بحث متقدم
الزيارة
7708
محدثة عن: 2011/08/14
خلاصة السؤال
الرجاء تزويدنا بفهم أعمق عن ماهية المقام المحمود لرسول الله الأعظم صلى الله عليه و آله الأطهار و دلالاته, بنحو تفصيلي و عرفاني حكمي .
السؤال
الرجاء تزويدنا بفهم أعمق عن ماهية المقام المحمود لرسول الله الأعظم صلى الله عليه و آله الأطهار و دلالاته, بنحو تفصيلي و عرفاني حكمي .
الجواب الإجمالي
الحميد مشتقة من الحمد يعني المدح و الثناء و هو أحد اسماء الله الحسنى، اطلقه سبحانه على ذاته المقدسة و قد وعد نبيه الكريم به و ذلك في الآية 79 من سورة الإسراء "«وَ مِنَ اللَّیلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى‏ أَنْ یبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً". و قال صدر المتألهين: أجلّ مراتب الحمد و أعظمها هي المرتبة الختميّة المحمديّة القائمة بوجود الخاتم (ص) من حيث وصوله إلى المقام المحمود الموعود في قوله "عَسى‏ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً" فذاته المقدّسة أقصى مراتب الحمد التي حمد اللّه بها ذاته و لذلك خصّ بلواء الحمد و سمّى بالحمّاد و الأحمد و المحمود من مشتقّات الحمد كما قيل.
المقام المحمود- كما هو واضح من اسمه- له معنى واسع بحيث يشمل كل مقام يستحق الحمد، و لكن من المسلّم بأن المقصود به هنا، هو الإشارة إلى المقام الممتاز و الخاص الذي اختص به رسول اللّه (ص) و بسبب عباداته الليلية و دعائه في وقت السحر.
و المعروف بين المفسّرين- كما قلنا سابقا- أنّ هذا المقام هو مقام الشفاعة الكبرى للرّسول (ص).
الجواب التفصيلي
الحميد مشتقة من الحمد يعني المدح و الثناء و هو أحد اسماء الله الحسنى، اطلقه سبحانه على ذاته المقدسة و قد وعد نبيه الكريم به و ذلك في الآية 79 من سورة الإسراء "«وَ مِنَ اللَّیلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى‏ أَنْ یبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً". و قال صدر المتألهين: أجلّ مراتب الحمد و أعظمها هي المرتبة الختميّة المحمديّة القائمة بوجود الخاتم (ص) من حيث وصوله إلى المقام المحمود الموعود في قوله "عَسى‏ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً" فذاته المقدّسة أقصى مراتب الحمد التي حمد اللّه بها ذاته و لذلك خصّ بلواء الحمد و سمّى بالحمّاد و الأحمد و المحمود من مشتقّات الحمد كما قيل.[1]
ما هو المقام المحمود؟
المقام المحمود- كما هو واضح من اسمه- له معنى واسع بحيث يشمل كل مقام يستحق الحمد، و لكن من المسلّم بأن المقصود به هنا، هو الإشارة إلى المقام الممتاز و الخاص الذي اختص به رسول اللّه (ص) و بسبب عباداته الليلية و دعائه في وقت السحر.
و المعروف بين المفسّرين أنّ هذا المقام هو مقام الشفاعة الكبرى للرّسول (ص). و هذا التّفسير ورد في روايات متعدّدة، ففي تفسير العياشي عن الإمام الصادق أو الباقر عليهما السّلام، نقرأ في تفسير قوله تعالى: "عَسى‏ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً" أنّه قال: «هي الشّفاعة».
و قد حاول بعض المفسّرين الوصول إلى هذه الحقيقة من مفهوم الآية نفسها، فهم يعتقدون أنّ جملة "عَسى‏ أَنْ يَبْعَثَكَ" دليل على أنّ اللّه سوف يعطيك هذا المقام في المستقبل. المقام الذي سوف يحمده الجميع، لأنّ فائدته سوف تنال الجميع (لأنّ محمود في الجملة أعلاه جاءت مطلقة غير مقيدة بشرط). إضافة إلى ذلك فإنّ الحمد في مقابل عمل معين هو أمر اختياري، و الشي‏ء الذي يحتوي على جميع هذه الصفات لا يمكن أن يكون سوى الشفاعة الكبرى و العامّة لرسول اللّه (ص)[2].
و هناك احتمال أن يكون المقام المحمود هو أقصى القرب من الخالق عزّ و جلّ، و الذي تكون إحدى آثاره هي الشفاعة الكبرى.[3]
و إلى هذا المعنى الثاني أشار صاحب التفسير القرآني للقرآن بقوله: و المقام المحمود، هو مجمع المحامد كلّها، حيث لا يناله إلا من جمع المحامد جميعها ..
