بحث متقدم
الزيارة
7198
محدثة عن: 2011/11/06
خلاصة السؤال
لماذا نجد الملائکة نزلت فی یوم بدر لدعم المجاهدین و لم تنزل فی منع حماة الجبل فی معرکة أحد من النزول لجمع الغنائم؟ و کذلک لماذا لم تنزل الملائکة على الامامین الحسن و الحسین علیهما السلام؟
السؤال
قال تعالى فی الآیة 123 من سورة آل عمران "وَ لَقَدْ نَصَرَکُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَ أَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّکُمْ تَشْکُرُون" و فی الآیة 124 "إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنینَ أَ لَنْ یَکْفِیَکُمْ أَنْ یُمِدَّکُمْ رَبُّکُمْ بِثَلاثَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِکَةِ مُنْزَلین" و التی بعدها قال عز من قائل "بَلى‏ إِنْ تَصْبِرُوا وَ تَتَّقُوا وَ یَأْتُوکُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ هذا یُمْدِدْکُمْ رَبُّکُمْ بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِکَةِ مُسَوِّمینَ"، و السؤال هنا لماذا لم تنزل الملائکة لمنع حماة الجبل فی معرکة أحد من النزول لجمع الغنائم و المنع من وقوع الهزیمة بعد النصر الباهر الذی تحقق فی أول المعرکة؟ و کذلک لماذا لم ینزل هذا العدد من الملائکة على الامامین الحسن و الحسین علیهما السلام مع حاجتهم الماسة للنصر الالهی؟
الجواب الإجمالي

من المعروف أن معرکة بدر الکبرى کانت تمثل منعطفا خطیراً فی حرکة الدعوة الاسلامیة و کانت التجربة الاولى للمسلمین فی خوض المواجهة العسکریة بهذا النحو، و من هنا کانت القضیة خطرة جدا حیث برز عصارة المؤمنین على وجه الارض بامکانات محدودة جداً للتصدى لعدو متمرس فی الحروب و یتفوق علیها عدة وعددا، فلو قدر -لا سماح الله – لهذه المجموعة المؤمنة الانکسار فی تلک الحرب لکانت العواقب وخیمة جداً و لما قام للاسلام عود، و من هنا جاء المدد الالهی والدعم الربانی کما جاء فی متن السؤال و ما ذلک الا لضرورة المدد فی تلک الواقعة.

أما فی معرکة أحد فصحیح ان المعرکة انتهت بالنصر الظاهری للمشرکین على المؤمنین بسبب تخلف الرماة عن أمر رسول الله (ص) و ترکهم المواقع التی حددها لهم الرسول (ص) و أمرهم بعدم ترکها مهما کانت الظروف.

و لکن ذلک لا یعنی بحال من الاحوال عدم وجود المدد و الدعم الالهی فی المعرکة، فمن الذی أعمى بصیرة المشرکین فلم یواصلوا زحفهم نحو المدینة المنورة؟ و من الذی منعهم من البحث عن النبی الاکرم (ص) للقضاء علیه بعد ان انهزم جیش المسلمین و لم یبق معه (ص) الا عدد الاصابع على رأسهم علی بن أبی طالب (ع)؟

من هنا نحن نؤمن إیمانا راسخا بان معرکة أحد هی الاخرى شمل المؤمنین فیها الدعم و الامداد الالهی، حیث القى تعالى فی قلوب العدو الرعب مما عجل فی انسحابهم الى مکة المکرمة.

أضف الى ذلک هناک روایات تشیر الى کون الملائکة عرضت على الامام الحسین (ع) المساعدة الا انه رفض ذلک.

والامر المهم هنا، و بحسب تصریح الآیة الشریفة التی ذکرناها فی النقطة الرابعة أن نزول الملائکة لتقویة المعنویات و تثبیت المقاتلین و البشارة بالنصر لا مباشرة القتال ونجلس کما جلس بنو اسرائیل وقالوا لموسى (ع) عندما أمرهم بالقتال "قالُوا یا مُوسى‏ إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً ما دامُوا فیها فَاذْهَبْ أَنْتَ وَ رَبُّکَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ".

و هنا نتساءل: لماذا لم ینقذ الله تعالى کلا من زکریا و یحیى و سائر الانبیاء (ع) کما انقذ إبراهیم (ع) من ید نمرود و عیسى (ع) من ید بنی اسرائیل؟! فهل هو –نعوذ بالله- عاجز عن ذلک أو ان الدعم الاعجازی له مبرراته و ظروفه الموضوعیة؟
الجواب التفصيلي

للاجابة عن السؤال المطروح نرى من المناسب التذکیر ببعض الامور المهمة:

1. القوانین و الاصول الجاریة فی عالم الدنیا خلقت منه نظاما منسجما و هادفا.

