بحث متقدم
الزيارة
5763
محدثة عن: 2011/05/09
خلاصة السؤال
ما المراد من قول الامام الصادق (ع) فی حق زائر الامام الرضا (ع): من زاره عارفا بحق شفعت له یوم القیامة و إن کان من أهل الکبائر؟
السؤال
روی عن حمزة بن حمران قال: قال أَبو عبد اللَّه (ع): تُقتَلُ حفدتی بأرض خراسان فی مدینة یقال لها طوس. منْ زارهُ إِلیها عارِفاً بحقّه أَخذتهُ بیدی یوم القیامة و أَدخلتهُ الجنَّة و إِنْ کان من أَهلِ الکبائرِ". ففی خصوص هذا الحدیث توجد عدة نظریات:
1. تجب الجنة لکل من یزوه "عارفا بحقه" و إن کان طیلة حیاته مرتکبا للذنوب و لم یتب عنها.
2. الحدیث لا یشمل کل من زاره عارفا بحقه و انما یختص بمن یکون أهلا للشفاعة. و بعبارة أخرى: الحدیث المذکور مخصص بالاحادیث التی تشیر الى موانع الشفاعة کتارک الصلاة مثلا.
3. من یزوره "عارفا بحقه" لابد أن ینال صلاحیة نیل شفاعة الائمة علیهم السلام. بمعنى أن الله تعالى سوف یوفقهم للتوبة من الذنوب المانعة من الشفاعة، فتارک الصلاة – التی تعد من موانع نیل الشفاعة- یوفق للتوبة من هذه المعصیة و یعود الى رشده فی أداء الصلاة فیکون حینئذ أهلا لنیل الشفاعة و ینطبق علیه الحدیث المذکور.
أی الاحتمالات الثلاثة هو الصحیح؟
الجواب الإجمالي

لیس المراد من الحدیث انه یکفی الانسان لیطمئن الى مستقبلة ان یزور الامام الرضا (ع) زیارة واحدة عارفا بحق الامام مهما اقترف من الذنوب و المعاصی!! بل المراد ان مثل هکذا انسان لو جاء یوم القیامة و عنده ذنوب کبیرة لم یتمکن من التوبة منها أو اقترفها قبل الزیارة فحینئذ تنفعه الزیارة (مع توفر جمیع الشروط) لینال الشفاعة و یدخل الجنة انشاء الله.

الجواب التفصيلي

فی البدء لابد من توسیع السؤال ثم الاجابة عنه بصورة مفصلة  فان عندنا روایات کثیرة تدور على هذا المحور، من قبیل:

ما جاء فی فضائل السور القرآنیة من الثواب الکبیر، فقد روی عن الامام الصادق (ع) أنه قال: "مَنْ قَرَأَ سُورَةَ بَنِی إِسْرَائِیلَ فِی کُلِّ لَیْلَةِ الْجُمُعَةِ لَمْ یَمُتْ حَتَّى یُدْرِکَ الْقَائِمَ (ع) فَیَکُونَ مِنْ أَصْحَابِهِ" [1]   فهل صحیح أن مجرد قراءة سورة بنی اسرائیل فی کل لیلة جمعة تجعل الانسان من انصار الامام (عج) حتى لو کان مقترفا للمعاصی؟

کذلک ورد فی باب فضیلة البکاء على الامام الحسین (ع) روایات کثیرة منها ما روی عن الامام الرضا (ع): "مَنْ ذَرَفَتْ عَیْنَاهُ عَلَى مُصَابِنَا وَ بَکَى لِمَا أَصَابَنَا مِنْ أَعْدَائِنَا حَشَرَهُ اللَّهُ مَعَنَا فِی زُمْرَتِنَا. یا دِعْبِلُ مَنْ بَکَى عَلَى مُصَابِ جَدِّیَ الْحُسَیْنِ (ع) غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ الْبَتَّة" [2] . فهل مجرد الاشتراک فی مجالس العزاء و البکاء على الامام الحسین (ع) حبا له توجب لصاحبها الجنة و تجعله من المحشورین مع أهل البیت (ع) و ان کان متهاونا فی الواجبات و متساهلا فی ارتکاب المعاصی؟

لاریب فی عدم صحة هذا الادعاء.

فمن البیّن إذن أنّ المقصود فی هذه الروایة و أمثالها لیس هو القراءة المجردة، بل تلک القراءة التی تکون مقدمة للفهم و الإدراک الذی هو بدوره مقدمة لتطبیق تعالیم هذه السّورة فی الحیاة الفردیة و الاجتماعیة.

