بحث متقدم
الزيارة
209
محدثة عن: 2018/11/27
خلاصة السؤال
هل الإمارة حجة فی تفسیر القران؟
السؤال
هل الإمارة حجة فی تفسیر القران الکریم؟ و کیف یمکن الحصول على الکتب أو الأطروحات فی هذا المجال؟
الجواب الإجمالي
هناک ثلاث مناهج لتفسیر القران الکریم: تفسیر القران بالقران، تفسیر القران بالروایة (التفسیر الروائی)، و کذلک التفسیر الإجتهدی بالإعتماد على المبانی التفسیریة مثل: علم اللغة، علم الصرف، علم النحو و معانی البیان، و ذلک للوصول الى معانی الألفاظ المفردة و تشخیص حقائقها من مجازاتها و فصل المشترکات المعنویة عن اللفظیة و غیر ذلک.
یعدّ تفسیر القران بالقران من الطرق المقبولة لدى الشیعة، أما الطریقتین الأخریین، بالأخص التفسیر الروائی للقران (و على أقل تقدیر فی الروایات التفسیریة المرویة عن طریق خبر الواحد أو عن سند غیر صحیح) فهناک اختلاف فی الاراء بین العلماء، و إن أحد أسباب وجود هذا الاختلاف هو الکلام فی؛ هل للإمارات و منها خبر الواحد فی مجال أصول الدین و منها التفسیر حجیة ام لا؟ حیث توجد ثلاث نظریات فی هذا النطاق، ففئة تعتقد بالحجیة و التعبد بخبر الواحد الظنی فی التفسیر، و فئة أخرى لاترى ذلک، و فئة أخرى فرّقوا فی ذلک بین الفقه والتفسیر حیث نشیر الى ذلک مفصلا فی الجواب التفصیلی.
الجواب التفصيلي
ینبغی قبل الجواب على أصل السؤال، الإشارة إلى إن لتفسیر القران طرق و أسالیب مختلفة؛ کتفسیر القران بالقران[1]، و التفسیر الروائی[2]، و التفسیر التاریخی[3]، و التفسیر الموضوعی[4]، و التفسیر الإجتهادی[5].
دور الإمارات فی تفسیر القران:
أول و أهم سؤال یطرأ على الذهن قبل البحث و التنقیب فی الروایات التفسیریه؛ هو ما دور السنة و الأخص الروایات التفسیریة، فی تفسیر القران؟ و هل یمکن الإعتماد –منذ الاساس- على الروایات التفسیریة فی تفسیر القران الکریم، الذی یعد بمنرلة بیان مراد الله سبحانه؟
وعلى فرض قبول جواز تفسیر القران بالسنة و الروایات القطعیة أو التی تتصف بالظن الغالب؛ لکن هل یمکن تفسیر القران  بیان مراد الله سبحانه من الایات القرانیة بالروایات المرویة بخبر الواحد أو الفاقدة للسند الصحیح؟ و بعبارة أوضح هل الامارات و منها خبر الواحد و -على فرض قبو ل حجیتها فی المسائل الفقهیة- لها الحجیة فی المباحث التفسیریة ایضاً حیث یمکن الاعتماد على الروایات التفسیریة المرویة بخبر الواحد فی هذا المجال؟
إجمالاً توجد ثلاث نظریات کلیة و أساسیة فی هذا المیدان: 1. بعض علماء الشیعة[6]، یقولون: «لا فرق بین المجال الفقهی و المجال التفسیری فی إمکان التعبد بخبر الواحد الظنی، و إن نفس الأدلة التی تثبت حجیة خبر الواحد فی المسائل الفقهیة بإطلاقها أو عمومها تدل على حجیة خبر الواحد الظنی فی باب التفسیر أیضاً. لکن هل حصل تعبد عملی فی أصول الدین و منها التفسیر؟ یوجد اختلاف فی الاراء؛ حیث یعتقد البعض[7] بأنه لم­یحصل تعبد عملی فی هذه المسألة على رغم إثبات إمکان التعبد بخبر الواحد الظنی فی میدان التفسیر، فنحن غیر مجازین إذن بتفسیر القران بالروایات المرویة بخبر الواحد الظنی.[8]  و علیه إذا کانت الروایة التفسیریة قطعیة أو محاطة بقرائن قطعیة؛ أمکنها تفسیر الایة القرانیة، و إذا کانت الروایة التفسیریة ظنیة، کخبر الواحد غیر القطعی، أمکنها الدلالة على المراد الاحتمالی من الایة، لا أن نعتبر التفسیر القطعی لها.[9]
