بحث متقدم
الزيارة
10255
محدثة عن: 2010/07/15
خلاصة السؤال
هل تغفر الذنوب الکبیرة؟
السؤال
هل تمحى الذنوب الکبیرة؟
الجواب الإجمالي

الذنوب الکبیرة هی الذنوب التی وُعد مرتکبها بالعذاب فی القرآن أو الروایات. (و هناک ملاکات أخرى ذکرت لتشخیص الکبائر من الذنوب.) و الذنوب الصغیرة تصبح کبیرة بالتکرار و الإصرار علیها.

إن الله سبحانه و تعالى قد أوعد فی القرآن أن یغفر کل الذنوب بشرط التوبة الحقیقیة.التوبة من الذنوب فی حق الله هی الاستغفار و تدارک الماضی (القضاء)، و فی حق الناس، بالإضافة إلى الاستغفار، أداء حق الطرف المقابل و کسب رضاه.

الجواب التفصيلي

هناک عدة آراء فی تحدید ما هو الملاک فی الذنوب الکبیرة و أی الذنوب تعد کبیرة، هی:

1ـ کل ذنب قد صُرّح به فی القرآن و الأحادیث بأنه من الکبائر.

2ـ کل معصیة وُعد مرتکبها بنار جهنم فی القرآن المجید أو السنة القطعیة.

3ـ کل ذنب عدّ فی القرآن و السنة أکبر من الذنوب التی مسلم على کونها من الکبائر.

4ـ الذنوب التی اعتبرها المتدینون و المتشرعون کبیرة بحیث یحصل الیقین بأن هذا الاعتبار متصل بزمن المعصوم (ع).[1]

5ـ کل الذنوب کبیرة، إذ کما جاء فی الروایات لا ینبغی أن یُنظر إلى صغر الذنب، بل انظروا إلى عظمة من یعصى.[2] قال الإمام الصادق (ع): "لا تنظروا إلى صغر الذنب و لکن انظروا إلى من اجترئتم".[3]

 کل الذین قسموا الذنوب إلى صغیرة و کبیرة، اعتبروا الصغائر کبائر فیما إن تحققت الشروط التالیة:[4]

1ـ الإصرار على الذنوب الصغیرة، أی تکرارها. قال النبی (ص): «لا کبیر مع الاستغفار و لا صغیر مع الاصرار.»[5] یعنی لا یبقى وجود للکبیرة بعد الاستغفار و لا یبقى وجود للصغیرة مع الإصرار، بل ستتحول الصغیرة إلى کبیرة.

2ـ استصغار الذنب. قال أمیر المؤمنین (ع): أشد الذنوب عند الله سبحانه ما استهان به راکبه.[6]

الفرح عند ارتکاب الذنب. قال النبی (ص): «من أذنب ذنبا و هو ضاحک دخل النار»[7]

وأما فی موضوع غفران الذنوب الکبیرة یقول الله سبحانه و تعالى فی القرآن «یا عبادی الذین أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله یغفر الذنوب جمیعا»[8]

و کان اهل العراق یقولون ان هذه الآیة هی ارجى آیة فی کتاب الله تعالى:

قال العلامة الطباطبائی

أخرج ابن المنذر و ابن مردویه و أبو نعیم فی الحلیة من طریق حرب بن شریح قال: قلت لأبی جعفر محمد بن علی بن الحسین: أ رأیت هذه الشفاعة التی یتحدث بها أهل العراق أ حق هی؟ قال: إی و الله حدثنی عمی محمد بن الحنفیة- عن علی أن رسول الله ص قال: أشفع لأمتی حتى ینادینی ربی: أ رضیت یا محمد؟ فأقول: نعم یا رب رضیت.

ثم أقبل علی فقال: إنکم تقولون یا معشر أهل العراق، إن أرجى آیة فی کتاب الله: «یا عِبادِیَ الَّذِینَ أَسْرَفُوا عَلى‏ أَنْفُسِهِمْ- لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ- إِنَّ اللَّهَ یَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِیعاً» قلت: إنا لنقول ذلک، قال: فکلنا أهل البیت نقول: إن أرجى آیة فی کتاب الله- «وَ لَسَوْفَ یُعْطِیکَ رَبُّکَ فَتَرْضى‏» الشفاعة.[9]

فنحن نجد من جانب أن هذه الآیة تشمل جمیع الذنوب حتى الشرک و غیره، و من جانب آخر نعلم أن الشرک لا یغفر إلا بالتوبة. إذن لا بد لنا من أن نقیّد الآیة بالتوبة، لأن غفران الذنوب بالنسبة إلى أی إنسان یحتاج إلى سبب و لیس جزافاً و الذی اعتبره القرآن سبباً للمغفرة شیئان: أحدهما الشفاعة و الآخر التوبة.

فی هذه الآیة التی ذکرنا بأن الخطاب فیها موُجّه لجمیع الناس بما فیهم المشرک و المؤمن، لا یمکن أن تکون الشفاعة سبباً لهذه المغفرة العامة، لأن الشفاعة بنص القرآن و کما جاء فی عدة آیات، لا تشمل الشرک. إذن لا یبقى من هذین السببین سوى التوبة، و کلام الله صریح بأنه یغفر الذنوب جمیعاً بالتوبة حتى الشرک.[10]

و أما طریقة التوبة فتختلف باختلاف الذنوب، لأن الذنوب الکبیرة على قسمین؛ حق الله و حق الناس.

التوبة من الذنوب التی هی حق الله، هو الندم الحقیقی و العزم على الترک الدائم و عدم الرجوع إلیها، و فی الذنوب التی یمکن تدارکها (کقضاء الصلوات التی لم یؤدیها و الأیام التی لم یصمها...) علیه أن یقضی ما فاته من الواجبات. و أما التوبة من الذنوب التی هی حق الناس فبالإضافة إلى الندم علیه أن یؤدی حقوق الناس إلا إذا تخلى صاحب الحق عن حقه و أبرأ ذمته.

قال الإمام الباقر (ع): « کُلُّ ذَنْبٍ یُکَفِّرُهُ الْقَتْلُ فِی سَبِیلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا الدَّیْنَ لَا کَفَّارَةَ لَهُ إِلَّا أَدَاؤُهُ أَوْ یَقْضِیَ صَاحِبُهُ أَوْ یَعْفُوَ الَّذِی لَهُ الْحَق‏[11]

آیة الله الشهید دستغیب (ره) من خلال ما استفاده من القرآن و الروایات فی هذا الموضوع قال: لوازم الحسرة و الندم على الذنب هو السعی لتدارکه؛ یعنی إن کان من حقوق الله من قبیل الصلاة و الصوم و الزکوة و الحج، یقضیها و إن کان من حقوق الناس، فإن کان مالا، یؤدیه إلى صاحبه أو ورثته، و إن کان عِرضا و سمعة یستحلل صاحبه، وإن کان قصاصا أو دیة یسلم نفسه إلى صاحب الحق لیجری القصاص أو یأخذ الدیة أو یعفو عنه.[12]

و فی روایة عن أنس رضى الله عنه قال: قال رسول الله (ص): کفارة الغیبة أن تستغفر لمن اغتبته‏.[13]

إذن کل الذنوب سواء أ کانت من حقوق الله أو من حقوق الناس تغفر إن شاء الله، لکن بشرط أن یتوب الإنسان توبة صادقة و یتدارک الذنوب کلا بحسبه.


[1] الشهید دستغیب، گناهان کبیره، ج 1، ص 26.

[2] لوامع صاحبقرانی، ج 2، ص 368.

[3] الریشهری، میزان الحکمة، 6602.

[4] گناهان کبیره، ج 2، ص 273 و 279.

[5] میزان الحکمه، 6617.

[6] نفسه، 6562.

[7] گناهان کبیره، ص 280؛ بحار الانوار، ج 6، ص 36.

[8] زمر، 53.

[9] المیزان فی تفسیر القرآن، ج ‏20، ص 312

[10] نفسه، ج ‏17، ص 280.

[11] گناهان کبیره، ج 2، ص 6؛ الکافی 5، ص 94، باب الدین ، ص 93.

[12] نفسه، ج 2، ص 434.

[13] السیوطی، الدر المنثور فی تفسیر المأثور، ج‏6، ص 97.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