و من المسلم أن المسلمین لو استلهموا من مفاهیم هذه السورة فی حیاتهم لنالوا کل هذا الأجر مضافا إلى النتائج الدنیویة [3] .

قال آیة الله مکارم الشیرازی فی ذیل فضیلة سورة الانعام: و لکن العجیب أن نرى بعضهم یکتفی من هذه السورة بقراءة ألفاظها فقط، و یعقد الجلسات لتلاوة آیاتها من أجل حل المشاکل الشخصیة، فلو اهتمت هذه الجلسات بمحتوى السورة، فلا تنحل المشاکل الخاصّة وحدها، بل تنحل جمیع مشاکل المسلمین العامّة أیضا، و من المؤسف جدا أنّ جمعا من الناس یعتبرون القرآن مجموعة من (الأوراد) التی لها خواص غامضة و مجهولة فیقرءونها بغیر تمعن فی مضامینها، مع أن القرآن کلّه مدرسة و دروس و منهج و یقظة، و رسالة و وعی. [4]

و مما لاشک ان هذه القضیة تصدق فی الزیارة ایضا؛ بمعنى أن الروایات التی جعلت لزیارة الائمة الاطهار ثوابا کبیرا لا تمنح الزائر الشفاعة القطعیة و ان مات على المعاصی و الکبائر، و من اللائق هنا مراجعة المعنى اللغوی للزیارة.

الزیارة فی لغة العرب بمعنی القصد و المیل. [5]

و فی الإصطلاح هی بمعنی قصد المزور اکراماً له و تعظیماً له و استیناساً به. [6] و لها ثلاثة أرکان:

1. الزائر: و هو عبارة عن الشخص الذی له قصد و میل نحو شخص أو شیء ما.

2. المزور: و هو الشخص الذی یکون قصد الزائر و میله نحوه.

3. الصفة الباطنیة و هی المیل و القصد المقارن للتکریم و التعظیم من قبل الزائر.

فإذا اختلّ أحد هذه الأرکان الثلاثة أو لم یتحقق بمعناه الواقعی و الحقیقی فلا تقع الزیارة صحیحة، و کلّما ازدادت و تعمّقت معرفة الزائر بالمزور و کان المزور أیضاً متمتّعاً بکمالات أکثر یزداد تأثیر الزیارة و فضلها . [7] .

یتضح من خلال ذلک ان لفظ الزائر ینطوی على میل و علاقة و هذه الخاصیة تعد من اساسیات الزیارة و اصولها فلا تتحقق الزیارة من دونها.

الأمر الآخر الجدیر بالذکر هو: ان جمیع اعمال الخیر بما فیها (الزیارة) لا تکون نافعة الا اذا بقیت مصاحبة للانسان فی آخرته؛ بمعنى ان الاعمال اذا فقدت فاعلیتها و احبطت فی هذه الدنیا بسبب الذنوب التی یقترفها صاحبها، فحینئذ من المقطوع به انها لا تکون نافعة فی تحصل الشفاعة و ذلک لان العمل النافع هو الذی یبقى ثابتا الى یوم القیامة لینتفع به الانسان و الا فمجرد تحققه لا یجدی نفعا [8] .

و فی النتیجة یمکن القول: ان الزائر بامکانه ان یوصل ثواب زیارته الى المقصد النهائی لیکون جدیرا بان تناله شفاعة الائمة، اما لو قام بما ینافی ثبات ثواب الزیارة و اثرها من خلال اقترافه للمعاصی و الذنوب فمما لاریب فیه حینئذ انه لا یکون جدیرا بنیل الشفاعة.

و ما ورد فی الحدیث عن الامام: " و أَدخلته الجنَّةَ و إِنْ کان منْ أَهل الکبائر " لیس المراد منه انه یکفی الانسان لیطمئن الى مستقبلة ان یزور زیارة واحدة عارفا بحق الامام مهما اقترف من الذنوب و المعاصی!! بل المراد ان مثل هکذا انسان لو جاء یوم القیامة و عنده ذنوب کبیرة لم یتمکن من التوبة منها او اقترفها قبل الزیارة فحینئذ تنفعه الزیارة (مع جمیع الشروط) لینال الشفاعة و یدخل الجنة انشاء الله.

