بحث متقدم
الزيارة
9397
محدثة عن: 2010/12/12
خلاصة السؤال
ما الدلیل على بطلان القول بالجبر؟
السؤال
هناک عدد لا یستهان به یقولون بان الانسان مجبر فی اعماله؛ ما الدلیل على بطلان هذه النظریة؟ و هل یمکن القبول بها بنحو ما أم لا؟
الجواب الإجمالي

یعتقد الجبریون بان الانسان مجبر فی أفعاله و لیس مختاراً فی ما یصدر منه من فعل. فقد ذهب المتکلمون من الأشاعرة الى کون الانسان مجبراً فی أفعاله فاقداً للارادة فی فعله. و قد نسبوا جمیع الافعال الى الله تعالى، فالانسان کالحجر الملقى من شاهق لا اختیار له فی حرکته.

و انما ذهبوا الى تبنی هذه النظریة لانهم لم یستطیعوا الإجابة عن بعض الشبهات المثارة فی هذا المجال. و بعبارة أخرى إنهم تبنوا ذلک لانهم یعتقدون بانهم من خلال تبنی هذه النظریة سوف یحافظون على التوحید بالخالقیة و أن لا خالق سوى الله تعالى.

و نحن نعتقد بان هذه النظریة باطلة لان الاعتقاد بها یستلزم:

1. اختلال العدل الالهی؛ 2. انها تتنافى مع هدف الانبیاء؛ 3. انها تتنافى مع صریح آیات القرآن الکریم؛ 4. یترتب علیها مجموعة من الآثار و العواقب الاجتماعیة الخطیرة.

اما العلماء الشیعة فیعتقدون بنظریة "الأمر بین الأمرین" و التی أشار الیها الأئمة (ع)، وهی تعنی بان فعل الانسان فی الوقت الذی هو منسوب الى الله تعالى هو أیضاً منسوب الى العبد، الا أن نسبته الى العبد من جهة کونه هو المباشر للفعل "نسبة مباشریة" و نسبته الى الله تعالى بالتسبیب بانه تعالى هو الذی منح الانسان القدرة و القابلیات الوجودیة التی تمکنه من القیام بالفعل فالنسبة نسبة سببیة.

الجواب التفصيلي

عندما یطرح مصطلح "الجبر" فی البحث العقائدی یراد به أن الانسان فاقد للارادة و الاختیار فی أفعاله و تحرکاته، فلیس قادراً على اختیار الحسن و لا هو قادر على رد القبیح، بل کل ما یصدر عنه فهو بإرادة الله و إختیاره.

فالجبریون یعتقدون بان الانسان مجبر على فعله و تصرفاته وانه مسلوب الارادة. فی مقابل ذلک نرى هناک اتجاه آخر یرى أن الانسان مختار فی فعله و أن مطلق العنانو الارادة فی اختیاره و تصرفاته.

و قد أثیرت تلک الأبحاث فی الاوساط الاسلامیة منذ النصف الاول من القرن الثانی و على اقصى التقادیر فی النصف الثانی من ذلک القرن.

و مما لاریب فیه أن العامل الأساسی فی خوض العلماء المسلمین فی مثل هذه الابحاث هو ورود مثل هذه الابحاث فی آیات الذکر الحکیم و کلمات النبی الاکرم (ص). فمسالة المصیر و کذلک مسالة الحریة و الاختیار و مسائل أخرى ذات صلة لما طرحت فی القرآن الکریم و صرحت الآیات و الروایات بقضیة مصیر الانسان و اختیاره و ارادته، من هنا خاض العلماء فی مثل هذه الابحاث لمعرفة المراد من الآیات و الروایات و بیان مفادها.

و قد ذهب علماء المذهب الاشعری الى تنبی نظریة الجبر، و من أهم الادلة التی استندوا الیها فی هذا دعم هذه النظریة، هی:

1. علم اللّه الأزلی

قالوا: «إنّ ما علم اللّه عدمه من أفعال العبد فهو ممتنع الصدور عن العبد وإلّا جاز انقلاب العلم جهلًا، وما علم اللّه وجوده من أفعاله فهو واجب الصدور عن العبد، وإلا جاز ذلک الانقلاب وهو محال فی حقّه سبحانه، وذلک یبطل اختیار العبد، إذ لا قدرة على الواجب والممتنع، ویبطل أیضاً التکلیف لابتنائه على القدرة والإختیار، فما لزم القائلین بمسألة خلق الاعمال فقد لزم غیرهم لأجل اعتقادهم بعلمه الأزلی المتعلّق بالأشیاء»[1].

