بحث متقدم
الزيارة
6256
محدثة عن: 2012/03/13
خلاصة السؤال
ما المراد من قوله تعالى: {وَکَیْفَ یُحَکِّمُونَکَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِیهَا حُکْمُ اللّهِ ثُمَّ یَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِکَ وَمَا أُوْلَـئِکَ بِالْمُؤْمِنِینَ }؟
السؤال
السلام علیکم و رحمة الله و برکاته. الآیة {وَکَیْفَ یُحَکِّمُونَکَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِیهَا حُکْمُ اللّهِ ثُمَّ یَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِکَ وَمَا أُوْلَـئِکَ بِالْمُؤْمِنِینَ } المائدة43/ما المقصود من هذه الآیة الکریمة؟
الجواب الإجمالي

ذکر المفسرون فی سبب نزول الآیة أنه: زنى رجل من الیهود و امرأة، فقال بعضهم لبعض: اذهبوا بنا إلى هذا النبی فإنه نبی مبعوث للتخفیف، فإن أفتانا بفتیا دون الرجم قبلناها و احتججنا بها عند اللَّه، و قلنا: فُتْیا نبی من أنبیائک!

و من هنا أظهرت هذه الآیة الاستغراب من حالة الیهود الذین کانوا مع وجود التّوراة بینهم، و احتوائها على حکم اللّه، یأتون إلى النّبی محمّد (ص) و یطلبون منه الحکم فیهم بالرغم من وجود التّوراة عندهم، و العجیب أیضا فی أمر هؤلاء الیهود أنّهم مع وجود التّوراة بینهم و عدم اعترافهم بنسخها من قبل القرآن و رفضهم للشریعة الإسلامیة، کانوا حین یرون حکما فی التّوراة لا یوافق میولهم و أهوائهم یترکون ذلک الحکم و یبحثون عن حکم آخر فی مصادر لم یقرّوا و لم یعترفوا بها.

و الأعجب من ذلک أنّهم حین کانوا یطلبون التحکیم من نبی الإسلام بینهم، کانوا لا یقبلون بحکمه إذا کان مطابقا لحکم التّوراة لکنه لم یوافق میولهم و رغباتهم حیث تقول الآیة: (ثُمَّ یَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذلِکَ) و ما ذلک إلّا لأن هؤلاء لم یکونوا بمؤمنین فی الحقیقة.

الجواب التفصيلي

تتابع هذه الآیة موضوع الحکم بین الیهود الذی تطرقت إلیه الآیتان السابقتان، اللتان بیّنتا أنّ الیهود کانوا یأتون إلى النّبی (ص) و یطلبون منه الحکم فیهم.[1] و قد ذکر المفسرون فی سبب نزول الآیة أنه: زنى رجل من الیهود و امرأة، فقال بعضهم لبعض: اذهبوا بنا إلى هذا النبی فإنه نبی مبعوث للتخفیف[2]، فإن أفتانا بفتیا دون الرجم قبلناها و احتججنا بها عند اللَّه، و قلنا: فُتْیا نبی من أنبیائک! فأتوا النبی (ص)، و هو جالس فی المسجد مع أصحابه، فقالوا: یا أبا القاسم، ما ترى فی رجل و امرأة زنیا؟ فلم یکلمهم حتى أتى بیت مِدْرَاسِهِمْ فقام على الباب فقال: أنشدُکم باللَّه الذی أنزل التوراة على موسى، ما تَجِدُونَ فی التوراة على مَنْ زنى إذا أُحْصِن؟ قالوا یُحَمَّمُ [وجهه‏] و یُجبَّهُ و یجلد- و التَّجْبِیةُ: أن یحمل الزانیان على حمار و تَقابَلَ أقفیتهما و یطاف بهما- قال: و سکت شاب منهم، فلما رآه النبی (ص) سکت، أَلَظَّ به فی النَّشْدَة، فقال:

اللهم إذ أُنْشَدْتَنا، فإنا نَجِدُ فی التوراة الرَّجْم. فقال النبی علیه السلام: فما أول ما أرخصتم أمر اللَّه عز و جل؟ قال: زنى رجل ذو قرابة مِنْ ملک من ملوکنا، فأخر عنه الرجم، ثم زنى رجل فی أسْرَةٍ من الناس، فأراد رجمه فحال قومه دونه فقالوا: لا ترجم صاحبنا حتى تجی‏ء بصاحبک فترجمه، فاصطلحوا على هذه العقوبة بینهم.

