بحث متقدم
الزيارة
6489
محدثة عن: 2006/12/17
خلاصة السؤال
هل للحیوانات روح (نفس) و اذا کان الجواب بالایجاب فما هو اختلافها مع روح الانسان؟
السؤال
هل للحیوانات روح (نفس) و اذا کان الجواب بالایجاب فما هو اختلافها مع روح الانسان؟
الجواب الإجمالي

قبل الدخول فی الموضوع لابد من التنبیه على ان هذا الجواب یبتنی على أساس الحکمة المتعالیة (الفلسفة الصدرائیة) و بناءً على هذا المبنی فسوف نطرح المطالب على مستویین، مستوى أساسی اصلی، ثم ما یتفرع علیه من الفروع.

المستوى الاول من البحث

فی المستوى الاول: و الذی هو تحت عنوان (وجود النفس فی الحیوان) بحثت الامور التالیة.

1 ـ یعبّر عن نفس الحیوان فی کل المباحث الفلسفیة المتعلقة بالنفس بانها أحد المصادیق القطعیة للنفس بالرغم من ان کل واحد من المصادیق له خصوصیاته التی تجعله متمیزاً عن غیره.

2 ـ ان حیوانیة الحیوان هی بسبب وجود النفس الحیوانیة فیه، فاذا افترضنا الحیوان فاقداً للنفس فسوف لا یختلف عن المرحلة أو المراحل السابقة على وجوده، فلا یمکن ان یوجد حیوان أساساً حینئذ.

3 ـ من الملاحظ فی بعض الحیوانات کالنحل و العنکبوت و... بعض آثار وجود النفس بشکل واضح.

4 ـ ذکر الباحثون ـ و نتیجة التحلیل العلمی ـ شواهد على وجود النفس فی الحیوان و من جملتها علم الحیوان الحضوری بذاته، أو کون الارادة دخیلة فی الافعال الحیوانیة، و حشر النفوس الحیوانیة فی العالم الآخر ... و کل ذلک یشیر الی وجود النفس فی الحیوانات.

هـ و هناک ادلة على وجود النفس فی الحیوان تستند الى إدراک الحیوان للصور المثالیة و المجردة، و صدور الافعال و الآثار المختلفة و التی هی لیست على وتیرة واحدة.

المستوى الثانی من البحث و اما مطالب المستوى الثانی، و التی هی بعنوان اختلاف نفس الحیوان مع الانسان، فهی عبارة عن: ان نفس الانسان تختلف عن نفس الحیوان من الناحیة الجسمانیة و ان الترکیب المادی لجسم الانسان اکثر اعتدالاً و اکمل من الحیوان، و توجد اختلافات فی الجانب النفسانی ایضاٌ تمیز نفس الانسان عن الحیوان منها: قدرة الانسان على النطق باستعمال الحروف و الکلمات و إیصال أفکاره الى الآخرین و الانعکاسات النفسیة التی تصدر منه کالضحک و البکاء و... فی مواجهة اختلاف العوامل التی یتعرض لها، و وجود الفن و الإبداع و الخلاقیة الانسانیة و هی التی لا محل لها فی عالم الحیوانات، و ایضاً الاختلاف الماهوی لنفس الانسان و الحیوان من ناحیة کون النفس الانسانیة عقلانیة و نفس الحیوان خیالیة، و یضاف لکل ذلک کون قدرة نفس الحیوان و تمام همته انما هی فی رفع الحاجات الجسمانیة، فی حال ان النفس الانسانیة بلغت فی سعتها الى اعلى الدرجات الممکنة  على المستویین النظری و العملی.

الجواب التفصيلي

لقد تم بحث السؤال المتقدم وفقاً للفلسفة الصدرائیة و الحکمة المتعالیة، و قد انتشرت فی کتب و آثار المرحوم الملاصدرا و اتباع مدرسته اشارات و تفصیلات حول الموضوع حین التعرض لبحث المسائل المتعلقة بالنفس و المعاد و العلم و الادراک او ما یعبر عنه بالمعرفة.

و قد قسمت المطالب المتیسرة حول (وجود النفس فی الحیوان) الى قسمین رئیسیین و خمسة فروع مختصرة، ثم ذکرت فی النهایة الفروق بین نفس الحیوان و الانسان.

