بحث متقدم
الزيارة
3913
محدثة عن: 2008/12/14
خلاصة السؤال
ما هی حقیقة الاطمئنان و ما هی طرق الوصول الیه؟
السؤال
هل ان الاطمئنان فی الحیاة شعار ام حقیقة؟ هل یمکن الوصول الی الاطمئنان فی الحیاة؟ أ لیس هذا مجرد شعار؟
الجواب الإجمالي

الاطمئنان بمعنی الطمأنینة و راحة البال فی الحیاة هی امر مطلوب مدحه الاسلام و وضع طرقاً للوصول الیه. فبعض عوامل الوصول الی الاطمئنان التی وردت فی نصوصنا الاسلامیة عبارة عن ذکر الله، حسن الظن، الثقة بالنفس، الابتعاد عن المنی البعیدة، الزواج، النظم فی الحیاة و الاعمال، تخصیص اللیل للنوم و الاستراحة، تناول الاغذیة السلیمة و الطبیعیة مثل العنب الاسود، و النظافة مثل غسل الرأس و غسل الثیاب. و فی قبال ذلک توجد عوامل متعددة تمنع من تحقق الاطمئنان مثل الرغبة و التعلق بالدنیا، الحسد، الشک و التردد، الطمع و ... .

و النتیجة هی ان نصوصنا الدینیة اوضحت طرق الحصول علی الاطمئنان و هذا بنفسه خیر دلیل علی امکان الحصول علیه، و بالاضافة الی ذلک فان قراءة حیاة العظماء الذین نفذوا التعالیم الدینیة و وصلوا الی الاطمئنان النفسی یمکن ان ترشدنا الی ان کسب الاطمئنان فی الحیاة لیس شعاراً بل هو امر یمکننا نحن ان نعیشه و نستشعر به عن طریق تطبیق التعالیم الدینیة.

الجواب التفصيلي

الاطمئنان بمعنی الطمأنینة و السکون و راحة البال،[1] و فی قباله التشویش و القلق و الاضطراب. و من وجهة نظر الاسلام فان الاطمئنان و السکینة أمر واقعی و حقیقة یمکن الوصول الیها. و قد ذکرت نصوصنا الدینیة طرق الحصول علی الطمأنینة و هذا بنفسه خیر دلیل علی امکان الحصول علی ذلک. و اضافة لذلک فان مراجعة حیاة العظماء الذین التزموا بالتعالیم الدینیة و حصلوا علی الطمأنینة النفسیة یمکن ان ترشدنا الی ان کسب الطمأنینة فی الحیاة لیس شعاراً بل هو امر یمکننا نحن ان نعیشه و نستشعره من خلال تطبیق الارشادات الدینیة.

عوامل ظهور و تحقق الطمأنینة:

قد ذکر القرآن و الروایات عوامل متعددة للطمأنینة نشیر فیما یلی الی بعضها

1. ذکر الله: ورد فی القرآن قوله تعالی: "الا بذکر الله تطمئن القلوب".[2] و المراد بذکر الله ان یعلم الانسان و یتیقن دوماً بانه لا یمکن لایّ موجود فی العالم ان یکون مستقلاً و منفصلاً عن (الله) فضلاً عن قدرته علی التأثیر المستقل (ان العزة لله جمیعاً)،[3] و ان کل القدرة و الملک و الوجود له و عزة و ذل العباد بیده أیضاً و هو قادر علی کل شیء.[4]

و مثل هذا الانسان لا یخاف و لا یقلق و لا یحزن أبداً، حیث یقول القرآن: "فمن تبع هدای فلا خوف علیهم و لا هم یحزنون".[5] نعم ان الانسان اذا آمن بکل کیانه انه لیس هناک فی العالم قوة و قدرة الا ان تکون مستندة الی الله تعالی، فقال بلسانه "لا حول و لا قوة الا بالله العلی العظیم"، فلا یصیبه القلق و الاضطراب. قال رسول الله (ص): "... و قول لا حول و لا قوة الا بالله فیه شفاء من تسعة و تسعین داءً ادناها الهم".[6]

2- التوکل علی الله:

التوکل هو ان یؤدی الانسان وظیفته بقدر ما یستطیعه و یفوّض نتائج الاعمال الی الله. یقول القرآن الکریم: "و من یتوکل علی الله فهو حسبه".[7]

3- الرضا بقضاء الله:

اذا اعتقد الانسان بان الله تعالی یرید دائماً الخیر لعباده و رضی بالتقدیر الالهی فلا یصیبه أی قلق أو اضطراب.

4- الارتباط باولیاء الله و طاعتهم:

یقول الله لنبیه (ص): "خذ من اموالهم صدقة تطهرهم و تزکیهم بها و صل علیهم ان صلاتک سکن لهم".[8]

5- الزواج بامرأة مؤمنة و صالحة:

یقول القرآن: "و من آیاته ان خلق لکم من انفسکم ازواجاً لتسکنوا الیها و جعل بینکم مودة و رحمة".[9]

6- النوم فی اللیل:

یقول الله تعالی فی القرآن: "و الذی جعل لکم اللیل لتسکنوا فیه".[10]

7- تناول الاطعمة الطبیعیة السلیمة:

ورد فی الروایات ان اکل العنب الاسود[11] یزیل الغم و الحزن.