و اما المراد من عبارة "عارفا بحقه" التی جاءت فی متن الحدیث فقد اشارت الى هذه النکتة التی ذکرناها و من هنا نرى من المناسب أن ناتی بمتن الحدیث کاملا هنا: "   عنِ ابْنِ أَبِی عُمَیْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ قَال: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع): یُقْتَلُ حَفَدَتِی بِأَرْضِ خُرَاسَانَ فِی مَدِینَةٍ یُقَالُ لَهَا طُوسُ مَنْ زَارَهُ إِلَیْهَا عَارِفاً بِحَقِّهِ أَخَذْتُهُ بِیَدِی یَوْمَ الْقِیَامَةِ وَ أَدْخَلْتُهُ الْجَنَّةَ وَ إِنْ کَانَ مِنْ أَهْلِ الْکَبَائِر.ِ قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاکَ وَ مَا عِرْفَانُ حَقِّهِ؟ قَالَ: یَعْلَمُ أَنَّهُ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ غَرِیبٌ شَهِیدٌ مَنْ زَارَهُ عَارِفاً بِحَقِّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَجْرَ سَبْعِینَ شَهِیداً مِمَّنِ اسْتُشْهِدَ بَیْنَ یَدَیْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) عَلَى حَقِیقَةٍ" [9] .

یتضح من خلال ه ذه الروایة ان الامام الصادق (ع) فی مقام بیان معنى "عارفا بحق" قال: " یَعْلَمُ أَنَّهُ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ غَرِیبٌ شَهِیدٌ " و هنا یطرح السؤال التالی: هل مجرد المعرفة و الاعتقاد تکفی او ان القضیة لابد ان تقرن بالعمل الصالح لتتجلى طاعته لامامه فی عمله؟ لاریب ان الفرض الثانی هو الصحیح. فالروایة اذن لاتشمل الانسان المصر على الذنوب الکبیرة.

تحصل من خلال کل ذلک ان من یزور الامام الرضا (ع) عارفا بحقه یحظى بصلاحیة نیل الشفاعة و ان کان مقترفا للمعاصی سابقا، لکن ذلک لا یعنی ان کل من حظی بصلاحیة نیل الشفاعة شملته الشفاعة فعلا؛ و ذلک لان الکثیر من الذنوب تکون مانعة عن نیل الخیرات بما فیها الشفاعة.

نعم، یمکن ان تکون الزیارة عنصرا مهما فی جعل الانسان یغیر سلوکه و ذلک لان الاعمال الصالحة توفر للانسان الارضیة لینال التوفیق الالهی فی عمل الصالحات فی مستقبل الایام و تجنب السیئات.



[1] المجلسی ،محمدباقر ، بحار الانوار، ج 86، ص 310 ، موسسه الوفاء بیروت ،1404 ق ،لبنان.

[2] المحدث النوری ،مستدرک‏الوسائل ،ج 10 ،ص 386 ،الطبعة الاولی‏ ، مؤسسة آل البیت لإحیاء التراث، قم‏ ،1408 هجرى.‏

مکارم الشیرا زی، ناصر، الامثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج 3، ص77، نشر مدرسة الامام علی بن ابی طالب (ع)، الطبعة الاول.   [3]

 الامثل فی کتاب الله المنزل، ج 4، ص202. [4]

[5] الاصفهانی، الراغب، مفردات ألفاظ القرآن، تحقیق الداوودی، صفوان عدنان، ص 387، الطبعة الاولی، الدار الشامیة، بیروت 1416 ق.

[6] الطریحی، فخر الدین، مجمع البحرین، ج 3، ص 320، الطبعة الثانیة المکتبة المرتضویة 1365.

[7]  مستل من السؤال 5362 (الرقم فی الموقع: 5694) .

[8] المیزان فی تفسیر القرآن، ج‏2، ص: 17، یتضح ذلک مما اورده العلامة الطباطبائی فی المیزان حول حبط الاعمال حیث قال: أن الإنسان یلحقه الثواب و العقاب من حیث الاستحقاق بمجرد صدور الفعل الموجب له لکنه قابل للتحول و التغیر بعد، و إنما یثبت من غیر زوال بالموت کما ذکرناه  

بحار الانوار، ج99، ص 35. [9]