الف ـ اصل وجود النفس فی الحیوان:

1 ـ ان نفس الحیوان هی أحد مصادیق النفس فی العالم

تذکر عادة فی المباحث الفلسلفیة المتعلقة بالنفس ـ کلما ذکر تعریفها ـ عدة مصادیق لها و هی النفس النباتیة و الحیوانیة و الانسانیة، و بالرغم من ان کلاً من هذه المصادیق له خصوصیاته المنحصرة به و هی التی تمیزه عن غیره، لکن الجمیع یشترک فی حقیقة و ماهیة واحدة.

النفس وجود روحانی غیر مادی و کل مکوّناته روحانیة أیضاٌ سواء کانت نفساً عقلانیة و مکوناتها عقلانیة او کانت حیوانیة و مکوناتها مثالیة[1] او کانت نباتیة و مکوناتها أیضا من سنخ نفسها.

2 ـ إعطاء النفس الحیوانیة یمثل مرحلة من مراحل تکوین عالم المادة:

یعدّ الملاصدرا من جملة القائلین بوجود المرحلیة فی تکوین الموجودات المادیة، و التی تبدأ من ابسط الاشیاء ثم تصل الى مرحلة ظهور الترکیبات الکاملة فی بعض هذه المراحل لا تکفی الترکیبات المادیة الصرفة لوحدها و یحتاج تکمیل تلک المرحلة و ظهور الموجود الذی یؤّمن مقتضیات نظام الخلقة الى انضمام قوة غیر مادیة[2] الى الترکیب.

من جملة تلک المراحل مرحلة ایجاد الحیوان، و سمیت القوة التی تنضم الى ترکیب هذه المرحلة و توجد الحیوان بـ (النفس الحیوانیة). اذن فالحیوان لا یکون حیواناً بدون النفس الحیوانیة، لا أن للحیوان نفساً حیوانیة فقط.

و انضمام النفس الى الترکیبات المادیة للحیوان هو أحد مقتضیات نظام عالم المادة،[3] و هذا القانون نفسه یصدق فی مورد الانسان و النبات أیضاً . فالقوة غیر المادیة او (النفس) هی وجه افتراق الموجودات المادیة عن بعضها البعض . فان بعضها و هو الجمادات تتقوم هویتها بانعدام هذه القوة، و بعضها الآخر یتقوم بوجودها، و حینئذ فان اختلاف رتبة النفس فی الموجودات المتقومة بها یوجب اختلاف مستوى و سطح تلک الموجودات، فالنفس النباتیة تقع فی المرتبة السفلى، و نفس الانسان فی المرتبة العلیا و نفس الحیوان هی الحد الوسط.

3 ـ الملامح الظاهریة للنفس فی الحیوان:

ان ظهور بعض الآثار فی بعض الحیوانات کبناء النحل لبیوته السداسیة الشکل، و نسج العنکبوت لخیوط بیته و تقلید الببغاء و القرد للانسان، و بعض خصائص بعض الحیوانات کفراسة الحصان و رئاسة الاسد و وفاء الکلب و مکر الغراب و... کل ذلک یشکل برأی الملاصدرا علائم على وجود الشعور الجزئی (الناشئ من النفس) فی الحیوانات حتى ان رتبة البعض منها قریبة الى مرتبة الانسانیة.[4]

4 ـ الشواهد العلمیة على وجود النفس فی الحیوان:

للحیوانات نفس متخیلة مماثلة للنفس المتخیلة للانسان فهی مجردة[5] و لنفس الحیوان تجرد برزخی و مثالی، یعنی ان لها رتبة وسطا بین عالم الحس و العقل. و ان آخر مرتبة لها هی رتبة الخیال و الوهم، و فی الواقع ان نفس الحیوان خیالیة و مثالیة، و لاجل هذا التجرد فهو قادر عن طریق قوته الباطنیة ان یحصل العلم الحضوری بذاته[6] و الحال انه لا یمکن لأی شیء مادی ان تکون له هذه القدرة.

و یری الملاصدرا ان اعمال العالم کلها تقع بارادة، حتى الجمادات و النباتات، غایة الأمر ان هذه الارادة تصدر من العقول و النفوس العلیا و یکون النبات و الجماد بالاجبار واسطة لتحقق هذه الارادة، اما فی الانسان و الحیوان فان النفس تقوم بالعمل بدئا من مبادئه وصولا الى مرحلة الارادة و من ثم وقوع الفعل، و لهذا تکون افعال الانسان و الحیوان متنوعة بینما هی فی النبات و الجماد على سیاق واحد دوماً.[7]

ان المبدأ للافعال الحیوانیة هو الخیال و الوهم و للافعال الانسانیة هو العقل العملی.[8] ان الخیال و الوهم و العقل و الارادة و... کلها آثار و دلائل للنفس و هی أحد وجوه تمایز الموجودات التی لها نفس عن الاشیاء الفاقدة للنفس.

