بحث متقدم
الزيارة
6795
محدثة عن: 2011/10/19
خلاصة السؤال
هل هناک منافاة بین عصمة أمیر المؤمنین (ع) و غضبه بسبب إهانة الأعداء؟
السؤال
فی حرب الخندق عندما تجاسر عمر بن عبدود علی أمیر المؤمنین (ع) قام أمیر المؤمنین (ع) و ابتعد ثم رجع و قتل هذا الملعون، و طبقاً لمعلوماتی السابقة، عندما سُئل أمیر المؤمنین (ع) عن دلیل هذا العمل أجاب خفت أن لا یکون عملی خالصا100/. لله سبحانه، بل أن بعضه بسبب غضبی، لذلک أردت أن ینتهی غضبی ثم اقتله لله سبحانه.
أحد المعمّمین الحوزویین یقول أن هذا الکلام ینافی عصمة الإمام علی (ع)، و الإمام علی (ع) فعل هذا الفعل لکیلا یقول الناس بعد ذلک إنه قتل عمرو بن عبدود بسبب جسارته له. أی الرأیین أصح؟ برأیی هو الرأی الثانی، لکن أرید الجواب القطعی.
الجواب الإجمالي

لیس معنی العصمة ان المعصوم لا یمتلک العواطف و الأحاسیس الإنسانیة. فمما لا شک فیه إن أئمتنا المعصومین (ع) کانوا بشراً یتمتعون بکل ما للبشر من أحاسیس و عواطف إنسانیة. یفرحون للمفرح من القضایا و یحزنون للمحزن و یغضبون للمغضب، لکن عصمتهم تمنعهم من أن یبدوا ردود فعل ظالمة یتخلّلها الذنب و المعصیة. أما ما جاء فی الروایات من ان أمیر المؤمنین (ع) قد تألّم و غضب لإهانة العدو المکسور الذی کان قتله جائز علی کل حال، لکن و بسبب أن یکون قتله له أکثر خلوصاً و أن یکون خالیاً من کل شائبة من شوائب الأنانیة و الدفاع عن النفس لذلک لم یقدم مباشرة علی قتل العدو ثم أقدم علی ذلک بعد أن سکن غضبه. و هذا الأمر لیس فیه أی تنافٍ مع عصمة أمیر المؤمنین (ع) بل یُمکن أن نتلقّی منها مقام أعلی من العصمة. ضمناً إننا لم نجد فی الروایة أی أثر لکلام الناس.

الجواب التفصيلي

مسألة بصاق العدو فی وجه الإمام علی (ع) و غضبه (ع) أثر ذلک قد نقل فی بعض الکتب الروائیة: قیل: أن علیاً (ع) صرع فی بض رجل ا، ثم جلس على صدره لیحتز راسه، فبصق ذلک الرجل فی وجهه، فقام علی (ع) و ترکه، فلما سئل عن سبب قیا مه و ترکه قتل الرجل بعد التمکن منه؟ قال: إنه لما بصق فی وجهی اغتظت منه فحفت ان یکون قتله للغضب و الغ یظ فیه نصیب. و ما   کنت ان اقتله الا خالصاً لوجه الله تعالی. [1]

و توجد روایة اخری مشابهة لهذه الروایة مع قلیل من الاختلاف فی مناقب إبن شهر آشوب و قد نقلها عنه المرحوم المجلسی فی بحار الأنوار و من الاختلاف بین الاثنین ان فی هذه الروایة ذکر إسم المقتول الذی هو عمرو بن عبدود المعروف الذی قتل فی حرب الخندق علی یدی الإمام علی (ع) و ذکر أیضاً أن هذا الملعون لم یکتف بالبصاق فی وجه أمیر المؤمنین (ع) فقط بل شتم امه کذلک. [2]

و یجب الإشارة إلی کلام أمیر المؤمنین (ع) فی هذه القضیة حیث قال: "قد کان شتم امی و تفل فی وجهی، فخشیت أن أضربه لحظّ نفسی، فترکته حتی سکن ما بی، ثم قتلته فی الله". و من الواضح أن هذا الأمر لیس فیه ای تنافٍ مع مقام العصمة، و ذلک لأنه لیس معنی العصمة هو أن یکون الفرد المعصوم خالیا من الأحاسیس و العواطف الإنسانیة، فمما لا شک فیه أن الائمة المعصومین (ع) کانوا بشراً و یتمتعون بالأحاسیس و العواطف البشریة. فیفرحون لما یُفرح من القضایا و یتألّمون و یغضبون لما یُغضب منها، و یعطون لکل من هذه الحوادث ما یُناسبه من جواب و ردود فعل، فالإنفعال أثر الأحاسیس و ردود الفعل المناسبة لا تتنافی العصمة بتاتاً، بل یُنافیها الظلم و التعدّی و الافراط و التفریط فی الإجابة علی الأحاسیس و العواطف لذلک تکون العصمة مانعة من صدورها.

