بحث متقدم
الزيارة
9379
محدثة عن: 2006/05/21
خلاصة السؤال
ما هو الإنسان فی التصور الإسلامی؟
السؤال
ما هو الإنسان فی التصور الإسلامی؟
الجواب الإجمالي

الإنسان فی التصور القرآنی کائن یحمل فطرة إلهیة من جهة و یتسم بطبیعة مادیة من جهة أخری.

تدفعه تلک الفطرة نحو المعارف السامیة و الروحیات و الخیر، بینما تدعوه طبیعته تلک إلی حضیض المادیة و الشهوات و الشر.

ان حیاة الإنسان تمثل ساحة لصراع دائم بین الطبیعة‌ و الفطرة، فلو غلبت الطبیعة على الفطرة و سار المرء فی اتجاه الطبیعة، فإن القرآن یری فی هذا إنساناً منحرفاً.

أما لو غلبت الفطرة و تحرکت طبیعة الإنسان فی اتجاه الفطرة هذه، فإن المرء حینئذ یسیر على طریق الهدایة و یعتمد الخیار الحق. ان الإنسان فی التصور الذی یطرحه الکتاب و السنة، کائن یولد دون علم أو وعی،‌غیر انه یتمتع بفطرة إلهیة، و هو یحمل فی الوقت ذاته میلاً بطبیعته نحو المادیات. هذه هی الرؤیة القرآنیة حیال الإنسان، حیث تری ان ثمة جوهراً واحداً یتواری خلف الشکل المتفاوت من إنسان إلی آخر.

الجواب التفصيلي

ثمة تصوران یمکن طرحهما فیما یتصل بحقیقة الإنسان، یقرر أحدهما ان الجوهر الإنسانی واحد عند الجمیع، و لیست مستویات التباین الثقافیة و الاجتماعیة و الاقتصادیة و السیاسیة، سوی أشکال لذلک الجوهر و أعراض تتصل به. بینما یقرر التصور الآخر ان جوهر الإنسان یختلف من زمن إلی آخر و من شعب إلی شعب.

لقد جرت المصادقة على التصور الأول من قبل سائر الدیانات و الفرق العرفانیة و فروع العلم و معظم المدارس الفلسفیة، رغم الاختلاف الکبیر فی تفسیر الحقیقة الواحدة هذه.

أما التصور الثانی فقد جری اعتماده من قبل بعض المدارس الفلسفیة الحدیثة، و اعتقدوا ان التباین الثقافی یؤدی إلی تباین ذاتی بین بنی الإنسان، على أساس ان حقیقة الإنسان هی عبارة عن هویة ثقافیة. اتجه آخرون من خلال طرح مفاهیم نظیر الإنسان التقلیدی و الإنسان الحدیث، إلی القول بأن حقیقة الإنسان قد تغیرت نتیجة لتحولات عصر النهضة (Renaissance) و الإصلاح (Reformation) الدینی و التنویر(Enlightenment)، فتحول الإنسان التقلیدی إلی إنسان حدیث.

و لکننا نجد ان ما تغیر فی ظل التحولات الثقافیة، هو شکل العلاقات و شکل الحیاة الإنسانیة، بینما ظل جوهر الحقیقة تلک و الهویة فی ذاتها، ثابتاً لم یطراً علیه أی تغییر. یقرر التصور الإسلامی ان ثمة توحداً فی الهویة الإنسانیة ولوناً من المشترکات بین أفراد النوع البشری فی اللحظة الزمنیة الواحدة، و بین مختلف بنی البشر فی شتی العصور، رغم کل مستویات التباین الثقافی و العلمی و ما یتصل بالعادات و التقالید. ان الهویة الإنسانیة الموحدة، هی أمر یدعمه القرآن من جهة و یقتضیه التصور الفلسفی من جهة أخری، کما تفیده المعطیات التجربیة فی حقل العلوم الطبیعیة و العلوم الإنسانیة من جهة ثالثة.

الإنسان فی التصور القرآنی کائن یحمل فطرة إلهیة من جهة و یتسم بطبیعة مادیة من جهة أخری. تدفعه تلک الفطرة نحو المعارف السامیة و الروحیات و الخیر، بینما تدعوه طبیعته تلک إلی حضیض المادیة و الشهودات و الشر.