و بالاضافة الى الآثار الدنیویة للنفس یمکن الحدیث عن المعاد و الرجوع و حشر جسم و روح کل موجود ذی نفس و لهذا السبب نرى ان کل من بحث حول المعاد، خصص جزءً من البحث لمعاد النفوس الحیوانیة و شروطه و جزئیاته.

5 ـ الادلة على وجود النفس فی الحیوان:

للحیوان نفس بالتأکید و هو یتمتع بجنبة وجود غیر مادی لان له قوة (قوة الخیال) تدرک الاشباح و الصور المثالیة، و هذه الصور لیست قابلة للاشارة الحسیة فهی لیست من جنس هذا العالم (لیست من سنخ المادیات) فموضوع هذه الصور ـ الذی هو محلّها و المقّوم لها ـ لیس قابلاً للاشارة أیضاً، و النتیجة انها لیست جسماً و  لا جسمانیة، لان کل جسم و جسمانی له وضع مادی، و کل ما کان قائماً به سیکون له نفس ذلک الوضع، و الحال ان الصور و الاشباح القائمة بقوة الخیال لیست کذلک. اذن فقوة الخیال لیس لها وضع مادی و لیست جسماً و لا جسمانیة.[9]

اضافة الى ان اختلاف الآثار و الافعال الحیوانیة لیست هی شاهداً على وجود النفس فی الحیوان، بل تعتبر دلیلاً مقبولاً للعقل على هذا المدعى لان الاثر الحاصل من المادة و الطبیعة المجردة یکون تکراریاً دائماً و على نمط واحد. و لکن حینما تتحول هذه الخاصیة الى حالة بحیث لا یمکن العثور حتى على نموذجین متشابهین تماما، بل یصدر فعل مختلف فی کل مرة بحسب اقتضاء الظروف الخارجیة و الداخلیة للفاعل، فان العقل یحکم حینئذ بوجود شیء غیر المادة و الجسم له دخل فی ذلک.[10]

ب- اختلاف نفس الحیوان و الانسان:

ذکرنا: ان وجهة النظر الفلسفیة ترى ان تکوین عالم المادة یمر على شکل مراحل، و ان کل مرحلة تختلف بساطتها و تعقیدها و قابلیاتها عن المراحل الاخرى، و على هذا فبالرغم من ان مادة الحیوان لها ترکیب اکثر اعتدالاً من النبات و هو ما یجعلها جدیرة بقبول النفس الحیوانیة، لکن نفس هذه المادة یجب ان تصل الى درجة قریبة جداً من الاعتدال حتى یمکنها تقبل النفس الانسانیة و یتکون الموجود الانسانی، ذلک الموجود الذی قدّر له ان تجعل کل الموجودات الاخرى فی خدمته[11] و یکون وجوده هو هدف و غایة الخلقة.[12]

الانسان مع انه من الناحیة المنطقیة و الفلسفیة هو من جنس الحیوان فهو یعدّ أحد انواع الحیوان، لکنّ الشیء الذی حوّله الى نوع خاص من الحیوان هو عمیق جدا الى درجة بحیث لو وضعت جمیع الانواع الحیوانیة فی کفة و النوع الانسانی فی الکفة الاخرى لرجحت کفته فانه لایمکن مقایسة و تقییم الانسان بأی محک او میزان.

الانسان ینطق[13] فهو یستطیع نقل ما یجول بخاطره و فی روحه و فکره الى الآخرین عن طریق ترکیب الحروف و الکلمات التی لا یمکن أحصاء اشکالها و انواع تراکیبها. أما قدرة بعض الحیوانات کالببغاء على النطق ببعض الکلمات فهی محدودة و من باب التقلید الصرف و هی خالیة من التأمل فی محتواها، و کذلک ما ثبت عن بعض الحیوانات کالنحل و النمل و... من قدرتها على نقل مرادها عن طریق الاستفادة من بعض الاصوات أو العلامات بین بعضها البعض فان ذلک یتم باسلوب واحد طیلة عمرها، و الحال ان الانسان و بالرغم من ان کثیراً من مهاراته الکلامیة ناشئة من التقلید للغیر، لکن لکل فرد من افراد الناس اسلوبا خاصاً فی بیان و نقل المفاهیم.

