بحث متقدم
الزيارة
8484
محدثة عن: 2011/03/01
خلاصة السؤال
ما هو دور العلماء الروحانيين في نظام الجمهورية الإسلامية في إيران؟
السؤال
كيف يؤدي العلماء الروحانيون دورهم في نظام الجمهورية الإسلامية في إيران؟
الجواب الإجمالي

للعلماء الروحانيين دور أساسي في انتصار الثورة الإسلامية و تأسيس و استقرار نظام الجمهورية الإسلامية و من ثم تطوره ونضجه، و يمكن تقسيم العلماء الروحانيين إلى ثلاثة فئات فيما يخص بناء حكومة الجمهورية الإسلامية:

  1. المناصب التي تكون حصرياً في أيدي علماء الدين، مثل قيادة الثورة و مجلس الخبراء الذي تناط به مهمة تعيين القائد و رئيس القوة القضائية و نصف من أعضاء (مجلس صيانة الدستور) (فقهاء مجلس صيانة الدستور) الذي يتعهد بمطابقة القوانين المقرة و المعمول بها مع تعاليم الشريعة الإسلامية.
  2. المناصب غير المنحصرة بالعلماء الروحانيين، و إنما يمكن أن يشارك بها غير الروحانيين أيضاً ممن تتوفر بهم الشروط كرئاسة الجمهورية و رئاسة المجلس و عضوية البرلمان و غير ذلك من المناصب المشتركة.
  3. المواقع و الوظائف التي يضطلع بها علماء الدين بغض النظر عن طبيعة النظام الحاكم في المجتمع، و منها على سبيل المثال، بيان معارف الإسلام الأصيل، و نشر الثقافة الإسلامية و ترويجها، التحقيق في الإسلام و تأليف الكتب و النصوص الدراسية، تهذيب نفوسهم و تحسين أخلاقهم و بث ذلك في مجتمعهم، بث الوعي في المجتمع و محاربة الظلم و الطاغوت، إجراء الأحكام الإسلامية في حالة إمكانية ذلك.
الجواب التفصيلي

مقدمة

من الظواهر التي تجلت بوضوح في القرون الأخيرة نشاط الحركات الإسلامية و قيام الثورات في العديد من المجتمعات في العالم، و من الطبيعي أن يكون للعلماء الروحانيين دور بارز و مؤثر في هذا المجال، و قد أدى كثير منهم هذا الدور بجدارة و اقتدار و ذلك من خلال الصراع الذي فرضته هذه الظاهرة، و أما فيما يخص النهضة الإسلامية للشعب الإيراني المسلم التي بدأت في أوائل النصف الثاني من القرن العشرين فإن علماء الشيعة كانوا في مقدمة الركب في الصراع، و قد قادوا المسيرة بكل اقتدار و كفاءة، و بغض النظر عن الدور الأساسي الذي لعبه الإمام الخميني (ره) و الذي يمثل الثقل الأكبر و محور قيادة الثورة، إلا أن العديد من العلماء لعبوا دوراً مهماً و فعالاً في جميع مراحل النهضة الإسلامية في إيران و حتى انتصار الثورة و بعد انتصار الثورة و تشكيل النظام الإسلامي، ساهم الكثير من في جزئيات ذلك النظام و كانوا الحجر الأساس في تقدمه وتطوره، و حيث إن نظام الحكم في إيران يبتني على الجمهورية و على الإسلام أي (جمهورية إسلامية) فقد كان للعلماء دور فعال في الجمهورية و في الإسلام، و مع الأخذ بنظر الاعتبار أن أكثر المتخصصين بالدين الإسلامي هم من الروحانيين، من الطبيعي أن يكون لهم موقع حساس و مهم و لا بديل له في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقد أشار الدكتور بهشتي إلى دور العلماء في انتصار الثورة الإسلامية و ذلك أنه يعتقد أن العلماء دخلوا الميدان السياسي بشكل تدريجي امتد ما بين عام 1341 هجري شمسي  حتى 1357، و كان البعض أكثر حماساً حيث باشر العمل قبل هذا التاريخ، و هناك عدد دخل إلى ساحة العمل بعد هذا التاريخ، ففي عام 1357 أصبحت أكثر المساجد مواقعاً للقتال و مواضع حرب.[1]

و بعد انتصار الثورة الإسلامية تضاعفت مسؤولية العلماء، بسبب ما عليهم من تكليف وما أنيط بهم من واجبات حتى يبلغ النظام الإسلامي إلى قوته و استقراره، و كان عليهم أن يبذلوا جهوداً كبيرةً من أجل أن يصل المجتمع الإسلامي إلى نيل أهدافه و تحقيق أمانيه.

