بحث متقدم
الزيارة
7533
محدثة عن: 2009/06/24
خلاصة السؤال
لماذا تتغیّر شخصیة النبی حینما یکون فی موقع القوّة و السلطة؟
السؤال
لماذا تتغیّر شخصیة النبی حینما یکون فی موقع القوّة و السلطة؟
الجواب الإجمالي

رغم انه لم یذکر مستند لهذا الادعاء و لکن یجب أن نعلم -علی أی حال- بأنه لیس کل تغییر سلوکی هو علامة علی تغییر الشخصیة، و ربما کان للنبی الأکرم(ص) فی موارد مختلفة، أنماط مختلفة ظاهراً من السلوک بحسب اقتضاء الزمان و المکان و الموقف، و لکن لا یمکننا ان ننسب أیّاً منها الی الاختلاف فی شخصیته، بل توجد أسباب کثیرة لذلک لابد من ملاحظتها کلّاً علی حدة.

الجواب التفصيلي

یمکننا دراسة هذا التساؤل بنظرة دقیقة فی شقّین:

الأول: هل أن کل تغییر سلوکی یعتبر أمراً غیر مرضی و دلیلاً علی تغییر الشخصیة؟

الثانی: هل طرأت تغییرات سلبیة علی شخصیة نبی الإسلام الأکرم(ص) بعد تنامی قوّته الظاهریة؟

و حول الشقّ الأول ینبغی القول بأنه لا یمکننا اعتبار کل تغییر سلوکی علامة علی تغییر الشخصیة و اعتبار ذلک أمراً مذموماً، و کنموذج علی ذلک نشیر فیما یلی الی بعض التغییرات التی لا تعتبر أمراً مذموماً من وجهة نظر العقل و الدین:

1. قد یکون للشخص علاقات صمیمة مع الآخرین و ینفق الکثیر من وقته لمداراتهم، ثم بعد ذلک یحصل تغییر فی موقعه الشغلی یؤدی الی ضیق وقته و لذلک فهو سوف لن یتمکن من الذهاب للقائهم جمیعاً کما فی السابق، و علی هذا الأساس فهو سیستمر فی علاقاته بهم و لکن عن طریق الاتصالات الهاتفیة مثلا. فهذا التغییر السلوکی لا یمکن اعتباره تحولاً فی شخصیته و لا یصح لومه علی ذلک.

و اما لو ان نفس هذا الشخص و بعد وصوله الی المنصب رأیناه لا یردّ السلام علی أصدقائه أو انه یتنکر من الأساس لعلاقاته السابقة مع أصدقائه، فإنه یمکننا استنتاج ان شخصیته قد تغیّرت بالاتجّاه السلبی! و یمکننا ملاحظة نفس هذا الوضع فی سلوک الوالدین مع أبنائهم بعد تولّد ابن جدید.

2. إذا کنا نقوم باحترام خاص لشخص بسبب کونه متدیّناً و متواضعاً، لکن نفس هذا الشخص تحوّل فیما بعد الی انسان متکبّر ملحد بعد نیله منصبا دنیوی، فإن سلوکنا معه سیختلف حتماً! و منشأ مثل هذا التغییر السلوکی هو التحوّل فی شخصیة الطرف المقابل و لیس هو التغییر فی شخصیتنا!

3. إذا کان الطرف المقابل لنا شخصاً کافراً محارباً للمسلمین، فإن مواجهتنا له ستکون عنیفة و شدیدة[1]، و لکن نفس هذا الشخص إذا عزم علی الدراسة و البحث حول الدین الإسلامی فنحن مکلّفون استناداً الی الأمر الإلهی: ان نحقق له الأمان التام[2]، بل حتی لو اختار السکن الی جوارنا أو حلّ ضیفاً علینا، فإن تعالیمنا الدینیّة تلزمنا بأن نعامله باحترام.[3]

و یمکننا ان نعدّد کثیراً من الموارد من هذا النوع من التغییر فی السلوک و الذی یؤیده العقل و الدین، و فی هذا المجال فان هذا الاحتمال موجود أیضاً و هو ان ما نراه من سلوک النبی الأکرم(ص) علی أساس أحد هذه الموارد أو المواقف المشابهة، یغایر سلوکه السابق، و هذا الأمر ناظر الی الشق الثانی من سؤالکم.

و کمثال علی ذلک فقد روی أن النبی(ص) دخل یوماً الی بیته الذی کان غاصّاً بالضیوف و کان أحد الصحابة و اسمه جریر جالساً خارج الدار لعدم وجود مکان فی الداخل و حین انتبه النبی(ص) لذلک أعطاه بعض ثیابه و أمره أن یبسطه علی الأرض و یجلس علیه! و بعد ان رأی ذلک الصحابی هذا الاحترام من جانب رسول الله(ص) فبدلاً أن یلقی الثوب و یجلس علیه قام بتقبیل الثوب و وضعه علی وجهه![4]