و کذلک الانفعالات النفسیة للانسان تبعاً للمحیط و البیئة و التی تظهر على شکل حالات فی جسمه و روحه کالتعجب و الضحک تجاه الامور النادرة و الملائمة، و الانکماش و البکاء أمام المصائب و المشکلات، و الخجل من ارتکاب ما لا یلیق، و الخوف و الرجاء[14] بالنسبة للماضی و الحال و المستقبل، و التصمیم و البرمجة على أساس ذلک ،هی امور مختصة و منحصرة بالانسان، فبالرغم من انه یمکن اعتبار عمل النحلة مثلاً فی جمع قوتها نوعاً من التفکیر بالمستقبل، لکنه عمل غریزی و اجباری و لا یصدر عن وعی و اختیار لانه یتم على نمط واحد و فی زمان خاص، حتى قد یجب القول ان هذه الحالات الانفعالیة للانسان أو على الاقل ظهور تلک الحالات کالضحک و البکاء و ... اختیاری تماماً و انها خاضعة للسیطرة على اساس وجود المبرر و المصلحة لذلک فی مختلف الظروف.

ان الفنون و المهارات و الصناعات و الابتکارات و بتعبیر الملاصدرا (ره) (الصنائع العملیة العجیبة)[15] التی ظهرت على طول تاریخ الانسان الذی استطاع تغییر وجه الدنیا بیدیه و وصل او هو فی حال الوصول الى جمیع اجزاء و ذرات العالم ... کل ذلک لا یمکن مشاهدة ذرة منه فی عالم الحیوانات ،ان الحرکة المیکانیکیة تشکل کل حیاة و وجود الحیوان، و تقوم قوة خیاله و وهمه بتعیین مبدئه و مقصده و مسیره، و تقوم حساباته الوهمیة و الخیالیة أیضاً على أساس محور الکمال او النفع الشخصی و النوعی. فحین یقوم الحیوان بحفظ بدنه من الآفات و الامراض و یسعى للحصول على الغذاء و تلبیة غریزته الجنسیة، فهو یسعى لحفظ نفسه من جهة و لابقائها من جهة اخرى،[16] و لهذا السبب سمیت نفس الحیوان بالنفس الخیالیة[17] التی تمثل فی درجتها العلیا نقطة شروع الفطرة الانسانیة.

ان اقصى ما یستطیعه الحیوان من الرقی هو الوصول الى اول درجة تبدأ منها انسانیة الانسان . فنهایة الرتبة الخیالیة للنفس و شروع الجنبة العقلیة لها هی اول خطوة فی عالم الانسانیة الذی لا یتصور حد لدرجته الاخیرة. الانسان بالعقل یصبح انساناً، و الذین لم یستفیدوا من عقولهم هم باقون فی حد الحیوانیة[18] .

و یصل الانسان الى درک المعانی المجردة تماماً عن طریق الجانب النظری من العقل و یصل الى حل المجهولات عن طریق معلوماته[19] فهو یإخذ مفهوماً عن کل شیء یحس به، و عن طریق هذه المفاهیم التی یحصلها من الخارج یأخذ مفاهیم من الدرجة الثانیة و التی توسع من قدرة خلاقیة الذهن لکونها کلیة و مجردة، و بالاستفادة من هذه المفاهیم یقوم بتدوین الاحکام و القضایا و الاستدلالات، و التی بضم بعضها الى بعض یکون قد دخل فی مجال الفکر و الفلسفة و العلوم.[20] و باستمرار الانسان فی هذه الجهود یتوسع افق رؤیته و معرفته شیئاً فشیئاً الى أن یرتقی من رتبة الانسانیة ـ التی هی ترکیب من الجسم و الروح و خلیط من المقتضیات الجسمانیة و القوى الروحانیة العقلیة و غیر العقلیة ـ الى رتبة العقلانیة المحضة و الاتحاد بالعقل الفعال، الى حیث یرى معلومات العالم کلها حاضره لدیه.[21] و الانسان الواقعی فی بعد العمل أیضاٌ یکون مبدأ کل حرکاته و سکناته العقل العملی[22] الذی ینتخب مواقفه على اساس المعرفة الحاصلة فی العقل النظری.

یتمتع العقل النظری و العملی للانسان فی بعده المادی و المعنوی بقدرة خارقة غیرمتناهیة، فالانسان بقدراته العقلیة استطاع الوصول الى المعارف المعمقة عن طریق تحلیل الظواهر و الحوادث و على اساس هذه المعرفة استطاع تغییر وجه العالم و اکتشف او سیکتشف جمیع خفایاه.

ان باطن العالم ایضاً قابل لتعرف من قبل الانسان و بنفس هذه الدّقة و العمق فکما توصل بعض الکاملین من الناس الى هذا الامر المهم و جعلوا مسیرة حرکتهم فی القرب الى الله على اساس هذه المعرفة العمیقة و التی یطلق علیها اسم (العرفان) الذی یوضح حقیقة انهم خاضوا فی عالم الملک و العقل و الملکوت و الجبروت و وصلوا الى آخر نقطة یمکن تصورها للانسان.

و مما یلفت النظر ان هذین المسارین اللانهائیین تقریباً یعنی الوصول الى آخر درجة اللاّ نهایة فی معرفة ظاهر العالم و باطنه و التصرف فی کلا الجنبتین ـ لیس بینهما تنازع و تعارض، بل على العکس، فانه کلما تعمّق البحث حول الظواهر الکونیة ـ بالنسبة لمن لم یکن معانداً ـ فانه یتضح له بجلاء عمق العالم و عظمة مبدعه . و من یسیر فی خطه العرفان فانه یدرک بوضوح ـ فی کل خطوة یخطوها الى الامام ـ ضرورة التدقیق و العمق فی النظر الى الظواهر الکونیة لاجل التعرف اکثر على عظمة الخالق.

مصادر و مواضیع للمطالعة:

1 ـ انواریه "الانواریة"، محمد شریف نظام الدین.

الموضوع اختلاف نفس الانسان و الحیوان ص 129 – 148.

2 ـ تفسیر و نقد و تحلیل مثنوی"المثنوی"، محمد تقی الجعفری

الموضوع: الروح الحیوانیة و العقل ج 10 ص 563 – 612.

3 ـ الحکمة المتعالیة فی الاسفار الاربعة، صدر المتألهین، بیروت، دار احیاء الترک العربی، الطبعة الرابعة، 1410 هـ.

الموضوع: الادلة على تجرد نفس الحیوان ج 8 ص 42 – 44.

4 ـ نفس المصدر:

الموضوع اختلاف الانسان و الحیوان ج 9 ص 78 – 82.

5 ـ خود سازی یا تزکیه وتهذیب نفس "بناء الذات او تزکیة و تهذیب النفس" ابراهیم الامینی.

الموضوع: الروح الانسانیة و النفس الحیوانیة ص 12 – 15.

6 ـ مبدأ و معاد (ازلیت و ابدیت) "المبدا و المعاد (الازلیة و الأبدیة) ، على الله وردیخانی

الموضوع: اختلاف النفس الناطقة مع النفس الحیوانیة ص 283 – 285.

7 ـ مقالات فلسفی" مقالات فلسفیة" الشهید المطهری

الموضوع: اختلاف الموجود الذی له روح مع غیره، و یحث حول آثار الحیاة و یشمل روح الانسان و الحیوان أیضاً، من مقالة اصالة الروح ص 20 – 25 .

8 ـ مقدمه بر جهان بینی اسلامی "مقدمة حول النظرة الکونیة الاسلامیة" الشهید المطهری

الموضوع: الانسان و الحیوان، من مقالة الانسان و الایمان.



[1]  ـ یراجع فیما یتعلق بهذا المطلب: الملاصدرا، رسالة الحشر ص 32، اما المقصود من (المثالی) فسوف یتضح فیما بعد.

[2] - القوی غیر المادیة یعنی العوامل التی هی علی کل حال لیست من سنخ المادة

[3] ـ انظر: الملاصدرا، شواهد الربوبیة، ص 187؛ المبدأ و المعاد ص 338.

[4]  ـ الملاصدرا، شواهد الربوبیة ص 237.

[5]  ـ نفس المصدر، ص 213.

