بحث متقدم
الزيارة
5867
محدثة عن: 2010/07/15
خلاصة السؤال
هل تغفر الذنوب الکبیرة؟
السؤال
هل تمحى الذنوب الکبیرة؟
الجواب الإجمالي

الذنوب الکبیرة هی الذنوب التی وُعد مرتکبها بالعذاب فی القرآن أو الروایات. (و هناک ملاکات أخرى ذکرت لتشخیص الکبائر من الذنوب.) و الذنوب الصغیرة تصبح کبیرة بالتکرار و الإصرار علیها.

إن الله سبحانه و تعالى قد أوعد فی القرآن أن یغفر کل الذنوب بشرط التوبة الحقیقیة.التوبة من الذنوب فی حق الله هی الاستغفار و تدارک الماضی (القضاء)، و فی حق الناس، بالإضافة إلى الاستغفار، أداء حق الطرف المقابل و کسب رضاه.

الجواب التفصيلي

هناک عدة آراء فی تحدید ما هو الملاک فی الذنوب الکبیرة و أی الذنوب تعد کبیرة، هی:

1ـ کل ذنب قد صُرّح به فی القرآن و الأحادیث بأنه من الکبائر.

2ـ کل معصیة وُعد مرتکبها بنار جهنم فی القرآن المجید أو السنة القطعیة.

3ـ کل ذنب عدّ فی القرآن و السنة أکبر من الذنوب التی مسلم على کونها من الکبائر.

4ـ الذنوب التی اعتبرها المتدینون و المتشرعون کبیرة بحیث یحصل الیقین بأن هذا الاعتبار متصل بزمن المعصوم (ع).[1]

5ـ کل الذنوب کبیرة، إذ کما جاء فی الروایات لا ینبغی أن یُنظر إلى صغر الذنب، بل انظروا إلى عظمة من یعصى.[2] قال الإمام الصادق (ع): "لا تنظروا إلى صغر الذنب و لکن انظروا إلى من اجترئتم".[3]

 کل الذین قسموا الذنوب إلى صغیرة و کبیرة، اعتبروا الصغائر کبائر فیما إن تحققت الشروط التالیة:[4]

1ـ الإصرار على الذنوب الصغیرة، أی تکرارها. قال النبی (ص): «لا کبیر مع الاستغفار و لا صغیر مع الاصرار.»[5] یعنی لا یبقى وجود للکبیرة بعد الاستغفار و لا یبقى وجود للصغیرة مع الإصرار، بل ستتحول الصغیرة إلى کبیرة.

2ـ استصغار الذنب. قال أمیر المؤمنین (ع): أشد الذنوب عند الله سبحانه ما استهان به راکبه.[6]

الفرح عند ارتکاب الذنب. قال النبی (ص): «من أذنب ذنبا و هو ضاحک دخل النار»[7]

وأما فی موضوع غفران الذنوب الکبیرة یقول الله سبحانه و تعالى فی القرآن «یا عبادی الذین أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله یغفر الذنوب جمیعا»[8]

و کان اهل العراق یقولون ان هذه الآیة هی ارجى آیة فی کتاب الله تعالى:

قال العلامة الطباطبائی

أخرج ابن المنذر و ابن مردویه و أبو نعیم فی الحلیة من طریق حرب بن شریح قال: قلت لأبی جعفر محمد بن علی بن الحسین: أ رأیت هذه الشفاعة التی یتحدث بها أهل العراق أ حق هی؟ قال: إی و الله حدثنی عمی محمد بن الحنفیة- عن علی أن رسول الله ص قال: أشفع لأمتی حتى ینادینی ربی: أ رضیت یا محمد؟ فأقول: نعم یا رب رضیت.

ثم أقبل علی فقال: إنکم تقولون یا معشر أهل العراق، إن أرجى آیة فی کتاب الله: «یا عِبادِیَ الَّذِینَ أَسْرَفُوا عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ- لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ- إِنَّ اللَّهَ یَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِیعاً» قلت: إنا لنقول ذلک، قال: فکلنا أهل البیت نقول: إن أرجى آیة فی کتاب الله- «وَ لَسَوْفَ یُعْطِیکَ رَبُّکَ فَتَرْضى‏» الشفاعة.[9]

فنحن نجد من جانب أن هذه الآیة تشمل جمیع الذنوب حتى الشرک و غیره، و من جانب آخر نعلم أن الشرک لا یغفر إلا بالتوبة. إذن لا بد لنا من أن نقیّد الآیة بالتوبة، لأن غفران الذنوب بالنسبة إلى أی إنسان یحتاج إلى سبب و لیس جزافاً و الذی اعتبره القرآن سبباً للمغفرة شیئان: أحدهما الشفاعة و الآخر التوبة.

