بحث متقدم
الزيارة
3586
محدثة عن: 2009/05/09
خلاصة السؤال
لماذا یروج لظاهرة الحزن و الغم فی المجتمع مع أن القرآن الکریم یمنعنا صراحة من الحزن و الغم؟
السؤال
لماذا یروج المداحون لظاهرة الحزن و الغم فی المجتمع مع أن القرآن الکریم یمنعنا من الحزن و الغم صراحة؟ أ لیس یحکمنا قانون " انا لله و انا الیه راجعون"؟ و أ لیس أهل البیت نالوا الخلود و وصلوا الى السعادة الابدیة؟ ثم ان الملاحظ ان الائمة عاشوا الغربة و المجهولیة حتى فی زمانهم و منهم الامام المهدی(عج) ایضا؟ فلماذا لایبذل المداحون جهودهم من اجل تحقیق اهداف و آمال الائمة (ع)، فلو کان الامام الحسین (ع) یعیش فی اوساطنا و سألناه هل المراد منا العمل و الوفاء بالعهد أم البکاء و اللطم على الرؤوس فما هو جوابه؟ من المسلم أن جوابه سیکون الوفاء بالعهد و معرفة الهدف الذی ضحى من أجله و مقارعة الظالمین لیکون لنا أسوة و مصباح هدى.
و لاشک أن آیات الذکر الحکیم تؤکد ما ذکرناه منها قوله تعالى:" أَلا إِنَّ أَوْلِیاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لا هُمْ یَحْزَنُونَ (یونس، 62) و البقرة 38، 62، 112، 262، 247، 277 / آل عمران 170 / المائدة 69 /الانعام 48 /الاعراف 35 /الزمر 61 /الاحقاف 13.
مع هذا کله نرى المداحین یعملون خلاف ذلک، علما أن القرآن لم یستثن أحدا حتى أهل البیت من هذه القاعدة فان المؤمنین بالله " و لا هم یحزنون"؟
الجواب الإجمالي

ان الحزن و الغم من الحالات النفسیة التی لایمکن الاجتناب عنها فهی موجودة عند جمیع الناس على طول حیاتهم و انهم جربوا ذلک مرات عدیدة. ثم ان القرآن الکریم و روایات أهل البیت(ع) لم ینهیا عن الحزن و الغم بصورة مطلقة، بل قد یکون الحزن أحیانا مطلوبا و مرغبا فیه و فی أحیان اخرى غیر مطلوب و ممنوع منه و ان عدم التحلی به من صفات اولیاء الله؛ فالایات القرانیة لم تنه عن اصل الحزن و الغم و انما الذی نهی عنه او الذی حث علیه هو الاسباب و العوامل التی تؤدی الى ظهور الحزن او الغم.

الجواب التفصيلي

الانسان موجود ذو ابعاد متعددة و احدى ابعاده الوجودیة بعده العاطفی و الشعوری من هنا یکون الانسان تارة منشرحا ضاحکا مستبشرا و أخرى متعجبا و خائفا، و تارة یکون بسبب عوامل ما یتعرض لها یکون کئیبا و حزنا، فالحزن و الغم حالات لا مفرّ للانسان منها فکل انسان لابد ان یتعرض لها خلال حیاته مرات عدیدة و ان کان للعوامل الخارجیة و الداخلیة تاثیر فی التحکم فی مقدارها و کیفیتها، فهناک من الناس من یتأثر بأدنى مشکلة تواجهه حتى لو کانت بسیطة فیصاب بسببها بالهم و الحزن، و هناک من الناس من یظهر التجلد و الصبر حتى فی اصعب الحالات و اشد المحن و یبقى مسیطرا على مشاعره من اجل تحقیق اهدافه التی یروم تحقیقها.

و لتوضیح ذلک یمکن القول: ان القرآن الکریم و الروایات الصادرة عن المعصومین (ع) لم تنه عن مطلق الحزن و التألم، بل انها فصلت بین نحوین من الحزن و الالم فهناک حزن مطلوب و مرغوب فیه و هناک حزن مذموم و منهی عنه و ان عدم التحلی به عد من صفات اولیاء الله تعالى.

