بحث متقدم
الزيارة
9652
محدثة عن: 2010/08/21
خلاصة السؤال
هل یتنعم المؤمنون فی البرزخ نعیم القبر و هل یعذب الکافرون عذاب القبر کذلک؟
السؤال
سمعت کثیراً بان الناس ینقسمون یوم القیامة و بعد النشر و الحساب الى قسمین، منهم طائفة منعمون یدخلون الجنة، و طائفة معذبون یدخلون النار.
السؤال هنا: لیس حول عذاب الآخرة و نعیمها بل حول عذاب القبر بعد الموت و قبل قیام الساعة فهل الناس المؤمنون منعمون فیه و الکافرون معذبون؟ فقد نقل الشیخ محمد جواد مغنیة فی تفسیر الکاشف ج1، ص407 عن الشیخ المفید أن الناس ینقسمون الى أربع طوائف حیث قال: ان الناس فی ذلک على أربع طبقات: الأولى عرفت الحق و عملت به، و هذه تحیا و تسعد بعد الموت، و قبل النشر. الطبقة الثانیة: عرفت الحق، و لم تعمل به عنادا، و هذه أیضا تحیا، و لکن فی العذاب و الشقاء. الطبقة الثالثة: اقترفت الآثام و المعاصی تهاونا، لا عنادا و استحلالا للحرام، و هذه مشکوک فی حیاتها بعد الموت، و قبل النشر. الطبقة الرابعة: المقصرون عن الطاعة من غیر عناد، و المستضعفون من سائر الناس، و هؤلاء لا یحیون، بل یبقون فی عالم الأموات الى یوم النشر»
الرجاء توضیح المراد من ذلک خصوصا المراد من الطائفتین الثالثة و الرابعة.
الجواب الإجمالي

قسم الشیخ المفید (ره) فی کتابه أوائل المقالات الناس حسب معتقدهم الى اربع طوائف:

الأولى: المؤمنون العاملون.

الطبقة الثانیة: عرفت الحق، و لم تعمل به عنادا.

الطبقة الثالثة: طائفة اقترفت الآثام و المعاصی تهاونا، لا عنادا و استحلالا للحرام.

الطبقة الرابعة: المقصرون عن الطاعة من غیر عناد، و المستضعفون من سائر الناس.

وقد أخذ الشیخ المفید هذا التقسیم من روایات عن أهل البیت (ع)، و خلص الى نتیجة مؤداها أنه: لا یعذّب فی القبر کل میت، و إنما یعذب من محض الکفر محضا الطائفة الثانیة، و ینعم من محض الإیمان محضا ( الطائفة الاولى)، و ما سوى هذین ( الثالثة و الرابعة) یلهى عنه و لا یسأل عن شی‏ء الى یوم البعث و النشور. لکنه (قدس) لم یصل الى نیجة قطعیة حول مصیر الطائفة الثالثة حیث قال: و هذه مشکوک فی حیاتها بعد الموت، و قبل النشر.

الجواب التفصيلي

هناک آیة فی القرآن الکریم تشیر بوضوح الى وجود عالم بین الموت و المعاد، و هذا العالم الوسطی هو عالم البرزخ " و من ورائهم برزخ إلی یوم یبعثون " [1] . و هناک مواضع أخرى فی هذا الکتاب السماوی تشیر الى حیاة بعض الناس بعد الموت مباشرة أو رسمت لنا صورة عن حالهم بعد الموت یمکن أن یستنبط منها وجود عالم باسم عالم البرزخ [2] .

کذلک هناک روایات کثیرة فی المصادر الشیعیة و السنیة معاً تتحدث عن تفاصیل ذلک العالم بصورة اوضح و ببیان أدق [3] .

على هذا الاساس، لابد من الاذعان بعالم البرزخ و أنه من الامور المسلمة، لکن ّ هناک خلافاً بین العلماء حول الجزئیات و تفاصیل ذلک العالم، فیمکن دراسة القضیة و تحلیها استناداً الى تلک المصادر و بیان النظریات المطروحة فی هذا المجال.

ثم ان کتاب أوائل المقالات من الکتب الکلامیة لمؤلفه الشیخ المفید (ره) الذی یعد من أکابر علماء الطائفة الشیعیة و روادها فی علم الکلام و قد صنف کتابه هذا جواباً عن بعض الاستفسارات الکلامیة فی القرنین الرابع و الخامس، منها السؤال عن عالم البرزخ؛ و لاریب أن النظریات المسطرة فی الکتاب المذکور تمثل آراء الشیخ و نظریاته الشخصیة لا انها جمیعا تمثل رأی الطائفة بحیث لم یخالفه فیه أحد من العلماء.