و من أجل أن يشاد النظام الإسلامي كان من اللازم أن تشرع له القوانين و الأنظمة قبل كل شيء، و بعد ذلك ينبغي تطبيق القوانين بأفضل ما يمكن، و هذا العمل بحاجة إلى أفراد من ذوي الخبرة و الاختصاص، و من الذين لهم علم و دراية بأحكام الإسلام و تشريعاته و بالمجتمع و حاجاته ليشرعوا و يقروا من الأحكام و التشريعات ما يلائم تلك التطلعات.

و بعد هذه المقدمات نعود إلى بيان الجواب الأساسي:

إن نظام الجمهورية الإسلامية يعتمد على ركيزتين أساسيتين: الجمهورية و الإسلامية، وعلى هذا الأساس و بالتوجه لهذين العاملين أقيم النظام الإسلامي، و بذلك يمكن تقسيم العلماء إلى ثلاث فئات تؤدي كل فئة منها دوراً محدداً في مفاصل النظام الإسلامي المشار إليه:

1.المناصب التي تكون حصرياً في أيدي علماء الدين، مثل قيادة الثورة، و مجلس الخبراء الذي تناط به مهمة تعيين القائد، و رئيس القوة القضائية، و نصف من أعضاء (مجلس صيانة الدستور).

 

  •  القيادة: من البديهي في النظر العقلي أن تكون الحاجة ماسة إلى الإدارة و القيادة في مجتمع يريد أن يقيم القوانين الإسلامية، و وجود القيادة هي الضمانة الوحيدة التي تقي النظام من أن يصاب باختلال القيم و ما يترتب عليه من أضرار.

و يمكن معرفة تفاصيل ذلك من جهة النقل بالرجوع إلى الموضوع (أدلة اثبات ولاية الفقيه السؤال رقم 1281 (موقع: ar247).

و على هذا الأساس فقد جاء في المادة 109 من القانون الأساسي ما نصه: (الشروط اللازم توفرها في القائد و صفاته هي: 1. الكفاءة العلمية اللازمة للافتاء في مختلف أبواب الفقه. 2. العدالة و التقوى اللازمتان لقيادة الأمة الاسلامية. 3. الرؤية السياسية الصحيحة، و الكفاءة الاجتماعية و الإدارية، و التدبير و الشجاعة، و القدرة الكافية للقيادة.

  •  العضوية في مجلس الخبراء: جاء في المادة 107 من القانون الأساسي: بعد المرجع المعظم و القائد الكبير للثورة الاسلامية العالمية و مؤسس الجمهورية الاسلامية سماحة آية الله العظمى الإمام الخميني (قدس) الذي اعترفت الاكثرية الساحقة من الناس بمرجعيته و قيادته، توكل مهمة تعيين القائد الى الخبراء المنتخبين من الجامعين للشرائط المذكورة في المادتين الخامسة و التاسعة بعد المئة. و متى ما شخصوا فرداً منه باعتباره الاعلم بالاحكام و الموضوعات الفقهية، أو المسائل السياسية و الاجتماعية، أو حيازته تأييد الرأي العام، أو تمتعه بشكل بارز باحدى الصفات المذكورة في المادة  التاسعة بع المئة انتخبوه للقيادة، و الا فانهم ينتخبون أحدهم و يعلنونه قائداً، و يتمتع القائد المنتخب بولاية الأمر و يتحمل المسؤوليات الناشئة عن ذلك. و يتساوى القائد مع كل افراد البلاد أمام القانون.

ج- رئيس القوة القضائية: إن الشخص الذي ينصب على رأس القوة الفضائية لابد أن يتمتع بالمواصفات التالية بحسب المادة 157 من القانون الأساسي:

  1. أن يكون مجتهداً عادلاً.
  2.  أن يكون مطلعا على الأمور القضائية.
  3. أن يكون مديراً و مدبراً.

و هذه الشروط لازمة لضمان تنفيذ و تطبيق القوانين الإسلامية و من المسلم أن شخصاً يدير القضاء في جميع نواحي البلاد لابد و أن يكون مجتهداً في المسائل الإسلامية.