8- الطهارة و النظافة:

ورد فی روایات کثیرة ان غسل الثیاب[12] و غسل الرأس[13] و ... یسبب زوال الهم و الغم.

کانت هذه بعض اسباب ایجاد الطمأنینة کما وردت فی الروایات و الآیات. و من جهة اخری فان الانسان اذا ابتعد عن الامور التی تمنع من الطمأنینة و تؤدی الی القلق و الاضطراب فانه یکون قد وفّر الارضیة لحالة الطمأنینة و السکینة. و من عوامل زوال الطمأنینة التی وردت فی الروایات الاشارة الیها هی ما یلی:

1. التعلق بالدنیا:

قال رسول الله (ص): "الرغبة فی الدنیا تورث الغم و الحزن، و الزهد فی الدنیا راحة القلب و البدن".[14] و قال الامام الخمینی (ره) أیضاً لولده السید احمد تبعاً للروایات: "ان ما لاحظته و طالعته من حال الطبقات المختلفة وصلت منه الی هذه النتیجة و هی ان الطبقات القویة و الثریّة تکون آلامها النفسیة و الروحیة اکثر من باقی الطبقات ، فالآمال و التمنیات الکثیرة التی لم یصلوا الیها مؤلمة جداً و محرقة للقلوب. و ان ما به النجاة و طمأنینة القلوب هو التحرر و الانعتاق من الدنیا و تعلقاتها و هو ما یحصل بالذکر الدائم لله تعالی".[15]

2- الطمع و النظر الی اموال الناس:

قال رسول الله (ص): "من نظر الی ما فی ایدی الناس طال حزنه و دام أسفه".[16]

3- الحسد:

قال امیرالمؤمنین علی (ع): "ما رأیت ظالماً اشبه بمظلوم من الحاسد نفس دائم و قلب هائم و حزن لازم".[17]

4- الشک و عدم الرضا:

قال رسول الله (ص): "ان الله بحکمه و فضله جعل الروح و الفرح فی الیقین و الرضا و جعل الهم و الحزن فی الشک و السخط".[18]

اذن فلیس الحصول علی الطمأنینة هو مجرد شعار بل هو حقیقة یمکن الوصول إلیها و لها طرق عملیة کثیرة ذکرت بوضوح فی النصوص الدینیة.



[1] المصباح المنیر، حرف (الطاء) کلمة طمأن.

[2] الرعد، 28.

[3] النساء، 139.

[4] آل عمران، 26، "قل اللهم مالک الملک تؤتی الملک من تشاء و تنزع الملک ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء بیدک الخیر انک علی کل شیئ قدیر".

[5] البقرة، 38.

[6] بحار الانوار، ج 74، ص 88.

[7] الطلاق، 3.

[8] التوبة، 3-1.

[9] الروم، 2.

[10] یونس، 67.

[11] المحاسن عن بکر بن صالح عن ابی عبد الله (ع) قال: "شکا نبی من الانبیاء الی الله الغم فامره باکل العنب، بحار الانوار، خ 73، ص 323.

[12] بحار الانوار، ج 76، 84؛ و الخصال.

[13] قال الصادق (ع): "من وجد همّاً فلا یدری ما هو فلیغسل رأسه، البحار، ج 76، ص 323.

[14] بحار الانوار، ج 73، 91.

[15] موعد اللقاء، موسسة تنظیم و نشر آثار الامام الخمینی، الرسالة، 26/4/1363.

[16] بحار الانوار، ج 77 ، ص 172.

[17] بحار الانوار، ج 73، 256.