ومن ضمن القوانین الالهیة الحاکمة فی عالم الدنیا أن من یسعى و یثابر یجنی ثمار سعیه و حرکته بغض النظر عن کونه انسانا سویا او منحرفا عن الصراط " فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّی لا أُضیعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْکُمْ مِنْ ذَکَرٍ أَوْ أُنْثى‏ ". [1] انطلاقا من هذا القانون الالهی نجد الکثیر من الانبیاء کزکریا و یحیى قتلوا على ید بنی اسرائیل بل ذکرت بعض الروایات ان عدد الانبیاء الذین قتلوا فی یوم واحد 43 نبیاً و 112 من المؤمنین الصالحین.

قال تعالى فی سورة البقرة: " أَ فَکُلَّما جاءَکُمْ رَسُولٌ بِما لا تَهْوى‏ أَنْفُسُکُمُ اسْتَکْبَرْتُمْ فَفَرِیقاً کَذَّبْتُمْ وَ فَرِیقاً تَقْتُلُونَ ". [2] و هذا یعنی الارادة الالهیة شاءت جریان قانون الارض على الجمیع بما فیهم الانبیاء الا فی حالات استثنائیة.

2. تقتضی الحکمة الالهیة و المصلحة الربانیة تعطیل العلل او خلق معلول من دون المجاری الطبیعیة المتعارفة؛ کما فی قضیة جعل النار بردا و سلاما على ابراهیم (ع) و خلق عیسى (ع) من دون أب، و ان کانت تلک الحالات لا تعد تمردا على قانون الطبیعة الحاکم فی الارض، و انما هی استثناء من القانون الطبیعی العام و قعت على نحو الاعجاز. من هنا عندما قرر بنو اسرائل القضاء على عیسى (ع) تدخلت الارادة الالهیة لتمنع من ذلک کما اشار الى هذه الحقیقة قوله تعالى: "وَ قَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسیحَ عیسَى ابْنَ مَرْیَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لکِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَ إِنَّ الَّذینَ اخْتَلَفُوا فیهِ لَفی‏ شَکٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّباعَ الظَّنِّ وَ ما قَتَلُوهُ یَقیناً". [3]

3. قال تعالى فی کتابه المجید :"یا أَیُّهَا الَّذینَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ یَنْصُرْکُمْ وَ یُثَبِّتْ أَقْدامَکُ". [4]

فالآیة تحضیض لهم على الجهاد و وعد لهم بالنصر إن نصروا الله تعالى فالمراد بنصرهم لله أن یجاهدوا فی سبیل الله على أن یقاتلوا لوجه الله تأییدا لدینه و إعلاء لکلمة الحق لا لیستعلوا فی الأرض أو لیصیبوا غنیمة أو لیظهروا نجده و شجاعة.

و المراد بنصر الله لهم توفیقه الأسباب المقتضیة لظهورهم و غلبتهم على عدوهم کإلقاء الرعب فی قلوب الکفار و إدارة الدوائر للمؤمنین علیهم و ربط جاش المؤمنین و تشجیعهم. [5]

4. قال تعالى فی کتابه الکریم: "وَ ما جَعَلَهُ اللَّهُ إِلاَّ بُشْرى‏ لَکُمْ وَ لِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُکُمْ بِهِ وَ مَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزیزِ الْحَکیمِ". [6]

و مع الاخذ بنظر الاعتبار الامور المذکورة یمکن الاجابة عن السؤال بجوابین الاول حلّی و الآخر نقضی:

الف: من المعروف أن معرکة بدر الکبرى کانت تمثل منعطفا خطیراً فی حرکة الدعوة الاسلامیة و کانت التجربة الاولى للمسلمین فی خوض المواجهة العسکریة بهذا النحو، و من هنا کانت القضیة خطرة جدا حیث برز عصارة المؤمنین على وجه الارض بامکانات محدودة جداً للتصدى لعدو متمرس فی الحروب و یتفوق علیها عدة وعددا، فلو قدر -لا سماح الله – لهذه المجموعة المؤمنة الانکسار فی تلک الحرب لکانت العواقب وخیمة جداً و لما قام للاسلام عود، حتى قال الرسول الاکرم (ص): اللهم إن تهلک هذه العصابة لا تعبد فی الأرض، مادّا یدیه، حتى سقط رداؤه عن منکبیه. [7] و من هنا جاء المدد الالهی والدعم الربانی کما جاء فی متن السؤال و ما ذلک الا لضرورة المدد فی تلک الواقعة.

أما فی معرکة أحد فصحیح ان المعرکة انتهت بالنصر الظاهری للمشرکین على المؤمنین بسبب تخلف الرماة عن أمر رسول الله (ص) و ترکهم المواقع التی حددها لهم الرسول (ص) و أمرهم بعدم ترکها مهما کانت الظروف.

