بحث متقدم
الزيارة
6
محدثة عن: 2009/07/23
خلاصة السؤال
أنا أعمل ممثلاً أو وكيلاً لشركة أو شخص، أشتري البضاعة بقيمتها الواقعية في السوق، و لكن البائع يخفف لي من قيمة البضاعة دون أن يكتب ذلك في وصولات البيع، فهل يحق لي أن أتصرف بهذا المبلغ الذي يرشح من التخفيف؟
السؤال
قدمت استفتاءً إلى مكتب السيد القائد كالتالي: أنا أعمل ممثلاً أو وكيلاً لشركة أو شخص، أشتري البضاعة بقيمتها الواقعية في السوق، و لكن البائع يخفف لي من قيمة البضاعة دون أن يكتب ذلك في وصولات البيع، فهل يحق لي أن أتصرف بهذا المبلغ الذي يرشح من التخفيف؟ و البائع يعلن أن هذا التخفيف من أجلي. 1ـ إذا كان هذا التخفيف بسبب كوني مشترياً دائماً لهذا البائع، فهل لي حق التصرف بمبلغ التخفيف أم لا؟ 2ـ اقتصار حالة كوني مشترياً دائماً على مشتريات الشركة دون مشترياتي الشخصية، فكيف يكون الأمر؟ 3ـ إذا كان الموكل يعلم أنني آخذ المبلغ المخفف لصالحي الخاص، فما هو الحكم؟ 4ـ هل يوجد فرق فيما إذا كان الشراء لشركة أم لشخص؟ 5ـ ما هو الحكم فيما إذا كان الموكل يعلم أنني أستطيع أن أنتزع تخفيفاً من البائع أو أحتفظ به لنفسي؟ 6ـ إذا وكلني المشتري بشرط أن أحصل على التخفيف له من البائع، فهل لي أن أحصل على تخفيف إضافي لنفسي؟ 7ـ إذا كان التخفيف لا بسبب كوني مشترياً دائماً، و إنما بسبب البضائع الكثيرة التي اشتريتها دفعة واحدة، فما هو الحكم؟ 8ـ إذا كان موكلي يحتسب البائع بائعاً له، فما هو الحكم، فهل علي أن أعلن و أقول له أنني أستطيع أن أشتري لك البضاعة بالمبلغ المعين «قيمة السوق» و لكني أستطيع شراءها بمبلغ أقل، فما حكم ذلك؟ و قد أجاب مكتب السيد القائد على هذه الأسئلة على النحو التالي: ج1 ـ 8) إن إعطاء البائع هذه الأموال لوكيل الشراء غير جائز، و كذلك لا يجوز لهذه الوكيل في الشراء أخذها، و إذا كان قد أخذ من هذه الأموال فعليه إرجاع ما أخذ للشركة أو الشخص الذي ناب عنه. و لكن هذا الجواب جواب كلي و إجمالي، و ننتظر أجوبة أخرى على بعض الأسئلة خصوصاً على السؤال8: أرجو أن تبينوا رأيكم فيما يخص هذه التساؤلات مع ذكر الأدلة الفقهية.
الجواب الإجمالي
إن جميع أقسام و تشعبات هذا السؤال ترجع إلى شيء واحد، و هو ما هو حكم التخفيف الذي يعطى لوكيل الشراء. و خلاصة السؤال الذي أجيب به هي: بما أن الوكيل يشتري و بيع لمكان معين مخصوص، فكل ما يحصل عليه من مبالغ التخفيف لا بد و أن يعود إلى من يوكله، و إن الجواب جواب كلي لا يتعلق بتفاصيل السؤال و أقسامه.
و قد أ‘طى آية الله الخامنئي جواباً على الأسئلة الأخرى المتعلقة بالموضوع على النحو التالي: كل ما يحصل عليه الوكيل من أموال التخفيف لا بد و أن يعيده للطرف الذي وكله بالشراء[1].
و أما جواب القسم الثامن(8) فقد أجاب سماحته: إذا كان المبلغ أكثر من قيمة السوق العادلة، أو يستطيع تأمين البضاعة بأقل منها، ففي مثل هذه الحالة يكون الإتفاق و التعهد غير نافذ[2].
رأي آية الله مهدي هادوي طهراني:
في جميع هذه الأسئلة بما في ذلك القسم الثامن 8 فإن الشخص المأمور بالشراء لشركة معينة لا يحق له أن يتملك الأموال الحاصلة من التخفيف.
نعم إذا طلبت الشركة من شخص أن يأمن لها بضاعة بسعر خاص كسعر السوق مثلاً، فله أن يشتري هذه البضاعة بأي قيمة يشاء.
 

[1] أجوبة الاستفتائات، ج2، ص59، ذيل السؤال 168، منشورات الهدى العالمية، طهران، الطبعة الأولى، 1380 ش.
[2] المصدر نفسه.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    256622 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    98353 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    96932 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    55813 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    43188 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    34679 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    34256 الحقوق والاحکام 2010/07/29
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    33359 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    31864 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    29204 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...

الروابط