فقال النبی (ص): فإنی أحکم بما فی التوراة، فأمر بهما فرجما.[3]

و الجدیر بالذکر انه انطلاقا من سبب نزول الآیة المبارکة لا یکون المراد من الاستفهام هنا الاستفهام الحقیقی بل هو کما یقول العلامة الطباطبائی: تعجیب من فعالهم أنهم أمة ذات کتاب و شریعة و هم منکرون لنبوتک و کتابک و شریعتک ثم یبتلون بواقعة فی کتابهم حکم الله فیها، ثم یتولون بعد ما عندهم التوراة فیها حکم الله و الحال أن أولئک المبتعدین من الکتاب و حکمه لیسوا بالذین یؤمنون بذلک.[4] و قد اشارت قواعد اللغة العربیة الى ان الاستفهام الاستنکاری أحد انواع التعجب المتداولة فی اللغة.[5]

و من هنا أظهرت هذه الآیة الاستغراب من حالة الیهود الذین کانوا مع وجود التّوراة بینهم، و احتوائها على حکم اللّه، یأتون إلى النّبی محمّد (ص) و یطلبون منه الحکم فیهم بالرغم من وجود التّوراة عندهم، فتقول: (وَ کَیْفَ یُحَکِّمُونَکَ وَ عِنْدَهُمُ التَّوْراةُ فِیها حُکْمُ اللَّهِ....)

و یجب الانتباه إلى أنّ المقصود من الحکم فی الآیة هو حکم الرجم للزانی المحصن من الرجال و النساء و الذی ورد فی التّوراة أیضا، فی سفر التثنیة الفصل الثّانی و العشرین.

و العجیب فی أمر هؤلاء الیهود أنّهم مع وجود التّوراة بینهم و عدم اعترافهم بنسخها من قبل القرآن و رفضهم للشریعة الإسلامیة، کانوا حین یرون حکما فی التّوراة لا یوافق میولهم و أهوائهم یترکون ذلک الحکم و یبحثون عن حکم آخر فی مصادر لم یقرّوا و لم یعترفوا بها.

و الأعجب من ذلک أنّهم حین کانوا یطلبون التحکیم من نبی الإسلام بینهم، کانوا لا یقبلون بحکمه إذا کان مطابقا لحکم التّوراة لکنه لم یوافق میولهم و رغباتهم حیث تقول الآیة: (ثُمَّ یَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذلِکَ) و ما ذلک إلّا لأن هؤلاء لم یکونوا بمؤمنین فی الحقیقة، و لو کانوا مؤمنین لما استهزءوا هکذا بأحکام اللّه، حیث تؤکّد الآیة قائلة: (وَ ما أُولئِکَ بِالْمُؤْمِنِینَ).[6]

 

[1] مکارم الشیرازی، الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏4، ص:11، نشر مدرسة الامام علی بن ابی طالب (ع)، قم، الطبعة الاولى، 1421هـ.

[2] اشارة الى قوله تعالى: ""وَ مَا أَرْسَلْنَکَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِینَ"، الانبیاء،  107.

[3] أسباب نزول القرآن (الواحدی)، ص: 199، دار الکتب العلمیة، بیروت،1411 ق، الطبعة الاولى، تحقیق: کمال بسیونى زغلول.

[4] العلامة الطباطبائی، المیزان فی تفسیر القرآن، ج‏5، ص: 341، نشر جماعة المدرسین، قم، الطبعة الخامسة، 1417هـ.

[5] عبّاس حسن، النّحو الوافی، ج 3، ص 243، المحبّین للطباعه والنّشر، قم، الطبعةالاولى، 1428ق.

[6] الأمثل فی تفسیر کتاب الله المنزل، ج‏4، ص 12. و انظر: طیب، سید عبد الحسین، اطیب البیان فی تفسیر القرآن، ج 4، ص 372-373، انتشارات اسلام، طهران، الطبعة الثانیة، 1378 ش.

 

التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • لماذا دفن نبي الاسلام في بیته؟
    6604 زیارت قبور و بنای مراقد 2012/05/05
    بعد ارتحال نبي الاسلام الاکرم (ص)، اختلف المسلمون في تعیین محل دفن جسده المقدس، فقال فریق: یدفن في مسجده، و قال آخرون: یدفن مع أصحابه، فقال أمیر المؤمنین علي (ع): إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ إِلَّا فِي أَطْهَرِ الْبِقَاعِ فَيَنْبَغِي أَنْ يُدْفَنَ فِي الْبُقْعَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا
  • إذا أقرضت أخی مالاً و اتفقنا علی أن یدفع لی نفس المقدار من الربح الذی یدفعه البنک فی قبال هذا المال فما هو حکم ذلک؟
    6012 الحقوق والاحکام 2009/11/09
     إذا اعطیت مالک بعنوان أنه قرض الی شخص حقیقی (أخوک أو شخص آخر) أو حقوقی (کالبنک أو شرکة أو ..) فلا یمکنک أن تشترط علیه دفع الزیادة و الربح، لأن الزیادة التی تشترط فی القرض هی ربا و حرام.[1]نعم إذا ...
  • هل یمکن وعی الذات فی الرؤیا؟ ما سبب تحقق بعض الأحلام؟
    8584 النظری 2010/10/21
    یعتقد الحکماء، بأن الحواس الظاهریة تنقطع فی المنام، تدریجاً، عن العالم الخارجی، بینما تبقى الحواس الباطنیة واعیة، و أن النفس فی المنام ترتبط بعالم الملکوت، لعدم الانشغال بالعالم الخارجی و التفرغ التام منه،و کلّما کان تفرّغ النفس عن عالم المادة أکثر
  • هل یصح تأخیر الصلاة عن أول الوقت من أجل درک الجماعة؟
    5762 الحقوق والاحکام 2011/05/03
    یستحب للإنسان أن یصلی جماعة و الصلاة جماعة أولى من الصلاة فرادى حتى و إن کانت فی أول الوقت. کما أن الصلاة المختصرة جماعة أفضل من الصلاة المطولة فرادى.یستحب أن یصلی الإنسان فی أول الوقت و قد جاءت وصایا کثیرة فی ...
  • من المعروف أن زید بن علی (ره) کان من أهل بیت النبوة، فکیف ذهب الى صحة خلافة الخلیفة الاوّل؟
    7170 تاريخ بزرگان 2007/09/19
    ان السائل ذهب و بصورة قاطعة الى أن الشهید زید بن علی (ره) قد قال بصحة خلافة الخلیفة الاوّل، الاّ اننا و من خلال التتبع الوافر نسبیا فی المصادر المعتبرة لم نعثر على ای مؤید لهذا الادعاء. من هنا تکون الاجابة التی سنذکرها مبنیة على فرض صحة ...
  • لماذا تنتقل الإمامة فی معتقدنا جیلاً بعد جیل من الأب الی الإبن؟
    10863 الکلام القدیم 2009/07/22
    یعطی مقام الإمامة فقط للذین تتوفّر فیهم شروط مثل العصمة و العلم الکثیر و .... و لا یطّلع أحد غیر الله علی توفیر هذه الشروط. و علی هذا فان الله قد علم بأسماء و أوصاف الأئمة حتی قبل خلقتهم و قد أبلغ النبی بذلک. و اما سرّ ...
  • هل بدأ نبی الإسلام(ص) معرکة لاجل توسیع أرض المسلمین؟
    3868 جنگهای پیامبر ص 2020/09/22
    بناءا علی صریح بعض آیات القرآن، کان نبی الإسلام(ص) فی مهمته الرسالیة، مأمورا بدعوة الناس إلى دین الإسلام، ولکن کانت طریقته انذاک هی الدعوة السلمیة، ولیس شنّ الحرب وفرض الدین على الناس بالقوة وإکراههم علی الایمان: «ادْعُ إِلى‏ سَبیلِ رَبِّکَ بِالْحِکْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَة».[1] او «وَ ...
  • من هو ثوبان؟ و ما هو موقف أهل البیت (ع) من روایاته؟
    7311 تاريخ بزرگان 2012/01/05
    ثوبان من اصحاب رسول الله (ص)، و ما یتوفر لدینا معلومات قلیلة جداً عنه، یکشف عن ارتباطه الوثیق بالرسول الاکرم (ص) و أهل بیته (ع). ترجم له الشیخ الطوسی فی رجاله و العسقلانی فی الاصابة قائلا: المشهور انه من اصحاب الرسول (ص) المعروفین اشتراه النبی (ص) ...
  • قد اضفت بناء على دار والدی بمبلغ معین من مالی الخاص فی حیاة والدی، فهل یحق لی اخذ ما صرفته بعد وفاته؟
    5717 الحقوق والاحکام 2008/05/19
    یبتنی الجواب على عدة فروض منها:ان کنت قد وهبت ما قمت به من البناء لوالدک او احد ارحامک من الاخوة و الاخوات فلا یحق لک الرجوع لان الهبة لذی الرحم لاتعود. یقول الامام الخمینی: "اذا تمت الهبة بالقبض لذی رحم –ابا کان ...
  • هل یتقاطع الدین مع العلم؟
    7032 الکلام الجدید 2007/07/18
    یجری توظیف العلوم غیر الدینیة، فی عملیات و ممارسات دینیة. بمعنی ان فی وسع الفقیه ان یتولی بلورة العناصر المتغیرة فی ظل العناصر الثابتة و بمساعدة الخبراء فی العلوم و لا سیما ما یتصل بنطاق العلوم الإنسانیة. ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    283495 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    265902 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    132356 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    122418 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    92186 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    65153 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    64178 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    59310 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    55862 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • هل أن أكل سرطان البحر هو حرام؟
    52448 الحقوق والاحکام 2019/06/10
    لقد ورد معيار في أقوال و عبارات الفقهاء بخصوص حلية لحوم الحيوانات المائية حيث قالوا: بالاستناد إلى الروايات فان لحوم الحيوانات البحرية لا تؤكل و هذا يعني إن أكلها حرام[1]. إلا إذا كانت من نوع الأسماك التي لها فلس[2]، و ...