أسئلة عشوائية

  • ما المراد بشیطان الإنس؟
    4900 الکلام القدیم 2007/11/14
    الشیطان اسم عام لکل موجود طاغ و منحرف، سواء کان من نوع الإنسان أو الجن أو أی نوع آخر، و لم یطلق القرآن الکریم اسم الشیطان على موجود خاص بعینه، و إنما أطلق الاسم على الإنسان الشریر الفتان المفسد.و على هذا الأساس فإن المراد من (شیاطین الإنس) فئة من ...
  • ما هي الاحكام الخاصة بالكلاب و القطط؟
    8351 الحقوق والاحکام 2012/09/10
    قبل الأجابة عن السؤال لابد من الالتفات الى قضية مهمة و هي أن مجرّد ترويض الحيوانات و جعلها تعيش بين الناس لا يغيّر من احكامها التي رسمتها الشريعة. نعم، هناك بعض الاحكام التي وضعت لكلاب الصيد و الحراسة في الفقه الاسلامي.[1]
  • هل یتنافى علم الله تعالى مع العلوم الحدیثة کالانواء الجویة و معرفة الجنین عن طریق السونار؟
    5720 التفسیر 2009/07/22
    ان توصل الانسان الى بعض العلوم لایتنافى مع علم الباری تعالى، لان علم الله تعالى یتعلق بتمام الجزئیات و من دون لحاظ البعد الزمانی و ان علم الله تعالى نابع من ذاته و من دون ای واسطة أو آلة؛ اما العلم البشری فیتعلق ببعض الامور التی توصل و سیتوصل الیها ...
  • هل الذهاب إلى ضيافة عائلة شارب الخمر و الأكل في بيتهم حرام؟
    4318 امر به معروف و نهی از منکر 2018/11/27
    من الناحية الفقهية هناك حالتان يحرم فيها الذهب إلى مثل هذه الضيافة، و لو ذهبتم يلزمكم ترك المكان فوراً: الف: فينا لو حصل شرب الخمر في تلك الضيافة علناً. ب: إذا كان حضوركم يعد تأييداً و تشجيعاً لشارب الخمر على عمله. و في غير ...
  • معنى السماء فی القرآن الکریم و ما هو حل التعارضات المحتملة و الظاهرة فی هذا المجال؟
    7709 علوم القرآن 2009/07/19
    وردت کلمة السماء فی القرآن الکریم فی اکثر من موضع، و تعنی العلو الذی له مصادیق متعددة؛ و من الواضح أن من بین الایات التی ذکرت فی متن السؤال نرى الایة الوحیدة التی جاءت بصیغة الجمع" السماوات" هی الایة العاشرة من سورة لقمان، و یراد بها السماء المعروفة، و اما ...
  • مع الأخذ بنظر الاعتبار جمیع أبعاد المصلحة العامة أ لیس من الارجح تحدید فترة قانونیة للقیادة فی دستور الجمهوریة الاسلامیة؟
    5042 الانظمة 2011/06/02
    دوام القیادة فی الجمهوریة الاسلامیة و عدم تحددیها بفترة إنتخابیة معینة ینبع من الدستور الذی أقره الشعب الایرانی بغالبیة تکاد تکون إجماعیة، و لا یوجد مبرر لتحدید القیادة بفترة زمنیة محددة مادام القائد تتوفر فیه الشروط المقررة دستوریا و قد التزم سلوکیا بتلک الشروط بحذافیرها. ثم إن الفساد فی الحکومات ...
  • هل یجوز العمل فی محل تقدم فیه الخمور؟
    6939 الحقوق والاحکام 2010/05/20
    بما أنکم طلبتم الحکم الفقهی الموجود فی السؤال المذکور رأینا من اللازم استفتاء مکاتب المراجع، و کان الجواب الذی حصلنا علیه ما یلی:مکتب سماحة آیة الله العظمی السیستانی(مد ظله العالی):إذا کنت أنت بنفسک لا تعمل فی مجال الخمر أو المحرّمات ...
  • کیف یمکن اشعال النار من الشجر الأخضر؟
    7637 التفسیر 2014/05/18
    ذکر المفسرون مجموعة من الوجوه التفسیریة لقوله تعالى " الَّذی جَعَلَ لَکُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُون"، منها: ما ذهب الیه الکثیر من المفسّرین القدماء. و هو بسیط و واضح یمکن فهمه و استیعابه من قبل الغالبیة و هو: أنّ المراد هو شجر «المرخ و ...
  • ما هو رأی أهل السنة حول مصحف الإمام علی(ع)؟
    6206 درایة الحدیث 2010/02/22
    المراد بمصحف الإمام علی(ع) هو القرآن الذی اهتمّ الإمام (ع) بجمعه و تدوینه بعد وفاة رسول الله(ص).و قد کان لهذا المصحف خصائص انفرد بها کالترتیب الدقیق للآیات و السور طبقاً للنزول و مطابقة لقراءة النبی الأکرم(ص) (و هی القراءة الأصلیة) و کان متضمناً للتنزیل و ...
  • هل قوله تعالى: " کفی الله المؤمنین القتال" نزل فی شأن الامام علی (ع)؟
    5717 التفسیر 2012/01/21
    1. ذکر المفسرون من الفریقین الشیعة و السنة ما یدل على نزول قوله تعالى "...وَ کَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنینَ الْقِتال...‏"،[1]  فی شأن الامام علی (ع)، نقل ابن شهر آشوب الشیعی عن ابن مسعود و الصادق (ع) فی قوله تعالى "وَ کَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِینَ ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    279470 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    257335 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    128200 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    113312 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    89027 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    59879 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    59590 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    56882 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    49822 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    47191 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...