بحث متقدم
الزيارة
3028
محدثة عن: 2009/08/08
خلاصة السؤال
هل أن الملائکة یقدمون صحیفة أعمالنا إلى الإمام الحجة (عج) فی کل عام لیمضیها؟
السؤال
فی کل سنة نسمع فی لیالی القدر من على المنابر و وسائل الإعلام معنى تقدیر الأمور لسنة کاملة، و أن الملائکة یقدمون صحیفة أعمالنا إلى الإمام الحجة (عج) و أنه یمضیها، و هنا یمکن الإشارة إلى بعض التساؤلات:
1ـ ما یستنبط من مباحث التوحید أن أمور العبد بید الله تعالى، و لکن ما نقرأه و نسمعه من بعض الوسائل یوحی بأن الله فوض إدارة العالم إلى الإمام المعصوم (عج).
2ـ مع الأخذ بنظر الاعتبار أن لیلة القدر موجودة عند الأمم السابقة، و إذا صح الادعاء السابق فمن هو الشخص الذی یمضی و یوقع على هذه الأعمال فی زمن الفترة و هو الزمن الفاصل بین عیسى (ع) و محمد (ص)؟
3ـ بحدود متابعتی لتفسیر الآیات المبارکة فی سورة القدر و الدخان من خلال الفحص فی تفسیری المیزان و الأمثل لم أجد الإشارة إلى مسألة (إمضاء المقدرات من قبل الحجة(عج)، و کل ما ینقل یفتقر إلى السند الروائی، الرجاء بیان رأیکم فی هذه المسألة؟
الجواب الإجمالي

على أساس الروایات المعتبرة أن جمیع الأمور المتعلقة بالعباد تنزل على رسول الله (ص) و الإمام المعصوم و حجة الله فی أرضه و حیث أن الإمام الحجة (عج) هو الحی الموجود الآن فإن جمیع الأمور تعرض علیه.

و أما بخصوص الإشکالات التی أوردتموها فلا بد من القول:

1ـ أن لیلة القدر غیر موجودة فی الأمم السابقة.

2ـ وإذا رفضنا القول المتقدم و قبلنا أن لیلة القدر موجودة فی الأمم السابقة فلا بد من القول أن الأرض لم تخلُ من وجود حجة حتى فی زمن الفترة ما بین عیسى (ع) و محمد (ص) سواء کان نبیاً أم وصیاً.

ولا یعنی زمن الفترة خلو الأرض من حجة لله آنذاک بل معنى الفترة عدم وجود نبی أو رسول فی ذلک الزمن، و فی هذه الفترة التی امتدت 600 عام فلا شک أن أوصیاء عیسى(ع) و خلفاءه کانوا موجودین فیها و هم حجة الله على عباده فی الأرض. و على هذا الأساس یمکن القول: إن نزول الملائکة فی زمن الفترة کان على حجج الله فی الأرض المتمثلین بأوصیاء عیسى (ع).

3ـ إن إمضاء الإمام للأعمال فی لیلة القدر لا ینافی التوحید بحال من الأحوال، لأن جمیع تصرفات الإمام و ما یقوم به من أعمال إنما تتم بإذن الله تعالى، و تأثیرها طولی فی الأمور لا عرضی.

الجواب التفصيلي

یمکن تقسیم سؤالکم إلى أربعة أقسام:

1ـ هل أن أعمالنا ترفع فی لیلة القدر من کل عام إلى الإمام الحجة(عج) فیمضیها و یؤیدها؟

2ـ هل أن لیلة القدر کانت موجودة قبل الإسلام؟

3ـ و إذا کان الجواب بالإیجاب فعلى أی شخص یکون نزول الملائکة فی زمن الفترة؟

4ـ هل أن إمضاء الأعمال و تقدیرها فی لیلة القدر من قبل غیر الله منسجم مع مقولة التوحید؟

1ـ بحسب الروایات المعتبرة فإن جمیع شؤون العباد تعرض على رسول الله (ص) و الإمام المعصوم و حجة الله فی أرضه، و حیث أن الإمام الحجة هو الحی فی هذا الزمان فإن تقدیر الأمور و الأعمال یعرض علیه.

ینقل الإمام الجواد(ع) عن أمیر المؤمنین أنه قال لابن عباس: "إن لیلة القدر فی کل سنة، و إنه ینزل فی تلک اللیلة أمر السنة، و لذلک الأمر ولاة بعد رسول الله (ص)، فقال ابن عباس: من هم؟ قال: أنا و أحد عشر من صلبی أئمة محدثون" [1] .