[6]  ـ نفس المصدر؛ مصباح الیزدی، شرح الاسفار ج 8، الجزء الثانی ص 79.

[7]  ـ الملاصدرا، شواهد الربوبیة ص 189.

[8]  ـ الملاصدرا، المبدأ و المعاد، ص 340.

[9]  ـ الملاصدرا، شواهد الربوبیة، ص 197.

[10] ـ مصلح، جواد، علی النفس، ج 1، ص 4 – 5.

[11] ـ الملاصدرا، المبدأ و المعاد ، ص 365.

[12] ـ الملاصدرا، شواهد الربوبیة، ص 245.

[13] - الملاصدرا، المبدأ و المعاد ، ص 366. خواجوى، محمد، ترجمه اسفار اربعه ، ص 75 - 6.

[14]- نفس المصدر:367.

[15] ـ ترجمة الاسفار، خواجوی، محمد، ص 77.

[16] ـ الملاصدرا، المبدا و المعاد، ص 340 – 42 ، و شاهد ... ص 189 – 90.

[17] ـ الملاصدرا، شواهد ... ص 213.

[18] - نفس المصدر:203.

[19] ـ نف المصدر ص 20.

[20] ـ الشهید المطری، شرح المنظومة، ج 1، ص 122 ـ 3.

[21] ـ الملاصدرا، شواهد الربوبیة، ص 245.

[22]- الملا صدرا: المبدا و المعاد: 340.

س ترجمات بلغات أخرى
التعليقات
عدد التعليقات 0
يرجى إدخال القيمة
مثال : Yourname@YourDomane.ext
يرجى إدخال القيمة
يرجى إدخال القيمة