أما البعض الاخر[10]، فیقول بأن الروایات القطعیة السند، لا شک فی حجیتها و أمکان الاعتماد علیها، و فی المقابل أیضاً لا شک فی عدم إمکان الاعتماد على الروایات الضعیفة من حیث السند حیث تفقد اعتبارها،
أما الروایات الظنیة کخبر الواحد الثقة التی تتمتع بالحجیة القطعیة من قبل الشارع، فقد تعبدنا الشارع بأن نجعلها بحکم العلم و القطع، و نرتب على هذه الروایات نفس الاثار المترتبة على العلم و سیکون عندئذ العلم التعبدی کالعلم الوجدانی. و إن سیرة العقلاء و التی هی إحدى دلائل حجیة خبر الواحد الثقة فی ترتب الاثار العلمیة على الطریق الظنی المعتبر لاتجعل هناک تفاوتاً فی هذا المضمار بین الاثار الفقهیة، و التفسیریة، و العقائدیة و غیرها.[11] حتى ان بعض[12] القائلین بحجیة الخبر الواحد فی التفسیر و الفقه یقول: لا فرق بین أن نقول بأن دلیل حجیة خبر الواحد هو السیرة العقلائیة فی کلا الحوزتین الفقهیة و التفسیریة، أو نقول بأن الدلیل علیها هو الأدلة الشرعیة، کالایات و الروایات، فلافرق فی کلا الحالتین بین الحجیة و اعتبارها.[13]
2. و البعض[14] الاخر یقول: «حتى لو قلنا بإمکان التعبد بخبر الواحد فی المجال الفقهی، لکن ملاک قبول و عدم قبول الروایة، فی الفقه و فروع الدین یختلف عما هو علیه فی التفسیر و أصول الدین حیث یوجد فرق أساسی و جذری بین الهذین البابین.[15] و ذلک لأن الحجیة و الاعتبار الشرعی نوع من الاعتبارات العقلائیة، و علیه فجعل هذه الحجیة و الاعتبار یکون صحیحا فیما لو کان هناک أثر فی البین على هذا الجعل، و من حیث أن الامور العقائدیة (و منها التفسیر) و کذلک القضایا التاریخیة، فاقدة للأثر الشرعی القابل للجعل، فلامعنى للاعتبار الشرعی فیها،إذ لامعنى بأن یأتی الشارع و ینزِّل کل ما لیس بیقین منزلة الیقین و یعبّد الإنسان به. فلایتبدل غیر الیقین بالیقین بالتعبد الشرعی.[16]» و علیه، فالروایات التفسیریة لاتکون معتبرة إلا بفرض القطع و التواتر و إلا لایمکن اعتبارها حجة و الاعتماد علیها.[17]
اما ما لایمکن الحصول علیه إلا عن طریق الروایات و السنة، کجزئیات الأحکام، و المسائل المتعلقة بالمعاد و بعض جزئیات القصص القرانیة، فهذه نحصل علیها من الروایة و السنة.[18]
3. و البعض الاخر[19] یقول أیضا بوجود الاختلاف بین الفقه و التفسیر فی إمکان التعبد و عدمه حیث یقول: «ففی باب الفقه و سبب إمکان التعبد الشرعی، اهتمت الفقهاء بدراسة سند الروایات و هذا الأمر فی باب التفسیر و بدلیل عدم وجود طریق التعبد الشرعین لایمکن جعله ملاک قبول الروایة أو ردّها، بل إن الملاک والطریق المناسب و المعتبر فی تقییم الروایات التفسیریة و التاریخیة، هو ملاحظة النص الوارد فیه فقط لا السند، فإذا کان مضمون و مفاد الروایة یساعد على رفع نوع إبهام من الایة المعنیة، یکون هذا دلیل على صحتها و إلا لاوجه للتعبد بها.»
