بحث متقدم
الزيارة
3831
محدثة عن: 2011/10/16
خلاصة السؤال
ما هی قصة ذبح عبد الله والد النبی (ص)؟
السؤال
ما هی قصة ذبح عبد الله والد النبی (ص)؟
الجواب الإجمالي

الواقعة هی: إن عبد المطلب کان قد دعا الله عز و جل أن یرزقه عشرة بنین و نذر لله عز و جل أن یذبح واحدا منهم متى أجاب الله دعوته فلما بلغوا عشرة أولاد قال: قد وفى الله لی فلأفین لله عز و جل. فأدخل ولده الکعبة و أسهم بینهم فخرج سهم عبد الله أبی رسول الله (ص)، فأخذه و حبسه و عزم على ذبحه فاجتمعت قریش و منعته من ذلک و اجتمع نساء عبد المطلب یبکین و یصحن. فقالت له ابنته عاتکة: یا أبتاه اعذر فیما بینک و بین الله عز و جل فی قتل ابنک! قال: فکیف أعذر یا بنیة فإنک مبارکة؟! قالت: اعمد إلى تلک السوائم التی لک فی الحرم فاضرب بالقداح على ابنک و على الإبل و أعط ربک حتى یرضى. فبعث عبد المطلب إلى إبله فأحضرها و عزل منها عشرا و ضرب السهام فخرج سهم عبد الله فما زال یزید عشرا عشرا حتى بلغت مائة فضرب فخرج السهم على الإبل فأمر عبد المطلب أن تنحر الإبل بالحزورة و لا یمنع أحد منها و کانت مائة.

الجواب التفصيلي

هذه الواقعة هی نفس الواقعة المعروفة بنذر السید عبد المطلب التی نقلها الشیخ الصدوق فی کتاب الخصال بالنحو التالی : "حدثنا أحمد بن الحسن القطان قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعید الکوفی، قال: حدثنا علی بن الحسن بن علی بن فضال، عن أبیه قال: سألت أبا الحسن علی بن موسى الرضا (ع) عن معنى قول النبی (ص) (أنا ابن الذبیحین)؟ قال: یعنی إسماعیل بن إبراهیم الخلیل (ع) و عبد الله بن عبد المطلب. أما إسماعیل فهو الغلام الحلیم الذی بشر الله به إبراهیم ... و أما الآخر فإن عبد المطلب کان تعلق بحلقة باب الکعبة و دعا الله عز و جل أن یرزقه عشرة بنین و نذر لله عز و جل أن یذبح واحدا منهم متى أجاب الله دعوته فلما بلغوا عشرة أولاد قال: قد وفى الله لی فلأفین لله عز و جل. فأدخل ولده الکعبة و أسهم بینهم فخرج سهم عبد الله أبی رسول الله (ص) و کان أحب ولده إلیه ثم أجالها ثانیة فخرج سهم عبد الله ثم أجالها ثالثة فخرج سهم عبد الله فأخذه و حبسه و عزم على ذبحه فاجتمعت قریش و منعته من ذلک و اجتمع نساء عبد المطلب یبکین و یصحن. فقالت له ابنته عاتکة: یا أبتاه اعذر فیما بینک و بین الله عز و جل فی قتل ابنک! قال: فکیف أعذر یا بنیة فإنک مبارکة؟! قالت: اعمد إلى تلک السوائم التی لک فی الحرم فاضرب بالقداح على ابنک و على الإبل و أعط ربک حتى یرضى. فبعث عبد المطلب إلى إبله فأحضرها و عزل منها عشرا و ضرب السهام فخرج سهم عبد الله فما زال یزید عشرا عشرا حتى بلغت مائة فضرب فخرج السهم على الإبل فکبرت قریش تکبیرة ارتجت لها جبال تهامة. فقال عبد المطلب: لا، حتى أضرب بالقداح ثلاث مرات. فضرب ثلاثا کل ذلک یخرج السهم على الإبل فلما کان فی الثالثة اجتذبه الزبیر و أبو طالب و إخوانه من تحت رجلیه فحملوه و قد انسلخت جلدة خده الذی کان على الأرض و أقبلوا یرفعونه و یقبلونه و یمسحون عنه التراب. و أمر عبد المطلب أن تنحر الإبل بالحزورة و لا یمنع أحد منها و کانت مائة".[1]



[1]الشییخ الصدوق، الخصال، ج1، ص55، انتشارات جامعة المدرسین، قم، 1403هـ

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    268677 العملیة
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    200129 التفسیر
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    114420 العملیة
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    103881 علوم القرآن
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    78512 التفسیر
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    51376 الکلام القدیم
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    51191 الفلسفة الاخلاق
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    43052 الکلام القدیم
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    40338 العملیة
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...
  • هل یجوز مشاهدة الافلام المهیجة (افلام السکس) للتعرف على کیفیة المقاربة الجنسیة لیلة الزفاف؟
    39908 الحقوق والاحکام
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی ...