بحث متقدم
الزيارة
6870
محدثة عن: 2011/12/18
خلاصة السؤال
مع الاخذ بنظر الاعتبار قوله تعالى " إِنَّا جَعَلْناکُمْ خَلَقْناکُمْ مِنْ ذَکَرٍ وَ أُنْثى‏ وَ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا..."، هل السعی للقضاء على ظاهرة اختلاف الشعوب و صهرها فی بوتقة ثقافة واحدة یعد مخالفة للارادة الالهیة؟
السؤال
مع الاخذ بنظر الاعتبار قوله تعالى " إِنَّا جَعَلْناکُمْ خَلَقْناکُمْ مِنْ ذَکَرٍ وَ أُنْثى‏ وَ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا..."، هل السعی للقضاء على ظاهرة اختلاف الشعوب و صهرها فی بوتقة ثقافة واحدة یعد مخالفة للارادة الالهیة؟
الجواب الإجمالي

مع الاخذ بنظر الاعتبار اسباب نزول الآیة و کلمات النبی الاکرم (ص) لا نرى تنافیا بین القضاء على التمایز الطبقی و التفاضل العرقی و بین التلاقح الحضاری و التواصل الثقافی بین الشعوب فی اطار الثقافة الاسلامیة و التعالیم الربانیة الواردة فی القرآن و السنة المطهرة، فلا تنافی بین الآیة الشریفة و بین تلک الامور، و هذا ما یکشفه قوله تعالى " إِنَّ أَکْرَمَکُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاکُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلیمٌ خَبیر". و الدعوة الى التلاقح الحضاری –ان صدقت النوایا- تخلق حالة من التفاعل العلمی و المعرفی الکبیر یعود نفعه على جمیع الامم و الشعوب.

الجواب التفصيلي

کان الرائج فی المجتمع الجاهلی التفاخر بالانساب و الاحساب الى الحد الذی ترى کل قبیلة انها افضل من سائر القبائل و الاقوام، و کل أمة ترى نفسها افضل من سائر الامم.

و هناک من ذهب الى جعل المعیار فی التفاضل بین الناس مقدار الثروة و القصور و الحشم و الخدم و ما شابه ذلک من الامور، و من هنا یسعون بکل ما أوتوا من قوة لتحصیل تلک الامور التی یعدونها المعیار فی التفاضل. و هناک فریق ثالث ذهب الى اعتبار المنزلة الاجتماعیة و السیاسیة هی المعیار فی التفاضل و قوة الشخصیة. و من هنا کل فرقة سارت على الطریق الذی اعتقدته هو الحق فی الموازنة و المفاضلة.

و لما کانت تلک الامور کلها امور فانیة و زائلة و خارجة عن الذات الانسانیة، نجد الاسلام قد وقف موقف الرافض لاعتبار تلک الامور هی المعیار و المیزان فی المفاضلة، لیضع محلها معاییر اخرى کالایمان و التقوى و الطهارة الذاتیة و الاخلاقیة، بل حتى العلم و غیره جعله ذا قیمة عندما یکون فی اطار التقوى لا عندما یکون فی مسیر آخر.

و الجدیر بالذکر ان المفسرین ذکروا عدة اسباب لنزول الآیة تکشف عن عمق هذا الامر الالهی و مدى أهمیته، منها: إنّ النّبی (ص) أمر «بلالا» بعد فتح مکّة أن یؤذّن، فصعد بلال و أذّن على ظهر الکعبة، فقال «عتّاب بن أسید» الذی کان من الأحرار: أشکر اللَّه أن مضى أبی من هذه الدنیا و لم یر مثل هذا الیوم .. و قال «الحارث بن هشام»: ألم یجد رسول اللَّه غیر هذا الغراب الأسود للأذان؟! «فنزلت الآیة الآنفة.[i]

و فی حدیث آخر نقرأ أن رسول الله (ص) خطب بمکة فقال: یا أیها الناس إن الله قد أذهب عنکم عیبة الجاهلیة و تعاظمها بآبائها. فالناس رجلان: رجل بر تقی کریم على الله، و- فاجر شقی هین على الله. و- الناس بنو آدم و- خلق الله آدم من تراب قال الله تعالى:" یا أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناکُمْ مِنْ ذَکَرٍ وَ- أُنْثى‏ وَ- جَعَلْناکُمْ شُعُوباً وَ- قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَکْرَمَکُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاکُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِیمٌ خَبِیرٌ.[ii]

