النوم" السؤال 17206 (الموقع: 16926) .

"طرق تقویة الرغبة للعبادة" السؤال 3226 (الموقع: 4242) .

"قضاء الأعمال المستحبة" السؤال 8644 (الموقع: 8601) .



[1]    التغابن، 16 "فَاتَّقُواْ اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَ اسْمَعُواْ وَ أَطِیعُواْ وَ أَنفِقُواْ خَیرْا لّأِنفُسِکُمْ وَ مَن یُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئکَ هُمُ الْمُفْلِحُون"؛ المزمل، 20 "فَاقْرَءُواْ مَا تَیَسَّرَ مِنَ الْقُرْءَانِ عَلِمَ أَن سَیَکُونُ مِنکمُ مَّرْضىَ‏ وَ ءَاخَرُونَ یَضْرِبُونَ فىِ الْأَرْضِ یَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَ ءَاخَرُونَ یُقَاتِلُونَ فىِ سَبِیلِ اللَّهِ فَاقْرَءُواْ مَا تَیَسَّرَ مِنْهُ وَ أَقِیمُواْ الصَّلَوةَ وَ ءَاتُواْ الزَّکَوةَ وَ أَقْرِضُواْ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا".

[2]    لمزید من الإطلاع راجعوا موضوع "قضاء صوم شهر رمضان المبارک"، السؤال 9150.

[3]    المجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، ج68، ص209 و 210، مؤسسة الوفاء، بیروت، 1404 ق.

[4]    بحار الأنوار، ج68، ص213.

[5]    مقتبس من موضوع "قضاء الأعمال المستحبة"، السؤال 2751 (الموقع: 2988).

[6]    الحرّ العاملی، محمد بن حسن بن علی، وسائل الشیعة، ج17، ص21، مؤسسة آل البیت، قم، 1409 ق.

[7]    الکلینی، محمد بن یعقوب، الکافی، ج5، ص84، دار الکتب الإسلامیة، طهران، 1365 ش.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هو تأثیر تغییر الجنس علی "حق الحضانة"؟
    3512 الحقوق والاحکام
    الحضانة لغة بمعنی التربیة، و فی اصطلاح الفقه و الحقوق المدنیة، تربیة الاطفال من قبل الابوین و الاقارب، و هی حق و تکلیف أیضاً، و التربیة هی من الناحیة المادیة و المعنویة و الاخلاقیة ایضاً.و قد جعل القانون المدنی الایرانی فی المواد: 1169، 1170، 1176 حق الحضانة فی ...
  • هل میول الإنسان إلى الشر هی من إشاءة الله رب العالمین؟
    3505 الکلام القدیم
    الآیة الشریفة التی وقعت مورد السؤال، هی الآیة 29 من سورة التکویر و هی شبیهة بالآیة 30 من سورة الدهر (الإنسان)، و فی کلا السورتین جاءت الآیات المحیطة بالآیتین المذکورتین تتحدث عن القرآن و الآیات الإلهیة و تدرجها تحت عنوان (التذکرة) أو (الذکر) و أن الآیة 29 من سورة الدهر ...
  • ما معنى حدیث النفس؟
    3351 الکلام القدیم
    حدیث النفس نوع ترکیب إضافی بمعنى التحدث مع النفس، مخاطبة النفس و التکلم معها[1].یوجد لدینا باب فی الروایات بعنوان الوسوسة و حدیث النفس[2]. و إن النظرة الدقیقة فی هذا الباب توصلنا إلى أن المراد فی الروایات یطابق ...
  • ما هو حکم العمل فی المطاعم التی تعرض الخمر أو لحم الخنزیر الى زبائنها؟ و ما هو حکم العمل فی المؤسسات التی تدعم إسرائیل؟
    4790 الحقوق والاحکام
    أجاب سماحة السید الخامنئی عن سؤال: هل یجوز العمل فی معامل تعلیب لحم الخنزیر أو الملاهی اللیلیة أو مراکز الفساد؟ و ما هو حکم الاموال الحاصلة من هذه الاعمال؟لا یجوز العمل فی الحرف ...
  • لماذا کان الامام علی (ع) یساعد الخلفاء قبله؟
    3656 سیرة المعصومین
    لقد وضع الامام (ع) - طیلة حیاته- نفسه الشریفة و قدراته کافة فی خدمة الاسلام وتطوره و الحفاظ علیه وصیانته من أی خطر یحدق به. و إن تعاون الامام علیه السلام مع الخلفاء ینطلق من هذا الهدف السامی والهم الکبیر الذی کان یحمله (ع) وذلک لکی یقطع الطریق أمام النفعیین ...
  • هل المعاد جسمانی أم روحانی؟
    3910 الکلام القدیم
    صحیح أن العقل یحکم بلزوم المعاد و ضرورة وجود عالم آخر وراء العالم الدنیوی، لکن تفاصیل المعاد و هل هو جسمانی أم روحانی، أو هو جسمانی و روحانی معاً، و على فرض کونه جسمانیاً هل یتم بهذا الجسم العنصری المادی أم بالجسم البرزخی و المثالی؟ کل ...
  • کیف یعلم الله بالمعلومات الصحیحة و الخاطئة مع أن المعلومات الخاطئة لا تعتبر علماً؟
    3021 الکلام القدیم
    إن العلم بامر ما، سواء کان ذلک الامرصحیحاً أم غیر صحیح، لیس معناه القبول بذلک الأمر. و نحن نعلم ان الله لا یکتسب علمه من المعلومات الصحیحة او الخاطئة الموجودة في الخارج، بل علم الله ذاتي. ...
  • ما هی سبل تعزیز الارادة لدى الانسان؟
    4862 العملیة
    صاحب الارادة القویة هو الشخص الذی عندما یتأمل فی أمر ما و یصمم على تنفیذه و القیام به یسعى لتحقیقه بقدم راسخ و ثبات تام. أما بالنسبة الى السبل التی تعزز الارادة لدى الانسان فهی: 1. تحدید الهدف أو الاهداف التی یروم تحقیقها فی حیاته و یرسم ...
  • ما هی صلاة اللیل، و ما فضلها؟
    7063 الحقوق والاحکام
    تمتاز صلاة اللیل من بین العبادات و الصلوات بفضل عظیم. یبدأ وقتها عند انتصاف اللیل، فی أجواء بعیدة عن الریاء و التظاهر . و هی إحدى عشرة رکعة، ثمانیة رکعات منها کصلاة الصبح یسلم بعد کل رکعتین، لکن بنیة نافلة اللیل، ثم یصلّی رکعتین بنیة ...
  • قد یحصل وقوع طرف العباءة علی التربة أثناء الصلاة (السجود)، فهل یضر ذلک بصحتها؟
    2735 الحقوق والاحکام
    یجب السجود علی الأرض و ما أنبتت من غیر المأکول و الملبوس مثل الخشب و ورق الشجر، فلا یصح السجود علی المأکول و لا علی الملبوس کما لا یصح علی المعادن کالذهب و الفضة و العقیق و الفیروزج، أما السجود علی الأحجار المعدنیة کالمرمر و الحجر الأسود فلا إشکال فیه.

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    260640 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    115205 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    102753 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    100403 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    46108 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    43341 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    41593 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    36797 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    35016 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    33183 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...