بحث متقدم
الزيارة
7646
محدثة عن: 2011/09/13
خلاصة السؤال
هل هناک آیات قرآنیة تعالج و بصراحة قضیة رفع الاسعار و البخس فی البیع؟
السؤال
هل هناک آیات قرآنیة تعالج و بصراحة قضیة رفع الاسعار و البخس فی البیع؟
الجواب الإجمالي

صحیح أن القرآن الکریم لم یتعرض و بصراحة لقضیة رفع الاسعار و لم یذکر هذا المصطلح فی آیة صریحة، و لکنه عالج القضیة من زاویة أخرى عندما تعرض للمسائل ذات الصلة برفع الاسعار او القضایا التی یکون مآلها الى الغلاء و رفع الاسعار، یعنی البخس و الاحتکار، فالاحتکار و البخس ذکرا بصراحة فی القرآن الکریم دون رفع الاسعار.

ثم أن أدلة منع الاحتکار و عد المحترک مذنبا و ملعوناً تعنی فی الحقیقة الذم و التحذیر من رفع الاسعار و غلاء القیم؛ و ذلک لان المحتکر ینوی من وراء احتکار السلع التشدید و التضییق على الناس لزیادة الطلب و من ثم ارتفاع القیم، فالاحتکار مقدمة للغلاء.

ولعل عدم التصریح القرآنی بقضیة رفع الاسعار یعود الى عدة اسباب نشیر الى واحد منها: أن الاسلوب القرآنی – و کما هو معروف- لا یشیر الى الجزئیات و انما یبین الکلیات و یترک بیان الجزئیات و تفسیر الآیات للائمة (ع) فالقرآن الکریم یرسم القوانین العامّة کالحدود، القصاص و.... و القوانین العامة للعبادات کالصلاة، الصوم، الحج، الوضوء و امثال ذلک، و یترک الجزئیات على عاتق الرسول الاعظم (ص) و الائمة من أهل بیته (ع).

الجواب التفصيلي

صحیح أن القرآن الکریم لم یتعرض و بصراحة لقضیة رفع الاسعار و لم یذکر هذا المصطلح فی آیة صریحة، و لکنه عالج القضیة من زاویة اخرى عندما تعرض للمسائل ذات الصلة برفع الاسعار او القضایا التی یکون مآلها الى ذلک، یعنی البخس و الاحتکار.

من هنا نحاول فی هذا المقال الاستعانة بالآیات القرآنیة و الاحادیث الشریفة لمعالجة ظاهرة الاحتکار و رفع الاسعار عسى أن تتم الاجابة عن التساؤل المطروح.

والجدیر بالذکر أن رفع الاسعار و البخس فی التعامل و احتکار المواد کل ذلک یعد من الجرائم التی تدخل تحت عنوان التحایل لنهب أموال الناس. و لا ریب أن الجرائم إما قبیحة ذاتاً أو تقنیناً. و لان رفع الاسعار یتضمن فی باطنة التحایل فهو قبیح ذاتاً؛ لان الفطرة البشریة ترفض ذلک و یذمه العقل السلیم؛ من هنا نرى الشرع و العرف أجمعا على ذمه و منعه و اعتبرا ذلک من الامور التی تستحق العقاب و المؤاخذة.

فقد تکرر فی القرآن الکریم الذم الشدید لعملیة البخس فی التعامل فکان السبب فی تدمیر مدینة مدین و ابادة شعبها. و من الآیات التی تعرضت لهذه القضیة:

1. جاء فی سورة المطففین و التی یدل اسمها على محتواها: "وَیْلٌ لِلْمُطَفِّفینَ* الَّذینَ إِذَا اکْتالُوا عَلَى النَّاسِ یَسْتَوْفُونَ* وَ إِذا کالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ یُخْسِرُونَ* أَ لا یَظُنُّ أُولئِکَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ* لِیَوْمٍ عَظیمٍ* یَوْمَ یَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمین‏".[1]

2. جاء فی سورة الاسراء قوله تعالى: "وَ أَوْفُوا الْکَیْلَ إِذا کِلْتُمْ وَ زِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقیمِ ذلِکَ خَیْرٌ وَ أَحْسَنُ تَأْویلا".[2]

3. وفی سورة الرحمن: "وَ السَّماءَ رَفَعَها وَ وَضَعَ الْمیزانَ* أَلاَّ تَطْغَوْا فِی الْمیزانِ* وَ أَقیمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَ لا تُخْسِرُوا الْمیزانَ".[3]