کلامه الاخر فی هذا المجال هو إن شرط قبول الروایة (فی التفسیر) وجود القرائن الدالة على صدقها.[20]
 
 
 

[1] . راجع: «تفسیر القران بالقران»« السوال رقم 3874 ؛ «سابقة منهج تسیر القان بالقران»، سوال 42342
[2] . راجع: «معنى التفسیر الروایی»، السوال 18128
[3]. راجع: «منهج التفسیر التاریخی للقران»، السوال 28455
[4] . راجع: «تبیین التفسیر الموضوعی»، السوال 42411
[5] . راجع: «منهج تفسیر ایات الاحکام»، السوال 16803
[6]. الشیخ الطوسی من المتقدمین و السید الخوئی و الشیخ فاضل لنکرانی، من الفقهاء والمفسرین المعاصرین
[7]. الشیخ طوسی
[8]. رستمی، علی اکبر، معرفة عیوب و منهجیة تفسیر المعصومین (ع)، ج1، ص42، بی­جا، الکتاب المبین، الطبعة الاولى، 1380ش.
[9]. نفس المصدر السابق، ص43.
[10]. السید الخوئی، الشیخ فاضل لنکرانی.
[11]. معرفة عیوب و منهجیة تفسیر المعصومین (ع)، ج1، ص 43-46
[12]. الشیخ فاضل.
[13]. معرفة عیوب و منهجیة تفسیر المعصومین (ع)، ج1، ص 48
[14]. العلامة الطباطبائی و الشیخ معرفت.  
[15]. معرفة عیوب و منهجیة تفسیر المعصومین (ع)، ج1، ص 49
[16]. نفس المصدر، ص50-51
[17]. نفس المصدر، ص51
[18]. نفس المصدر، ص57
[19]. الشیخ معرفت
[20]. معرفة عیوب و منهجیة تفسیر المعصومین (ع)، ج1، ص 59-60.  
س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • متی یُمکن إنتهاک حرمة المؤمن و بأی ذنب و شرط یجوز ذلک، و کیف یمکن التوبة من هذا الذنب؟
    2455 العملیة 2011/12/18
    جعل إحترام المؤمن فی الروایات عدلا لإحترام النبی (ص) و أهل البیت (ع) و القرآن و الکعبة، بحیث اعتبرت حرمة مال المؤمن کحرمة دمه، و إفشاء الحقائق و إظهارها لا یمکن أن یکون حجة مناسبة لوحدها لهتک حرمة المؤمن. و طریق التوبة من هذا الذنب الکبیر هو طلب إبراء الذمة ...
  • هل یتوقف ارتداد الشخص على حکم الحاکم الشرعی؟
    2461 الحقوق والاحکام 2012/02/14
    وجهنا السؤال الى مکاتب مراجع التقلید فکان الجواب کالتالی:مکتب سماحة آیة الله العظمى السید الخامنئی (مد ظله العالی):لا یتوقف الارتداد على حکم الحاکم الشرعی. فاذا کان انکار ضروریات الدین یکشف عن تکذیب النبی الاکرم (ص)، او ایراد نقص على الشریعة، فان ذلک یؤدی الى الکفر و الارتداد، کذلک ...
  • ما المراد من المُنعم عليهم و المغضوب عليهم و الضّالين في سورة الحمد و ما هي خصوصياتهم؟
    2985 التفسیر 2012/05/17
    لقد قسّم القرآن الكريم الناس في سورة الحمد إلى ثلاث فرق و قد ذكر مصاديق هذه الفرق في السور الأخرى حتى يوصل المعنى في النهاية إلى المخاطب كاملاً. أما الفرقة الأولى فهم الذين أنعم الله عليهم و هم أربعة أصناف: الأنبياء و الصديقون و الشهداء و الصالحون. ...
