بحث متقدم
الزيارة
7487
محدثة عن: 2012/02/14
خلاصة السؤال
ما الدلیل على الالتفات و التکبیر صوب الیمین و الشمال بعد التسلیم فی آخر الصلاة؟
السؤال
ما الدلیل على الالتفات و التکبیر صوب الیمین و الشمال بعد التسلیم فی آخر الصلاة؟
الجواب الإجمالي

صحیح أنه لم ترد روایة – او على اقل تقدیر نحن لم نعثر على هکذا روایة- بوجوب او استحباب الالتفات یمینا و شمالا بعد الانتهاء من الصلاة، و لکن یمکن تبریر ما هو متعارف بین المصلین من خلال الخطوات التالیة:

1. عندما تنتهی الصلاة المفروضة أو المستحبة بالتسلیم یکون المصلی حراً فی التکلم و الحرکة بأی اتجاه شاء.

2. ان التکبیر فی حد ذاته أمر محبذ " وَ کَبِّرْهُ تَکْبیرا".

3. إن السلام على الملائکة من الامور التی جاءت بها الروایات و کتب الادعیة و الزیارات، فقد ورد فی زیارة الامام الحسین (ع): "...ِ وَ قُلْ حِینَ تَدْخُلُهُ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِکَةِ اللَّهِ الْمُنْزَلِینَ ‏".

4. نحن نؤمن و کما ورد فی الروایات بوجود ملکین مکلفین بتدوین ما یصدر من العبد، کما فی الروایة التالیة، عن رسول الله (ص) انه قال: للمریض أربع خصال یرفع عنه القلم.....و یوحی الله تعالى إلى ملک الشمال ألا تکتب على عبدی شیئا ما دام فی وثاقی و إلى ملک الیمین أن اجعل أنین عبدی حسنات. و غیر ذلک من الروایات.

5.لا یوجد مانع من أن یلتفت المکلف بعد الانتهاء من صلاته و یکبر الله تعالى ثم یسلم على الملکین الموکلین به، خاصة اذا أخذنا بنظر الاعتبار و جود روایة تقول بان السلام فی الصلاة یقع على الملکین الموکلین، ففی روایة الهاشمی قال: سألت أبا عبد اللّه (ع) عن التسلیم فی الصلاة؟ قال علیه السّلام: ... و السّلام اسم من أسماء اللّه تعالى واقع على الملکین الموکلین به.

اتضح من خلال هذه النقاط الخمس ان القضیة لو لم تدخل فی دائرة المستحبات فعلى أقل تقدیر تقع فی دائرة المباحات التی لا مانع منها انشاء الله تعالى.

الجواب التفصيلي

یعد الالتفات صوب الیمین و الشمال و التکبیر بعد الانتهاء من الصلاة من الامور المتعارفة بین المصلین خصوصا فی هذه الاعصار، و هنا یقع السؤال عن الدلیل الشرعی على هذا العمل، و هل یدخل ذلک العمل فی ضمن الواجبات او المستحاب او لا؟ أو هل یدخل فی المحرمات التی لا یجوز فعلها؟

أولا: فی خصوص التسلیم و الانتهاء من الصلاة هناک روایة شریفة رواها الشیخ الصدوق (ره)، بالنحو التالی:

1. ثُمَّ تُسَلِّمُ وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ وَ تَمِیلُ بِعَیْنِکَ إِلَى یَمِینِکَ إِنْ کُنْتَ إِمَاماً.

2. وَ إِنْ صَلَّیْتَ وَحْدَکَ قُلْتَ السَّلَامُ عَلَیْکُمْ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ أَنْتَ مُسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةِ وَ تَمِیلُ بِأَنْفِکَ إِلَى یَمِینِکَ.