التصنیف الموضوعی

أسئلة عشوائية

  • هل یرى الإسلام ان ذنب القاتل أو المتجاوز الکافر، یغفر عند اعتناقه للإسلام؟
    5911 الحقوق والاحکام 2008/06/21
    توجد فی الإسلام قوانین تحدد الموقف من الکافرین الذین یعتنقون الدین الإسلامی. من جملة هذه الاحکام و القوانین، انه إذا کان مضیعاً لحق من حقوق الله عز وجل، کعدم القیام بالاعمال العبادیة الواجبة، أو ارتکابه بعض الذنوب و المعاصی، فان الله سبحانه سوف یغفر له و یعفو عنه. و لکنه ...
  • ما المراد من التعبديات في لسان الشريعة و ما هي شروطها؟ و ما الدليل على ذلك؟
    7204 بندگی و تسبیح 2012/06/09
    التعبد مشتق من العبد أو العبودية التي تعني الانقياد و الخضوع، و جاءت في لسان الروايات بهذا المعنى. و استعملت في لسان المتشرعة و الفقهاء بمعنى يقترب من المعنى اللغوي. و تطلق مفردة التعبد أحيانا على الامور التي لا حاجة فيها الى الدليل و البرهنة.
  • ما هو تأثیر تغییر الجنس علی تغییر العناوین الاسریة؟
    4662 الحقوق والاحکام 2009/04/18
    المراد بالعناوین الاسریة هو مثل عناوین: الأخ و الاخت و العم و العمة و الخال و الخالة و أیضاً الأب و الام.ان القرابة النسبیة لا تزول بعد تغییر الجنس فإذا غیّر (الابن) جنسه فهو لا یزال ابناً لنفس الأب و الام و بعبارة اخری، لا تتغییّر الرابطة او ...
  • ما معنی أصالة الصحة و ما هی مصادیقها؟
    5443 الحقوق والاحکام 2012/03/13
    أصالة الصحة من القواعد و الأصول الفقهیة التی لها فی الفقه آثار و تطبیقات کثیرة. فعلی أساس هذه القاعدة، یحمل عمل المسلم علی الصحة فی المجالات التی لم یطمئن بفساده و بطلانه، و یدفع بها کل شک و إحتمال –أیّاً کان منشأه- بفساد عمل المسلمین و ...
  • لماذا سمی عبد المطلب ابنه عبد العزی؟
    6253 تاريخ بزرگان 2009/04/19
    ابو لهب بن عبد المطّلب (عبد العزی بن عبد المطلب بن هاشم) کنیته "ابو عتبه" عم النبی (ص) حیث کان من اعدائه الحقیقیین، و امه لُبنی من بنی خزاعة و زوجته اروی او عوراء المعروفة بام جمیل بنت حرب بن امیه و اخت ابی سفیان. هناک خلاف فی انه ...
  • هل یجب منع المجنون أو شبه المجنون من أکل اللحوم الغیر مذکاة؟
    4927 گوناگون 2014/05/18
    لا یجوز إطعام الغیر الطعام المحرم، و لکن لا یجب على المکلفین منع غیر المکلف فیما لو أقدم بنفسه على تناول مواد غیر محلله، و إن کان الاحوط تحذیره منها. و ذهب بعض الفقهاء هنا الى القول بوجود المنع فیما لو کان عدم المنع من تناول هکذا اطعمة ...
  • هل المهدی (ع) یدعو الی القیام و الثورة أو یدعو اولا الی التعریف بالدلائل و النسب الذی یعود الیه؟
    4972 الکلام القدیم 2013/06/22
    الملاحظ من المعارف و المفاهیم الاسلامیة و طریقة تعامل الانبیاء و الأئمة علیهم السلام و منهم صاحب الزمان (عج) مع خصومهم أنهم لا یخوضوا معرکة مع اعداء الدین و خصوم العدالة و الانسانیة الا بعد ان یبینوا لهم اهدافهم و السبیل الذی یدعون الیه و بعد القاء الحجه ...
  • ما هی منزلة الألفاظ فی الوحی الإلهی؟
    5386 التفسیر 2009/12/01
    لکل شیء أربعة أنحاء من الوجود: الوجود اللفظی و الوجود الکتبی و الوجود الذهنی و الوجود الخارجی. و للوحی أیضاً هذه الأنحاء الأربعة من الوجود، و کمثال علی ذلک نقول حول الوجود الخارجی للقرآن أن هذا القرآن نزل علی النبی عن طریق الوحی بنفس هذه الألفاظ و له ...
  • إذا کان وصی النبی (ص)معلوماً من البدایة، فلماذا علق النبی مسألة الوصایة بمسألة إجابة الآخرین و تلبیتهم لدعوته؟
    7313 الکلام القدیم 2007/03/14
    مع أن نظریة الشیعة فی الإمامة تتلخص فی أنها منصب و موهبة إلهیة یتم الإبلاغ عنها من قبل الرسول الأکرم (ص)و ذلک لأن الإمام لا بد و أن یکون معصوماً و إن الله وحده و نبیه یعلمان من هو الحائز على مقام العصمة و البالغ مرتبتها و الذی یمتلک الکفاءة ...
  • هل یمکن اعتماد المنهج المعرفی الغربی لادراک حقیقة الاسلام؟
    5424 الکلام الجدید 2011/03/06
    مما لاریب فیه أن الدین الاسلامی دین المعرفة و الکشف عن الحقائق، و لا یمکن بحال من الاحوال أن یکون موقفه سلبیاً تجاه المنهج العقلی او التجریبی، و کذلک لا یمکن ان تکون ردة الفعل الاسلامیة فی هذا المجال انفعالیة و متحجرة. و لکن فی الوقت نفسه ...