و لکن ذلک لا یعنی بحال من الاحوال عدم وجود المدد و الدعم الالهی فی المعرکة، فمن الذی أعمى بصیرة المشرکین فلم یواصلوا زحفهم نحو المدینة المنورة؟ و من الذی منعهم من البحث عن النبی الاکرم (ص) للقضاء علیه بعد ان انهزم جیش المسلمین و لم یبق معه (ص) الا عدد الاصابع على رأسهم علی بن أبی طالب (ع)؟ بل الاکثر من ذلک نجد الرسول الاکرم (ص) هو الذی واصل مطاردتهم حتى مع انکسار جیشه، و هذا ما اشار الیه المؤرخون أنه: لما انصرف المشرکون یوم أحد عن رسول الله صلى الله علیه و سلم خرج رسول الله صلى الله علیه و سلم حتى انتهى إلى حمراء الأسد- و هی من المدینة على ثمانیة أمیال- لیبلغ المشرکین أنّ بهم قوة على أتباعهم. [8]

من هنا نحن نؤمن إیمانا راسخا بان معرکة أحد هی الاخرى شمل المؤمنین فیها الدعم و الامداد الالهی، حیث القى تعالى فی قلوب العدو الرعب مما عجل فی انسحابهم الى مکة المکرمة.

أما فی خصوص الامامین الحسن و الحسین علیهما السلام، لابد من الالتفات الى کون الخصم المواجه لهم کان على ظاهر الاسلام و یشهد الشهادتین و یؤدی الفرائض ظاهرا، من هنا:

أولا: لم تشأ الارادة الالهیة أن یکون کل شیء یعالج بالمعجزة و الاعمال الخارقة للعادة.

ثانیا: الدنیا محل اختبار و لابد ان یتعرض الفریقین للامتحان و الاختبار الالهی. أضف الى ذلک هناک روایات تشیر الى کون الملائکة عرضت على الامام الحسین (ع) المساعدة الا انه رفض ذلک. [9]

و الجدیر بالذکر أن الظاهر من سیر الاحداث و سبب ثورة الامام الحسین (ع) یکشف عن کون واقعة عاشوراء کان العنصر الفاعل فیها دم الامام (ع) و اصحابه الذی استطاع ان یعید للامة هویتها و و إرادتها فی مواجهة الطواغیب الامویین، و هذا ما لمسنا آثاره فی الحوادث و الوقائع التی حصلت بعد الثورة حتى استطاعت ان تزعزم اسس البناء الاموی الجائر و تزلزله.

والامر المهم هنا، و بحسب تصریح الآیة الشریفة التی ذکرناها فی النقطة الرابعة أن نزول الملائکة لتقویة المعنویات و تثبیت المقاتلین و البشارة بالنصر لا مباشرة القتال کما أراد بنو اسرائیل من موسى (ع) عندما أمرهم بالقتال "قالُوا یا مُوسى‏ إِنَّا لَنْ نَدْخُلَها أَبَداً ما دامُوا فیها فَاذْهَبْ أَنْتَ وَ رَبُّکَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ". [10] بل القضیة تقع على عاتق المؤمنین هم الذی تحملون المسؤولیة فی تقریر مصیرهم و مستقبل قضیتهم.

ب: و هنا نتساءل: لماذا لم ینقذ الله تعالى کلا من زکریا و یحیى و سائر الانبیاء (ع) کما انقذ إبراهیم (ع) من ید نمرود و عیسى (ع) من ید بنی اسرائیل؟! فهل هو –نعوذ بالله- عاجز عن ذلک أو ان الدعم الاعجازی له مبرراته و ظروفه الموضوعیة؟

تحصل مما مرّ أن المعجزة و إن کان أمراً خارقا للعادة و لکنها غیر خارجة عن النظام العام و لا متمردة علیه، بل هی استثناء تقتضیه ظروف موضوعیة خاصة تقررها الحکمة الالهیة.



[1] آل عمران، 195.

[2] البقرة، 87.

[3] النساء، 157.

[4] محمد، 7.

[5] الطباطبائی، محمد حسین، المیزان فی تفسیر القرآن، ج‏18، ص: 229، نشر مکتب النشر الاسلامی التابع لجماعة المدرسین، قم، الطبعة الخامسة، 1417هـ.

[6] آل عمران، 126.

[7] ابن عربی، أحکام القرآن، ج‏3، ص: 1318.

[8] انظر: أبو عمر یوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر، الاستیعاب فی معرفة الأصحاب، تحقیق علی محمد البجاوی، ج ‏3، ص 1428، بیروت، دار الجیل، ط الأولى، 1412/1992.ُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ

[9] انظر السؤال رقم 11265(11137) و 7605.

[10] المائدة، 24.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...