بحث متقدم
الزيارة
8094
محدثة عن: 2012/05/17
خلاصة السؤال
ما المراد من المُنعم عليهم و المغضوب عليهم و الضّالين في سورة الحمد و ما هي خصوصياتهم؟
السؤال
نقرأ في الصلاة "صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيرْ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَ لَا الضَّالِّين" فما المراد من أنعمت علیهم و المغضوب عليهم و الضّالين؟ و ما هي خصوصياتهم؟
الجواب الإجمالي

لقد قسّم القرآن الكريم الناس في سورة الحمد إلى ثلاث فرق و قد ذكر مصاديق هذه الفرق في السور الأخرى حتى يوصل المعنى في النهاية إلى المخاطب كاملاً. أما الفرقة الأولى فهم الذين أنعم الله عليهم و هم أربعة أصناف: الأنبياء و الصديقون و الشهداء و الصالحون. فهؤلاء المصطفّون من قبل الله تعالى بالإنعام، و أبرز شاخص يشخّصهم عن غیرهم طاعتهم لله تعالی.

و هناك عدة إحتمالات في الفرقة الثانية "المغضوب عليهم" و الثالثة "الضالين" الذين يتشابهون كثيراً. الإحتمال الأوّل هو أن الضالّين هم التائهون العاديّون و المغضوب عليهم هم المنحرفون المعاندون أو المنافقون. أما الإحتمال الآخر هو أن اليهود المنحرفين، هم المراد الأصلي من المغضوب عليهم و ذلك بسبب عداءهم الشديد للإسلام و إن المسيحيين المنحرفين هم الضالون بسبب كونهم أقل تعنتاً، أما الإحتمال الثالث هو أن المغضوب عليهم هم الذين يسعون في إضلال الآخرين فضلاً عن ضلالهم، أما الضالون فليس لهم هذا السعي.

الجواب التفصيلي

لقد قسّم القرآن الكريم الناس في السورة إلى ثلاث فرق:

1ـ هم المنعّمون بنعمة الهداية و الثابتون عليها، 2ـ المغضوب عليهم، 3ـ الضالّون.

الف ـ لقد ذكر القرآن الكريم مصاديق لهؤلاء الفرق شرحاً لحالهم و تعريفاً بهم، و سنفصل البحث فیهم من خلال الاستعاني بالآيات المباركة.

جاء في سورة النساء التعرض لمصاديق الذين " أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ " و هم: "فَلَا وَ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتىَ‏ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يجَدُواْ فىِ أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا".[1]

فهذه الآية المباركة قد بيّنت أن الذين أنعم الله عليهم هم أربع فرق: الأنبياء و الصديقون و الشهداء و الصّالحون. و هؤلاء لهم صفات خاصة و واضحة أهمّها الصدق و العمل الصالح و هاتان الصفتان تعتبران القاسم المشترك بين تلک الطوائف.

ب ـ أما ما يختص توضيح مفاهيم و مصاديق الفرقة الثانية و الثالثة الذين يقتربون من بعضهم البعض في صفاتهم ـ الذين جانبوا طريق الحق و ضلّوا عن صراط الرحمة الإلهية ـ فيوجد إختلاف جزئي بينهم، و قد ذكر المحققون ثلاثة إحتمالات حسب ما جاء في الروايات:

1ـ يستفاد من استعمال التعبيرين في القرآن أن "المغضوب عليهم" أسوء و أحط منزلة من "الضالين" أي، إن "الضالّين" هم التائهون، و "المغضوب عليهم" هم المنحرفون المعاندون أو المنافقون، و لذلك استحقوا لعن الله و غضبه.[2]

2ـ ذهب جمع من المفسّرين إلى القول بأن المقصود من "الضّالين" المنحرفون من النصارى، و "المغضوب عليهم" المنحرفون من اليهود.

هذا الفهم ينطلق من مواقف هذين الفريقين تجاه الدعوة الإسلامية ـ فالقرآن يصرح مراراً أن المنحرفين من اليهود كانوا يكنّون عداءً شديداً و حقداً دفيناً للإسلام مع إن علماء اليهود كانوا من مبشري ظهور الإسلام، لكنهم تحولوا إلى أعداء للإسلام لدى انتشار الدعوة لأسباب عديدة لا مجال لذكرها، منها تعرض مصالحهم المادية للخطر ـ ( شأنهم شأن الصهاينة اليوم و موقفهم من الإسلام و المسلمين) ... أما منحرفوا النصاری فلم يبلغ موقفهم تجاه الإسلام هذا التعنت بل كانوا ضالّين في معرفة الحق.[3]

من هنا یکون التعبير بـ "المغضوب عليهم" صحيحا جداً، و تجدر الإشارة إلى أن هذا التعبير في الواقع من قبيل تطبيق الكلي على الفرد، أي أن هؤلاء من أبرز مصاديق هذا المفهوم و مفهوم المغضوب عليهم و الضالين يضم أفراداً و فرقاً كثیرة.

3ـ من المحتمل أن "الضالين" إشارة إلى التائهين الذين لا يصرّون على تضليل الآخرين، بينما "المغضوب عليهم" هم الضالّون المضلّون الذين يسعون إلى جر الآخرين نحو هاوية الإنحراف![4]

و قد ذكر القرآن الكريم و مصاديق مختلفة للضالين و المغضوب عليهم نشير إلى بعضها من باب المثال: " وَ يُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَ الْمُنَافِقَاتِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ  عَلَيهْمْ دَائرَةُ السَّوْءِ وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ لَعَنَهُمْ وَ أَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ  وَ سَاءَتْ مَصِيرًا".[5] "أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْالُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئلَ مُوسىَ‏ مِن قَبْلُ وَ مَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْايمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيل".[6] "مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئنِ‏ُّ  بِالايمَانِ وَ لاكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيم".[7]

فالقرآن إعتبر هذه الفرقة في عداد " الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ " و "الضالين" و وجه الإشتراك فيما بينما هو عدم طاعة الله و الإنصياع لأوامره، و كل منهم خالف الله تعالى بنحو من الإتحاد و في النهاية عدّوا من الضالين أو المغضوب عليهم.

 


[1]  النساء، 65.

[2]  مكارم الشيرازي، ناصر، تفسير الأمثل، ج 1، ص 60، مدرسة الإمام علي بن أبي طالب (ع)، قم، 1421 ق.

[3]  نفس المصدر، ج 1، ص 60.

[4]  نفس المصدر، ج 1، ص 61.

[5]  الفتح، 6.

[6]  البقرة، 108.

[7]  النحل، 106.

 

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...