بعد هذه المقدمة نعود الى السؤال الذی نقلتموه عن تفسیر الکاشف فنحاول دراسته من خلال الرجوع الى المصدر الاصلی و هو أوائل المقالات [4] .

إن الشیخ المفید بعد التسلیم الاجمالی بعالم البرزخ حاول دراسة احوال الناس فی ذلک العالم، فقال تحت عنوان "القول فی أحوال المکلفین من رعایا الأئمة (ع) بعد الوفاة":

إنهم أربع طبقات:

الاولى: طبقة یحییهم الله و یسکنهم مع أولیائهم فی الجنان.

الثانیة: طبقة یحیون و یلحقون بأئمتهم فی محل الهوان(العذاب).

الثالثة: طبقة أقف فیهم و أجوز حیاتهم و أجوز کونهم على حال الأموات.

الرابعة: طبقة لا یحیون بعد الموت حتى النشور و المآب (أی أنهم لایحییون الحیاة البرزخیة).

ثم شرع الشیخ (ره) فی تحلیل المراد من هذه الطوائف فقال:

1- فأما الطبقة المنعمة (الاولى) فهم المستبصرون فی المعارف المتمحصون للطاعات.

2- و أما المعذبة (الطائفة الثانیة) فهم المعاندون للحق المسرفون فی اقتراف السیئات.

3- و أما المشکوک فی حیاتهم و بقائهم مع الأموات (الطائفة الثالثة) فهم الفاسقون من أهل المعرفة و الصلاة الذین اقترفوا الآثام على التحریم لها للشهوة دون العناد و الاستحلال و سوفوا التوبة منها فاخترموا دون ذلک فهؤلاء جائز من الله عز و جل اسمه رفع الموت عنهم لتعذیبهم فی البرزخ على ما اکتسبوه من الأجرام و تطهیرهم بذلک منها قبل الحشر لیردوا القیامة على الأمان من نار جهنم و یدخلوا بطاعتهم الجنان و جائز تأخیر حیاتهم إلى یوم الحساب لعقابهم هناک أو العفو عنهم کما یشاء الله عز و جل و أمرهم فی هذین القسمین مطوی عن العباد.

4- و أما الطبقة الرابعة، فهم المقصرون عن الغایة فی المعارف عن غیر عناد و المستضعفون من سائر الناس.

ثم قال: و هذا القول على الشرح الذی أثبت هو مذهب نقلة الآثار من الإمامیة و طریقة السمع و صحیح الأخبار و لیس لمتکلمیهم من قبل فیه مذهب مذکور.

هذه هی نظریة الشیخ المفید و نکرر القول بان هذا هو رأیه الشخص و نظریاته التی توصل الیها من خلال تأمله فی الآیات و الروایات المنقولة عن المعصومین علیهم السلام و قد یخالفه علماء الشیعة فیما ذهب الیه من رأی فیذهبون الى نظریات أخرى تخالفه.

لمزید الاطلاع یمکن الرجوع الى الاجابات المطروحة فی موقعنا حول عالم البرزخ [5] .



[1] المؤمنون،100.

[2] انظر:   آل عمران، 171- 169؛ یس، 27- 26.

[3] انظر على سبیل المثال:   المجلسی، محمد باقر، بحار الانوار، ج 6، ص 202 و ما بعدها، مؤسسة الوفاء، بیروت، 1404 ق؛ القرطبی، الجامع لاحکام القرآن، ج 13، ص 150، انتشارات ناصر خسرو، طهران، 1364 ش.

[4] الشیخ المفید، أوائل المقالات، ص 76- 75، م ؤتمر   الشیخ المفید، قم، 1413 ق.

[5]  منها: السؤال رقم 3891 (الرقم فی الموقع: 4160) ، و 6005 (الرقم فی الموقع: 6446) ، و 8285 (الرقم فی الموقع: 8466) .