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • إذا أحبّ الله شخصاً، هل سیحبه عامة الناس؟
    4102 الکلام القدیم
    توجد روایات تبیّن أن الله یلقی حب عباده الصالحین فی قلوب الناس، لکن یجب العلم بأن تبعیة أکثر الناس لشخص واحد لیس من اللزوم أن یکون هذا الأمر دلیلاً علی تأیید الله سبحانه له، و نفس الکلام یأتی فی الجهة المقابلة فعداوة أکثر الناس لفرد واحد أیضاً لا یمکن أن ...
  • ما هو الدلیل العلمی لإثبات قضیة شق القمر؟
    5057 التفسیر
    إذا لاحظنا الاکتشافات التی توصل إلیها علماء الفلک فإن الجواب عن سؤالکم لم یعد أمراً صعباً إلى حد ما، لأن الاکتشافات تقول: إن شق القمر لیست ظاهرة غیر مستحیلة و حسب، بل أن الکثیر من الظواهر التی تماثلها وقعت مراراً.
  • ماذا علیّ أن اختار هل الإله العرفی للدین او إله العلم؟
    3680 الکلام القدیم
    ان هذین التصورین عن الله (غیر الإله الحقیقی للدین)لا یمکن عدهما نظرة صحیحة عن الدین و الإله.و ان النظرة الصحیحة حول الإله هی النظرة التی طرحها خاصة اولیاء الله و خصوصاً فی مدرسة أهل البیت (ع).و نرجو مراجعة بقیة الکلام فی الجواب التفصیلی. ...
  • ما المراد من الآیات 85 و87 من سورة الحجر؟
    4507 التفسیر
    لقد أشار الله سبحانه و تعالى فی الآیات المذکورة فی السؤال إلى أن السماوات و الأرض خلقت لهدفٍ و بحق لا عبثاً، کما یوصی الله سبحانه فی هذه الآیات النبی الأکرم (ص) بمقابلة عناد الأعداء و جهلهم و تعصّبهم و إخلالهم بالأمور و مخالفتهم الشدیدة بالمرونة و المحبة ...
  • الشخص الذی یکون على جنابة بسبب الاحتلام أو الاستمناء، ما نوع الغسل الواجب علیه؟
    4519 الحقوق والاحکام
    فی کلا الحالتین یجب على الإنسان أن یأتی بغسل الجنابة، و من الجدیر بالذکر أن خروج المنی من الإنسان سواء کان فی النوم أو الیقظة یوجب علیه غسل الجنابة و من البدیهی أن الغسل لغیر الجنابة کغسل مس المیت مثلاً و ... لا یختلف عن غسل الجنابة و الجمیع یؤدى ...
  • الرجاء بیان نبذة مختصرة عن حیاة الشهید الأول؟
    3597 تاريخ بزرگان
    إسم الشهید الأول محمد بن مکي العاملي الجزیني المشهور بالشهید الأول، ولد في سنة 734 هـ.ق في منطقة جزین من جبل عامل في لبنان و کان أبوه یعتبر من علماء ذلک العصر. لقد تلقی مقداراً من الدروس في مدینته ثم هاجر إلی سائر البلدان الإسلامیة لتحصیل المزید ...
  • هل یجب ختان الولد للزواج؟
    3813 گوناگون
    خات الأولاد الذکور؛ من الأوامر الدینیة و السنن الإسلامیة، فمن الأعمال الواجبة علی الوالدین، ختان الأولاد قبل سن البلوغ. فلو لم یعمل به الوالدین لسبب ما یجب علی الولد بعد سن البلوغ. [1] و الختان أحد شروط صحة الطواف في الحج و العمرة. ...
  • ما هی أهم خصائص المواطن فی المجتمع الاسلامی؟
    8659 الحقوق والاحکام
    ان الدین الاسلامی باعتباره آخر شریعة إلهیة هو دین جامع و کامل و علی هذا فقد اهتم الاسلام بالاحکام و القوانین الاجتماعیة کاهتمامه بالاحکام الفردیة، فمن وجهة نظر الاسلام فان الحیاة الاجتماعیة و علاقات الافراد فی المجتمع و مسؤولیات المواطن فی قبال الناس و المجتمع الذی یعیش فیه، لها اصول ...
  • هل یجوز الزواج من امرأة ذات زوج؟
    3787 الحقوق والاحکام
    لا یجوز بتاتاً، الزواج من امرأة متزوجة (محصّنة)، حتى ولو أذن زوجها بذلک، و أساساً، أحد شروط الزواج من أی امرأة، هو أن لا تکون ذات زوج، و لا تکون فی عدة طلاق.فإذن، إذا تزوّج الإنسان من امرأة و یعلم بأن لها زوجاً، ...
  • اشتریت قطعة من الارض بثمن بشرط اسقاط الخیارات ثم ابدى البائع عدم رضاه بالثمن لکنه لم یفسخ المعاملة ما هو حکم الشراء؟
    3327 الحقوق والاحکام
    بما انکم اسقطتم جمیع الخیارات و ان البائع اظهر مجرد عد م الرضا بالسعر ثم استلم باقی الثمن وهذا یکشف عن رضاه باصل المعاملة واخیرا عرضتم علیه التنازل عن المعاملة فسکت ولم یقبل الاقالة، من هنا لا اشکال فی صحة المعاملة واما الهواجس النفسیة ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    268130 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    196979 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    113826 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    103574 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    76683 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    50748 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    50686 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    42348 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    39893 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    39651 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...