والجواب عنه: أنّ علمه الأزلی لم یتعلّق بصدور کلّ فعل عن فاعله على وجه الإطلاق، بل تعلّق علمه بصدوره عنه حسب الخصوصیات الموجودة فیه وعلى ضوء ذلک، تعلّق علمه الأزلی بصدور الحرارة من النّار على وجه الجبر والاضطرار، کما تعلّق علمه الأزلی بصدور الرعشة من المرتعش کذلک، ولکن تعلّق علمه سبحانه بصدور فعل الإنسان الإختیاری منه بقید الإختیار والحرّیّة، ومثل هذا العلم یؤکّد الاختیار. قال العلّامة الطباطبائی:

إنّ العلم الأزلی متعلّق بکلّ شی‏ء على ما هو علیه، فهو متعلّق بالأفعال الإختیاریة بما هی إختیاریة، فیستحیل أن تنقلب غیر إختیاریة .... [2]

2. إرادة اللّه الأزلیة

قالوا: «ما أراد اللّه وجوده من أفعال العبد وقع قطعاً، وما أراد اللّه عدمه منها لم یقع قطعاً، فلا قدرة له على شی‏ء منهما». [3]

والجواب عنه: أنّ هذا الإستدلال نفس الإستدلال السّابق لکن بتبدیل العلم بالإرادة، فیظهر الجواب عنه ممّا ذکرناه فی الجواب عن سابقه. قال العلامة الطباطبائی:

تعلّقت الإرادة الإلهیة بالفعل الصادر من زید مثلًا لا مطلقاً، بل من حیث إنّه فعل اختیاری صادر من فاعل کذا، فی زمان کذا ومکان کذا، فإذن تأثیر الإرادة الإلهیة فی الفعل یوجب کون الفعل اختیاریاً وإلّا تخلّف متعلّق الإرادة ... فخطأ المجبرة فی عدم تمییزهم کیفیّة تعلّق الإرادة الإلهیة بالفعل .... [4]

3. لزوم الفعل مع المرجِّح الخارج عن الاختیار

قالوا: «إنّ العبد لو کان موجداً لفعله بقدرته فلابدّ من أن یتمکن من فعله وترکه، وإلّا لم یکن قادراً علیه، إذ القادر من یتمکّن من کلا الطرفین. وعلى هذا یتوقّف ترجیح فعله على ترکه على مرجّح، وإلّا لزم وقوع أحد الجائزین بلا مرجِّح وسبب وهو محال، وذلک المرجِّح إن کان من العبد وباختیاره لزم التسلسل الباطل، لأنّا ننقل الکلام إلى صدور ذلک المرجِّح عن العبد فیتوقّف صدوره عنه إلى مرجِّح ثان وهکذا ....

وإن کان من غیره وخارجاً عن اختیاره، فبما أنّه یجب وقوع الفعل عند تحقّق المرجِّح، والمفروض أنّ ذلک المرجِّح أیضاً خارج عن اختیاره، فیصبح الفعل الصادر عن العبد، ضروریّ الوقوع غیر إختیاری له». [5]

والجواب عنه: أنّ صدور الفعل الإختیاری من الإنسان یتوقّف على مقدّمات ومبادئ من تصوّر الشی‏ء والتصدیق بفائدته والإشتیاق إلى تحصیله وغیر ذلک من المقدمات، ولکن هذه المقدمات لا تکفی فی تحقّق الفعل وصدوره منه إلّا بحصول الإرادة النفسانیة الّتی یندفع بها الإنسان نحو الفعل، ومعها یکون الفعل واجب التحقّق وترکه ممتنعاً.والمرجّح لیس شیئاً وراء داعی الفاعل وإرادته ولیس مستنداً إلّاإلى نفس الإنسان وذاته، فإنّها المبدأ لظهوره فی الضمیر، إنّما الکلام فی کونه فعلًا اختیاریاً للنفس أو لا؟ فمن جعل الملاک فی اختیاریة الأفعال کونها مسبوقة بالإرادة وقع فی المضیق فی جانب الإرادة، لأنّ کونها مسبوقةً بإرادة أُخرى‏ یستلزم التسلسل فی الإرادات غیر المتناهیة، وهو محال.