ان حیاة الإنسان تمثل ساحة لصراع دائم بین الطبیعة و الفطرة، فلو غلبت الطبیعة على الفطرة و سار المرء فی التجاه الطبیعة،‌ فإن القرآن یری فی هذا إنساناً منحرفاً.

أما لو غلبت الفطرة و تحرکت طبیعة الإنسان فی اتجاه الفطرة هذه، فإن المرء حینئذ یسیر على طریق الهدایة و یعتمد الخیار الحق.

یذکر القرآن مشترکات بین بنی الإنسان، یقع بعضها فی سیاق الفضائل و ینتمی الآخر إلی سیاق الرذائل. و بالطبع فإن أیا من تلک الأشیاء لا یعنی ان الإنسان یتمتع بکل هذه الفضائل أو یتسم بشتی تلک الرذائل، بل المقصود ان الإنسان یمتلک قابلیة على الاتسام بالفضائل و الرذائل تلک.

نجد ان القرآن یصرح تارة ان للإنسان فطرة إلهیة (فطرت الله التی فطر الناس علیها)[1] بینما یقول تارة أخری (خلق الإنسان هلوعاً)[2]، فهو یتحدث مرة عن فضائل الإنسان، و یتناول مرة أخری رذائله، فیتحدث عن فطرته الإلهیة تارة و یشیر إلی تسرعه و عجزه و جشعه تارة أخری. لکن أیا من هذین التصویرین لا یعنی أبداً ان الإنسان یولد حاملاً الفضائل أو الرذائل بشکل فعلی. یقول تعالی: «والله أخرجکم من بطون أمهاتکم لا تعلمون شیئاً»[3]. کما ورد فی السنة قوله (صلی الله علیه و آله): «کل مولود یولد على الفطرة» و هذه فطرة نقیة[4]. و فی ضوء ذلک فإن الإنسان وفقاً للتصور المطروح فی القرآن و السنة، یأتی إلی هذا العالم دون مدرکات و علوم، غیر انه یحمل فطرة إلهیة، و ینطوی فی الوقت ذاته على دافع یسوقه نحو المادة فی الطبیعة.

و حین یأتی إلی هذا العامل فإنه یبدأ رحلة الاکتشاف و المعرفة من جهة، و یتحرک فی سیاق الطبیعة أو الفطرة من جهة أخری. هذا هو التصور القرآنی الذی یری جوهراً واحداً یتواری خلف الأشکال المتباینة لبنی الإنسان.

و هذا ما تفترضه الرؤیة الفلسفیة کذلک، حیث طرحت المدارس الفلسفیة منذ العصر الیونانی مروراً بالعصر الإسلامی و انتهاء بالغرب المعاصر، رؤیة واحدیة حیال الإنسان على الدوام، و قدمت تصوراً عاماً بوصفه هویة مشترکة للإنسان.

و ربما کان هذا التصور متفائلاً، کالتصور الإسلامی الذی قال بوجود فطرة إنسانیة نقیة، کما یمکن ان یکون تصوراً یسیء الظن کالتصور الذی طرحته المسیحیة التاریخیة و الذی یری فی الإنسان کائناً یرتهن بالذنب و الخطیئة یمتلک طبیعة مدنسة خبیثة. و رغم الاختلاف الکبیر بین المقاربات المقدمة حول الإنسان من قبل الاتجاهات الدینیة و الفلسفیة، غیر انها تتفق فی القول بوجود هویة مشترکة بین بنی الإنسان تظل هویة واحدة رغم التباین فی أشکال الإنسان.

لمزید من الإطلاع لاحظ:

1. هادوی طهرانی، ولایت و دیانت، قم، مؤسسه فرهنگی خانه خرد، ط 2، 1380.

2. هادوی طهرانی، باورها و پرسشها، قم، مؤسسه فرهنگی خانه خرد، ط 1، 1378.



[1]- الروم، 30.

[2]- المعارج، 19.

[3] - النحل، 78.

[4]- الکلینی، الکافی، ج 2، ص 12، حدیث 4.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...