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المكانة التي يوليها الدين الاسلامي لكل من الماء و الخبر من بين النعم الالهية الكثيرة؟
    6745 گوناگون 2012/10/03
    تشير الارشادات و التعاليم الاسلامية الى المكانة الكبيرى التي يحظى بها كل من الماء و الخبر من بين النعم الالهية الوفيرة، حتى ان الباحث يرى العلماء قد وضعوا الروايات التي تتحدث عن هذين العنصرين تحت عنوان عام اطلقوا عليه " الخبر و الماء رأس معاش الانسان و ...
  • هل صحيح أن الرسول الاكرم (ص) فضل الزواج من المرأة السوداء الولود على العقيم الجميلة؟
    24218 درایة الحدیث 2012/05/17
    الرواية المطروحة تشير الى عدة أمور: 1. الغاية الاساسية للزواج تكمن في توليد النسل و الانجاب، من هذه الزواية يعد العقم نوعا من النقص البدني للجنسين معاً.2. إنطلاقا من الهدف المذكور نرى الرسول الاكرم (ص) يؤكد على عدم الغفلة عن هذه الغاية المهمة، لا أنه ...
  • هل بإمکان الإنسان العادی أن یکون معصوماً أم لا؟
    9707 الکلام القدیم 2007/03/15
    (العصمة) التی بمعنى کون الإنسان مصوناً و آمناً و بینه و بین المعاصی و الذنوب و النسیان ... مانع و حائل یحول بینه وبین الوقوع فیها، لها مراتب و درجات، و أعلى هذه المراتب من اختصاص أنبیاء الله و أوصیائه، و هذه المرتبة السامیة و المقام الرفیع قابل ...
  • هل ان وشم الحواجب (تاتو) یبطل الوضوء؟
    6623 الحقوق والاحکام 2009/03/08
    حصلنا علی الاجوبة التالیة من مکاتب المراجع العظام:مکتب آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله العالی) :اذا کان یمنع من وصول الماء الی محل الوضوء فیجب ازالته، الا ان یکون الوشم (تاتو) تحت الجلد ففی هذه الصورة لیس فیه اشکال.مکتب آیة الله العظمی مکارم الشیرازی (مد ظله ...
  • إذا کان وصی النبی (ص)معلوماً من البدایة، فلماذا علق النبی مسألة الوصایة بمسألة إجابة الآخرین و تلبیتهم لدعوته؟
    8807 الکلام القدیم 2007/03/14
    مع أن نظریة الشیعة فی الإمامة تتلخص فی أنها منصب و موهبة إلهیة یتم الإبلاغ عنها من قبل الرسول الأکرم (ص)و ذلک لأن الإمام لا بد و أن یکون معصوماً و إن الله وحده و نبیه یعلمان من هو الحائز على مقام العصمة و البالغ مرتبتها و الذی یمتلک الکفاءة ...
  • ما هو حکم استعمال دم الخنزیر فی فلتر السکائر.
    5919 الحقوق والاحکام 2011/08/07
    بحسب تصریحات المدیر العام لشرکة الدخان الإیرانیة إن الشرکات العالمیة للدخان تستفید من الهیموکلوبین الموجود فی دم الخنزیر فی عملیة لصق الألیاف الموجودة فی فلتر السکائر[1].و المسلم فی هذه المسألة هو أن الخنزیر و دمه من النجاسات و إذا حصل تماس معه بأی ...
  • ما هی أهم المسائل المطروحة فی مبحث الحسد؟
    7713 العملیة 2011/10/16
    الحسد عبارة عن تمنی زوال نعمة الغیر. و بهذا یعد من الامراض النفسیة التی تعرض للانسان احیاناً فیتصف بصفة "الحسد" التی اعتبرتها التعالیم الدینیة من أخطر الامراض النفسیة و اقبحها و التی أمر الله نبیه الاکرم (ص) من التعوذ منها هو وسائر المؤمنین کما ورد فی سورة الفلق "قل اعوذ ...
  • 1. شخص صلى العشاء جماعة و بعد الانتهاء منها صلى المغرب فرادى، ما حکم صلاة العشاء؟
    6058 الحقوق والاحکام 2011/12/01
    مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):1. صلاة العشاء باطلة و یجب إعادتها بعد المغرب.2. إذا قصد الإتیان بما اشتغلت به الذمة فعلا فصلاته صحیحة.3. لا شیء علیه.مکتب سماحة آیة الله السید السیستانی ...
  • بماذا یختلف الإمام عن النبی؟
    7679 الکلام القدیم 2009/07/21
    ذکرت الروایات فروقاً بین الأئمة(ع) و النبی الأکرم (ص) و نحن نورد مجملاً من ذلک للإختصار و نحیل السائل المحترم الی مراجعة المصادر التفسیریة و الکلامیة:الفرق الأول: یستفاد من الأخبار ان الإمام لیس مشرّعاً فلا توحی الیه أحکام و قوانین ...
  • ما هی أشد الوساوس الشیطانیة و أخطر مخططات الشیطان؟
    7892 مانع شناسی 2012/12/16
    الذی یظهر من الآیات و الروایات أن اشد و أکبر الوساوس الشیطانیة تتمثل فی الوسوسة للانسان و دعوته للإمتثال لأوامر " النفس الأمارة" و التی تعد أشد و أخطر اعداء الانسان التی تدعوه الى اقتراف المعاصی و ارتکاب الموبقات الا من عصمه الله تعالى منها کما اشارت ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283344 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265755 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132151 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122271 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92056 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    64964 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64030 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59218 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55709 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52316 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...