فی هذه الآیة التی ذکرنا بأن الخطاب فیها موُجّه لجمیع الناس بما فیهم المشرک و المؤمن، لا یمکن أن تکون الشفاعة سبباً لهذه المغفرة العامة، لأن الشفاعة بنص القرآن و کما جاء فی عدة آیات، لا تشمل الشرک. إذن لا یبقى من هذین السببین سوى التوبة، و کلام الله صریح بأنه یغفر الذنوب جمیعاً بالتوبة حتى الشرک.[10]

و أما طریقة التوبة فتختلف باختلاف الذنوب، لأن الذنوب الکبیرة على قسمین؛ حق الله و حق الناس.

التوبة من الذنوب التی هی حق الله، هو الندم الحقیقی و العزم على الترک الدائم و عدم الرجوع إلیها، و فی الذنوب التی یمکن تدارکها (کقضاء الصلوات التی لم یؤدیها و الأیام التی لم یصمها...) علیه أن یقضی ما فاته من الواجبات. و أما التوبة من الذنوب التی هی حق الناس فبالإضافة إلى الندم علیه أن یؤدی حقوق الناس إلا إذا تخلى صاحب الحق عن حقه و أبرأ ذمته.

قال الإمام الباقر (ع): « کُلُّ ذَنْبٍ یُکَفِّرُهُ الْقَتْلُ فِی سَبِیلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا الدَّیْنَ لَا کَفَّارَةَ لَهُ إِلَّا أَدَاؤُهُ أَوْ یَقْضِیَ صَاحِبُهُ أَوْ یَعْفُوَ الَّذِی لَهُ الْحَق‏[11]

آیة الله الشهید دستغیب (ره) من خلال ما استفاده من القرآن و الروایات فی هذا الموضوع قال: لوازم الحسرة و الندم على الذنب هو السعی لتدارکه؛ یعنی إن کان من حقوق الله من قبیل الصلاة و الصوم و الزکوة و الحج، یقضیها و إن کان من حقوق الناس، فإن کان مالا، یؤدیه إلى صاحبه أو ورثته، و إن کان عِرضا و سمعة یستحلل صاحبه، وإن کان قصاصا أو دیة یسلم نفسه إلى صاحب الحق لیجری القصاص أو یأخذ الدیة أو یعفو عنه.[12]

و فی روایة عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله (ص): کفارة الغیبة أن تستغفر لمن اغتبته‏.[13]

إذن کل الذنوب سواء أ کانت من حقوق الله أو من حقوق الناس تغفر إن شاء الله، لکن بشرط أن یتوب الإنسان توبة صادقة و یتدارک الذنوب کلا بحسبه.


[1] الشهید دستغیب، گناهان کبیره، ج 1، ص 26.

[2] لوامع صاحبقرانی، ج 2، ص 368.

[3] الریشهری، میزان الحکمة، 6602.

[4] گناهان کبیره، ج 2، ص 273 و 279.

[5] میزان الحکمه، 6617.

[6] نفسه، 6562.

[7] گناهان کبیره، ص 280؛ بحار الانوار، ج 6، ص 36.

[8] زمر، 53.

[9] المیزان فی تفسیر القرآن، ج ‏20، ص 312

[10] نفسه، ج ‏17، ص 280.

[11] گناهان کبیره، ج 2، ص 6؛ الکافی 5، ص 94، باب الدین ، ص 93.

[12] نفسه، ج 2، ص 434.