وأمّا على القول المختار، من أنّ الملاک فی اختیاریّة الأفعال کونها فعلًا للفاعل الّذی یکون الإختیار عین هویّته وینشأ من صمیم ذاته ولیس أمراً زائداً على هویّته عارضاً علیها، فلا إشکال مطلقاً، وفاعلیة الإنسان بالنسبة إلى أفعاله الإختیاریة کذلک، فاللّه سبحانه خلق النفس الإنسانیة مختارةً، وعلى هذا یستحیل أن یسلب عنها وصف الإختیار ویکون فاعلًا مضطرّاً کالفواعل الطبیعیّة.

4. التکلیف بمعرفة اللّه تکلیف بالمحال

قالوا: «التکلیف واقع بمعرفة اللّه تعالى إجماعاً، فإن کان التکلیف فی حال حصول المعرفة فهو تکلیف بتحصیل الحاصل، وهو محال، وإن کان حال عدمها فغیر العارف بالمکلّف وصفاته المحتاج إلیه فی صحّة التکلیف منه، غافل عن التکلیف وتکلیف الغافل تکلیف بالمحال». [6]

والجواب عنه: أنّا نختار الشقّ الأوّل من الإستدلال ولکن لا بمعنى المعرفة التفصیلیة حتى یکون تحصیلًا للحاصل، بل المعرفة الإجمالیة الباعثة على تحصیل التفصیلیة منها.

توضیح ذلک: أنّ التکلیف بمعرفة اللّه تعالى تکلیف عقلی، یکفی فیه التوجّه الإجمالی إلى أنّ هناک منعماً یجب معرفته ومعرفة أسمائه وصفاته شکراً لنعمائه، أو دفعاً للضرر المحتمل.

5. لا یوجد الشی‏ء إلّابالوجوب السابق علیه

قد ثبت فی الفلسفة الأُولى أنّ الموجود الممکن ما لم یجب وجوده من جانب علّته لم یتعیّن وجوده ولم یوجد، وذلک: لأنّ الممکن فی ذاته لا یقتضی الوجود ولا العدم، فلا مناص لخروجه من ذلک إلى مستوى الوجود من عامل خارجی یقتضی وجوده، ثمّ ما یقتضی وجوده إمّا أن یقتضی وجوبه أیضاً أو لا؟ فعلى الأوّل وجب وجوده، وعلى الثانی، بما أنّ بقاءه على العدم لا یکون ممتنعاً بعدُ، فیسأل: لماذا اتّصف بالوجود دون العدم؟ وهذا السؤال لا ینقطع إلّا بصیرورة وجود الممکن واجباً وبقائه على العدم محالًا، وهذا معنى قولهم: «إنّ الشی‏ء ما لم یجب لم یوجد».

هذا برهان القاعدة، ورتّب علیها القول بالجبر، لأنّ فعل العبد ممکن فلا یصدر منه إلّا بعد إتّصافه بالوجوب، والوجوب ینافی الاختیار.

والجواب عنه: أنّ القاعدة لا تعطی أزید من أنّ المعلول إنّما یتحقّق بالإیجاب المتقدّم على وجوده، ولکن هل الإیجاب المذکور جاء من جانب الفاعل والعلّة أو من جانب غیره؟ فإن کان الفاعل مختاراً کان وجود الفعل ووجوبه المتقدّم علیه صادراً عنه بالإختیار، وإن کان الفاعل مضطرّاً کالفواعل الکونیة کانا صادرین عنه بالإضطرار.

والحاصل: أنّ الوجوب المذکور فی القاعدة وإن کان وصفاً متقدّماً على الفعل، ولکنّه متأخّر عن الفاعل، فالمستفاد منه لیس إلّا کون الفعل موجباً (بالفتح) وأمّا الفاعل فهو قد یکون أیضاً کذلک وقد یکون موجِباً (بالکسر)، فإن أثبتنا کون الإنسان مختاراً فلا تنافیه القاعدة المذکورة قید شعرة.[7]

هذه اطلالة اجمالیة على أدلة القائلین بالجبر مع مناقشتها؛ و من المناسب هنا أن نشیر الى بعض الآثار السیئة التی تترتب على القول بالجبر، منها:

1. إن القول بالجبر لا ینسجم مع العدل الالهی؛ فقد أشار سبحانه و تعالى الى عدله فی أکثر من آیة کقوله تعالى " شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ وَ الْمَلائِکَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ الْعَزیزُ الْحَکیم‏".[8]

و قوله عز من قائل: " وَ نَضَعُ الْمَوازینَ الْقِسْطَ لِیَوْمِ الْقِیامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَیْئاً وَ إِنْ کانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَیْنا بِها وَ کَفى‏ بِنا حاسِبین‏".[9]