3. وَ إِنْ کُنْتَ خَلْفَ إِمَامٍ تَأْتَمُّ بِهِ فَسَلِّمْ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ وَاحِدَةً رَدّاً على الإِمَامِ و تُسَلِّمُ على یمینِکَ وَاحِدَةً وَ عَلَى یَسَارِکَ وَاحِدَةً، إِلا أَنْ لا یَکُونَ على یَسَارِکَ إِنْسَانٌ فَلا تُسَلِّمْ عَلَى یَسَارِکَ إِلَّا أَنْ تَکُونَ بِجَنْبِ الْحَائِطِ فَتُسَلِّمَ عَلَى یَسَارِکَ وَ لا تَدَعِ التَّسْلِیمَ عَلَى یَمِینِکَ کَانَ عَلَى یَمِینِکَ أَحَدٌ أَوْ لَمْ یَکُن.[1]

یتضح من هذا المقطع من الروایة الشریفة أنها بصدد تحدید کیفیة التسلیم للمصلی أماماً کان او مأموماً او منفرداً. و لکن هذه الروایة لم یعتمد علیها الفقهاء و مراجع التقلید المعاصرون لانهم یرون أن الصلاة تنتهی بتسلیم واحد یکون المصلی  فیه باتجاه القبلة إماماً کان او مأموما او منفرداً، کذلک لا یکتشف من هذه الروایة استحباب او وجوب الالتفات بعد الصلاة نحو الیمین و نحو الشمال و التکبیر و ذلک لانها تتحدث عن التسلیم فلا یمکن التعدی منه الى اثبات استحباب او وجوب الالتفات و التکبیر. و من هنا قال بعض مراجع الدین فی جواب السؤال التالی:

سؤال: هل أن التلفت یمینا و شمالا بعد الانتهاء من الصلاة، و قول «السلام علیکم و رحمة اللَّه و برکاته» عند کل تلفّت منهما جائز أم لا؟

(التبریزی:) الالتفات یمینا و شمالا بعد الانتهاء من الصلاة غیر مشروع، فلا یؤتى به بقصد المطلوبیّة الشرعیّة، و اللَّه العالم.[2]

ثانیا: إذن لا یصح للمکلف أن یلتفت یمینا و شمالا و یکبر بقصد المطلوبیة بمعنى الاعتقاد بانها مطلوبة شرعا و أنّ الله أمر بها على نحو الوجوب او الاستحباب؛ لان ذلک یدخل فی دائرة البدعة المحرمة و الافتاء بلا دلیل.

ثالثا: هل یمکن الاتیان بها لا بقصد المطلوبیة؟

یمکن الاجابة هنا بعدة وجوه لتبریر ذلک:

1. عندما تنتهی الصلاة المفروضة أو المستحبة بالتسلیم یکون المصلی حراً فی التکلم من جهة، و فی الحرکة من جهة أخرى، شریطة ان یکون الکلام و الحرکة مما لا یغضب الله تعالى. و من هنا نجد السید الخامنئی (مد ظله العالی) یجیب عن السؤال التالی:

ما هو رأیکم الشریف فی تصافح المصلّین بعد فراغهم من الصلاة مباشرة؟ و الجدیر بالذکر أن بعض العلماء الأجلّاء قال: إنه لم یرد حول هذا الموضوع شی‏ء عن الأئمة المعصومین (صلوات الله و سلامه علیهم) فلا داعی للإتیان بالمصافحة، و لکننا نجد فی الوقت نفسه أن المصافحة تزید من أواصر الصداقة و من المحبة بین المصلّین؟

الجواب: لا إشکال فی المصافحة بعد التسلیم و الفراغ من الصلاة، و على العموم فإن مصافحة المؤمن مستحبة.[3]

2. ان التکبیر فی حد ذاته أمر محبذ "وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذی لَمْ یَتَّخِذْ وَلَداً وَ لَمْ یَکُنْ لَهُ شَریکٌ فِی الْمُلْکِ وَ لَمْ یَکُنْ لَهُ وَلِیٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ کَبِّرْهُ تَکْبیرا"[4].

3. ان السلام على الملائکة من الامور التی جاءت بها الروایات و کتب الادعیة و الزیارات، فقد ورد فی زیارة الامام الحسین (ع): "...ِ وَ قُلْ حِینَ تَدْخُلُهُ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِکَةِ اللَّهِ الْمُنْزَلِینَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِکَةِ اللَّهِ الْمُرْدِفِینَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِکَةِ اللَّهِ الْمُسَوِّمِینَ السَّلَامُ عَلَى مَلَائِکَةِ اللَّهِ الَّذِینَ هُمْ فِی هَذَا الْحَرَم‏".[5]

4. نحن نؤمن و کما ورد فی الروایات بوجود ملکین مکلفین بتدوین ما یصدر من العبد، کما فی الروایة التالیة، روی عن رسول الله (ص) انه قال: للمریض أربع خصال یرفع عنه القلم و یأمر الله الملک فیکتب له فضل ما کان یعمله فی صحته .....و یوحی الله تعالى إلى ملک الشمال ألا تکتب على عبدی شیئا ما دام فی وثاقی و إلى ملک الیمین أن اجعل أنین عبدی حسنات.[6] و غیر ذلک من الروایات.

5. ما المانع ان یلتفت المکلف بعد الانتهاء من صلاته و یکبر الله تعالى ثم یسلم على الملکین الموکلین به، خاصة اذا اخذنا بنظر الاعتبار و جود روایة تقول بان السلام فی الصلاة یقع على الملکین الموکلین، ففی روایة عبد اللّه بن الفضل الهاشمی قال: سألت أبا عبد اللّه (ع) عن التسلیم فی الصلاة؟ قال علیه السّلام: التسلیم علامة الا من و تحلیل الصلاة، الى ان قال علیه السّلام: فجعل التسلیم علامة للخروج من الصلاة و تحلیلا للکلام و أمنا من ان یدخل فی الصلاة ما یفسدها، و السّلام اسم من أسماء اللّه تعالى واقع على الملکین الموکلین به.[7]

اتضح من خلال هذه النقاط الخمس ان القضیة لو لم تدخل فی دائرة المستحبات فعلى أقل تقدیر تقع فی دائرة المباحات و لامانع منها انشاء الله تعالى.

و الله العالم.



[1] الشیخ الصدوق، من لا یحضره الفقیه، ج 1، ص 319-320، نشر جماعة المدرسین، قم، 1413 ق.

[2]صراط النجاة ، للخوئی مع حواشی التبریزی، ج‏2، ص: 475، المسالة رقم1481.

[3] أجوبة الاستفتاءات (بالعربیة)، ج‏1، ص: 126، س 729.

[4]الاسراء،111.

[5]الکلینی، الکافی ج : 4 ص : 572، دار الکتب الاسلامیة طهران، 1365هجری شمسی.

[6] حسن بن أبی الحسن الدیلمی، أعلام‏الدین ص : 398، مؤسسة آل البیت (ع)، قم، 1408هـ.