إن الآیات القرآنیة لم تنه عن اصل الحزن و الغم لانهما کما قلنا من الحالات الطبیعیة للانسان التی تحصل بصورة لاشعوریة، بل الذی نهت عنه الآیات القرآنیة هو بعض الاسباب والعوامل التی تؤدی الى ظهور حالتی الحزن و الغم و التی نشیر الى بعضها:

1- ورد فی قصة هجرة النبی الاکرم (ص) انه لما هاجر مع الخلیفة الاول من مکة الى المدینة دخلا الغار خوفا من ملاحقة المشرکین لهم نرى النبی (ص) بما اوتی من قوة جنان و رباط شکیمة و قوة عزم و شعور بالمعیة الالهیة یهون على صاحبة الامر و قد تعرض الذکر الحکیم لذلک بقوله:" إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذینَ کَفَرُوا ثانِیَ اثْنَیْنِ إِذْ هُما فِی الْغارِ إِذْ یَقُولُ لِصاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنا"[1] و من هنا کان النبی الاکرم یذکر صاحبه بأنه لامبرر للحزن و علیه ان یتوکل علی الله الذی هو معهم و انه سینجیهم.

2- ورد فی قصة موسى (ع) ان الله تعالى خاطب موسى لما حزنت أمه بقوله تعالى" ُ فَرَجَعْناکَ إِلى‏ أُمِّکَ کَیْ تَقَرَّ عَیْنُها وَ لا تَحْزَنَ"[2] و فی آیة اخرى " وَ أَوْحَیْنا إِلى‏ أُمِّ مُوسى‏ أَنْ أَرْضِعیهِ فَإِذا خِفْتِ عَلَیْهِ فَأَلْقیهِ فِی الْیَمِّ وَ لا تَخافی‏ وَ لا تَحْزَنی‏ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَیْکِ وَ جاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلین‏"[3] یظهر من الایة المبارکة ان الله تعالی یطمئن ام موسی بأنه سیعده لها و مع هذا الوعد لا مجال للحزن و الغم.

3-ان الله تعالى خاطب کلا من المهتدین[4] و الذین امنوا بالله و الیوم الآخر و عملوا الصالحات[5] و اولیاء الله تعالى[6] بانهم لاخوف علیهم و لا هم یحزنون[7]. یقول العلامة الطباطبائی (قدس) فی تعلیل ذلک: أن توصیفه أهل هذا الإیمان بأنهم «لا خَوْفٌ عَلَیْهِمْ وَ لا هُمْ یَحْزَنُونَ» یدل على أن المراد منه الدرجة العالیة من الإیمان الذی یتم معه معنى العبودیة و المملوکیة المحضة للعبد الذی یرى معه أن الملک لله وحده لا شریک له، و أن لیس إلیه من الأمر شی‏ء حتى یخاف فوته أو یحزن لفقده.

و ذلک أن الخوف إنما یعرض للنفس عن توقع ضرر یعود إلیها، و الحزن إنما یطرأ علیها لفقد ما تحبه أو تحقق ما تکرهه مما یعود إلیها نفعه أو ضرره، و لا یستقیم تحقق ذلک إلا فیما یرى الإنسان لنفسه ملکا أو حقا متعلقا بما یخاف علیه أو یحزن لفقده من ولد أو مال أو جاه أو غیر ذلک. و أما ما لا علقة للإنسان به بوجه من الوجوه أصلا فلا یخاف الإنسان علیه و لا یحزن لفقده البتة.

و الذی یرى کل شی‏ء ملکا طلقا لله سبحانه لا یشارکه فی ملکه أحد لا یرى لنفسه ملکا أو حقا بالنسبة إلى شی‏ء حتى یخاف فی أمره أو یحزن‏.[8]

اذن من اعتقد بانه و جمیع مخلوقات الکون و موجوداته هی ملک لله تعالى، فلا ریب انه لایرى نفسه مالکا لشیء ما حتى یخشى فواته، و هذه هی صفة أولیاء الله و المهتدین و العاملین الصالحات.