د- مجلس صيانة الدستور:

الوظيفة الأساسية لمجلس صيانة الدستورتتمثل بالحفاظ على أحكام الإسلام و قوانينه و ذلك عن طريق النظر في القوانين و المقررات المصوبة، إن مثل هذا النظر المتعلق بمطابقة القوانين لشرع الإسلام يتطلب عالماً دينياً يقف على جميع خفايا الشرع الإسلامي، و لذلك لابد أن يكون ستة من أعضاء مجلس صيانة الدستور البالغ عددهم 12 من الفقهاء العدول و من ذوي الخبرة و الاطلاع على مقتضيات الزمان و متطلبات العصر، و انتخاب هؤلاء مناط بقائد الثورة، و يتألف الستة الآخرون من الحقوقيين المرموقين و تناط بهم مهمة تطبيق مصوبات المجلس مع مواد القانون الأساسي، و يتم اختيارهم من قبل رئيس القوة القضائية.

2- الموارد التي يشترك فيها العلماء مع سائر الناس حيث يكون لهم في النظام دور اجتماعي و سياسي:

بعد أن تقر القوانين و تصوب تصل النوية إلى إجرائها و تطبيقها في المجتمع الاسلامي، و في هذا المجال فإن للعلماء كسائر الناس الحق في التصدي لهذه المهمة إذا كانت لديهم الصلاحية لمثل هذا الأمر و أعلى هذه المناصب تتمثل بالآتي:

  • رئاسة الجمهورية. ب- رئاسة مجلس النواب، و عضوية البرلمان، و ذلك لأن العلماء و غيرهم من سائر الناس متساوين في امكانية أداء المسؤولية  القيام بوظيفتهم في المسائل التنفيذية و الاجرائية.

3- الموارد التي يؤدي فيها العلماء دورهم بغض النظر عن طبيعة النظام السياسي الحاكم في البلاد:

من الضروري لكل دين أن يوجد في اوساط اتباعه أشخاص لهم اطلاع كامل و إحاطة بقوانينه و تعاليمه و شرائعه، و يكون واجبهم على طول الخط هو حماية و رعاية و حراسة هذه القوانين، و لا يشذ الإسلام عن هذه القاعدة العامة، فإن العلماء يضطلعون بهذه الوظيفة الخطيرة، و منذ ولادة الاسلام كانت هذه الفئة موجودة و حاضرة.

و لذلك و بغض النظر عن نوع النظام القائم فإن العلماء يؤدون تكاليفهم و واجباتهم الأساسية، نشير إلى بعضها معتمدين على ما اشار اليه الدكتور الشهيد بهشتي:

  1. بيان الإسلام الأصيل و ترويج الثقافة الإسلامية.
  2. التحقيق في مصادر الإسلام و تأليف الكتب والمناهج الدراسية.
  3. تهذيب نفوسهم من خلال التحلي بالأخلاق الحسنة و حمل الناس عليها، و السعي لإزالة الشوائب من المجتمع.
  4. بث الوعي بين الناس و محاربة الظالمين و الطغاة.
  5. إجراء الأحكام الإسلامية و تنفيذها مع توفر الارضية المناسبة لذلك.[2]

وعلى هذا الأساس فإن مكانة العلماء الروحانيين في النظام الإسلامي للجمهورية الإسلامية هام جداً و أساسي، و ذلك لأن العديد من المواقع السياسية الحساسة في النظام تحتاج إلى عالم ديني. و بعبارة أدق متخصص في شؤون الدين.

إضافة إلى ذلك فإن العلماء شأنهم شأن سائر شرائح المجتمع لهم من الكفاءات و الصلاحيات ما يؤهلهم لاشغال المناصب و الاضطلاع بالمسؤوليات التي تمكنهم من اسداء خدماتهم و أداء وظائفهم لخدمة النظام الإسلامي و البلد بشكل عام.

 


[1] مؤسسة الشهيد، القسم الثقافي، او به تنهایی یك امت بود (كان أمة كاملة)، ص 302، تهران، 1361، (نقلا عن موقع مكتب الاعلام الاسلامي، http://www.ido.ir/a.aspx?a=1387040601‏ )

[2]عزیزي، رحمة، جاودانه تاریخ ، ج 7، ص 133، سازمان انتشارات روزنامه جمهوری اسلامي، طهران، 1380 ،( نقلا عن موقع مكتب الاعلام الاسلامي http://www.ido.ir/a.aspx?a=1387040601)

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279744 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    258028 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128495 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    114201 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89202 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    60267 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59852 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    57052 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    50371 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47399 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...