لاحظوا بدقّة: ان النبی(ص) کان بامکانه ان یتعامل بمثل هذا التعامل مع عدد محدود من صحابته اما إذا صار أتباع رسول الله(ص) مئات الآلاف و کان کل منهم مشتاقاً للتحدث معه و مجالسته، أ فلا یکون استمرار مثل هذا التعامل مخلّاً بحیاته الشخصیة و الاجتماعیة؟

و علی هذا الأساس یخاطب الله المؤمنین بقوله "لا تدخلوا بیوت النبی الّا أن یؤذن لکم الی طعام غیر ناظرین إناه و لکن إذا دعیتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا و لا مستأنسین لحدیث ان ذلکم کان یؤذی النبی فیستحیی منکم و الله لا یستحی من الحق ..."[5]

و بناء علی هذا فلا یمکننا عن طریق المقارنة بین هاتین الواقعتین التاریخیّتین أن نستنتج بأن شخصیّة النبی(ص) قد تغیّرت، و انه غیّر تعامله السابقة مع أصحابه، بل ان الظروف تغیّرت بحیث کان استمراره علی تعامله السابق أمراً شاقّاً بل غیر ممکن.

و إذا وجدنا موارد اخری من تغییر سلوک النبی(ص) یجب ان نبحث بدقّة عنها و عن أسبابها، لا أن نتسرّع فی الاستنتاج بأن شخصیته قد تغیّرت بعد وصوله الی السلطة!

و حیث إنکم لم تذکروا فی سؤالکم نموذجاً للمدّعی المذکور، فإنه لا یمکننا عرض تحلیل دقیق لما تقصدون الیه، فان رغبتم فی ذلک فیمکنکم ان تذکروا ذلک بدقة و ترسلوه لنزیل بعون الله الإبهام الحاصل لکم فی هذا المجال.

و لکن ما هو المسلّم هو ان النبی(ص) کان یتمتّع طیلة حیاته بثبات فی شخصیته و انه هو نفسه کان یذم و ینتقد الذین تتزلزل شخصیّاتهم بعد الوصول الی منصب جدید و یقول فی هذا المجال مخاطباً أمیر المؤمنین علیّاً(ع):"یا علی لئن أدخل یدی فی فم التنین الی المرفق أحب الیّ من ان اسأل من لم یکن ثم کان!"[6]

و هناک شواهد تاریخیة اخری کثیرة حول ذلک. نشیر الی نموذجین منها:

الأول: یروی الإمام الباقر(ع) عن النبی(ص) قوله:"خمس لا أدعهن حتی الممات: الأکل علی الحضیض مع العبید و رکوبی الحمار مؤکفا و حلبی العنز بیدی و لبس الصوف و التسلیم علی الصبیان لتکون سنة من بعدی"[7]ً

و قد رأیناه انه بقی علی عهده و استمر علی هذه الطریقة الی آخر عمره الشریف.

الثانی: دخل أحد الصحابة علی النبی(ص) و هو علی حصیر قد أثر فی جنبیه فقال: یا نبی الله لو اتّخذت فراشاً؟! فقال: ما لی و للدنیا ما مثلی و مثل الدنیا الا کراکب سار فی یوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة من نهار ثم راح و ترکها"[8]

نعم ان العظماء الذین یعتبرون الدنیا و کل ما هو فیها أمر هالک و فانٍ، و ان الله وحده هو الباقی و الدائم[9]،فان شخصیاتهم أجلّ من أن تتغیّر بتغییر حیاتهم الدنیویّة و ینسون أنفسهم و یتعاملون بتکبر و بغیر ما أمر الله تعالی به. و نأمل ان نکون نحن أیضاً من السائرین علی سیرة نبیّنا(ص).

و بالطبع فکما ذکرنا بانه من الممکن ان تختلف تصرّفات جمیع الناس و منهم النبی(ص) علی مدی حیاتهم بحسب المواقف و الظروف المختلفة، فلا یمکن اعتبار ذلک دلیلاً علی تغییر شخصیاتهم.



[1] الفتح، 29؛ التوبة، 73؛ و ... .

[2] التوبة، 6.

[3] الشعیری، تاج الدین، جامع الأخبار، ص83، دار الرضی للنشر، قم، 1405 ه.ق.

[4] المجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 16، ص 235، مؤسسة الوفاء، بیروت، 1404 ه.ق.

[5] الأحزاب، 53.

[6] الحر العاملی، محمد بن الحسن، وسائل الشیعة، ج 9، ص440، الروایة 12439، مؤسسة آل البیت، قم، 1409 ه.ق. اطلقت هذه الروایة عبارة(من لم یکن ثم کان) علی من وصل الثراء حدیثاً.

[7] المجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 16، ص 214، الحدیث 2.

[8] المجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 16، ص 239.