2ـ هل أن لیلة القدر موجودة عند الأمم السابقة؟

ما تصرح به الروایة الکثیرة ورد فی سبب نزول الآیة الشریفة فی قوله تعالى: «خَیْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» [2] یدل على أن لیلة القدر من المواهب الإلهیة التی خص الله بها هذه الأمة، کما جاء فی الحدیث عن النبی الأکرم (ص): «إن الله وهب لأمتی لیلة القدر لم یعطها من کان قبلهم» [3] .

کما أن ظاهر آیات سورة القدر یوحی بأن لیلة القدر لا تخص زمان نزول القرآن و عصر الرسول الأکرم (ص)، بل أنها تتکرر فی کل عام «منذ عصر الرسول» إلى نهایة العالم.

لأن الفعل المضارع «تنزل» یدل على الدوام و الاستمرار، و کذلک الجملة الإسمیة فی قوله تعالى: «سَلامٌ هِیَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ» فإنها شاهد على الاستمرار أیضاً. إضافةً إلى الروایات التی قد تبلغ حد التواتر و التی تؤید هذا المعنى [4] .

3ـ و إذا لم نقبل ما تقدم و قلنا أن لیلة القدر کانت موجودة عند الأمم السابقة فلا بد أن نعلم أن الأدلة النقلیة و العقلیة تدل على أن الأرض لم تخلُ من حجة لله فی أی زمنٍ من الأزمان «إما رسول أو وصی». و أن زمن الفترة لا یعنی خلو الأرض من الحجة آنذاک و إنما یعنی عدم وجود رسول أو نبی، و لا شک فی وجود أوصیاء عیسى (ع) و خلفائه فی الفترة الفاصلة بین عیسى (ع) و محمد(ص) و البالغة 600 عام.

توضیح:

یقول تعالى فی سورة المائدة: «یَا أَهْلَ الْکِتَابِ قَدْ جَاءَکُمْ رَسُولُنَا یُبَیِّنُ لَکُمْ عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِیرٍ وَ لا نَذِیرٍ فَقَدْ جَاءَکُمْ بَشِیرٌ وَ نَذِیرٌ وَ اللَّهُ عَلَى کُلِّ شَیْءٍ قَدِیرٌ» [5] . تشیر هذه الآیة إلى الفترة الفاصلة بین عیسى (ع) و محمد (ص) و البالغة 600 عاماً. و الذی یفهم من الآیة أنه لا یوجد رسول أو نبی فی هذه الفترة الزمنیة. و لکن لا بد من التوجه أن عدم مجیء نبی لا یعنی عدم وجود حجة لله فی الأرض یکون واسطة ارتباط بین الله و عباده، بل أن الأرض لا تخلو من الحجة فی زمن من الأزمان. یقول الإمام علی (ع) مخاطباً کمیل بن زیاد: «لا تخلو الأرض من قائم لله بحجة، إما ظاهراً مشهوراً، أو خائفاً مغموراً، لئلا تبطل حجج الله و بیناته... یحفظ الله بهم حججه و بیناته حتى یودعوها نظراءهم، و یزرعوها فی قلوب أشباههم...» [6] .

و على هذا الأساس فإننا نعتقد أن أول إنسان کان حجة لله و أن آخر إنسان سیکون حجة لله.

و لا شک أن زمن الفترة الفاصلة بین عیسى(ع) و محمد(ص) یحتوی على حجة لله على عباده، یقول الإمام الرضا(ع): «و أن الأرض لا تخلو من حجة الله تعالى على خلقه فی کل عصر و أوان» [7] فمن الممکن أن لا تکون على إطلاع على اسمه و مشخصاته، مثلما لا نعرف الأکثر من أسماء الأنبیاء البالغ عدد مائة و أربعة و عشرون ألفاً، و ما نعرف منهم إلا عدداً یسیراً.

و من جهة أخرى فإن حجة الله من الممکن أن یکون نبیاً أو إماماً لأن کل نبی له وصی، و قد روى الشیعة و السنة أن النبی (ص) قال: «ما من نبی إلا و له وصی» [8] و لذلک فإن الشیعة یعتقدون بوجود حجة لله فی کل زمان فی هذا العالم یکون واسطة الفیض بین الله و عباده و الحافظ لدینه و المرجع للناس. و على هذا الأساس یمکن القول أن نزول الملائکة فی زمن الفترة ما بعد عیسى(ع) یکون على أوصیائه و خلفائه و هم حجة الله آنذاک.

و الإشکال الوارد على هذا الکلام هو: مع وجود الحجة لله فی کل زمان فی هذا العالم و هو واسطة الفیض و حافظ الدین و مرجع الناس. و لکن من المحتمل أن لا نملک دلیلاً على أن الأعمال و الأمور تعرض علیه، و إن أثبتنا کونه وصیاً.