و في التعبير عن الرفع إلى المقام المحمود، و إحلال النبىّ به- في التعبير عنه بالبعث- إشعار بأنّ هذا المقام هو مرتبة لن تصل إليها البشرية، إذ لم تؤهلها لها طبيعتها .. فالإنسان الذي ينال هذا المقام كأنما خلق خلقا جديدا. و انسلخ انسلاخا يكاد يكون تامّا عن طبيعة البشر ..! و هذا هو سرّ من أسرار تصدير هذا الوعد الكريم من ربّ العالمين بفعل الرجاء «عسى» ليظل النبي- صلوات اللّه و سلامه عليه- متطلعا إلى هذا المقام، طامعا فيه، راجيا أن يبلغه .. و قد بلغه- صلوات اللّه و سلامه عليه وآله الطاهرين- كما أخبر اللّه سبحانه و تعالى بقوله: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى‏» و لا يتحقق رضاه- ص- إلا إذا تحقق له هذا الرجاء، الذي تعلّقت به نفسه، و هو أن يبعثه ربّه مقاما محمودا.[4]
و يظهر من قوله تعالى في فاتحة الكتاب الآية الثانية: "الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمین" أن جميع مراتب الحمد و درجات الثناء منحصرة بخالق الكون سبحانه. و يستفاد منها أن الإنسان إذا بلغ المقام المحمود فهذا يعني أنّه وصل الى مرتبة من الكمال تصيّره مظهراً للحق تعالى و يكون الحمد الموجه للذات الالهية يتجه ضمنا إلى صاحب المقام المحمود لتوفره على الصفات و الخصوصيات التي استوجبت الحمد و الثناء و إنْ كان صفاته اكتسابية تمرينية و صفات الباري تعالى صفات ذاتية.
و بعبارة أخرى: عندما يصل الانسان كالنبي الأكرم (ص) إلى مقام المتأله و التمظهر للآيات و الصفات الربانية، يكون قد عكس على أرض الواقع جانبا من صفات الباري تعالى و الخلقيات التي حثت عليها الشريعة و جسدها في الوسط الاجتماعي بنحو بدأت الجماهير ترى و تشعر بوجود شخصية ربانية متكاملة في الوسط الاجتماعي تذكرهم بجانب من العظمة الإلهية، فاذا وصل الانسان إلى المقام المحمود يكون قد تجلّى فيه جانب من وجه الله (ذات الله)، و لمّا كان كلّ موجود يرصد في شكره و ثنائه وجه الله تعالى فحينئذ ينال صاحب المقام المحمود (النبي الأكرم) ذلك المدح و الثناء لأنّه قد وصل إلى مقام تجلّى فيه الجمال و الكمال الإلهي فصيّره إنساناً متألهاً.
إنّ الله تعالى وهب مقام المحمودية المطلقة للنبي الأكرم (ص) لتتجه كافة المحامد و الثناء إليه (ص)؛ و ذلك لأنه الصادر الأول و المتعين الاول و المخلوق الأول و أنّه وجه الله الكامل و مظهر لمقام الالوهية، بل هو الهوية المحضة و المطلقة. و عليه فكل جمال و كمال مترشح عنه و كل الخيرات و الحسنات نابعة منه و هذا هو المقام المحمود، الذي يعد المصدر و المنبع لكل الصالحات و جميع الحسنات و الوجودات الكمالية. و من هنا نتفهم توجّه الحمد و الثناء له (ص) و إنها جميعا تعود في نهاية المطاف إلى المقام المحمود؛ لان المقام المحمود هو مقام الواسطة في الظهور الذي اشارت إليه الكثير من الآيات، كقوله تعالى في سورة النجم الآية التاسعة تحت عنوان مقام التدلي و قاب قوسين أو أدنى، مشيرة إلى أنّه (ص) هو الواسطة بين الذات الإلهية و المخلوقات و واسطة في الثبوت و الاثبات. فعليه يمرّ كلّ حمد من خلال تلك البوابة المحمدية باتجاه الذات الإلهية.
فاذا كان الحمد من كلّ حامد في مقام الإلوهية حقا له سبحانه كما تبين ذلك الآية الثانية من سورة الفاتحة، لكن في المقام المحمود أيْ مقام المظهرية  يكون كلّ حمد من كلّ حامد للنبي الأكرم  (ص) و هو مقام الولاية الكبرى، و منه نتفهم كون الشفاعة من شؤونه (ص) الطبيعية.
الوصول الى المقام المحمود تبعا للنبي الأكرم (ص) و أهل  بيته (ع)
 كما قلنا إنّ المقام المحمود من شؤون النبي الأكرم (ص) و لكن يمكن لمن أراد أن يكون محمدي الصفات و الخلال الانتهال من ذلك المقام السامي كما حصل ذلك فعلا لأئمة الهدى و سائر آل بيت النبي (ص) كما أكدت ذلك كتب الادعية و الزيارات، و الابتهال إلى الله تعالى للوصول إلى هذا المقام الكريم، و لابد من اعتماد نفس الوصفة التي رسمتها الباري تعالى لنبيه الكريم في قوله تعالى «وَ مِنَ اللَّیلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى‏ أَنْ یبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً"[5] لما يتوفر عليه قيام الليل من خصائص توفر الارضية المناسبة و المناخ المناسب لإعداد الروح لتلقي الالهام الإلهي و تجريد النفس عن هموم الدنيا و مشاغلها و تصقل النفس و تجلي القلوب من الادران و الخصال الذميمة "إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئاً وَ أَقْوَمُ قيلاً * إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحاً طَويلا"[6] مما ينجر في نهاية المطاف إلى حدوث تحولات كبيرة في الروح الانسانية و وصول الانسان إلى مقامات رفيعة "آخِذينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنينَ * كانُوا قَليلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُون".[7]‏
ثم إن التعاليم القرآنية تؤكد أن مقام الاحسان من المنازل الكبيرة التي تقترب بالعبد من مقام الأنبياء؛ و ذلك لما يوفره من الحكمة و اليقين و... في نفوس العباد. و قد أشار الباري تعالى إلى البعض من أهل الكتاب و اهتمامهم بالعبادة و إحياء الليل كما في قوله تعالى "لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَ هُمْ يَسْجُدُون‏"[8]
و قوله عزّ من قائل "مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ تَراهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَ رِضْواناً سيماهُمْ في‏ وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوى‏ عَلى‏ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظيما"[9] و قوله عز من قائل "إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى‏ مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَ نِصْفَهُ وَ ثُلُثَهُ وَ طائِفَةٌ مِنَ الَّذينَ مَعَكَ وَ اللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآن‏..."[10]
فالمنطق القرآني يرى أن المتقين و عباد الرحمن[11] و المحسنين[12] هم الذين يتأسون بالانبياء في العبادة و قيام الليل و التهجد بالاسحار بلا كلل أو ملل و بلا شعور بالتعب و الضجر؛ و ذلك لمعرفتهم بقيمة تلك الممارسة العبادية متخذين منها وسيلة للوصول إلى المقامات الربانية و الانسانية.[13]
 

[1]  تفسير القرآن الكريم (صدرا)، ج‏1، ص: 75،  انتشارات بيدار،  قم،  1366 ش، الطبعة الثانية، تحقيق محمد خواجوي.
[2] العلامة الطباطبائي، الميزان، ج 1، ص 178، الطبعة الخامسة، 1417ق قم المقدسة.
[3] ناصر مكارم الشيرازي،   الامثل في تفسير كتاب الله المنزل، ج‏9، ص: 93- 94، نشر مدرسة الامام علي بن أبي طالب عليه السلام، قم، الطبعة الاولى، 1421ق.
[4] خطيب عبد الكريم، التفسير القرآني للقرآن، ج‏8، ص: 534.
[5] الاسراء، 97.
[6] المزمل،  6-7.
[7] الذاريات، 16-17.
[8] آل عمران، 113.
[9] الفتح، 29.
[10] المزمل، 20.
  [11] الذاريات، 36- 46.
[12] الفرقان، 51- 81.
[13] انظر: علي جواهردهي، صحيفة كيهان العدد 19719، الصادر بتاريخ 26/5/ 89 شمسي الصفحة السادسة قسم المعارف.
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • إذا کان معنی الخاتم هو الزینة أو خاتم النبیّین، فهل تکون الآیة دلیلاً علی أنه سوف لا یأتی رسول بعد النبی؟
    7513 الکلام القدیم 2010/04/08
    کلمة خاتم لیست بمعنی الزینة و لا بمعنی التصدیق، و إذا ارید استعمال کلمة فی غیر معناها الحقیقی فیجب أن یکون ذلک المعنی متعارفاً و مقبولاً للطبع و الذوق أو تکون هناک قرینة فی الکلام لکی یفهم المخاطب مراد المتکلّم. و فی غیر ذلک لا یمکن ...
  • هل ان الآیة 144 من سورة آل عمران تدل علی شهادة النبی الأکرم (ص)؟
    7604 تاريخ بزرگان 2013/01/14
    نظراً إلی شأن نزول هذه الآیة المذکورة فی السؤال حیث انتشرت إشاعة فی معرکة اُحد بین المسلمین تؤکّد علی قتل النبی (ص). و علی اثرها خرج جمعٌ من المسلمین من المعرکة، و کان الوضع بحیث راودت البعض فکرة التنصّل عن الإسلام بعد مقتل الرسول الأکرم (ص) و اللجوء ...
  • هل أن قصة إبلیس قصة واقعیة أو أنها صرف تمثیل(تشبیه) ؟
    9835 التفسیر 2007/04/12
    قبل الإجابة عن هذا السؤال، إنه من الجدیر بالذکر أن أحد الطرق فی تعریف الأشیاء هو التعریف (بالمثل) یعنی تشبیه الحقائق العقلیة بالأمور الحسیة الملموسة. حتى یتمکن الأکثریة من الناس إدراکها بسهولة و فهمها بیسر، ذلک لأن الناس غالباً ما یعتادون على المحسوسات.و نلفت النظر إلى أن هذا الأسلوب ...
  • ما هو تفسیر الآیات 10 الى 18 من سورة الفتح؟
    8000 التفسیر 2013/06/22
    الآیات المبارکة تتحدث عن قصة الحدیبیة فی السنة التی اراد بها حج بیت الله و الاعتمار هناک الا ان قریشا منعته و اصرت على عنادها و من هنا بایعة المسلمون على الثبات و القتال فتزعزت ارکان مشرکی قریش و من هنا تحدث الایة الاولى عن البیعة و الثانیة ...
  • ما الحکم الشرعی المترتب على اللعن و التکفیر الظالم و بلا حق؟
    6807 العملیة 2012/02/19
    المطالع للتعالیم الدینیة یراها تنهى و بصورة واضحة عن اللعن و التکفیر بلا حق، و لم یسمح الدین الاسلامی لاحد أن یکفر بما شاء و یلعن متى ما أراد، بل نجد الروایات الواردة عن المعصومین (ع) تؤکد أن اللعن – إن لم یکن بحق- یعود على صاحبه، "فعن ابن عبَّاس ...
  • اغلاق حنفیة الماء أثناء الوضوء.
    5768 الحقوق والاحکام 2011/11/20
    مکتب آیة الله العظمی السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا إشکال فی ذلک و بشکل عام فإن فتح حنفیة الماء و غلقها أثناء الوضوء لا إشکال فیه إذا کان قبل إکمال غسل الید الیسری و لکن بعد إکمال الوضوء و الفراغ من غسل الید الیسری فإذا مست الید شیئاً رطباً ...
  • هل یصح الطلاق عن طریق SMS؟
    9061 الحقوق والاحکام 2008/02/20
    الطلاق له شروط و ضوابط فی نظر الإسلام[1]:1- أن یکون المطلق عاقلاً، لا مجنوناً.2- أن یکون بالغاً (و لیس طفلاً صغیراً).3- أن یوقع الطلاق بقصد و نیة و اختیار (لا مزاحاً أو إکراها).و کذلک بعض الشروط المتعلقة بالمرأة منها:1- أن ...
  • لماذا سمّى الإمام علي (ع) أولاده باسماء الخلفاء الذين حكموا قبله، مع مخالفته و عدائه لهم؟
    24591 الکلام القدیم 2012/03/12
    عند الرجوع للتأريخ و كتبه نعلم بأن "أبوبكر بن علي" إبن ليلى بنت مسعود الثقفي و "عمر بن علي" إبن أم حبيب و"عثمان بن علي" إبن أم البنين (س) كانوا أبناءً لأمير المؤمنين علي (ع). و بعد دراسة علة تسمية أبناء أمير المؤمنين باسم الخلفاء الثلاثة يمكن ...
  • ما هو نوع الارتباط بین الأخلاق الإسلامیة و الفقه من الناحیة المنطقیة؟
    6689 معیار شناسی (دین و اخلاق) 2014/09/21
    تستعمل کلمة "الفقه" في معنیین عام و خاص و هما "الفقه الأکبر" و "الفقه الأصغر". أما النسبة المنطقیة بین "الأخلاق الإسلامیة" و "الفقه الأکبر " فهي من قبيل العام و الخاص مطلقا"؛ و نسبتها "للفقه الأصغر" عام و خاص من وجه. و في المجموع لا یوجد تعارض بین الأخلاق و ...
  • من هی طبیعة الافراد الذین تشملهم قاعدة الاقرب فالاقرب؟
    5630 الحقوق والاحکام 2011/02/15
    الجواب التفصیلی... ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283638 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    266092 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132539 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122634 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92312 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65338 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64342 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59439 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    56010 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52580 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...