[7] کتاب الصلاة (للحائری)، ص: 276،

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • ما المراد من الحقيقة المحمدية؟
    11455 مناقب و ویژگی ها 2012/06/14
    الحقيقة المحمدية من مفردات العرفان الاسلامي؛ و يعنون بذلك أن الحقيقة المحمدية تمثل التعين الاول للاعيان الثابتة و التي تقف على رأس جميع " الاعيان الثابتة" التي تحققت من خلال التجلي الالهي الاكمل، و من تلك الحقيقة تفاض كافة العوالم الاخرى، و من هنا يطلق عليها أيضا ...
  • ما هی الادلة التی نملکها على افضلیة مذهب الشیعة على سائر المذاهب؟
    10919 الکلام القدیم 2008/02/14
    أفضلیة التشیع ناشئة من کونه "الحق" و أن دین الحق فی کل زمان ینحصر فی دین واحد، و أما سائر الأدیان إما أن تکون باطلةً من الأساس أو أن تکون منقرضة و منسوخة، و فی هذا العصر تعتبر الشریعة الحقة هی الشریعة الإسلامیة، و إن الإسلام الأصیل و الواقعی یتجسد ...
  • ما هی کیفیة رد السلام اثناء الصلاة؟
    6922 الحقوق والاحکام 2012/02/19
    یجب ردّ السلام فی أثناء الصلاة بتقدیم السلام على الظرف و إن قدم المسلّم الظرف على السلام على الأقوى، و الأحوط مراعاة المماثلة فی التعریف و التنکیر و الافراد و الجمع و إن کان الأقوى عدم لزومها و أما ...
  • ما هی السنن و الآداب التی تؤدى قبل الولادة؟
    9582 الحقوق والاحکام 2009/03/17
    من الأعمال التی ینبغی مراعاتها من قبل الوالدین قبل ولادة الولد: أداء الفرائض الدینیة، مراعاة آداب المعاشرة الزوجیة، أکل الطعام الحلال الطاهر، و تناول الفواکه المتنوعة، إجراء الفحوصات الجینیة، الابتعاد عن الانفعالات النفسیة، مشاهدة المناظر الجمیلة، رعایة الصحة البدنیة، ممارسة الریاضة و... .
  • ما هو المقصود بولایة الفقیه؟
    5898 الکلام الجدید 2006/05/21
    ثمة لکلمة «ولی» ثلاثة دلالات فی اللغة العربیة: 1- الصدیق 2- المحب 3- المساعد. و ذکروا لکلمة «ولایة» علاوة على المعانی السابقة، معنیین هما: 1- السلطة و الغلبة. 2- القیادة و الحکومة. استعملت کلمة «الولایة» فی المصطلحات الفقهیة فی موطنین: 1- فی الحالات التی یکون فیها المولی علیه، عاجزاً عن ...
  • ما هو حکم اداء الصلاة بدون سورة الاخلاص؟
    6668 الحقوق والاحکام 2009/10/25
    تنقسم الصلاة بشکل عام الی قسمین: واجب و مستحب:و الصلوات الواجبة تنقسم الی ثلاث حالات: اختیار و اضطرار و عجلة، و حکم کل منها هو عبارة عما یلی:الاول: حالة الاختیار: فی الرکعة الاولی و الثانیة من الصلوات الواجبة الیومیة یجب علی الانسان ...
  • هل یجب ضمان الامانة ان تلفت؟
    5096 الحقوق والاحکام 2009/09/03
    اذا کنتم استلمت المال بعنوان امانة فتلف من غیر تقصیر منکم، فانتم غیر ضامنین له و علیکم ارجاع المال الباقی الى عمتکم هی تقرر ما تفعل به.و لا ضمان على الأمین إذا تلفت الأمانة الشرعیة فی یده ...
  • هل وجد فی المجتمع الاسلامی نساء و سیدات فی الحوزة العلمیة وصلن الی درجة الاجتهاد؟
    7299 تاريخ بزرگان 2008/07/20
    الاحترام المتزاید من قبل الاسلام للعلم و المعرفة، و ایجابه علی کل مسلم رجلاً کان امراة أدی الی ان توجد علی الدوام فی المجتمع الاسلامی سیدات یشتغلن بتحصیل العلم و بالتالی یصل عدد منهن الی درجة الاجتهاد. و کمثال علی ذلک: السیدة المجتهدة الأمین التی توفیت سنة 1403 ه . ...
  • جاء فی مناجاة المحبین العبارة التالیة: «سبحات وجهه لقلوب عارفیه شائقة» أو «شائفة» أی العبارتین هی الصحیحة؟
    6563 درایة الحدیث 2011/06/11
    أورد الدعاء المرحوم الشیخ عباس القمی فی مفاتیح الجنان نقلا عن العلامة المجلسی و لکن المنقول فی متن بحار الانوار کلمة شائقة. ...
  • هل یجوز عدم تعیین شئ کمهر للزوجة بعد موافقتها، أو ان یجعل المهر مبلغاً یسیراً؟
    5795 الحقوق والاحکام 2011/02/24
    لایوجد جواب الجمالی لهذا السؤال، النقر الجواب التفصیلی. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283521 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265928 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132388 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122453 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92205 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65183 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64212 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59334 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55895 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52475 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...