و جاء فی کتاب «آداب النفوس» للطبری أنّ النّبی (ص) التفت إلى الناس و هو راکب على بعیره فی أیّام التشریق بمنى «و هی الیوم الحادی عشر و الثّانی عشر و الثّالث عشر» من ذی الحجة فقال: «یا أیّها الناس! ألا إنّ ربّکم واحد و إنّ أباکم واحد ألا لا فضل لعربی على عجمی و لا لعجمی على عربی و لا لأسود على أحمر و لا لأحمر على أسود إلّا بالتقوى ألا هل بلّغت: قالوا نعم! قال: لیبلغ الشاهد الغائب.[iii] و[iv]

و مع الاخذ بنظر الاعتبار اسباب نزول الآیة و کلمات النبی الاکرم (ص) لا نرى تنافیا بین القضاء على التمایز الطبقی و التفاضل العرقی و بین التلاقح الحضاری و التواصل الثقافی بین الشعوب فی اطار الثقافة الاسلامیة و التعالیم الربانیة الواردة فی القرآن و السنة المطهرة، فلا تنافی بین الآیة الشریفة و بین تلک الامور، و هذا ما یکشفه قوله تعالى " إِنَّ أَکْرَمَکُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاکُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلیمٌ خَبیر".[v]

اما قضیة العولمة او القریة العالمیة، او اعتبار لغة معینة هی اللغة الرسمیة للبلاد من بین سائر اللغات و اللهجات المتداولة فیه، فهذا کله لا یکشف عن انعدام اختلاف الشعوب و الاقوام فی الصفات و الممیزات قطعا.

و الدعوة الى التلاقح الحضاری –ان صدقت النوایا- تخلق حالة من التفاعل العلمی و المعرفی الکبیر یعود نفعه على جمیع الامم و الشعوب.



[i] حقی البروسوی، اسماعیل‏، روح البیان" ج 9، ص 90، دارالفکر، بیروت؛  القرطبی، محمد بن احمد، الجامع لأحکام القرآن‏، ج 9، ص 6160، انتشارات ناصر خسرو، الطبعة الاولى، طهران، 1364 ش.‏

[ii] القرطبی، الجامع لأحکام القرآن، ج‏16، ص: 341

[iii] نفس المصدر.

[iv]مکارم الشیرازی، ناصر، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏16، ص: 564، مدرسة الامام علی بن ابی طالب (ع)، قم، الطبعة الاولى، 1421هـ.