[18] بحار الانوار، ج 77، ص 61؛ و تحف العقول.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل کانت عقوبة عبادة العجل من قبل بنی إسرائیل حکیمة؟
    4058 التفسیر
    ذکر المفسّرون فی بیان مراد الله من الأمر بالقتل فی هذه الآیة ثلاثة إحتمالات: 1- أن هذا الأمر کان أمراً إمتحانیاً و قد رفع هذا الأمر عنهم بعد توبتهم.2- المراد من القتل فی هذه الآیة هو قطع الشهوات النفسانیة و الوساوس الشیطانیة.3- ...
  • ما المراد من قول الامام الصادق (ع): و من زعم أنه يعبد بالصفة لا بالإدراك- فقد أحال على غائب و....؟.
    6595 الکلام القدیم
    إن الحديث الشريف بصدد الكلام عن أساسية من أساسيات المعرفة الربوبية التي عبّر عنها الفلاسفة و العرفاء ببرهان الصديقين، معتبرين ذلك اقصر الطرق لاثبات الواجب تعالى. فالحديث الشريف يؤكد حقيقة مهمة و هي: أن الطريق الامثل لمعرفته سبحانه يتم من خلال الانطلاق من نوره الازهر، ...
  • لماذا لم ینهض الامام الحسن (ع) کما نهض الامام الحسین (ع)؟
    5257 تاريخ بزرگان
    ان کل حادثة تاریخیة لابد ان تدرس ضمن الظروف الموضوعیة الاجتماعیة و السیاسیة التی تحیط بها.و ان من یطالع تاریخ الامام الحسن (ع) یراه ان اوّل عمل قام به هو اعداد الجیش و تهیئة الرجال لمواجهة الخطر الاموی المتمثل بمعاویة، و لکن بسبب الظروف الموضوعیة و بعد دراسة متأنیة ...
  • لماذا ذکر الله مثال الأربعة فی قوله "ما یکون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم"؟
    4766 التفسیر
    السؤال هو أن فی الآیة المبارکة (أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ یَعْلَمُ ما فِی السَّماواتِ و ما فِی الْأَرْضِ ما یَکُونُ مِنْ نَجْوى‏ ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رابِعُهُمْ و لا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سادِسُهُمْ و لا أَدْنى‏ مِنْ ذلِکَ و لا أَکْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُم...)
  • هل جاء الدین لأجل حریتنا أم تقییدنا؟
    5998 الکلام الجدید
    یمکن تناول موضوع الحریة بالبحث و الدراسة فی دائرتین من خلال الرؤیة الدینیة: الحریة المعنویة، و الحریة الاجتماعیة و السیاسیة. فبالنسبة للبعد المعنوی فإن حقیقة الإنسان هی نفسه المجردة (والتی تکون منزهة فی ذاتها من المادة و الجسم و صفاته، و لأنها من عالم الامر و ساحة الملکوت فإنها تحن ...
  • ما معنی الحیل الشرعیة و ما هی أقسامها؟
    3892 الحقوق والاحکام
    لم یخف البحث فی الحیل الشرعیة عن انظار الفقهاء بسبب اهمیة المسألة  و ابتلاء الشیعة بهذا الموضوع، فقد تعرضوا له فی ابواب فقهیة مختلفة کالمعاملات الربویة و باب الطلاق و.... و لفظة الحیلة هی بمعنی المخلص الذی یلجأ الیه الشخص فی تدبیر ...
  • ما حکم صلاة الجماعة؟ أنا أسکن فی منطقة سنیّة، فهل یجوز لی الاشتراک فی صلواتهم الجماعیة؟ و کیف اصلّی معهم؟
    3574 الحقوق والاحکام
    حکم صلاة الجماعة: صلاة الجماعة من أهم المستحبات و من أکبر الشعائر الإسلامیة. و قد أکّدت علیها الروایات بشکل کبیر جداً، و یستحب أن یُصلی الصلاة الواجبة جماعة خصوصاً الیومیة منها و قد جاء فی الروایات التأکید علی صلاة الصبح و المغرب ...
  • ما المراد من الکلمة المعروفة اسمه (ص) فی الارض محمد و فی السماء أحمد؟
    4576 الفلسفة العرفان
    یتوفر النبی (ص) على بعدین الاول منها بعد سماوی و الآخر بعد مادی أرضی. و بعبارة اخرى باطنی و ظاهری، فیطلق علیه بلحاظ کل بعد من تلک الابعاد اسماً خاصا و کلها مشتقة من الحمد (احمد و محمد و محمود)، و لکل من البعدین احکامه و ضوابطه الخاصة. و من ...
  • هل یختلف الشیعة و السنة فی قضیة البداء؟
    4784 الکلام القدیم
    المشهور أن الاعتقاد بالبداء من اختصاص المذهب الشیعی، و لکن لو إطلعنا على حقیقة مفهوم البداء و المعنى المراد منه فحینئذ یتضح لنا بجلاء أن هذا المعتقد لیس من مختصات الشیعة بل یشارکهم فیه سائر المسلمین. و الحقیقة أن الفهم الخاطئ لهذه القضیة متأثر بالمعنى اللغوی لکلمة البداء، الأمر الذی ...
  • ما معنى قول أمیر المؤمنین (ع): "إِنَّ اللَّهَ سکت لکم عن أَشیاء و لم یدعها نسیاناً، فلا تتکلَّفُوهَا"؟
    4803 التفسیر
    قال أمیر المؤمنین (ع) فی هذا المقطع من کلامه: "إِنَّ اللَّه افترض علیکمُ الفرائض، فلا تضیِّعوها؛ و حدَّلکُم حدوداً، فلا تعتدُوها؛ و نهاکُم عن أَشیاء، فلا تنتهِکُوها؛ و سکت لکُم عن أَشیاء و لم یدعها نسیاناً، فلا تتکلَّفُوها".یعنی أن فرائض اللّه: واجبات دینه. و حدوده: ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    265742 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    179871 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    108885 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    102683 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    71927 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    49439 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    48704 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    39647 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    38909 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    38724 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...