ففی هذا الصعید، و فی هذه القصة نجد الإمام علیاً (ع) مع أنه کان مجازاً بقتل هذا العدو الذی برز إلی میدان الحرب و شهر سیفه أمام جیش المسلمین و قصد قتل أمیر المؤمنین (ع) و باقی المسلمین، لکنه (ع) عندما تألم و غضب لإهانة و جسارة العدو لم یقدم فوراً علی قتله بل انتظر فترة حتی یسکن غضبه ثم یقدم علی قتله، و إن کان غضبه و تألّمه لا یستدعی تأخیر القتل، لکنه فعل هذا لیکون عمله أکثر خلوصاً و لکی لا یتخلّله أیّ شائبة من شوائب الأنانیة و الدفاع عن النفس، لذلک لم یقدم مباشرة علی قتل العدو ثم أقدم علی ذلک بعد أن سکن غضبه. و هذه القضیة لیس فقط لا یوجد فیها ما ینافی العصمة فحسب، بل یُمکن أن نتلقی منها مقاما أعلی من العصمة، و هو إنه علی حد عالٍ جداً من خلوص نیته بحیث احجم عن أمرٍ لم یکن ذنباً بل کان الإقدام علیه فیما بعد یُعتبر أکثر إخلاصاً و هذا العمل یجب أن یکون قدوة لکل الأبطال و المجاهدین فی سبیل الله.

ثم اننا، من خلال الروایات المتعلقة بهذه القصة، نفهم إنه لم یکن أحد مطّلعاً علی قضیة الشتم و البصاق إلا الإمام علیا (ع) حتی نقول إنه (ع) آخر قتله له خوفاً من الناس و لو أقدم الإمام (ع) علی قتله فی هذه اللحظة لم یکن أحد یعلم بدوافعه حتی یرید التکلّم عن هذه المسألة.

لمزید من الاطلاع علی معنی و حقیقة العصمة راجعوا الأجوبة التالیة:

1- الموضوع: مفهوم العصمة و إمکان عصمة الأفراد، السؤال 1201 (الموقع: 1955).

2- الموضوع: عصمة الإمام علی (ع) و الاستغفار فی الدعاء، السؤال 5315 (الموقع: 5545).

3- الموضوع: معنی العصمة، السؤال 1738 (الموقع: 1885).



[1]     إبن الطقطقی، الفخری، ص49، الفخری فی الآداب السلطانیة، تحقیق عبد القادر محمد مایو، بیروت، دار القلم العربی، الطبعة الأولی، 1418 هـ.ق/ 1997 م.