2. إن القول بالجبر لا ینسجم مع بعثة الانبیاء؛ فقد اشار القرآن الکریم الى أن من بین اهداف بعثة الانبیاء التعلیم و التربیة و تزکیة البشر.[10] و من البدیهی أن هذا الهدف لا یتحقق مع کون الانسان مجبراً فی أفعاله و حینئذ یکون بعث الانبیاء لغوا لا طائل من ورائه لعدم مؤثریة الارشاد و التبشیر و الانذار فی فعل الانسان.[11]

علماً، أن إنکار حریة الانسان بالمطلق لم یبق حینئذ فرق بینه و بین سائر الموجودات.

أضف الى ذلک أنه یترتب على هذه النظریة – کما یشیر الى ذلک الشهید المطهری- مجموعة من الآثار الاجتماعیة الخطیرة فقد تکون هذه النظریة مبررا للظلمة و الطواغیت للتمادی فی غیهم و ظلمهم و فی المقابل تجعل المظلومین و المحرومین مکتوفی الایدی لا یحرکون ساکناً.

و قد حدثنا التاریخ أن هذه النظریة کان مدعومة من قبل الامویین لیتشبثوا بها من أجل تبریر ما أقترفته ایدیهم من جرائم و موبقات؛ و فی المقابل تراهم یحاربون القائلین بالاختیار و یرون فی نظریة الاختیار خطراً على سلطانهم فقاموا بقتل البعض و إیداع البعض الآخر خلف قضبان السجون.[12]

فالمذهب الحق فی هذا القضیة یتمثل فیما ذهبت الیه الشیعة من الفعل الصادر من الانسان ینسب الى الانسان من جهة کونه هو الفاعل المباشر له، و فی الوقت نفسه ینسب الى الله تعالى باعتباره المسبب و المانح لکل للقوة و القابلیات الموجدة للفعل فهو فعله تعالى بالتسبیب، ففعالیة الانسان فاعلیة مباشریة و فاعلیة الله تعالى فاعلیة سببیه. و یطلق على هذه النظریة عنوان "أمر بین أمرین).

و هذه النظریة مدعومة بکثیر من الآیات القرآنیة و الاحادیث الشریفة الصادرة عن المعصومین (ع).

لمزید الاطلاع انظر:

 

1-      انسان و مساله الجبر و اختیار، رقم 223.

2-      ما المراد من لاجبر و لا تفویض بل أمر بین الامرین؟ رقم 58.


[1]  شرح المواقف: 8/ 155 بتلخیص.

[2]  الأسفار: 6/ 318، تعلیقة العلّامة الطباطبائی قدس سره.

[3]  شرح المواقف: 8/ 156.

[4]  المیزان: 1/ 99- 100.

[5] شرح المواقف: 8/ 149- 150، بتلخیص وتصرّف.

[6] شرح المواقف: 8/ 157.

[7] انظر: الشیخ جعفر السبحانی، محاضرات فی الالهیات، ص 219-222؛ مصباح الیزدی، محمد

قی، آموزش عقاید (تعلیم العقائد ثلاث مجلدات)، ص 155.

[8] آل عمران،18.

[9] الانبیاء،47.

[10] انظر: الجمعة، 2.

[11] لان الانسان وفقا لنظریة الجبر فاقد للارادة.