[9]القصص، 88.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المكانة التي يوليها الدين الاسلامي لكل من الماء و الخبر من بين النعم الالهية الكثيرة؟
    6745 گوناگون 2012/10/03
    تشير الارشادات و التعاليم الاسلامية الى المكانة الكبيرى التي يحظى بها كل من الماء و الخبر من بين النعم الالهية الوفيرة، حتى ان الباحث يرى العلماء قد وضعوا الروايات التي تتحدث عن هذين العنصرين تحت عنوان عام اطلقوا عليه " الخبر و الماء رأس معاش الانسان و ...
  • هل صحيح أن الرسول الاكرم (ص) فضل الزواج من المرأة السوداء الولود على العقيم الجميلة؟
    24218 درایة الحدیث 2012/05/17
    الرواية المطروحة تشير الى عدة أمور: 1. الغاية الاساسية للزواج تكمن في توليد النسل و الانجاب، من هذه الزواية يعد العقم نوعا من النقص البدني للجنسين معاً.2. إنطلاقا من الهدف المذكور نرى الرسول الاكرم (ص) يؤكد على عدم الغفلة عن هذه الغاية المهمة، لا أنه ...
  • هل بإمکان الإنسان العادی أن یکون معصوماً أم لا؟
    9707 الکلام القدیم 2007/03/15
    (العصمة) التی بمعنى کون الإنسان مصوناً و آمناً و بینه و بین المعاصی و الذنوب و النسیان ... مانع و حائل یحول بینه وبین الوقوع فیها، لها مراتب و درجات، و أعلى هذه المراتب من اختصاص أنبیاء الله و أوصیائه، و هذه المرتبة السامیة و المقام الرفیع قابل ...
  • هل ان وشم الحواجب (تاتو) یبطل الوضوء؟
    6623 الحقوق والاحکام 2009/03/08
    حصلنا علی الاجوبة التالیة من مکاتب المراجع العظام:مکتب آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله العالی) :اذا کان یمنع من وصول الماء الی محل الوضوء فیجب ازالته، الا ان یکون الوشم (تاتو) تحت الجلد ففی هذه الصورة لیس فیه اشکال.مکتب آیة الله العظمی مکارم الشیرازی (مد ظله ...
  • إذا کان وصی النبی (ص)معلوماً من البدایة، فلماذا علق النبی مسألة الوصایة بمسألة إجابة الآخرین و تلبیتهم لدعوته؟
    8807 الکلام القدیم 2007/03/14
    مع أن نظریة الشیعة فی الإمامة تتلخص فی أنها منصب و موهبة إلهیة یتم الإبلاغ عنها من قبل الرسول الأکرم (ص)و ذلک لأن الإمام لا بد و أن یکون معصوماً و إن الله وحده و نبیه یعلمان من هو الحائز على مقام العصمة و البالغ مرتبتها و الذی یمتلک الکفاءة ...
  • ما هو حکم استعمال دم الخنزیر فی فلتر السکائر.
    5919 الحقوق والاحکام 2011/08/07
    بحسب تصریحات المدیر العام لشرکة الدخان الإیرانیة إن الشرکات العالمیة للدخان تستفید من الهیموکلوبین الموجود فی دم الخنزیر فی عملیة لصق الألیاف الموجودة فی فلتر السکائر[1].و المسلم فی هذه المسألة هو أن الخنزیر و دمه من النجاسات و إذا حصل تماس معه بأی ...
  • ما هی أهم المسائل المطروحة فی مبحث الحسد؟
    7713 العملیة 2011/10/16
    الحسد عبارة عن تمنی زوال نعمة الغیر. و بهذا یعد من الامراض النفسیة التی تعرض للانسان احیاناً فیتصف بصفة "الحسد" التی اعتبرتها التعالیم الدینیة من أخطر الامراض النفسیة و اقبحها و التی أمر الله نبیه الاکرم (ص) من التعوذ منها هو وسائر المؤمنین کما ورد فی سورة الفلق "قل اعوذ ...
  • 1. شخص صلى العشاء جماعة و بعد الانتهاء منها صلى المغرب فرادى، ما حکم صلاة العشاء؟
    6058 الحقوق والاحکام 2011/12/01
    مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):1. صلاة العشاء باطلة و یجب إعادتها بعد المغرب.2. إذا قصد الإتیان بما اشتغلت به الذمة فعلا فصلاته صحیحة.3. لا شیء علیه.مکتب سماحة آیة الله السید السیستانی ...
  • بماذا یختلف الإمام عن النبی؟
    7679 الکلام القدیم 2009/07/21
    ذکرت الروایات فروقاً بین الأئمة(ع) و النبی الأکرم (ص) و نحن نورد مجملاً من ذلک للإختصار و نحیل السائل المحترم الی مراجعة المصادر التفسیریة و الکلامیة:الفرق الأول: یستفاد من الأخبار ان الإمام لیس مشرّعاً فلا توحی الیه أحکام و قوانین ...
  • ما هی أشد الوساوس الشیطانیة و أخطر مخططات الشیطان؟
    7892 مانع شناسی 2012/12/16
    الذی یظهر من الآیات و الروایات أن اشد و أکبر الوساوس الشیطانیة تتمثل فی الوسوسة للانسان و دعوته للإمتثال لأوامر " النفس الأمارة" و التی تعد أشد و أخطر اعداء الانسان التی تدعوه الى اقتراف المعاصی و ارتکاب الموبقات الا من عصمه الله تعالى منها کما اشارت ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283344 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265755 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132151 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122271 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92056 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    64964 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64030 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59218 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55709 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52316 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...