[13] السیوطی، الدر المنثور فی تفسیر المأثور، ج‏6، ص 97.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما هی رؤیة ابن عربی فی موضوع الإمام صاحب الزمان (عج)؟
    4932 تاريخ بزرگان 2008/10/12
    بعد مطالعة و سیر مؤلفات ابن عربی نجد أنه یعتقد بالإمام صاحب الزمان (عج) و بشکل صریح، و قد کتب فی الفتوحات المکیة فی الباب 366 فیما یخص أنصار و وزراء الإمام المهدی و قال: "إن لله خلیفة یخرج و قد امتلأت الأرض جوراً و ظلماً فیملؤها ...
  • ما حکم الزواج من إمراة غیر مسلمة مع عدم رضا الام؟
    3279 الحقوق والاحکام 2007/11/14
    لقد رکز الاسلام کثیراً علی مسألة الزواج لأجل منع الفساد و انحراف الناس و لحمایة الفرد و المجتمع من بروز المشاکل الناشئة من المفاسد الخلقیة و من أجل دعم کیان الاسرة. فاذا وصل الشاب الی مرحلة البلوغ و الرشد بحیث یستطیع اتخاذ القرار لحیاته و مستقبله فهذا ...
  • هل هناک اشکال فی اقامة علاقة جنسیة مع بنت خالتی التی طلّقها زوجها؟
    4634 الحقوق والاحکام 2009/07/02
    إذا کانت قد تزوّجت سابقاً و طلّقت، فإنه یجوز العقد الدائم أو الموّقت علیها بعد انقضاء زمان عدة طلاقها. و لکن لا یجوز العقد علیها قبل انقضاء عدّتها. و علی أی حال فلا تجوز اقامة العلاقة الجنسیة معها من دون عقد. ...
  • من هم المنکرون لنیابة النوبختی، و ما هو هدفهم من ذلک؟
    3359 الکلام القدیم 2009/05/17
    توجد إشارة فی المصادر الشیعیة إلى بعض منکری الإمام المهدی(عج)، و من أبرز المنکرین لغیبة الإمام الصغرى هو الشلمغانی و أصحابه. کان الشلمغانی فی بدایة الأمر من کبار الشیعة و من المقربین من الحسین بن روح النوبختی النائب الثالث للإمام و لکنه انحرف بعد مدة حتى أنکر وجود الإمام (ع)، ...
  • ما فلسفة الإنفاق للفقراء؟
    3167 انفاق و قرض الحسنه 2012/11/17
    قد يقال بأن سبب كون فلان فقيراً هو أنه عمل عملاً معيناً فاختار الله له الفقر بسبب ذلك، و إذا كنّا أغنياء فلا بد أننا عملنا عملا نستحق به لطف الله سبحانه، إذن، فلا فقرهم و لا غنانا يخلو من حكمة معينة!! مع إن أمر ...
  • هل الغيبة من مبطلات الصيام؟
    3193 بیشتر بدانیم 2012/08/27
    . كما ان للاعمال الصالحة و الخيرة مراتب و درجات تتفاوت في القيمة و الثواب، كذلك الأمر بالنسبة الى الاعمال الطالحة و الذنوب التي يقترفها الانسان حيث تختلف مراتبها من ناحية الفساد و العقوبة، فلا تقع في مستوى واحد. و الاحاديث الواردة في هذا المجال تشير الى ...
  • ما هی فوائد و ثواب التختّم بخاتم بالاحجار الکریمة؟
    4999 الحقوق والاحکام 2008/12/14
    استعمال خاتم العقیق و الفیروزج و الیاقوت و ... فی صورة عدم کون حلقته مصنوعة من الذهب جائز للرجال و بحسب الروایات الموجودة فان فیه ثواباً أیضاً بالاضافة الی کونه یؤدی الی زیادة ثواب الصلاة و فضلها ایضاً. ...
  • کیف تکون الغفلة عن ذکر الله بمعنى مصاحبة الشیطان و مقارنته؟
    3287 التفسیر 2012/01/12
    لیس المراد من الآیة الکریمة أن الله تعالى و بمجرد غفلة الانسان عن ذکر الله تعالى غفلة بسیطة لانشغاله بالاعمال الخاصة او ما شابه ذلک، او لمجرد أن تزل قدم الانسان زلة واحدة، یقرن به شیطان الى یوم القیامة، بل الآیة بصدد بیان معنى اعمق من ذلک کما یقول أمیر ...
  • لماذا یستحب الدخول فی المسجد بالرجل الیمنى؟ ما الفرق بین الرجل الیمنى و الرجل الیسرى؟ (خاصة إذا أخذنا بنظر الاعتبار أن بعض الناس أیمن و بعضهم أیسر.)
    2497 الفلسفة الاحکام والحقوق 2010/08/16
    لقد جاءت هذه التوصیة فی الإسلام على نحو الاستحباب بأن یستحب دخول المسجد بالرجل الیمنى  و تقدیم الرجل الیسرى عند الخروج منه. و باعتبار أن لجمیع الأحکام الإسلامیة حِکَما ـ و إن لم تنکشف لنا جمیعها ـ فلا بد من وجود بعض الحِکَم لهذا الأمر ...
  • هل یتنعم المؤمنون فی البرزخ نعیم القبر و هل یعذب الکافرون عذاب القبر کذلک؟
    4912 الکلام القدیم 2010/08/21
    قسم الشیخ المفید (ره) فی کتابه أوائل المقالات الناس حسب معتقدهم الى اربع طوائف:الأولى: المؤمنون العاملون.الطبقة الثانیة: عرفت الحق، و لم تعمل به عنادا.الطبقة الثالثة: طائفة اقترفت الآثام و المعاصی تهاونا، لا عنادا و استحلالا ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    258959 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    100273 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    98969 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    83467 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    44793 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    37895 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    36746 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    35520 الحقوق والاحکام 2010/07/29
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    33090 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    31211 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...