و لکننا نعتقد أن الأمم السابقة لیست لها «لیلة قدر» و لذلک لا نواجه هذه المشکلة و هذا الإیراد.

4ـ هل أن إمضاء الأعمال و تقدیرها فی کل عام و فی لیلة القدر من قبل الحجة أمرٌ ینسجم مع مقولة التوحید؟

حجة الله هو خلیفته على أرضه، و کل ما یقوم به من عمل إنما یکون بإذن من الله و تطبیق لإرادته تعالى، و له تأثیر طولی فی الأمور، أی تأثیره فی طول إرادة الله لا فی عرضها. و علیه فلا یتنافى مع التوحید بأی حال من الأحوال، یقول الإمام المهدی(ع): «قلوبنا أوعیة لمشیئة الله، فإذا شاء شئنا» [9] . و إذا قلنا أن صحائف أعمالنا تقدم إلى الإمام الحجة(عج) لإمضائها و النظر فیها نقول أن ذلک یکون بإرادة الله و إذنه و لا منافاة بینه و بین التوحید، کما قال عیسى(ع): «أَنِّی أَخْلُقُ لَکُمْ مِنَ الطِّینِ کَهَیْئَةِ الطَّیْرِ فَأَنْفُخُ فِیهِ فَیَکُونُ طَیْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ أُبْرِئُ الأَکْمَهَ وَ الأَبْرَصَ وَ أُحْیِی الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ» [10] . فإن هذا الفعل لا ینافی التوحید قطعاً [11] .



[1] الکلینی، الکافی، ج1، ص532.

[2] وجاء فی بعض التفاسیر أنّ النّبی (ص) ذکر رجلاً من بنی إسرائیل لبس السلاح فی سبیل اللّه ألف شهر، فعجب المسلمون من ذلک فأنزل اللّه (إنّا أنزلناه فی لیلة القدر وما أدراک ما لیلة القدر لیلة القدر خیر من ألف شهر)، التی لبس فیها ذلک الرجل السلاح فی سبیل اللّه ألف شهر.

وروی أنّ أربعة أشخاص من بنی إسرائیل عبدوا اللّه تعالى ثمانین سنة من دون ذنب، فتمنى الصحابة ذلک التوفیق لهم، فنزلت الآیة المذکورة.

[3] التفسیر الأمثل، ج27، ص190، دار الکتب الإسلامیة، طبعة طهران، سنة 1374 ش، الطبعة الأولى.

[4] للاطلاع الأکثر، انظر: سؤال 312 (موقع: 371) الموضوع: تعدد لیلة القدر.

[5] المائدة، 19.

[6] نهج البلاغة، (فیض الإسلام)، الکلمات القصار، الحکمة 139.

[7] الصدوق، محمد بن علی، عیون أخبار الرضا (ع)، ج2، ص121، منشورات جهان، 1378، هـ.ش.

[8] الطبرانی، المعجم الکبیر، ج6، ص221، دار إحیاء التراث العربی، 1405 هـ.ق.

[9] المجلسی، محمد باقر، بحار الأنوار، ج52، ص51، الطبعة الأولى، مؤسسة الوفاء، لبنان، 1404 هـ.ق.

[10] آل عمران، 49.