4. وقد خاطب الله تعالى فی سورة الاعراف قوم شعیب القاطنین فی مدینة مدین بقوله: "وَ إِلى‏ مَدْیَنَ أَخاهُمْ شُعَیْباً قالَ یا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَکُمْ مِنْ إِلهٍ غَیْرُهُ قَدْ جاءَتْکُمْ بَیِّنَةٌ مِنْ رَبِّکُمْ فَأَوْفُوا الْکَیْلَ وَ الْمیزانَ وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْیاءَهُمْ وَ لا تُفْسِدُوا فِی الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها ذلِکُمْ خَیْرٌ لَکُمْ إِنْ کُنْتُمْ مُؤْمِنین‏".[4]

5.و جاء الحدیث عن قوم مدین و سلوکیاتهم غیر المتوازنة فی سورة هود و موقفهم الصارم مع شعیب (ع) و التحذیر من العذاب الشدید، حیث قال تعالى: "وَ إِلى‏ مَدْیَنَ أَخاهُمْ شُعَیْباً قالَ یا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَکُمْ مِنْ إِلهٍ غَیْرُهُ وَ لا تَنْقُصُوا الْمِکْیالَ وَ الْمیزانَ إِنِّی أَراکُمْ بِخَیْرٍ وَ إِنِّی أَخافُ عَلَیْکُمْ عَذابَ یَوْمٍ مُحیطٍ".[5] و "یا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِکْیالَ وَ الْمیزانَ بِالْقِسْطِ وَ لا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْیاءَهُمْ وَ لا تَعْثَوْا فِی الْأَرْضِ مُفْسِدین".[6]‏ و "وَ یا قَوْمِ لا یَجْرِمَنَّکُمْ شِقاقی‏ أَنْ یُصیبَکُمْ مِثْلُ ما أَصابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صالِحٍ وَ ما قَوْمُ لُوطٍ مِنْکُمْ بِبَعید".[7]

6. و جاء فی سورة الانعام: " واوفوا الکیل و المیزان بالقسط".[8] و قد اشار تعالى فی هذه السورة الى المحرمات على العباد التی من ضمنها التحذیر من عدم الکیل بالمکیال الصحیح حیث قال تعالى: "قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ ما حَرَّمَ رَبُّکُمْ عَلَیْکُمْ أَلاَّ تُشْرِکُوا بِهِ شَیْئاً وَ بِالْوالِدَیْنِ إِحْساناً وَ لا تَقْتُلُوا أَوْلادَکُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُکُمْ وَ إِیَّاهُمْ وَ لا تَقْرَبُوا الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ وَ لا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتی‏ حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ ذلِکُمْ وَصَّاکُمْ بِهِ لَعَلَّکُمْ تَعْقِلُونَ * وَ لا تَقْرَبُوا مالَ الْیَتیمِ إِلاَّ بِالَّتی‏ هِیَ أَحْسَنُ حَتَّى یَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَ أَوْفُوا الْکَیْلَ وَ الْمیزانَ بِالْقِسْط".[9]

و الجدیر بالالتفات و التأمل أن عد الاحتکار و البخس فی عداد الذنوب الکبیرة یکشف عن الاهمیة التی یحظى بها هذا الموضوع.

ثم أنه صحیح لم یصرح القرآن الکریم بقضیة رفع الاسعار و الغلاء بصورة مباشرة، و لکن لعل ذلک یعود الى إحدى الاسباب التالیة:

أولا: أن الاسلوب القرآنی – و کما هو معروف- لا یشیر الى الجزئیات و انما یبین الکلیات و یترک بیان الجزئیات و تفسیر الآیات للائمة (ع). و مما لاریب فیه اننا نعتقد بان السنة القطعیة لا تختلف فی الحجیة عن القرآن الکریم، و لیست هذه القضیة التی نحن بصدد البحث عنها هی الاولى من هذا القبیل بل هناک الکثیر من المسائل التی بیّن فیها القرآن الامور الکلیة و ترک التفصایل و الجزئیات على عاتق الائمة (ع) کما فی قضیة الامام الصادق مع مصادف.[10] و هذا لا یتنافى مع جامعة القرآن الکریم؛ و ذلک لانه صحیح أن الله تعالى انزل فی قرآنه الشریف جمیع ما یحتاجه البشر الى یوم القیامة، لکن هذا لا یعنی أن القرآن الکریم دائرة معارف کبرى تحتوی جمیع الجزئیات من علوم ریاضیة و جغرافیة و...، بل القرآن الکریم یرسم القوانین العامّة کالحدود، القصاص و.... و القوانین العامة للعبادات کالصلاة، الصوم، الحج، الوضوء و امثال ذلک، و یترک الجزئیات على عاتق الرسول الاعظم (ص) و الائمة من أهل بیته (ع).