[v] الحجرات،13.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المراد من شاطئ الواد الايمن؟
    13860 التفسیر 2012/07/12
    تقترب كلمة اللغويين[1] في بيان المراد من شاطئ الواد الايمن، مع تفاوت يسير. فأصل الوَادِي: الموضع الذي يسيل فيه الماء، و منه سُمِّيَ المَفْرَجُ بين الجبلين وَادِياً، و جمعه: أَوْدِيَةٌ، نحو: ناد و أندية، و ناج و أنجية، و يستعار الوَادِي للطّريقة كالمذهب ...
  • هل أن الصلاة فی مراقد الأئمة صحیحة، حتى مع کون القبر باتجاه قبلة المصلی؟
    11134 التفسیر 2009/08/09
    إن ظاهر الآیة المشار إلیها یدل على جواز بناء المساجد على القبور و قد ورد فی التفاسیر أن مسجداً بنی بجوار مرقد أصحاب الکهف.و من الجدیر بالذکر وجود روایات ظاهرها المنع من بناء المساجد فی هذه الأماکن، و لکن ...
  • هل یجوز تناول مربی العنب المصنوعة فی المعامل الامریکیة؟
    6030 الحقوق والاحکام 2009/01/20
    اوضح مراجع التقلید العظام حکم تناول مربی العنب المصنوعة فی المعامل الامریکیة او فی البلاد غیر الاسلامیة بشکل عام کما یلی:حضرة آیة الله العظمی الخامنئی (مد ظله الله):اذا لم یکن مسکراً و لم تتیقن من ملامسة بدن الکافر من غیر أهل الکتاب له فی حال الرطوبة فلا اشکال ...
  • لماذا لم یقم علماء الشیعة الکرام بردّ فعل مشابه و التصدی لهجمات الوهابیة بل یمتنعون من تبیین و تفهیم أصول عقائدنا؟
    6521 الکلام القدیم 2011/05/16
    لم یشک أی عالم حریص على الإسلام فی ضرورة أصل الوحدة فی الأمة الإسلامیة، إذ أن الفرقة و التشتت یؤدی إلى تمزق و تفتت أساس الدین.الوحدة عبارة عن التأکید على المشترکات الموجودة بین مختلف الفرق و المذاهب، مع حفظ احترام الأسس ...
  • ما هو الموقف القرآني من صفتي الاسراف و التبذير؟ و ما هي الآثار المترتبة عليهما؟
    29741 اسراف و تبذیر 2012/07/07
    الفكر الاسلامي فكر شمولي جاء لمعالجة جميع الزوايا في حياة الانسان و وضع البرامج الناجعة لكل مفاصل الحياة، كذلك يتصف الفكر الاسلامي بالوسطية حيث يدعو اتباعه دائماً الى الاعتدال و اجتناب الافراط و التفريط، و الانتفاع بالنعم الالهية بعيداً عن الاسراف و التبذير. و قد عرف الاسراف ...
  • ما المراد من قول أمیر المؤمنین (ع) "مثال لمثال"؟
    6805 درایة الحدیث 2011/01/31
    الحدیث المذکور یبیّن حقیقة واضحة مؤداها أن الانسان لا ینبغی له الافراط فی الملاذ الدنیویة و لا یبیع آخرته بدنیاه. من هنا نرى المفسرین یذکرون فی ذیل قوله تعالى "اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَیاةُ الدُّنْیا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زینَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَیْنَکُمْ وَ تَکاثُرٌ فِی الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ ...
  • من هو الاب الحقیقی للنبی إبراهیم و هل کان موحداً؟
    10887 تاريخ بزرگان 2011/03/10
    هذا السوال یتکون من قسمین: 1- ما یتعلق بالنبی إبراهیم.2- ما یتعلق بجمیع الانبیاء.و حول موضوع السؤال الاول هناک نظریتان:1-  ذهبت بعض علماء العامة الى الاعتقاد بان والد النبی إبراهیم کان المشرکین و من عبدة الاصنام ...
  • هل یصح الطلاق عن طریق SMS؟
    9021 الحقوق والاحکام 2008/02/20
    الطلاق له شروط و ضوابط فی نظر الإسلام[1]:1- أن یکون المطلق عاقلاً، لا مجنوناً.2- أن یکون بالغاً (و لیس طفلاً صغیراً).3- أن یوقع الطلاق بقصد و نیة و اختیار (لا مزاحاً أو إکراها).و کذلک بعض الشروط المتعلقة بالمرأة منها:1- أن ...
  • فی حالة موت الأب أو سجنه هل للأم أن تقوم بکفالة ولدها و حضانته بدلاً عن الجد للأب؟
    6185 الحقوق والاحکام 2008/03/17
    جواب مکتب آیة الله العظمى الخامنئی (مد ظله العالی):إن حق الحضانة و رعایة الولد الذی یتوفى أبوه للام بحسب القوانین الإسلامیة، و أما بالنسبة لغیاب الأب فإنه لا یسقط حقه فی الحضانة، و إن کانت حضانة الأم للولد لا مانع فیها.جواب مکتب آیة الله العظمى فاضل اللنکرانی (ره):مع أن ...
  • هل أن الناس الذین کانوا یسکنون الکهوف هم من نسل آدم (ع)؟
    8334 التفسیر 2008/07/29
    إن اختیار الکهوف و الجبال للسکنى من قبل نسل آدم (ع)، أمر یؤیده القرآن الکریم، و أما فیما یخص الإنسان السابق لآدم (ع) فهناک الکثیر من الشواهد التی تدل على سکنى الإنسان للکهوف و الغیران، و هذا أمرٌ غیر قابل للإنکار، و یجب النظر فی الآثار و الکتابات الموجودة فی ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283550 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265955 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132428 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122496 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92226 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65213 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64239 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59355 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55922 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52501 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...