من هنا اتضح ان نفی الحزن عن هؤلاء انما هو نفی لاسبابه و عوامله یعنی التعلق و التمسک بالامور المادیة. بعبارة اخرى: ان اولیاء الله و احباءه و المؤمنین و الصالحین بما انهم لایتعلقون الا بالله تعالى من هنا لا یحزنهم فوات الامور المادیة او ضیاعها و لایغتمون لذلک.

و فی الحقیقة ان الایات بشرت المؤمنین و الاولیاء بانه لا مبرر لحزنهم و غمهم فی مثل هذه المواقف. لکن القرآن الکریم اشار الى نوع من انواع حزن المؤمنین و غمهم من دون ای مذمة او تنقیص لذلک الفعل، فعلى سبیل المثال نرى القرآن ینقل عن یعقوب(ع) عند فقد ولده یوسف "قالَ إِنَّما أَشْکُوا بَثِّی وَ حُزْنی‏ إِلَى اللَّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُون‏"[9] و قوله تعالى "وَ ابْیَضَّتْ عَیْناهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ کَظیم‏".[10]

و من المعلوم ان حزن یعقوب لم یکن لفقد یوسف لانه ابنه فقط بل کان حزنه لعلمه ان یوسف نبی من انبیاء الله و ولی من اولیائه فمن هنا کان اشتیاق یعقوب شدیدا للقائه من حیث کونه نبیا؛ و من الملاحظ ان القرآن لم یذم هذا النوع من الحزن و ذلک لان منشأه منشأ الهی لا دنیوی.

و فی آیة أخرى أشار الله تعالى الى حزن بعض المؤمنین الراغبین فی الجهاد فی سبیل الله تعالى الا انهم لایملکون دابة یرکبونها فی سفرهم، من دون ذم او توبیخ لهذا الحزن بل ذکرهم بلسان المدح و الثناء، قال تعالى "وَ لا عَلَى الَّذینَ إِذا ما أَتَوْکَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ ما أَحْمِلُکُمْ عَلَیْهِ تَوَلَّوْا وَ أَعْیُنُهُمْ تَفیضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَناً أَلاَّ یَجِدُوا ما یُنْفِقُونَ".[11]

ان هذا النوع من الحزن نابع من حس التضحیة و الفداء فی سبیل الله و الاستعداد للشهادة بین یدی الرسول (ص) فلا یکون مذموما بل هو علامة لصدق الایمان؛ ان الحزن و الغم المذموم هو النابع من اسباب دنیویة غیر الهیة.

تحصل من خلال ذلک ان القرآن الکریم لم یذم الحزن و الغم بنحو مطلق و لم یمدحه و یثنی علیه بنحو مطلق ایضا و انما فصل بین نوعین من الحزن فما کان نابعا من اسباب الهیة و روحیة فهو ممدوح و الا فهو مذموم، لان النوع الاول یؤدی الى تأکید العلاقة مع الله تعالى، روی عن الامام الصادق (ع) انه وصف هذا النوع من الحزن بانه شعار العارفین[12] و وصفه امیر المؤمین(ع) بانه شعار المؤمنین.[13]

و بهذا نعلم ان الحزن و الغم على مصائب أهل البیت عامة و على الامام الحسین (ع) خاصة هو من هذا القبیل من الحزن و هو حزن ممدوح و قد وردت فی الحث علیه الکثیر من الروایات[14] لانه حزن نابع من تذکر مصیبة ولی من اولیاء الله تعالى و استشعار لفداحة الظلم الذی حل به و باهل بیته، ان هذا النوع من الحزن فی الحقیقة هو احیاء لقیم الحریة و الایمان و الفداء و القیم السامیة؛ یقول الامام الصادق (ع): " نَفَسُ الْمَهْمُومِ لَنَا الْمُغْتَمِّ لِظُلْمِنَا تَسْبِیحٌ وَ هَمُّهُ لِأَمْرِنَا عِبَادَة"[15] و ذلک لان مثل هکذا حزن ان استعمل فی موضعه المناسب تکون له الکثیر من البرکات التی تترتب علیه، منها:

1- یؤدی الى معرفة الانسان بقبح الظلم و فداحته مما یؤدی الى خلق حالة الرفض للظلم فلا یصدر منه و لا یرتضیه لنفسه.

2- احیاء الاهداف السامیة لاهل البیت (ع) و الاستمرار على خطهم و نهجهم.

3- هذا النوع من الحزن یکون مقدمة للتخلق بأخلاق أهل البیت (ع)، لان الحزن کما ینبع من المعرفة و المحبة کذلک هو یؤدی الى ایجاد الحب و التعلق بمن نبکیه، یقول الشهید مطهری (قدس): لو سؤلنا لماذا ترددون یا حسین یا حسین و تضربون على رؤوسکم و ما تریدون منه؟

فلابد ان نجیب: بانا نرید ان نردد کلام امامنا نرید اعادة الحیاة کل عام، ان عاشوراء یوم اعادة الحیاة لنا... نتعلم مبادئ الاسلام مجددا، لا نرید ان نفقد حس الامر بالمعروف و النهی عن المنکر و طلب الشهادة و حس الجهاد و الفداء فی طریق الحق، لا نرید ان تموت روح الفداء فی طریق الحق.[16]

نعم! انه لا یکفی ایجاد الحزن و الإبکاء فقط، بل لابد من إحیاء فلسفة ثورة عاشوراء فی المجتمع، و لاینبغی ان یتحول الحزن و الغم الى هدف فی الاوساط الشیعیة و بین اتباع اهل البیت. و یضیف الشهید مطهری (قدس): لکن لشدید الأسف بعض الناس یتصور انه یکفی الحزن فقط و انه یمکن معرفة فلسفة الثورة الحسینیة من دون ان یعرفوا المدرسة الحسینیة و انه یمکن ان یکون الانسان عارفا بمقام الامام الحسین(ع) و بمجرد ان یاتی الى مجالس الوعظ و تذرف عیونه قطرات من الدمع فان هذا یکفی لتکفیر ذنوبه!!!.[17]



[1] التوبة، 40.

[2] طه، 40.

[3] القصص، 7.

[4] البقرة، 62.

[5] المائدة، 69.

[6] یونس، 62.

[7] البقرة، 112، 262، 274، 277.

[8] طباطبایی، محمد حسین، المیزان فی تفسیر القرآن، ج ‏10، ص 90، النشر الاسلامی.

[9] یوسف، 86.

[10] یوسف، 84.

[11] التوبة،92.

[12] مصباح ‏الشریعة، ص 187، الباب التاسع و الثمانون فی الحزن، نشر البلاغ الحق، الطهران.

[13] غرر الحکم،89.

[14] انظر: قمی، شیخ عباس، ترجمه نفس المهموم، ص 55، انتشارات جمکران.

[15] الکافی، ج 2، ص 226، الحدیث 16.

[16] مطهری، مرتضی، حماسه حسینی، ج 1، ص 187، انتشارات صدرا.

