بحث متقدم
الزيارة
8088
محدثة عن: 2009/07/15
خلاصة السؤال
لا یستطیع الشیعة إنکار بیعة أبی بکر و عمر تحت الشجرة، و قد أخبر الحق سبحانه أنه راضٍ عنهم، فلماذا یقول الشیعة خلاف ذلک؟!
السؤال
لا یستطیع الشیعة إنکار بیعة أبی بکر و عمر لرسول الله تحت الشجرة و التی تسمى «بیعة الرضوان»، و قد قال الله سبحانه أنه راضٍ عن الذین یبایعون تحت الشجرة، و أنه یعلم ما فی قلوبهم، فکیف یکفر الشیعة و ینکرون هذا الخبر الإلهی؟! و کأن الشیعة یقولون: ربنا إنا نعلم منهم أشیاء لا تعلمها أنت و العیاذ بالله.
الجواب الإجمالي

لم ینکر الشیعة بیعة الکثیر من الصحابة و منهم الشیخان بعد صلح الحدیبیة، و لم ینکروا أن الله سبحانه کان راضیاً عنهم فی ذلک المقطع الزمنی بشکلٍ إجمالی، مع أن بعض الصحابة ـ و منهم الخلیفة الثانی ـ قد عارضوا بعض أوامر رسول الله و آرائه، و لذلک فإن الشیعة یعتقدون أن عدم الثبات و الاستقامة و تبدیل السلوک قد یبدل رضا الله سبحانه سخطاً. و هذا ما أشار إلیه القرآن الکریم فی الآیة العاشرة من سورة الفتح التی تعالج قضیة بیعة الرضوان أیضاً و قد بین الحق تعالى فی هذه الآیة أن الذین یحافظون على العهد و یثبتون علیه سوف یکون ثوابهم و عطاؤهم عظیماً، و أن الذین ینقضون العهد سوف یضرون بأنفسهم. و نحن نعلم أن بعض الذین بایعوا فی بیعة الرضوان لم یحافظوا على عهدهم، و إنما خالفوا العهد الذی قطعوه مع رسول الله بالفرار یوم حنین. و هذا ما حدث لأصحاب أحد أنبیاء بنی إسرائیل عند ما ساروا مع طالوت للقاء العدو. فقد بدلوا و غیروا، و لا یبعد أن یقع فی هذه الأمة ما وقع فی الأمم السالفة.

الجواب التفصيلي

سوف نتاول سؤالکم المستل من الآیة القرآنیة و ندرسه من خلال ثلاثة محاور على الوجه الآتی:

1ـ هل أن الشیعة ینکرون بیعة الصحابة و منهم أبو بکر و عمر ـ تحت الشجرة؟ و هل ینکرون رضا الله سبحانه عن المبایعین تحت الشجرة؟

2ـ هل أن رضا الله فی مقطع زمنی عن جماعة بسبب فعلٍ خاص یدل على أن جمیع أفراد المجموعة لا یخطؤون إلى الأبد؟!

3ـ هل أن جمیع المبایعین تحت الشجرة فی بیعة الرضوان بقوا على العهد إلى نهایة أعمارهم، أو حتى إلى زمان رحلة النبی الأکرم(ص)؟

لا بد أن تأخذوا بنظر الاعتبار أن الآیة التی استدللتم بها هی الآیة 18 من سورة الفتح، و للإجابة عن سؤالکم بإمکانکم الرجوع إلى الآیة التی تتقدم هذه الآیة بثمان آیات، أی الآیة 10 من سورة الفتح نفسها، و سوف تلاحظون أنها تتحدث عن قصة نقض العهد و تبدیل المیثاق، و هل سألتم أنفسکم أن الرضا المشار إلیه فی الآیة رضا دائم لا یمکن أن یتغیر، و إذا کان کذلک فلماذا یتحدث الحق تعالى فی نفس السورة عن نقض العهد و الانقلاب؟!

و علیه فنحن نرى أنه بعد وصول الجیش الإسلامی إلى منطقة الحدیبیة، و انتشار الأخبار المقلقة و المربکة فی صفوف المسلمین، بادر النبی(ص) إلى جمعهم تحت الشجرة و ما حولها و أخذ علیهم عهداً یتعلق بلقاء العدو، و هو أن لا یولوا الأعداء الأدبار حین اللقاء. و قد تعهد المسلمون جمیعاً بذلک إلا شخصاً واحداً[1]. و بایعوا النبی علیه، و بعد ذلک أعلن الحق تعالى رضاه عن هذا العمل و أنزل سکینته على المسلمین، و علیه فنحن لا ننکر حضور عددٍ کبیر من الصحابة فی هذه البیعة، و علیه فلا وجود للکفر و إنکار الآیة القرآنیة.

و علیکم أن تجیبوا عن الشق الثانی من السؤال: فهل أن رضا الله الوارد فی الآیة یعنی إعطاء الضمانة إلى الأبد و العصمة الدائمة للصحابة مما یمنع من توجیه أی نوعٍٍ من أنواع النقد لما یقومون به من أعمال و تصرفات؟

إننا لا نعتقد ذلک، و إننا نعتقد أن ما نذهب إلیه مستفاد من القرآن الکریم. إننا نعرض لکم أدلتنا لنثبت وجود الفرق بین إعلان الرضا فی تلک الحادثة و ما نوجهه من نقد لعمل البعض. و فی هذا الإطار، و إضافةً إلى ما تقدم فیما تدل علیه الآیة العاشرة من سورة الفتح، فإن ذکر مجریات بعض الأحداث المشابهة التی وقعت لبنی إسرائیل لا یخلو من ظرافة، لأنکم تعتقدون أن ما وقع فی تلک الأمم واقع فی هذه الأمة[2] حذو النعل بالنعل و القذة بالقذة:

إن القرآن یصرح بتفضیل بنی إسرائیل على العالمین و أنه منّ علیهم بتلک المنزلة[3]، أ لم یصرح القرآن بأن الله وعدهم وعداً حسناً بسبب صبرهم و جهادهم و تحملهم حتى بلغوا مراتب سامیة من العلم ثم وقع بینهم الاختلاف و الانشقاق[4].

ألم یذکر القرآن الکریم واقعة أخرى لبنی إسرائیل حینما طلبوا من نبیهم أن یجعل لهم قائداً یقاتلون تحت لوائه، فحذرهم النبی من التراجع و التردد و عدم الإطاعة، فأجابوهم کیف یکون ذلک و قد خرجوا من دیارهم و أصابهم ما أصابهم من أعدائهم. و لکن بعد أن أعلنت الحرب لم یثبت منهم على العهد إلا نزرٌ یسیر، بینما نکث الأکثر منهم و لم یلتزموا بما عاهدوا علیه النبی، ثم سار طالوت بهذه القلة المتبقیة معه حتى أظهر الله لهم التابوت الذی فیه السکینة تحمله الملائکة، و بعد نزول هذه الآیة سار بهم طالوت حتى بلغوا النهر، فامتحنهم بالشرب من ذلک الماء فلم یطعه إلا قلیلٌ منهم!

و لکن الله أحاط هذه القلة بعنایته فقتل داوود جالوت و بذلک نصرهم على عدوهم[5].

و الآن هل نستطیع القول بأن السکینة التی أنزلت علیهم دلیل على رضاه عن الفئة قبل حرکتهم باتجاه میدان القتال لاتجیز لنا مؤاخذ و نقد أولئک الذین امتنعوا من المشارکة بالحرب مرتین؟! و هل أن هذا المنطق ینسجم مع المنطق القرآنی، ألیس سؤالکم من هذا القبیل؟

یحتمل أن تقولوا أن الأمرین مختلفان و أن أصحاب طالوت أفسدوا ماضیهم بفرارهم، و لکن هذا لم یقع لأصحاب النبی(ص). و هنا یجب القول:

أولاً: أن هذا یعنی أنکم اعترفتم بالضمن أن عمل الإنسان المتأخر یفسد ماضیه المشرق.