[11] للاطلاع الأکثر، انظر: سؤال 1431 (موقع: 2189) الموضوع: تعریف الشرک وأقسامه؛   سؤال 1594 (موقع: 1589) الموضوع: التوحید وطلب المدد من غیر الله.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • إذا کانت علکة أربیت محتویة علی أجزاء من الخنزیر فما حکمها؟
    2495 الحقوق والاحکام 2009/12/28
    قد حصلت تحقیقات کثیرة حول هذا الموضوع و لکن لم نعثر علی مصدر موثوق به یؤکّد ما ذکر من وجود أجزاء من الخنزیر فی علکة أربیت. و ینبغی التذکیر بأن الشرع الإسلامی المقدّس یحکم بنجاسة الشیء الذی یتیقّن بنجاسته.[1] و أما ...
  • ما الفرق بین «الأجر الکبیر» و «الأجر العظیم» و «الأجر الکریم» الذي جاء في القرآن؟
    2964 التفسیر 2012/07/19
    قد استعملت هذه الاصطلاحات کثیراً في القرآن الکریم و في موارد متعددة، منها جعلها صفةٌ للأجر. بعض المفسّرین فسّروا «الأجر الکبیر» و «الأجر العظیم» و «الأجر الکریم» في القرآن بمعنی الثواب العظیم الوافر و بعضهم بیّنوا مصداقه و قالوا بأن المراد من الأجر الکبیر و الأجر العظیم ...
  • هل الغيبة من مبطلات الصيام؟
    3128 بیشتر بدانیم 2012/08/27
    . كما ان للاعمال الصالحة و الخيرة مراتب و درجات تتفاوت في القيمة و الثواب، كذلك الأمر بالنسبة الى الاعمال الطالحة و الذنوب التي يقترفها الانسان حيث تختلف مراتبها من ناحية الفساد و العقوبة، فلا تقع في مستوى واحد. و الاحاديث الواردة في هذا المجال تشير الى ...
  • ما هی السبل المناسبة للتخلص من التسرّع و العجلة؟
    3417 النظریة 2011/12/31
    العجلة و التسرّع من الصفات غیر الحمیدة التی تتجلى فی سلوکیات الانسان بصور مختلفة؛ بمعنى أن الانسان یشرع فی العمل و یدخل فی القضیة التی تواجهه قبل التأمل فیها و من دون توفیر المقدمات المناسبة لنجاحها، و هذا هو الفارق بین العجلة و بین الاقدام على العمل، فان الاقدام و ...
  • هل تقبل شهادة شخصین یهودییّن باسلام شخص ما؟
    2189 الحقوق والاحکام 2009/10/19
    أرسلنا السؤال المذکور الی مکاتب عدد من المراجع، و حصلنا علی الأجوبة التالیة:مکتب سماحة آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله العالی):فی الفرض المذکور لا تکفی شهادتهم الا أن یقرّ الشخص نفسه بذلک.مکتب سماحة آیة الله العظمی السیستانی ...
  • هل ان النبی یوسف (ع) لم یرتکب ذنباً بوضعه الصواع فی متاع أخیه و اتهامه بالسرقة؟
    4393 الکلام القدیم 2011/03/06
    فی هذه القصة لم یتهم بنیامین ابداً بالسرقة من قبل النبی یوسف (ع)، بل کانت الخطاب موجها لأهل القافلة کلهم. اضافة الی ان هذه التهمة کانت من قبل احد المسؤولین فی الحکومة الذی یبدو انه لم یکن علی اطلاع باصل الموضوع . وبناء علی هذا فان ...
  • ما المراد بکلمة یتیهون فی الآیة المبارکة؟ و هل کان موسى (ع) معهم فی التیه؟
    3386 تاريخ بزرگان 2012/07/19
    التیه التحیر. یعنی یتحیرون فی المسافة التی بینهم و بینها لا یهتدون إلى الخروج منها.  و التّیه: المفازة الّتى یتاه فیها. و قد سمیت الصحراء التی تاه فیها بنو إسرائیل باسم «التیه» أیضا، و کانت جزءا من صحراء سینا. و قد اختلف ...
  • كيف اطلق على المحسن بن علي (ع) اسم المحسن و الحال أنه لم يولد بعد؟
    2849 الکلام القدیم 2011/08/13
    تشير الروايات في خصوص تسمية المحسن قبل ولادته، الى أن النبي الاكرم (ص) هو الذي اطلق الاسم عليه، و هذا ليس من الغريب فقد كان النبي عيسى (ع) يخبر بالمغيبات باذن الله تعالى " وَ أُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَ ما تَدَّخِرُونَ في‏ بُيُوتِكُم‏". ...
  • هل یجب على المرأة المطلقة الاعتداد مع فرض استعمال الوسائل المانعة؟ أو یجوز لها الزواج من دون اعتداد؟
    2508 الحقوق والاحکام 2010/06/28
    عدّة المرأة اصطلاحاً: تربّصها المدّة الواجبة علیها بعد الطلاق او بعد وفاة الزوج و لا یحق لها الزواج مجدداً الا بعد انقضاء العدة.اتفقت کلمة الفقهاء العظام على وجوب العدة على المرأة فی مفروض السؤال[1].والدلیل على ذلک انه بالاضافة الى کون الفلسفة ...
  • هل یستطیع الزوج ان یأمر زوجته بالعمل خارج البیت؟
    4101 العملیة 2009/02/09
    فی نظام الاسرة یکون توفیر نفقات المعیشة علی عهدة الزوج و لا یمکنه اجبار زوجته علی المشارکة فی هذا الامر؛ نعم فان کل عمل تقوم به المرأة من أجل ارضاء زوجها اذا لم یکن منافیاً للموازین و الضوابط الشرعیة فان فیه ثواباً کثیراً لها. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    258490 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    99803 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    98455 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    77135 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    44365 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    37095 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    35673 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    35167 الحقوق والاحکام 2010/07/29
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    32755 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    30758 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...