[17] نفس المصدر، 83.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یجوز التعرف والزواج عبر الانترنیت؟ وهل یدوم الزواج؟
    4745 الحقوق والاحکام
    باعتبارکم من اتباع المذهب الحنفی کان من المناسب ان تتصل بعلماء المذهب الحنفی لعل عندهم رؤیة خاصة فی المجال، اما وفقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام فیکون الجواب بالنحو التالی:لقد اهتم الاسلام بامر الزواج وبحثه من اکثر من جانب، یقول الامام الخمینی (قدس) فی تحریر الوسیلة:مما ینبغی ان ...
  • هل یمکن اطلاق وصف ابن الله على السید المسیح (ع) من باب التشبیه فقط؟
    3210 الکلام القدیم
    اولا: لفظ "ابن الله" لا تنصرف الا الى الابن و الاب الواقعیین، خلافا للالفاظ الاخرى من قبیل: ید اله، و خلیل الله و... و من الثابت استحالة استعمال لفظة الاب و الابن فی الله سبحانه حقیقة، و یعد منافیا لبساطة الذات الالهیة. و ثانیا: على فرض اطلاقه بنحو التشبیه ...
  • لو دفع الشخص خمس الطعام الذي تناوله عند مضيفه، فهل ترتفع آثاره الوضعية؟
    2798 الحقوق والاحکام
    جواب مراجع التقليد العظام[1] عن السؤال المطروح بالنحو التالي: لا مانع من الاستفادة من تلك المواد و تناولها ما دمت لم تتيقن بتعلق الخمس بالمادة المبتلى بها، و لا يعلق شيء بذمتك، و انشاء الله لا يبقى أثر من الاثار الوضعية ...
  • کیف نستطیع معالجة مرض الحسد؟
    4508 العملیة
    الحسد هو عبارة عن نوع من الحقارة و عدم الثقة بالنفس، و الذی یؤدی بدوره إلى أن یتمنى الشخص أن تزول النعمة التی یمتلکها الأخرون.و لغرض علاج هذه الحالة نوصی بإتباع الخطوات التالیة:1- مراجعة النفس و التفکیر بخصوص الاضرار ...
  • ما المراد بالشفاعة؟
    4684 الکلام القدیم
    الشفاعة فی اللغة تعنی ضم شیئین أحدهما إلى الآخر، و أما فی المحاورات العرفیة فمعناها أن شخصاً وجیهاً یطلب العفو عن ذنب أو زیادة فی ثواب صاحب خدمة ما. و لعل النکتة فی استعمال لفظ الشفاعة فی هذه الموارد هو أن الشخص المذنب لوحده لا یستحق العفو، او إن القائم ...
  • ماذا علی الإنسان أن یفعله إحکام و تعزیز عقائده ؟
    3518 الفلسفة العرفان
    فترة الشباب فرصة ذهبیة لمعرفة الدین و الرشد و التکامل المعنوی. کما لابد من العلم بأن العقائد هی لیست من جنس العلم و التعلّم، بل هی حاجة لإصلاح الباطن و السلوک العملی. نعم، إن أساس و محور العقائد هو معرفة الله سبحانه. و قد أوصی القرآن ...
  • ما السبب و العلة فی تحریم بدل تأخیر القسط الذی یتقاضاه المصرف مقابل تماهل المقترض فی أداء الاقساط؟
    2504 الحقوق والاحکام
    الربا القرضی هو: القرض الذی یجر زیادة، بأن یقرض مالا على أن یؤدی المقترض أزید مما اقترضه. و أما بدل التأخیر المصرفی فله عدة صفات تمیزه – الى حد ما- عن الربا القرضی، و لکن نحن نعلم ان کل قرض جر زیادة – مهما کانت- فهی ...
  • یقسم الله سبحانه فی الآیة الاولی من سورة النجم بالنجم اذا هوی، ما المقصود من هذا القسم؟
    3248 التفسیر
    للمفسّرین عدة احتمالات فی تفسیر الآیة الاولی من سورة النجم. فبعضهم قالوا أن المراد من النجم هو «القرآن الکریم». و جمع آخر أشاروا الی واحدة من النجوم السمائیة «کالثریا» مثلاً أو «الشعری». و البعض الآخر قالوا أن المراد من النجم هو الشهب التی بواسطتها تطرد الشیاطین من السماء. و من ...
  • هل ان جزاء الذنوب متفاوت من ذنب الى ذنب؟
    5340 النظریة
    یستفاد من القرآن الکریم و روایات أهل البیت (ع) أن الذنوب متفاوتة من ناحیة العقاب و الجزاء الاخروی و الدنیوی، فلکل ذنب مرتبة خاصة، فقد إعتبر القرآن الکریم الشرک اعلى درجات الذنب و انه ظلم عظیم، و کذلک وعد بالعقوبة على ارتکاب بعض الذنوب مما یکشف عن کونها من الکبائر.
  • ألا یؤدّی شعار الموت لأمریکا إلی أذیة الأقلیة المسلمة و المؤمنة فی هذه الدولة و هتک حرمتهم؟
    2919
    أولاً: الموت لأمریکا شعار سیاسی رائج فی أوساط بعض الأحزاب و التکتّلات السیاسیة و المذهبیة فی بعض دول العالم و لا یختص بإیران لا سابقاً و لا لاحقاً. و تُقام التظاهرات و التجمعات و ... فی یومنا هذا ضد سیاسة امریکا الإستکباریة فی کل أرجاء العالم ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    259611 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    101184 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    99544 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    93098 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    45372 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    39067 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    38696 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    36072 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    34377 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    31837 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...