بحث متقدم
الزيارة
8447
محدثة عن: 2007/04/24
خلاصة السؤال
ینحصر علم عدة من الملائکة بعبادة الله و تسبیحه، فهل أن عملهم هذا اختیاری أم لا؟ و إذا کان الملائکة مسلوبی الاختیار فهل أن الله محتاج لهذه العبادة؟
السؤال
ینحصر علم عدة من الملائکة بعبادة الله و تسبیحه، فهل أن عملهم هذا اختیاری أم لا؟ و إذا کان الملائکة مسلوبی الاختیار فهل أن الله محتاج لهذه العبادة؟
الجواب الإجمالي

لا وجود لأی نفع بالنسبة إلى الله سبحانه من أی عبادة لأی مخلوق سواء کان مختاراً أو غیر مختار!

و لکن العبادة الاختیاریة تفید فی التکامل و الترقی و الرشد و شدة التقرب الوجودی من الله سبحانه.

أما العبادة غیر الاختیاریة لسائر الموجودات و من جملتها الملائکة، فإنها تکون بمقتضى وجودها، و إن عبادة الملائکة تکون منبعثة من شهود الرب[i] و إدراک هیبة و عظمة الحق تعالى، و لیست من جهة حاجة الرب للعابد أو لعبادته.



[i] لیس المقصود من الشهود المشاهدة الحسیة.

الجواب التفصيلي

الملک من موجودات ما وراء الطبیعة، و الطریق إلى إثبات وجوده إما بالرجوع إلى نصوص الوحی و التعبد بها، أو بواسطة التجارب الخاصة بتأثیر هذه الموجودات فی حیاة العباد الإیمانیة (المخلصین من الانبیاء والاولیاء)، و هذا الموجود الماورائی لیس بجسم و لا جسمانی حتى یمکن الکلام فی الکم و الکیف بالنسبة إلیه، أو إنه قابل للتصویر. نعم یمکن لهذا الموجود أن یتمثل بصورة البشر فی بعض الأحیان حتى أن الإنسان یراه على هیئة البشر، و لکنه لم یکن بشراً فی الواقع، و مثل ذلک رؤیة الروح من قبل مریم علیها السلام.[1] أو مجیء الملائکة کضیوف عند إبراهیم علیه السلام[2] أو لوط[3]، و حضور جبرائیل علیه السلام عند رسول الله صلى الله علیه و آله على هیئة دحیة الکلبی، و لکننا نعلم بوجود المحدودیة و التکثر و التنوع فیما بینهم، کل ذلک بما یتناسب مع کیفیة وجود الملائکة أنفسهم، و لذلک فبعضهم موکل بالعذاب فی الدنیا، و بعضهم موکل بالعذاب فی البرزخ، و بعضهم موکل بالعذاب فی القیامة، و بعضهم کتّاب لما یصدر من الإنسان من أعمال، و بعضهم یکتب القضاء و القدر الإلهی، و بعضهم المدبرات أمرا، و بعضهم ینزل بالوحی، و بعضهم یلقی الإلهام فی القلوب، و بعضهم حافظ و ناصر للمؤمنین و معین لهم، و بعضهم آمر للبعض الآخر، و بعضهم مأمور و مطیع لما هو أعلى، بعضهم موکل بالرزق، وبعضهم موکل بالمطر، و بعضهم موکل بقبض الأرواح، و فیما بینهم جمع فی سجود دائم، و آخرون فی رکوع دائم، و بعضهم فی تسبیح و تحمید دائم، و بعضهم مشغول بالاستغفار و الشفاعة للمؤمنین و شیعة علی علیه السلام، و بعضهم فی حالة لعن و براءة من الکفار و المشرکین و المنافقین و المعاندین لآل الله علیهم السلام، و کل ذلک یتم بکیفیة تکون فیها لکل واحد منهم وظیفة و مقام معلوم، و لا یملک القدرة على تجاوز أو تخطی الوظیفة المحددة بالنسبة إلیه، و إنهم یفعلون کل ما یُأمَرون.