[2]    محمد بن شهر آشوب، مناقب آل أبی طالب، ج3، ص319، مؤسسة نشر علامة، قم، 1379 هـ.ق. و کذلک: المجلسی، محمد تقی، بحار الأنوار، ج41، ص50، مؤسسة الوفاء، بیروت، 1404 هـ.ق.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المراد من شاطئ الواد الايمن؟
    13860 التفسیر 2012/07/12
    تقترب كلمة اللغويين[1] في بيان المراد من شاطئ الواد الايمن، مع تفاوت يسير. فأصل الوَادِي: الموضع الذي يسيل فيه الماء، و منه سُمِّيَ المَفْرَجُ بين الجبلين وَادِياً، و جمعه: أَوْدِيَةٌ، نحو: ناد و أندية، و ناج و أنجية، و يستعار الوَادِي للطّريقة كالمذهب ...
  • هل أن الصلاة فی مراقد الأئمة صحیحة، حتى مع کون القبر باتجاه قبلة المصلی؟
    11134 التفسیر 2009/08/09
    إن ظاهر الآیة المشار إلیها یدل على جواز بناء المساجد على القبور و قد ورد فی التفاسیر أن مسجداً بنی بجوار مرقد أصحاب الکهف.و من الجدیر بالذکر وجود روایات ظاهرها المنع من بناء المساجد فی هذه الأماکن، و لکن ...
  • هل یجوز تناول مربی العنب المصنوعة فی المعامل الامریکیة؟
    6030 الحقوق والاحکام 2009/01/20
    اوضح مراجع التقلید العظام حکم تناول مربی العنب المصنوعة فی المعامل الامریکیة او فی البلاد غیر الاسلامیة بشکل عام کما یلی:حضرة آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله الله):اذا لم یکن مسکراً و لم تتیقن من ملامسة بدن الکافر من غیر أهل الکتاب له فی حال الرطوبة فلا اشکال ...
  • لماذا لم یقم علماء الشیعة الکرام بردّ فعل مشابه و التصدی لهجمات الوهابیة بل یمتنعون من تبیین و تفهیم أصول عقائدنا؟
    6521 الکلام القدیم 2011/05/16
    لم یشک أی عالم حریص على الإسلام فی ضرورة أصل الوحدة فی الأمة الإسلامیة، إذ أن الفرقة و التشتت یؤدی إلى تمزق و تفتت أساس الدین.الوحدة عبارة عن التأکید على المشترکات الموجودة بین مختلف الفرق و المذاهب، مع حفظ احترام الأسس ...
  • ما هو الموقف القرآني من صفتي الاسراف و التبذير؟ و ما هي الآثار المترتبة عليهما؟
    29741 اسراف و تبذیر 2012/07/07
    الفكر الاسلامي فكر شمولي جاء لمعالجة جميع الزوايا في حياة الانسان و وضع البرامج الناجعة لكل مفاصل الحياة، كذلك يتصف الفكر الاسلامي بالوسطية حيث يدعو اتباعه دائماً الى الاعتدال و اجتناب الافراط و التفريط، و الانتفاع بالنعم الالهية بعيداً عن الاسراف و التبذير. و قد عرف الاسراف ...
  • ما المراد من قول أمیر المؤمنین (ع) "مثال لمثال"؟
    6805 درایة الحدیث 2011/01/31
    الحدیث المذکور یبیّن حقیقة واضحة مؤداها أن الانسان لا ینبغی له الافراط فی الملاذ الدنیویة و لا یبیع آخرته بدنیاه. من هنا نرى المفسرین یذکرون فی ذیل قوله تعالى "اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَیاةُ الدُّنْیا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زینَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَیْنَکُمْ وَ تَکاثُرٌ فِی الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ ...
  • من هو الاب الحقیقی للنبی إبراهیم و هل کان موحداً؟
    10887 تاريخ بزرگان 2011/03/10
    هذا السوال یتکون من قسمین: 1- ما یتعلق بالنبی إبراهیم.2- ما یتعلق بجمیع الانبیاء.و حول موضوع السؤال الاول هناک نظریتان:1-  ذهبت بعض علماء العامة الى الاعتقاد بان والد النبی إبراهیم کان المشرکین و من عبدة الاصنام ...
  • هل یصح الطلاق عن طریق SMS؟
    9021 الحقوق والاحکام 2008/02/20
    الطلاق له شروط و ضوابط فی نظر الإسلام[1]:1- أن یکون المطلق عاقلاً، لا مجنوناً.2- أن یکون بالغاً (و لیس طفلاً صغیراً).3- أن یوقع الطلاق بقصد و نیة و اختیار (لا مزاحاً أو إکراها).و کذلک بعض الشروط المتعلقة بالمرأة منها:1- أن ...
  • فی حالة موت الأب أو سجنه هل للأم أن تقوم بکفالة ولدها و حضانته بدلاً عن الجد للأب؟
    6185 الحقوق والاحکام 2008/03/17
    جواب مکتب آیة الله العظمى الخامنئی (مد ظله العالی):إن حق الحضانة و رعایة الولد الذی یتوفى أبوه للام بحسب القوانین الإسلامیة، و أما بالنسبة لغیاب الأب فإنه لا یسقط حقه فی الحضانة، و إن کانت حضانة الأم للولد لا مانع فیها.جواب مکتب آیة الله العظمى فاضل اللنکرانی (ره):مع أن ...
  • هل أن الناس الذین کانوا یسکنون الکهوف هم من نسل آدم (ع)؟
    8334 التفسیر 2008/07/29
    إن اختیار الکهوف و الجبال للسکنى من قبل نسل آدم (ع)، أمر یؤیده القرآن الکریم، و أما فیما یخص الإنسان السابق لآدم (ع) فهناک الکثیر من الشواهد التی تدل على سکنى الإنسان للکهوف و الغیران، و هذا أمرٌ غیر قابل للإنکار، و یجب النظر فی الآثار و الکتابات الموجودة فی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283550 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265955 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132428 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122496 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92226 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65213 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64239 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59355 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55922 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52501 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...