ثانیاً: إننا نعلم بوجود شرط فی بیعة الرضوان، و الشرط هو أن المسلمین لا یفرون فی الحرب، و حیث لم تقع الحرب بعد البیعة مباشرة ما کان بالإمکان اختبار صدق المعاهدین، و لکن من المؤکد فرار بعض الصحابة الذین بایعوا تحت الشجرة فی الحروب التی وقعت فیما بعد کما فی حنین، و لم یبقَ مع النبی إلا عددٌ قلیل، فکان النبی یهتف بالفارین و یخاطب المسلمین: أین أصحاب بیعة الشجرة[6]. و لم تتبدل طبیعة المواجهة لصالح المسلمین إلا بعد أن أنزل الله السکینة من خلال إرسال جنود الغیب.[7]

و بغض النظر عن القلة الذین ثبتوا مع النبی(ص) بعد فرار الأغلب و فیهم الکثیر ممن حضروا بیعة الرضوان نقضاً للعهد و مخالفة لما نصت علیه البیعة. ألا ترون أن تحقق الرضا الإلهی یتطلب العمل بمضمون العهد و لا یکفی فیه الکلام فقط؟!

و أما بالنسبة لما یتعلق بالخلیفة الأول و الثانی، فمع الاختلاف الموجود حول موقفهما فی حنین و غیرها، و هل أنهما کانا من الفارین أم لا؟ و لکن المسلم أنهما خالفا النبی و اعترضا على الکثیر من قراراته و تعالیمه فیما بعد. و لنشر إلى مثال ذلک:

بعد انعقاد صلح الحدیبیة، و انتفاء احتمال وقوع الحرب بین المسلمین و قریش، عاد الجیش الإسلامی إلى المدینة، جاء عمر بن الخطاب و وقف إزاء النبی و خاطبه: ألسنا على الحقّ وعدوّنا على الباطل ؟ قال: بلى، قلت: فِلم نعطَى الدنیة فی دیننا إذا ؟ قال: إنّی رَسُولُ اللّهِ، وَ لَسْتُ أَعْصِیه وَ هُوَ ناصری، قلت: ألست تحدِّثنا أنا سنأتی البیت، فنطوف به؟ قال: بَلى، قال: فأخبرتک أنک تأتیه العام؟ قلت: لا قال: فإنِّکَ آتِیهِ وَ متطَوّفٌ به; قال: ثم أتیت أبا بکر، فقلت: أ لیس هذا نبیّ الله حقا؟ قال: بلى، قلت: أ لسنا على الحقّ و عدوّنا على الباطل ؟ قال: بلى، قلت: فلِم نعطَى الدنیة فی دیننا إذا؟ قال أیها الرجل إنه رسول الله، و لیس یعصِی ربه، فاستمسک بغرزه حتى تموت، فو الله إنه لعلى الحقّ; قلت: أ و لیس کان یحدثنا أنا سنأتی البیت و نطوف به؟ قال: بلى، أ فأخبرک أنک تأتیه العام؟ قال: لا قال: فإنک آتیه و متطوّف به .[8]

فهل من الإنصاف أن ینتقد صحابی محترم عمل النبی الذی وصفه القرآن بقوله: «لا ینطق عن الهوى»[9]. و بهذه الکیفیة. و لکن لیس لأحد أن ینتقد الصحابة بأدنى کلام أو یبین نقاط ضعفهم فی خلافتهم. و لیس هناک دلیل إلا حضورهم فی بیعة الرضوان.

إننا لا ننکر الإخبار الإلهی عن رضا الله عن الصحابة الذین بایعوا تحت الشجرة. و لکننا نقول: ربنا إنک تعلم ما وراء الظاهر و قد هددت کل من ینقض العهد و المیثاق؛ و هذا لا یعنی بای حال من الاحوال انا نعلم ما لایعلمه الله تعالى فان هذا هو الکفر الصراح بل نحن ننطلق من احکامنا و مواقفنا من الایات و الروایات التی اخبرت بان عددا من المسلمین سوف ینقض العهد و المیثاق.



[1] الطبری، أبو جعفر، جامع البیان فی تفسیر القرآن، ج 26، ص 56 ـ 54، دار المعرفة، بیروت، 1412 هـ. ق.

[2] صحیح الترمذی، ج 4، ص 135، دار الفکر، بیروت، 1403 هـ. ق.

[3] البقرة، 47.

[4] یونس، 93.

[5] و هذه القصة وردت بتمامها فی سورة البقرة من الآیة 246 إلى 252.

[6] الطبری، أبو جعفر، جامع البیان، ج 10، ص 71، کانت عبارة الرسول (ص) بهذه الصورة: أین الذین بایعوا تحت الشجرة.

[7] التوبة، 27 ـ 25.

[8] الطبری، أبو جعفر، جامع البیان، ج 26، ص 45.

[9] النجم، 4 ـ 3.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...