و العبادة لا تعنی شیئاً غیر إظهار العبودیة مقابل الرب و المولى و المالک، و کلما کان إدراک هیبة الحق تعالى و عظمته أکثر، کلما کان تجلی العبودیة و إظهار التصاغر مقابل هذه العظمة أکثر، و هذا التجلی و إظهار العبودیة هو دلیل على کمال العبد و معرفته و درایته، و لا یعود للرب أی شیء أو نفع من هذه العبادة، و لیس من اللازم أن یعود شیء بالنسبة إلى الذات المقدسة، حتى یکون هذا الأمر سبباً فی خلق و تکوین هؤلاء العباد، لأن أصل وجود هؤلاء و تکونهم هو إظهار قدرة الله، و إعطاء نعمة الوجود لهذه الموجودات.

و أما إذ کان العبد منشغلاً بالعبادة اختیاراً، فإن مثل هذه العبادة تکون سبباً فی کمال نفسه، و صفاء باطنه، و فی النتیجة تقدمه فی مراتب العبودیة و الإنسانیة، إذن ففائدة هذا التسبیح و التحمید و التعظیم مردودها إلى العبد، و لیس للرب من فائدة فی هذه العبادة حتى یناله الضرر فی ترکها و عدم الإتیان بها، و إنما یحرم العبد نفسه فی ترکها من ثمراتها و عائداتها و عطائها.

و الظاهر أن هذه الشبهة عرضت لبعض الملائکة، و ذلک عندما أخبرهم الله أنه سبحانه سوف یجعل خلیفة فی الأرض کما یصور القرآن ذلک فی سورة البقرة: {وَ إِذْ قَالَ رَبُّکَ لِلْمَلائِکَةِ إِنِّی جَاعِلٌ فِی الأَرْضِ خَلِیفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِیهَا مَنْ یُفْسِدُ فِیهَا وَ یَسْفِکُ الدِّمَاءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِکَ وَ نُقَدِّسُ لَکَ قَالَ إِنِّی أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ * وَ عَلَّمَ آَدَمَ الأَسْمَاءَ کُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِکَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِی بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ إِنْ کُنْتُمْ صَادِقِینَ * قَالُوا سُبْحَانَکَ لا عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّکَ أَنْتَ الْعَلِیمُ الْحَکِیمُ * قَالَ یَا آَدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَکُمْ إِنِّی أَعْلَمُ غَیْبَ السَّمَاوَاتِ وَ الأَرْضِ وَ أَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَ مَا کُنْتُمْ تَکْتُمُونَ}[4].

و إنه من المسلم أن العبادة على وجه الاختیار و الوعی مفضلة على العبادة التی تکون على وجه الإجبار و التکوین و هی أکثر قیمة منها، و لذلک فالأولى لها من الآثار ما لیس للثانیة، فالعبادة الاختیاریة ترتقی بالموجود من القوة على الفعل، أما العبادة التکوینیة الجبریة فثمرتها أن یبقى العابد فی مرتبة الفعلیة الثابتة التی لا سبیل فیها إلى الارتقاء، و أما فی حالة التخلف و التقصیر فالنتیجة هی السقوط و الانحطاط!

و قد وصف الإمام علی علیه السلام الملائکة على النحو التالی: (و ملائکة خلقتهم و أسکنتهم سماواتک فلیس فیهم فترة، و لا عندهم غفلة، و لا فیهم معصیة، هم أعلم خلقک بک و أخوف خلقک منک، و أقرب خلقک منک، و أعملهم بطاعتک، لا یغشاهم نوم العیون و لا سهو العقول، و لا فترة الأبدان لم یسکنوا الأصلاب، و لم تضمهم الأرحام، و لم تخلقهم من ماء مهین أنشأتهم إنشاء فأسکنتهم سماواتک و أکرمتهم بجوارک، و ائتمنتهم على وحیک، و جنبتهم الآفات، و وقیتهم البلیات، و طهرتهم من الذنوب، و لولا قوتک لم یتقووا، و لولا تثبیتک لم یثبتوا، و لولا رحمتک لم یطیعوا، و لولا أنت لم یکونوا. أما إنهم على مکانتهم منک، و طاعتهم إیاک، و منزلتهم عندک، و قلة غفلتهم عن أمرک، لو عاینوا ما خفی عنهم منک لاحتقروا أعمالهم، و لأزروا على أنفسهم، و لعلموا أنهم لم یعبدوک حق عبادتک، سبحانک خالقاً ومعبوداً ما أحسن بلاءک عند خلقک)[5] و إذا تأملنا هذا النص - الذی تفضل به أمیر المؤمنین علیه السلام - بدقة و إمعان، یتضح لنا ما یلی:

1ـ سر العبادة.

2ـ سر الاعتراض.

3ـ و سر الاعتراف و السجود بعد ذلک.

فعبادة الملائکة هی على أساس مقتضى علمهم الشهودی بذات الحق، و منشأ خوفهم و خشیتهم عظمة الحق تعالى و هیبته، و هذا العلم یتناسب مع وجودهم المحدود، و کذلک عبادتهم فإنها تتناسب مع محدودیة ذواتهم، و لا تتناسب مع الذات الإلهیة المقدسة.

و إن اعترافهم فی قضیة خلق آدم ناشئ من محدودیة علمهم و عندما انکشف لهم الأمر، و حینما عرفوا عجزهم عن الإحاطة بالحکمة فی خلق الله سبحانه اعترفوا بجهلهم و قصورهم و تقصیرهم، و بعد ذلک سجدوا لآدم بأمر الله سبحانه.

و خلاصة القول إن عبادة الملائکة لیست من قبیل عبادة الإنسان التی تکون على أساس الاختیار و التشریع و التکلیف، و لذلک فلا تکون سبباً للترقی و التکامل و الرشد بالنسبة لهم، و لکن إذا ما ترکوا هذه العبادة أو قصروا فیها فإن ذلک یتسبب فی سقوطهم و انحطاطهم.

إذن فمنشأ عبادة الملائکة علمهم بالذات الإلهیة المقدسة، و إدراک هیبته و عظمته من جانب، و من جانب آخر هناک محدودیة و جودهم و تصاغرهم، کما أن هذا الإحساس کامن فی فطرة الإنسان، و لکنه یحتاج إلى التوجه و الانتباه. و إن عبادة الملائکة على وجه الجبر و التکوین لا تعود على الله فی شیء من النفع و الفائدة، و إن الله لیس بحاجة إلیهم و لا إلى عبادتهم، و لکن وجودها – الذی یمثل الواسطة بین عالم الملکوت او عالم الملک والطبیعة – لازم الخلقة والنظام الخلق الاحسن و إنه سبحانه هو مظهر القدرة، فهو الخالق القادر الحکیم العلام.

المصادر:

1ـ القرآن الکریم: فاطر، 1؛ الصافات، 164؛ التکویر، 21؛ السجدة، 5 و 12؛ الأنعام، 62؛ النحل، 2 و 102؛ البقرة، 97؛ عبس، 16؛ المعارج، 4؛ الحجر، 21؛ الحج، 22؛ النازعات، 5؛ التحریم، 6؛ الذاریات، 4؛ المؤمن، 7؛ النجم، 26؛ الأنبیاء، 28 و 103؛ البقرة، 161 و 33 - 30 و 248؛ آل عمران، 39 و 125 - 124؛ التحریم، 4؛ مریم، 7 و 19 - 16؛ الزمر، 73؛ المدثر، 30؛ الزخرف، 77.

2ـ الطباطبائی، محمد حسین، المیزان، مکتب منشورات جامعة المدرسین قم، ص5 ـ 13.

3ـ مصباح الیزدی، محمد تقی، معارف قرآن" معارف القرآن"، 1 ـ 3، فی سبیل الحق، الطبعة 2، 1368، قم، ص 283 ـ 295.



[1] مریم: 16 ـ 19.

[2] هود: 69 ـ 77.

[3] هود: 81.

[4] البقرة: 30 ـ 33.

[5] انظر، المیزان، ج17، ص 8 ـ 10.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...