الأكثر مشاهدة

  • ما هي أحكام و شروط العقيقة و مستحباتها؟
    278769 العملیة 2012/08/13
    العقيقة هي الذبيحة التي تذبح عن المولود يوم أسبوعه، و الافضل ان تكون من الضأن، و يجزي البقر و الابل عنها. كذلك من الافضل تساوي جنس الحيوانات المذبوح مع المولود المعق عنه في الذكورة و الانوثة، و يجزي عدم المماثلة، و الافضل أيضاً أن تجتمع فيها شرائط ...
  • كيف تتم الإستخارة بالقرآن الكريم؟ و كيف ندرك مدلول الآيات أثناء الإستخارة؟
    254491 التفسیر 2015/05/04
    1. من أشهر الإستخارات الرائجة في الوسط المتشرعي الإستخارة بالقرآن الكريم، و التي تتم بطرق مختلفة، منها: الطريقة الأولى: إِذا أَردت أَنْ تَتَفَأَّلَ بكتاب اللَّه عزَّ و جلَّ فاقرأْ سورةَ الإِخلاص ثلاث مرَّاتٍ ثمَّ صلِّ على النَّبيِّ و آله ثلاثاً ثمَّ قل: "اللَّهُمَّ تفأَّلتُ بكتابكَ و توكّلتُ عليكَ ...
  • ماهي أسباب سوء الظن؟ و ما هي طرق علاجه؟
    127141 العملیة 2012/03/12
    يطلق في تعاليمنا الدينية علی الشخص الذي يظن بالآخرين سوءً، سيء الظن، و من هنا نحاول دراسة هذه الصفه بما جاء في النصوص الإسلامية. فسوء الظن و سوء التخيّل بمعنى الخيال و الفكر السيء نسبة لشخص ما. و بعبارة أخرى، سيء الظن، هو الإنسان الذي يتخيّل و ...
  • كم مرّة ورد إسم النبي (ص) في القرآن؟ و ما هو السبب؟
    111573 علوم القرآن 2012/03/12
    ورد إسم النبي محمد (ص) أربع مرّات في القرآن الکریم، و في السور الآتية: 1ـ آل عمران، الآية 144: "وَ مَا محُمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلىَ أَعْقَابِكُمْ وَ مَن يَنقَلِبْ عَلىَ‏ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضرُّ اللَّهَ ...
  • ما الحكمة من وجود العادة الشهرية عند النساء؟
    88277 التفسیر 2012/05/15
    إن منشأ دم الحيض مرتبط باحتقان عروق الرحم و تقشّر مخاطه ما يؤدي إلى نزيف الدم. إن نزيف دم الحيض و العادة النسوية مقتضى عمل أجهزة المرأة السالمة، و إن خروجه بالرغم من الألم و الأذى و المعاناة التي تعاني منها المرأة يمثل أحد ألطاف الله الرحيم ...
  • ما هو النسناس و أي موجود هو؟
    58644 الکلام القدیم 2012/11/17
    لقد عرف "النسناس" بتعاريف مختلفة و نظراً إلى ما في بعض الروايات، فهي موجودات كانت قبل خلقة آدم (ع). نعم، بناء على مجموعة أخرى من الروايات، هم مجموعة من البشر عدّوا من مصاديق النسناس بسبب كثرة ذنوبهم و تقوية الجانب الحيواني فيهم و إبتعادهم عن ...
  • هل يستر الله ذنوب عباده عن أبصار الآخرين يوم القيامة كما يستر عيوب و معاصي عباده في الدنيا، فيما لو ندم المرء عن ذنبه و تاب عنه؟
    58039 الکلام القدیم 2012/09/20
    ما تؤكده علينا التعاليم الدينية دائماً أن الله "ستار العيوب"، أي يستر العيب و يخفيه عن أنظار الآخرين. و المراد من العيوب هنا الذنوب و الخطايا التي تصدر من العباد. روي عن النبي محمد (ص) أنه قال: " سألت الله أن يجعل حساب أمتي إليّ لئلا تفتضح ...
  • لماذا يستجاب الدعاء أكثر عند نزول المطر؟
    56471 الفلسفة الاخلاق 2012/05/17
    وقت نزول الأمطار من الأزمنة التي يوصى عندها بالدعاء، أما الدليل العام على ذلك فهو كما جاء في الآيات و الروايات، حيث يمكن اعتبار المطر مظهراً من مظاهر الرحمة الإلهية فوقت نزوله يُعتبر من أوقات فتح أبواب الرحمة، فلذلك يزداد الأمل باستجابة الدعاء حینئذ. ...
  • ما هو الذنب الذي ارتكبه النبي يونس؟ أ ليس الانبياء مصونين عن الخطأ و المعصية؟
    47683 التفسیر 2012/11/17
    عاش يونس (ع) بين قومه سنين طويلة في منطقة يقال لها الموصل من ارض العراق، و لبث في قومه داعيا لهم الى الايمان بالله، الا أن مساعيه التبليغية و الارشادة واجهت عناداً و ردت فعل عنيفة من قبل قومه فلم يؤمن بدعوته الا رجلان من قومه طوال ...
  • ما هي آثار القناعة في الحياة و كيف نميز بينها و بين البخل في الحياة؟
    46484 العملیة 2012/09/13
    القناعة في اللغة بمعنى الاكتفاء بالمقدار القليل من اللوازم و الاحتياجات و رضا الإنسان بنصيبه. و في الروايات أحيانا جاء لفظ القناعة تعبيرا عن مطلق الرضا. أما بالنسبة إلى الفرق بين القناعة و البخل نقول: إن محل القناعة، في الأخلاق الفردية، و هي ترتبط بالاستخدام المقتَصَد لإمكانات ...