  • الرجاء بیان عقائد الزیدیة و خاصة الحوثیین منهم بصورة مفصلة.
    5555 تاريخ کلام 2010/11/21
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...
  • هل إن حي علی خیر العمل جزء من الأذان؟
    3861 وضو، اذان و نماز 2012/07/19
    المسلمون مختلفون في وجود و عدم وجود عبارة « حي علی خیر العمل» في الأذان. فقسم منهم یعتقدون بأنها موجودة و تأتي بعد عبارة «حي علی الفلاح»و قسم آخر یعتقد بأنها لیست من الأذان. و النظریتان ینسبها أصحابها لفعل النبي محمد (ص). أما فقهاء الشیعة فهم مجمعون ...
  • ما المراد من قوله تعالى: "إِنَّ الدِّینَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلام"؟
    3830 التفسیر 2011/08/20
    خلق الله الانسانَ لیصل الى مرحلة الکمال. و انه تعالى یعلم ماهیة ذلک الانسان و ما هی القدرات التی یمتلکها و کیف وطأت قدماه الارض، و ما هی المسیرة التی ینبغی له طیّها للوصول الى درجة الکمال المنشود، و ما هو البرنامج العقائدی و الاخلاقی و التربوی الذی ینبغی له ...
  • ما الفرق بين التفسير بالرأي و التفسير الحضاري المتنور؟
    2774 شیعه و قرآن 2012/05/31
    هناك علوم لا ترتبط بفهم القرآن و تفسيره بصورة مباشرة، لكنها تمثل المقدمة لفهمه و لولاها لما تمكن المفسر من تحليل و فهم الآيات فهما صحيحاً؛ من قبيل علم الصرف و النحو المعاني و البيان و اللغة و... من هنا لابد للمفسر الاحاطة بتلك العلوم التي تعد ...
  • ما هو ملاک الابحاث الفقهیة؟
    2573 مبانی فقهی و اصولی 2012/08/13
    أن ملاک الابحاث الفقهیة یختلف عن ملاک الاحکام الشرعیة؛ و ذلک لان ملاک الابحاث الفقهیة یدور حول المسائل و القضایا التی یحتاجها المکلفون على المستویین الفردی و الاجتماعی. أما مفردة الملاک فی دائرة الاحکام الشرعیة و کلمات الاصولیین والفقهاء الشیعة فیراد بها معنیان: الاول: علل تشریع الحکم؛ ...
  • إذا علمنا أن رب العمل لا یؤدی تکالیفه الشرعیة، فهل یجوز العمل معه؟
    2006 الحقوق والاحکام 2010/09/19
    بما أنکم تسألون عن الحکم الشرعی و معرفة الرأی الفقهی فیما یتعلق بسؤالکم فقد رأینا من المناسب استفتاء آیة الله هادوی الطهرانی (دامت برکاته) فکان الجواب على النحو التالی:1ـ إذا کان العمل المراد إنجازه عملاً حلالاً، و إن العامل لا یعلم بحرمة الأجرة ...
  • ما معنى کلمة علی الواردة فی القرآن و کم عدد المرات التی جاءت فیها؟
    2155 الحقوق والاحکام 2009/11/11
    جاء فی کتاب "لسان العرب" ان کلمة علی تعنی: " رَجُلٌ عَلِیٌّ أَی شریف "و اللهُ عز و جل هو العَلیّ المُتعالی العالی الأَعْلَى ذُو العُلا و العَلاء و المَعالی. و العَلِیُ الصُّلْب الشدیدُ القَوی.[1]وقال الراغب: العَلیُّ: هو الرّفیع القدر من: ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    256228 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    97865 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    95534 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    52506 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    42959 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    34141 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    34050 الحقوق والاحکام 2010/07/29
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    31842 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    31660 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    28902 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...

الروابط