[12] المطهری، مرتضی، مجموعه الآثار، ج 1، ص 375-376.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المكانة التي يوليها الدين الاسلامي لكل من الماء و الخبر من بين النعم الالهية الكثيرة؟
    6745 گوناگون 2012/10/03
    تشير الارشادات و التعاليم الاسلامية الى المكانة الكبيرى التي يحظى بها كل من الماء و الخبر من بين النعم الالهية الوفيرة، حتى ان الباحث يرى العلماء قد وضعوا الروايات التي تتحدث عن هذين العنصرين تحت عنوان عام اطلقوا عليه " الخبر و الماء رأس معاش الانسان و ...
  • هل صحيح أن الرسول الاكرم (ص) فضل الزواج من المرأة السوداء الولود على العقيم الجميلة؟
    24218 درایة الحدیث 2012/05/17
    الرواية المطروحة تشير الى عدة أمور: 1. الغاية الاساسية للزواج تكمن في توليد النسل و الانجاب، من هذه الزواية يعد العقم نوعا من النقص البدني للجنسين معاً.2. إنطلاقا من الهدف المذكور نرى الرسول الاكرم (ص) يؤكد على عدم الغفلة عن هذه الغاية المهمة، لا أنه ...
  • هل بإمکان الإنسان العادی أن یکون معصوماً أم لا؟
    9707 الکلام القدیم 2007/03/15
    (العصمة) التی بمعنى کون الإنسان مصوناً و آمناً و بینه و بین المعاصی و الذنوب و النسیان ... مانع و حائل یحول بینه وبین الوقوع فیها، لها مراتب و درجات، و أعلى هذه المراتب من اختصاص أنبیاء الله و أوصیائه، و هذه المرتبة السامیة و المقام الرفیع قابل ...
  • هل ان وشم الحواجب (تاتو) یبطل الوضوء؟
    6623 الحقوق والاحکام 2009/03/08
    حصلنا علی الاجوبة التالیة من مکاتب المراجع العظام:مکتب آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله العالی) :اذا کان یمنع من وصول الماء الی محل الوضوء فیجب ازالته، الا ان یکون الوشم (تاتو) تحت الجلد ففی هذه الصورة لیس فیه اشکال.مکتب آیة الله العظمی مکارم الشیرازی (مد ظله ...
  • إذا کان وصی النبی (ص)معلوماً من البدایة، فلماذا علق النبی مسألة الوصایة بمسألة إجابة الآخرین و تلبیتهم لدعوته؟
    8807 الکلام القدیم 2007/03/14
    مع أن نظریة الشیعة فی الإمامة تتلخص فی أنها منصب و موهبة إلهیة یتم الإبلاغ عنها من قبل الرسول الأکرم (ص)و ذلک لأن الإمام لا بد و أن یکون معصوماً و إن الله وحده و نبیه یعلمان من هو الحائز على مقام العصمة و البالغ مرتبتها و الذی یمتلک الکفاءة ...
  • ما هو حکم استعمال دم الخنزیر فی فلتر السکائر.
    5919 الحقوق والاحکام 2011/08/07
    بحسب تصریحات المدیر العام لشرکة الدخان الإیرانیة إن الشرکات العالمیة للدخان تستفید من الهیموکلوبین الموجود فی دم الخنزیر فی عملیة لصق الألیاف الموجودة فی فلتر السکائر[1].و المسلم فی هذه المسألة هو أن الخنزیر و دمه من النجاسات و إذا حصل تماس معه بأی ...
  • ما هی أهم المسائل المطروحة فی مبحث الحسد؟
    7713 العملیة 2011/10/16
    الحسد عبارة عن تمنی زوال نعمة الغیر. و بهذا یعد من الامراض النفسیة التی تعرض للانسان احیاناً فیتصف بصفة "الحسد" التی اعتبرتها التعالیم الدینیة من أخطر الامراض النفسیة و اقبحها و التی أمر الله نبیه الاکرم (ص) من التعوذ منها هو وسائر المؤمنین کما ورد فی سورة الفلق "قل اعوذ ...
  • 1. شخص صلى العشاء جماعة و بعد الانتهاء منها صلى المغرب فرادى، ما حکم صلاة العشاء؟
    6058 الحقوق والاحکام 2011/12/01
    مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):1. صلاة العشاء باطلة و یجب إعادتها بعد المغرب.2. إذا قصد الإتیان بما اشتغلت به الذمة فعلا فصلاته صحیحة.3. لا شیء علیه.مکتب سماحة آیة الله السید السیستانی ...
  • بماذا یختلف الإمام عن النبی؟
    7679 الکلام القدیم 2009/07/21
    ذکرت الروایات فروقاً بین الأئمة(ع) و النبی الأکرم (ص) و نحن نورد مجملاً من ذلک للإختصار و نحیل السائل المحترم الی مراجعة المصادر التفسیریة و الکلامیة:الفرق الأول: یستفاد من الأخبار ان الإمام لیس مشرّعاً فلا توحی الیه أحکام و قوانین ...
  • ما هی أشد الوساوس الشیطانیة و أخطر مخططات الشیطان؟
    7892 مانع شناسی 2012/12/16
    الذی یظهر من الآیات و الروایات أن اشد و أکبر الوساوس الشیطانیة تتمثل فی الوسوسة للانسان و دعوته للإمتثال لأوامر " النفس الأمارة" و التی تعد أشد و أخطر اعداء الانسان التی تدعوه الى اقتراف المعاصی و ارتکاب الموبقات الا من عصمه الله تعالى منها کما اشارت ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283344 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265755 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132151 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122271 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92056 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    64964 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64030 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59218 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55709 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52316 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...