ثانیا: لم یکن عند نزول القرآن الکریم مؤسسة أو مرجع یحدد الاسعار و یضبط القیمة السوقیة للاشیاء و انما یحکم الاسعار قانون العرض و الطلب، و بما أن القرآن الکریم جامع لتمام حاجات البشر و مبینا لاحکامها من هنا نراه یؤکد کثیراً و بصراحة على الحد من ظاهرة البخس فی المعاملة و الاحتکار و یذم ذلک بشدة و یحذر من عاقبتها على الفرد و المجتمع.

فاذا اخذنا هذا الامر بنظر الاعتبار یظهر لنا ان نتیجة البخس و الاحتکار و الغلاء ورفع الاسعار عدم التعادل و التوازن بین السلعة و القیمة (بذل مبلغ کبیر من المال مقابل بضاعة لا تستحق ذلک کیفا و کما)، من هنا لو اردنا تطبیق ذلک على المجتمعات المعاصرة و من خلال تنقیح المناط القطعی و استنباط الملاک المشترک یمکن الحکم من باب مقتضیات الزمان، مصلحة المجتمع و حکم العقل، بتسریة الاحکام الورادة فی البخس و الاحتکار لقضیة رفع الاسعار و غلاء السلع.

ثالثا: مع صرف النظر عن کل ذلک نقول: إن القرآن الکریم بین الاطر العامة للمعاملات من الناحیة الاخلاقیة یمکن ان تکون رداعا عن رفع الاسعار کمفهوم تجنب الحرص، الطمع، الظلم، الاحتکار، البخس و الانصاف فی المعاملة و....

و کذلک ادلة منع الاحتکار ولعن المحتکر[11]. و التی تکشف فی الحقیقة عن مدى الذم و المنع لعملیة الغلاء و رفع الاسعار؛ و ذلک لان المحتکر ینوی من وراء احتکار السلع التشدید و التضییق على الناس لزیادة الطلب و من ثم ارتفاع القیم، فالاحتکار مقدمة للغلاء.



[1] المطففین، 1-6.

[2] الاسراء، 35.

[3] الرحمن، 6-9.

[4] الاعراف، 85.

[5] هود، 84.

[6] هود، 85.

[7] هود، 89. ولمزید الاطلاع عن قصة اصحاب مدین انظر سورة هود الآیات 84-95.

[8] الانعام، 152.

[9] الانعام، 151-152.

[10] ذکر الشهید المطهری فی کتاب داستان راستان، انه جاء فی الخبر: دعا أبو عبد الله (ع) مولى له یقال له مصادف فأعطاه ألف دینار و قال له تجهز حتى تخرج إلى مصر، فإن عیالی قد کثروا قال: فتجهز إلى بمتاع و خرج مع التجار إلى مصر فلما دنوا من مصر استقبلتهم قافلة خارجة من مصر فسألوهم عن المتاع الذی معهم ما حاله فی المدینة و کان متاع العامة فأخبروهم أنه لیس بمصر منه شی‏ء فتحالفوا و تعاقدوا على أن لا ینقصوا متاعهم من ربح الدینار دینارا فلما قبضوا أموالهم انصرفوا إلى المدینة فدخل مصادف على أبی عبد الله علیه السلام و معه کیسان فی کل واحد ألف دینار فقال جعلت فداک هذا رأس المال و هذا الآخر ربح فقال إن هذا الربح کثیر و لکن ما صنعتم (صنعته- خ) فی المتاع فحدثه کیف صنعوا و کیف تحالفوا فقال: سبحان الله تحلفون على قوم من المسلمین أن لا تبیعوهم إلا بربح الدینار دینارا؟ ثمَّ أخذ أحد الکیسین فقال: هذا رأس مالی و لا حاجة لنا فی هذا الربح ثمَّ قال: یا مصادف مجالدة السیوف أهون من طلب الحلال.( وانظر: المجلسی الاول، روضة المتقین فی شرح من لا یحضره الفقیه، ج‏6، ص: 413)

[11] وسائل الشیعة، ج‏17، ص 424، عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ (ع) قَال: قال رسول اللَّه (ص):"الْجَالِبُ مَرْزُوقٌ وَ الْمُحْتَکِرُ مَلْعُونٌ"،

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...